الرئيسية التحكم التسجيل البحث مساعدةخروج
BOXLINK

يسر إدارة الملتقى أن تهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ( اضغط هنا )

العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى العام > تعريب الهندسة

تعريب الهندسة ................ بإشراف : ابن سينا

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل أنت مع تعريب الهندسة؟
نعم 214 65.64%
لا 112 34.36%
المصوتون: 326. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 5 تصويتات, المعدل 3.80.
  #151 (permalink)  
قديم 18-03-2008, 10:45 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 17
معدل تقييم المستوى: 0
محمد مثنى يستحق التميز
نا ارى انه لا مانع من التعريب ولكن مع التطعيم بالمصطلحات الهامة
رد مع اقتباس
  #152 (permalink)  
قديم 18-03-2008, 12:16 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 19
معدل تقييم المستوى: 0
بسمة حزن يستحق التميز
الترجمة هي قضية قديمة، بلغت من الكبر عتيا، تقاذفتها الأقلام والألسنة بين التأييد والرفض منذ منتصف القرن التاسع عشر، حين كانت مدرسة الطب في القصرالعيني بالقاهرة تدرس الطب بالعربية، وشاء لها المسعمر أن تتخلى عن العربية، فأحكم الخطة لتفنيذ هدفه على تبديل اللغة وسط مقاومة عنيفة وحين نقول: تعريب التعليم الجامعي، فإنما نعني به تدريس علوم هذه المرحلة الجامعية باللغة العربية بحثاً وتأليفاً وتعليما. وللتعريب مستلزمات أهمها أمران: المصطلح والترجمة، وفي كلمة: كل سعي إلى التعريب ينبغي أن يرافقه جهد لإيجاد المصطلح بالعربية، وهما معا في حاجة إلى أن تنشط الترجمة ليجد المتعلم بغيته منقولة إلى لغته، للحصول على المعلومات العلمية التي يحتاجها، أو للتوسع في المواد العلمية التي يدرسها، ويجد المدرس مطلبه في الكتب والمراجع الأجنبية. ثانياً: صلاحية العربية أداة للتعليم قبل الجامعي: تعريب المواد العلمية في مرحلة التعليم قبل الجامعي ضرورة حتمية، وإن شئت قل: إن تعلم العربية، وتدريس العلوم بها فريضة إسلامية لطلاب التعليم قبل الجامعي، لأننا بدون هذه اللغة لا نستطيع فهم القرآن الكريم وأحكام الدين فهما جيدا. أما المرحلة الأولى من التعليم فقد ثبت لنا أن الطفل خلال سنواته الأولى فيها لا يتمكن من لغته العربية، ولا يحسن تناولها، أو النطق بجملة عربية سليمة إن زاحمت اللغة الأجنبية لغته الأصيلة، وأمر آخر يفرض علينا ألا نجعل الطفل حائرا بين لغته الأصلية واللغة الأجنبية هو أن عقله لم ينضج، ولم يسدد منه رأي، وأريد منه أن يعتز بإسلاميته ولغته العربية !. نعم تعلم لغة أجنبية واجب لمنافع دينية ودنيوية لا حدود لها، وليس ذلك على حساب لغة القرآن الكريم في هذه المرحلة من التعليم. فإذا ما خصصنا بالذكر المرحلتين المتوسطة ( الإعدادية ) والثانوية، فإن مبعث الخوف على الطالب من سيطرة اللغة الأجنبية عليه يكون أكبر من ذي قبل، ذلك أن الاستعمار حرص على وجود مدارس للغات في الوطن العربي، ورسمها بـ(الفوقية ) في مقابل ( الدونية ) للمدارس الحكومية , فكان رد الفعل خاطئاً بأن قررت المدارس الحكومية الدفاع عن نفسها بتدريس مادة أجنبية ثانية في المرحلة الثانوية وذلك على حساب حصص اللغة العربية التي نقصت كما وكيفاً. هناك هدف وراء الحصار التي تقوم به قوى التغريب والغزو الثقافي في مرحلة التعليم قبل الجامعي هو إنشاء جيل يجهل الإسلام، وينظر للحياة بالمنظار الغربي، ويسارع إلى إرسال أبنائه إلى مدارس اللغات فيكون الحاصل لدينا شبابا عربيا في لونه ودمه، ولكنه إنجليزي أو أمريكي في ذوقه ورأيه ولغته وتفكيره، إن غاية ما يقال: نريد للطالب المسلم أن يستوعب ما يقرؤه ويسمعه بلغته الأم، ولا يهمل اللغة الأجنبية ( الواحدة ) التي تفتح له نافذة على الثقافات الأخرى. ثالثاً: التدريس الجامعي باللغة العربية بين المبدأ والتطبيق: لغة القرآن الكريم هي سجل مآثرنا