![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| هندسة الطيران ................ بإشراف : جاسر, م/ مصطفي, م المصري |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أحببت فتح هذا الموضوع المهم حول مسأئل يخوض فيها كثير من الناس مع انها من أمور الشريعة التي لايجب الكلام عنها بغير علم . كذلك كان أكثر خوض الناس عنها إستناداً فقط على الأفكار الإلحاديه الغربية والتي يمارس فيها الغرب ما يمارسه الساحر مع الكلمة التي تسترق من الجن فيدس معها 99 كذبة ليصدقها الناس . وإني أحب ان أبدأ بمقدمة منقولة من أحد المواقع كإفتتاحية لموضوعي هذا والذي أعتبره أول موضوع يرد على إستنكارات مبنية على تفسيرات حديثه للقرآن مبنية على إدعاءات الغرب وإستكشافاته المزعومة خاصة فيما يتعلق بالفضاء والكون او حتى على إستفسارات عقليه يرد عليها الموضع هذا بردود عقليه ليظهر الحق الذي لايعلمه كثير من الناس في هذا الشأن بسبب طغيان المنهج العلمي المبني على الفهم الغربي للخلق والحوادث . ولا أجد خير من هذه المقدمه التي أخذتها من أحد المواقع لإفتتح بها سلسلة إبطال المزاعم الإلحاديه حول حوادث كونية يختص بعلمها الشرع لا غيره من الفنون , وسيستمر بإذن الله سيل الحجج الشرعيه والعقليه على ان الأرض لاتدور وحوادث أخرى تتعلق بذلك . وبإسم الله أبدأ. ------------------------------------------------------------------------- تحفة الطالب والمدرس المقدمة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين أما بعد :- ممَّا عمَّت به البلوى في هذا الزمان, دخول علوم الفلاسفة على أهل الإسلام, من أعدائهم الحاقدين, حتى أغتر كثير من الكتَّاب المعاصرين الذين قلَّ زادهم في العلوم الشرعية, وخاصة علوم القرآن والسنَّة, فاغتروا بعلوم أرباب الهيئة والطبيعة، وأرادوا أن يوافقوا بينها وبين العلوم التي جاء بها الأنبياء والرسل حتَّى أنهم فسروا آيات قرآنية بتفاسير عصرية يمكن أن يقال تلبي رغبات أولئك الملحدين. والقرآن لا يُفسر إلا بالقرآن أو بالسنة أو بقول الصحابي، أو اللغة العربية بشرطه كما هو معلوم عند العلماء المحققين. قال الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله تعالى : فينبغي علينا جميعاَ أنه إذا أشكل علينا شيء أن نرجع إلى كتاب الله وإلى تفاسير علمائنا المتقدمين, أما أننا نبقى هكذا ندافع عن الملحدين بدون برهان وبدون حُجَّة هذا ليس بصواب .أهـ قلت : ومن ذلك ما جاء في مادة الجغرافيا الدراسية أو الجيولوجيا حول الأرض ونشأتها وما يتعلق بالشمس والكواكب والنجوم وغير ذلك كما سيأتي إيضاحه . وهذا لا يعني إنكار العلم الحديث وعدم الاستفادة منه ، كلا ولكن بشرطه . قال الشيخ محمد بن عبد الله الإمام : ولسنا ننكر العلم الحديث أنه لا فائدة له ولا حاجة لنا به, ولكن نقول الآية التي تدلُّ على العلم الحديث لا مانع من أن نستدل بها, و أما أية لا تدل على شيء من المخترعات العصرية و أنت تريدها أن تدل على هذا الشيء بقوتك وبفهمك الخاطئ؛ فهذا لا نقبله من أي أحد .أهـ [ شريط "كروية الأرض" لمحمد الإمام ] وبعد هذا أخي الكريم نعرض عليك بعض هذه الأمور التي تدرس لأبنائنا، والتي تخالف المعتقد الصحيح، ونبيِّن ذلك بالأدلة الصريحة من كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم على فهم السلف الصالح رضي الله عنهم، فنقول ، وبالله التوفيق : أولاً : ما جاء حول الأرض الشبهة الأولى يقول أرباب الطبيعة والفلاسفة أنَّ الأرض كانت ملتصقة بالسماوات السبع, ويستدلون لهذا بقول الله تعالى: أولم يرَ الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي .[الأنبياء:30 ] الرد عليها من وجوه : الوجه الأول : وهذا القول غير صحيح ، بل هو باطل مخالف لفهم السلف الصالح ، وفيه تحميل للآية ما لا تحتمل ؛ وذلك أن التفسير الصحيح لهذه الآية كما جاء عن ابن عباس حبر الأمة رضي الله عنه : أن السماء كانت رتقاً لا تمطر، والأرض رتقاً لا تنبت؛ ففتق السماء بإنزال المطر منها، وفتق الأرض بإخراج النبات منها.أهـ وقد قال هذا غيره من السلف رحمة الله عليهم ، وانظر : كتاب الشيخ يحيى الحجوري "الصبح الشارق" (ص184) تقديم الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، والشيخ الفاضل أحمد النجمي . ودليل ذلك هو قوله تعالى بعدها: وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي . الوجه الثاني : ومما يردَّ قولهم : إجماع علماء المسلمين على أن الأرض خُلقت قبل السماء بدليل قوله تعالى: هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسوَّاهن سبع سماوات .[البقرة:29]. قال الحافظ المفسر ابن كثير في كتابه "تفسير القرآن العظيم" (1/69): ففي هذا دلالة على أنه تعالى ابتدأ بخلق الأرض أولاً، ثم خلق السماوات سبعاً , وهذا شأن البناء يُبدا بعمارة أسافله ثم أعاليه بعد ذلك .أهـ الشبهة الثانية ومن الأقوال الفاسدة أيضاً قولهم : أن الأرض كوكبٌ مثل عطارد والزهرة. الرد عليها : وهذا تخرّصٌ أيضاً ، والافتراء على الله تعالى، والقول عليه بلا علم ؛ لأن الكواكب محلها العلو والأرض محلها السفل، وكل ما نزل من السماء سقط على الأرض . ومن صفات الكواكب التي أخبر الله بها أنها زينة للسماء الدنيا، وجعلها رجوماً للشياطين كما قال تعالى: إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظاً من كل شيطان مارد .[الصافات: 6-7]، وللكواكب صفات أخرى كالطلوع، والغروب، والإضاءة، بينما الأرض بخلاف ذلك كلِّه . ومن الأدلة على أن الأرض ليست من الكواكب : قوله تعالى: قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين - إلى قوله تعالى: ثمَّ استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرها قالتا أتينا طائعين .[فصلت:9 ]. قال ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه "البداية والنهاية"(1/13): فهذا يدلّ على أن الأرض خلقت قبل السماء؛ لأنها كالأساس للبناء، وكما قال تعالى: الله الذي جعل لكم الأرض قراراً والسماء بناءً .[غافر:64].أهـ وهو قول ابن عباس كما في صحيح الإمام البخاري : قال رضي الله عنه : إن خلق الأرض كان قبل خلق السماء ، وأن دحيها كان بعد خلق السماء .أهـ الشبهة الثالثة ومن الأقوال الفاسدة أيضاً : قولهم بدوران الأرض: دورة حول نفسها خلال اليوم وينتج عنها تعاقب الليل والنهار, ودورة أخرى حول الشمس خلال سنة. الرد عليها : قال الشيخ محمد بن عبد الله الإمام حفظه الله تعالى : [ والذين يقولون أن الأرض تمشي دليلهم آية واحدة وهي قوله عزَّ وجل وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء .[النمل :88]، ولكن الرد عليهم من أوجه منها : 1- أنَّ علماءَنا والمفسرين قديماً وحديثاً، من عند الرسول إلى زماننا هذا؛ لم يفهموا هذا الفهم الذي فهمه هؤلاء الناس ... 2- الوجه الثاني: أن الآية ليس فيها دليل لهم؛ لأن الآية في سياق الآخرة, فربُّ العزَّة يقول قبلها: يوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلاَّ ما شاء الله .