![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| الملتقى العام ................ بإشراف : طالبة الجنة, ابو حسين, مهاجر, الشخيبي |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|||
|
ناديـتُ غَـزَّةَ والظـلامُ يلفُّهَـا *** والموتُ ينهشُ لحمَهـا ويمـزِّقُ
والغـدرُ يقذفُهـا بكـلِّ ضغينـةٍ *** سوداءَ تنخرُ في الصدورِ وتحْرِقُ ناديتُها والريحُ تقصـفُ زهرَهـا *** وغصونُها تحتَ العواصفِ تُسْحَقُ ناديتُهَا والجـرحُ ينـزفُ عـزةً *** بـدمٍ يسيـلُ وعبـرةٍ تترقـرقُ ناديتُها والحزنُ يغشَى صفحَتِـي *** وجوانحِي بلظى الأسَـى تتحَـرَّقُ ناديتُها والوجـدُ يَمْـلأُ خافقِـي *** ودمِـي بحـبِّ حُمَاتِهـا يَتَدَفَّـقُ فأجابنِي صوتُ القنابـلِ صارخًـا *** كادَ الأسى بربوعِ غَـزَّةَ يَنْطِـقُ أولمْ ترَ الأشلاءَ كيـفَ تبعثـرتْ *** ورمالَنَـا بـدمِ البواسـلِ تَغْـرَقُ أولمْ ترَ الأفـراحَ كيـفَ تبدلَّـتْ *** حَزَنًـا وشمـلَ الآمنيـنَ يُفَـرَّقُ ناديْتَنِـي لتـرَى الحيـاةَ هنيئـةً *** والفجرَ يَبْسُمُ في رُبَايَ ويُشْـرِقُ لترَى عيونَ الزهرِ كيفَ تبسَّمَـتْ *** وترى غصونِيَ فِي حماسٍ تُورِقُ فرأيتنِي والدمعُ يغسـلُ وجنتِـي *** والوجه يعـروهُ القتـامُ ويُرْهِـقُ ورأيتنِـي أبكِـي لفقْـدِ أحبتِـي *** ورأيتَ قلبـيَ بالأسـى يَتشقَّـقُ ورأيتَ غربانَ اليهودِ وقدْ طغـتْ *** وسمعتَها بسمـاءِ غـزَّةَ تنْعَـقُ ورأيتَ أذيالَ القـرودِ تراقصـت ْ *** وكبيرهـم للمعتديـنَ يُصَـفِّـقُ ورأيتَ أسرابَ البعوضِ تطاولـتْ *** تقتاتُ من دمِنَا العزيـزِ وتلْعَـقُ ورأيتَ أجنحـةَ الظـلامِ تهدلـتْ *** والكونَ يغشاهُ السكونُ المطبـقُ ناديتُ يعربَ أينَ عزُّ بنودِكـمْ ؟! *** أولمْ يعدْ علـمُ الحميـةِ يَخْفِـقُ أينَ المروءةُ والشهامةُ والإبَـا؟! *** أينَ الجبينُ الشامـخُ المتألـقُ؟! بلْ أينَ دينُكِ ؟! أينَ عِزُّ محمدٍ ؟!*** أينَ " البراءةُ " والكتابُ المُشْرِقُ؟! إنِّـي رأيـتُ الحاكميـنَ أذلــةً *** وبأرضِنَا سَادَ الوضيـعُ الأحمـقُ حاشَـا هَنِيَّـةَ والذيـنَ تـبَّـوَؤُا *** عَرشَ الكرامةِ كيْ يَسودَ الأَصْدقُ هذَا الذي في وجههِ ألـقُ التُّقَـى *** وجبينُـه بالعـزِّ دومًـا يُشْـرِقُ كالشمسِ ينشرُ في الربوعِ كرامةً*** فَتُبِيدُ ليـلَ الظالميـنَ وتَمْحَـقُ وبأمرِهِ تمضِي الجمـوعُ عزيـزةً *** وبحبِّهِ تَحْيَـا القلـوبُ وتَخْفِـقُ والأُسْدُ تزأرُ حولَـهُ فِـي عِـزَّةٍ *** فتدوسُ أعناقَ الضباعِ وَتَسْحَـقُ هَذِي كتائـبُ عِزِّنَـا قـدْ أقبلـتْ *** في ركبِهَا يمضِي الإباءُ ويَلْحَـقُ فاستبشرِي يا قـدسُ إنَّ أسودَنَـا *** بِثَرَى فلسطيـنٍ تهيـمُ وَتَعْشَـقُ تمضِي إلى الهيجاءِ واثقةَ الخُطى *** وإلى المكارمِ والفِـدَا لا تُسْبَـقُ لاذتْ بحبلِ اللهِ واعتصمـتْ بـهِ *** والحقُّ أَنْجَـى والعقيـدةُ أَوْثَـقُ لا لَنْ يعيدَ الأرضَ سِلْـمٌ زائـفٌ *** يعـدُو إليـهِ الخائـنُ المتسلِّـقُ يدعونَنَا للسلـمِ أيـنَ سلامُهـمْ *** ودماءُ أهلِيَ فِي الثَّـرَى تَتَدَفَّـقُ يـا أُمَّتِـي لا تركنِـي لحبَالِهـمْ *** فالغدرُ أَوْهَـى والخيانـةُ أَخْلَـقُ لا لَنْ يُعِيدَ القـدسَ إلاَّ مصحـفٌ *** وسواعدٌ ترمي الجِمَارَ وترشُـقُ لا لـنْ يُعِيـدَ الحـقَّ إلا فتـيـةٌ *** بأكفِّهمْ يزهُـو الحسـامُ ويبـرُقُ ستعودُ يا أقصَـى وتلـكَ عقيـدةٌ *** ويعـودُ نجمُـكَ ساطعًـا يَتَأَلَّـقُ منقول |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|