وتاريخنا الإسلامي، وهي أداة البناء لمستقبلنا والتدريس بها لطالب الجامعة ضرورة دينية لما تحمله كتب الغرب ـ حين تدرس إليهم ـ من أفكار هدامة، وروح مستقلة تعبر عن عقيدتهم، هدفهم إبعاد الطالب الجامعي عن لغته العربية، وتراثه الفكري، بل عن الحروف التي نكتب بها لغتنا، وقل إن شئت التدريس بالعربية في الجامعة ضرورة علمية أيضاً لسهولة الفهم وسرعة الاستيعاب لدى الطالب بلغته الأصلية، في حين يصعب فهمه ويقل استيعابه حين يدرس له بلغة أجنبية. ومع ذلك تبنى كثير من المعارضين لتعريب التعليم الجامعي حججا كثيرة ودافعوا عنها دفاعا مستميتاً، نعرض بعضا منها في ملخصنا: 1ـ الافتتان بحضارة الغرب ولغته لدى الطلاب، وساهم في ذلك الشركات الأجنبية المنتشرة في البلاد العربية. 2ـ تخلو المكتبة من المراجع العلمية باللغة العربية، والكتب الموجودة في العلوم والهندسة هي باللغة الإنجليزية. 3ـ إن صفوة المشتغلين بالعلوم العلمية وبخاصة الطب استقوا أفكارهم من الغرب ولا يعقل عدم الاستفادة مما تعلموه بحثا وتأليفا ولغة. 4ـ اللغة العربية قاصرة بذاتها عن تكون لسان علم. 5ـ التدريس بالعربية يحد من تقدم الطلاب في متابعة دراستهم واطلاعهم على ما يكتب باللغات الأجنبية. إن هذه الحجج التي يثيرها معارضو التعريب لا تثبت أمام الواقع التطبيقي في بعض جامعات الوطن العربي وبخاصة جامعات سورية، وقبلها مدرسة طب القصر العيني وحيث إن ما باحوا به هو ما يعتمل في صدور أساتذة العلوم في بعض جامعات الوطن العربي، وحتى لا تتردد هذه الحجج بين عين وآخر أعرض ردودا موجزة عليها في نقاط مركزة: 1. أولى بالمسلمين أن يقفوا وقفة تأمل لقول الله تعالى: ( واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ) المائدة آية: 49. والحذر بالمسلمين ها هو التيقظ والاستعداد حين يواجه المسلم بحرب عاتية ضد لغته ودينه، والهدف محاربة القرآن الكريم عن طريق لغته ويحضرني الآن ما يردده دعاة التغريب من أن الترجمة الأدبية، أصعب من الترجمة العلمية " لصرف النظر عن ترجمة الطب وغيره من العلوم، مع أن اليابانيين كانوا أهدى سبيلاً منا، رفضوا ترجمة الأدبيات، وترجموا العلم وحده، فكتب لهم وللغتهم البقاء. إنا لا نتهم أحدا بالنية السيئة، ولكننا نقول: نريد متابعة كل ما هو مفيد لديننا من الإنتاج العلمي في العالم اللغة العربية. 2. ما قاله المفرضون لغاية خبيثة في نفوسهم: إن اللغة العربية قاصرة بذاتها عن أن تكون لسان علم. قول غريب وعجيب، فما يؤيد قدرة العربية على تدريس العلوم أمور منها: ـ نجاح التعليم الجامعي في الجامعات العربية التي عربت العلوم. ـ نجاح التدريس بالعربية في المرحلة الثانوية، التي تضم كتبها أصول العلوم ووقائعها. ـ تاريخ العربية يثبت أنها كانت المنهل العلمي الوحيد تسعة قرون على الأقل من تاريخ العالم الإسلامي، كنا فيها العالم الأول، قبل أن تصعد مواريثنا بالعدو بعد ذلك. 3. ومما يخالف الحقيقة قول المعارضين للتعريب: تخلو المكتبة من المراجع العلمية باللغة العربية، فالواقع يثبت أن سلفنا الصالح تركوا لنا مؤلفات شتى في مختلف العلوم مكتوبة باللغة العربية، وهي التي برأت بها أوربا عصر الإحياء حين توقف المد الإسلامي منذ ستة قرون، وحسبنا أن نذكر بعض الأسماء لتدلنا على الفضل الكبير الذي خلفه العرب أمثال ( ابن سينا) و ( الرازي ) و ( ابن البيطار ) و( جابر بن حيان ) الخ... أضف إلى هذا جملة المراجع العلمية المكتوبة باللغة العربية في دمشق، وما خلفته لنا الدراسة بالعربية في طب القصر العيني كالمخطوط العظيم ( قاموس المصطلحات القديمة والحديثة للعلوم الطبية والطبيعية، الأمر يحتاج إلى الاتصال المباشر بين الجامعات العربية لوصل القديم بالجديد فيها. 4. أما قولهم إن صفوة المستغلين بالعلوم العلمية وبخاصة الطب استقوا أفكارهم من الغرب فدوافعه لا تخفى، فهم يهدفون من ذلك قناعة المثقفين باستحالة التعريب لأنه يحتاج إلى إمكانيات بشرية ضخمة متخصصة في تلك العلوم تتقن اللغة العربية واللغات الأجنبية لتتولى نقل الكتب العلمية إلى اللغة العربية، وهذه الإمكانيات غير موجودة. والحل سهل وبسيط يطلب من كل عضو هيئة التدريس أن يترجم أطروحته إلى اللغة العربية قبل أن يستلم درجتهن الوظيفية ويشترط للترقية الأكاديمية أن يرجم عددا من الكتب في حقل تخصصه. 