اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng.amani
فعلا المعامله من اهم الاسباب التي ادخلت العديد الى الاسلام
ولكن المسيحين العرب بالذات لديهم ماخذ على الاسلام والمسلمين تجدهم يجادلون كثيرا وغير مقتنعين به
احد الاخوة قال انتم المسلمون مسلمون باموركم لو سالناكم تقولوا هكذا امرنا الله
ولكنا نحن نحب ان نقتنع بما نفعل
واكثر من الاسئلة وحاولنا جهدنا الا انه لم يقبل
بل اخذ يقارن افعالنا بافعال النبي
|
لا يا اختي الكريمة العكس تماما هو الصحيح .. نحن المسلمون مقتنعون تماما بما نفعل و لا يوجد شيئ واحد في ديننا نفعله بغير اقتناع اما هم ... فليس عندهم شيئ مقتنعون به ...هم الذين عندهم مآخذ .. بل والله العظيم عندهم فضائح ..و مهازل ... لكن نحن مقصرون في الاطلاع عليها ...
.......................
انا اتمني و ابحث عن مسيحي عربي يجرؤ ان يحدثني عن ما تسميه " مآخذ " .. كلما حدث نقاش بيني و بين احدهم ينسحب و يعدني انه لن يتحدث معي في هذا الموضوع مرة اخري ... هم دائما ينسحبون عندما ابدا في سرد الحقائق ... انا متاثر جدا جدا من كلمة " مآخذ " .. لا يا اختي الكريمة لا و الله ليس عندنا مآخذ لا والله و لا حتي مأخذ واحد .. هذا دين الحق .. لا مآخذ فيه علي الاطلاق .. علي الاطلاق ..
اما هم فعندهم آلاف الفضائح ...
....................
كلامك يعطيني انطباع انك تعرفين مسيحيين عرب و تتحدثين معهم عن الدين و يقولون لك "مآخذ " عن الاسلام ... ارجوك يا اختي الكريمة اطلعيني علي هذه المآخذ و اتعهد لك ان اجيبك عنها جميعا بعون الله ... يا اختي ديننا هو دين الحق و هو اعظم من ان تؤخذ عليه مآخذ ..
.............
بعد ان سمعت هذه الكلمة اشعر ان علي امانة ان اقول كل ما اعرف عن هذا الموضوع و سافرد له موضوع منفصل ان شاء الله .. لكن الان ساذكر امثلة مما دار بيني و بين بعضهم ..
.................
اذكر ان مجموعة منهم جاءتني و سالني احدهم عن سورة الناس .. فقال " الا تجد تكرار كلمة الناس هو شيئ غير مبرر يعني هكذا " رب الناس ملك الناس اله الناس " فقلت له اسمع مني فاني اقول لك حقا لاتنساه ما حييت .. اريد ان اتفق معك انك اذا انسحبت و طلبت مني الا اواصل حديثي فعليك ان تعدني انك عندما تعود الي البيت فستجلس في لحظة صدق مع نفسك و تقول الاسلام هو دين الحق و انتم علي باطل فقاطعني و قال اذن برر لي تكرار كلمة الناس فقلت ..
..................
يجب ان تعرف اولا ان هذا كلام الله الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه .. كلام الله يعني محكم و لا يمكن ان تحل كلمة مكان كلمة اخري ... الله تعالي عندما يقول يا ايها الناس فهو يخاطب فئة و عندما يقول يا ايها الذين امنوا فهو يخاطب فئة اخري و عندما يقول يا اهل الكتاب فهو يخاطب فئة اخري و عندما يقول الذين هادوا فهو يخاطب فئة اخري و عندما يقول يا عباد فاتقون فهو يخاطب فئة اخري وهكذا ... لا لبس علي الاطلاق .. كل نداء يخص فئة بعينها .......
و انا اسالك ما الفرق بين رب و ملك و اله ... فلم يجب .. فكررت عليه السؤال .. فاكتفي بان يسمع .. فقلت الرب هو المتكفل بخلقه الذي يرعاهم و يعطيهم من نعمه حتي لو لم يكونوا مؤمنين به.. اذن الله هو رب الجميع مؤمنهم و كافرهم .. و في اللغة نحن نقول رب الاسرة يعني المتكفل بها ... هذا رب الناس ..