[النمل:87].. ومن الأدلة على أنَّ الأرض ثابتة : قوله تعالى: الله الذي جعل لكم الأرض قراراً أي : تستقرون عليها, وقال تعالى: وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم, فربِّ العالمين ألقى هذه الجبال على الأرض لكي تثبت هذه الجبال على الأرض وحتى لا تتحرك..أهـ [شريط كروية الأرض ] والوجه الثالث : أنه قد ثبت في السنَّة على أنَّ الأرض ثابتة لا تتحرك فعند الطبراني من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (( البيت المعمور في السماء يقال له الضراح وهو على مثل البيت الحرام بحياله لو سقط لسقط عليه.. . [حسّنه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة تحت حديث رقم (477)], "والشاهد فيه : أن الأرض لو كانت تدور لتغيَّر موضع البيت الحرام عن حيال البيت المعمور، فلو سقط لم يسقط عليه، وهذا واضح .[ هداية الحيران في مسألة الدوران ص92] الوجه الرابع : قد روى الإمام أحمد و الترمذي بسند حسن عن صفوان بن عسال رضي الله عنه أنه قال: (( ما زال رسول الله يحدثنا عن ذكر باباً من قبل المغرب مسيرة عرضه أو يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين عاماً خلقه الله يوم خلق السماوات والأرض مفتوحاً للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه )). قال الشيخ يحي الحجوري في "الصبح الشارق" (ص200-201): وهذا الباب لا يدور تارة من الجنوب، وتارة من المشرق، وتارة من الشمال، وتارة ما بين ذلك؛ بل هو منذ خلق السماوات والأرض لا يزال عن جهة المغرب على ما خلقه الله، ولو كانت الأرض تدور لدار معها يوماً من الدهر من جهة إلى جهة أخرى، لكنها ساكنة لا تتحرك كما قال الله عزَّوجل: إنَّ الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا .[فاطر: 41] .أهـ الوجه الخامس : وقد ذكر الشيخ الإمام المجدد عبد العزيز بن باز رحمه الله أدلة أخرى حسيّة ومشاهدة على عدم دوران الأرض، فقال رحمه الله : لو كانت الأرض تدور كما يزعمون لكانت البلدان والجبال والأشجار والأنهار والبحار لا قرار لها, ولشاهد الناس البلدان المغربية في المشرق والمشرقية في المغرب , ولتغَيَّرتْ القبلة على الناس حتى لا يقر لها قرار . وبالجملة فهذا القول فاسد من وجوه كثيرة يطول تعددها .أهـ [الأدلة النقلية على جريان الشمس والقمر وإمكان الصعود إلى الكواكب (ص30)] وبعد أن أثبتنا - أخي الكريم – بطلان دوران الأرض حول نفسها الدورة اليومية؛ يبطل بذلك أيضاً قولهم : أن سبب تعاقب الليل والنهار هو هذه الحركة اليومية للأرض . إذن فما هو السبب لتعاقب الليل والنهار ؟! قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله : فإننا مستمسكون بظاهر الكتاب والسنَّة من أن الشمس تدور على الأرض دوراناً يحصل به تعاقب الليل والنهار, حتى يقوم دليل قطعي يكون لنا حجة بصرف ظاهر الكتاب والسنَّة إليه، وأنَّى ذلك ؟! فالواجب على المسلم أن يستمسك بظاهر القرآن والسنَّة في هذه الأمور وغيرها. ومن الأدلة على أن الشمس تدور على الأرض دوراناً يحصل به تعاقب الليل والنهار : 1- قوله تعالى: وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال.[الكهف:17]، فهذه أربعة أفعال أسندت إلى الشمس ( طلعت ), ( تزاور), ( غربت ), ( تقرضهم ) ولو كانت تعاقب الليل والنهار بدوران الأرض, لقال: وترى الشمس إذا تبيّن سطح الأرض إليها تزاور كهفهم عنها أو نحوا ذلك .! 2- وثبت عن النبي أنه قال لأبي ذر حين غربت الشمس ( أتدري أين تذهب ؟)) فقال الله ورسوله أعلم. قال: (( فإنها تذهب وتسجد تحت العرش وتستأذن فيؤذن لها, وإنها تستأذن فلا يؤذن لها ويقال: أرجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها )). ففي هذا إسناد الذهاب، والرجوع، والطلوع إليها، وهو ظاهر في أنَّ الليل يكون بدوران الشمس على الأرض .أﻫ [مجموع فتاوى ورساثل الشيخ محمد بن صالح العثيمين (1/71-72)] وقول الشيخ ابن عثيمين في هذه المسألة هول قول السلف فيما مضى, قال ابن حزم في كتابه"الفِصل في الملل والأهواء والنحل"(2/80): فأخبر الله تعالى إخباراً لا يرده إلاَّ كافر : بأن القمر في السماء، وأن الشمس أيضاً في السماء, ثم قد قام البرهان الضروري المشاهد بالعيان على دورانهما حول الأرض من مشرق إلى مغرب، ثم من مغرب إلى مشرق .أﻫ ثانياً : ما جاء حول الشمس الشبهة : من الأمور الخطيرة والفاسدة والتي تدرس لأبنائنا في المدارس : أن الشمس ثابتة . الرد عليها : والأدلة الصريحة من القرآن الكريم، والسنة الصحيحة ، وإجماع علماء الإسلام على خلاف ذلك . 1- فمن أدلة كتاب الله : قوله تعالى : والشمس تجري لمستقر لها .[سورة يس:38]، وقوله : وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى .[لقمان :29] 2- ومن أدلة السنة : ما أخرجه مسلم في صحيحه رقم (159) من حديث أبي ذر رضي الله عنه : أن النبي قال( إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها :ارتفعي أرجعي من حيث جئتِ . فترجع، فتصبح طالعة من مطلعها, ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة، ولا تزال كذلك حتى يقال لها : ارتفعي أرجعي من حيث جئتِ . فترجع، فتصبح طالعة من مطلعها, ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئاً حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش , فيقال لها: ارتفعي أصبحي طالعةً من مغربك فتصبح طالعة من مغربها )) . فقال رسول الله : (( أتدرون متى ذاكم ؟ ذاك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن أمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً )). فالحديث صريح في أن الشمس تجري، وأنها تطلع، وتغرب من جراء هذا الجريان , وهذا لا يمكن أن يحدث إذا كانت الشمس تجري حول مركز المجرة كما يزعمون؛ لأن الذي يجري حول مركز المجرة – حسب زعمهم – هو المجموعة الشمسية بكاملها، وبما فيها الأرض والشمس، وأن دورتها تتم في مائتين وخمسين مليون سنة تقريباً على حد زعمهم . والأمر الأخر قوله : (( حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش ))، ففي هذا دليل على أنها تجري من مكان إلى مكان معيَّن، وهو المستقر الذي قدره الله سبحانه لها . وبهذا يبطل ما قالوه، من أنها تجري حول نفسها . 3- وأيضاً الواقع المشاهد أن الشمس جارية في فلكها - أي في سماءها- كما سخرها الله سبحانه وتعالى . وبهذا يتبين بطلان قولهم بثبوت الشمس، ويتضح مخالفته للأدلة القاطعة الساطعة من الكتاب وصحيح السنَّة . ومما يؤسف أن بعض الكتاب المتأخرين والمثقفين السطحيين ، والذين يسمون بالمفكرين الإسلاميين؛ يتجرءون على مخالفة هذه الأدلة ، والخروج عن فهم السلف ، والمدافعة عن أقوال الفلاسفة الطبائعيين الفاسدة بكلام باطل ، ومن ذلك قولهم السابق : أن الشمس تجري حول مركز المجرة ، وأنها لها دورة أخرى حول نفسها ، وقد بيَّنا بطلان ذلك كله . والحمد لله رب العالمين ثالثاً : ما جاء حول الفضاء الشبهة : قولهم أن الفضاء لا نهاية له . وأن به البلايين من المجرات . الرد عليها : هذا الكلام باطل ، ولا دليل عليه ، وكلام السلف على خلافه 1- قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (1/27) : حكى ابن حزم، وابن المنيِّر، وابن الجوزي، وغير واحد من العلماء : الإجماع على أن السماوات كرةٌ مستديرة . واستدلوا على ذلك بقوله: كل في فلك يسبحون . قال الحسن: يدورون . وقال ابن عباس: يدورون في فلكة مثل فلكة المغزل . قالوا: ويدل على ذلك : أن الشمس تغرب كل ليلة من المغرب، ثم تطلع في أخرها من المشرق .