5. ثبت أن التدريس باللغات الأجنبية هو الذي يحد من تقدم الطلاب في متابعة دراستهم. وأصبحت هي العائق أمام استيعابهم العلوم، كما ثبت أن الطالب يقرأ ويستوعب بلغته أضعافاً مضاعفة مما لو درس له بلغة أجنبية. 6. هناك محاولة تدريبية يراد فرضها على الأمة الإسلامية. وهي أن نظل تابعين للغرب في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة، وهم يرون من وراء ذلك إلى هدم الصحوة الإسلامية البارزة للعيان، وإجهاضها أو تحويلها عن وجهتها، ويقيني أن معرفة الخطأ هنا هو أول السير على طريق الصواب وحين نعرب تعلمنا سيتبع ذلك تعريب شامل في كل مرافق حياتنا. أمل المؤيدين لفكرة التعريب أن تظهر اللغة العربية في موقف القادر على مسايرة التطور العلمي، وحرصهم على هذا من حرص سلفهم الصالح، فقد ثبت تاريخياً أن أكثر مؤلفاتهم العلمية نقلها الغرب، وكانت تدرس في الجامعات الأوروبية إلى القرن السابع عشر في أصولها العربية، وتحقيق هذا الأمل يحتاج إلى النفس الطويل، والعمل المخلص الذكي الدؤوب.. ومن سار على الدرب وصل. وغني عن البيان أن العربية أثبتت قدرتها وجدارتها في تدريس العلوم في بعض جامعات الوطن العربي، ولعل نظرة عابرة إلى ما تم من إنجازات في هذه الجامعات تجعل الصورة واضحة أمامنا. 1ـ أنشأ محمد علي مدرسة الطب في مصر سنة 1826، واستمر التدريس فيها بالعربية نحو ستين سنة، حتى جعل التدريس فيها بالإنجليزية بعد احتلال الإنجليز لمصر سنة 1882م لا أريد إطالة الحديث عن التعليم، وإنما أريد أن أنبه إلى حال الطلبة في هذه المدرسة، فقد عز عليهم أن يتلقوا مسائل الطب والطبيعة عن أوربا، وعندهم كتبهم وفلاسفتهم من أمثال ( ابن سينا ) و ( الرازي ) و( ابن البيطار ) ومعظم الطلبة أزهريون ممن ألموا بهذه الكتب، لذلك كانوا يضايقون المترجمين والمحاضرين بكثير من الأسئلة التي يعرفونها من ثقافتهم. وكأن الماضي يخايلهم، والعزة القومية تريد أن تعود بهم إلى تراثهم، ولا تريد أن تقبل من علم أوربا إلا ما اتفق مع هذا الماضي أو استند إليه نتج عن الموائمة بين تراثهم العلمي والوافد عليه مخطوط عظيم له تاريخه في عالم الطب هو ( قاموس المصطلحات القديمة والحديثة للعلوم الطبية والطبيعية، وكانت المفارقة العجيبة في القرن العشرين أن جامعة الأزهر، وهي أعرق جامعة إسلامية في القرن العشرين، اعتمدت اللغة الإنجليزية لتدريس العلوم الحديثة بها، بل خدعت في معاهدها الدينية حتى قسمت المناهج الدراسية بها إلى شعبتين متقابلتين، بل قل متعارضتين، طلاب القسم الأدبي بعيدون عن الاحتكاك بالواقع وبالعلوم الحديثة، وطلاب القسم العلمي يرون المواد الدينية ترفا علميا لهم، وصار تركيزهم على العلوم الحديثة دون النظر في المؤلفات العلمية التي تركها سلفنا الصالح. 2ـ نؤكد نجاح تجربة جامعة دمشق التي مضى عليها أربعة وسبعون عاماً، تم فيها عرض أحدث نظريات العلوم الحديثة في المدرجات بلغة سهلة وميسرة، ومصطلحات عربية محض، وصار بين أيدينا في الوطن العربي لغة علمية عربية سهلة، واضحة تؤكد لنا صلاح اللغة العربية للتدريس بالجامعات. 