![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | مركز رفع الملفات | جعل المنتديات كمقروءة |
|
| تعريب الهندسة ................ بإشراف : ابن سينا |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
هذه اللفظة...من أين أتت؟
السلام عليكم
كثيرًا ما يحدث وأنا أقرأ فتقع تحت نظري الفاظًا ...أو أسمع أم حتى أنني اتفوه بها وأتساءل ما أصلها ؟ومن أين جاءت؟ ولماذا أستعملت هنا؟... وهنا في هذا المقال سوف أعرض بعض الألفاظ وبيان أصلها وفصلها...وحبذا لو ينضم الأخوة الى هذا القافلة في وضع كلمات وألفاظ لتبيان أصلها... اللفظة الاولى والتي خامرتني...الحمّام: والحَمَّامُ الدِّيماسُ مشتق من الحَميم، مذكر تُذَكِّرُه العرب، وهو أَحد ما جاء من الأسماء على فَعّالٍ نحو القَذَّافِ والجَبَّانِ، والجمع حَمَّاماتٌ؛ قال سيبويه: جمعوه بالألف والتاء وإن كان مذكراً حين لم يكسَّر، جعلوا ذلك عوضاً من التكسير؛ قال أبو العباس: سألت ابن الأَعرابي عن الحَمِيم في قول الشاعر: وساغَ لي الشَّرابُ، وكنتُ قِدْماً*** أكــادُ أَغَــصُّ بـالـمـاء الحَـمـيـمِ وحَمُّ الشيء: معظمه. وفي حديث عمر: إذا التقى الزَّحْفانِ وعند حُمَّةِ النَّهْضات أي شدتها ومعظمها. وحُمَّةُ كل شيء: معظمه؛ قال ابن الأَثير: وأَصلها من الحَمِّ الحرارة ومن حُمَّةِ السِّنان.، وهي حِدَّتُه. وحَمَمْتُ الماء أي سخنته أَحُمُّ، بالضم. والحَمِيمةُ أَيضاً: المَحْضُ إذا سُخِّنَ. وقد أَحَمَّهُ وحَمَّمَه: غسله بالحَمِيم. وكل ما سُخِّنَ فقد حُمِّمَ؛ وقول العُكْلِيِّ أنشده ابن الأَعرابي: وبِتْنَ على الأَعْضادِ مُرْتَفِقاتِهـا***وحارَدْنَ إلا ما شَرِبْنَ الحَمائِما والحَمَّةُ: عين ماء فيها ماء حارّ يُسْتَشْفى بالغسل منه؛ قال ابن دريد: هي عُيَيْنَةٌ حارَّةٌ تَنْبَعُ من الأرض يَستشفي بها الأَعِلاَّءُ والمَرْضَى. واسْتَحَمَّ إذا اغتسل بالماء الحَميم، وأَحَمَّ نفسَه إذا غسلها بالماء الحار. والاستِحْمامُ: الاغتسال بالماء الحارّ، هذا هو الأصل ثم صار كلُّ اغتسال اسْتِحْماماً بأي ماء كان.
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
السلام عليكم
"عقبال"...هذه لفظة نرددها في مناسبات التهنئة والمباركة...وهي خاطئة على هذا النحو ..ويبدو أنها تحريف للفظة الصحيحة "عقبى لـ"...ويقال "عُقْبَى لَكَ" : الدَّعْوَةُ بِحُسْنِ العَاقِبَةِ أَوْ أَنْ تَتَمَتَّعَ بِالفَرَحِ نَفْسِهِ الَّذِي تَعِيشُهُ فِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ.والعُقْبَى : آخرُ كل شيء,يقول الله تعالى:" فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ".وقد ورد في لسان العرب:والعُقْبَى جَزاءُ الأَمْر. وقالوا: العُقبى لك في الخَيْر أَي العاقبةُ. والعاقبة:الخاتمة ,وقول الله عزوجل:"والعاقبة للمتقين",اي (الخاتمة لمن اتقى),ومن معاني العاقبة:الخلف والولد والنسل,فيقال عاقبة الرجل اي ولده ونسله
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
السلام عليكم
زنديق...لفظة فارسية معربة,وهي بالفارسية : زَنْدِ كِرَايْ , يقول بدوام وبقاء الدهر .وقال أحمد بن يحيى : ليس زِنْدِيق ولا فَرْزِين من كلام العرب , ثم قال; ولكن البَياذِقةُ هم الرّجّالة , قال : وليس في كلام العرب زِنْدِيق , وإنما تقول العرب رجل زَنْدَق و زَنْدَقِيّ إذا كان شديد البخل , فإذا أرادت العرب معنى ما تقوله العامة قالوا : مُلْحِد ودَهْرِيّ , فإذا أرادوا معنى السِّنِّ قالوا : دُهْرِيّ , قال : وقال سيبويه الهاء في زَنادِقة وفَرازِنة عوض من الياء في زِنْدِيق وفَرْزِين , وأصله الزَّنادِيق الجوهري : الزِّنْدِيقُ من الثَّنَوِيَّة وهو معرب , والجمع الزَّنادِقة وقد تَزَنْدَقَ والاسم الزَّنْدَقة .
