العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى الهندسي > العمارة والتخطيط

 


العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 22-11-2001, 02:08 AM
الصورة الرمزية فيصل الشريف
مشرف عام
 


Angry عمارتنا والجوائز المعمارية

 

هل لدينا عمارة تستحق الاشادة وحصد الجوائز المعمارية ؟

الجواب نعم ، والادلة امامنا نراها كل يوم ، ومن كثرة ما نراها فقدنا الاحساس بأهميتها .
نعم ، والمتتبع للجوائز المعمارية العالمية على الاقل في محيطنا يعرف ذلك ، فمثلا لا نكاد تمر جائزة الاغا خان المعمارية بدون ان يكون فيها مشروع من السعودية ، وفي وقت مضى كانت توصف المملكة وربما جميع بلدان الخليج بجنة المعماريين ، حيث ان التصميم مهما يكون غريبا ، ومهما يكون مكلفا ، يجد اعتماده للتنفيذ ، ومع ان المرحلة هذه بدأت تتلاشى بأسباب كثيرة بعضها اقتصادي ، وبعضها لاكتمال المشاريع الهامة ، وربما بعضها لظهور جماعات تركز على التلكفة والوظيفة ولا تهتم بالشكل والقيمة المعمارية ، كجماعات مناصرة الهندسة القيمية مثلا .

لقد حصل تصميم صالة الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز ، والجامع الكبير وتطوير وسط مدينة الرياض ، وفندق الانتركنتننتال ومركز المؤتمرات بمكة المكرمة ، وقصر طويق بحي السفارات بالرياض ، ومبنى وزارة الخارجية ، ومسجد الكورنيش ومشروع ساحة الكندي بحي السفارات ايضا ، حصلت على جائزة الاغا خان المعمارية في سنوات متفرقة ، وهي جائزة عالمية يشترك في تقييمها كبار علماء البيئة المبنية في العالم ،وبالنسبة للمشروع الاخير فقد حصل على جائزة منظمة المدن العربية للمشاريع المعمارية المميزة ايضا .

والحقيقة ان لدينا الكثير الكثير الكثير من المشاريع التي يمكن ان توالي حصد الجوائز لو تم تقديمها وترشيحها ، وهو الموضوع الذي لا يجد الاهتمام للأسف سواء من المعماريين او من الجهات التي تقوم بالتصميم ، والدليل على ذلك ان مشروع واحد فقط من المشاريع المذكورة اعلاه هو من تصميم معمارية سعودي ، هذا المشروع هو مشروع ساحة الكندي الذي قام مكتب البيئة للمعماري عبدالحمن الحصيني والمعماري علي الشعيبي بتصميمة .

ان على معماريينا ومكاتب التصميم لدينا ، والجهات التي تملك مشاريعاً مميزة ان لا تترك الفرصة وان تتقدم للجوائز المعمارية بمشاريعها ، مهما كانت الجائزة ومهما كان مردودها المادي ، اذ ان ما نبحث عنه مع السنين هو العائد المعنوي لعمارتنا التي تستحق الاشادة في كثير من جوانبها .

ومهما كان حجم المشروع ، فهو لايهم ، فقد حصل مشروع مسجد الكورنيش بجده والذي قام المعماري عبدالواحد الوكيل بتصميمة على جائزة الاغا خان ، وهو مشروع صغير بالمقارنة مع المشاريع الاخرى .

انها دعوة جادة وصادقة للاشتراك ، والامل كبير بالنجاح ، والله الموفق.

 

رد مع اقتباس
قديم 15-01-2002, 12:20 AM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو فعال
الصورة الرمزية سامي سعيد
 

سامي سعيد يستحق التميز

اخي....معماري..

اهداف الجائزة المعمارية في رايي ...هي عوائد معنوية....ودعاية مجانية..!!
وهذا ما يفتقده المعماريين لدينا..!!
بإيضاح اكثر..
1- عدم اهمية الدعم المعنوي تتجلى في تهميش الدور الذي يلعبة المعماري من قبل المجتمع او المؤسسات..
2- عدم وجود خلفية ثقافية معمارية (للمجتمع) او (للسوق)بمعنى ادق. للحصول على فائدة هذه الجائزة..(كأعلان) او دعاية

يبقى الدافع الوحيد للمعماري للمشاركة ....وهو حب التحدي ..!!
والذي يبدأ في التنازل ....لعدم وجود البيئة المناسبه لإحتوائه..

تحياتي لك



التوقيع: المعماري الحقيقي لا يزيل جبلا ....ليقيم عليه المشروع.
(( أم القرى ))
سامي سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2002, 01:37 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف
تعليق

مع احترامي لمداخلتك أخي راسم علام ، الا انني اختلف معك فيما يجب ان نعمله ، صحيح ان التحدي جزء من المعادلة ، والمجتمع والمؤسسات طرف من هذا الجزء ، ولكن الجزء الاهم من المعادلة هو المعماري نفسه ، لماذا لا يتقدم بأعماله ، لماذا لا يرشح اعماله - ماعدا اذا كان الترشيح المطلوب ترشيح مؤسساتي - ويتقدم للجوائز المعمارية ، فاز او على الاقل وجد من يعطية الملاحظات حتى يقوم بتحسين اعماله ، خذ مثلا ، مكتب المهندس زهير فايز ، اعرف ان لديهم من الاعمال العملاقة ماهو كفيل بحصد كثير من الجوائز ، ومكتب الرياض والعمرانية والبئية والحجيلان وسعود كونسلت (طارق الشواف) ومحمد السابق ، وأركي بلان ، والمصممون السعوديون ، وغيرهم كثير كثير ، لديهم اعمال معمارية وتخطيطة رائعة ، لكنها لا ترشح ، سواء لكسل منهم ، او لعدم وجود الهيئات القوية التي تشجعهم على ذلك ، ولو انني اعتقد ان المسئولية الرئيسية تقع على عواتقهم .

