تم افتتاح مركز رفع الملفات للأعضاء من جديد ..  و نعتذر عن عدم إمكانية دمج المركز السابق مع المركز الحالي لرفع الملفات ........ ( إدارة الملتقى )

العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى الهندسي > هندسة الطيران
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات اجعل كافة الأقسام مقروءة
للتأكد من صحة الحديث قبل نشره اضغط هنا  -   مشاكل التسجيل و تفعيل العضوية اضغط هنا
هندسة الطيران ................ بإشراف : جاسر, م/ مصطفي, م المصري

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 5 تصويتات, المعدل 4.80.
  #181 (permalink)  
قديم 21-09-2007, 10:23 AM
الصورة الرمزية م المصري
مشرف قسم الطيران + E
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,052
معدل تقييم المستوى: 0
م المصري يستحق التميز
وبناءا علي رغبة المهندس / محمد ابراهيم ,,,, سيتم نقل جميع مشاركاته في موضوع الوقود الصاروخي الاحادي الي هنا ,,,,,, لذا يمكنكم المتابعه دون الخروج من الموضوع
في حالة اي استفسار ,,,,, يمكن كتابة الاستفسار هنا او بالدخول علي الموضوع الاصلي

ملاحظه عامه ,,,,, جميع ما يكتب في اقتباس هو للمهندس محمد ابراهيم طالما لم يذكر خلاف ذلك

اقتباس:
علشان أبدأ أتكلم في محركات الدفع الصاروخي أحادية الدفع لابد أن أذكر أولا الظروف التي دعت العلماء للبحث في هذا المجال ومميزاتة وعيوبة.....
أول من بدأ بالبحث هم علماء الفضاء التابعون لوكالة ناسا بعيد إطلاق الأقمار الصناعية ومركبات الفضاء,,,
فالقمر الصناعي أو حتي مركبة الفضاء بيتم إطلاقها بصواريخ إطلاق عملاقة تقدر تهرب بيها من الجاذبية وبتستهلك كمية وقود ضخمة لا تسع لها خزانات الوقود إلا بما يسمح بإطلاقها وهروبها من الجاذبية فقط,,, ثم يتم النخلص من هذة المحركات الصاروخية علي عدة مراحل ليس هناك مجال لشرحها هنا لخروجها عن الموضوع....
كانت هناك حاجه ماسة لوجود نظام دفع صارخي في الفضاء , أولا يميزه أنه لايستهلك كميات كبيرة من الوقود ويكون متعدد الإستخدام,......
هذا النظام الدفعي المطلوب لابد أن يلبي عدة مهام:
1-إعادة توجية وضبط الأقمار الصناعية ,, بمعني أن أي قمر صناعي مهما تعددت مهامة لأبد له من مدار معين علي ارتفاع مين يدور علية وايضا زوايا معينة,,, هذا المدار وهذة الزوايا ممكن أن تتغير لأي سبب من الأسباب, كوجود رياح شمسية أو تأثيرات جازبية خارجية مفاجئة ليست في الحسابات أو أن يكون القمر نفسة متعدد الأماكن كقمر التجسس والتصوير والبحث الجيولوجي,,,
2-توفير قوة الدفع اللازمة أيضا لمركبات الفضاء تكفي لتغيير اتجاه المركبة مثلا حتي يتم التحامها بمحطة الفضاء الدوليه...

طبعا الناس هتقول واحنا مالنا بالكلام ده,, إحنا ماعندناش مكوك فضاء أو محطة فضاء,, بس ماتنسوش أننا بنسعي بخطوات كبيرة في مجال الأقمار الصناعية وفي خطة طموحة من مصر لإطلاق سلسلة أقمار صناعية مصرية 100%
أول قمرين أطلقناهم كانوا انتاج فرنسي مع وجود أساتذة من مصر يتعلمون منهم,, وهما القمران نايل سات 1.2
إن شاء الله خلال شهر سيطلق من قاعدة روسية قمر مصري جديد للتصوير والأبحاث تم الإنتهاء منه فعلا وبمشاركة روسية ولكن مع ازدياد المشاركة المصرية وهذه تعتبر بادرة أمل...
الملفت للنظر أنه من المقرر أن يتم اطلاق 6 أقمار صناعية لصالح المملكة السعودية علي نفس صاروخ الإطلاق مع القمر المصري,, لاحظوا أنهم 6 أقمار دفعة واحده لصالح السعودية,, أرجو أن تكون الرسالة وصلت........

المهم,,, ببحث امكانيات الدفع الصاروخي الموجودة كان هناك نوعان :
الأول هو مايسمي بالصواريخ الصلدة Solid grain rockets , الصواريخ الصلدة تستعمل لمرة واحدة فقط,, بمجرد اشعالها بتتمدد عملية الإحتراق في ال grain حتي تنتهي وبالتالي يتلاشي الشرط الأول الذي وضعة العلماء وهو ما جعلهم أن يلغوا فكرة استخدام صواريخ صلدة...
ببحث النوع الثاني وهو الوقود السائل والذي كان وقتها ثنائي الدفع,, وجد أن تصميم نظام دفعي بهذا النموذج سيتطلب نظاما معقدا للغاية وهو مايتنافي مع المهمة التي يحتاجها القمر الصناعي, بمعني أن نظام الدفع الصاروخي ثنائي الوقود يستلزم تصميم نظامي حقن ونقل وتخزين وتحكم لكل من الوقود والمؤكسد وهو مايزيد من حجم وتكلفة النظام المصمم كما أنه سيستلزم نظام تبريد وغيرها من المتعلقات ....

ولكن كما قلت انفا أنه ببحث الخصائص الكيميائية لبعض المواد السائلة وجدا أن تعرضها للتحلل قد يعطي الحرارة والضغط المطلوبين للحصول علي الدفع اللازم لتوجية القمر الصناعي أو مركبة الفضاء.,,,

مثال توضيحي بسيط:: الدفع المطلوب لتوجية قمر صناعي يتوقف بالطبع علي حجم القمر وقدراتة والمدار الذي يدور علية ومدي قربة أو بعده عن الأرض , كل هذة الحسابات أوضحت أننا في حاجه إلي قوة دفع تبدأ ب 5 نيوتن مثلا ولن تتجاوز البضعة الآلآف من النيوتن في حالة الأقمار العملاقة ومركبات الفضاء خاصة أن كل عمليات الدفع المطلوبة ستكون في الفضاء حيث تنعدم الجاذبية والممانعة علي عكس الصواريخ المستخدمة في الأرض أو صواريخ الهروب من الجاذبية والتي تتخطي قوة دفعها مئات الآلآف بل ملايين النيوتن
رد مع اقتباس
  #182 (permalink)  
قديم 22-09-2007, 10:08 AM
الصورة الرمزية م المصري
مشرف قسم الطيران + E
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,052
معدل تقييم المستوى: 0
م المصري يستحق التميز
Arrow

اقتباس:
طبعا عرفنا دلوقتي أن قوة الدفع المطلوبة ليست كبيرة ولا تقارن نهائيا بقوة الدفع المطلوبة في الصواريخ بعيدة المدي وعابرة القارات,,, طيب هانبدأ بأول وأبسط تطبيق لنظام الدفع الجديد وهو
Monopropellant Thrusters
ودي هيا أنظمة الدفع المستخدمة في الأقمار الصناعية........
أود أن أنوه لحاجه بسيطة وهو أن مشروع متكامل زي ده كان محتاج عدة تخصصات تشتغل فيه::::::
1-مهندسين دفع وهيكون منوط ليهم تصميم نظام الدفع بقوة الدفع المطلوبة فقط
2-مهندسين تحكم والمفروض أنهم يحددوا المواضع اللي هيتركب فيها أجهزة التوجية ويوجدوا حلقة وصل بين مركز التحكم الأرضي في القمر وأجهزة التوجية في المدار الفضائي.
3-مهندسين تصميم هياكل أقمار صناعية ليحددوا وزن القمر وكتلتة وعزوم القصور الخاصة بيه والتي علي أساسها تتحد قوة الدفع المطلوب تصميمها.

طبعا إحنا في المشروع كنا 3 أفراد متخصصين في الدفع فقط وحاولنا نضم مجموعة تشتغل في التوجية والتحكم لكن للأسف أعداد الطلبة ماكفتش ولكن ده إن شاء الله اللي ممكن يتعمل السنة دي في الكلية......

المهم,, ننتقل لتركيب الموجه وأجزائة وطريقة تصميمة أولا والعقبات التي واجهناها ثم عملية التصنيع والأهوال التي واجهناها.......
أي صاروخ دافع بيتكون من:::
1-Nozzle part which accelerates exhaust gases and get thrust>>>>
2-combustion chamber where high tepmerature and pressure are elevated
3-Injection system
4-Piping system
5-Storing and pressurizing system>
أولا بالنسبة لتصميم النوزل , هو التصميم التقليدي لأي طلبة طيران من فرض بعض الفروض التبسيطية وكأي تصميم,, طبعا أهم شئ يلزمنا في تصميم النوزيل هو كمية الدفع اللي محتاج أحصل عليها واللي علي أساسها بأصمم وأحصل علي أبعاد النوزل اللي تولد ليا قوة الدفع المطلوبة...

بتطوير برنامج ماتلاب نقدر نغير فيه كمية الدفع المطلوبة كمتغير إدخال , نحصل بيه علي أبعاد النوزل المكافئة وده موضوع بسيط جدا, وكان معدل الدفع اللي جربناه واخترنا علي أساسة نقطة التصنيع كان بيتراوح من 5 إلي 50 نيوتن.......

ثانيا وهو الجزء الأهم في التصميم:: تصميم غرفة الإحتراق, وهي هنا من الخطأ اطلاق غرفة إحتراق عليها وإنما يطلق عليها غرفة تحلل

Catalytic Bed Design
هيه مجرد غرفة مجوفة وخالية مصممة بطريقة تتحمل الضغط والحرارة المرتفعة جدا ,, تحوي علي حلقات من معدن معين, بمجرد مرور السائل الكيميائي عليها تقوم بعمل العامل الحفاز وتحللة,,,

والسؤال الهام هو ما هو هذا السائل الكيميائي وما هيا المعادن التي تعمل له كعامل حفاز؟؟؟؟
بالرجوع للجداول الكيميائية وطبعا خبرات الناس السابقين في الخارج في هذا المجال من خلال الأبحاث المنشورة وجدنا عدة مواد تصلح حيث تتحلل بمجرد تعرضها لبعض المعادن وينتج عن تحللها هذا انبعاث حرارة عالية جدا وكان علينا إختيار أحد هذة المواد طبقا لعدة عوامل أهمها::::
1-كمية الحرارة المتولده من تحلل المركب الكيميائي, ودرجة الحرارة الناتجة عن التفاعل
2-مدي توافرة في السوق المصرية وهيا دي العقبة الرئيسية والأهم واللي هنتكلم فيها بالتفصيل
3-اشتراطات هذا المركب الصحية في التعامل معه
4-طبعا استقرارة النسبي ومدي قابليتة للتخزين لفترات طويلة دون تلف وده مهم جدا أيضا....