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
رمضان
السلام عليكم
بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك ...أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركة وجعله الله رمضانًا يعز به المسلمين ويتلقدوا مقامهم المرموق بين الامم...سوف نبحث في ممعنى لفظة "رمضان"... رمضان..أصله الثلاثي (ر مـ ض)...ورمض تعني: 1.رمَض النصل يرمُضهُ ويرمِضهُ رَمْضًا جعلهُ بين حجرين أملسين ثم دقَّهُ ليرقَّ. ورمَض الشاه يرمَضُها رَمْضًا شقَّها وعليها جلدها وطرحها على الرضفة وجعل فوقها المَلَّة لتنضج. والغنم رعاها في الرَّمضاء ورَمِضَ يومنا يرمَض رَمَضًا اشتدَّ حرُّهُ. والشمس وقعت على الرمل وغيرهِ وقعًا شديدًا .وقَدَمه احترقت من الرمضاء. والغنم رعت في شدَّة الحر فقرحت أكبادها رمَّض الغنم رعاها في الرمضاء. وفلانًا انتظرهُ شيئا قليلاً ثم مضى. والصوم نواهُ. وأرمض الغنم بمعنى رمَّضها.وفلانًا أوجعهُ .والشيء أحرقهُ. والحرُّ القوم اشتدَّ عليهم فأذاهم. وترمَّضَت نفسهُ غثت. والصائدُ الظبي صادهُ في الهاجرة. وارتمضت الفرس بهِ وثبت. وزيدٌ من كذا اشتدَّ عليهِ وأقلقهُ. ومن الحرّ أو الحزن احترق. ولفلانٍ حَدِب لهُ. وكبدهُ فسدت الرَّمَّاضة الحدَّة والوقع. يقال فيهِ رَمَّاضةٌ أي حدَّةٌ ووقعٌ الرَّمْضاء شدَّة الحّر والأرض الحارَّة الحامية من شدَّة حرّ الشمس. وقول الشاعر المستجير بعمرٍو عند كربتِـه****كالمستجير من الرمضاء بالنارِ تلميحٌ إلى قصَّة كليب بن ربيعة التغلبيّ حين طعنهُ عمرو بن مرَّة البكريّ الملقَّب بجسَّاس فألقاهُ على الأرض. فقال كليب يا عمرو أغثني بشربة ماء فأجهز عليهِ أي أتَّم قتلهُ فقيل البيت وسار مثلاً يُضرَب لمن يُستَجار فيزيد المستجير بليَّةً على بليتَّهِ. ورمِضَ الرجلُ يَرْمَضُ رَمَضاً إِذا احترقت قدماه في شدة الحر; وأَنشد الشاعر: فَهُنّ مُعْتَرِضاتٌ ، والحَصى رَمِضٌ ****،والرِّيحُ ساكنـةٌ ، والظِّـلُّ مُعْتَـدِلُ و رمضانُ من أَسماء الشهور معروف; قال : جاريةٌ في رمضانَ الماضي ****،تُقَطِّـعُ الحديـثَ بالإِيمـاضِ أَي إِذا تبَسَّمَتْ قطَّعَ الناسُ حديثهم ونظروا إِلى ثَغْرِها . قال أَبو عمر مُطَرِّزٌ : هذا خطأٌ ، الإِيماضُ لا يكون في الفم إِنما يكون في العينين ، وذلك أَنهم كانوا يتحدّثون فنظرت إِليهم فاشتغلوا بحسن نظرها عن الحديث ومضت ، والجمع رَمَضاناتٌ و رَماضِينُ و أَرْمِضاءُ و أَرْمِضةٌ و أَرْمُضٌ عن بعض أَهل