![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
|
| تعريب الهندسة ................ بإشراف : ابن سينا |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] |
|
مشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() |
سمعنا كثيراً ...
قالوا : |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] |
|
مشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() |
لا تستغرب؟!
نتمنى أن نرى أحد الجامعات التي عندنا وقد أسست الدراسة الهندسية باللغة العربية ... لكن متى؟! |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6 (permalink)] |
|
مشرف عام
![]() |
Arabic Language and Engineering
أخي المهندس ، وجميع الزملاء في المنتدى ، وكذلك الضيوف |
|
|
|
|
رقم المشاركة : [7 (permalink)] |
|
مشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [8 (permalink)] |
|
مشرف عام
![]() |
اضافة تستحق الاشادة ، حقا انها تستحق الاشادة ، خصوصا اذا ما انتجت ماهو مرجوا منها ، اعلان انشاء مركز الملك فهد العالمي للترجمة والتعريب ، هو الاساس وهو القاعدة التي يمكن ان ننطلق منها مدعومة بالانتاج الماضي ، ومدفوعة الى انتاج اكثر واقوى ، واطول استمرارا ، الخبر والتعليقات عليه وجدتها منشورة على موقع جريدة الرياض على الانترنت ليوم الاحد 18/11/2001 على الرابط التالي : |
|
|
|
|
رقم المشاركة : [9 (permalink)] |
|
مشرف عام
![]() |
رأينا أن نفعل صوت الجانب الثقافي فيها بهذا التحقيق الأدبي مع مجموعة من الأكاديميين.أ.د. سعد البازعي:*هدايا خادم الحرمين للثقافة:انتهى العام ولم ينته الاحتفال* حين احتفلنا العام الماضي بكون الرياض عاصمة الثقافة العربية كانت الفرضية كما هي في الاحتفالات المشابهة في العواصم العربية الأخرى: سيكون العام عاماً مميزاً بنشاطه الثقافي وإنجازاته. وجاءت الاحتفالات بالفعل ومعها المنجزات، وكانت هذه الأخيرة، أي المنجزات وأقصد بها ما ينجز من مشاريع تبقى لخدمة الثقافة وأهلها ومريديها، متميزة بشكل خاص، ولو لم تتمخض تلك الإنجازات سوى عن مجمع الملك فهد الثقافي لكفى. ففي ذلك الصرح العملاقة وعد كبير بانطلاقة ثقافية ميمونة. لكن العام الثقافي ذلك كان حافلاً بالكثير إلى جانب المجمع.ما يستوقفني الآن، في العام التالي لعام الاحتفال، هو أن العام انتهى ولم ينته الاحتفال، لم تنته الرياض عاصمة للثقافة. فما زلنا نرى الثقافة تحتفل بالمزيد من العطاء على نحو يزيد من تطلعنا ويحفز من رؤانا. ولا شك أن الإعلان مؤخراً عن الهديتين الكبيرتين من لدن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، الهديتين التي نقلهما إلى الوسط الثقافي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد، هما أبرز ما يلفت النظر بين ذلك العطاء. فقد علمنا عن مركز الملك فهد للتعريب والترجمة، ثم عن جائزة خادم الحرمين الشريفين للعطاء العلمي والثقافي، وحري بنا كعاملين في حقل الثقافة، سواء كنا أكاديميين أم غير ذلك، أن نسعد بذلك نشيد به ونضع أنفسنا في خدمة أهدافه.