دورة التصميم والحصر باستخدام برامج autocad - sap – excel

 

دورة Project Management Using Primavera p6 Professional R8.3

 

أكاديمية أون لاين للتدريب

 

 

الملاحظات

والدة الشهيد محمد ابو الهيجا في عتاب

والدة الشهيد محمد أبو الهيجاء في عتاب مر : " استنيتك.. ليش ما رجعتش؟ " كانت والدة الشهيد محمد عمر

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1 2007-07-09,05:00 PM
    اشرف رهام غير متواجد حالياً عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    104
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0



    والدة الشهيد محمد أبو الهيجاء في عتاب مر : "استنيتك.. ليش ما رجعتش؟"

    كانت والدة الشهيد محمد عمرأبو الهيجاء (24عاما)، قائد كتائب "شهداء الأقصى" في محافظة جنين، تجلس بصمت بينجموع نساء المخيم ممن يتقاطرن على منزلها في المخيم لمواساتها باستشهاد نجلها الذيقضي برصاص قوات الاحتلال في الثاني من الشهر الجاري.
    ورغم مرور خمسة أيام علىاستشهاد نجلها، ما زالت ابو الهيجاء الام ترفض التسليم بحقيقة غياب نجلها وتترقبعودته ان لم يكن اليوم فغدا كما تقول الأم التي أدمعت عيون وقلوب كل الذين حضروالتعزيتها.
    كان قلب هذه الأم يوشوشها بين الحين والاخر ان محمد راحل ان لم يكناليوم فغدا لانه اختار طريقا كانت تعرف سلفا الثمن الذي يتوجب دفعه مقابل هذاالاختيار، ولهذا كانت تكثر من الدعاء له في صلاتها وتتمنى أن يكون يومها قبل يومه،ولكن رصاصات الاحتلال سرقته منها على عجل وتركتها وحيدة مع حفنة من الذكريات.
    وقبل ساعات من استشهاده، كان محمد برفقة والدته في منزلهما، حيث ضمته طويلا الىصدرها كما لو انها كانت تعرف ان هذا اللقاء هو الاخير، ومن ثم قامت بتسريح شعرهوالتأكد من جمالية هندامه وسكب العطر عليه كأنه ذاهب الى عرس لا ينتهي.
    ولم يكنالانتشار المكثف لقوات وآليات الاحتلال في مخيم جنين والاشتباكات المسلحة التي كانالمخيم مسرحا لها ليمنع الأم من الوصول إلى مستشفى "الشهيد الدكتور خليل سليمان" الحكومي في مدينة جنين، حيث كان يسجى جثمان نجلها الذي قضى في تلك الاشتباكات وهويدافع عن ما تبقى له من وطن واحلام.
    وما أن وصلت الأم الى المستشفى حتى حاول بعضالشبان من أصدقاء نجلها الشهيد مساعدتها على السير والوصول الى الثلاجة، حيث كانيرقد جثمان نجلها، ولكن الأم رفضت تلقي أية مساعدة وسارت بكل قوة وصلابة وكبرياءإلى ثلاجة المستشفى وهناك القت بجسدها فوق جثمان نجلها.

    لوم وعتاب
    وطلبتالأم من المتواجدين في المستشفى تمكينها من الاختلاء بنجلها حتى تتحدث إليه وتعاتبهعلى تركه اياها دون وداعٍ ودون قبلة طويلة على الجبين الاسمر.
    وأمضت أبو الهيجاءعدة ساعات وهي تجلس بجوار جثمان نجلها وتتحدث إليه ساردة بعضا من الحكاياوالذكريات، ثم سألته بلهجة عتاب "مش قلتلي إنك راجع.. كويتلك أواعيك..وحضرت العطراللي بتحبه..وحضرت لك الفطور..واستنيتك.. ليش ما رجعتش؟.. مع مين بدي أفطر؟..ومعمين بدي أمزح؟ .. ولمين بدي أعيش بعدك؟".
    وبين صمت وصمت وعلى مدار عدة ساعاتكانت هذه الام تحتضن جثمان نجلها وتواصل العتاب وتقول: "دايما بقيت أقلك يا ريتبطني ينشق وأخبيك فيه.. يا ريت يومي كان قبل يومك.. يا ريت يبحشولي قبر وأنام بحدكفيه".
    وعندما بدأت أشعة شمس ذلك اليوم بالشروق، اضطرت والدة الشهيد أبو الهيجاءإلى ترك جثمان ابنها مع مجموعة من أصدقائه حتى يقوموا بتجهيزه، فيما عادت هي إلىبيتها وحيدة وهي تحدث نفسها وتسأل "معقول بعد اليوم مش رايح أشوف حمودة، ومش رايحةأحضنه، وأسرح له شعره ؟"، وغيرها من الأسئلة التي كانت تهرب من اجوبتها.