في الوقت نفسة نرى انه من الواجب انشاء جوائز معمارية محلية ولها مصداقية ، ولها قيمة سواء معنوية او مادية ، وان كان الاغلب يحرص على المعادية اكثر من حرصة على المعنوية ، ولكن يجب الموازنة ، وتشجيع المعماريين السعوديين للدخول فيه ، ولجعل المنافسة فلتكن في جزء منها عامة على المعماريين العرب وفي مواضيع محددة ، واخال ان صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان خير من يمكن ان يتبنى هذه الفكرة ويرعاها لاهتماماته الواضحة بالعمارة والتراث.

ان ثقافة المجتمع لا تأتي بدون جهود متكاملة ، وخطط استراتيجية لمدى وزمن بعيدين ، اما رغبتنا ان نغمض عيوننا ونفتحها على مجتمع يفهم ما نريد ، فلامسألة صعبة ، وان ابالغ ان قلت انها مستحيلة ، وهذه المسئولية هي مسئولية الجميع ، وتحتاج في الحقيقة الى بحث اعمق ، بدلا من ان نخرج عن الموضوع.

شكري الجزيل لشخصك الكريم ، على حماسك وثراء مداخلاتك ، والى المزيد.



فيصل الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2002, 03:59 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
عضو فعال
الصورة الرمزية سامي سعيد
 

سامي سعيد يستحق التميز
اسف على التأخر في الرد

اهلا اخي المعماري ......كيف حالك ...
------

ان ما ذكرته من اسماء مكاتب لها سمعتها المعماريه في مجتمعنا مما لا يحتاج ان يقوموا بهذا التقديم للجوائز الا في حالة .......(مسابقة معمارية لمشروع)...
وهذا يثبت ماذكرته :
فهم لا يحتاجون لدعم معنوي ....و لايحتاجون الى دعاية ....

عزيزي انا لا اهمش دور الجائزة في الحياة المهنية ...للمعماري سواء معنوي او مادي ...

ما ذكرته عن الجائزة المحلية .....رائع و ضروري بنفس الوقت .....وانا اوافقك
لكن .....
هل ستعتبر الجائزة المحلية كنوع من .....تحسين المستوى
ام
انك ستعتبرها كنوع من المحافظة على التميز

وهناك فرق ..!!

تحياتي لك اخي ......المعماري



التوقيع: المعماري الحقيقي لا يزيل جبلا ....ليقيم عليه المشروع.
(( أم القرى ))
سامي سعيد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2002, 03:57 AM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف

مجمع وزارة الخارجية.. يفوز بجائزة وزراء الإسكان والتعمير العرب

كتب خالد الزيدان:



حصل مشروع المجمع السكني لموظفي وزارة الخارجية بالرياض على جائزة مجلس وزراء الاسكان والتعمير العرب للعام الحالي.ويأتي المشروع ضمن سلسلة مشاريع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض التي فازت بجوائز معمارية قدمتها منظمات وجهات عالمية.ويقع المجمع السكني لموظفي وزارة الخارجية بمنطقة المحمدية شمال غرب مدينة الرياض على أرض مساحتها 39هكتاراً. وقد صمم المشروع لاستيعاب 3600نسمة موزعين على 612وحدة سكنية ما بين وحدات سكنية مستقلة وأخرى متلاصقة وشقق وعمارات متعددة الأدوار متوزعة على مناطق سكنية تتباين في نوع الوحدة وحجمها والنمط العمراني بحسب فئات السكان على اعتبار المركز الوظيفي والمستوى المعيشي.ويتميز المشروع في تصميمه بإبراز السمات الثقافية والبيئية في هياكله العمرانية وسط محيط يتوفر على المتطلبات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والترفيهية مع الحفاظ على أكبر قدر من الخصوصية من خلال المزج المتوافق بين الملامح البيئية وأسباب الرفاهية العصرية.وتحقيقاً للتنوع في التصميم والمظهر تم اعتماد 13تصميماً للمساكن تتباين من حيث المساحة والاستخدام والمظهر الخارجي تبعاً للموقع والحجم.في حين صممت العمارات بمستويات ارتفاع مختلفة لتلائم مختلفة لتلائم تفاوت المنحدرات المقامة عليها، مع توفير سلالم على ممرات المشاة لتسهيل التنقل بين المستويات المختلفة، عكس المناطق الأخرى من المجمع والتي يغلب عليها طابع الشوارع المنفتحة. وقد حرص عند تصميم المشروع على ايجاد منطقة مركزية هادئة خالية من السيارات لاستخدام السكان، ووضع الخدمات العامة في مركز الجاذبية للكثافة السكانية مع الحفاظ على ارتباطها مع بقية الخدمات السكانية، اضافة إلى وضع شبكة منفصلة للمشاة والحد من استخدام السيارات للحد من مخاطر كثافة حركة السير والحفاظ على أدنى مستوى للتلوث مع سهولة امكانية ووصول السيارات المباشر للمنازل.وقد روعي في المرافق العامة أن تقع وسط الوحدات السكنية بحيث تحقق أغراضها في تأمين الخدمة لجميع السكان حيث يحتوي المجمع على مسجدين جامع وآخر محلي ومدرستين ابتدائيتين للبنين والبنات ومركز صحي وناد للرجال وآخر للنساء ومركز تجاري لتوفير الاحتياجات والخدمات اليومية للسكان.ويطرح المجمع في تصميمه وتنفيذه حلولاً مبتكرة ومميزة للعديد من المشاكل الحساسة المحيطة بمشاريع الاسكان، فهو ذو تنسيق عمراني متفرد وواضح وملائم اجتماعياً.كما انه متجاوب مع الظروف المناخية والتضاريس، حيث استطاع تطويعها وجعل منها شكلاً جمالياً متناسقاً، يوفر الأمان والراحة من قسوة المناخ، وفي الوقت نفسه لا يضحي بالخواص الوظيفية والمتطلبات السكانية المختلفة.ع