إن انشاء مركز للتعريب والترجمة حلم متصل لكل من تهمه الثقافة العربية الإسلامية ويتطلع إلى إثرائها بمختلف روافد المعرفة المعاصرة، ولا ينبغي أن يفوت علينا هنا أن المهتمين، مهمة التعريب ومهمة الترجمة، شأنان ثقافيان متمايزان وبالغا الحيوية، فالتعريب رسالة حضارية خطيرة تمس وجود الأمة كلها بما هو مسعى ضخم لجعل اللغة العربية الأداءة الأولى والرئيسة للتعليم والنشاط العلمي بحثاً وتأليفاً ونشراً. وما أحوج اللغة العربية إلى مثل ذلك الدعم لما فيه من صعوبات واضحة لعل أكبرها تتشكك بعض أبناء العربية احياناً بإمكانية إنجاز ذلك المشروع وجدواه، بل واعتراضهم عليه احياناً أخرى. فما زلنا ندرس كثيراً من العلوم باللغة الإنجيزية، وما تزال بعض مؤسساتنا العلمية لا تتصور بديلاً للإنجليزية أداة للتعليم. ومن هنا يكتسب التعريب أهميته الكبيرة.التعريب هو الجانب الذي يخص العربية من الترجمة، أي أنه مشروع عربي خالص وإن شابه ما تنجزه الأمم الأخرى لدعم ثقافتها الوطنية. التعريب لا يعني نقل مجالات العلم والمعرفة المختلفة إلى اللغة العربية فحسب، وإنما يعني جعل تلك اللغة أداة للتعليم والنشاط العلمي في تلك المجالات. أي أنه يعني احلال العربية محل اللغات الأخرى، وهي هنا الإنجليزية في المقام الأول، كما نعلم، لتكون لغة العلم والإبداع، والتعريب منهج وسياسة واستراتيجية حضارية.أما الترجمة فنشاط بالغ الحيوية أيضاً. وفرقها عن التعريب هو في أنها تعد من ناحية، قناة يمكن من خلالها تحقيق التعريب، ومن ناحية أخرى تعد سبيل الاتصال بمجالات المعرفة والإبداع في اللاغات الأخرى، سواء بجلب ما في اللغات الأخرى إلى العربية أو بنقل ما في العربية إليها. وليس لثقافة في العالم اليوم غني عن الترجمة، أو عما يقابل التعريب لديها، أي استعمال لغتها الوطنية كلغة علم ومعرفة وابداع، والمعروف أن ثقافات كثيرة مثل الثقافة اليابانية تعتمد اللغة الوطنية لغة أساسية للتعليم والبحث، يرفدها في ذلك نشاط ترجمي كبير. مما يؤكد أن النشاطين المشار إليهما هنا، أي التعريف والترجمة، نشاطان متلازمان يدعم بعضهما بعضاً. ومع أن المملكة خطت خطوات كبيرة في كلا السبيلين، الترجمة والتعريب، فإننا مازلنا بحاجة إلى المزيد، ومن هنا تأتي الهدية الملكية الكبيرة دعماً رائعاً لهما معاً.أما الجائزة المعلن عنها، جائزة خادم الحرمين الشريفين للنشاط العلمي والثقافي، فتأتي في سياق حضاري مجاور وبالغ الأهمية أيضاً. فليس ثمة ثقافة اليوم تنمو دون حوافز سواء كانت معنوية أم عينية. ومع أن بلادنا بحمد الله لم تخل يوماً من الحوافز فإن المزيد منها، لا سيما إذا اقترن بقائد مسيرة الثقافة، سيكون له وقع مختلف وتأثير كبير لا يقارن بغيره.إن مجيء هذا العطاء في الوقت الذي تحتفل فيه البلاد بمرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين لتذكير كبير آخر على أن الإنجاز ما يزال مستمراً، وأن أعوامنا ستكون كلها بإذن الله أعوام ثقافة وعطاء.* الأستاذ بقسم اللغة الإنجليزية كلية الآداب جامعة الملك سعودأ. د. عزت خطاب:إنه مرتكز ثقافي عالمي مهملم تعد الترجمة اليوم ترفاً فكرياً* هذا أمل ظل يراود كثيراً من الأكاديميين والمثقفين داخل المملكة وخارجها، لا سيما في العالم العربي، وها هو يتحقق بفضل الله ثم ببعد نظر قيادتنا الرشيدة التي أثبتت حكمتها ومسؤوليتها طوال عقود من الزمن تلاحقت فيها التطورات العلمية والتقنية بحيث كادت منطقتنا العربية أن تخرج فيها من حلبة الصراع وتصبح على هامش الزمن.لم تعد الترجمة اليوم ترفاً فكرياً وإنما ضرورة من ضرورات الحياة الحديثة وليس أدل على ذلك من أن الدول المتقدمة الصناعية الكبرى تولي هذا الجانب من النشاط العلمي الأهمية الكبرى. فلا يصدر شيء في أي حقل من حقول المعرفة بلغة غير لغتها إلا وتقوم بترجمته في الحال ليصبح في متناول كافة المثقفين، فما بالك بالدول النامية مثل دولنا؟ نعم هناك محاولات قامت بها جهات مختلفة في العالم العربي، لكنها مبادرات فردية لا تتحقق لها صفة الديمومة. وقد سبق للجامعة العربية عقد ندوات عن الترجمة، حضرت أولاها في دولة الكويت قبل أكثر من عشرين عاماً، ولكن لم يتمخض عن تلك الندوات سوى قليل من التنسيق، وحتى هذا القليل قد توقف الآن، حسب علمي.والآن جاء هذا المشروع الكبير. إنه مشروع جبار بكل المقاييس ويحتاج إلى استقطاب جهود كثيرة من الخبراء في الترجمة وفي الإدارة وفي التنفيذ. ولكي يقوم هذا المركز بالمهمات الجليلة المناطة به فإنه يحتاج إلى المرونة في كل جانب من جوانب العمل: في التمويل، في الإدارة، وفي التنفيذ وهو الأهم.إن سر نجاح أي مشروع، لا سيما المشروعات العملاقة، هو وجود آلية عمل تجمع بين المرونة واللامركزية وبين الفعالية المهنية المبنية على أهداف واضحة ومبادئ رصينة.لذا أرجو أن يتحقق لهذا المشروع، وسيتحقق بإذن الله، هذا الهدف بفضل تضافر الجهود وصدق النية.وإذا كان لي أن أستبق الحدث واقترح مبدأ عاماً تلتزم به تلك الآلية، فأقول إن مثل هذا المشروع ينبغي أن ينفذ على مراحل وذلك بعد أن توضع خطة خمسية أو عشرية. يبدأ التنفيذ مثلاً بالترجمة من اللغة الإنجليزية وإليها بسبب انتشار هذه اللغة في العالم أجمع ثم في مرحلة قادمة تختار لغة إسلامية مثل الأردية، أو افريقية مثل السواحلية، ثم تأتي اللغات الشرقية الآسيوية والأوروبية في مرحلة تالية.المبدأ الثاني، أشير إليه من موقف التذكير فقط لعلمي أن الجهات المعنية بهذا الأمر تضعه في أول سلم أولوياتها، وهو الاصرار على أعلى مستوى من الدقة والأمانة في الترجمة حتى يحتفظ المشروع بأعلى درجات الصدقية التي يستحقها.*أستاذ الترجمة واللغات والأدب الإنجليزي بجامعة الملك سعود.د. محمد إبراهيم الأحيدب*:انتظرنا هذا المركز بفارغ الصبرالمركز سيقوم بترجمة نماذج مشرفة لأدبنا* الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فتحتفي المملكة في هذه الأيام بالذكرى العشرين لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله مقاليد الحكم. والحقيقة أن خادم الحرمين الشريفين كان يبني هذه البلاد في شتى الميادين منذ أن عينه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود رحمه الله وزيراً للمعارف. ومن حسن حظنا نحن رجال التربية والتعليم أن نكون في بؤرة اهتمام الملك فهد منذ ذلك الحين إلى الآن. فقد توالت إنجازاته التعليمية والتربوية على مستوى التعليم العام والتعليم العالي، وأصبحنا ولله الحمد نتبوأ مركزاً متقدماً في هذا الميدان على المستويين العربي والعالمي. ويأتي إعلان صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد في المؤتمر العالمي الذي عقدته جامعة الملك سعود في الذكرى العشرين للبيعة عن موافقة خادم الحرمين الشريفين على اقامة مركز الملك فهد العالمي للترجمة والتعريب كدليل على اهتمامه حفظه الله بالتربية والتعليم والثقافة. والحقيقة أننا نحن المتخصصين في اللغات والترجمة في الجامعات السعودية كنا ننتظر الموافقة على هذا المركز بفارغ الصبر لما له من أهمية بالغة في تقدمنا العلمي والتقني والثقافي. فالعلم والتقنية لا يمكن أن نوطنهما ونحن ندرسهما بلغة أجنبية ونفتقر إلى المراجع العربية فيهما. ولذلك فمن المؤمل يساهم هذا المركز في لملمة الجهود