أﻫ 2- وقال ابن حزم في "الفِصل في الملل والأهواء والنحل" ( 2/80 ) : أن السماوات محيطة بالأرض, فعن معاوية المزني قال: السماء مقببة هكذا على الأرض . وعن ابن عباس في قوله تعالى: الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن .[الطلاق :12]، قال : هنَّ ملتويات بعضهن على بعض .أهـ وقال أيضاً في (2/79) عند قوله تعالى : وسع كرسيه السماوات والأرض.[البقرة :255]، قال : وهذا نص ما قام عليه البرهان من انطباق بعضها على بعض، وإحاطة الكرسي بالسماوات السبع وبالأرض, وقال رسول الله : )) فاسألوا الله الفردوس الأعلى؛ فإنه وسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوق ذلك عرش الرحمن )). رواه البخاري ، وقال تعالى : الرحمن على العرش استوى .[طه:5]، وأخبر هذان النصَّان بأن ما على العرش هو منتهى الخلق، ونهاية العالم .أﻫ 3- وقال صاحب كتاب "هداية الحيران في مسألة الدوران" ( 39-41) : وأما فضاء الملاحدة لا ينتهي وكله مجرات منظريه . . والمجرة الواحدة تحتوي على ملايين من المجموعات الشمسية . والفضاء فيه بليون من المجرات . ويقولون : أن به ملايين من الشموس سابحة في الفضاء الذي لانهاية له في خيالهم . ويقولون إن من النجوم ما هو أعظم من حجم شمسنا بمائة مليون مرة ولا يزال الكون يتسع- وقد رد شيخنا يحيى الحجوري حفظه الله على هذه الكذبة وهي قولهم أن الكون لا يزال يتسع رد عليها في كتابه الصبح الشارق (ص125-127) حيث ذكر أدلة الكتاب والسنة التي تعارض هذا القول منها قوله تعالى ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض أتيا طوعاً أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماءٍ أمرها . (فصلت 12) , ثم ذكر حديث أبو هريرة في البخاري عن النبي قال ( إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم هذا مقام العائذ بك من القطيعة)) . ثم قال حفظه الله [ ففي الآية الأولى أن الله ... استوى إلى السماء فقضاهن] . قال ابن كثير [ فرغ من تسويتهم سبع سماوات في يومين أي آخرين . وقال القرطبي و الشوكاني في تفسير الآية . فقضاهن سبع سماوات أي خلقهن أحكمهن وفرغ منهن ]. أﻫ . ولتبرير فكرة ونظرية الملاحدة والمنجمين على أنَّ الكون لا يزال يتسع فإنهم يستدلون بآية قرآنية وهي قولة جل وعلا والسماء بنيناها بأيد و إنَّا لموسعون . قالوا معناها أن الكون لا يزال في تمدد مستمر وهذا تفسير محدث لم يؤثر عن سلف هذه الأمة .قال ابن كثير في تفسير الآية السابقة أي قد وسعنا أرجاءها ورفعناها بغير عمد حتى استقامت كما هي . بتكاثر المجرات . إذاً الفضاء لانهاية له كما يصرحون بذلك , وهذا يعني نفي وجود الرب الخالق سبحانه والكرسي والعرش والملائكة والجنة , فإذا قال : الرب فوق . قيل: ليس عندك فوق شيء. ومن أعتقد أن الفضاء لا نهاية له فأحسن أقواله أن يقع في معتقد أهل وحدة الوجود . وهو أن يكون الرب سبحانه هذه المخلوقات , وإلاَّ فإنه يتناقض .أﻫ بتصرف.[ هداية الحيران في مسألة الدوران ( ص39-40-41)] والخلاصة : أن [ الفضاء محدود، وله مسافة وسعة مقدرة بما أخبرنا النبي فذكر بأن بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام - الحديث الذي ذُكِرَ في ذكر المسافة بين السماء والأرض وإنها خمسمائة عام , لا يصح إسناده إلى النبي وإنما هو من أقوال الصحابة والسلف المتناقل عنهم . يعني بذلك السماء الدنيا التي هي سقف الأرض . ويمكن أن تقدر المسافة هذه التي وردت في الحديث بالسير باصطلاح هذا الزمان بالكيلو مترات , وقد وجد أنها تقارب 9 ملايين كيلو متر فقط , وهذا الفضاء كله من كل جانب , فأين هذا من فضاء الملاحدة الذي لانهاية له ؟!! بعد ذلك نقول أنه يستحيل دوران الأرض حول الشمس الدورة السنوية؛ لأنها محجوزة في جوف السماء الدنيا , والمسافة بين الأرض والسماء قريبة جداً بالنسبة لفضائهم الخيالي, فإذا كان المقدرون مسافة ما بين الأرض والشمس بــ150 مليون كيلوا متر فهذا وحده أبعد من المسافة بين السماء والأرض بـ141 مليون كيلو متر تقريباً . كيف بفضائهم الخيالي الذي لا ينتهي الذي يقيسونه بالسنين الضوئية .أهـ [هداية الحيران في مسألة الدوران (ص60-61-62-63)] ومن الشبه : قولهم : أن السماء عبارة عن فضاء، وليس جرم . والرد عليها : أن الآيات القرآنية ترد ما ادعوه، وزعموه ، قال تعالى:ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلاَّ بأذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم .[الحج : 65 ] . وقال تعالى : وبنينا فوقكم سبعاً شداداً .[النبأ :12]، وقال تعالى : وجعلنا السماء سقفاً محفوظا .[الأنبياء: 32 ] قال الشنقيطي : ونحو ذلك من الآيات يدل دلالة واضحة على أن ما يزعمه ملاحدة الكفرة ومن قلدهم من مطموسي البصائر ممَّن يدعون الإسلام أن السماء فضاء لا جرم مبني؛ أنه كفرٌ وإلحادٌ وزندقةٌ وتكذيبٌ لنصوص القرآن العظيم , والعلم عند الله تعالى . وقوله في هذه الآية الكريمة إن الله بالناس لرؤوف رحيم أي : ومن رأفته ورحمته بخلقه أن أمسك السماء عنهم، ولم يسقطها عليهم .أهـ (أضواء البيان 5\297) . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين . |
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله
اخوي كل ما ذكرته صحيح باستثناء ان الارض لا تدور دوران الارض لا يناقض المكتوب في القران ولا السنة والمكتوب في السنة عن ثبات البيت المعمور وما فوقه هو ثابت ومحمي من الزلازل ويدور بثبات وليس ثابت يعني جامد الثبات امر والجمود امر ثاني مختلفين في اللغة والفيزياء وجزاك الله خير سلام |
|
|||
|
موضوع صعب لا يتناسب وقدرات الموقع. وممكن نتكلم مع الدكتور زغلول النجار أو الدكتور عمر عبد الكافي وعبد المجيد الزنداني للإستفادة أو ندعوهم للمشاركة أمّا هكذا فإني أرى أنه يبقى صعبا علىّ الخوض فيه وقد نقع جميعا في ما وقع فيه من قبلنا من الدارسين
وبالمناسبة لم يذكر الكاتب من هو صاحب القول واكتفى بأنه منقول من أحد المواقع.