جريدة الرياض 23/11/1422 6/2/2002



فيصل الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2002, 05:27 AM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
عضو فعال جداً
الصورة الرمزية المعماري
 

المعماري يستحق التميز

ارى ان لاتستعجلوا بموضوع الجوائز المعمارية على المشاريع المحلية حاليا , سواء جوائز محلية او عالمية فانا ارى ان المسافة طويلة للوصل الى ذلك في ظل وجود مكاتب عالمية ضخمة ومتقدمة عن المكاتب والشركات المحلية بمراحل ..............عديدة وعديدة .
فلا يغركم انجازات مكاتبكم وشركاتكم المحلية ....فانتم تنظرون الى مشاريعكم بشكل حتمي من ناحية الشكل والجمال او احتذائها بالتراث والماضي بمواد حديثة . اما من النواحي المكملة(الهدف ,المضمون, دراسة الاقتصاد في المشروع, الحفاظ على البيئة(شكلا لا مضمونا),المراعة الاجتماعية والسلوكية , دراسة الفراغات , ملائمة التصميم بالمناخ المحلي,وعلاقة المشروع بالطبيعة المتواجدة عليها, هوية المشروع وعلاقتها بالارض وبعادات شعبها -وذلك بوجود عمارة مستوحاه من تراثهم وفكرهم بمواد عصرية متوفرة ....الخ ) والكثير من هذة النواحي التي يجب أخذها في الاعتبار عند ترشيح المشروع لاحدى الجوائز المعمارية..
واتمنى من الشركات والمؤسسات المعمارية في بلادنا العربية الاهتمام ولو بشئ بسيط بمضمون العمارة اولا .................................................. ..................................



المعماري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2002, 03:26 AM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف

موضوع المزج بين الشكل والوظيفة ليس موضوعا جديدا عند المعماريين ، فالنقاط التي اشرت اليها نقاط هامة ، ويجب مراعاتها ، وهي في الوقت من البنود التي تبحث الجوائز مراعاتها ، وعندما يتمكن المعماري من الاحاطة بكل ما ذكرت فانه بذلك يشكل مدخلا للابداع ، ومن هنا يجب ترشيح عمله لجائزة ما.

ان النقاط التي ذكرتها أخي الكريم من (الهدف ,المضمون, دراسة الاقتصاد في المشروع, الحفاظ على البيئة(شكلا لا مضمونا),المراعة الاجتماعية والسلوكية , دراسة الفراغات , ملائمة التصميم بالمناخ المحلي,وعلاقة المشروع بالطبيعة المتواجدة عليها, هوية المشروع وعلاقتها بالارض وبعادات شعبها -وذلك بوجود عمارة مستوحاه من تراثهم وفكرهم بمواد عصرية متوفرة ....الخ ) هي من اساسيات عمل المعماري الذي يحترم مهنته .. والسؤال الاصلي كان عن مدى تواجد مثل هذه الاعمال المعمارية التي تراعي الشكل والوظيفة والنواحي الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لدينا ، واذا كانت متواجدة ، فلماذا لا يتم ترشيحها.

أشكر لك المداخلة ، مع املنا في المزيد.



التعديل الأخير تم بواسطة فيصل الشريف ; 16-02-2002 الساعة 03:28 AM.
فيصل الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2002, 10:07 AM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
عضو فعال جداً
الصورة الرمزية المعماري
 

المعماري يستحق التميز

اخي معماري قد يكون كلامك صحيحا ..بل هو صحيح
ربما هناك بعض المشاريع المعمارية المحلية المتكاملة كما ذكرت
واستبعدت عن الترشيح....ولكن هل تم الاعتماد فيها على المهندس المحلي؟؟؟؟
واسف على تغييري لمسار الموضوع........واذا رشحت هذه المشاريع هل نعتبرها
مشاريع محلية؟؟؟
لماذا الاتجاه الى المعماريين الاجانب .....في ظل وجود المعماريون المحليون
قديكون السبب هوتخليهم عن الكثير من مهنة المعماري الاساسية (التي ذكرت ياخي )
والتي لايحسبو ن لها حساب وكانهم لم يدرسوا العمارة في حياتهم....
والنتيجة ان المشروع يبنى على اسس ومفاهيم ناقصة وان اكتمل المشروع فنيا وتقنيا.


شكرا



التوقيع: الشكل يتبع الوظيفة
الشكل يتبع التقنية
Architect4ever
المعماري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2002, 01:12 PM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف

نعم أخي الكريم ، ان سبب احتياجنا لمعماريين غير محليين ، هو انه لا يوجد لدينا العدد الكافي من المعماريين بوجه خاص ، ومن المهندسين بشكل عام ، والعرض المتمثل في اعداد الخريجين الجدد مع من قبلهم ، لا يقابل الطلب في سوق العمل الخاص والعام ، ولذلك كان لا يد لنا لاتمام اعمالنا من الاستعانة بالغير ، في ظل احترام تفرضة علينا شريعتنا وتقاليدنا وعاداتنا.