اللغة ، وليس بثبَت . قال مطرز : كان مجاهد يكره أَن يُجْمَعَ رمضانُ ويقول : بلغني أَنه اسم من أَسماء اللّه قال ابن دريد : لما نقلوا أَسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأَزمنة التي هي فيها فوافَقَ رمضانُ أَيامَ رَمَضِ الحرّ وشدّته فسمّي به . الفَرّاء : يقال هذا شهر رمضان ، وهما شهرا ربيع ، ولا يذكر الشهر مع سائر أَسماء الشهور العربية . يقال : هذا شعبانُ قد أَقبل . وشهر رمضانَ مأْخوذ من رَمِضَ الصائم يَرْمَضُ إِذا حَرّ جوْفُه من شدّة العطش ، قال اللّه تعالى:" شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ "...وشاهدُ شهْرَيْ ربيع قول أَبي ذؤيب : به أَبَلَتْ شَهْرَيْ رَبِيعٍ كِلَيْهِما ****،فَقَد مارَ فيها نَسْؤُها واقْتِرارُها والرَّميِضة من النصال الحادَّة. قال وضَّاح بن إسماعيل: وإن شئْت فاقتلنا بموسى رميضةٍ****جميعًا فقطّعِنا بها عُقَـد العُـرَى المُرمِض في قول الحريريّ ما هذا الفكر المُرمِض أراد بهِ المُحرِقة.
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
القصيدة..؟
السلام عليكم
الأصل الثلاثي لها هو"قـ صـ د"..قَصَد يَقْصِدُ قصداً، فهو قاصِد,والقصد هو استقامة الطريق, وهو ايضًا العَدْل؛ قال أَبو اللحام التغلبي، ويروى لعبد الرحمن بن الحكم، والأَول الصحيح: على الحَكَمِ المأْتِيِّ، يوماً إذا قَضَى***قَضِيَّـتَـه، أَن لا يَـجُــورَ ويَـقْـصِـدُ والقَصْدُ: إِتيان الشيء. تقول: قصَدْتُه وقصدْتُ له وقصدْتُ إِليه بمعنى. وأما القصيدة من الشِّعْر: ما تمَّ شطر أَبياته، وفي التهذيب: شطر ابنيته، سمي بذلك لكماله وصحة وزنه. وقال ابن جني: سمي قصيداً لأَنه قُصِدَ واعتُمِدَ وإِن كان ما قَصُر منه واضطرب بناؤُه نحو الرمَل والرجَز شعراً مراداً مقصوداً، وذلك أَن ما تمَّ من الشِّعْر وتوفر آثرُ عندهم وأَشَدُّ تقدماً في أَنفسهم مما قَصُر واختلَّ، فسَمُّوا ما طال ووَفَرَ قَصِيداً أَي مُراداً مقصوداً، وإِن كان الرمل والرجز أَيضاً مرادين مقصودين، والجمع قصائد، وربما قالوا: قَصِيدَة. الجوهري: القَصِيدُ جمع القَصِيدة كسَفِين جمع سفينة، وقيل: الجمع قصائدُ وقصِيدٌ؛ قال ابن جني: فإِذا رأَيت القصيدة الواحدة قد وقع عليها القصيد بلا هاء فإِنما ذلك لأَنه وُضِعَ على الواحد اسمُ جنس اتساعاً، كقولك: خرجت فإِذا السبع، وقتلت اليوم الذئب، وأَكلت الخبز وشربت الماء؛ وقيل: سمي قصيداً لأَن قائله احتفل له فنقحه باللفظ الجيِّد والمعنى المختار، وأَصله من القصيد وهو المخ السمين الذي يَتَقَصَّد أَي يتكسر لِسِمَنِه، وضده الرِّيرُ والرَّارُ وهو المخ السائل الذائب الذي يَمِيعُ كالماء ولا يتقصَّد، إذا نُقِّحَ وجُوِّدَ وهُذِّبَ؛ وقيل: سمي الشِّعْرُ التامُّ قصيداً لأَن قائله: مَـنْ أَمَّهـا واهْتَـدَى لهـا؟