نسيت أقول ليكم حاجه مهمة جدا,,, أن القمر الصناعي في الفضاء يتحرك كثيرا جدا جدا خاصة أقمار التصوير والتجسس وأيضا أقمار الإتصالات وبالتالي تحتاج إلي تشغيل أنظمة الضبط والتوجية بصفة شبة مستمرة , وعلي هذا الأساس بيتوقف العمر الإفتراضي للقمر الصناعي بالعمر الإفترضي للموجهات المركبة به والتي تتوقف علي كمية الوقود المخزنة لها وطبعا وزن هذا الوقود ومعدل استهلاكه,, ولذا كان تصميم نظام التخزين وتصميم نظام الحقن لتقليل معدل الإستهلاك من أكثر العوامل أهمية حيث يتحدد علي أساسها العمر الأفتراضي للقمر الصناعي ككل....

وإليكم قائمة بأهم المواد الكيميائية المستخدمة والتي سوف نفاضل بينها علي الأسس التي ذكرتها::::


I have nearly about four types which are currently used , they are

Low-energy monopropellants________________________ 160 to 190.(specific Impulse)


Hydrazine
Ethylene oxide
Hydrogen peroxide

High-energy monopropellants:


Nitromethane_______________________________ 190 to 230(specific Impulse)

2-And according to the new research located at the site


there is what they called Green propellent marked by two important notes

first note is that it is nontoxic like hydrazein

the second that it has greater specific impulse than hydrazein by nearly about 25%

3-Accoring to the site :


there is a new propellent which marked by its nontoxicity too
[FONT='Times New Roman','serif']These monopropellants are mixtures of hydroxylammonium nitrate (HAN), fuel, and water[/font]
نواصل المتابعه مع م؟محمد مع توجيه خالص الشكر له
رد مع اقتباس
  #183 (permalink)  
قديم 22-09-2007, 04:28 PM
الصورة الرمزية م المصري
مشرف قسم الطيران + E
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,052
معدل تقييم المستوى: 0
م المصري يستحق التميز
اقتباس:
من أهم العومل اللي بتحكم بيها علي الوقود اللي عندك هو مايسمي بال
Specific Impulse بتاعتة اللي كل ماارتفعت كل ماكان أفضل لأنها بتزيد من درجة حرارة التفاعل وبالتالي بيزيد معدل الدفع وبيقل معدل استهلاك الوقود..
1-الهيدرازين,, بدراسته وجدنا توافره في مصر ولكن يعيبة عدة أشياء ,, أولها سميتة الشديدة حيث أنه مركب سام جدا ويستلزم التعامل معه حرص شديد وإحتياطات ويفضل أننا نشوف بديل ليه...

أول بديل معروف هو الهيدروجين بيروكسيد والمسمي بفوق أكسيد الهيدروجين بالعربية’’ أكيد كلنا عرفناه دلوقتي,اللي بيستخدم كمطهر طبي للجروح والعمليات وبيتباع في الصيدليات,,,,,,,,,

بالفعل بدأنا في التجهيز بالبحث عن الخصائص الكيميائية والجداول بتاعة المركب ده ووجدنا ان العناصر اللي بيتفاعل معاها خليط من الفضة والألمونيوم والكروم وشديد التفاعل مع الذهب.
H2O2(hydrogen Peroxide)=====Catalyst at certain concentration gives=======H2O(water)+O2
تخيلتوا المعادلة دي ,, بأحصل علي دفع صاروخي وناتج الإحتراق أو بمعني أصح التحلل هو ماء وأكسجين ,,,, يافرحة بتوع البيئة بينا,,, شئ خرافة,,, علي عكس الهيدرازذين السام واللي بيخرج غازات سامة كنواتج تحلل واحتراق,
مازلنا نتابع ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
رد مع اقتباس
  #184 (permalink)  
قديم 28-09-2007, 09:27 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 0
omar_beyaty يستحق التميز
اخي العزيز AboAyoy77 ارجو توضيح المنظومات الرئيسية في توجيه الصواريخ والمتحسسات المطلوبة لذلك ...مع الشكر
رد مع اقتباس
  #185 (permalink)  
قديم 28-09-2007, 10:19 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 0
omar_beyaty يستحق التميز
اكتشاف جدير بالاهتمام موجه الى كاتب الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..اشكرك اخي على موضوعك القيم وقد قرأت معظمه واستفدت منه كثيرا ويبدو انك قد بذلت مجهودا كبيرا اضافة الى خبرتك العملية في الاجابة على اسئلة الاعضاء وانها كانت كثيرة ومتشعبة لذا تطلب ذلك المجهود في الرد عليها .ومن هذا المنطلق انا من اشد المعارضين الى سرقة هذا الجهود الكبير ونسبته الى شخص اخر ..لذا استرعيك الانتباه اخي العزيز وانا في تجوالى في منتدى اخر وهو منتدى التقنية لاحظت شخص اسمه فارس مسلم وهو مشرف قسم تقنية الطيران في المنتدى وقد انشا موضوعا طبق الاصل من موضوعك اعلاه او بكلمة اخرى..مستنسخا استنساخا كاملا من موضوعك من عنوان الموضوع الى الاجابات حتى اسئلة اعضائنا استنسخها مع الاجابات ونسبها الى موضوعه ..فهل لك ياصديقي اى علاقة به ام انك خولته بعرض موضوعك في منتدى اخر ..نرجو ان نعرف .وهل ان الموضوع هو موضوعك ام موضوع الشخص الاخر .. وسوف ادرج في ادناه عنوان الرابط لذلك المنتدى لتتاكد بنفسك ...وتعلمنا بحيثيات هذا الموضوع لان هذا الاكتشاف سوف يجعلنا نعيد النظر في المواضيع المنشورة في هذا المنتدى وغيره وسوف نؤشر على اسماء شخوص ناشريها لحماية المواضيع التي تنشر لبقية الاعضاء الاخرين ..... مع الشكر


http://www.tkne.net/vb/showthread.php?t=24639
رد مع اقتباس
  #186 (permalink)  
قديم 29-09-2007, 03:07 PM
الصورة الرمزية م المصري
مشرف قسم الطيران + E
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,052
معدل تقييم المستوى: 0
م المصري يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar_beyaty مشاهدة المشاركة
اخي العزيز AboAyoy77 ارجو توضيح المنظومات الرئيسية في توجيه الصواريخ والمتحسسات المطلوبة لذلك ...مع الشكر
الاخ الكريم ,,,,, عمر,,, اهلا بك معنا ,,,,,

اريد ان اجيب علي تساؤلك كما ينبغي لذا ارجو ان تتفضل بتوضيح ماذا تعني بالمنظومات الرئيسية في التوجيه ,,,,,,, هل تقصد اساليب التوجيه مثلا ,,,,؟
كما هل تقصد بكلمة "المتحسسات" ,,,,,, راردار الصاروخ كما فهمت ؟

عموما لو كنت تقصد ما سبق ,,,,,,, فأخبرني لأشرح ما تريد ان تعرفه بالتفصيل ,,,,,,, اما لو اني لم اتفهم جيدا ماذا تقصد ,,,, فارجو ان تتفضل بتوضيح السؤال ؟

تقبل عميق تقديري و تحياتي
رد مع اقتباس
  #187 (permalink)  
قديم 29-09-2007, 03:15 PM
الصورة الرمزية م المصري
مشرف قسم الطيران + E
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,052
معدل تقييم المستوى: 0
م المصري يستحق التميز
Wink

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omar_beyaty مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..اشكرك اخي على موضوعك القيم وقد قرأت معظمه واستفدت منه كثيرا ويبدو انك قد بذلت مجهودا كبيرا اضافة الى خبرتك العملية في الاجابة على اسئلة الاعضاء وانها كانت كثيرة ومتشعبة لذا تطلب ذلك المجهود في الرد عليها .ومن هذا المنطلق انا من اشد المعارضين الى سرقة هذا الجهود الكبير ونسبته الى شخص اخر ..لذا استرعيك الانتباه اخي العزيز وانا في تجوالى في منتدى اخر وهو منتدى التقنية لاحظت شخص اسمه فارس مسلم وهو مشرف قسم تقنية الطيران في المنتدى وقد انشا موضوعا طبق الاصل من موضوعك اعلاه او بكلمة اخرى..مستنسخا استنساخا كاملا من موضوعك من عنوان الموضوع الى الاجابات حتى اسئلة اعضائنا استنسخها مع الاجابات ونسبها الى موضوعه ..فهل لك ياصديقي اى علاقة به ام انك خولته بعرض موضوعك في منتدى اخر ..نرجو ان نعرف .وهل ان الموضوع هو موضوعك ام موضوع الشخص الاخر .. وسوف ادرج في ادناه عنوان الرابط لذلك المنتدى لتتاكد بنفسك ...وتعلمنا بحيثيات هذا الموضوع لان هذا الاكتشاف سوف يجعلنا نعيد النظر في المواضيع المنشورة في هذا المنتدى وغيره وسوف نؤشر على اسماء شخوص ناشريها لحماية المواضيع التي تنشر لبقية الاعضاء الاخرين ..... مع الشكر


http://www.tkne.net/vb/showthread.php?t=24639
اشكرك اخي الكريم علي اهتمامك ,,,,,,,, و انوه هنا ان فارس مسلم مشرف قسم الطيران في ملتقي التقنيه ما هو الا العضو ابو ايوي في ملتقي المهندسين العرب ,,,,,,,, يعني هناك موضوعان لشخص واحد ,,,,, و الموضوع الذي تتفضل الان بتصفحه هو اقدم من حيث النشأه من نفس الموضوع الموجود في المنتدي المشار اليه ,,,,,, و عملية نقل الموضوع او نسخه الي ذلك القسم في ذاك المنتدي ,,,, كانت لزيادة الوعي بهذا العلم ,,,,,,للجميع
كما ان اتفاقية الانضمام لملتقي المهندسي العرب لم تشر من قريب او بعيد الي ان لا يقوم العضو بنشر موضوعه المنشور هنا في ملتقي اخر

مرة اخري تقبل عميق تحياتي و شكري و تقديري و اهلا بك ضيفا عزيزا علي الموضوع ,,,, بل و صاحب الدار
رد مع اقتباس
  #188 (permalink)  
قديم 09-10-2007, 01:49 AM
الصورة الرمزية م المصري
مشرف قسم الطيران + E
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,052
معدل تقييم المستوى: 0
م المصري يستحق التميز
الصواريخ كـــروز

صواريخ كروز تسمية عامة لأسلحة ذاتية الدفع تحلق في الجو مثل الطائرات العادية في معظم رحلتها نحو الهدف.
ورغم أن الصاروخ الواحد يكلف نحو ستمائة ألف دولار تقريبا، إلا أنه يعتبر رخيصا بالمقاييس العسكرية. وهي صواريخ سهلة النصب ويمكن إطلاقها من البر والبحر والجو.
ويتباين مدى الأنواع المختلفة من صواريخ كروز، فالصواريخ من النوع البسيط، التي طورتها الصين، يبلغ مداها نحو مئة كيلومتر. لكن الترسانة الأمريكية تضم صواريخ يمكن إطلاقها باتجاه الهدف من مسافة تقارب ثلاثة آلاف كيلومتر لتضربه بدقة يزعم أن مقدار الخطأ فيها لا يتجاوز أكثر من بضعة أمتار.، ومن خلال هذا الدليل، يمكنك التعرف على طريقة عمل صواريخ كروز.