3ـ هناك محاولات جادة تبذل لتعريب التعليم الجامعي في المملكة العربية السعودية، وعلى حد علم الباحث، المبني على ما بذله من جهود بخصوص تدريس العلوم بالعربية في جامعات المملكة، لا توجد كلية عملية اتجهت هذا الاتجاه. ولست من يقول الكلمة الأخيرة في هذا الموضوع. لأن معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قال كلمته: يقع على عاتق أبناء هذه الجزيرة العربية ـ مهبط الوحي ومهد العربية ـ العبء الأكبر للنهوض بالعربية لمواكبة التقدم الحضاري والثقافي والعلمي، وذلك بتعريب المصطلحات، وترجمة الكتب القيمة. وقد أثمرت جهود عن كتابات قيمة تظهر من حين لآخر أهمية التعريب وتنبئ عن أن تجربة التعريب في الجامعات السعودية ماضية قدما بنجاح يدعو إلى التفاؤل، من ذلك أطروحة الدكتوراة التي حصل عليها خضر القرشي من جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية، موضوعها: ( صلاحية العربية أداة للتعليم في العلوم ) وكتابا (قضايا جامعية ) و ( التعليم العالي في المملكة بين التقليد والتجديد ) للدكتور صبحي عبد الحفيظ قاضي، فقد خص التعريب بالاهتمام في كتابيه، وتمت دراسة علمية مقننة من جامعة الملك فيصل بالدمام، قام بها الدكتوران سليمان عبد العزيز السحيمي، وعدنان أحمد البار، حول " موقف طلاب من تعريب التعليم الطبي، من خلال استطلاع آراء واتجاهات طلاب الطب والعلوم الطبية " أكدت نتائج هذه الدراسة ما يلي: (أ‌) يوفر80% من الطلاب ثلث الزمن أو أكثر عند القراءة باللغة العربية مقارنة باللغة الإنجليزية. (ب‌) يوفر 72% من الطلاب ثلث الزمن أو أكثر عند الكتابة باللغة العربية مقارنة بالإنجليزية. (ج) يفضل 23% فقط الإجابة على ورقة الامتحان باللغة الإنجليزية. ويرى ثلاثة أرباع الطلاب أن مقدرتهم على الإجابة الشفوية، والنقاش أفضل باللغة العربية، في حين يفضل 8 % فقط أن يكون ذلك باللغة الإنجليزية، ولم تر البقية أي فرق بين استخدام أي اللغتين. (د) لا يشك 78.6 % من بين كل الطلاب الذين شملتهم الدراسة في إمكانية تعليم الطب بالعربية ولا يجزم بعدم ذلك سوى 7.1%، أما الباقون فهم لا يدرون إن كان ذلك ممكناً أم لا ؟ ويهمني أكثر توصية هذه الدراسة: ( لقد آن الأوان لأن نبدأ وبجدية في اتجاهات التعريب. خاصة بعد أن تأكدت الفوائد، وثبوت حرص الجميع. وضعف حجج المعارضين ـ فهل نفعل ؟ أم نظل في دائرة التسويف ؟ ). هناك جوانب هامة تساعد على التدريس بالعربية في التعليم الجامعي هي المدرس والطالب، والكتاب الجامعي، وتوحيد المصطلحات العلمية، واستخدام وسائل الإعلام للغة العربية الفصحى، وأخيراً القرار السياسي الحازم الذي يلزم الجامعات بتعريب التعليم. وهذه بعض مردودات التعريب على اللغة العربية، إضافة لما سبق ذكره: 1) اعتزاز الطالب بلغته في مختلف مراحل، عن طريق استيعابها للعلوم العلمية. 2) إنزال اللغة العربية منزلة السليمة لدى الطالب الجامعي. 3) اللغة العربية مرآة عاكسة لما لدى الناطقين بها من مستوى حضاري كما أسلفنا. 4) إثراء اللغة العربية بالمصطلحات العلمية المستجدة في العالم بعد ترجمتها. 5) يزداد غناء اللغة العربية بإحياء أمهات المراجع العلمية التي ألفها علماؤنا القدامى. 6) تمكين أساتذة الجامعات من تعريب ألسنة ودعاة الفرنجة منهم باستخدامهم باللغة العربية تدريسا وتأليفا وبحثا. 7) نشر العلوم الحديثة باللغة العربية، وصياغتها في إطار إسلامي. 8) سريان روح القرآن الكريم في هذه العلوم الحديثة بعد كتابتها بلغة القرآن الكريم. إن تعريب التعليم الجامعي لم يكن مطلبا ملحا في القرن العشرين أكثر منه اليوم ولا يحتاج ذلك إلى إخلاص النية وصدق العزيمة، وصدرت القرارات الرسمية الحازمة من المسؤولين بالاتجاه نحو تعريب التعليم. نسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع لما فيه خدمة لغتنا العربية الشريفة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
رد مع اقتباس
  #153 (permalink)  
قديم 20-03-2008, 08:30 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 35
معدل تقييم المستوى: 0
مبتدئه يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.مصطفى عوض مشاهدة المشاركة
أنا ليس لدي الخبرة الكافية لأثبت إيجابية التعريب أو عدمه
ولكن ما أواجهه كطالب في كلية الهندسة أن المصطلحات إنجليزية بحته
ومن الصعب أن نبدلها بأخرى عربية فنفهمها بكونها إنجليزية