***زيادُ بنُ عَمْروٍ أَمَّها واهْتَدَى لها أَراد قصيدته التي يقول فيها: يا دارَ مَيَّةَ بالعَلْياءِ فالسَّنَدِ ابن بُزُرج: أَقصَدَ الشاعرُ وأَرْملَ وأَهْزَجَ وأَرْجَزَ من القصيد والرمَل والهَزَج والرَّجَزِ. وقَصَّدَ الشاعرُ وأَقْصَدَ: أَطال وواصل عمل القصائد؛ قال: قد وَرَدَتْ مِثلَ اليماني الهَزْهاز، تَدْفَعُ عن أَعْناقِها بالأَعْجاز، أَعْيَتْ على مُقْصِدِنا والرَّجَّاز فَمُفْعِلٌ إِنما يراد به ههنَا مُفَعِّل لتكثير الفعل، يدل على أَنه ليس بمنزلة مُحْسِن ومُجْمِل ونحوه مما لا يدل على تكثير لأَنه لا تكرير عين فيه أَنه قرنه بالرَّجَّاز وهو فعَّال، وفعَّال موضوع للكثرة. وقال أَبو الحسن الأَخفش: ومما لا يكاد يوجد في الشعر البيتان المُوطَآن ليس بينهما بيت والبيتان المُوطَآن، وليست القصيدة إِلا ثلاثة أَبيات فجعل القصيدة ما كان على ثلاثة أَبيات؛ قال ابن جني: وفي هذا القول من الأَخفش جواز، وذلك لتسميته ما كان على ثلاثة أَبيات قصيدة، قال: والذي في العادة أَن يسمى ما كان على ثلاثة أَبيات أَو عشرة أَو خمسة عشر قطعة، فأَما ما زاد على ذلك فإِنما تسميه العرب قصيدة. وقال الأَخفش: القصيد من الشعر هو الطويل والبسيط التامّ والكامل التامّ والمديد التامّ والوافر التامّ والرجز التامّ والخفيف التامّ، وهو كل ما تغنى به الركبان، قال: ولم نسمعهم يتغنون بالخفيف؛ ومعنى قوله المديد التامُّ والوافر التامّ يريد أَتم ما جاء منها في الاستعمال، أَعني الضربين الأَوّلين منها، فأَما أَن يجيئا على أَصل وضعهما في دائرتيهما فذلك مرفوض مُطَّرَحٌ. قال ابن جني: أَصل ق ص د ومواقعها في كلام العرب الاعتزام والتوجه و والقَصْدُ: الكسر في أَيّ وجه كان، تقول: قصَدْتُ العُود قَصْداً كسَرْتُه، وقيل: هو الكسر بالنصف قَصَدْتُهُ أَقْصِدُه وقَصَدْتُه فانْقَصَدَ وتَقَصَّدَ؛ أَنشد ثعلب: إِذا بَرَكَـتْ خَــوَّتْ عـلـى ثَفِناتِـهـا***على قَصَبٍ، مِثلِ اليَراعِ المُقَصَّدِ شبه صوت الناقة بالمزامير؛ والقِصْدَةُ: الكِسْرة منه، والجمع قِصَد.
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
الشعر...والنثر!