توما هوك BGM - 109:
الطول: 5.56 مترا
الوزن: 1300 كغ
امتداد الجناح: 2.67 مترا
المدى: 1600 كم
السرعة: 800 كم/س

1. جهاز استشعار تصويري يعمل بالأشعة تحت الحمراء
2. نظام توجيه "DSMAC"
3. وحدة الاتصالات والبيانات
4. رأس قذيفة تقليدي بوزن 1000 رطل
5. أداة الإضاءة لنظام "DSMAC"
6. خلية وقود
7. نظام ملاءمة التضاريس "TERCOM"
8. محرك نفاث دون سرعة الصوت


الإطلاق:
صواريخ كروز التي تطلق من البحر تتلقى دفعة أولى من جهاز دفع ينفصل فيما بعد، ليترك التحكم لنظام التسيير الموجود بالصاروخ.

ويمكن أيضا إطلاق صواريخ كروز من الجو بواسطة مقاتلات بي- 52 كما يمكن إطلاقها، نظريا، من الأرض. وما أن تنطلق في الجو حتى تفرد أجنحتها وتشغل انظمة الملاحة والاتصال مع قاعدة الانطلاق.

يوجه الصاروخ في هذه المرحلة المبكرة بواسطة أنظمة الأقمار الصناعية بنظـام (GPS) وعبر حسابات رياضية بواسطة المعادلات المدخلة لإحداثيات الهدف تجري داخل الصاروخ بالاستناد إلى حركته منذ لحظة الانطلاق. وقد صممت صواريخ كروز الأمريكية لتلائم تضاريس وعرة، يمكن رؤيتها وتمييزها وهي محلقة في الجو. ويتعذر اعتراض هذه الصواريخ أو التصدي لها، خاصة إذا أطلقت بدفعات، وذلك بسبب سرعتها العالية، وصغر حجمها نسبيا.

قراءة تضاريس المكان:
في قلب صاروخ كروز يوجد برنامج إلكتروني لمضاهاة التضاريس يتيح للصاروخ التحليق والملاحة في الطريق للهدف.

ويحمل الصاروخ خارطة ثلاثية الأبعاد للطريق الذي يسلكه، وهي مصممة من قبل إدارة الخرائط والصور القومية الأمريكية. ويقارن نظام ملاءمة التضاريس بين الصور الملتقطة للأرض والصور المحفوظة في ذاكرته، ويعدل مساره، وفقا لهذه المقارنة.

و يتيح ذلك للصاروخ من الناحية النظرية، أن يحافظ على سرعته العالية أثناء التحليق على ارتفاع منخفض مما يقلل من إمكانية رصده بواسطة أجهزة الرادار، لكن يمكن التشويش عليه بحجب المكان المراد قصفه آنياً كما فعلت القوات العراقية إبان الغزو الأمريكي بأن أشعلت حرائق حول أماكن القيادة والمراكز الحساسة مما سبب عدم مطابقة الصاروخ لصورة الهدف المخزنة لديه و الهدف الذي يريد دكـّه ، مما تسبب في انفجار الصاروخ بالجـو .

وصارخ كروز ليس محصنا من الخطأ: فأولا، يتطلب البرنامج الإلكتروني المبرمج في ذاكرته أن يحلق الصاروخ من نقطة مرجعية واحدة إلى نقطة أخرى ليتمكن من التعرف على المكان الذي تحلق فيه. وثانيا، تتوقف دقته على دقة الخرائط التي يحملها.

التعرف على الهدف:
عندما يصل الصاروخ إلى هدفه، يبدأ نظام التوجيه النهائي الأكثر دقة بالعمل، وهو نظام الارتباط الرقمي الذي يقارن بين ما يراه الصاروخ على الأرض مع التعبير الرقمي للهدف والمخزن في نظام الصاروخ. وهذه التقنية معقدة وغالية الثمن لكنها أظهرت نجاحا. ومع ذلك يتوقف نجاحها على المادة الاستخباراتية التي تدعمها. كما أنها لا تمنع الصاروخ من ضرب مبنى مهجور، أو ملجأ مدني، إذا لم تكن المعلومات الخاصة بالهدف مجددة حديثا.

ضرب الهدف:
وما أن يضرب الصاروخ هدفه المحدد حتى يفجر قذيفة وزنها ألف رطل.
وخلال عقد من الزمن أخذت الولايات المتحدة ترسل بصورة متزايدة سفنا قادرة على إطلاق صواريخ كروز من نوع توماهوك. وتزعم القوات الأمريكية أن دقة الصاروخ في إصابة هدفه تبلغ 90 في المئة، لكن لا توجد تأكيدات من مصادر مستقلة بصحة هذا الرقم.
.

صاروخ الكروز في الأساس صغير الحجم نسبياً ويبلغ طوله 2.61 متر وقطره 0.5 متر وهو ذاتي الدفع ويحتوي على محرك نفاث تيربو ويستطيع التحليق على ارتفاعات تصل إلى 805-1610 كيلومتر حسب تصميمه. ويحمل صاروخ كروز مايزيد عن 450 كيلوجرام من المواد المتفجرة ويصل وزن الصاروخ كاملاً 1450 كيلوجرام، منها 600 لتر من الوقود وتبلغ سرعة الصاروخ بعد اطلاقه 880 كيلومتر في الساعة. تبلغ تكلفة الصاروخ الواحد ما بين 500000 دولار إلى 1000000 دولار.




تصنع صوارخ كروز باشكال مختلفة ويمكن ان تطلق من الطائرات الحربية والبوارج الحربية والغواصات والمدفعيات الأرضية.

على اليسار صورة لطائرة B-52 مزودة بصواريخ كروز وعلى اليمين صورة لمدفعية ارضية يمكنها ان تطلق صواريخ كروز عدة صواريخ مرة واحدة على الهدف المحدد.

على اليسار صورة توضح انطلاق صاروخ كروز من بارجة حربية وعلى اليمين صورة صاروخ منطلق من غواصة بحرية
مما يميز صواريخ كروز دقة اصابتها للهدف حيث انها تستطيع اصابة هدف بحجم سيارة كما ان ما يميزه انه يصعب التقاطه بواسطة اجهزة الرادار حيث انه يطير بالقرب من الأرض في مجال بعيد عن مرئى اجهزة الرادار.



يستخدم صاروخ كروز اربعة انظمة لتوجيهه تجاه الهدف:
  • <LI dir=rtl>IGS - Inertial Guidance System
    <LI dir=rtl>Tercom - Terrain Contour Matching
    <LI dir=rtl>GPS - Global Positioning System
  • DSMAC - Digital Scene Matching Area Correlation
  • <LI dir=rtl>نظام التوجيه الرئيسي <LI dir=rtl>نظام رصد خطوط الكنتور <LI dir=rtl>نظام تحديد الموضع
  • نظام مطابقة الرؤية الرقمية
هذه الأنظمة الأربعة للتوجيه تعد من أكثر الوسائل الحديثة المتطورة في توجيه الصاروخ لاصابة الهدف المحدد له فنظام التوجيه IGS يعتمد على تسارع الصاروخ ليبقي الصاروخ على مساره، اما نظام Tercom يستخدم قاعدة بيانات ثلاثية الأبعاد مخزنة في الجزء الأمامي من الصاروخ لخطوط الكنتور الجغرافي للمنطقة التي يحلق فوقها ومرتبطة مع نظام الرادار على الصاروخ ليتمكن من مقارنة الخريطة الثلاثية الابعاد المخزنة مع البيانات الواردة له من الرادار اثناء الطيران تجاه الهدف ويمكن للصاروخ تجنب المرتفعات التي تواجهه اثناء طيرانه. أما نظام التوجيه GPS فهو يستخدم نظام شبكة الأقمار الصناعية المخصصة لنظام GPS الحربية لترسل لجهاز الـ GPS المستقبل المثبت في الصاروخ موقعه على الكرة الأرضية ليرشده إلى الموقع المراد بدقة عالية.
عندما يقترب الصاروخ من الهدف فإن الصاروخ يستخدم نظام DSMAC الذي يستخدم كاميرا رقمية مثبتة على الصاروخ لتلتقط صورة الهدف وتقارنها بصورة المخزنة مسبقا في ذاكرة الصاروخ ليتمكن من ايجاد الهدف. (وهذا ما دفع العراقيين إلى حرق البترول لتشويش الرؤية من خلال الدخان الاسود الكثيف فلا يتمكن الصاروخ من استخدام نظام التوجيه DSMAC ليصل إلى هدفه).



تقنيات المستقبل
تتواصل عملية تحسين تقنيات صاروخ كروز، وتسعى الولايات المتحدة إلى إدخال أنواع أكثر تطورا إلى ترسانتها مع حلول عام 2003.
ووفقا لذلك فإنه سيكون بمقدور صاروخ كروز الجديد الالتفاف حول الهدف وإرسال صور حية إلى قاعدة انطلاقه. وإذا توصل القادة العسكريون إلى قناعة بأن الهدف قد سبق ضربه وتدميره بصورة كافية، فسيكون بمقدورهم إعادة توجيهه إلى مكان بديل مبرمج سلفا، أو تحميله خرائط جديدة للتوجه نحو هدف آخر


ولمزيد من المعلومات حول القنبلة الكهرومغناطيسية قم بزيارة المواقع التالية:
مزيد من المعلومات تجدها في المواقع التالية:
رد مع اقتباس
  #189 (permalink)  
قديم 19-10-2007, 03:41 AM
الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة
مشرف السلامة المهنية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,439
معدل تقييم المستوى: 12
المهندس غسان خليل علوة يستحق التميز
مشكور جزاك الله كل خير
__________________
رد مع اقتباس
  #190 (permalink)  
قديم 21-10-2007, 10:54 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 22
معدل تقييم المستوى: 0
rabee2 يستحق التميز
جزيتم خيرا

جزيتم خيرا
رد مع اقتباس
  #191 (permalink)  
قديم 01-11-2007, 07:46 PM
الصورة الرمزية م المصري
مشرف قسم الطيران + E
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,052
معدل تقييم المستوى: 0
م المصري يستحق التميز
مقال منقول : الصواريخ الموجهه التي تركب الشعاع