اما الملك فهو المسيطر ذو السلطان الذي لا ينازعه في سلطانه احد ... هذا ملك الناس ...
اما الاله فالله هو اله فقط لمن يعبده ... الاله هو المعبود ...
فكلمة الناس هنا مقصود بها ما تشمله كلمة الناس و لا يمكن استبدالها بكلمة الذين امنوا و لا الذين هادوا و لا باي كلمة اخري ...
انت اذن تستعيذ بالله بحق انه رب الناس المتكفل بهم برهم و فاجرهم و بحق انه الملك .. ملك الناس المسيطر عليهم و الذي لا منازع له في سلطانه .. و تستعيذ بالله بحق انه الاله الذي يستحق ان يعبد دون سواه ... تستعيذ به من الوسواس الخناس ( اي الضعيف المتقهقر ) ...
فسالني عن الحروف المتقطعة في بداية بعض السور مثل ( ا ل م ) في اول سورة البقرة فقلت هذا هو الدليل القاطع علي ان هذا كلام الله ... فقال ماذا ؟ دليل قاطع ؟ فقلت نعم .. هذا دليل لا جدال معه ...
في القران اية تقول " ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما " صدق الله العظيم
في هذه الاية اعجاز علمي .. حيث ثبت حديثا ان الانسان اذا نزع كامل جلده فانه لا يشعر بالالم و ذلك لوجود مراكز عصبية في الجلد تمثل حلقة الوصل بين الاعضاء و الجهاز العصبي المركزي ...
اذن هذه حقيقة علمية عندما نذكرها لغير المسلم يمكن ان يجادل و يقول هذه حقيقة علمية اكتشفها محمد او قراها في كتاب او اخبره بها احد كان يعرفها في ذلك الوقت ... اذا حدثته عن الاشارة في القران الكريم الي ان الله تعالي سوف يعيد خلق الانسان بدقة لدرجة ان بصمة الاصبع لن تختلف بين انسان و اخر .. هذه الاشارة الي بصمة الاصبع في قوله تعالي " ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه بلي قادرين علي ان نسوي بنانه " .. اذا حدثته عن حديث غسل الاناء سبع مرات احداها بالتراب في حديث النبي صلي الله عليه و سلم عن غسل الاناء اذا لعق منه كلب و انه اكتشف حديثا انه لا يقتل الفيروسات الموجودة في لعاب الكلب الا التراب .. لا تقتلها الحرارة العالية و لا التبريد الشديد و لا اشعة الليزر .. لا يقتلها الا التراب ... باشعة الليزر تنقسم و تتكاثر مثل نجم البحر و بالتسخين او التبريد تتقوقع ثم تعود ...
اي ان الحديث عن الاعجاز العلمي يبرره الملحدون بان محمد كان " عالم عظيم و اكتشف هذه الحقائق "
نعود الي الحروف المتقطعة مثل أ ل م في سورة البقرة مثلا
وجد ان حرف الالف هو اكثر حرف مكرر في سورة البقرة يليه حرف اللام يليه حرف الميم ..
عندما نعرف ان القران الكريم نزل علي النبي صلي الله عليه و سلم علي مدي نحو 23 سنة و انه نزل حسب مواقف معينة و تبعا لكثير من التفاصيل عن اسباب النزول و فيمن نزل و اين في مكة ام في المدينة و هكذا ...
....................
هل يستطيع انسان ان يؤلف كتاب علي مدي ثلاثة و عشرون عاما في مواقف مختلفة و يقرر انه سوف يكرر هذا الحرف كذا مرة و سوف يكرر هذا الحرف كذا مرة ... هذا يستحيل ان يفعله بشر .. هنا تصرف مستحيل علي البشر ان يقوم به ... هنا لا تستطيع ان تقول ان محمد عالم عظيم و استطاع ان يقوم بذلك ... هنا هذا كلام الله و لا جدال في ذلك .
................