بالنسبة للاعمال التي يفوم المعماري الموجود في اي مكتب محلي ، فانها ملك لهذا المكتب ، باعتبار انه من دفع تكلفتها ، وحقوق الحماية الفكرية وحفظ حقوق الابداع هذا لا ينطبق فقط على الاعمال المعمارية ، ولكن على جميع حقول العلم والمعرفة ، فمع ان العالم الذي قام باستنساخ الشاه دولي ، قد قام بهذا الانجاز بمجهوده ، الا ان عمله في جامعة ادنبره ، جعلها تحصد الملايين من الجنيهات الاسترلينيه من جراء هذا الانجاز ، بالاضافة الى مافي ذلك من شهرة لهذه الجامعة العريقة ، في الوقت الذي يبقى اسمه علما منجزا ، وعالما مبدعا ، بغض النظر عن الجوانب الشرعيه والقانونية في هذا الانجاز ، والذي ليس موضوعنا.

وعلى هذا الاساس ، ومع عدم كفاية الاعداد المتوفرة في سوق العمل من المعماريين والمهندسين المحليين ، الا انه يبقى في المتوفر منهم ، السبب الذي ذكرته من عزوف اكثرهم عن ممارسة المهنة بشكلها الاساسي ، والاتجاه الى اعمال الادارة ، والتوقف في الابداع على حدود تطبيق القوانين ، حتى وان كانت لا تصلح للتطبيق (البلديات مثال لذلك).

ان المعماريين الذين يقومون باعمال التصميم بشكل ابداعي قليل حتى في البلدان التي تتوفر فيها القوى البشرية ، لانه ليس كل معماري مصمم ، فالتصميم المعماري يحتاج الى مهارات اضافية ، وابداع فطري متأصل في المعماري قبل ان يكون كذلك ، ولذلك قيل ان مهارات التصميم لا يمكن تعلمها ، وان اساسيات الابداع في هذا المجال ، لا أحد يعرفها ، وما نتعلمه هو طرق التصميم ، وكيفية عمله ، فيبدع منا المبدعون اصلا في هذا المجال ، الا ان اكثرنا يتخرج ، وقد عرف كيف يتم عمل التصميم ، ولكنه قلما يخرج بتصميم يمكن ان تطلق عليه صفة الابداع ، ولقد كتبت في الملتقى السابق عن هذا الموضوع ، وكيف لنا ان نعرف بالمعماريين المبدعين في مجال التصميم ، لو أنك عددت من ترعف لوجدتهم قليل ، اعرف مثلا الاستاذ المعماري : محمد الصالح النعيم ، كان استاذا للعماره في كلية العمارة والتخطيط ، وكان أحد اركان مكتب تراث ، والمصمم الرئيسي لاكثر الاعمال الابداعية التي انتجها هذا المكتب ، وبعد ان ترك العمل الاكاديمي ، مازال يمارس العماره عن هواية ، وحب ، وقدرة حقيقة على الابداع.



فيصل الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2002, 09:49 PM   رقم المشاركة : [10 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف
جائزة منظمة المدن العربية

قرأت في موقع مجلة البناء مقالا للدكتور مشاري النعيم يناقش نفس الموضوع .

المقال على الرابط التالي :
http://www.albenaamagazine.com/I137/prize.htm

ونصة ما يلي :

جائزة منظمة المدن العربية



ملامح باهتة للعمارة العربية المعاصرة

االدكتور مشاري عبد الله النعيم ـ مستشار التحرير

رغم مضي قرنين من الزمن على الاحتكاك المعاصر مع الغرب ورغم تفجر مصطلح الحداثة في المجتمعات العربية المعاصرة وتضخم فكرة الهوية في عقول المثقفين العرب، إلا أن العمارة العربية لم تجد لها من يحتضنها ويحولها إلى فكر جماهيري وإلى مدرسة نقدية يمكن أن نطلق عليها ک مدرسة نقدية عربية في العمارةŒ. هذا الغياب الذي لم يؤثر فقط على شكل المدينة العربية المتدهور دائماً، بل أنه أثر على الذاٍئقة العربية، فلم يعد هناك طلب للجمال ، ولم يعد هناك من يبحث عن التميز .. خصوصاً على المستوى العام.. هذه الملامح الباهتة للعمارة في العالم العربي على المستوى الفكري والعملي تزداد مع تعاقب الزمن .