السلام عليكم
الشعر والنثر...كلنا يعرف الشعر : القَرِيضُ المحدود بعلامات لا يجاوزها، والجمع أَشعارٌ، وقائلُه شاعِرٌ لأَنه يَشْعُرُ ما لا يَشْعُرُ غيره أَي يعلم. وشَعَرَ الرجلُ يَشْعُرُ شِعْراً وشَعْراً وشَعُرَ، وقيل: شَعَرَ قال الشعر، وشَعُرَ أَجاد الشِّعْرَ؛ ورجل شاعر، والجمع شُعَراءُ. قال سيبويه: شبهوا فاعِلاً بِفَعِيلٍ كما شبهوه بفَعُولٍ، كما قالوا: صَبُور وصُبُرٌ، واستغنوا بفاعل عن فَعِيلٍ، وهو في أَنفسهم وعلى بال من تصوّرهم لما كان واقعاً موقعه، وكُسِّرَ تكسيره ليكون أَمارة ودليلاً على إِرادته وأَنه مغن عنه وبدل منه. ويقال: شَعَرْتُ لفلان أَي قلت له شِعْراً؛ وأَنشد: شَعَرْتُ لكم لَمَّا تَبَيَّنْتُ فَضْلَكُمْ***على غَيْرِكُمْ، ما سائِرُ النَّاسِ يَشْعُرُ ويقال: شَعَرَ فلان وشَعُرَ يَشْعُر شَعْراً وشِعْراً، وهو الاسم، وسمي شاعِراً لفِطْنَتِه. وما كان شاعراً، ولقد شَعُر، بالضم، وهو يَشْعُر. والمُتَشاعِرُ: الذي يتعاطى قولَ الشِّعْر. وشاعَرَه فَشَعَرَهُ يَشْعَرُه، بالفتح، أَي كان أَشْعر منه وغلبه. وشِعْرٌ شاعِرٌ: جيد؛ قال سيبويه:أَرادوا به المبالغة والإِشادَة، وقيل: هو بمعنى مشعور به، والصحيح قول سيبويه. وأما النثر:نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ ويَنْثِرُهُ نَثراً ونِثاراً ونَثَّرَه فانْتَثَرَ وتناثَرَ إذا رماه ,وكذلك نَثْرُ الحَبِّ إذا بُذر. ورجلٌ نَثِرٌ بَيِّنُ النَّثَرِ ومِنْثَرٌ، كِلاهُما: كثيرُ الكلام، والأُنثى نَثِرَةٌ فقط. والنَّثْرُ: هو الكلامُ المُقَفَّى بالأسْجاع ضدّ النَّظْم. وهو مَجاز، على التشبيه بنَثْرِ الحَبِّ إذا بُذِر.
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
اللغة...واللسان!
السلام عليكم
اللغة واللسان... اللغة:لغه:لَغَا - [ل غ و]. (مص. لَغِيَ). 1.\"تَرَدَّدَ اللَّغَا\" : الصَّوْتُ. 2.\"تَكَلَّمَ بِاللَّغَا\" : أَيْ مَا لاَ يُعْتَدُّ بِهِ وَلاَ يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ مِنْ كَلاَمٍ. وكذلك:لَغَا في القول-ُ لَغْوًا: أَخطأ وقال باطلا. ويقال: لغا فلانٌ لَعْوًا: تكلَّم باللَّغو. ولغا بكذا: تكلَّمَ به . و- عن الصواب، وعن الطريق: مال عنه. و- الشَّيْء: بَطَلَ. (لَغِيَ) في القول-َ لَغًا: لَغَا. و- بالأمر: أُولِع به. و- بالشيء: لزِمه فلم يفارقْه. و- بالماء والشَّرَاب: أَكثر منه وهو مع ذلك لا يَرْوَى. و- الطائرُ بصوته: نَغَمَ. وفي لسان العرب:اللُّغَة أصوات يعبّر بها كلُّ قومٍ عن أغراضهم . وقيل ما جرى على لسان كلّ قومٍ . وقيل الكلام المصطلح عليهِ بين كل قبيلة . وقيل اللفظ الموضوع للمعنى,وقيل اشتقاق اللغة من لَغِيَ بالشيءِ أي لهج بهِ,وأصلها لُغْيٌ أو لَغْوٌ ( لا لُغْوَة كغُرْفَة خلافًا للمصباح ) فحُذِفت لامها وعُوِّض عنها بالتاءِ كما في ثُبَة وبُرَة ولا يبعد أن تكون مأخوذة من لوغوس باليونانية ومعناها كلمة. واللسان:لَسِنَ لسَناً فهو لَسِنٌ. وقوله عز وجل:" وهذا كتابٌ مُصَدِّقٌ لساناً عربيّاً", أَي مُصَدِّقٌ للتوراة، وعربيّاً منصوب على الحال، المعنى مُصَدِّقٌ عربيّاً، وذكَرَ لساناً توكيداً كما تقول جاءني زيد رجلاً صالحاً، ويجوز أَن يكون لساناً مفعولاً بمصدق، المعنى مصدّق النبي، صلى الله عليه وسلم، أَي مصدق ذا لسان عربي. واللَّسِنُ والمُلَسَّنُ: ما جُعِلَ طَرَفُه كطرف اللسان.اللِّسانُ: جارحة الكلام، وقد يُكْنَى بها عن الكلمة فيؤنث حينئذ. واللغة:لَغِيَ يَلغَى، لُغةٌ، ولَغا يَلْغُو لَغْواً: تكلم.واللُّغة: اللِّسْنُ، وحَدُّها أَنها أَصوات يُعبِّر بها كل قوم عن أَغراضِهم، وهي فُعْلةٌ من لَغَوْت أَي تكلَّمت. والفرق بين اللغة واللسان ,اللسان عام ,واللغة خاصة,فاللسان قد يضم اكثر من لغة واحدة,كاللسان العربي فهو يضم لغات القبائل العربية كلها.