لكن الله تعالي حدثنا عن ( اختلافا كثيرا ) في قوله سبحانه ( افلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) ...فمثلا ستجد عندكم في الكتاب المقدس اختلاف يصل الي حد الغباء .. الكاتب بشر يخطيء حتي في العدد ... و قد احصي الشيخ رحمة الله الهندي و من بعده الشيخ احد ديدات عليهم رحمات الله ورضوانه الي يوم يلقونه ... احصوا عشرين الف خطأ في طبعة الكتاب المقدس المسماه ( طبعة الملك كولنز ) ... و في النسخة القياسية المنقحة ( revised standard version ) تجد فضائح لدرجة ان 12 اية محذوفين من بداية الاصحاح الثامن من انجيل يوحنا .. هذه ال 12 اية لم يحذفها علماء المسلمين و لكن حذفها كبار علماء النصرانية عندما اجتمع خمسون منهم و اكدوا ان هذه ال 12 اية هي مفبركة ..
فقال صديقي المسيحي يبدوا انك تعرف اكثر مما كنت اتوقع .. فقلت له ساذكر لك مثال عن الخطا في العدد بعدها ساحدد لك عناوين موضوعات اشرحها لك مفصلة كل موضوع علي حدة اذا استطعت ان تصمد و تستمع الي ..
و اقسم لك بالله العظيم ان هذه المجموعة قبل ان ينصرفوا قالوا لبعضهم البعض انه لا يجب ان يتحدثوا معي مرة اخري ... قالوا ذلك امامي و انصرفوا و انا والله العظيم سمعتهم باذناي ..
و حاولت ان اقنعه ان ينتظر حتي اقول له مثال علي الاخطاء في العدد في الكتاب المقدس لكنه انصرف و بقيت واحدة منهن سمعت مني فقلت ..
..............
ثابت في الانجيل في ايات رقم كذا و كذا ( انا الان لا اذكر هذه الارقام فقد كان هذا الحوار في عام 1997 م ) لكن يمكنني الوصول اليها اذا اقتضت الضرورة ذلك .. ورد في الانجيل ان يسوع صلب يوم الجمعة المغرب و انه قام من بين الاموات يوم الاحد فجرا عندما ذهبت اليه مريم المجدلية ... و نجد في اية اخري انه قام من بين الاموات بعد ان بقي ثلاثة ايام و ثلاثة ليالي ...
اذن نحن امام ايتين
الاية الاولي تحدد موعد الصلب ( حسب زعمهم ) و موعد القيام من بين الاموات ..
الاية الثانية تقول ان المدة بين الموعدين هي ثلاثة ايام و ثلاثة ليالي ...
.............
اذا اسالنا طفل في اولي ابتدائي سيقول ان مجموع ليلة الجمعة + نهار السبت + ليلة السبت يساوي ليلتين و يوم و ليس ثلاثة ليالي و ثلاثة ايام .. اذن الغبي الذي كتب لم ينتبه الي الخطأ في العدد ...
.............
وهكذا عندما يقول الله سبحانه ( افلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) فمن بعض مظاهر مصداق هذه الاية و جود خطأ في العدد في اول صفحة في انجيل متي نعم والله اول صفحة.. تخيلي حجم الغباء.. اول صفحة ..
هكذا ( ابراهيم انجب اسحاق انجب يعقوب انجب .......) يعدد اسماء ثم يقول من ابراهيم الي داوود 14 جيل و من داوود الي يكنيا 14 جيل و من يكنيا الي يسوع 14 جيل ...
عندما نعد الاسماء نجد خطأ في العدد ... و يوجد ايضا أخطاء تاريخية عن سبي بابل ...لكن القاعدة تقول انه اذا وجد اختلاف في التاريخ بين الكتاب المقدس و كتب التاريخ ... فاننا نقول ان الكتاب المقدس صحيح و كتاب التاريخ مخطيء ...
لكن عندما يوجد خطأ في العدد ... فهنا لا جدال ... هذا كتاب تعرض للتحريف و كتبه بشر و به من الاخطاء ما ينفي عنه كلمة مقدس ..
.......................