وبدلاً من أن تتراكم التجارب الرائدة .. تراكمت الاخفاقات وأصبحت هي المسيطرة على ذهن المعماري العربي الناشئ.. فلم تسعفها مثلاً كل المحاولات التي قام بها بعض الرواد الأوائل أمثال حسن فتحي ومحمد مكيه لتشكيل صورة غائرة الجذور في المجتمع العربي .. نقول لم يستطيع هؤلاء الرواد تغيير الصورة المتهالكة التي ظهرت عليها العمارة العربية منذ أن أبتعدت عن جذورها وتنازلت عن أصالتها.. والآن ونحن نتحدث عن جائزة منظمة المدن العربية التي اعلنت قبل أيام قليلة نثير أسئلة عدة عن مستقبل هذه العمارة وامكانية تصحيح صورتها.لا أحد ينكر ما للجوائز المعمارية من دور كبير في تشكيل الفكر العمراني.. فالجائزة تعني بشكل أو بآخر تتويج لفكر وعمل معماري متميز ، مما يدفع الآخرين للتشبه بالفائزين وتقليدهم .. كما أنها تدفع النقاد لدراسة الأعمال الفائزة وتحليلها والبحث في أسباب فوزها. على أن الأمر الملفت للنظر في العالم العربي هو غياب كل هذه الآليات رغم أن هناك جائزة لمنظمة المدن العربية لها عقدين من الزمن. تأسست عام 1983م. ومنذ ذلك التاريخ وحتى الأن وزعت الجائزة سبع مرات حجبت فيها جائزة المعماري لثلاث دورات متتالية مما يعكس المأزق الذي تعيشه العمارة العربية المعاصرة.ربما نحن بحاجة إلى التحدث عن أسباب هذا التدهور الذي تعيشه العمارة في العالم العربي، فما الذي يمنعنا من صناعة معماريين متميزين.. أهي أزمة ثقة تعيشها المدن العربية ومسؤليها مع المعماري العربي ، أم هي مشكلة تعليمية وتقنية تجعلنا دائماً متأخرين عن الركب.أذكر في أحد اللقاءات التي جمعتني بالمعماري الأردني المعروف راسم بدران، أنه تحدث عن المعاناة الاقتصادية التي يعاني منها المعماري العربي، فهو لا يأخذ أجر مجزي بل أجره عبارة عن ترضيه مقارنة بالمعماري الغربي .. ربما يكون هذا هو أحد الأسباب والذي يؤكده المعماري السعودي المعروف علي الشعيبي الذي أبدى أكثر من مرة أن المشكلة تكمن في العائد الاقتصادي الذي يتلقاه المعماري العربي من عمله. ولكن لايمكن أن نعلق عجزنا على شماعة " الأجر المتدني" الذي يتلقاه المعماري العربي، فكثير من المعماريين المعروفين، وعلى رأسهم .ليكوربوزيه. كان دخله بسيطاً مقارنة بشهرته، على أنه قدم أعمالاً معمارية مازالت تعد من أهم التراث الإنساني المعاصر في مجال العمارة.إذن المشكلة أبعد من مسألة الأجر، وإن كانت مهمة، وأعقد من مشكلة الثقة في المعماري العربي.. التي غالباً ماتتجسد بوضوح، عندما يكون المشروع كبيراً ومعقداً.. بحجة أن المعماري العربي ليس له تجربة.. ولايملك المقدرة التقنية .. مع أن المعروف أن لكل شئ بداية، فالمعماري .نورمان فوستر. عندما أسندت له مهمة تصميم .شنغهاي بنك. لم يكن لديه تجربة في تصميم مثل تلك المباني والآن هو من أشهر المعماريين في العالم في تصميم المباني المتعددة الطوابق.. ربما نلقى ببعض اللوم على الثقة المفقودة هذه والتي انتقلت للمعماري العربي وافقدته الثقة بنفسه.. ومع ذلك فإن المشكلة تتجاوز هذه القضايا الاجرائية إلى مسألة التربية والتعليم التي يعاني العالم العربي من وجود خلل كبير فيها، فمناهجنا التعليمية لاتنتج مبدعين .. وهذا مانحتاج أن نفكر فيه في المستقبل.تجربة الجائزة 1986 ـ 2001لعلنا نستطيع أن نرى في الجائزة الفرصة لتشكيل الوعي المعماري في المنطقة العربية.. ولعلنا نستطيع كذلك اثارة اهتمام المتخصصين في العالم العربي للبحث في مسألة التربية والتعليم التي نحتاج أن نبحث في اشكالياتها أكثر من أي وقت مضى .. ومع ذلك فنحن لانرغب في تحميل الجائزة أكثر مما تحتمل ،ونضع عليها همومنا ومشاكلنا فالجائزة وان كانت تشير بوضوح إلى الفقر الابداعي الذي نعيشه، إلا أننا لايمكن أن ننظر إليها إلا علي أنها آلية من الآليات التي يمكن من خلالها تحسين واقع العمارة العربية.. فلو حاولنا تقييم الجائزة في دوراتها السابقة سوف نجد أن الجائزة كانت تحاول أن تضع التجربة المعمارية المعاصرة في العالم العربي في صدارة الاهتمام ، ففي الدورة الأولى حصل المعماري العراقي محمد صالح مكية على جائزة المعماري.. ودون شك أن مكية يعد أحد رواد العمارة الكلاسيكية في العالم العربي وصنع مدرسة تصميمية وفكرية في المنطقة العربية خلال القرن العشرين.وفي عام 1988م فاز المعماري الدكتور عبد الباقي ابراهيم .رحمه الله. بالجائزة تقديراً لأعماله واسهاماته الفكرية. فالدكتور عبد الباقي ابراهيم حاول طوال حياته الاسهام فكرياً في تشكيل عمارة عربية أصيلة تستمد من الثقافة الإسلامية جذورها.. أما عام 1990م فقد حصل المعماري الأردني راسم بدران على الجائزة ،وبدران يرمز لجيل المعماريين الذي عبروا عن العمارة العربية في السبعينيات من القرن العشرين. كما أن عمارته تعتبر امتداداً للعمارة الكلاسيكية التي تطورت في النصف الأول من القرن العشرين.. ومع ذلك يعتبر بدران أحد أهم المعماريين الذين طوروا العمارة العربية المعاصرة.وفي العام 1993م قدمت جائزة تقديرية لكل من الدكتور صالح لمعي مصطفى والمعماري الأردني جعفر ابراهيم طوقان .. ولعل حصول الدكتور لمعي على جائزة تقديرية يبين أهمية المحافظة على التراث العمراني في المدينة العربية والذي يعد الدكتور لمعي أحد أهم المتخصصين فيه.. كما أن لجعفر طوقان أعمال تعد مهمة في تاريخ العمارة العربية فمشروعه قرية الأطفال فاز بجائزة الأغا خان . 2001م.. كما أن عمارته تعبر عن بساطة العمارة المحلية الأردنية وثراء الثقافة المعاصرة التي غالباً مايوظفها طوقان بسلاسة في عمارته.على أن الملفت للنظر هو حجب الجائزة للثلاث دورات الأخيرة عام 1996م وعام 1998م والدورة الحالية 2002م.. وبالتأكيد أن حجب جائزة المعماري لثلاث دورات متتالية يشير بوضوح إلى العقم الذي أصاب العمارة العربية فلايوجد أسماء جديدة جديرة بأن تحظى بجائزة المعماري .. هذا يجعلنا نثير كثير من الأسئلة حول واقع العمارة العربية.لعل أهم تلك الأسئلة هو الذي يتعلق بالسبل الكفيلة بصناعة جيل من المعماريين العرب يحملون على عاتقهم رسالة العمارة كثقافة بصرية ـ اجتماعية يمكن أن تعكس مستقبل الثقافة العربية.الجوائز المعمارية للدورة الحالية 2002ملانعلم فعلاً أن كانت الجائزة يمكن أن تقدم لعمارتنا المستقبلية الكثير.. ولكننا على يقين أن الجائزة بامكانها، لو احسن استغلالها، أن تكون أحد الروافد المهمة للارتقاء بعمارتنا العربية.. وحتى تقوم الجائزة بدورها دعونا نتحدث عن دورة الجائزة الأخيرة، وهي الدورة السابعة، والتي منها يمكن أن نتعرف كيف تنظر المدن الأعضاء للجائزة .. وكيف ينظر لها المعماريون العرب. فلقد تقدم لجائزة المهندس المعماري كل من. أ.د فاروق الجوهري ـ مصري الجنسية، م. أحمد حسن محمد الرستماني ـ اماراتي الجنسية، م. ابراهيم محمد الجيدةـ قطري، م. عدنان عبد العزيز الباقوني ـ سوري الجنسية، م. عزت شطا ـ سوري الجنسية.

