الرابط الذي وضح لنا حكاية الإلتصاق أثناء الإعتراف
http://www.geocities.com/wadee3_ahmad/rad1.html
هو رابط الدكتور وديع أحمد
و شهادته مجروحة .. لأنه أصبح مسلما بعد أن كان قس سابق ..
.......................
أما هذا الرابط ..
فهو رابط لنيافة الحبر الجليل الأنبا بنيامين .. أسقف المنوفية ..
هذا شهادته غير مجروحة .. هذا شهادته مثل السيف .. معتمدة لدي الجميع .. لأنه قس حالي و لأنه شاهد من أهلها ..
.......................
شهادة الأنبا بنيامين .. هي شهادة لنا جميعا .. بأننا نحرص علي المصداقية ..
http://www.pscopts.org/modules/tiny*******/index.php?id=11
( يتم تشفير كلمة t i n y c o n t e n t
المحاضرة الرابعة :
سـر الـتوبة والإعتـراف
ســر مســــحة المــــرضى
ســــــــــــــر الـــــــزيــجة
لنيافة الحبر الجليل الأنبا بنيامين
أسقف المنوفية
بعد الانتهاء من دراسة سر الكهنوت ، يأتى الدور على سر التوبة والإعتراف على أساس أن هذا هو الصورة العملية لسلطان الكهنوت.عندما أسس السيد المسيح سر الكهنوت كان واضحاً فيه سلطان المغفرة ، " إقبلوا الروح القدس من غفرتم له خطاياه غفرت له ومن أمسكتم خطاياه أمسكت " وقال " ما تربطونه على الأرض يكون مربوط فى السماء وما تحلونه على الأرض يكون محلول فى السماء " فنحن نرى فى سر التوبة والإعتراف الصورة العملية لسر الكهنوت وبالتالى بقية الأسرار .سر التوبة والإعتراف له أهمية خاصة فى كنيستنا ويمارس فى كنيستنا بأفضل صورة ممكنة.عند الكاثوليك يوجد هذا السر لكن للأسف يوجد حواجز فى الإعتراف بين المعترف والكاهن وهذا مخالف لروح الإنجيل لأن الإبن الضال عندما رجع أخذه أبوه فى حضنه لم يكن هناك حاجز بينهم.والمرأة الخاطئة عندما قابلت السيد المسيح مسكت رجليه ومسحتهما بشعر رأسها. أى أن هذه الحواجز ،حواجز بشرية ولإعتبارات بشرية لايجب الإستمرار فيها.ولذلك فإن ممارسة هذا السر فى كنيستنا أفضل صورة لممارسة سر التوبة والإعتراف كما يريدها الله فعلاً
.........................
إذن هذا كلام الأنبا بنيامين
النقطة الأولي
أن سر الإعتراف له أهمية خاصة عند الأرثوزكس .. و أنه يمارس بأفضل صورة ممكنة ..
النقطة الثانية
عند الكاثوليك .. للأسف .. للأسف .. للأسف .. يوجد حواجز في الإعتراف بين المعترف و الكاهن .
النقطة الثالثة
أن وجود حاجز بين الضحية و الكاهن .. مخالف لروح الإنجيل
و الأدلة علي ذلك .. أخذه أبوه في حضنه بدون حاجز .. و المرأة الخاطئة مسكت رجلي يسوع بدون حاجز و مسحتهما بشعر رأسها .. (( سأحضر لكم صورة هذه الخاطئة و هي تمسك رجل يسوع ))
(( يا جماعة .. الأدلة واضحة علي ضرورة إزالة الحواجز ..... أنتو بس مش فاهمين )( هذا كلامي أنا .. رحماك يارب ))
النقطة الرابعة
و ثمثل الاستنتاج النهائي هكذا ..
أي أن هذه الحواجز حواجز بشرية
النقطة الخامسة
أنه لاعتبارات بشرية لا يجب الاستمرار في استخدام هذه الحواجز ..
(( انا شخصيا كنت أتمني أن يذكر بابا بنيامين أمثلة للاعتبارات البشرية التي تجعل من الضروري إزالة الحواجز ))
النقطة السادسة
أن بابا بنيامين يمارس سر الإعتراف كما يريده الله ...
.....................
أستغفر الله العظيم .. أستغفر الله العظيم ..
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ... هذا الفجور تنسبوه إلي الله ؟؟؟!!!
..................
يا بنيامين .. إذا أردت أن تكون أكثر أهل الأرض فحشا و فجورا .. فهذا شأنك .. لكن لا تنسبه إلي الله .. لا تقل كما يريده الله ..
..............