من و جهة نظري ان المحاور الرئيسية للحديث عن النصرانية تنطلق من العناوين الاتية :
1 – اكذوبة ان المسيح صلب ليخلص النصاري من ذنوبهم لان هذا معناه ( افعل ماشئت و افسد في الارض كما يترائي لك و في النهاية لا توجد عقوبة لان يسوع صلب و تحمل الالم بدلا منك و سيغفر لك كل ذنوبك ) هذا المعتقد البشع هو مصداق لقول ربي سبحانه ( و لو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات و الارض ) صدق الله العظيم .. نعم هذا المعتقد يشيع الفساد في الارض و اذا اضيف اليه معتقد التثليث لفسدت السماوات فسبحان من اخبرنا بذلك في قوله ( اذا لذهب كل اله بما خلق و لعلي بعضهم علي بعض ) ... و من المراجع الهامة في ذلك كتاب بعنوان ( صلب المسيح بين الحقيقة و الافتراء ) للعلامة احمد ديدات تجدونه علي هذا الموقع
http://www.ahmed-deedat.net/index.php
2 – اكذوبة ان المسيح هو ابن الله و حديث النصاري عن ( وجد من ابيه – ولد من ابيه – انبثق من ابيه )
و المراجع في ذلك مناظرة الشيخ احمد ديدات عن هذا الموضوع ... يضاف اليه مرجع هام جدا هو حديث ابن القيم عن ( مجمع نيقية ) الذي اجتمع فيه كبار علماء النصرانية حتي يتفقوا علي ان يسوع مولود ام مخلوق و قال القس اريوس ( كبير علماء النصرانية في بلاد العراق و ايران وقتذاك ) ان الله خلق يسوع ووكل ليسوع خلق السماوات و الارض ... فرد عليه بطريرك الاسكندرية ( أيما اوجب عندك ؟ عبادة من خلقنا ام عبادة من لم يخلقنا ؟) اي اذا كان يسوع هو الذي خلقنا فان عبادة الآب تصير كفرا لانه لم يخلقنا ... ثم لعنوا أريوس و كل من قال بمقالته ...
و الشاهد الهام جدا هنا ان .. القس يقول لعامة الشعب لا تسأل انا أعرف كل شيء .. انت عليك الا تفكر بتفكير " الارضيين " .. القلب الذي سكن فيه " الافريز " يؤمن دون نقاش و دون تردد و هكذا كما يقول صفرونيوس ..
لكن عندما يجلس القساوسة معا في مجمع نيقية فانهم يتحدثون عن حقيقة الامر كما هي .. اذن في مجمع نيقية لم يجرؤ احد ان يرفع الكتاب المقدس و يقول في اية كذا تقول كذا مثل ما نفعل نحن المسلمون ... اذن هم يتحدثون عن آراء و تصورات هم ابتدعوها و ما انزل الله بها من سلطان ... اذن القس ليس عنده تفويض " الذي تحله في الارض احله في السماء " هذا تفويض يعطيه القس لنفسه بغي سند من الدين ..
3 – هل الكتاب المقدس هو مقدس فعلا و المرجع هنا هو مناظرة الشيخ احمد ديدات في هذا الموضوع .. و برنامج ثقافة الحوار علي قناة الامة الفضائية و علي موقعها علي الانترنت
http://www.soutalhaq.net/forum/forumdisplay.php?f=53
4 – هل قال عيسي انا اله او هل قال اعبدوني في اي اية في جميع الكتب المقدسة عند النصاري ؟ و المرجع في ذلك مناظرة احمد ديدات في هذا الموضوع ..
..........................
و علي هذا الرابط الذي اشار اليه الاخ الكريم شبلي موعد
http://www.creativeruba.com/islam/
تجدين ان عيسي كان يسجد لله و كان يصلي لله ..
وهكذا تقابلت مع مجموعةمن الأصدقاء المسلمين، وبدأنا التحدث عن الديانات المسيحية والاسلامية، فأنا أعلمالتوراة والانجيل حق المعرفة، كنت أناقشهم بحدة وأحاول اقناعهم للارتداد.