بينما تقدم لجائزة المشروع المعماري تسع مشاريع هي. مبنى المقر الدائم للمنظمات العربية ـ الكويت، فندق رويال ميراج ـ الامارات، المدينة الجامعية ـ الإمارات، سوق الحرفيين ـ سلطنة عمان، سوق قريات المركزي ـ سلطنة عمان، معهد الشقب للبنات ـ قطر، مبنى قاعة المدينة ـ الأردن، مبنى القاعة الهاشمية ـ الأردن، قصر شريتح ـ قوس النصر ـ سوريا.أما جائزة التراث المعماري فقد تقدم لها أربع مشاريع هي .إعادة تأهيل مجرى نهر أبو علي ـ لبنان، تهيئة قصبة صفاقس ـ تونس، قرية الطيبات وبيت الشعر ـ الأردن، إحياء مدينة حلب القديمة ـ سوريا، دار السرايا .متحف اربد الجديد. ـ الأردن.ومن الوهلة الأولى نلاحظ ضعف المشاركة، في الجوائز المعمارية الثلاث، والذي اعتقده أن الجائزة رغم أعوامها العشرون لم تثبت جدواها بالنسبة للمتسابقين، أي أنها لم تصبح بعد مهمة بالنسبة للمعماري العربي، بحيث يطمح للفوز بها.. ولكن لماذا لايشكل الفوز بجائزة المنظمة العربية قيمة كبيرة للمشاركين . الجواب يكمن في مصداقية الجائزة . وآلية الترشيح لها.. فرغم أن القائمين على الجائزة حريصون على أن تكون ذات مصداقيةوذات قيمة كبيرة من الناحية المادية والمعنوية، إلا أن الجائزة في جميع دوراتها السابقة كانت مكبلة بقيود بيروقراطية تجعلها لاتتحرك للأمام ابداً خصوصاً تلك القيود التي تربط الجائزة بالبلديات مما يجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للكثير من المعماريين وبالتالي يقلص فرص مشاركة عدد أكبر من المشاريع التي قد يكون بينها مشاريع متفردة تستحق الظهور.

المشاريع الفائزة للدورة الحالية

ومع ذلك فقد استحق مشروعين الفوز بجائزة المرتبة الأولى والثانية،ومن بين المشاريع المتقدمة اختارت لجنة التحكيم مشروعين لاعطائهما الجائزة الأولى والثانية من جوائز المشروع المعماري بينما حجبت الجائزة الثالثة، وجائزة المعماري والتراث المعماري.



المركز الأول: قاعة المدينة ، عمان ـ الأردن

أحد واجهات مبنى قاعة المدينة



صمم المشروع على شكل شريط طوله .1.5. كيلو متر وعرضه .100. متر ويشتمل على مبنى قاعة المدينة ومبنى موظفي أمانة عمان الكبرى ومركز ثقافي ومتحف وطني ومسجد ويبقى مايفيض عن هذه المباني حديقة منسقة لراحة سكان عمان واستمتاعهم.يقع مبنى قاعة المدينة وسط المشروع وتبلغ المساحة المسطحة له .3130.م2 وبمساحة اجمالية قدرها .8860. م2 .