الصواريخ الموجهة التي تركب الشعاع


تعرف المراجع المتخصصة الصاروخ الموجه بأنه ذلك الصاروخ القادر على تغيير اتجاه طيرانه بعد الإطلاق ويظل قادراً على ذلك حتى يكون قريباً من نقطة اصطدامه بالهدف. لتحقيق ذلك يلزم أن يحقق نظام التوجيه عدة مطالب هي:
@ يجب أن يعرف مكان الهدف وقد يحتاج ذلك إلى ضرورة وجود فرد في حلقة التوجيه كما الأنظمة التي تتبع الهدف بصرياً أو التي يتم توجيهها بإضاءة الهدف بالليزر.
@ يجب أن يعرف، أو يكون قادراً على تحديد مسار الهدف.
@ يجب أن يكون قادراً على تصحيح مسار الصاروخ في ضوء التعليمات الجديدة التي يستقبلها.
@ يجب أن يتأكد أن الصاروخ غير مطالب بإجراء مناورة تزيد عن الحدود التصميمية لمكونات الصاروخ.
من المعروف أن استخدام الصواريخ الموجهة يهدف إلى تحقيق تدمير الهدف بصاروخ واحد. يقوم نظام التوجيه في الصواريخ (سطح - جو)، المضادة للدبابات، (جو-جو) بأداء وظيفة بواسطة تتبع الهدف أما في الصواريخ (أرض- أرض) فإنه غالباً ما يقوم نظام التوجيه باستخدام بيانات محددة مسبقاً لتحديد مكان الهدف. ويتكون نظام التوجيه من عدة مكونات هي:
وحدة التتبع وهي الوحدة التي تقوم بتحديد الوضع النسبي للهدف والصاروخ وقد يتم التتبع بواسطة موجات الراديو، أو موجات الرادار، أو بصرياً.
وحدة الحاسب وهي التي تقوم بحساب المناورات المطلوب أن يقوم بها الصاروخ للوصول إلى الهدف.
وحدة التوجيه وهي التي توفر الوسيلة التي يمكن بواسطتها إرسال الأوامر إلى الصاروخ مثل موجات الراديو أو موجات الرادار.
يمكن تقسيم طرق التوجيه إلى ثلاثة أنواع هي المسار المحدد مسبقاً (PREDETERMINED COURSE) وهو يعتمد على المعلومات التي يتم وضعها في الصاروخ قبل الإطلاق، والمسار الذي يتم التحكم فيه أثناء الطيران (CONTROLLED PATH) وهو يعتمد على المعلومات التي يتم تغذيتها للصاروخ بعد الإطلاق، التوجيه الذاتي (HOMING) ويعتمد على التعرف على الهدف سواء تم ذلك التعرف بواسطة مصدر خارجي أو بواسطة الصاروخ نفسه ثم يقوم الصاروخ بعد ذلك بتتبع الهدف نتيجة للإشارات الصادرة من الهدف.
يعتبر نظام التوجيه للصواريخ التي تركب الشعاع من ذلك النوع الذي يتم فيه التحكم في المسار بعد الإطلاق وينقسم هذا النوع من التوجيه إلى نوعين هما التحكم في المسار بواسطة أوامر التوجيه، النوع الثاني هو ركوب الشعاع الصادر من الهدف. يتطلب النوع الأول من هذا التوجيه تعديل مسار الصاروخ أثناء الطيران بواسطة مؤثر خارجي ويتم توصيل أوامر التوجيه إما بواسطة موجات الراديو، أو موجات الرادار، أو بواسطة سلك كما يتطلب وجود وسيلة لتحديد مكان كل من الهدف والصاروخ، حاسب آلي يقبل بيانات كل من الهدف والصاروخ ويقوم بحساب أوامر قيادة الصاروخ، وسيلة لتكويد مخرجات الحاسب الآلي في صورة مناسبة لنقلها إلى الصاروخ، وأخيراً مرسل راداري لتمرير إشارات الأوامر إلى الصاروخ.
عند استخدام ركوب الشعاع في التوجيه فإن الصاروخ يحتوي على وحدة تمكنه من تتبع الشعاع الإلكتروني وفي هذه الطريقة يتم إطلاق الصاروخ على الشعاع ونتيجة لأن الشعاع يكون متجهاً إلى الهدف فإن الصاروخ يحاول أن يمركز نفسه في الشعاع حتى يصطدم بالهدف وتقوم الدوائر الالكترونية في الصاروخ باكتشاف أعلى مستوى للطاقة في الشعاع ونتيجة لذلك يحاول الصاروخ البحث عن مركز الشعاع. من البديهي أن الصاروخ الذي يستخدم هذا النوع من التوجيه لا يقوم بمناورات حادة. يحتاج استخدام الصواريخ التي تركب الأشعة إلى نظم مساعدة للحرب الإلكترونية لكشف أجهزة الرادار المعادية وتوفير صورة واضحة عن الموقف الإلكتروني المعادي وأنواع الرادارات وأماكن تمركزها وتردداتها مما يساعد على تقدير التهديدات بدقة ووضع أسبقيات الهجوم عليها كما يحتاج إلى نظم تسديد تحتوى على أجهزة استشعار وحاسب إلكتروني وأجهزة تحكم وإطلاق بحيث يتم إطلاق الصاروخ بعد تغذيته بالبيانات الدقيقة عن تردد أجهزة الرادار ومكانه.
يختلف التوجيه بواسطة ركوب الشعاع عن التوجيه الذاتي السلبي (PASSIVE HOMING) بأن ذلك النوع الأخير يقوم نفسه باكتشاف الإشعاع الطبيعي للهدف وقد يتم استخدام مصدر خارجي لإضاءة الهدف (DESIGNATOR) كما هو الحال مع الصواريخ والذخائر التي يتم توجيهها بالليزر ولذلك يلزم وجود وحدة مسح للإشعاع لالتقاط تلك الإشعاعات التي قد تأخذ شكل موجات راديو أو موجات صوتية أو أشعة تحت الحمراء صادرة من أنابيب العادم أو موجات ضوئية (أشعة الليزر) كما يلزم أيضاً وجود وسيلة لتحديد الهدف حتى يمكن اعتراض الإشارات الصادرة وأخيراً يلزم وجود دوائر لقيادة وتوجيه الصاروخ. بالنسبة للصاروخ الذي يركب الشعاع فإن تلك الإجراءات تقوم بها وحدات منفصلة عن الصاروخ تقوم بتحديد نوع الإشعاع وتردده واتجاهه ثم تقوم بتغذية تلك البيانات للصاروخ قبل إطلاقه.
قد يكون مناسباً أن نشير إلى أن الصواريخ التي تركب الشعاع يمكن أن تستخدم كل من الموجات الرادارية وهو الأسلوب المتبع عادة مع الصواريخ (جو- سطح) كما يمكن استخدام أشعة الليزر وهو الأسلوب المتبع مع الصواريخ المضادة للدبابات كما أنه يتم استخدام التوجيه المختلط كأن يتم استخدام التوجيه الذاتي (HOMING) في المراحل الأخيرة من الطيران مع استخدام التوجيه بركوب الشعاع في المرحلة الأولى من الطيران وذلك لتحسين الدقة.