ولدينا فريق من الدكاترة يريدون التعريب ويؤيدونه بشدة
وتم ذلك بداية بهذا العام بتعريب مادة الميكانيكا تعريب شرح فقط مع كون المسائل والمصطلحات كما هي انجليزية
هذا ما هو في هندسة عين شمس

اتفق معك
ليس شرطا ان تكون اللغه العربية هي السائده
فلا مانع من المصطلحات الانجليزية

كوني طالبة سنة اولى اعاني وبشدة من اللغة الانجليزية
فمهما كان اللغة العربية ستبقى هي لغتي
رد مع اقتباس
  #154 (permalink)  
قديم 22-03-2008, 11:13 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 12
معدل تقييم المستوى: 0
JUChemEng يستحق التميز
مما لا شك فيه ان اللغة العربية مهددة ومستهدفة واسوأ ما في الامر ان بعض ابنائها هم جزاريها بابتعادهم عنها او تفضيل اللغات الاجنبية عليها! بالله عليكم كيف تقوم اسرائيل بتدريس جميع العلوم بلغة منقرضة ولا يستطيع العرب التدريس بلغتهم الواسعة والجميلة؟؟؟
__________________
العمل بلا علم لا يكون والعلم بلا عمل جنون (الامام الغزالي).
رد مع اقتباس
  #155 (permalink)  
قديم 25-03-2008, 08:28 PM
جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
صابر العقباوى يستحق التميز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا مع التعريب لاننا لو فكرنا فى هذا الموضوع من زمن وفعلناه لكان لنا شأن الان
اولا كان اى جهاز سيدخل البلاد العربيه سيكون الكتاب الخاص بتشغيله مكتوب باللغة العربية (catalog)
وذلك سيساعد فى سهولة وصول المعلومه ولقتربنا اكثر من الذين سبقونا فى العلم والتكنولوجيا الحديثة
وليس معنى ذلك اننا لا نتعلم الانجليزيه لانهم لن يعطونا من التكنولوجيا كل ما نريد معرفته باللغة العربية
فيجب علنا التعريب وتعلم الانجليزيه معا
وراى خطأ يحتمل الصواب ورأى حضراتكم صواب يحتمل ???????????????????
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #156 (permalink)  
قديم 30-03-2008, 01:23 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 29
معدل تقييم المستوى: 0
ايهاب السيلاوي يستحق التميز
يجب اعطاء العلم لمن اتئ به وبالتالي فهو بالغله الانجليزيه
رد مع اقتباس
  #157 (permalink)  
قديم 30-03-2008, 01:27 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 29
معدل تقييم المستوى: 0
ايهاب السيلاوي يستحق التميز
بدلا من التفكير من تعريب catalogفلنعرب اختراعاتنا
رد مع اقتباس
  #158 (permalink)  
قديم 01-04-2008, 02:16 AM
جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
الحبيب الحسين يستحق التميز
مشكله التعريب هى المصطلحات كما قال البشمهندس انس بس مشكله الانكليزى هو ان اكثر الناس ضعاف فيه مما يصعب على الكثير ان يمسك كتاب ليتعلم منه , وبيكون الاعتماد على المحاضرات فى التحصيل وطبعا ده مش كافى , طيب ايه الحل ?????????????????????????
رد مع اقتباس
  #159 (permalink)  
قديم 03-04-2008, 02:12 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 10
معدل تقييم المستوى: 0
مهندس محمد حمزة يستحق التميز
انا اتمنى لو تعرب الهندسة ولو بجزء بسيط لان فى ذلك اعتزاز بللغة اللعربية بجانب ان سرعة وصول المعلومة الى الطلبة
رد مع اقتباس
  #160 (permalink)  
قديم 03-04-2008, 02:02 PM
جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
مهندس أحمد خليفة يستحق التميز
ضد التعريب