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
جلس وقعد
السلام عليكم
جلس:جَلَس يجلِس جُلُوسًا ومَجْلَسًا قعد ,وقال الفيروز أبادي في " بصائر ذوي التمييز ":أَصل الوضع فيه أَنَّ الجَلْس: الغليظ من الأَرض. ويسمّى النَجْد أَى المكان المرتفع جَلْسا أَيضاً. وأَصل الجلوس أَن يقصد وضع مقعدِه فى جَلْسِ من الأَرض، ثمّ جعل الجلوس لكلِّ قعود، والمجلس لِكلِّ موضع يقعد فيه الإِنسان. قعد:قعَد الرجل يقعُد قُعُوْدًا ومَقْعَدًا جلس ,وقد فرّق الفيروزأبادي بين الجلوس والقعود :"وقيل: الجلوس إِنَّما هو لمن كان مضطجعاً، والقعود لمن كان قائماً، باعتبار أَنَّ الجالس مَن يقصد الارتفاع أَىْ مكاناً مرتفعاً وإِنَّما هذه يتصوّر فى المضطجع، والقاعدُ بخلافه فيناسب القائم".اهـ هذه هي الاقوال في الجلوس والقعود ,وهي لا تخرج عن إثبات إلتصاق الجالس او القاعد بالارض او أي شيئ يلامسه ملامسة حقيقية واقعية,والجالس لا يجلس او يقعدإلا لتعب او إجهاد أو مشقة عرضت به,وهناك من أثبت هذه الصفات (الجلوس والقعود) بما يحويانه من إلتماس وملامسة وإلتصاق بالمجلسة(موضع الجلوس) وقالوا:" إن محمدًا رسول الله يجلسه ربه على العرش معه"وقال ابن تيمية:" فما جاءت به الأثار عن النبى من لفظ القعود و الجلوس فى حق الله تعالى كحديث جعفر بن أبي طالب و حديث عمر أولى أن لا يماثل صفات أجسام العباد".
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد كان الإمام الكسائي إمام اللغة المشهور وأحد القراء السبعة من أصحاب القراءات المتواترة، واسمه: علي بن أحمد - مرة داخلاً على هارون الرشيد ، وكان هارون متكئاً، فدخل عليه الكسائي فقال له هارون : اجلس، فقال له: بل (اقعد) يا أمير المؤمنين! يعني الصواب أن تقول: اقعد، لا أن تقول: اجلس، فقال له: وما الفرق بينهما؟ قال: الجلوس يكون من اتكاء، والقعود يكون من قيام. وهذا أغلب استخدامات العرب، ولا مانع أن يوضع هذا مكان ذاك؛ ومن الممكن أن يوضع الجلوس مكان القعود؛ لكن أغلب استخدامات العرب إذا كان الشخص واقفاً أن يقولوا له: اقعد، وإذا كان الرجل متكئاً يقولون له: اجلس. وحديث أبي بكرة لما كان الرسول عليه الصلاة والسلام متكئاً فجلس قال: (ألا وشهادة الزور، ألا وشهادة الزور)، كان متكئاً فجلس. وحديث ابن عباس في الصحيحين لما اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه شهراً، فدخل عمر بن الخطاب ، فقال: (لم أرَ في البيت شيئاً يردُّ البصر، فقلت: يا رسول الله! ادع الله أن يوسع على أمتك، فإنه وسَّع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله، قال: وكان متكئاً فجلس....
و بارك الله فيكم |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
br />