الأهداف التكتيكية الخداعية
التي تطلق من الجو


من الطبيعي أن يلجأ مستخدم صواريخ الدفاع الجوي إلى الطرق المختلفة لمقاومة الهجوم بالصواريخ المضادة للإشعاع ومن هذه الطرق العمل أثناء التدريب على تردد أو ترددين لأجهزة الرادار والاحتفاظ ببقية الترددات في سرية تامة لاستخدامها وقت الحرب الفعلية. قام المستخدمون للصواريخ المضادة للرادار بالتفكير في طريقة لكشف ترددات الرادارات المعادية وحماية طائراتهم من نيران الصواريخ المضادة لها وكان نتيجة لذلك أن تم تصميم ما يعرف بالأهداف الخداعية التكتيكية التي تطلق من الجو قامت إحدى الشركات الأمريكية بتصنيع تلك الأهداف الخداعية لصالح البحرية الأمريكية بحيث تحاكي الهجوم الجوي وبالتالي تعمل على زيادة فرصة البقاء للطائرات وتعمل على تشبيه الهجوم الجوي بعدد كبير من الطائرات مما يعمل على إمكانية اختراق الدفاعات الجوية المعادية.
يمكن لطائرة القتال التقليدية أن تحمل 20 هدفاً خادعاً. يأخذ الهدف الخداعي التقليدي شكل الطائرة بدون طيار، وله نفس المقطع الراداري لطائرة القتال، ويزن في حدود 250 كيلوجراماً ويتم تركيبه على الطائرة في أماكن تركيب القنابل وبدون أي تعديلات. يتم إطلاق الهدف الخداعي على مسافة أمن مناسبة ويمكنه أن يرتفع إلى 10 أضعاف الارتفاع الذي أطلق عليه.
أثناء حرب تحرير الكويت أثبت استخدام الأهداف الخداعية فاعلية كبيرة حيث تم في ال 72 ساعة الأولى من عاصفة الصحراء خداع الدفاعات الجوية العراقية ويقدر أن أكثر من 100 هدف جوي من التي أعلنت العراق عن تدميرها كانت أهدافاً خداعية. لقد جذبت تلك الأهداف الخداعية صواريخ الدفاع الجوي العراقي كما أن بعضها قد تم اعتراضه بواسطة طائرات عراقية أيضاً. لقد قامت الشركة المنتجة لتلك الأهداف وقبل أن يثبت نجاحها في التفكير في تطوير ما يعرف بالهدف الخداعي المطور. سيحتوي هذا الهدف الأخير على وحدة دفع من النوع التوربيني النفاث ويمكنه الملاحة على ارتفاعات أقل انخفاضاً من تلك التي يطير عليها النوع الأصلي وإضافات أخرى ستجعل من محاكاة الهجوم الجوي أكثر واقعية. تقوم القوات البحرية الأمريكية وقوات مشاة البحرية الأمريكية بشراء الأهداف الخداعية المطورة (ITALD) التي تم تصميمها على أساس الأهداف الخداعية التي تطلق من الجو (TALD) الذي طورته شركة (TAAS) الإسرائيلية لصالح القوات الإسرائيلية. تقوم أيضاً شركة (TAAS) بتطوير الصاروخ المضاد للإشعاع دليله (DELILAH -AR) من النوع (STAR-1) الذي قد أضاف باحثاً له نطاق واسع من الترددات للهدف الخداعي المطور (دليله) الذي يستخدم معه. يصل مدى هذا السلاح إلى 400 كيلومتر وتصل سرعة الطيران ما بين 3،0 إلى 7،0 مثل سرعة الصوت. يتم حالياً تطوير الهدف الخداعي المصغر الذي يطلق من الجو (MINIATURE AIR LAUNCHED DECOY - MALD) وهو مفهوم تكنولوجي متطور يتم اختباره حالياً ومن المتوقع أن تستخدمه كل من القوات الجوية، والقوات البحرية، وقوات مشاة البحرية الأمريكية.
أهمية الصواريخ التي تركب الشعاع ودورها في حرب تحرير الكويت وحرب البوسنة
لقد زادت الحاجة إلى أهمية تقليل خسائر الطائرات المقاتلة وأطقمها وفي نفس الوقت قلت الاعتمادات المخصصة للقوات الجوية لكثير من الدول ومن هنا زادت الأهمية لعمليات إخماد الدفاعات المعادية وهو ما ظهر واضحاً أثناء عمليات تحرير الكويت، والبوسنة والهرسك. يعني إخماد الدفاعات الجوية المعادية تدمير أو إسكات رادارات وحدات المدفعية الموجهة المضادة للطائرات، والصواريخ الموجهة (سطح- جو). لقد كانت موجودات قوات التحالف المخصصة لإحباط الدفاعات الجوية العراقية كافية لإرغام القيادة العليا العراقية على إطفاء شبكة الدفاع الجوي أثناء تلك العمليات.
منذ حرب تحرير الكويت قررت وزارة الدفاع الأمريكية أن تحيل طائرات القوات الجوية من النوع (F-4G) (WILD WEASET) إلى التقاعد في عام 1996م كما قررت سحب طائراتها من النوع EF-111 من الخدمة في عام 1999م كما تم سحب طائرات القوات البحرية من النوع A-6 وتم تخصيص مهام إحباط الدفاعات الجوية المعادية لطائرات بديلة. سيتم استخدام أكثر من 500 طائرة من النوع F-18، 127 طائرة (EA-6B PROWLER) التي تعمل مع القوات البحرية وقوات مشاة البحرية، وعدد آخر من طائرات القوات الجوية من النوع F-16 بعد تعديلها لتكون من المجموعة 50-52 (BLOCK 50/52).
لقد تم إيقاف برامج تحسين الطائرة EF-111 بالرغم من مزاياها من حيث السرعة التي تمكنها من العمل ضمن مجموعة طائرات هجومية تطير بسرعة تزيد عن سرعة الصوت، والمدى الذي يزيد عن مدى الطائرة (EA-6B PROWELR) ولكن كان يعيبها قدم هيكلها وعدم إمكانية استخدامها من على ظهر حاملات الطائرات بالإضافة إلى أنها لا تتسلح بالصاروخ عالي السرعة المضاد للإشعاع (HIGH SPEED ANTI - RADIATION MISSILE - HARM). يمكن لأنواع الطائرات الثلاثة (F-16, EA-6B, F/A-18) السابق الإشارة إليها التي سيتم استخدامها لإحباط الدفاعات الجوية المعادية أن تستخدم الصواريخ المضادة للإشعاع وذلك بالإضافة إلى أن الطائرات EA-6B مجهزة بنظم الإعاقة المتكاملة من النوع AN/ALQ-99F.
تم تجهيز أكثر من 100 طائرة من النوع F-16 بجهاز التسديد للصاروخ عالي السرعة المضاد للإشعاع (HARM TARGETING SYSTEM- HTS) طراز ASQ-213. يمكن لهذا الجهاز الذي يزن 40 كيلوجرام أن يكتشف، ويتعرف على، ويحدد مكان الرادارات المعادية، ويقوم ببرمجة الصاروخ المضاد للإشعاع لمهاجمة تلك الرادارات. تواجه الطائرات F-16 انتقادات حادة لاستخدامها محل الطائرة F-4G ولكن القوات الجوية الأمريكية ترد على تلك الانتقادات بأن استخدام نظام التسديد للصاروخ المضاد للإشعاع (HTS) سيقلل من عيوب تلك الطائرة وأن الطائرات المجهزة بذلك النظام غالباً ما تعمل مع الطائرات المجهزة بالنظام المشترك للاستطلاع الإلكتروني طراز (RC-135)، الطائرات EA-6B، مما سيعظم من فاعليتها. لن يتم رفع كفاية الطائرات (EA-6B PROWLERS) كما كان مخططاً من قبل ولكن تم رصد المبالغ المالية لتعديل 20 طائرة منها لتناسب مطالب القوات الجوية الأمريكية، وتجهيزها بمعدات إرسال للإعاقة الإلكترونية، وشراء 30 جهاز طراز AN/USQ -113 لإعاقة المواصلات المعادية. من الجدير بالذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد تعاقدت على شراء 80 طائرة من النوع F-16 من المجموعة 60 (BLOCK60) ومعداتها التكميلية بقيمة تبلغ ستة مليارات و 400 مليون دولار أمريكي وتلك الطائرات أحدث من المجموعة 50 التي طلبتها القوات الجوية الأمريكية وهو ما أثار عدة تساؤلات عن أسباب ذلك. قامت شركة ماكدونالد دوجلاس بالتعاقد مع القوات البحرية الأمريكية للقيام بدراسة جدوى لتطوير النسخة من الطائرة ذات المقعدين F/A-18F التي تستخدم في حرب القيادة والسيطرة (COMMAND AND CONTROL WARFARE-C2W) لاستخدامها كبديل محتمل للطائرة EA-6B قبل نهاية عام 2010م. قامت شركة ماكدونالد دوجلاس بدورها بتوقيع مذكرات تفاهم مع شركات أمريكية أخرى لتنفيذ تلك المهمة.
طلبت الصواريخ عالية السرعة المضادة للإشعاع (HARM) القوات الجوية لكل من ألمانيا، إيطاليا، أسبانيا، كوريا الجنوبية وتركيا. في عام 1995 قامت القوات الجوية الألمانية بنشر 14 طائرة تورنادو (من ضمن 35 طائرة هو جميع ما لديها من هذا النوع من الطائرات) مجهزة للهجوم الإلكتروني والاستطلاع بالإضافة إلى تسليحها بالصواريخ المضادة للإشعاع في إيطاليا وذلك للاشتراك في العمليات الجوية فوق البوسنة مع طائرات حلف الناتو. قامت القوات الجوية الإيطالية أيضاً بتسليح جزء من طائراتها من النوع تورنادو بالصواريخ المضادة للإشعاع أما القوات الجوية الأسبانية فتستخدم هذا الصاروخ مع طائراتها من النوع F-18.
قامت القوات الجوية الملكية البريطانية أثناء حرب تحرير الكويت عام (1990 1991م) بإطلاق 130 صاروخاً مضاداً للإشعاع من النوع الذي يطلق من الجو المضاد للرادار (AIR LAUNCHED ANTI-RADAR MISSILE - ALARM) الذي تقوم بتصنيعه شركة بريتش إيروسبيس دايناميكس (BRITISH AEROSPAEC DYNAMICS) ولكنها لم تستخدم هذا الصاروخ في أي اشتباكات بعد ذلك سواء فوق العراق أو فوق البوسنة. تسعى القوات الجوية الملكية البريطانية إلى أن يشمل تطوير طائراتها تورنادو من النوع GR-4 على إمكانية تغذية البيانات من باحث الصاروخ ألارم (ALARM) إلى طاقم الطائرة وهو ما سيوفر استخبارات لحظية عن التهديدات المعادية. تقوم القوات الجوية الفرنسية باستخدام الصاروخ المضاد للإشعاع من النوع أرمات (ARMAT) الذي تصنعه شركة ماترا الفرنسية ولكن لا توجد معلومات عن استخدامه في القتال.
لقد كان للضغوط السياسية أثرها الكبير في البحث عن الوسائل التي تقلل من الخسائر أثناء العمليات. ظهر ذلك في حشد المساندة الكبيرة لعمليات إحباط الدفاعات الجوية (SEAD) فوق العراق والبوسنة. في صيف عام 1992م قام حلف الناتو بنشر طائرات الاستطلاع الإلكتروني فوق البحر الأدرياتيكي للتحذير من النشاط الراداري فوق البوسنة. خلال العامين التاليين الذي زاد بانتظام العمليات الجوية لمساندة قوات الأمم المتحدة حيث بدأت عمليات حظر الطيران في أبريل عام 1993م ثم تلى ذلك مهام تنفيذ إخلاء المناطق الآمنة من الأسلحة الثقيلة عام 1994م.
أثناء تلك الفترة كانت طائرات حلف الناتو تطير على ارتفاعات تزيد عن 5000 قدم لتقليل المخاطر الناتجة عن استخدام أسلحة الدفاع الجوي التي تطلق من الكتف، المدفعية المضادة للطائرات. في خريف عام 1994م قام الصرب بتشغيل نظم صواريخ الدفاع الجوي الموجهة بالرادار في منطقتي شمال غرب البوسنة وكارايينا لإيقاف هجمات الناتو الجوية المساندة للمناطق الآمنة في منطقة بيهاتش. قامت الولايات المتحدة الأمريكية بالرد على ذلك ونشرت قوات إحباط الدفاعات الجوية في القاعدة الجوية بمدينة أفيانو الإيطالية. شملت تلك القوات الطائرات من النوع (EF-111) وطائرات مشاة البحرية الأمريكية من النوع (EA-6B) لمساندة الهجمات الجوية لحلف الناتو على القاعدة الجوية أودبينا بمنطقة كاريينا كما كانت تقوم بالدوريات على غرب البوسنة ووصلت الدوريات ذروتها في نوفمبر عام 1994م.
أجبرت القيود الدبلوماسية حلف الناتو على قصر عملياته العسكرية على عمليات الحماية الذاتية بواسطة القيام بالدوريات لإحباط الدفاعات الجوية اليوغسلافية بدلاً من القيام بضربة إجهاض ضدها حيث سمح لطائرات حلف الناتو بالاشتباك مع رادارات الدفاع الجوي الصربية فقط عند قيامها بإضاءة تلك الطائرات بطريقة معادية (بواسطة الربط على الطائرة قبل إطلاق الصاروخ). في أغسطس 1995م قامت القوات البحرية الأمريكية بهجوم مضاد ضد الرادارات لشل قدرة الدفاعات الجوية الصربية في كرايينا. حتى بداية عملية القوة المتعمدة (DELIBERATE FORCE) كانت فرنسا وبريطانيا تعارضان باستمرار الولايات المتحدة الأمريكية في القيام بضربة إجهاض لشل الدفاع الصربي على أساس أن ذلك سيعتبره الصرب عملاً من أعمال الحرب مما سيدفعهم لمهاجمة قوات الأمم المتحدة المسلحة تسليحاً خفيفاً كنوع من الانتقام. في نفس الوقت قامت القوات الجوية التكتيكية الخامسة لحلف الناتو بوضع خطة للقيام بضربة إجهاض لشل الدفاعات الجوية الصربية أطلقت عليها اسم (DEAD EYE). كانت تدعو الخطة للقيام بهجمات ضد مراكز المواصلات، مراكز القيادة والسيطرة، رادارات الإنذار المبكر، المراكز المعروفة لصواريخ الدفاع الجوي ووحدات المساندة. في الساعات الأولى ليوم 30 أغسطس 1995م تم وضع جزء من تلك الخطة موضع التنفيذ. شملت الهجمات الافتتاحية قيام الطائرات EA-6B، F/A-18C من حاملة الطائرات روزفلت بالقيام بالهجوم ضد الدفاعات الجوية الصربية في شرق البوسنة باستخدام الصواريخ توماهوك، الصواريخ (جو- أرض) التي تطلق من بعد طراز (LAND ATTACK MISSILE - SLAM STAND OFF) AGM-84E، القنابل المنزلقة الموجهة بالليزر طراز GBU- 15 بالإضافة إلى صواريخ هارم المضادة للإشعاع. بعد أن تم شل قدرات الدفاعات الجوية الصربية اقتصر هجوم حلف الناتو على استخدام الطائرات المسلحة بصواريخ هارم في أعمال الدوريات المستمرة ضد رادارات الصرب. في 4 أكتوبر قامت الطائرات (EA-6B) باستخدام الصواريخ هارم ضد الرادارات الصربية في كل من بنيالوكا وسراييفو. قد يكون من الصعب تقويم عمليات الهجوم لشل قدرة الدفاعات الجوية الصربية ولكن القوات الجوية التكتيكية الخامسة لحلف الناتو أعلنت أن نشاطاتها فوق البوسنة اجتازت الاختبار بنجاح حيث لم تحدث خسائر نتيجة للصواريخ (أرض-جو) الموجهة بالرادار.
تعتمد الولايات المتحدة في عملياتها لتوجيه ضربات الإجهاض ضد الدفاعات الجوية المعادية على استخدام الطائرات المتسللة (STEALTH AIRCRAFT) و- أو الأسلحة التي تطلق من بعد مثل الصاروخ توماهوك (TLAM) والتي أثبتت فاعليتها خلال حرب البوسنة. ومع ذلك فإن الصعوبات السياسية للحصول على مساندة دول حلف الناتو لتنفيذ العملية (DEAD EYE) في بعض مناطق البوسنة أوضحت أهمية الاستمرار في استخدام الطلعات الجوية لإحباط الدفاعات الجوية الصربية باستخدام الاستطلاع الإلكتروني، الإعاقة، والصواريخ المضادة للإشعاع (HARM).
حتى عام 1994م حين ظهر موقف مدينة بيهاتش كانت كل من القوات الجوية الأمريكية والقوات البحرية تقيد استخدام الطائرات EA-6B براولر لمساندة إما نشر حاملات الطائرات أو قوات مشاة البحرية الموجودة في الميدان، بعد استنفاذ موجودات القوات الجوية الأمريكية لم يعد هناك بديلاً عن استخدام طائرات القوات البحرية EA-6B براولر وما تبقى من الطائرات EF-111A في دوريات لمساندة القوات الجوية التكتيكية للحلفاء الخامسة.