التعريب سيكون خطوه نحو التقوقع و البعد عن مواكبة العصر للاسباب الاتية
نفترض وجود مؤتمر مثلا في اسبانيا للمهندسين و صادف وجود احد الدارسين الهندسة بالعربية ماذا سيكون موقفة و باى لغة سيتحدث علما بان كل الموجودين سيتحدثون بالانجليزية و ليس بلغتهم و هناك بعض الدول تصر على التحدث بلغتهم مثل المانيا و هي على حق لانها رائدة و لها القدره على تغيير بعض الافكال العالمية
و لعل فشل التجربة السورية فى تعريب الطب و انعزال الطلبة السوريين حتى هنا في مصر خير دليل على فشل هذا التعريب
رد مع اقتباس
  #161 (permalink)  
قديم 03-04-2008, 06:42 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
ashraf galal يستحق التميز
الموضوع كما يدرك اغلبكم قديم قدم الدهر
الصراع بين مؤيدى التعريب ومعارضيه
لكن ده لا ينفى كونه موضوع جاذب جدا لدرجة انك لما تدلى برايك عنه فى مكان ولقيته فى مكان اخر تحب برضه تدخل وتشارك
انا من رايى ان التعريب ضرورة لابد منها لاسباب كثيرة
اما ما رايته فى حوار الاخوة فهو الاختلاف على شكل او وجهة التعريب
من الممكن ان نعرب العلوم مع الاحتفاظ بالمصطلحات الانجليزية فى التعامل لو اسهل
ودى انا فعلا اؤيدها ان بعض المصطلحات الانجليزية اسهل من العربية
طب ليه بدعو للتعريب
لان التعريب مشكلة هويه ثقافية متاصلة فينا لايجب ان نتخلى عنها
يعنى مثلا اتذكر محاولات الغرب للاستقاء من علومنا العربية فهم قد تعلموا لغتنا لاستيعاب العلوم فقط بينما تم نقل علومنا باللاتينية
فلماذا اذن لم يستسهلوا وينقلوها بالعربية
مع ان الثقافة العربية كانت منتشرة (كما هو ظاهر فى المصطلحات الانجليزية ذات الاصل العربى)
كما ان (وهذا لابد وان يكون واضح)قضية الاحتفاظ بالعلوم بلغتها الانجليزية يضعف قدراتنا نحن من جامعات واساتذة وابحاث وندوات
فلا شك ان استيعاب اللغة الانجليزية لتاليف مؤلف هندسى يضيع ولو قليل من الجهد الذى يمكن ان يسخر لخدمة العلم نفسه
ممكن قضية الهوية دى ماتفرقش مع كتير منا
ننتقل لنقطة تانية
معظم متعلمى الهندسة (وهذا امر لمسته جدا) من خريجى المعاهد الصناعية 3 و 5 سنين
ماعندهمش خبرة باللغة وهناك الكثير منهم ضعفاء جدا باللغة
اظن انه من حقهم تداول العلوم الهندسية واستيعابها والا يقف عائق تعلمهم اللغة الانجليزية امامهم ضد التعليم
هناك الكثير من الجهود الفعالة لتعريب العلوم الهندسية ولكنها لا تلقى الاهتمام الجاد والدعم
اما بالنسبة لموضوع اختلاف اللهجة العربية فهذه ليست مشكلة
لان التعريب ممكن يتم عن طريق مجمع اللغة العربية الذى يقترح الشكل والمضمون المناسب للتعريب لكى لا يكون مشكلة
من الممكن ايضا ان نحتفظ بالمصطلحات الانجليزية فى حال ثبات انها اسهل لفظا من العربية وتعريبها
وموضوع صدور الابحاث والندوات بالعربية فهذا امر يمكن التغلب عليه بالاستعانه بالمترجمين ذوى الخلفية العلمية الهندسية فيه
خلاصة الامر ان المشكلة فى التعريب تكمن فينا
معظمنا غير مؤمن بجدوى التعريب
ودول فى وجهة نظرى اخطر واشد من الجهود الغربية لطمس علومنا
رد مع اقتباس
  #162 (permalink)  
قديم 03-04-2008, 06:49 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
ashraf galal يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهندس أحمد خليفة مشاهدة المشاركة
التعريب سيكون خطوه نحو التقوقع و البعد عن مواكبة العصر للاسباب الاتية
نفترض وجود مؤتمر مثلا في اسبانيا للمهندسين و صادف وجود احد الدارسين الهندسة بالعربية ماذا سيكون موقفة و باى لغة سيتحدث علما بان كل الموجودين سيتحدثون بالانجليزية و ليس بلغتهم و هناك بعض الدول تصر على التحدث بلغتهم مثل المانيا و هي على حق لانها رائدة و لها القدره على تغيير بعض الافكال العالمية
و لعل فشل التجربة السورية فى تعريب الطب و انعزال الطلبة السوريين حتى هنا في مصر خير دليل على فشل هذا التعريب
كما قلت يا اخى ان بعض العلماء يصرون على التحدث بلغات بلادهم
واذا قلنا ان المانيا (والتى دمرت تماما اثناء الحرب العالمية الثانية )يصر علماؤها على التحدث بلغاتهم فالاجدر بنا العرب ان نحتفظ بلغتنا وتراثنا لاننا اصل تلك العلوم الحديثة
صدقنى المشكلة فينا احنا
بنبص للتعريب على انه جبل شاهق يستحيل نتسلقه
رد مع اقتباس
  #163 (permalink)  
قديم 03-04-2008, 07:12 PM
الصورة الرمزية م المصري
مشرف قسم الطيران + E
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 5,095
معدل تقييم المستوى: 0
م المصري يستحق التميز
انا لست مع تعريب الهندسة ......... علي الاقل في المئه سنة القادمة و التي تبدأ من اليوم