    الوداع الأخير
    وكالمعتاد، نقل عدد من أصدقاء الشهيد أبو الهيجاء جثمانهإلى منزل عائلته حتى تتمكن والدته وشقيقاته وقريباته من إلقاء نظرة الوداع الأخيرةعليه.
    وما أن وصل الجثمان حتى صرخت والدة الشهيد بالنساء اللواتي تجمعن داخلمنزلها وطلبت منهن عدم البكاء في حضرة نجلها الشهيد.
    ومن جديد، أصرت الأم علىأن تجلس بجوار جثمان نجلها الشهيد في الغرفة ذاتها التي اعتادت منذ صغره على الجلوسمعه داخلها، فأحضرت أولا زجاجة العطر التي كانت تعطره فيها كل يوم وأخذت تغرقجثمانه بالعطر وهي تقول: "هذا العطر اللي كنت بتحبه، رايحة أرشه كله عليك.. مين بعداليوم بده يتعطر منه".
    لم يستغرق ذلك المشهد سوى بضع دقائق، ثم حمل أصدقاءالشهيد أبو الهيجاء جثمانه استعدادا لمغادرة المنزل، الا ان الام اعترضت طريقهموأصرت على حمل جثمان نجلها ورافقته في سيارة الإسعاف حتى المستشفى الحكومي، حيثكانت جماهير غفيرة بانتظار بدء مراسم تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير.
    داخل سيارةالإسعاف لم يتمالك أي ممن رافقوا الشهيد أنفسهم وأجهشوا بالبكاء وهم يستمعون إلىمناجاة والدته وهي تقبل جبينه وتمسح الدماء عن وجهه الضاحك.
    عطر وضمةصدر
    وعندما انطلقت مسيرة التشييع، أصرت الأم المجهدة على حمل جثمان نجلها طيلةالمسيرة التي شارك فيها آلاف المواطنين ممن جابوا شوارع المدينة وأزقة وطرقاتالمخيم وهم يرددون بلا تعب أو ملل هتافات تندد بجرائم الاحتلال وتتعهد بمواصلة دربالشهيد.
    وكانت محطة الوداع الأخيرة بين الأم ونجلها الشهيد في مقبرة "شهداءملحمة نيسان 2002" ، حيث طلبت الأم من أصدقاء ابنها التريث قليلا قبل مواراة جثمانهالثرى حتى تتمكن من سكب العطر عليه وتضمه إلى صدرها للمرة الاخيرة قبل ان يوارىجثمانه الطاهر الثرى.

    ورحل محمد
    يقول عامر رحال، شقيق والدة الشهيد أبوالهيجاء، إنه يشعر بخوف شديد على شقيقته التي ترفض حتى اللحظة التسليم بحقيقة رحيلنجلها محمد وتصر على أنه لا يزال حيا وانه يزورها في كل ليلة لتعد له الطعام وترتبملابسه وترش عليه العطر كما كانت تفعل دائما.
    وحسب رحال، فإن علاقة مميزة وخاصةكانت تربط شقيقته بنجلها الشهيد، ذلك لأنه اعتقل من قبل قوات الاحتلال وهو دون سنالسابعة عشرة، حيث أمضى عدة شهور في سجون الاحتلال، ولم يكد يخرج حتى تم استهدافهمرة أخرى بالاعتقال ليمضي من جديد أكثر من عام ونصف العام في سجون الاحتلال.
    ولميكد الشهيد أبو الهيجاء يهنأ بحريته حتى تحول الى هدف دائم للاعتقال والاغتيال منقبل قوات الاحتلال بسبب نشاطه في كتائب "شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة فتح.
    هذه المحطات وغيرها في حياة الشهيد جعلت له منزله خاصة لدى والدته التي كانالنوم على مدار العامين الأخيرين يجافيها وكأن هناك عداوة بينهما، كما يقول شقيقهارحال، لانها كانت تعرف ما الذي ينتظر محمد الذي كانت تحاول إقناعه بالزواج، غير انهكان يرفض دائما هذا الاقتراح وحجته في ذلك قناعته ان حياته قصيرة.



    مواضيع ذات صلة

     


    0 Not allowed!


    الملفات المرفقة
    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود ... كلابا
    لا تحسبن برقصها تعلوا على أسيادها تبقى الأسود أسودا والكلاب ... كلاب
    رد مع اقتباس  

  2. #2 2007-07-10,02:02 AM
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    68
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    نسأل الله أن يقبله شهيدا
    وأن يلحقنا به ونجتمع في عليين إن شاء الله
    وأن يلهم أهله الصبر على مصابهم

     


    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  3. #3 2007-07-10,08:16 AM
    الصورة الرمزية مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً مشرف عــــــــام
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    8,632
    Thumbs Up
    Received: 287
    Given: 258
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط
    لن تهزم أمة هذه نساؤها‎ ... فلا نامت أعين الجبناء‎ ... لكم الله يا أمهات المجاهدين في أرض الرباط


     


    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل
    رد مع اقتباس  

  
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.