أنواع الصواريخ
المضادة للإشعات الراداري


أولاً: الصواريخ الأمريكية:

1 الصواريخ شرايك (SHRIKE):
تم تصميم الصاروخ شرايك على أساس الصاروخ (جو-جو) سبارو ويعتبر أول صاروخ مضاد للإشعاع تنتجه الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية ولقد أطلق عليه في أول الأمر اسم (ARM) وهي اختصار للكلمات (ANTI - RADIATION MISSILE) ثم بعد ذلك عرف باسم (ASM-N-10). بدأ هذا الصاروخ كمشروع في عام 1962م وبعد ذلك أطلق عليه اسم (AGM-45A). تم إنتاجه بواسطة مجموعة من الشركات على رأسها شركة تكساس انسترومنت (TEXAS INSTRUMENT -TI) وبدأ الإنتاج في عام 1963م وتم استخدامه في جنوب شرق آسيا بعد ذلك بثلاث سنوات مع الطائرات EA-6A, F-105G. كانت الخبرة الأولى لاستخدام هذا الصاروخ مخيبة للآمال وتم بعد ذلك إجراء عدة تعديلات لمعالجة العيوب التي ظهرت ولتعديل نظام التوجيه ليتعامل مع الترددات المعادية التي تم التعرف عليها وكان يرمز للطرازات التي يتم تعديلها بأرقام إضافية تضاف إلى طراز الصاروخ. يتم استخدام هذا الصاروخ مع طائرات البحرية - مشاة البحرية الأمريكية من الأنواع F-4, A-7, A-6, A-4 وطائرات القوات الجوية الأمريكية من الأنواع EF-111, F-105, F-4 والطائرات الإسرائيلية من الأنواع F-4 وكفير. عند الإطلاق يتم تحويل الصاروخ أثناء الطيران نحو الهدف ويتم إطلاقه بمجرد ربط الباحث الذي تصنعه شركة TI على الهدف. تصل سرعة الصاروخ إلى 2 ماخ (ضعف سرعة الصوت) ويقوم الباحث باستمرار بتحديث بيانات التوجيه بحيث يظل الصاروخ في منتصف الإشعاع. تزن الرأس الحربية 66 كيلوجرام وهي من النوع المتشظي. يوجد أكثر من 18 عائلة لطرازات هذا الصاروخ تبدأ بالعائلة AGM-45-1 وتنتهي بالعائلة AGM-45-10 وتستخدم تلك العائلات أكثر من 13 طرازا للباحث وفي عام 1978م تم طلب أكثر من 18500 صاروخ من هذا النوع.
في حرب رمضان- أكتوبر عام 1973م قامت إسرائيل باستخدام هذا الصاروخ ضد نظم الدفاع الجوي من الأنواع SA-3, SA-2 وتم توليفه على التردد 2965-2990 ميجاهرتز، والتردد 3025- 3050 ميجا هرتز ولكن كانت نتائج اشتباكات هذا الصاروخ مع الصواريخ SA-6 غير مرضية. يصل مدى هذا الصاروخ إلى 29 40 كيلو متر ويزن 177 كيلوجرام ويصل طوله إلى 05،3 متر وقطره 203ملم.
2 الصاروخ ستاندارد المضاد للإشعاعه (STANDARD ARM):
في سبتمبر 1966م تعاقدت القوات البحرية مع شركة جنرال دينامكس على تطوير صاروخ مضاد للإشعاع له أداء أفضل ومدى أطول ورأس حربية أكبر من الصاروخ شرايك والذي كان في ذلك الوقت يعطي نتائج متضاربة وغير مشجعة. على عكس الصاروخ شرايك قامت الموسسات الصناعية البرنامج الكامل لتطوير الصاروخ ستاندرد وتم التطوير على أساس الصاروخ (سطح-جو) من النوع ستاندر طراز (RIM-66A) الذي يطلق من القطع البحرية. تم بدء تجارب الطيران في عام 1967 1968م وتم بدء الإنتاج للطراز الأول من هذا الصاروخ وهو (AGM-78) في أواخر عام 1968م. تم استخدام هذا الصاروخ مع طائرة القوات الجوية الأمريكية من النوع F-105 طراز G, F وطائرة القوات البحرية من النوع A-6 طراز E, B. تصل سرعة الصاروخ إلى 5،2 ماخ. تم استخدام الباحث المستخدم مع الصاروخ شرايك مع الطراز AGM-78 ولكن تم استبدال هذا الباحث بباحث آخر يعمل على نطاق ترددات أوسع يمكنه البحث عن رادارات الاعتراض للصواريخ (سطح -جو) والرادارات الأخرى كما يمكن طائرة الإطلاق من الهجوم من أي اتجاه وتتخلص من الاشتباك خارح منطقة القتل للصواريخ المعادية وتم استخدام هذا الباحث مع الصاروخ طراز AGM-78B. بفضل استخدام هذا الصاروخ مع الطائرات المجهزة بنظم التعرف والإمساك بالهدف (TARGET INDENTIFICATION AND ACQUISITION SYSTEM - TIAS) الذي له القدرة على قياس المتغيرات الخاصة للهدف وتزويد باحث الصاروخ بتلك المتغيرات قبل الإطلاق. تتمشى النسخة الثانية لهذا الصاروخ مع نظام التعرف والإمساك بالهدف طراز APR-38 الذي جهزت به الطائرة F-4G وايلد ويزل التي تعمل مع القوات الجوية الأمريكية. تم بعد ذلك إنتاج النسخ D-2, D, C من هذا الصاروخ. يصل مدى هذا الصاروخ إلى 3،56 كيلو متر ويزن 635 كيلوجرام ويصل طوله إلى 57،4 وقطره 343 ملم.
توجد نسخة من هذا الصاروخ تستخدم مع القطع البحرية وهي الطراز (RGM-66D) ولقد تم تطوير هذه النسخة في أوائل السبعينات للاستخدام مع القطع البحرية كصاروخ (سطح-سطح). نتيجة لأن هذا الصاروخ قد تم تطويره على أساس الصواريخ (سطح- جو) من النوع ستاندارد لذلك يمكن إطلاقه من نفس القواذف أو قاذف فردي يمكن تركيبه على القطع البحرية الصغيرة. يمكن استخدام هذا الصاروخ ضد أي مصدر إشعاع وراء الأفق يعمل في حيز الترددات المناسبة أو ضد القطع البحرية وفي تلك الحالة يتم استخدام نظم التوجيه نصف الإيجابي ضد الرادارات. نتيجة لأن هذا النظام يحتاج بعض التجهيزات البسيطة لذلك يمكن استخدامه مع قوارب الدوريات المسلحة الصغيرة.
3 الصاروخ المضاد للإشعاع عالي السرعة HARM:
نظراً لأن كل من الصاروخ شرايك أو الصاروخ ستاندرد المضاد للإشعاع لم يحققا جميع المطالب التي يجب أن يحققها الصاروخ المثالي المضاد للإشعاع، بدأت المراكز البحثية للقوات البحرية الأمريكية بالتعاون مع المؤسسات الصناعية الأمريكية في دراسة إنتاج صاروخ مضاد للإشعاع عالي السرعة (HIGH SPEED ANTI-RADIATION MISSILE - HARM). كانت الأهداف التي تم السعي لتحقيقها هي سرعة طيران عالية، الربط على الأهداف وإصابتها قبل أن تُطفئ إشعاعها أو تتخذ إجراءات أخرى، الربط بين التكلفة المنخفضة والإستعمالات المتعددة مثل الصاروخ شرايك، الحساسية الشديدة بحيث يمكنه التقاط الطاقة من الفصوص الجانبية لأشعة الرادار (SIDE LOBES)، مجال الاشتباك الواسع مثل الصاروخ ستاندرد وأخيراً استخدام نظام توجيه ذاتي سلبي باستخدام أحدث تقنيات الدوائر الالكترونية ووسائل الاتصال مع نظم الطائرات الحديثة.
يستخدم الصاروخ هارم مع طائرات القوات البحرية- مشاة البحرية الأمريكية من الأنواع A-18, A-7E, A-6E وطائرات القوات الجوية من الأنواع F-4G وايلد ويزل المجهزة بالنظام F-111A, APR-38 المجهزة بجهاز استقبال للإنذار الراداري ALR-45 ونظام تحليل الإشارات (DSA-20N) وكلا النظامين متصلين بالصاروخ هارم. يمكن استخدام الصاروخ هارم في ثلاثة أوضاع، الوضع الأساسي وهو الحماية الذاتية (SELF-PROTECT) وفيه يتم اكتشاف التهديدات بواسطة النظام (ALR-45) ويقوم الحاسب الآلي الذي يفرز المعلومات ويحدد الأولويات ويمرر للصاروخ مجموعة من التعليمات الرقمية في زمن قصير جداً لا يتعدى جزء صغير من الثانية يتم بناء عليها إطلاق الصاروخ. في الوضع الثاني وهو وضع أهداف الصدفة (TARGET OF OPPORTUNITY) يقوم الباحث الحساس جداً بالربط على بعض المتغيرات الخاصة بتشغيل الهدف وكذلك بعض الإنبعاثات الصادرة من بعض مكونات أجهزة الرادار والتي لم يكن في استطاعة الصاروخ شرايك أو الصاروخ ستاندرد كشفها. في الوضع الثالث وهو وضع التلقين (BRIEFING) ويستخدم عندما تكون الإشارات الصادرة من الأهداف أضعف من أن تمكن الصاروخ من الاتجاه إليها ذاتياً وفي تلك الحالة يتم تغذية حاسب الصاروخ بالمسار المحسوب مسبقاً ويتم إطلاقه في اتجاه موقع أجهزة الرادار فإذا كانت تلك الأجهزة في حالة صمت راداري فإن الصاروخ يقوم بتدمير نفسه ذاتياً إما إذا كانت بعض مكونات أجهزة الرادار يصدر عنها إشعاعات فإن الصاروخ يوجه نفسه ذاتياً إليها.
بعد حرب تحرير الكويت تقرر تطوير هذا الصاروخ وإنتاج الجيل الثالث طراز (AGM-88C) الذي يمكنه التعامل مع أجهزة الرادار الحديثة التي تستخدم الترددات المراوغة والنطاقات الواسعة المنتشرة (SPECTRUM FREQUENCY AGILITY SPREAD) وفي عام 1994م بدأ تسليح الطائرات الأمريكية بالطراز الجديد وتتلخص التعديلات فيما يلي:
@ استبدال الباحث القديم بآخر أكثر حساسية لمواجهة الترددات الجديدة في رادارات الدفاع الجوي.
@ استخدام نظم توجيه متطورة يحسن من أداء الصاروخ في مواجهة المناورات الإلكترونية التي تقوم بها أجهزة رادار الدفاع الجوي، وكذلك العمل بكفاءة في مواجهة التهديدات الكثيفة.
@ استخدام حاسب آلي ذو سعة أكبر يصل إلى أربعة أضعاف سعة الحاسب المستخدم مع الجيل الثاني طراز B.
@ استبدال الرأس الحربية بأخرى تحتوي على عشرة آلاف مكعب من سبيكة التنجستن يمكنها اختراق نصف بوصة من الصلب المدرع مما ضاعف من قدرتها التدميرية ضد هوائيات أجهزة الرادار المعادية.
ثانياً الصواريخ الروسية المضادة للرادار:
يعتبر الصاروخ (AS-1 KENNEL) هو أول صاروخ (جو-سطح) يظهر في ترسانة الأسلحة السوفييتية في عام 1961م، حيث استخدم بأعداد كبيرة مع القوات الجوية للقوات البحرية السوفييتية حيث كان يتم استخدامه مع القاذفة TU-16. يستخدم الصاروخ كينيل رأساً حربياً تقليدية ويمكن إطلاقه في وضعين، الوضع الأول وهو وضع الإطلاق على المستويات العالية ويصل مداه في هذا الوضع إلى 150 كيلومتر، والوضع الثاني وهو وضع الطيران المنخفض ويصل مداه في هذا الوضع إلى 90 كيلومتراً. يتم استخدام التوجيه بركوب شعاع الرادار في المرحلة الأولى من الطيران حيث يتم التحكم في الصاروخ بواسطة الطائرة أما في المرحلة الأخيرة فيتم استخدام التوجيه الذاتي الإيجابي أو السلبي على الهدف. تلا ذلك تطوير كل من الصاروخ (AS-2KIPPER) المضاد للقطع البحرية ويتم توجيهه أيضاً بركوب الشعاع في المرحلة الأولى من الطيران حتى منطقة الهدف ثم بعد ذلك يتولى باحث الأشعة تحت الحمراء في التوجيه إلى الهدف ويصل مدى هذا الصاروخ إلى 200 كيلومتر. بعد ذلك تم تطوير الصاروخ (AS-3 KANGARO) الذي يصل مداه إلى 650 كيلومتر ويتم توجيهه بركوب الشعاع خلال المراحل الأولى من الطيران.
قامت روسيا بعد تفكك الاتحاد السوفييتي بتطوير الصاروخ المضاد للإشعاع KH-25 MPU للاستخدام مع الطائرات ميج 27 وسوخوي 30. وتوجد من هذا الصاروخ عدة نسخ الأولى KH-25M ويصل مداها 10 كيلومترات وسرعتها 890 متر-ثانية والنسخة KH-MP ويصل مداها 40 كيلومتر. في عام 1980م دخل الصاروخ KH-58 المعروف لدى الغرب باسم AS-11 KILTER الخدمة مع القوات الجوية السوفييتية ويصل مداه إلى 120 كيلومتر وعندما يطلق من الطائرة MIG-25MP التي تطير بسرعة 35،2 ماخ فإن مداه يصل إلى 200 كيلومتر. يصل وزن هذا الصاروخ عند الإطلاق إلى 640 كيلوجرام منها 149 كيلوجرام وزن الرأس الحربية.
قد يكون أحدث الصواريخ الروسية المضادة للإشعاع والمخصصة للتصدير هو الصاروخ (KH-31P) والذي يعرف لدى الغرب باسم (AS-17 KRYPTON) وقد قام بتطويره مكتب ZVEDZVA ويوجد منه عدة نسخ منها النسخة (KH-31A) المضادة للقطع البحرية. تصل سرعة الصاروخ إلى 5،3 ماخ ويصل مداه إلى (50 70) كيلومتر طبقاً لإرتفاع الإطلاق الذي ينحصر بين (50 15000) متر. يزن الصاروخ 650 كيلوجرام وله رأس حربية تزن (140 150) كيلوجرام. يستخدم هذا الصاروخ مع الطائرات الروسية من الأنواع ميج 29، ميج 27، سوخوي 27 إم، سوخوي 27 كي.
الإجراءات المضادة للصواريخ التي تركب الشعاع
من الطبيعي أن تتطور نظم الدفاع الجوي لتواجه التطور الذي يحدث في الصواريخ المضادة للإشعاع ويمكن تلخيص اتجاهات تطوير تلك النظم في الآتي:
@ المناورة بالترددات: حيث أصبحت رادارات الدفاع الجوي الحديثة تستخدم أجهزة إرسال قادرة على تغيير تردداتها عشوائياً وبصفة مستمرة في تزامن دقيق مع أجهزة الاستقبال وهو ما يعرف بخاصية المراوغة بتغيير الترددات (FREQUENCY AGILITY) ولا شك في أن مثل تلك الخاصية تساعد إلى حد كبير في تضليل الصواريخ التي تركب الشعاع.
@ استخدام الترددات الاحتياطية: تتميز الرادارات الحديثة بقدرتها على العمل على ترددات رئيسة بعيدة عن بعضها البعض ويمكن لرجال الدفاع الجوي استخدام بعض تلك الترددات الرئيسة أثناء التدريب والرماية في زمن السلم والاحتفاظ بباقي الترددات في سرية تامة لاستخدامها في زمن الحرب. نتيجة لأن الصواريخ التي تركب الشعاع لا يمكنها التعامل إلا مع الترددات التي يتم برمجة ذاكرتها عليها فإنها لا يمكنها استشعار الترددات الجديدة وبالتالي لن يتم توجيهها على الهدف.
@ خفة حركة مواقع صواريخ الدفاع الجوي: تتمتع معظم قواعد صواريخ الدفاع الجوي بخفة حركة عالية ويمكنها الانتقال من موقع إلى آخر خلال فترة قصيرة وهنا قد تتعرض الطائرة المسلحة بالصواريخ التي تركب الشعاع وغيرها لنيران مفاجئة.
@ استخدام الرادارات المزدوجة (BISTATIC RADARS): تعتمد الفكرة الأساسية لتلك الرادارات على فصل جهاز الإرسال عن جهاز الاستقبال وبحيث تكون المسافة بينهما كبيرة. يقوم جهاز الإرسال بإضاءة الهدف بالأشعة الرادارية التي تنعكس ويستقبلها جهاز الاستقبال ويحقق هذا الأسلوب التغلب على استخدام الصواريخ التي تركب الشعاع حيث سيتم توجيهها إلى جهاز الإرسال فقط في أفضل حالات نجاحها. يزداد الموقف صعوبة بالنسبة لتلك الصواريخ في حالة استخدام أجهزة الرادار المتعددة (MULTISTATIC) حيث يتم استخدام أكثر من جهاز إرسال لإضاءة الهدف بترددات مختلفة.
@ الأسلحة الصامتة: قد يتم استخدام وسائل أخرى لتوجيه صواريخ الدفاع الجوي وقد يتم استخدام صواريخ لا ينتج عنها إلا إشعاعات لها طاقة ضعيفة لا تكفي لتوجيه الصواريخ التي تركب الشعاع.
@ الخبرة المكتسبة: وقد تكون هي أهم العوامل حيث يعمل التدريب والخبرات المكتسبة من الحروب السابقة على استخدام تكتيكات مبتكرة في التعامل مع مثل تلك الصواريخ ولا شك أن لكل سلاح نقطة ضعف يمكن استغلالها.
@ أسلحة الموجات الميكروية (MICROWAVE WEAPONS): في يناير 1996م قامت القوات الجوية الأمريكية بالتعاقد مع شركة هيوز للنظم الصاروخية لتطوير تقنية إحباط الدفاعات الجوية (SEAD) باستخدام الموجات الميكروية عالية الطاقة (HIGH POWER MICROWAVE - HPM). لجأت القوات الجوية إلى تطوير تلك التقنية نظراً لتطور تلك التقنية ولزيادة تعرض الأهداف للإصابة بوسائل الدفاع الجوي المختلفة التي تقدمت هي الأخرى في مختلف المجالات. يترواح التأثير الذي يمكن إحداثه في الإلكترونيات المعادية من الإتلاف إلى التدمير ويعتمد ذلك على كل من قابلية الموجات الكهرومغناطيسية للاكتشاف والاعتراض وكذلك السلاح المستخدم ضدها. يمكن للموجات الميكروية أن تتزاوج مع المكونات الإلكترونية سواء كانت تردداتها في نطاق ترددات تلك المكونات أو خارج النطاق. يمكن حرق تلك المكونات حتى لو كان الهدف مطفأ. تتركز جهود البحث نحو تغطية جميع الترددات التي تتراوح بين عشرات الملايين من الهرتزات (MEGA HERTZ) إلى عشرات البلايين منها (GIGA HERTZ)، ويترواح عرض النبضات من جزء من البليون من الثانية (10-9 ثانية) إلى مئات الأجزاء من المليون من الثانية، ويترواح معدل تردد النبضة من نبضة واحدة لكل ثانية إلى آلاف النبضات لكل ثانية، ويترواح مستوى الطاقة من ملايين الواتات (WATT) إلى بلايين الواتات، يتم أيضاً البحث في مجال الطاقة الموجهة لاستخدامها كمكمل لاستخدامها أو بديل للأسلحة التقليدية المستخدمة في مهام إخماد الدفاعات الجوية المعادية.
رد مع اقتباس
  #192 (permalink)  
قديم 02-11-2007, 12:57 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 34
معدل تقييم المستوى: 0
ahmedwww1 يستحق التميز
الف شكر على جهدك الكبير والواضح
رد مع اقتباس
  #193 (permalink)  
قديم 02-11-2007, 12:58 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 34
معدل تقييم المستوى: 0
ahmedwww1 يستحق التميز
بحث جميل شكرا لك
رد مع اقتباس
  #194 (permalink)  
قديم 09-11-2007, 03:19 PM
الصورة الرمزية م المصري
مشرف قسم الطيران + E
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,052
معدل تقييم المستوى: 0
م المصري يستحق التميز
الصواريخ المضاده للدروع

