السلام عليكم
الكســــــــائي
اسـمه : علي بن حمزة بن عبد الله بن عثمان من ولد بهمن بن فيروز مولى بني أسد وهو من أهل الكوفة ثم استوطن بغداد,فارسي الأصل ,وكنيته أبو الحسن ولقبه الكسائي والسبب هو إحرامه بكساءٍ.
مولده:ولد في عام 119 هـ.نشأ في الكوفة وتعلم النحو على كبر وذلك لان قومًا لحنوه فتأنف ذلك وانكب على دراسة النحو.
شيوخه:أخذ عن معاذ الهراء ما عنده,ثم رحل إلى البصرة فأخذ عن عيسى بن عمر والخليل, وأُعجب بلغة الخليل فسأله: من أين تعلمت هذا قال من من بوادي الحجازوتهامة ونجد,فرحل صوبهم ومكث حتى تعلم النحو واللسان العربي الفصيح,وعاد إلى البصرة فألفى الخليل قضى نحبه,وخلفه يونس فلازمه ,وأعترف له يونس بمسائل جمة.
قال المبرد:ويروى أن يونس سأل الكسائي كيف تنشد قول الفرزدق:
غداة أحلت لابن أصرم طعنة****حصينٍ عبيطاتٍ السدائف والخمر
فقال الكسائي:لما قال غداة أحلت لابن أصرم طعنة حصين عبيطات السدائف تم الكلام,فحمل الخمر على المعنى,أي وأحلت الخمر,فقال له:ما أحسن ما قلت."اهـ
ثم عاد إلى الكوفة ونشط في التعلم والتعليم حتى ذاع صيته والمدرسة الكوفية فقربه المهدي إليه وخصه لنفسه في بغداد وكذلك فعل الرشيد.
ونبغ في القراءات حتى أصبح شيخ القراء في الكوفة وأحد القراء السبعة.
أشهر من روى قراءته
1. الليث بن خالد
2.وحفص الدوري.
قالوا فيه:
قال الشافعي : من أراد أن يتبحر في النحو ، فهو عيال على الكسائي .
قال ابن الأنباري : اجتمع فيه أنه كان أعلم الناس بالنحو ، وواحدهم في الغريب ، وأوحد في علم القرآن ، كانوا يكثرون عليه حتى لا يضبط عليهم ، فكان يجمعهم ويجلس على كرسي ، ويتلو وهم يضبطون عنه حتى الوقوف .
قال إسحاق بن إبراهيم : سمعت الكسائي يقرأ القرآن على الناس مرتين .
وعن خلف ، قال : كنت أحضر بين يدي الكسائي وهو يتلو ، وينقطعون على قراءته مصاحفهم .
مصنفاته:
1.معاني القرآن
2. وكتاب في القراءات
3. وكتاب النوادر الكبير
4. ومختصر في النحو
5.الهجاء
6. مقطوع القرآن وموصوله
7. المصادر
8. الحروف
9. الهاءات
10. أشعار , وغيرها.
وفاته:توفي في عام 189 هـ وهو بصحبة الرشيد في قرية رنبويه من أعمال خراسان, فقال الرشيد: اليوم دفنت الفقه والنحو ".