![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| هندسة الطيران ................ بإشراف : جاسر, م/ مصطفي, م المصري |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
د عادل العشري ,
أحييك على هذا البحث العلمي , وقد نقلت في مقالي نعم , الأرض لا تدور والدليل هو .............. أدخل لتقرأ الحق القديم ضد الباطل الحديث عن عالم غربي ذكر ان كثير من الظواهر الكونية إبتداء بظاهرة دوران الأرض حول الشمس هي مجرد إفتراضات لم تثبت كحقيقه علمية . وأراك بارك الله فيك وفيما كتبت قد إلتزمت المنهج العلمي المنطقي لإثبات ثبات الأرض بالأدلة الدامغه وبطريقة 1+1 = 2 وهذا مالم أره مع كل من يؤيد ظاهرة دوران الأرض حول الشمس إذ لا يعدوا ما نقلوه مجرد إفتراضات تعوزها الأدله وكل ظاهره يؤيدونها يستدلون لها بظاهره أخرى تحتاج بنفسها إلى دليل خاص عليها . وأشكرك كثيراً على هذا البحث الموسع الدامغ الأدله والذي لو ترجم للغات العالم لكان أسعد الناس به علماء الغرب لما فيه من إستخدام المنطق المحض الذي لا يؤمنون بسواه كي يقتنعوا بظاهرة ما في الكون حولهم. |
|
|||
|
اقتباس:
ولا أقول إلا غفر الله لك , فقد مررت في مقالي ذلك على الأدلة النقليه والأدله العقليه , كما اني نقلت ماقاله بعض العلماء الغربيين حول الظواهر الكونيه , كما ان من علماء السلف والخلف من إحتوى كلامه على إثباتات عقليه (( لافرضيات )) فإين ماتقول : اني لم امر على الرأي العلمي المتخصص في الموضوع ! ام ان كل إستدلال عقلي فهو يبقى تفسير ديني مادام قد صدر من أحد علماء الدين من السلف والخلف ؟ ولك ولكل الإخوة إرجع لكتاب : التبيان في إعجاز القرآن للشيخ عبدالكريم الحميد وستجد ان أدلته العقليه تنافس النقليه , تحياتي لك |
|
|||
|
اسئله للدكتور عادل العشري انتظر إجابته عليها :
1- يقال ان سرعة دوران الأرض حول نفسها يصل إلى 1000 كم في الساعة لكن الجاذبيه تلغي أثر هذه السرعه على مايوجد على ظهر الأرض وسمائها . سؤالي هو : بالبرهان العلمي وبمباديء الفيزياء هل يدعم التطاول المتزايد في البنايات الشاهقه مع عدم تأثرها بهذه السرعه هذا الإفتراض ؟ كذلك هل يدعم طيران الطائرة هذا الإفتراض مع عدم حصول فرق للمسافر من الشرق إلى الغرب والعكس في سرعة قطع المسافه عدا ماتلعبه الرياح من أثر بسيط في ذلك ؟ أنتظر الجواب على أحر من الجمر ولك شكري أخي الفاضل |
|
|||
|
السلام عليكم
* في القرن 21 و مازال هناك أنصار محاكم التفتيش المشؤومة.... أين أبو الوفاء البوزجاني, غاليلي,نيوتن و أنشتاين * لم يقنعني التحليل المفترض لثبات الأرض هذا....لكن يجب تحديد منطلق أساسي جدا - طبعا في إطار ميكانيك نيوتن و ليس النسبية العامة- أنه يجب دائما تحديد معلم/مرجع عطالي ثابت لتحديد أي حركة - و هو ما يدركه جميع الفيزيائيين - * إذا لو تجاهلنا تأثير النجوم خارج مجموعتنا الشمسية يمكن بدرجة كبيرة إفتراض معلم المجموعة الشمسية - حيث أن الشمس ثابتة و في مركز المعلم- أن هذا المعلم عطالي و يمكن تطبيق قوانين نيوتن و التنبؤ بالنتائج بدرجة كبيرة من الدقة - و هو أساس