فيصل الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-10-2002, 09:51 PM   رقم المشاركة : [11 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف
اكمال

اكمال لما سبق:

نظراً لسعة الموقع وخصوصية المكان لم تكن هناك قيود تنظيمية فعلية على التصميم غير أنه تم التفاهم على ضرورة الحفاظ على المقياس العام للارتفاع محدداً بثلاثة طوابق عن سطح الأرض وبارتداد مناسب عن الطريق العام إلى الجهة الجنوبية من المبنى وكان المجري الخرساني لسيل عمان هو الحد الشمالي لهذا المبنى .كما تم تصميم المبنى على شكل مربع مكون من أربعة أرباع متساوية تتوسطها ساحة دائرية الشكل وتفصل الأجزاء الأربعة ممرات رحبة تؤدي من الخارج إلى وسط الساحة الدائرية بينما تتصل هذه الأجزاء الدائرية بعضها ببعض بممرات زجاجية في الطوابق العلوية.روعي في تصميم المبنى الجانب الصرحي وذلك لربطه بانسجام بالمحتوى التاريخي للمكان مع الحفاظ على التعبير المعاصر للتصميم فتم اختيار حجر من منطقة عجلون وهو حجر كلسي صلب تتخلله بقع من أكسيد الحديد لتكسية مظهر القدم وعدم الانتظام وتم استعمال قطع أكبر من القطع الشائعة في البناء التقليدي في المدينة بحيث يبرز بشكل أوضح الخصائص الصرحية للمبنى.جاءت كتلة الطابقين العلويين مستقرة على منظومة من الأعمدة المستديرة الضخمة تعلوها الأقواس وقد بنيت الأعمدة والأقواس من الحجر ذاته وجاءت خلفها جدران زجاجية تغلف قاعات المعارض بشفافية بالغة تعمق التضاد بينها وبين الحجر الصرحي.تمت معالجة الجزء العلوي من المبنى بمفهوم يميل إلى تغليب المصمت على المفتوح واستغلال الفجوات المسدودة في الجدار الأصم والتي زينت بنقوش مستوحاة من الأثار النبطية لاثراء الواجهات الصماء بتلاعب الظل والضوء عليها. المشروع يعتبر متنفس لوسط العاصمة الأردنية دون أن يفكك الكتلة العمرانية الكثيفة بل على العكس من ذلك فإنه يربط أجزاء المدينة عبر الساحات الرحبة وعبر المركز الذي تشكله قاعة المدينة.



المركز الثاني. نادي الشقب للبنات ، الدوحة ـ قطر


واجهة النادي الرئيسية



يعتبر هذا المبني محاولة جادة لتطوير العمارة المحلية في قطر على وجه الخصوص والمنطقة الخليجية بشكل عام، فالمعماري القطري المعروف ابراهيم الجيدة.. والذي سبق وأن فاز أحد مشاريعه بالمركز الأول لجائزة منظمة المدن العربية في أحد دوراتها السابقة.. حاول أن يستثمر ثراء العمارة التقليدية في قطر وأن يوظفها في مبناه، الذي اتخذ المربع كوحدة هندسية بالغة البساطة وفارضة نفسها على كل مكونات المبنى الفراغية والبصرية.. كما أن للنادي وظيفة تعليمية واجتماعية مهمة، فهو يساهم في الارتقاء بالمجتمع المحلي ورفع ذائقته الفنية من خلال الدروس والدورات التي يقدمها النادي لمجتمع الدوحة.



نظرة عامة

بشكل عام نستطيع أن نقول أن هذين المشروعين يشكلان الاتجاهات الفكرية في العمارة العربية المعاصرة والتي يغلب عليها العودة للتاريخ والتراث. وإن كانت تختلف شدتها من مكان لآخر ومن معماري لآخر.. فمبنى قاعة المدينة الذي تغلب عليه بساطة العمارة الأردنية وحداثة مدينة عمان المعاصرة لم يوظف التاريخ إلا في مظهره الرصين الذي كان يغلب على المباني الصرحية التاريخية، ومواد بناءه الصخرية التي كانت تشكل حضارة الحجر في شمال الجزيرة العربية، بينما نجد نادي الشقب للبنات قد ارتبط باللغة المعمارية التقليدية في قطر إلى درجة تكرار عناصر عمرانية بحد ذاتها ( ملقف الهواء) في أجزاء المبنى المختلفة تأكيداً لفكرة حضور التراث في عمارة المنطقة الخليجية، ربما يعود ذلك لثورة الحداثة التي شهدتها المنطقة خلال الثلاثة عقود الأخيرة والتي حولت المدينةالخليجية عن مسارها التاريخي وجعلت منها مدينة كباقي المدن الكبيرة في العالم دون طعم ودون خصوصية .. إذن مازالت العمارة العربية تبحث عن جذورها التاريخية، ولانعلم أن كانت مازالت لديها الفرصة لمزيد من البحث.. فالتحولات التقنية المعاصرة لن تسمح للتاريخ للحضور بنفس الكثافة التي كان عليها قبل عقدين من الزمن.