وهكذا أحضر أصدقائي شاباً اسمه المصطفى بالحور – الذي هو زوجي الآن – ليكملفي النقاش معي. وكانت بالنسبة لي كالسباق، فعلاً كان لديه المعرفة الواسعة فيالقرآن والسنة، لذا لم أحببه أبداً. وكنت معظم الوقت أحاول اضافة الكاز على الدخانلتضخيم المسائل الدينية، وأحياناُ نصل الى نهاية عقيمة مغلقة، فأنا كنت عنيدة جداُحتى أنني بدأت أحس بالارهاق.
على كل حال، كانت أمي قادمة في أيلول 2005واعتقدت أن هذه حجة مناسبة لتجنب النقاش والذهاب بسبيلي، لأنني كنت أشعر بالضيق.
كنت أعتقد أنها ستكون اهانة لي لو خسرت النقاش، لذلك قلت لأصدقائي أن عليالذهاب، ولكن مصطفى ناداني باسمي وقال: "أريد دليلاً" فسألته عما يتحدث، قال: "اذهبي فتشي الانجيل بكامله، لن تجدي آية واحدة تفصل أن المسيح قال عن نفسه هوالله، لم يقل أبداً: أنا الله" لقد وجدت هذه الفرصة المناسبة لدعوته للمسيح (الذيكنت أعتقد أنه المخلص الشفيع وأنه ابن الله)
فقلتها بسخرية: "ما الذيتقوله، إنه من المؤكد أن هناك أيات كثيرة تقول أن المسيح هو الله!" قال مصطفى: "أرني الدليل" ذهبت للبيت وهذا السؤال عالق في عقلي يؤنبني"
فتحت الانجيلوبدأت البحث، وبعدها ذهبت الى الانترنت للبحث، ومن ثم الى الكتب ولم أجدشيئاً.
وبعدها سألت أمي وبدأ نقاشي معها. قالت لي: "في الحقيقة لا يوجد هناكآية حقيقية تصرح أن المسيح قال عن نفسه أنه هو الله، ولكنه قال؛ من رآني فقد رأيالآب" فأجبت: "ولكن الآب والابن ليسوا متشابهين؟" قالت: "ولكنك تعلمين أن لهم نفسالمستوى في القوى، وهم واحد في الثالوث الأقدس (الآب والابن والروح القدس)"
لذا فإن القضية الأولى فاشلة ولا يوجد لديها أي دليل، والآن لنذهب للقضيةالثاينة ألا وهي: المسيح هو الابن (ابن الله)
بدأت بالبحث أكثر، ووجدت أنهناك معادلة مكتوبة في الانجيل، انجيل يوحنا 1:1 " في البدء كان الكلمة والكلمة كانعند الله" حسناً؟ اذاً فان الكلمة هي المسيح الذي خلق من بدء الخليقة وهو كان عندالله
ولكن في نفس الآية أو العدد يقول: " وكان الكلمة الله" فتعجبت أنالله=المسيح وأن الله مع المسيح في نفس الوقت! كيف يكون هذا؟
هذه معادلةرياضية باطلة، كيف يمكن أن يكون المسيح الله وهو معه في نفس الوقت، هل هو مفصومالشخصية؟ هذا شيء غير واقعي ولا يمكن أن يتخيله العقل
لذا فقد تركت هذا النصوتوجهت الى نص آخر، الى رسالة يوحنا الأولى الاصحاح الخامس وعدد 7 يقول: " فانالذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة همواحد" فرحت جداً لأنني اعتقدت انني وجدت الحل؛ الآب=الابن=الروح القدس (هم واحد)
ولكن العدد الذي بعده مباشرة 8 يقول: " والذين يشهدون في الارض هم ثلاثةالروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد" الروح=الروح القدس، الماء=الآب،والدم=الابن. فكيف يمكن أن يكون الثلاثة=(هم) واحد والثلاثة (في) واحد في نفسالوقت، هناك فرق بين المعنيين.
ثلاثة (هم) واحد معناها أنهم الثلاثة في نفسالمستوى في كل شيء حتى في القوى والمكونات (مثال: الماء تتشكل الى ثلاثة أشكالالسائل، الصلب والغاز، ولكنها لا تتأثر كيميائياُ فهي تحتوي على الهيدروجينوالاوكسجين). أما الثلاثة في (واحد) فانها تشبه ثلاثة اخوان لهم نفس اسم العائلة،ولكنهم ثلاثة شخصيات مختلفة.