بدأ الصراع بين الدبابات والأسلحة المضادة لها مع بداية استخدام الدبابات في ميادين القتال خلال الحرب العالمية الأولى، فقد كانت المدافع والرشاشات الثقيلة تستخدم في ذلك الوقت للتصدي لهجمات الدبابات التي كانت لا تزال بطيئة الحركة وخفيفة التدريع.
ومع نشوب الحرب العالمية الثانية واستخدام مدرعات أكثر تسلحاً وتطوراً، نشطت الجهود لتطوير الأسلحة المضادة للدبابات، إلا أن تطوير الدبابات لم يتوقف نظراً لأهمية بقائها كسلاح حسم في المعركة البرية.
ومع تطور الدبابات وزيادة سمك دروعها، ووصول مواسير المدافع إلى حدود لا يمكن تجاوزها لزيادة السرعة الفوهية للمقذوفات، وبعد أن أصبحت المقذوفات غير الموجهة المضادة للدبابات مثل (آر بي جي) (
RBJ) غير قادرة على التعامل مع الدروع الحديثة، كان من الضروري أن يتطور السلاح المضاد لتزويد قدرته على الاختراق، ونتج عن ذلك تطوير الأجيال المختلفة من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع.
مفهوم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع:

أنظمة الصواريخ الموجهة المضادة للدروع هي جملة الوسائط القتالية والتقنية التي تؤمن تدمير الأهداف المدرعة باستخدام الصواريخ الموجهة. ويدخل فيها: القاذف، والصاروخ، وجهاز الفحص والصيانة.
يتألف القاذف من منصة الإطلاق وجهاز التسديد (المنظار) ولوحة القيادة والتوجيه لإرسال الإيعازات إلى الصاروخ. ويمكن أن يكون القاذف محمولاً على الكتف أو منقولاً على عربة أو حوامة.. إلخ.