الميكانيكا السماوية منذ 3 قرون - * أما في الحالة العامة يمكن بدرجة أقل إفتراض معلم عطالي ذاخل مجرتنا درب التبان - و تجاهل تأثير المجرات الأخرى- في هذه الحالة تكون الشمس متحركة و تدور - رفقة كواكب المجموعة الشمسية - حول مركز المجرة و هذا ما أيدته جميع أرصاد علم الفلك الحديث, لكن هناك أمر هام جدا و هو عدم الإعتماد على قوانين نيوتن التي تفقد معناها و هنا تدخل نظرية النسبية العامة و تطبيقاتها المتعددة و هو أساس الفيزياء الكونية المعاصرة. * إذن في الحالة السابقة نجد تطابقا منطقيا مع المعنى الظاهري البسيط المستنبط من الآية الكريمة: // و الشمس تجري لمستقر لها : سورة يس // , و كذلك من حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في سجود الشمس بعد الغروب و الإذن لها بالعودة. * لا يعني مطلقا عند الحديث عن الظواهر الفيزيائية الإستشهاد بالآيات الكريمة أو الأحاديث النبوية الشريفة - كما يفعل أبطال مدرسة الإعجاز العلمي - بل العكس هو الصحيح: إن العلم البشري مهما بلغ من تطور فهو دائما نسبي أما الأدلة الدينية فهي الحقيقة المطلقة, و هذا ما يفسر غموض و صعوبة تفسير آيات القرآن الكريم الخاصة بالخلق و نشأة الكون و مصيره - و هذا أساس النقاش الفيزيائي المعاصر - * إن الموضوعية العلمية تفرض على الباحث أن يتجرد من كل خلفيات مسبقة - خصوصا في مجال واسع كالكون - و العالم الفيزيائي المسلم يجب عليه دائما أن تكون نيته في أي بحث علمي موضوعي هي محاولة إكتشاف أسرار خلق الله و تأكيد وحدانيته و إظهار عظمته ثم الإسترشاد بأي آية قرآنية أو حديث نبوي شريف يؤيد نتائج بحثه * إن أي خلط بين حقائق غيبية واجبة الإيمان بها- خلق الكون, خلق الإنسان, الجنة و النار, عالم الملائكة و الجن - و إكتشافات مادية أو نظريات علمية : يؤدي إلى إنحراف خطير و تأويلات خطيرة |
|
||||
|
اقتباس:
|
|
|||
|
حياك اخي م المصري
فأنت صديقي اللدود , وقضيتنا هي المستديره , وبعضهم يحسبها كرة القدم لكن على كل حال فهي وكل كرات ألعاب الرياضه أوافقك أخي م المصري انها تدور وحولها الناس يدورون اما كرتنا الأرضيه فهي ثابته أشد من ثباتي على مبدأ انها ثابته . |
|
|||
|
نقاط على الحروف_بين الدين و العلم
بسم الله الرحمن الرحيم
عودا على بدء... * إخواني في الله.. خصوصا المختصين في العلوم الرياضية و التقنية , هذه نصائح من أخ لكم مختص في هندسة الطيران/تولوز-فرنسا , و درست هناك أيضا محاضرات عديدة و هامة في الفيزياء الفلكية * و الله أسعدني كثيرا هذا الجدل و النقاش المستفيض حول رؤية الأخ المصري و قوله بثبات حركة الأرض في الكون , و لا تظنوا أبدا هذا الرأي ساذج... فهذا النقاش يسمح لنا – بالمنطق و الحجة – من دعم حيوية الإخوان المختصين كما يحدث دائما في تجمعات العلماء في أروبا و أمريكا, كما أن هذا الأمر ليس غريبا عنا نحن المسلمين, و ما الجدل الذي كان قائما بين الإمام الغزالي و إبن رشد (كما هو وارد في التهافتات...) منا ببعيد, و العجيب أن نفس حجج العالمين المسلمين – بعد ألف سنة- مازالت تستعمل الآن بين علماء الكون و