بالاضافة أنه اذا فعلاً اعتقدت أن الله ثلاثة،فلِمَ لدينا خليقة واحدة وليست ثلاثة؟ فعلى سبيل المثال لو أحضرنا ثلاثة رسامينليرسموا لنا شجرة معينة، كل واحد منهم سوف يرسمها بأسلوبه الخاص تبعاً لطريقةتفكيره، وحتى إذا كانوا الثلاثة في الواحد يخلقون الخليقة، فإن كل واحد منهم سوفيخلقها بطريقة مختلفة عن الأخرى، حتى لو كانت بنفس الهدف ولن ستكون بأسلوب كل واحدمنهم الخاص.
وهنا بدأت أرى التناقض في الكتاب المقدس، فمن أين حصلت بهذاالكتاب؟ أنا أعلم أن المسيح قال عن نفسه ابن الله ولكني أعلم أن جميع اليهود يطلقونعلى أنفسهم أولاد الله وهم ناس بشر مثلنا، فهذا التعبير كان دارجاً في ذلك الوقت.
المسيح كان نفسه يجلس لوحده ويصلي، فلمن كان يصلي؟ كان يصلي لنفسه؟ كانيدعو الله، حتى أن الكتاب المقدس يثبت ذلك: " في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال احمدكايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء" متى 11:25 " ثم تقدم قليلاوخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس .ولكن ليسكما اريد انا بل كما تريد انت" متى 26:39 " فمضى ايضا ثانية وصلّى قائلا يا ابتاهان لم يمكن ان تعبر عني هذه الكاس الا ان اشربها فلتكن مشيئتك" متى 26:42 " وبعدماصرف الجموع صعد الى الجبل منفردا ليصلّي ولما صار المساء كان هناك وحده" متى 14:26 " وفي الصبح باكرا جدا قام وخرج ومضى الى موضع خلاء وكان يصلّي هناك" لوقا 1:35 " وبعدما ودعهم مضى الى الجبل ليصلّي" لوقا 6:46 " ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوعايضا .واذ كان يصلّي انفتحت السماء" لوقا 3:21 " واما هو فكان يعتزل في البراريويصلّي" لوقا 5:16 " وفي تلك الايام خرج الى الجبل ليصلّي .وقضى الليل كله فيالصلاة لله" لوقا 6:12 وغيرها من الأمثلة الأخرى.
بالإضافة الى أن هناكذاكرة أخرى لمعت لي أنه عندما كنت أدرس اللاهوت (العقيدة) المسيحية، جاء أحدالدكاترة البريطانية الكبار، وكان يعلمنا عن تاريخ الكتاب المقدس، وأذكر أنه قالحرفياً: "حسناً .. لقد ذهبت الى المعرض في بريطانيا لأرى نصوص الانجيل الأصليةالمكتشفة، ولم أجد غير أوراق محروقة، وممزقة وضائعة" فنظرت الى الكتاب بين يديوسألت في نفسي ما هذا الكتاب؟؟
من أين جاءت كل هذه الكلمات في الكتاب؟
اذا كنت أعبد اله كاملاً ليس فيه عيباً واحداً، فكيف يمكنني بالايمان بكتابغير كامل أو غير محفوظ؟ هذا ليس صحيحاً
وبدأت التفكير والتأمل، لو أنناأخذنا كل الكتب السماوية التي على الأرض ورميناها بعيداً، ثم سألنا الناس ليحضرواكتاب آخر مطابقاً للكتب الأولى، فلن أجد مسيحياً واحداً يحضر لي إنجيلاً مطابقاًله، بينما سأجد على الأقل مليون مسلماً حافظين القرآن ظهراً عن قلب لأن المسيحيينلديهم نسخ كثيرة مختلفة عن بعضها البعض، وما زالوا يكتشفون نصوصاً انجيلية جديدةالى حد الآن، أليس هذا عجيباً؟
وبعد ذلك بدأت أدرس ل