__________________
أعطني مكانا أرتكز عليه ، أرفع لك الأرض. |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على الإخوة الكرام ليس فقط على مسألة ان الأرض لاتدور بل على كل التفسيرات الإلحادية الغربية للكون بهذا الإقتباس من رد أوردته سابقاً في مشاركة على موضوع المصعد الفضائي للأخ المشرف مهاجر حفظة الله علماً ان الكلمات المعترضة أضفتها حديثاً ولم تكن في الرد : ------------------------- الـــــــــــــــــــرد -------------------------------------- يحتاج الاخوه الى الرجوع الى كتاب البيان في اعجاز القرآن لعبدالكريم الحميد ولجميع مؤلفات هذا المؤلف حول الظواهر الكونية هذا شيء. الشيء الآخر ان أئمة السلف من مفسري القرآن وغيرهم أجمعوا ان الأرض ثابته لا تتحرك ويؤيد ذلك الفطرة الثابته والنص الصريح والعقل الصحيح وهنا مفارقه عجيبه تدل على كذب العالم الغربي الذي لم يثبت دوران الأرض الا في عهد ناسا وتمشياً مع سياسة ان كل شيء في الكون من أصغر ذرة حتى أكبر شيء في الكون هو نواة تدور حولها الكترونات ومن هنا أثبتوا دوران الشمس على المجره ودوران الأرض عليها وهكذا حتى اصغر ذره أي تفسير مادي للكون ينفي الآله . فهم يقولون بدوران الأرض يسرعة 24000 في اليوم اي 1000 كيلوا في الساعة ويثبتون ذلك بتشبيه غبي حيث يمسكون الكشاف بيد والكره بيد ويديرون الكره بينما الكشاف ثابت وهذا الكشاف يقولون انه هو الشمس والكره هي الأرض - علماً ان القيام بالعكس وهو ثبات الكره وإدارة الكشاف تثبت مسألة الليل والنهار - ويقنعوننا ان الجاذبيه هي من يمسكنا على الأرض على الرغم من السرعه الشديده - التي يعجز الغرب ان يثبت ان أي قدرة مغناطيسية قادرة على تثبيت علبه على محور يدور بواحد بالمئه من سرعة دوران الأرض المزعومه -فكيف يتكلمون عن مصعد إرتفاعه يزيد عن 50 كيلوا على الأقل مربوط بحبال ولا يخافون من إنحنائه بسبب سرعة الدوران ؟ علماً ان ابن تيميه او ابن القيم لا أذكر ايهم بالتحديد قال : انه لايستعان بشيء من فنون وإجتهادات الكفار في تفسير او توضيح شيء من الشريعه . والشمس والقمر والأرض جاءت نصوص فيها صريحه كلها تدل على أن الأرض ثابته والشمس تدور حولها والقمر وكل كلام المتأخرين مثل الزنداني - وزغلول النجار - بني على نقولات وكشوفات الماديين الغربيين وإجتهاد في غير محله لتفسير ظواهر جاءت في القرآن بخلاف ما فسرها به السلف الأول من الصحابه وهم المشهود لهم بالخيريه والعلم والنور النبوي. وهم كما يقول الشيخ الحميد حينما يرد على عبارة من تكلف لي أعناق النصوص لتوافق ما ذكره الغرب حين يقول مثل هؤلاء : لقد كانت هناك آيات كثيره لم يعرف معناها وخفاياها منذ أكثر من 1400 سنه حتى جاء الغرب بإكتشافاته الغربيه فوضح لنا معاني الآيات ومعجزاتها. فالشيخ يرد عليهم بقوله : كيف يضل ويخفي الله معانيها عن تلاميذ رسوله من الصحابة كإبن عباس وتلاميذهم من السلف ليظهرها الله على هذا الشيخ وأتباع منهجه على ضوء خزعبلات الغرب وماديته المزيفه القائله ان الإنفجار الذاتي للكون هو الذي تكون عنه كل شيء على شكل نواة وإلكتروناتها . علماً ان كل فتاوى الأمة المتأخرين رحمهم الله إستندت الى تفهيم هؤلاء المنبهرين بالغرب لهم حول الإكتشافات والمعجزات وهو بالتالي ليس دليلاً على صحة الإستدلال لهم بصحة كلامهم لأن فتاوي هؤلاء إستندت إلى إقناع هؤلاء لهم بصحة الإكتشافات والظواهر وصحة ان هذه المكتشفات هي التفسير الحقيقي للآيات التي ورد فيها ذكر الظواهر الكونية . |
|
|||
|
حياك الله أخي ابو العريف
بسم الله الرحمن الرحيم
أقول للأخ ابو العريف جزاك الله خيراً لكن قدرات الموقع تتناسب مع نقل الأدلة النقليه والعقلية على إبطال دعاوي الغرب الإلحاديه عن الكون , والمشائخ الذين ذكرتهم يشكلون جزء من المشكلة وهم طرف في النزاع القائم حول هذا الموضوع ونحن هنا ننقل ردود المشائخ والعلماء النقليه والعقليه عليهم ولسنا تائهين نبحث عن حل وتفسير حتى نسأل من ذكرت رعاهم الله . كذلك ليس الحق متوقفاً على معرفة من صاحب القول , يكفي ان تعرف انه حق والمواقع التي ترد على هذه الدعاوى كثيره أكتبها في محرك البحث لتعرف النتيجه ولا يضفي ذكر أسم الرجل او الموقع على الكلام قدسية او موضوعيه إذا كان باطلاً . لكن الذي يجب ان تعرفه او تسأل عنه : من أول من قال بدوران الأرض هل هم علماء المسلمين ام علماء الغرب الملحدين ؟ وتنظر انت مع أي الفريقين الحق ؟ جزاك الله خير أخي العزيز والكريم ابو العريف |
|
|||
|
أعجب من طلبك ،،،
تقول يا أخينا ( مهندس كَلَش) :""ليس الحق متوقفاً على معرفة من صاحب القول , يكفي ان تعرف انه حق "" عجبا قولك ، وكيف أعرف أنه الحق ؟ هل لأن فلانا قاله؟ أم لأني عالم بالحق سلفا؟
مقولتك هذه تجعلني أرد عليك بتساؤلات وتعليقات في هذه الرسالة ، وأرجو أن تعتبرها ردي الأخير على الموضوع. سؤال علمي: إذا كانت هذه النظريات (خاطئة) فلماذا لم يثبت خطأ أصحابها عندما قاموا بصناعة واستخدام الصواريخ العابرة للقارات والخارجة من نطاق الجاذبية وكذلك الأقمار الصناعية التي ترصد تحركاتنا في شوارعنا ومسابر القمر والكواكب الأخرى معتمدين في ذلك على علومهم (الخاطئة)؟ تعليق: أنا لا أرى أن منّا من أدرك (كامل) معاني القرآن الكريم ومجملها، فمعانيه صالحة لكل زمان ومكان حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، أأدركنا ظواهر ذلك الزمان أم لم ندركها، هذا لا يغيّر في أن كتاب الله هو الحق وما كُتب غيره قابل للخطأ والصواب. وكل قول كذلك إلاّ قول من لا ينطق عن الهوى. (كلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلاّ صاحب هذا القبر - يعني محمدا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين) وعليه لن أرفع أي عالم لمستوى أن آخذ منه بلا تفكير ولا تمحيص إلا ما دخل في أحكام العبادات والفقه والتوحيد. وكون الغرب قد اكتشف ناموسا من نواميس الطبيعة لا يجعل الغرب خالقا له، ومثله مسببات الأمراض وأدويتها ، والأشعة السينية والأسلحة الذرية وغيرها، كل هذه مكتشفات وليست مخلوقات. وهل أدرك المسلمون قبل الكفّار مدى ونهاية السموات أو الكواكب أو النجوم بل هل نفذنا إلى كل أقطار السماء حتى نختم هذا الموضوع ولا نقبل النقاش فيه أو الاستفادة من مكتشفات الغير؟ ألم نعلم بأن القرآن أيضا يحوي آيات التفكّر والتبصّر؟ بل وفي السيرة العطرة: (الحكمة ضالة المؤمن...........). آخشى ما أخشاه أن نصم بعضنا وننعتهم بنعوت نكون محاسبين عنها يوم القيامة ولم يكن لنا سبب إلا اننا قلنا ذلك نصرة لفلان من الناس، ونكون بذلك قد خرجنا من البحث عن الحق إلى التعدّي ويكون الحساب أعسر والموقف أكبر اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
__________________
أعطني مكانا أرتكز عليه ، أرفع لك الأرض. |
|
|||
|
يا اخواننا لا تتجدالوا (النظرية النسبية) ستحل لكم المشكلة
-انظروا الى الارض من القمر ربما تعرفون ان الارض تدور او لا. -انظروا الى الارض من قمر صناعي من النوع الذي يقال له (geostationary) ربما تعرفون ان الارض تدور ام لا.. وبالمناسبة هذا القمر يقول الذي صممه انه يدور بنفس السرعة الزاوية للارض . وعذرا انا لم اقصد التدخل لانصر طرفا على اخر ..... فالجميع قوله حق(((مع عدم مقابلة اي راي بما ورد في القران))) واثني على ما ورد في رد (وردة الجنة )على ذلك. والله من وراء القصد التعديل الأخير تم بواسطة علي العزام ; 26-11-2007 الساعة 06:38 PM. |
|
|||
|
بل حياك الله ألف مره اخي ابو العريف فنحن لانريد نزاع بل نريد وفاق .
