|
كثير منا من المتحيزين للشعر الفصيح وخاصة القصيدة العمودية ( ذات الوزن والقافية) الا اننا لا نخلوامن الاستمتاع بالقصائد الشعبية بقدر ما نفهمها أو بالاحرى نفهم معان مفرداتها. ولان العامية المصرية اصبحت جزء من الثقافة السائدة (واهلها اهل لذلك) اصبح من الطبيعي التعاطي مع مفرداتها دون ان نستفز . نعم فبعض مفردات اللهجات العربية الأخرى سواء في بلادي اليمن او دولة عربية أخرىمن دول المغرب او ... أو............. تجعلك مستفزا ومتمترسا وراء ستار الفصحى .
وعليه....اشكر جدا ممن تقدم بالمشاركة والتعليق علي القصيدة سلبا او ايجابا . ام انا فأقول أنها اكثر من رائعة وقد استمتعت بها ايما استمتاع . واذا فتحتم باب الشعر وخاصة المعبر عن حالتنا العربية في الوقت الحاضر . فإنني ان شاء الله - اذا سمح لي الأخ المشرف للمشاركة بها - سأبحث عن القصيدة الرائعة للشاعر عبدالله البردوني التي بعنوان (أبو تمام وعروبة اليوم) التى القيت في اول السبعينيات وكانت تستقري المستقبل وهو للاسف وقتنا الراهن. وهي بالمناسية من أجود ما قاله البردوني (رحمه الله) .
بارك الله بكم جميعا والسلام ختام.
|