و أؤكد هنا أني عندما أتحدث عن يسوعهم حبيبهم فأنا لا أتحدث عن نبي الله عيسي عليه الصلاة و السلام و لا أتحدث عن الله الملك جل جلاله و تعالي عما يقولون علوا كبيرا ..
..........
يسوعهم حبيبهم هذا شخصية وهمية تفعل حسب تصورهم ما لا يليق بالفضلاء من البشر .. ومن باب أولي ما لا يليق بنبي من أنبياء الله .. و من باب أولي ما لا يليق بذي الجلال سبحانه .. سبحانه .. سبحانه ..
اللهم إنا نعتذر إليك مما يفعل هؤلاء و مما يقولون .. و نشهد أن عيسي عليه الصلاة و السلام ما قال إلا ما أمرته به و أنه ما أساء و ما ينبغي له ذلك .. نشهد يا رب أنه قال " أعبدو الله ربي و ربكم " ..
و لا نقول إلا ما يرضي ربنا (( ربنا آمنا بما أنزلت و اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين )) .
......................
أقرءوا قول العلي العظيم " وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (28) قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (29) فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمْ الضَّلالَةُ إِنَّهُمْ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30) الأعراف
...........
إذن المسيحيون ليسوا مقتنعين بما يفعلون ..إذن هم لا يقولون نحن مقتنعون بما نفعل ..
إذن هم يقولون وجدنا عليها آباءنا
إذن هم يقولون الله أمرنا بها ..
و ذو الجلال سبحانه يخبرنا " إن الله لا يأمر بالفحشاء "
هذه هي القاعدة .. الله لا يأمر بالفحشاء ..
...................
و يخبرنا أيضا سبحانه .. أنهم أتخذوا الشياطين أولياء من دون الله و يحسبون أنهم مهتدون ..
تخيلوا هم يظنون أنهم مهتدون رغم كل هذه الفضائح المخزية .
............
إذن بنيامين لا يرضي أن تعترف الضحية و يفصلها عنه حائل .. و يعتب علي الطوائف المسيحية الأخري التي تستعمل حائل ..
.................
طبعا ليست المشكلة في وجود حائل من عدمه ... المشكلة في الموضوع برمته ..
..............
علماء النفس كثيرا ما يجدون صعوبة في تحليل الهلوسة و إخضاعها لمعايير العقل ..
يعني مثلا ما معني مخالف لروح الإنجيل ؟؟ .. يعني روح الإنجيل تلزم الفتاة أن تعترف و هي ملتصقة بالكاهن و في غرفة مغلقة و ضوء خافت .. و السؤال هو ماذا تركت روح الإنجيل لروح الشيطان الرجيم ؟؟
................
يبدوا لي أن أفضل صورة ممكنة معناها أكثر إلتصاق ممكن (( متفهموش غلط .. هذا سيجعل الفتاة تشعر بالطمأنينة أثناء الإعتراف .. و سيجعلها أيضا تشعر بأشياء أخري .. ))
لذا يجب أن تكون الممارسة في أفضل صورة ..
...............
علماء النفس أيضا لا يفهمون الفرق بين الحواجز البشرية و الحواجز الغير بشرية ..
و لا يفهمون الإعتبارات البشرية التي تتطلب إزالة الحواجز ..
...........
الستارة التي يستعملها الكاثوليك تمثل مصيبة أخري و فصل آخر من فصول هذه المهزلة ..
الستارة تساعد الفتاة علي أن توهم نفسها بأن مستوي الحرج أقل .. لكن الشيء المفزع أنه بينما تكون الفتاة غارقة في خجلها و سرد إعترافاتها المخزية , يمكن في لمح البصر أن يزيح القس هذه الستارة بإصبع واحد من أصابع يديه القذرة .. و تجد الضحية نفسها وجها لوجه مع المجرم اللعين الذي لا يرعي حرمتها .
...........
بعد كل هذا التسفل يتحدثون عن ما يريده الله .. أستغفر الله العظيم .
....................
عند البروتستانت يمكن للفتاة أن تعترف لأي شخص تثق به ..
و هنا تظهر مشكلة جديدة .. يزعم المسيحيون أن القس لديه تفويض من يسوعهم حبيبهم بأن من يغفر له القس فبالتالي يغفر له يسوع .. و السؤال هنا هل هذا التفويض ممنوح لأي شخص تثق به الفتاة .. أم أن الموضوع مجرد فضفضة و ترويح عن النفس .. و إذا كانت الفتاة تثق في زميلتها التي تذهب معها إلي الشباب في الأماكن المشبوهة , فهل تعترف لها ؟؟؟
......................
متي يفيق المسيحيون و يستخدموا عقولهم .. و يحفظوا أعراض نسائهم ؟ماذا بقي بعد كل هذا ؟؟