الفيزياء النظرية و كل فريق حاليا مدعم بنظريات و معادلات يؤيد بها موقفه. * في قضية الرأي القائل بثبات حركة الأرض في الكون, و التحجج بتفسيرات السلف للقرآن و كذلك الإعتماد على تفسيرات ظاهرية للقرآن و أحاديث رسول الله-صلى الله عليه و سلم- تؤيد هذا الرأي و كذلك ذكر أقوال علماء أفاضل معاصرين ينفون الإعتراف بالإكتشافات العلمية الحديثة, أقول : بدون تعليق... لأنني لم أجد أدنى شيء يربط بين الموضوعية العلمية و تفكير القوم في مسائل بديهية, يؤدي إنكارها إلى قلب الكون رأسا عن عقب, و الأخطر إلى تأويلات منحرفة. * أقول و الحمد لله على سلامة العقيدة الصحيحة , أن سبب هذا الإنحطاط هو : الخلط العجيب بين: - الحقائق الإيمانية و الواجبة التسليم بصدقها لأنها من وحي نزل, و من لدن العليم الحكيم. - الإكتشافات العلمية و النظريات الحديثة التي قدمت تفسيرات منطقية – و لو ليست شاملة- لظواهر طبيعية حيرت الإنسان منذ أزمنة بعيدة, بل و اقترحت توقعات محتملة لو حصلت أسباب معينة, و هذا ما أيدته الأرصاد و ساهم في التطور التكنولوجي السريع في عصرنا. * و ديننا الحق , و كتابنا الذي لا يأتيه الباطل و لا يطاله التحريف, قدم لها – كعلميين- أساسا هاما لتفادي هذا الخلط: ففصل الله –عز وجل- بوضوح بين عالم الغيب (الذي لا يخضع للمنهج العلمي) و بين عالم الشهادة(أي الجانب المادي المحسوس ) و لنا في تاريخ الماضي عبرة من عدم إحترام هذا الفصل و ما أدى من نتائج: نظرية إبن سينا و إنحرافاتها و كذلك تفسير توما الأكويني بإعتماده رؤية بطليموس و نظريات فلاسفة الإغريق مع ادخال المعتقدات النصرانية. * و الغريب في الأمر أن المسلمين , و رغم تواجد علماء كبار في فترة النهضة الإسلامية, بقوا تحت تأثير فلاسفة الإغريق و الحضارات القديمة, و رغم أبحاثهم القيمة و مناهجهم المنطقية نوعا ما في البحث و التحليل, لا نجد عالما إقترح نظرية ثورية مبنية على مبادئ القرآن الكريم في العالم المادي (عالم الشهادة الخاضع للمنهج العلمي لأنه محسوس و ملموس من طرف الإنسان) و هذا ما سمح بعد ذلك و نتيجة ظروف معينة من تحقيق هذه الطفرة لكن على يد علماء الغرب ( بعد التحرر من قيود الكنيسة و تجميد الفكر) و كون علماء الغرب كانوا فاقدين لأي خلفية إيمانية أدى ذلك إلى الإلحاد تزامنا مع النهضة العلمية. * أعتقد أن علمائنا و شيوخنا الأفاضل أدى بهم الإتجاه الذي سلكه علماء الغرب في إنكار الله و الدين, و التطرف في التفكير العلمي إلى تفادي أي نظرية علمية أثبت الواقع سلامتها – و لو تقريبيا-, لكن هذا الرأي من شيوخنا لا مبرر له عل الإطلاق, لأن العالم المسلم الباحث يجب عليه دائما أن تكون نيته في أبحاثه العلميه هي إكتشاف سنن الله تأكيدا لوحدانيته و عظمته و هيمنته المطلقة على خلقه و هذا ما يزيد من إيمانه و إظهار الحقائق لجميع البشر. * و أدى أيضا تجاهل بعض شيوخنا و علمائنا الأفاضل للعلوم الحديثة إلى نكران أي تنبؤ تخرج به أي نظرية معاصرة و لو أثبتتها التجربة, مما أدى إلى و صفنا نحن المسلمين بالجمود و عدم الأهلية... أقول: ليس حراما مطلقا أن نقوم