يتألف الصاروخ من رأس حربي وجنيحات وزعانف للتوازن والاستقرار، ومحرك صاروخ وأسلاك لنقل الأوامر.
أما جهاز الفحص والصيانة فهو عبارة عن عربة يتم فيها تحضير الصاروخ وفحصه.
المتطلبات الرئيسية للصواريخ الموجهة المضادة للدروع:
حتى تتمكن الصواريخ الموجهة المضادة للدروع من مواجهة تطور الدروع المعادية فإن هناك متطلبات رئيسية يجب أن تتوفر لهذه الصواريخ وأهمها ما يلي:

1 قدرة تدميرية عالية يمكن تحقيقها عن طريق:
نسبة عالية لاحتمال الإصابة وهذا يتوقف على سرعة الصاروخ بالنسبة للهدف، وكذلك على قدرة الصاروخ على المناورة، ودرجة الآلية العالية التي تقلل من دور الرامي.
قوة تدمير عالية نتيجة حجم الرأس المدمرة، وقدرتها على الاختراق بالإضافة إلى المعدل العالي للضرب.
القدرة على العمل في الظروف المتغيرة ويتوقف ذلك على القدرة على تمييز الأهداف ليلاً والقدرة على مقاومة أعمال الإعاقة.
2 القدرة على البقاء نتيجة :
ضعف احتمال إصابة قاعدة الإطلاق ويتحقق ذلك عندما يكون مدى الصاروخ أطول من مدى أسلحة الدبابات المعادية.
صعوبة اكتشاف مكونات النظام.
إمكانية التحميل على مركبات خفيفة ذات قدرة كبيرة على المناورة.
إمكانية الإستخدام مع المشاة والطائرات العمودية بدون الحاجة إلى تعديلات في الصاروخ نفسه.
سهولة التدريب والاستخدام والصيانة والإصلاح.
درجة وثوقية عالية .(
High Reliability)
تصنيفات الصواريخ الموجهة المضادة للدروع :
التصنيف الأول : وتقسم حسب سرعتها إلى صواريخ بسرعة دون الصوتية وصواريخ فوق الصوتية. ومعظم الصواريخ ذات سرعة دون صوتية مما يسمح باستخدام طريقة بسيطة لنقل الأوامر بالأسلاك. أما السرعة فوق الصوتية فتستخدم في القواذف المنقولة على العربات أو الحوامات وحيث تنتقل الأوامر إلى الصاروخ باللاسلكي أو بالأشعة تحت الحمراء أو بالليزر وأخيراً التوجيه بأسلوب (اضرب وانس).
التصنيف الثاني : وتقسم حسب مداها إلى بعيدة المدى فوق 2000م، ومتوسطة المدى من 1000 حتى 2000، وقريبة المدى دون 1000م.
التصنيف الثالث : وتقسم حسب طريقة التحكم بها إلى ثلاثة أنواع: التحكم اليدوي، والتحكم النصف آلي، والتحكم الآلي.
الطريقة الأولى التحكم اليدوي: وفيه يرصد الرامي باستمرار تحرك الهدف ومسار الصاروخ بواسطة المنظار. ويحدد بالنظر انحراف الصاروخ عن خط التسديد ثم يحرك عصا التوجيه بالمدى والاتجاه بما يعادل هذا الانحراف. وبتحريك هذه العصا تنتج إشارات كهربائية وتنتقل إلى الصاروخ على خطوط اتصال مختلفة منها السلكية واللاسلكية وبالأشعة تحت الحمراء والليزر (لكن الغالبية العظمى في الصواريخ من الجيل الأول سلكية). وتصل الإشارات الكهربائية إلى أجهزة التحليل في الصاروخ وتتحول إلى أوامر تصل إلى جنيحات وزعانف الصاروخ فتحركها وتعدل من مسار الصاروخ حسب الوجهة المطلوبة.
الطريقة الثانية التحكم النصف آلي: وفيها يكتفي الرامي بتتبع حركة الهدف فقط عن طريق تصويب المنظار نحو الهدف ونقل خط التسديد باستمرار وفقاً لحركة الهدف. ولا يوجد في هذه الطريقة عصا توجيه، بل يمتطي الصاروخ حزمة الأشعة الصادرة عن نظام التسديد والمتجهة نحو الهدف. وإذا كان الرامي في التحكم اليدوي هو الذي يحسب انحراف الصاروخ عن الهدف بتحريك عصا التوجيه ففي الطريقة الثانية يجرى تحديد انحراف الصاروخ عن خط التسديد وإعداد إيعازات القيادة (الإشارات الكهربائية) بصورة آلية ضمن جهاز القيادة استناداً لاتجاه منظار التسديد فقط.
الطريقة الثالثة التحكم الآلي : وفيها يقتصر عمل الرامي على اختيار الهدف والضغط على الزناد. فيتوجه الصاروخ بصورة آلية نحو الهدف. ويتم ذلك إما برأس التوجيه الذاتي أو بمساعدة أجهزة رادارية تتبع الهدف تلقائياً ويمتطي الصاروخ أشعتها.
يستخدم في الصواريخ الموجهة المضادة للدروع محركات تعمل على الوقود الصلب الذي يؤمن ضمانة عالية في العمل وإمكانية حفظ الصاروخ لمدة طويلة. وأهم مزايا الصواريخ الموجهة المضادة للدروع دقتها العالية في إصابة الأهداف المتحركة (70 90%) والقدرة العالية على الخرق 700 ملم وسطياً (وقد تجاوزت مؤخراً 1000ملم)، والمدى الكبير للطيران (حتى 5 كلم) وإمكان الإطلاق من مكان يبعد 50 80 م عن مربض الصاروخ.. إلخ.
التصنيف الرابع: وتقسم الصواريخ الموجهة المضادة للدروع إلى أجيال:
1 الجيل الأول : وهي الصواريخ الموجهة المضادة للدروع ذات التوجيه السلكي التي يجب على الرامي أن يتحكم في توجيهها يدوياً بواسطة عصا التوجيه حتى الهدف، وعلى الرامي أيضاً أن يرصد الهدف وصاروخه الموجه في آن واحد من خلال منظاره. وهذا يتطلب دقة كبيرة. كذلك يجب أن يتمتع الرماة بكفاءة عالية وأن يمارسوا تدريباً متواصلاتً. وقد ظهر في هذه الصواريخ عيوب كثيرة لم تكن التكنولوجيا حينذاك قادرة على تلافيها.

ومن هذه العيوب : طريقة التحكم : فطريقة التحكم اليدوية تتطلب من الرامي أن يقوم بثلاث عمليات بآن واحد وهي: أولاً متابعة الهدف، وثانياً متابعة الصاروخ، وثالثاً تعديل مسار الصاروخ عن طريق تحرك عصا التوجيه في كل الاتجاهات. وكان أقل خطأ في التوجيه يؤدي إلى إبعاد الصاروخ عن هدفه.
يتطلب توجيه الصاروخ وجود حساسية مرهفة ومهارة عالية لدى الرماة وتدريباً شاقاً ومتواصلاً لهم إذ أن الانقطاع عن التمرين في إجازة طويلة مثلاً يفقد الرامي بعض الحساسية. كما يتطلب رباطة جأش وبرودة أعصاب. فتوتر الأعصاب قد يفقد الرامي المقدرة على الاستجابة لحركة الصاروخ والهدف.
نتيجة لما سبق لم يكن احتمال الإصابة مضموناً دوماً.
نظراً لأن سرعة تحليق الصاروخ كانت منخفضة فقد أدى ذلك إلى بقاء الرامي مدة طويلة عرضة لنيران العدو.
إن عملية التدريب المكثفة تكلف نفقات باهظة إذ من الضروري أن يطلق الرامي عدة صواريخ قتالية.
2 الجيل الثاني : أتى الجيل الثاني من الصواريخ الموجهة المضادة للدروع ليعفي الرامي من التحكم في الصاروخ وإدارة مقبض التوجيه. ذلك أن صواريخ هذا الجيل تتمتع بجهاز نصف آلي، وليس على الرامي سوى إبقاء علامة التسديد منطبقة على الهدف حتى وصول الصاروخ إليه. أضف إلى ذلك أن سرعة هذه الصواريخ الموجهة أكبر بكثير من سابقتها مما قلل من مدة تحليقها. ناهيك عن أن شحناتها أصبحت أكثر فاعلية، كما زادت قدرتها على اختراق التدريع.
3 الجيل الثالث : أفضل نموذج من هذا الجيل الثالث هو الصاروخ الأمريكي الموجه المضاد للدروع (هيل فاير)
Hell Fire الذي يتمتع بمدى كبير، ويسهل مهمة الرامي ويوفر جهده وأعصابه، وذلك أنه لا يتطلب سوى التسديد المبدئي نحو الهدف والإطلاق. تبعاً لشعار (ارم وانس) (Fire And Forget) فالصاروخ يتجه تلقائياً نحو الهدف مستهدياً بكاشفه الليزري على الشعاع الليزري الذي يذهب من المنظومة إلى الهدف وينعكس منه إليها، فيكون الشعاع بمثابة خط سير الصاروخ. أما سرعته فتزيد على 4 5 ماك تقريباً وهي تعتبر لذلك سرعة فرط صوتية.
اتجاهات التطوير:
يجرى تطوير الصواريخ المضادة للدروع في عدة اتجاهات بهدف تحقيق المتطلبات الرئيسية السابقة وأهم هذه الاتجاهات:
زيادة المدى : ويتم ذلك بزيادة المادة القاذفة بدون إضافة وزن جديد للصاروخ باستخدام الألياف البصرية (
FibreOptics) الخفيفة بدلاً من سلك التوجيه التقليدي المصنوع من السبائك المعدنية، وتهدف زيادة المدى إلى تمكين الصاروخ من إصابة الدبابة على مسافات أكبر من مدى الضرب المباشر لها، وبالتالي قبل التعرض لنيرانها.
زيادة القدرة على الاختراق: وذلك بزيادة قطر الرأس المدمر (القدرة على الاختراق تعادل من 5 7 أمثال عيار الرأس) وقد بلغ قطر الرأس المدمر للصاروخ (
Tow 2B) 152 ملم، وكذلك يمكن زيادة القدرة على الاختراق بتزويد الرأس المدمر للصاروخ بمقدمة أنبوبية بهدف منع الانفجار المبكر للرأس المدمر على الطبقات الخارجية من درع الدبابة، وبالتالي الاستفادة من تأثير الانفجار على الدرع الرئيسي مما يحقق الاختراق، وقد زود الصاروخ (تاو) والصاروخ (هوت) و (ميلان) بتلك المقدمة الأنبوبية.
ت