لكني مع الاعتزاز بلغتي و التحدث بها في شتي المجالات ............ عدا العلمية منها

ليس لعيب فيها .... و انما لعيوب في ناطقيها

لكم التحية
رد مع اقتباس
  #164 (permalink)  
قديم 03-04-2008, 11:54 PM
جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
صلاح موسى أحمد يستحق التميز
أنا مع التعريب ، ولكن يجب الإنتباه الى النقاط التالية :

1- التعريب يتم من مختلف اللغات العالمية الحية الى اللغة العربية الفصحى وليس الى اللهجات العربية العامية.

2 - الحاجة الى التعريب تكمن في ان هناك أعداداً كبيرة من الطلاب والدارسين والباحثين الذين هم على مستوى ممتاز من الذكاء والتفكير العلمي والجدية والرغبة في التقدم والإنجاز يواجهون مشاكل كبيرة مع اللغات الأجنبيةبالرغم من ذكائهم المتميز، وطبعا لا يمكن ان نحرم هذه الشريحة الكبيرة من امكانية مواصلة التعليم بحجة عدم اتقانهم للغةٍ أجنبية.

3- من المعروف عالمياً أن الإنسان يستوعب المعارف الجديدة بلغته الأم أفضل من أي لغةٍ أخرى، وانا جربت ذلك فعلياً
فقد درست في الجامعات العراقية باللغتين العربية والإنجليزية وأستطيع أن أجزم بأن فهمي للمواد التي درستها بالعربية كان أعمق بكثير وأكثر ثباتا في الذاكرة من المواد التي درستها بالإنجليزية ، كما أن الجهد الذي كنت أبذله كان أقل بكثير برغم معرفتي الجبدة باللغة الإنجليزية ومحبتي الكبيرة لها .