بالتنبؤ بالظواهر وفقا لنظرية علمية, لأن إعتقاد العالم المسلم الحقيقي هو دراسة سنن الله في خلقه: و هذا صالح للتطبيق من فيزياء الفلك إلى علم الإجتماع دون إستثناء, و لا يخلو هذا الأمر من مهازل للأسف ماتزال تحدث لنا نحن خير أمة أخرجت للناس, و ما قضية إختلاف صومنا و فطرنا كل عام منا ببعيدة, إذ ينكر الكثير تنبؤات مواقع القمر و دخول الشهر القمري رغم الدقة البالغة في تحديد ذلك حاليا, إذ ما زلنا نسجل و بأسى إعلان بعض الدول ذخول الشهر القمري و في الحقيقة لم يحدث الإقتران بعد, مما أدى بنا إلى أضحوكة في أوساط المهتمين بالفلك في العالم, لكن في حالة صلاة الكسوف : يقومون بإعلان أنه غدا في وقت كذا ستقام صلاة الكسوف و هم يعتمدون على حسابات الفلك, رغم أن ضاهرة الكسوف حالة خاصة من الإقتران....إذن لماذا هذا التناقض * أخيرا أدعوا أبناء الأمة إلى توحيد الصفوف و التفقه في الدين و التعمق في العلم, فليس لكون اينشتاين يهوديا حتى نتنكر لمجهوداته حتى وضع نظرية النسبية العامة التي هزت نظرية نيوتن المقدسة ل3 قرون, و أملي كبير أن يظهر عالم فيزيائي مسلم يحطم نظرية اينشتاين يوما ما , و لما لا . |
|
||||
|
مشاركه قيمه مهندس عادل .... و اسمح لي بدمجها في الموضوع صاحب الجدل ... تحقيقيا للتواصل
نتمني زيارتك دوما للقسم تحياتي |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الموضوع مدمج من عدة مواضيع للساده مهندس كلش و الدكتور عادل و 3adel و قد رؤي ان توضع المشاركات جميعها في سله واحده ..... حتي نستمتع و نستفيد بنقاش بناء بغض النظر عن وجهات النظر المختلفة و التي لا يعلم صحتها الا الله عز و جل كما يجب ان نوجه الشكر و التقدير لجميع من شارك في هذا الموضوع .... لتبنيهم لغه حوار راقية .... و اداء علمي متميز ..... تليق بكونهم اعضاء في الملتقي و نأمل من الجميع الاشتراك في النقاش و من يدري .... ؟ ..... رب موضوع في ملتقي المهندسين العرب يسفر عن نتائج لم تصل اليها البشرية يوما تحياتي للجميع |
|
|||
|
هل سبق أن قاس أحدنا السرعة النسبية لذبابة تطير في داخل فضاء الطائرة الداخلي وهي طائرة في الهواء؟
أهي سرعة الطائرة + سرعة طيران الذبابة؟ أم هي سرعة الطائرة - سرعة طيران الذبابة؟ هل نبدأ عصرنا (الخاص بنا) والمشابه للقرون الوسطى في أوروبا؟ هل نعجز أن نقدم مادة يستفيد منها المسلمون في علوم الفضاء والطيران ونعيد اختراع العجلة بمناقشة ثبات الأرض؟ أي محور نقاش هذا؟ ومن المستفيد من هذه ؟
__________________
أعطني مكانا أرتكز عليه ، أرفع لك الأرض. التعديل الأخير تم بواسطة جاسر ; 05-05-2008 الساعة 05:03 PM. |
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