بسم الله الرحمن الرحيم
حياك الله أخي ابو العريف , ووسع صدرك القضيه لاتؤخذ بهذا التوتر حتى تقول انها آخر رد لك في هذا الموضوع بل حياك الله دائماً وأبداً فأنت تمثل الرأي الآخر وتطرح اسئله تمثل إستفسارات عامه قد يسألها غيرك . الأخت المشرفه مرحباً بك وبتأييدك للأخ ابو العريف , وانا لم أضع هذا الموضوع لأملأه بتحليلاتي الخاصة بل بردود أهل الإختصاص من فريق إنكار دوران الأرض فإذا إستقر لديكم ان الأرض تدور إقتناعاً بما جاء عن العلماء المختصين في هذا فلتكن صدوركم رحبه لردود العلماء المختصين في إنكار دوران الأرض فالكل لديه علماء مختصين . وسأتناول إستفسار وتعليق الأخ ابو العريف إذ قال : اقتباس:
كذلك لاننكر إكتشافات الغرب المحسوسة ( في إكتشاف الجسم الإنساني ) وفي الطب عموماً لكن لايثبت ذلك صحة نظريتهم القائله ان الإنسان خلق تطور عن القرد . وإذا قلت ان ليس كلهم يقول ذلك فأقول ليس كل الغرب يقول بدوران الأرض او حتى وصول الإنسان لسطح القمر بل يوجد في أمريكا 50 جمعية تثبت بطلان وصول الإنسان لسطح القمر لكن صوتها غير مسموع . اقتباس:
كذلك إذا علمت ان الأصل الذي ينطلق منه الغرب في تفسير الكون الخارجي هو الإنفجار الكبير الذي يقولون انه إنفجار ذاتي ( لا مسبب له ) وان النتيجة نظام ذرات كل شيء يدور على نواة والنواة نفسها تدور في مجموعات على نواة أكبر وهو قولهم عن دوران الأرض والكواكب على الشمس ثم دوران الشمس في مسارها ضمن المجره , علمت انك وإياهم لاتلتقون في الأصل وهو مفهوم النواة والذرات في كل شيء والتخليق الذاتي إذا انهم يتوصلون بذلك إلى بذر الأسئله الشيطانيه في عقول الناس ليقولوا مادمنا وماحولنا في حركة دائبه فأين الله ؟ وأين العرش ؟ وأين السماوات السبع ؟ هل ستقولون ان علماء ناسا هم المختصين في علم السموات السبع والعرش والكرسي وأين الله في خضم هذه الحركة الدائبه التي تجري بسرعات غير محسوبة وبسنوات ضوئيه وإنفجارات لاتنتهي ينتج عنها نظم شمسيه وكواكب وعوالم لاتنتهي . الغالب انكم ستتكلمون بما يتكلم به الغرب حتى تصل أذهانكم إلى هذه الأسئله فالبعض سيفضل التوقف عن الكلام في مسألة السموات السبع والعرش ويقول هذه أمور فوق فهم البشر ولأن ناسا تقف قدراتها عند هذا الكلام ولا تتعداه بينما عبدالله ابن عباس والصحابه سيعطونك التفصيل الأقرب للحقيقه من مستوى الكلام عن الأرض حتى الكلام عن السماوات العلى . والمقصد في هذا ان الغرب الملحد ( وهو يعترف دائماً وأبداً انه ملحد وان الكون تخلق ذاتياً ) يورد هذه الأمور ليبذر بذور الشك والإلحاد في أذهان الناس , لذا كان أكبر البلاءات ان تستخدم فرع من فروع أصلهم الإلحادي الكبير عن ( التخليق الذاتي والإنفجار الكبير ودوران كل شيء على نواة والتغير المستمر) في شرح آية من آي القرآن الكريم ثم تقول : ان هذا دليل على عظمة خلق الله وان للكون خالق , والأشد كارثة ان يفسر علماء السلف الظواهر الكونية وانهم على إثبات ان الأرض ثابته لاتدور ثم تفسر على نور من ناسا ان الأية الكريمه (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (يس : 38 ) بأنها تجري في مسارها في مجرة درب التبانة وتفسر الآية الكريمة كذلك على نور من ناسا (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (الأنبياء : 33 ) ليقال : ان الأرض داخله في قوله تعالى (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) وهذا التفسير لم يقل به أي من علماء السلف بل قال به الزنداني بعد ان تشبع من نظريات ناسا في هذا الأمر . لذا فإن الكتاب والسنة وفهم علماء السلف ( المختصين ) لهذا القرآن وتفسيره وفطرة الناس التي خلق الله الناس عليها , والف وثلاثمائه وخمسين سنه من إتفاق المسلمين والنصارى واليهود على ان الأرض لاتدور بل الشمس تدور عليها كل ذلك معي ضد أقل من نصف قرن هو عمر ناسا وعمر المشائخ الذي فسروا القرآن على نور ناسا وعمر المؤيدين لدوران الأرض . ثم أطالب بعد ذلك وكأن كلامي هو البدعه من القول : بأن الكلام حول هذا العلم يحتاج متخصصين بينما إقرارهم لهذه النظرية الذي لا يطول عمرها عن نصف قرن لايحتاج كلام متخصصين ! وهل المتخصصين هم من يعمل في الفضاء او يتابع ناسا او تمده ناسا بالجديد ؟ إن المتخصصين الذي تقولون عنهم هم جزء من المشكلة إن كانوا هم من يقصد بالمتخصصين , واما المتخصصين الذين ينقصونكم ولا ينقصوني فهم من ذكرت , بالإضافة إلى ردود عقليه بحته ترد على نظريات الغرب في الكون سأوردها إن شاء الله تعالى في هذا الموضوع . لذا لا يأتي أحد ثم يطالبني بعد كل ذلك بالسكوت ويقول نحتاج متخصصين فكلامي هذا كله جئت به من اهل الإختصاص وهو الأصل وعليه سلف الأئمه بل سلف الديانات كلها وفطر الناس التي تنفي بداهه ان تكون الأرض تجري بسرعه 1000 كيلو بالساعه ثم يزعم ان عدم الشعور بذلك مرده إلى قوة الجاذبيه ؟ , وبالنسبة لي فلن أطالبكم بالعلماء المختصين إذ اني أعلم ان المختصين الذي تقصدونهم هم جزء من المشكله . ولا أنكر ان لدى الغرب علوم تجريبيه لكن ليس كل مايقوله حق خاصة إذا تعارض مع النقل الصحيح او العقل الصريح , اما ان يستدل بأي شيء على كل شيء فهذا لا يقول به غير ناسا ولايصدق به إلا من يقول ان ناسا لاتنطق عن الهوى . التعديل الأخير تم بواسطة مهندس كلش ; 27-11-2007 الساعة 09:52 PM. |
|
||||
|
اقتباس:
إذا تعارض علم من علوم الغرب مع نقل صريح صحيح ...طبعاً نغلب النقل ...لكن هنا الخلاف .... الآيات المذكورة ليست صريحة ...الآيات تحتمل التأويل ...... أحترم أهل الاختصاص الذين جاء بهم المقال .... وأحترم تأويلهم ...وأحترم كل من يقول أن الأرض لا تدور ..... يعني هذا كله لا يمس معتقداً ولا يفسد للود قضية ولله الحمد .... لسنا لاهثين وراء نظريات الغرب هكذا بدون عقل أو تفكير ... كل القصة أنهم أهل تجربة في هذا الأمر أولاً ثانياً أدلة العلماء التي وردت في المقال غير مقنعة ...لذلك قلنا لا بد من مختصين ...مختصين في علم تفسير النصوص ليفسروا لنا الآيات ونقارن ...ولربما في النهاية اقتنعنا أن الأرض لا تدور ....من يدري |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
كمهندس طيران ... نعم الارض تدور و لا نقاش و لا جدال في ذلك ... اما عن باقي القضيه فكلام علمائنا الافاضل علي العين و الراس و لكن ... المتخصص في ما هو علم شرعي يختلف عن المتخصص فيما هو علمي بحت كمسلمين مؤمنين ... نؤمن انه لا تعارض اطلاقا بين ما بين يدينا من قرآن و سنة و بين ما يثبته لنا العلم الحديث بشكل قاطع رسولنا هو الذي لا ينطق عن الهوي .... اما ما عداه من العلماء و المفسرين انما اجتهادهم حسب رؤاهم الشخصية و خلفيتهم الشرعية في ضوء ما هو متاح للعقول ان تستوعب في حينها في قضية العلم و البحث العلمي لا يوجد ما يسمي غربي او شرقي ... انما علما ينغمس الجميع فيه متأثرين بتطبيقاته ... فالطائرة التي يركبها الشرقي و الغربي علي السواء تراعي كون الارض تدور لهذا فهي دائما تهبط في المكان الصحيح اتفق في انه لا ينبغ ان نرغم آيات القرآن كي تصادق علي كل مكتشف جديد فلربما يكون هذا المكتشف لا زال في طور التصحيح و الاستبيان فيكون أقحام المعاني و تركيبها من الخطأ الشديد و ما اوتيتم من العلم الا قليلا " صدق الله العظيم لا زلنا لا نستطيع تفسير القرآن كما ينبغي فهو صالح لزمان ما بعد زماننا بما فيه من مكتشفات نعجز عن مجرد تخيلها .... اذا لماذا نرهق انفسنا بتجميد "نظريات قرآنيه" علي ما هو متاح لنا الان ؟ كل الاحترام لناقل الموضوع و للعلماء الافاضل الذين تفضلوا بتوضيح "وجهة نظر" .... تحتاج لتفنيد من كبار العلماء في هذا المجال و أخيرا ... الارض تدور ... شكرا لكم |