المتفرقة في مجال الترجمة إلى العربية ووضع خطة وطنية يتم تنفيذها بالتعاون مع الجامعات السعودية. كما أن الدعوة إلى ديننا الحنيف بشتى لغات العالم يمكن ان تدخل ضمن مهامه. بالإضافة إلى ذلك فيمكن لهذا المركز أن يقوم بترجمة نماذج مشرفة لأدبنا العربي في المملكة إلى شتى اللغات العالمية. ويمكن لهذا المركز أن يقوم بوضع خطة لتعريب التعليم الجامعي بالتعاون مع الجامعات السعودية متى ما توفرت القناعات بذلك. ولكي يقوم مركز الملك فهد العالمي للترجمة والتعريب بمهامه على أكمل وجه، فلا بد من أن يكون هيئة مستقلة لها ميزانيتها الخاصة التي تمكنها من القيام بخططها بكل يسر وسهولة. وأما ارتباطه الإداري فيمكن أن يرتبط بوزارة التعليم العالي بوصفها المشرفة على الجامعات التي سيساهم أساتذتها في نشاطات هذا المركز، أو يمكن أن يرتبط بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، بوصفها الجهة المشرفة على الثقافة في بلادنا. نسأل الله جل جلاله أن يديم علينا نعمه وأن يؤمننا في أوطاننا وأن يبارك في جهود خادم الحرمين الشريفين ويشد أزره بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وبالنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز. كما نسأله جلت قدرته أن يجعل بلادنا قبلة للعلم كما هي قبلة للمسلمين جميعاً.* أستاذ اللغة الانجليزية كلية اللغات والترجمةجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميةmahayadib&hotmail.com |
|
|
|
|
رقم المشاركة : [10 (permalink)] |
|
مشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() |
مركز الملك فهد العالمي للتعريب والترجمة ..
فكرة المركز جداً رائعة .. وكيف لا وهي ستخدم أكبر عدد ممكن من المختصين والباحثين والطلاب .. |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [11 (permalink)] |
|
مشرف عام
![]() |
الموضوع مهم ، يحتاج الى مناقشة اكثر
هل موضوع تعريب التعليم الهندسي مهم ـ هل يحتاج ان نتوقف طويلا عنده ، ام ان نمر عليه مر السحابة لا ريث ولا عجل ، ام انه غير مهم على الاطلاق ، وان ما يثار حوله هو من باب اثارة مواضيع النقاش ومشاعر البسطاء الذين لا يدركون اهمية تعلم اللغات؟ هذه الاسئلة وغيرها نطرحها اليوم على اعضاء الملتقى وزواره ، ونأمل منهم المشاركة فيه. |
|
|
|
|
رقم المشاركة : [12 (permalink)] |
|
مشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() |
وحياك الله مجدداً ... |
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [13 (permalink)] |
|
عضو
![]() ![]() |
أنا أعتبر أن أهم سبب لعدم التعريب
هو قلة الإهتمام بهذا الجانب وعدم أعطائه الأولوية . |
|
|
|
|
رقم المشاركة : [14 (permalink)] | |
|
مشرف عام
![]() ![]() ![]() ![]() |
من الجميل جداً أن نرى العلوم الهندسية والعلمية والتطبيقية قد لبست ثوب اللغة العربية بلباسها الجميل ،،، ومن الأجمل أن نرى أن العلوم التي ندرسها قد أكتست لباس هذه اللغة الأم ،،، |
|
|
|
||
|
|
|
|
رقم المشاركة : [15 (permalink)] |
|
عضو فعال
![]() ![]() |
تجربة جامعة الملك عبد العزيز في تعريب العلوم الهندسية
تجربة كلية الهندسة بجامعة الملك عبد العزيز |
|
|
|
|
|
![]() |
| مواضيع مميزة : |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لماذا, لاتكون؟؟, الهندسة, بالعربي |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|