أخي وأستاذي أبو العريّف لم أقرأ تعقيبك كاملاً قبل تحريره , ولكن علم الفلك والفضا علم معتبر فيه غث وفيه سمين, فيه أصل أصيل وفرع يعد من الفضول والترف! مثلاً حركة الشمس من عدمه أمر عظيم يجب علينا أن نؤمن به نعتقده لورود الدليل الصريح الذي لا يقبل التأويل على أنها تجري (غير ثابته ) أما ثبات الأرض من عدمه فهذا بالنسبة ( للشريعة ) لا تنبني عليه عقيدة فتعتبر قضية علمية صرفة. وهذا ما فهمته من فتوى الإمام ابن عثيمين رحمه الله حول هذه القضايا . . وعلى أي حال أرى أن مثل هذه المقالات والحوارات لها مردود إيجابي إذا تناولناها بجدية لأنها تفتق الذهن عن بعض الحقائق التي قد نغفل عنها وهي مفيدة وقد تنقدح بسببها ثورة جديدة تبعثر النظريات الحالية, كما فُعل سابقاً بالنظريات القديمة! تحياتي العاطرة ![]()
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
|
|
||||
|
اقتباس:
اما دوران الارض ..... فهنا حتي الان نحن نختلف .... و لكن خطرت لي خاطره مبنيه علي اهداب النظرية النسبيه للسيد الفاضل انشتاين ![]() سؤال برئ..... لو افترضنا ان الارض ثابته و ان الشمس هي التي تجري و تدور ..... و لو افترضنا اننا واقفون الان علي الشمس (بوسيلة ما ) و ننظر صوب الارض ......... يا تري ... كيف ستبدو الارض لنا ؟ ........... أعتقد انها ستبدو لنا علي انها تجري رغم ثباتها اذا ربما يكون اللفظ القرآني الكريم "تجري" هو لفظ يقصد به الحركه النسبيه للشمس بالنسبه للارض .... فهي فعلا تجري بالنسبه للارض .... لكن كحركه نسبيه .... و ليست حقيقيه ....... و من يدري فربما تكون هذه الاشاره القرآنيه هي للدلاله علي مبدأ النسبية بمنطوقه العام و لعلمك يا اخي ... هذا الموضوع ذكرني بمسائل رياضيات قديمه ايام الثانوية العامه تتحدث عن هذا المبدأ ..... فكانت المسأله تتحدث عن سياره مقبله بسرعة كذا علي منزل مثلا ........ و كان السؤال ... ما هي سرعة المنزل بالنسبة للسياره ؟ الموضوع في رأيي يتأرجح ما بين تفسير لغوي عميق للفظ قرآني يبدو ظاهره بالصريح و لكنه ربما يدلل علي مبدأ النسبية بالنسبة لموضع وقوفك ..... يا اخي و الله و رسوله اعلم |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته تحياتنا إلى جميع الإخوة , خصوصا للأخ جاسر و الأخ م.المصري و أشكره على تثبيت هدا الموضوع عودا على بدء... بارك الله فيك الأخ جاسر على تعليقك الأخير , و رحمة الله على شيخنا الإمام ابن عثيمين الدي كان بحق من أعلام الفقه في عصرنا الحديث و هدا ما كنت و ما أزال أدعو إليه: الفرق واضح بين الإيمان و القضايا العلمية الصرفة - عالم الغيب واجب التسليم و التصديق بما جاء فيه لأنه لا يخضع تماما لأي منهج علمي : فلا يمكن مثلا أن نعبر بإحداثيات مكانية عن السماوات السبع أو نخضع عالم الملائكة أو الجن لقوانين نيوتن أو انشتاين أو ميكانيك الكم فلا معنى بتاتا لهدا الخلط لأنها خارج حواس الإنسان و قدراته المحدودة - أما العالم المحسوس: الخاضع لمجال قدرة الإنسان أين يشعر و يحس بالظواهر الطبيعية فهدا هو مجال العلم المدعم بالمنطق و الموضوعية. و الله -عز و جل- يدعونا دائما إلى التدبر في سننه في خلقه -سبحانه جلت قدرته- و يخاطب دائما أولي الألباب و توجيه العقل لإدراك قدرة الله في هدا الكون ، مع يقيننا التام أنه مهما بلغ تطور الإنسان تبقى جميع النظريات العلمية محدودة و نسبية - و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا- , و هو بالضبط مجال الإبستمولوجيا أو فلسفة العلوم |