4- من قال أننا حين ندعوا الى تعريب العلوم والمعارف الهندسية وغيرها فإننا نعمل على تهميش اللغات الأجنبية(الإنجليزية خاصةً ) بل على العكس من ذلك فإن نهضةً في عملية التعريب لا يمكن أن تتم دون توفر أعدادا كبيرة من المتقنين لهذه اللغات .
5 - يجب العمل على دعم تعلم اللغة الإنجليزية لما في ذلك من دعم عملية التعريب حيث لا أرى أي تعارض بين الأمرين
بل على العكس فإن الفائدة تعم وتشمل الجميع .

6 - هناك أنواع مميزة من عمليات التعريب لا تقوم بتعريب كل كلمة وكل حرف ورقم ومعادلة .....الخ بل تبقي على المصطلحات العلميية الرئيسية وكذلك المعادلات والأرقام كم هي بصورتها الأصلية حتى لا يشعر الدارس عند عودته للمراجع الأجنبية بغربة وفرق كبير.

7 - من مشاهداتي الحية لكثيرٍ من الزملاء والطلاب الذين درسوا بلغاتٍ أجنبية عديدة ( كالإنجليزية والفرنسية والروسية والرومانية والتشيكية ......) فأنا أستطيع أن اطلق على قسمٍ كبيرٍ منهم ودون ظلم بأنهم أشباه متعلمين
( طبعاً أنا لا أعمم ) حيث أن أغلبهم لا يصمدون عند أي مناقشة علمية جادة لموضوعٍ ما ، وفي رأيي أن أغلب مشاكلهم كانت متأتية من جهة اللغة التي درسوا بها .
8 - في كل العالم يعتزون بلغاتهم مهما كبر أو قل شأنها ويحرصون على الدراسة بها وادخالها في كافة مناحي الحياة واعلاء شأنها الا في عالمنا العربي حيث الهجوم على اللغة العربية وتحقيرها والتقليل من شأنها فحدث ولا حرج
(مع أنها لغة القرآن الكريم )، قبل أسبوع كنت في زيارةٍ لإيطاليا في دورة دراسية قصيرة وكم أذهلني أن الكثير الإيطاليين لايعرفون اللغة الإنجليزية، حتى برنامج الوندوز على الحواسيب الي تدربنا عليها كان باللغة الإيطالية .

وفي الختام أحب أن لايفهم من كلامي أني اقلل من اهمية وشأن اللغات الأجنبية وخاصةً الإنجليزية هذه اللغة العظيمة والغنية فانا أحبها جداً وأحب أن يتقنها كل العرب بشرط أن لا تكون بديلا عن العربية وأن لا تكون عائقاً كما ذكرت سابقا أمام الكثير من الأذكياء والمبدعين الذين يواجهون مشاكل مع تعلم اللغات الأجنبية .

والسلام
رد مع اقتباس
  #165 (permalink)  
قديم 13-04-2008, 10:12 AM
عضو فعال جداً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 169
معدل تقييم المستوى: 0
م.محمد النوافله يستحق التميز
السلام عليكم
تحيه طيبه وبعد ...
انا مع عدم تعريب الهندسه والعلوم الاخرى(حاليا) وذلك للاسباب التاليه
1)ان الذين درسوا الهندسه في الماضي درسوها بالانجليزيه و في حاله تعريب الهندسه يصبح هناك عدم اتصال بيننا وبين من يدرسها بالعربيه .
2)ان العالم كله معتمد اللغه الانجليزيه و في حاله تعريب الهندسه ينقطع الاتصال بيننا وبين العالم .
3)اننا ونحن نشهد التراجع للمستوى العلمي في الجامعات العربيه واسلوب البحث هذا يضطرنا ان نعتمد على ما يبتكره الغرب ... وفي حاله تعريب الهندسه لن نستطيع ان نعرف حتى ما وصل له الغرب , فنصبح في تسارع اكبر نحو الجهل .
4)اغلب المراجع الموجوده باللغه الانجليزيه وحتى لو ترجمت تبقى هناك كلمات لا نستطيع ان نعطي لها مرادفها باللغه العربيه .
5)الان حتى العمال الاميين (ما بعرفوا يكتبو عربي) يستعملوا مصطلحات بالانجليزيه .

انشالله يتقدم العلم عند العرب ويصير العربيه هي اللغه الدوليه عندها بنعرب الهندسه والعلوم الاخرى .

اخوكم
م.محمد النوافله

التعديل الأخير تم بواسطة م.محمد النوافله ; 13-04-2008 الساعة 10:14 AM. سبب آخر: __
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0