فهم المعوقات .. وامكانية التطوير

كعضو في هيئة تحكيم الجائزة في دورتها السابعة، تكَون لدي وللزملاء في الهيئة قناعة أن الجائزة بحاجة إلى تطوير، بل وإعادة هيكلة، حتى تكون ذات تأثير في المستقبل.لعل أهم الأسئلة التي طرحت هي ، لماذا لم يتقدم معماري عربي للجائزة يمكن أن تنطبق عليه معايير الجائزة ؟. فلثلاث دورات تحجب جائزة المعماري ، وهذا مؤشر خطير، يحتاج فعلاً أن ينظر له بعمق وأن يبحث في أسبابه .. في البداية كان التركيز على آلية التقديم التي تتطلب موافقة البلدية في المدينة التي ينتمي لها المعماري، وهذا يعني أن أي خلاف للمعماري مع البلدية، سيمنع هذا المعماري من المشاركة .. لذلك كان هناك اقتراح أن يتقدم المعماري، وحتى المشروع المعماري مباشرة دون الحاجة "لختم البلدية" ، على أنني أرى شخصياً أن فكرة تجاوز البلدية قد تنطبق على جائزة المشروع المعماري وحتى على الجائزة التراث العمراني، أما بالنسبة للمعماري فالأمر يحتاج إلى استحداث آلية جديدة، قد تكون مرتبطة بهيئة التحكيم، التي قد يطلب من أفرادها ترشيح أسماء لمعماريين عرب لهم أعمال كبيرة سواء تصميمية أو تعليمية وفكرية، ولهم تأثير على المجتمع المحلي الذي عاشوا فيه.. ومن ثم يتم اختيارأحد المعماريين بين فترة وأخرى . أي لايعني أن يكون هناك معماري في كل دوره.، وبهذا يحظى المعماري الفائز بتقدير كبير عندما يفوز بالجائزة لأنه في هذه الحالة سيكون الاختيار عبر مرشحات عديدة من قبل متخصصين لهم باع طويل في مجال العمارة.. ويمكن استحداث جائزة للمعماريين الشباب، تشجيعاً لهم ، فإذا كنا نتطلع إلى وجود معماريين كبار لهم تأثير على حركة الفكر المعماري العالمي، لابد أن نهتم بالجيل الشاب من المعماريين وأن ندخلهم دائرة الضوء ونزيد من حدة المنافسة بينهم لكي يطوروا اتجاهات فكرية خاصة بهم.. والذي آراه مناسباً هو أن تقسم قيمة الجائزة التي مقدارها ثلاثون ألف دورلار بين ثلاث معماريين ناشئين، وبالتأكيد لو حدث هذا فعلاً فإن الجائزة سيكون لها تأثير كبير على مستقبل العمارة في العالم العربي وستكون جزءاً من ذاكرة المعماريين وتاريخهم.إذن الذي نتطلع إليه فيه جائزة منظمة المدن العربية هو أن تكون ذات ارتباط عملي ووجداني مع المعماريين العرب وهذا لن يحدث مالم تثبت الجائزة أنها وجدت لتدعيمهم ولتجعل منهم معماريين بمستويات عالمية.. وهذا قد يجعل القائمين على الجائزة يفكرون بجدية أكثر أن يكون لهم دور في صيانة مناهج تعليم المعماريين في الجامعات العربية، وذلك عن طريق استحداث بعض البرامج المشتركة بين مؤسسة الجامعة وأحد أو عدد من الجامعات العربية يكون هدف المؤسسة واضح من هذه البرامج وهو دعم العمارة العربية المعاصرة الباهتة الملامح. أما الأمر الآخر هو الرسالة التي تحاول أن تقدمها الجائزة للمعماريين العرب، فكل المعايير التقييمية تحث على الارتباط بالتراث والتاريخ، فأصبحت الجائزة ذات طابع تراثي أكثر من أن تشجيع التجارب المعمارية المعاصرة في العالم العربي.. وهذا من وجهة نظري، له مخاطر مستقبلية لأن فيه تكبيل للابداع وتشجيع مسار عمراني وفكري واحد ينم عن ضيق للأفق الذي يجب أن تتجاوزه الجائزة وأن تفتح أبوابها لكل الأفكار الجديدة.. ربما يحتاج هذا إلى إعادة صياغة لكل معايير التقييم التي تتبعها مؤسسةالجائزة وتنشرها في مطبوعاتها.الذي نتمناه من مؤسسة الجائزة كثير، وأنا على يقين من خلال معرفتي الشخصية بالقائمين على الجائزة، أن جائزة منظمة المدن العربية تتجه إلى الطريق الصحيح فالرغبة في التغيير والتصحيح موجودة.. والكوادر المؤهلة موجودة ولايبقى سوى العمل.


نفس المصدر http://www.albenaamagazine.com/I137/prize.htm



فيصل الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-11-2002, 07:05 AM   رقم المشاركة : [12 (permalink)]
عضو فعال
الصورة الرمزية كمال القبلي
 

كمال القبلي يستحق التميز

لي عودة حول هذا الموضوع المهم ولعل غياب حضور اللجنة الهندسية وقصورها تجاة اعضائها احد الاسباب المباشرة لعدم ترشيح الاعمال .



التوقيع: مهندس / كمال القبلي
كمال القبلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-11-2002, 03:50 AM   رقم المشاركة : [13 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف

أهلا وسهلا بالمهندس كمال
نرحب بك ، وننتظر عودتك



فيصل الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2006, 09:03 AM   رقم المشاركة : [14 (permalink)]
عضو
الصورة الرمزية جيهان علي عبا
 

جيهان علي عبا يستحق التميز

{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{



جيهان علي عبا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2006, 09:33 AM   رقم المشاركة : [15 (permalink)]
جديد
الصورة الرمزية .c.c.a.c
 

.c.c.a.c يستحق التميز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :
يرجى عرض نتائج جائزة مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب لعام 2005 ( جائزة المهندس المعماري )



.c.c.a.c غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواضيع مميزة :

الكلمات الدلالية (Tags)
المعمارية, عمارتنا, والجوائز


أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 02:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع المواضيع المطروحة لا تمثل رأي إدارة الملتقى ، بل تعبر عن رأي كاتبيها .

 


Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0