|
||||
|
و لأنها المرة الاولي الذي اقابل فيها تشكيكا في هذه القضية المؤكده ... تجولت قليلا في بعض المواقع لأجد : حركات الأرض بين العلم والقرآن أولاً: كروية الأرض ودورانها حول نفسها (1) في ضوء القرآن الكريم أ.د/ منصور محمد حسب النبي(2) أولاً: شكل الأرض: منذ خمس مئة سنة، وقبل ذلك، عبر تاريخ البشرية، كان الناس يعتقدون أن الأرض مسطحة وترتكز على ثلاثة حيتان، وكان المعارضون لهذا الرأي يشدون إلى الوتر ويحرقون، ولهذا لم يجرؤ أحد على معارضة هذه الخرافة، وظل خط الأفق الرفيع الغامض يحير الناس الذين كانوا يعتقدون أن الأرض مسطحة كالقرص، وكان هذا الأفق في نظرهم نهاية الأرض، الذي تقع وراءه دار الخلود، وأرض النعيم، والأعمدة التي تحمل الكرة السماوية، والباب الذي تخرج منه الشمس لترحل عبر السماء. وزعم اليونانيون أن المرء يمكنه في المساء أن يسمع ( طشطشة ) الشمس الساخنة، وهي تغطس في المحيط الواقع وراء الأفق، ولكنهم لم يجازفوا بالذهاب إلى هناك، واكتفى الجميع بالخيال أمام كل مجهول!. ورغم انتشار هذه الخرافات أعلن بعض قدماء الإغريق أن الأرض كروية، وأجرى إيراتوثنيس قياسات لقطر وحجم الأرض، مستخدماً الفرق بين أطوال الظل التي تلقيها الشمس عند مدينة الإسكندرية وعند نقطة أخرى تبعد عنها مئات الكيلومترات إلى الجنوب، ورغم هذا ظل الإحساس العام بأن الأرض منبسطة ومستوية سائداً عبر قرون طويلة، ولم يكن التوصل إلى كروية الأرض عملياً أمراً ميسوراً، وخاصة وأن الاعتماد على الحواس وحدها دون التدقيق التجريبي كان يؤدي إلى الانطباع الخاطىء بأن الأرض مستوية، فالظاهر لنا جميعاً أنها مستوية وليست كروية، فلقد رأى الإنسان البدائي أرضه منبسطة ومحدودة، وهو لا يدري أن سطحها يتكور تحت قدميه كلما طالت المسافات. ورغم أننا اليوم نعيش عصر العلم وعرفنا بلا شك أن الأرض كرة، فإننا لا نزال نتحدث عنها على أنها مسطحة ونسميها ( البسيطا )، كما أننا في حياتنا وقياستنا العادية لا ندخل انحناء سطحها في اعتبارنا، فالمهندس يقيس المسافات على سطح الأرض في مستوى واحد قائلاً على سبيل المثال: إن المسافة بين القاهرة وأسوان 420 ميلاً، دون أن يدرك للأرض انحناء أو عمقاً عن مستوى القياس في أول الطريق....!. ولقد توقع أرسطو ظاهرة انحناء سطح الأرض وكرويته بنفس الحجة البدائية التي نسوقها اليوم لأطفالنا للتدليل على كروية الأرض باختفاء جسم السفينة قبل شراعها عند بدء ابتعادها عن الشاطىء، وكذلك ملاحظة الشكل الدائري لظل الأرض على سطح القمر أثناء خسوفه لنرى قوساً من دائرة يؤكد كروية الأرض. ورغم الحقيقة العلمية، فالأرض منبسطة أمام الناس دون إدراك لكرويتها، إلا إذا نظرنا إليها من الفضاء البعيد، كما حدث لأول مرة عام 1961م عندما رآها رائد الفضاء الروسي جاجارين، فاطمأنت القلوب لكرويتها برؤيا العين تثبيتاً لرؤيا العقل، بينما أشار القرآن الكريم لهذه الحقيقة قبل عصر الفضاء بألف وأربع مئة سنة، وسنشرح ذلك فيما بعد. ولقد اهتم علماء المسلمين، أمثال الرازي والبتاني والبيروني والخازن وابن رشد والمجريطي وغيرهم، بعلم الفلك لمعرفة أوقات الصلاة واتجاه القبلة، ورؤية أهلة الشهور العربية القمرية، وأكد علماؤهم كروية الأرض، كما جاء في كتاب ( عجائب المخلوقات ) للقزويني، لإثبات ذلك برؤية قمم الجبال الشاهقة من بعيد قبل رؤية سفوحها، وغياب أسفل السفينة المسافرة عن راصدها قبل اختفاء شراعها، كما قاس العرب المسلمون حجم ومحيط وقطر الكرة الأرضية وميل تلك البروج بمقدار 23.5 درجة وكتبوا عن الكُلَف الشمس وبروج القبة السماوية ونجومها. ولقد توقع نيوتن ( 1687م ) أن الأرض كروية، بل وأنها تنبعج قليلاً عند خط الاستواء نتيجة تأثير القوة المركزية الطاردة الناتجة عن دورانها حول محورها لتأخذ بالتالي شكلاً مسطحاً عند القطبين ( مثل البيضة )، ذلك لأنه عندما كانت الأرض حديثة العهد، وكانت قشرتها لينة ساخنة ومعدل دورانها حول محورها سريعاً، قامت قوة الطرد المركزي الناشئة عن هذا الدوران بسحبها عند خط الاستواء وضغطها عند القطبين. ومنذ بدأ عصر الفضاء في عام 1958م وحتى الآن يتم المسح الشامل بالأقمار الصناعية لكوكب الأرض الذي تم تصويره، كاملاً لأول مرة من الفضاء، وتحقق العلماء من كروية الأرض واختلاف قطريها مع ملاحظة أن قطرها يبلغ 12756.8 كم عند خط الاستواء بزيادة قدرها 43كم عن طول القطر بين القطبين، وهذا التفرطح البسيط عند القطبين يعطي الكرة الأرضية شكلاً بيضاوياً عند التدقيق في الصورة، ولو أن الفرق بين القطرين ضئيل مما يجعل الأرض أقرب إلى الكرة عند النظر إليها من بعيد. والآن، ولقد تأكدنا علمياً من شكل الأرض ودورانها حول محورها وحول الشمس يسعدني، وبالله التوفيق، أن أوضح الإعجاز العلمي للقرآن الكريم في هذه الحقيقة اليقينية، وذلك بدبر آيات الله على ضوء ما وصل إليه العلم الحديث في عصر الفضاء رغم أن الناس، عامتهم وخاصتهم بل وقدماء المفسرين، لبثوا قروناً بعد نزول القرآن وهم يعتقدون أن الأرض مسطحة وثابتة لا حراك فيها، بل إن أكثر الناس حتى الآن لا يدركون كروية الأرض وحركتها. وللقرآن الكريم أسلوبه الحكيم للدلالة على ما يريد الإشارة إليه من أسرار الطبيعة ليكون كل سر منها: ( إذا أذن الله بالكشف عنه ) هادياً إلى الله خالق الكون ومنزل القرآن، بل وتصديقاً لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم. ولقد اقتضت الحكمة الإلهية أن يكون التعبير القرآني عن الحقيقة الكونية بأسلوب يطابقها تماماً أو يدل عليها أولو العلم، وفي نفس الوقت لا يصدم الناس فيما يعتقدون ولو كان ما يعتقدونه مخالفاً تلك الحقيقة!، وهذا هو سر الإعجاز العلمي للقرآن بأسلوب لا يقدر عليه إلا الله الذي أنزل القرآن بالحق هدى للناس، وعلى الراسخين في العلم بيان الإعجاز، كما في قوله تعالى: )وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به([آل عمران: 7]. حقاً، فالعلماء هم الذين سيدركون عظمة معاني القرآن الكريم كما في قوله عز وجل: )بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ([العنكبوت: 49]. ( أ ) كروية الأرض في القرآن الكريم: لقد أشار القرآن الكريم إلى كروية الأرض في عدة آيات نستعرضها فيما يلي: يقول سبحانه: )يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ([الزمر: 5]. والفعل ( يكور ) معناه: يلف في استدارة، فيقال في اللغة: كار العمامة على رأسه وكورها، يمعنى لفها، ولقد فهم المفسرون القدماء هذه الآية على أنها لف زمن النهار على زمن الليل، ولف زمن الليل على زمن النهار، بمعنى: إدخال ساعات أحدهما في الآخر، باعتبار كل من النهار والليل ظرف زمان فقط بحقيقة اللفظ، ورغم التزام المفسرين بالمعنى الأصلي ( أي: بالمفهوم الزمني لليل والنهار ) فإن هذا التفسير لا يعطي المعنى المقصود في الآية، لأنه لا معنى مطلقاً لتكوير ( أي: لف زمن على زمن )، ولكن المعنى المقصود لا يأتي إلا