|
|||
|
اقتباس:
سؤال برئ..... لو افترضنا ان الارض ثابته و ان الشمس هي التي تجري و تدور ..... و لو افترضنا اننا واقفون الان علي الشمس (بوسيلة ما ) و ننظر صوب الارض ......... يا تري ... كيف ستبدو الارض لنا ؟ ........... أعتقد انها ستبدو لنا علي انها تجري رغم ثباتها اذا ربما يكون اللفظ القرآني الكريم "تجري" هو لفظ يقصد به الحركه النسبيه للشمس بالنسبه للارض .... فهي فعلا تجري بالنسبه للارض .... لكن كحركه نسبيه .... و ليست حقيقيه ....... و من يدري فربما تكون هذه الاشاره القرآنيه هي للدلاله علي مبدأ النسبية بمنطوقه العام فأقول إذا اردنا ان نتكلم عن اللفظ القرآني فهو يتكلم عن حقيقه حال الشمس وأنها في جريان كما أثبت ذلك المفسرين من أئمة السلف وكذلك أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تشهد بذلك خصوصاً حديث سجود الشمس تحت العرش, وأما ان يكون المراد بقوله سبحانه تجري انها تبدوا لمن يراها انها في جريان فلم يقل به أحد. كذلك فإن مسألة تشبية السيارات الماره بجانب المباني وشعور الراكب ان المنازل هي التي تجري فإن تأثير الحركة يلاحظة الراكب على نفسه ولا يلاحظة على المنازل , أيضاً فإن للسرعة تأثيراً في كل الأجسام يلاحظه الناس ويثبته الفيزيائيون فهل الجاذبيه الأرضيه قادره على إلغاء تأثير سرعة دورانها البالغة 1000 كم في الساعة ؟ وإذا كان المرء في سيارة مسرعة بسرعة 50 كم في الساعة يحس برجوعه للخلف كردة فعل معاكسة مع إلتصاقه بالأرض (( مركز الجاذبيه )) فكيف لايحس بسرعة الأرض . وإذا قيل ان الأرض بغلافها الجوي تدور بنفس السرعه كجزء واحد وليس الأرض وحدها فكيف نبرر تساوى التأثير بين ماهو من أصل الأرض إلتصاقاً كالجبال وبين ماهو شبه معلق بها من المخلوقات من البشر والسيارات والمباني وبين ماهو معلق في الهواء كالطائرات , إذ اننا نرى كرة معلقه بواسطة حبل في جسم يدور فنراها يحصل معها الطرد المركزي فتبتعد عن مركز الدوران فلماذا لانرى هذا التأثير علينا وعلى ماحولنا في الأرض وهل يقال ان الجاذبيه الأرضيه اشد من تأثير سرعة 1000 كم في الساعة ؟. كذلك إذا إبتعدنا عن الأرض وإعتبار ان كل شيء في الكون يدور من النجوم التي تمثل مجرات فيها كواكبها وشموسها والأرض ضمن مجرة درب التبانه وسرعة جريان هذه المجرات بكل مافيها وعبورها مسافات ضوئيه (( وهو مبدأ تؤمن به ناسا ويتفرع عنه قولها ان الأرض ضمن هذا النظام ويجري عليها مايجري على الكل )) فكيف يجعل الله سبحانه في النجوم دلائل - لاتعدوا أماكنها التي قدرها لها الله - يهتدى بها في ظلمات البر والبحر منذ ان خلق الله الأرض ومن عليها حتى الآن بينما هي في هذه الحركة ولا يحتمل هذا ومئات الملايين من الكواكب والنجوم والمجرات لاتزال مسافره بخطوط متقاطعه وإتجاهات مختلفه وسرعات ضوئيه بل لوجب على إثر معشار هذه التحركات ان لانرى النجم في مكانه مقدار جزء من 100 جزء من الثانيه فضلاً على ان يرى من الغد في محله المعتاد . ولك مني فائق الشكر أخي م المصري |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|