باستخدام ما يسمى في البلاغة بالمجاز المرسل، والذي نقدمه هنا على أساس أن الله سبحانه وتعالى ذكر لفظ الليل والنهار في معظم الآيات القرآنية كإشارة إلى لازمين من لوازمهما الستة: ظلمة الليل ونور النهار أو مكان حدوثهما أو السبب فيهما، ولو تدبرنا علمياً الاحتمال الصحيح في اللوازم الستة المذكورة، كمجاز مرسل، فإننا نستنتج المعنى المقصود للآية كما يلي: يكور الله تعالى أو ينشر، أي: يلف، في شكل كروي ظلمة الليل على مكان النهار على الأرض فيصير ليلاً، ويكور أو ينشر ويلف في شكل كروي نور النهار على مكان الليل فيصير نهاراً، وقرينة هذا التفسير قوله تعالى: )يكور (،والتكوير لا يعقل أبداً في زمن الليل والنهار ويتطلب لف شيء على آخر، وهما ظلمة الليل على مكان النهار، ثم لف نور النهار على مكان الليل في الغلاف الجوي الكروي المحيط بالكرة الأرضية، ويترتب على هذا المعنى المقصود من آية التكوير حقيقة علمية هامة، وهي أن الله سبحانه وتعالى يلف الأرض الكروية حول محورها فيحدث تتابع وتبادل الليل والنهار، كما أن الليل والنهار رغم هذا التتابع موجودان في آن واحد على سطح الأرض الكروي، لأن الشمس تنير نصف الكرة الأرضية المواجه لها نهاراً، بينما في نفس الوقت يكون النصف الآخر في ظلام، أي: ليلاً، نتيجة كروية الأرض مصداقاً لقوله تعالى: )أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً ([يونس: 24].أي: الليل والنهار موجودان معاً على الكرة الأرضية في وقت واحد وفي مكانين مختلفين، وهذا لا يحدث إلا إذا كانت الأرض كروية وليست مسطحة، ولا يحدث التتابع والتبادل إلا إذا دارت الكرة حول محورها، والدليل على ذلك تكرار الفعل ( يكور ) مرتين، حتى لا يسمح القرآن بالتفكير في غير ذلك وليتطابق النص القرآني مع الحقيقة العلمية الحديثة، وبهذا فإن آية التكوير [ الزمر: 5] تؤكد كروية الأرض وتشير أيضاً إلى دورانها حول محورها. ( ب ) بسط الأرض: بالنسبة لشكل الأرض أشار القرآن الكريم إلى اختلاف قطريها كتفصيل دقيق لكرويتها في سياق الحديث عن تاريخها المبكر عند نشأتها بقوله سبحانه: )والأرض بعد ذلك دحاها ([النازعات: 30].ولقد أجمع المفسرون على تفسير لفظ ( دحا ) بمعنى مدها وبسطها، بينما الفعل ( دحا ) له معاني أخرى وردت في اللغة لم يذكرها المفسرون نذكرها فيما يلي: ( أ ) ( دحا ) بمعنى ( رمى من المقر )، وهذا فعلاً ما حدث للأرض عند انفصالها من الشمس منذ 4.6 مليار سنة، وخاصة وأن الفعل ( دحا ) أتى بعد تمام إخراج الضحى في السماء في قوله تعالى: )وأخرج ضحاها (أي: أتمّ صنع النوم فيها... ( ب ) ( دحا ) بمعنى ( أزاح )، كما ورد باللغة دحا المطر الحصى عن الأرض، والإزاحة معناها حركة بسرعة معينة مما يشير إلى حركة الأرض، ولقد اكتشف العلم الحديث خمس حركات رئيسية ومتزامنة لكوكب الأرض!. وكل هذه المعاني للدحو لم يستوعبها المفسرون لعدم معرفتهم العلمية لدرجة أنهم فسروا الآية: )والأرض وما طحاها ([الواردة في سورة الشمس ]بمعنى مد الأرض وبسطها تماماً مثل تفسير الفعل ( دحا )، وقرينتهم في ذلك قوله تعالى في آية أخرى: )والأرض مددناها ([ق: 7]. ولقد فسروا الفعل( مد ) أيضاً بمعنى بسط رغم أن هذه الآية كما يقول فضيلة الإمام الشيخ الشعراوي، تدل على أنك أينما ذهبت فوق الأرض تراها ممدودة أمامك، وهذا لا يمكن هندسياً إلا إذا كانت الأرض كروية، إذ إنها لو كانت مسطحة لاختفى هذا المد عند الوصول لحدودها، وبهذا نلاحظ دقة التعبير القرآني الذي اختار اللفظ الوحيد المناسب هندسياً، فكلمة مددناها تعطي المعنى المزدوج للانبساط والتكوير، وهذا من عجائب الإعجاز العلمي للقرآن!. وخلاصة القول: إن الفعل ( دحا ) معناه لغوياً: مد وبسط، ورمى من المقر، وأزاح، وكل هذه المعاني تنطبق على ما حدث لكوكب الأرض، طبقاً لحقائق العلم الحديث، كما أن الفعل ( طحا ) أصله الذهاب بالشيء، أي: قذفه من مقره ثم مده وبسطه، ويقال: ( طحا بالكرة )، أي: رمى بها ولم يأخذ المفسرون بهذا المعنى رغم أنه وارد في تكوين الأرض علمياً من السماء بفصلها وقذفها بعيداً عن الشمس، كما ورد ذلك في سورة الشمس بعد وصف بناء السماء في قوله تعالى: )والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها والأرض وما طحاها ([الشمس: 1 ـ 6]. ورغم هذا أصر قدامى المفسرين على اعتبار الطحو والدحو بمعنى واحد، وهو: المد والبسط فقط، ولكن العلم الحديث أتاح لنا إدراك عظمة التعبير القرآني، وأن نكتشف المعاني الحقيقية لعملية التكوير والدحو والطحو والمد بما يتناسب مع بلاغة القرآن وإعجازه اللغوي والبياني والعلمي. حقاً، إن القرآن معجزة الدهر، أي: معجزة خالدة متجددة يتبين للناس منها على مر الدهور وجه لم يكن تبين وناحية لم يكن أحد يعرفها، فيكون هذا التجدد في الإعجاز العلمي سنداً قوياً للرسالة الإسلامية وكشفاً لكنوز القرآن وبرهاناً على صدق الوحي ونبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعالمية رسالته. وهنالك آيات أخرى تؤيد كروية الأرض وبيضاويتها بانحناء سطحها، كما في قوله تعالى: )وفي الأرض قطع متجاورات ([الرعد: 4]. ويفهم القارىء العادي من هذه الآية تجاور حقول المزارعين بما فيها من جنات وأعناب ونخيل، ولكن المتمعن علمياً في معنى هذه الآية يرى: إذا كان جيولوجياً أن الألواح القارية ( التي نتجت عن تصدع القشرة الأرضية على مستوى الكوكب تحت البحار والمحيطات واليابسة ) بدليل قوله تعالى: )والأرض ذات الصدع (، هي القطع المقصودة قرآنياً والتي تنقسم إليها كل القشرة الأرضية، أي: ( القطع المتجاورات ) ولو كانت الأرض مستوية مسطحة لتجاورت كل القطع ما عدا القطع الموجودة في أطرافها بينما لكي يتحقق التجاور للجميع طبقاً للنص القرآني: )قطع متجاورات (فلا بد أن يكون السطح كروياً لأن انحناء السطح يؤدي إلى تجاور جميع القطع، الأمر الذي لا يتوفر مطلقاً في السطح المستوي.. فهل أدركت عزيزي القارىء دقة التعبير القرآني في عبارة ( قطع متجاورات ).. ولو نظرنا مثلاً إلى موقع مكة المكرمة ( أم القرى ) على اليابسة نجد أن هذه المدينة المقدسة تتوسط سطح اليابسة، كما يقول الدكتور محمد عوض في بحثه في مجلة ( الهلال ) ( أغسطس 1953م ): أن الكعبة مركز الأرض بمفهوم القارات، أي: اليابسة، لأن المحيط الهادي وهو أكبر المحيطات يشكل انقطاعاً كبيراً جداً بين القارات بمساحته الكبيرة التي تصل اليابسة، لذلك ترسم مصورات العالم بدءاً من استراليا واليابان والصين شرقاً، وانتهاء بأمريكا غرباً لتمثل كل اليابسة، ولو مسحنا هذه القارات بما فيها القارة القطبية الجنوبية والشمالية، وكتبنا عليها مساحاتها، ورحنا نفتش عن مركز يتوسطها، أو عن مركز ثقلها بدقة تامة، لوجدناه في الكعبة المشرفة بالذات، وهذا يذكرنا بالأثر الذي يقول: ( الكعبة سرة الأرض )، لهذا يقول تعالى لنبيه الكريم: )لتنذر أم القرى ومن حولها (، وعبارة: ( من حولها ) تعطي المركزية لمكة المكرمة، لذلك اقترح أحد علماء باكستان أن تكون مكة المكرمة بداية لخطوط الطول بدلاً من جرينتش، كما أن هذه الوسطية لموقع مكة المكرمة مع حقيقة كروية الأرض تؤديان إلى انحناء الطرق المؤدية لمكة المكرمة عن المستوى الأفقي، نظراً لبعد المسافات بينها وبين الأماكن التي حولها حتى نهاية اليابسة من كل فج، أي: من جميع الجهات، لهذا اختار الله سبحانه وتعالى وصفاً قرآنياً معجزاً لهذه النهايات بالتعبير في آية أخرى عن كل فج بلفظ: ( عميق ) بدلاً من لفظ: ( بعيد )، نظراً لكروية الأرض، كما في قوله تعالى: )وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ([الحج: 27]. إن كلمة ( عميق ) تشهد بعظمة القرآن حتماً، فلو كانت الأرض مستوية مسطحة لنزلت الآية بصيغة )يأتين من كل فج عميق (،لأن كلمة ( بعيد ) تفيد المسافة بين مكانين على مستوى واحد، ولكن الأرض كروية، فالقادمون إلى مكة يأتون من بقاع عميقة بالنسبة لها، كما تقتضي الهندسة الفراغية للأشكال الكروية.... سبحان خالق الأرض الكروية ومنزل القرآن مفصلاً على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون. ونظراً لأن الأرض كروية وليست مسطحة، فإن كلا من الليل والنهار موجودان معاً في آن واحد على نصفي هذه الكرة، لأن نصفها المواجه للشمس يكون نهاراً، بينما النصف الآخر يكون ليلاً، ولهذا يعبر الله عن هذه الحقيقة في قوله تعالى: )أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً ([يونس: 24].والتعبير بحرف ( أو ) هنا دليل على تزامن ظاهرتي الليل والنهار على الكرة الأرضية وعلى أن الأمر الإلهي المقصود هنا سوف يأتي لتحطيم حضارات مغرورة ( في لحظة واحدة ) يكون بعضها في المشرق والأخرى في المغرب، أي: ليلاً أو نهاراً، كما أفهم من سياق هذه الآية في قول الله تعالى:)حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون ([يونس: 24]. ( جـ ) استمرار تغير مورفولوجيا سطح الأرض: علاوة على كروية الأرض يشير القرآن الكريم إلى تغير مستمر يحدث في شكل سطح الأرض اليابسة في قوله تعالى: )أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ([الرعد: 41]. والتعبير هنا بالفعل المضارع يفيد: أن الإنقاص لأطراف الأرض مستمر وجاري وحاصل الآن، بل وحدث في الماضي أيضاً تبعاً لوحدة سُنّته الحكيمة في الخلق في الماضي والحاضر والمستقبل، فإذا علمنا أن 27% من سطح كوكب الأرض يابس قاري أو جبلي مرتفع، والباقي 73% غير مرتفع، أي: في مستوى ماء البحار والمحيطات، فإن المعنى الفيزيائي والجيولوجي لهذه الآية والمشار إليه بإنقاص الأرض من أطرافها يحتمل والله أعلم. عدة تفسيرات علمية بالاستعانة بما يجري لليابسة من نقص مستمر من أطرافها كما يلي: ( 1 ) استمرار انكماش سطح الكرة الأرضية امتداداً لأثر التبريد الذي حدث لقشرتها منذ انفصالها من الشمس منذ 406 مليار سنة وحتى الآن، وأدّى إلى نقص محيط هذه الكرة بحوالي 300كم حتى الآن، وما زال التبريد مستمراً مما يؤدي إلى نقص أقطارها من أطرافها، ويمكن الكشف عن هذا النقص البطيء والتدريجي بأجهزة الاستشعار عن بعد من الفضاء، والتي تستخدم حالياً لقياس الطيات الحادثة في قشرة كوكب الأرض للتنبؤ بحدوث الزلازل. ( 2 ) الطغيان المستمر لمياه البحار والمحيطات، فقد غمرت هذه المياه في الماضي معظم الأراضي التي نراها الآن يابسة، وربما حدث ذلك عدة مرات نتيجة الانخفاض المحلي في جزء من الأرض أو الارتفاع العام بمستوى سطح البحر بما يؤدي عادة إلى هذا الطوفان والطغيان على الأرض المنخفضة من شواطىء القارات، وبلغة الجيولوجيا يمكن القول بأن الشواطىء التي تفصل اليابسة عن البحار تعتبر دائماً حدوداً مرنة غير ثابتة قابلة للتغيير، وهناك نماذج لمدن مغمورة تحت البحر، وهذا يحدث باستمرار بل ونتوقعه في المستقبل بالنسبة، لدلتا النيل والساحل الشمالي على سبيل المثال، فقد تنقص مصر ـ لا قدر الله ـ من أطرافها، وهذا قد يحدث في كل أطراف الأرض اليابسة لكل الكوكب نتيجة ارتفاع مستوى البحار نظراً لتراكم الرواسب والكفح البركاني في قاع البحر وارتفاع القشرة الأرضية لهذا القاع وانصهار بعض المناطق الجليدية نتيجة الارتفاع التدريجي لدرجة حرارة الكوكب بسبب التلوث الجاري في عصرنا، وارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في جو الأرض، وغير ذلك من عوامل، وبهذا فإن الآية القرآنية تؤكد أن الشواطىء بصفة عامة ومستمرة ما هي إلا تضاريس عابرة مؤقتة تتغير مواقعها في الماضي إلى حدود جديدة في المستقبل... وقصة سيدنا نوح في القرآن الكريم تذكرنا بنقص من أطرافها في الطوفان العظيم. ( 3 ) تأثير عوامل التعرية بإنقاص الأرض من أطرافها، فالجبال المرتفعة مثلاً ليست دائمة أو خالدة، لأن الصخور تتحطم وتتآكل بمرور الزمن بمساعدة المياه الجارية على سفوحها وتأثير الرياح الشديدة، ويتحرك حطام الصخور عادة من هذه القمم العالية ( التي تمثل أطراف الأرض ) إلى الوديان المنخفضة، وقد رأينا ذلك بأعيننا في زلزال ألاسكا عام 1964م الذي هز جبلاً عالياً وحطم جزءاً كبيراً من قمته في بضع دقائق، وهكذا ينقص الله سبحانه الأرض من أطرافها على مستوى الكوكب أو المستوى المحلي على الدوام، إما بالتدريج أو بالزلازل المفاجئة. ( 4 ) الإشارة إلى الفرق بين طول قطري الأرض الاستوائي والقطبي كدليل آخر على نقصها من أطرافها وكل هذه المعاني تقع في إطار الشرح العلمي للآية السابقة [ الرعد: 1]، التي تشير إلى إنقاص الأرض من أطرافها، ولو أن المفسرين القدامى رضي الله عنهم جميعاً ذهبوا إلى غير ذلك لأنهم لم يعرفوا كل هذه الحقائق العلمية. والآن وقد أصبح لدينا البرهان العلمي الساطع لكروية الأرض ونقص أطرافها علمياً وقرآنياً كإعجاز ظهر في عصر الفضاء حتى تم التقاط صور عديدة للأرض من سفن الفضاء ومن سطح القمر، نبدأ في بيان الإعجاز العلمي للقرآن في آيات الحركة الأولى للأرض، أي: دورانها حول نفسها. ثانياً ـ دوران الأرض حول نفسها مغزلياً: ذكرنا في الجزء السابق في الأرض تبدو ظاهرياً مسطحة، بينما هي في الواقع كروية، وشتان بين الظن واليقين، فلقد طالعنا العلم الحديث بدوران الأرض حول نفسها وحول الشمس رغم سكون الأرض الظاهري الخادع لنا معشر البشر.... والإيمان بدوران الأرض أعصى من الإيمان بكرويتها، لأن الدوران حركة، وقد تعوّد الناس بالشعور بالحركة، وإذا كان قد قيل لهم: إن الأرض تتحرك لسارعوا إلى التكذيب، فكيف تتحرك وهم يرونها ساكنة لا يشعرون بدورانها ويعتقدون أنها ثابتة في مركز الكون، بينما باقي الأجرام السماوية تدور حولها فيما أطلق عليه الجميع ( النظرية المركزية الأرضية ) التي وضعت الأرض ثابتة لا حراك فيها في مركز دوران الجميع، أي: أن الشمس والكواكب والنجوم تدور سوياً مع دوران قبة السماء يومياً من الشرق إلى الغرب حول الأرض ـ الساكنة فرضاً ـ ولقد ظلت هذه النظرية الخاطئة سائدة حتى وقت قريب، ولقد ساهمت هذه الحركة الظاهرية اليومية الخادعة للقبة السماوية وأجرامها في إعطاء الانطباع الخاطىء بثبات الأرض وعدم تحركها، ولم يجرؤ أحد على تحدي هذا الانطباع إلى أن جاء كوبرنيكس عام 1543م، ونشر نظريته الجديدة التي وضعت الشمس لأول مرة في مركز المجموعة الشمسية وتدور الكواكب بما فيها الأرض، كل في مداره المستقل حول الشمس علاوة على دوران هذه الكواكب دوراناً مغزالياً، كل حول محوره المستقل. وبهذا أعلن كوبرنيكوس أن الأرض تدور حول محورها مرة كل 24 ساعة، فيحدث تبادل الليل والنهار، وتدور حول الشمس مرة كل عام فيحدث تغير الفصول، وبهذا عرف الناس لأول مرة أن الأرض متحركة وليست ساكنة، وكان هذا الإعلان كارثة في أوروبا في القرن السادس عشر الميلادي، وتعجبت الكنيسة لهذا الخبر الذي |