العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى العام > تعريب الهندسة

 


تعريب الهندسة ................ بإشراف : ابن سينا

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 03-11-2001, 11:10 PM
الصورة الرمزية المهندس
مشرف عام
 


Lightbulb الهندسة بالعربي !! لماذا لاتكون؟؟

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



الناظر إلى المناهج المدرسة في الجامعات وللكليات الهندسية يجد أن مقرراتها تدرس باللغة الإنجليزية ؟؟!!

وذلك بحجة عدم تعريب المصطلحات الانجليزية إلى العربية!!


فهل هناك صعوبات في تدريس الهندسة باللغة العربية والتي نعتز بها ... أم سنبقى على اللغات الأخرى والتي أخذت دورها في تدريس الهندسة بلغاتها؟؟


طبعاً بلا شك ...عند تدريس الهندسة للطلاب العرب بلغتهم ... سيتفوقون ويبدعون ... وعلى العكس من ذلك نجد أن اللغة الانجليزية سد عالي لبعض الطلاب لتفهم الهندسة على وجهها الصحيح ...


نتمنى من الجميع التفاعل ...

والله يرعاكم ...

 

التوقيع:
******************************
نحو ملتقى هندسي عربي هادف

إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك
لم تلق الذي لا تعاتبه
قديم 04-11-2001, 12:34 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو
الصورة الرمزية ابو الزبير
 

ابو الزبير يستحق التميز
انا معك أخي المهندس

انا معك 100%100
وياليت الأمة ( الجامعات العربية ) تسمعك
ولك الشكر ياأخي



التوقيع: ما كــــل ما يتمنى الطيـار يــدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي الطيارة
ابو الزبير غير متواجد حالياً  
قديم 05-11-2001, 12:05 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية المهندس
 

المهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جدا
سمعنا كثيراً ...

قالوا :

بأنهم سوف يجربون!!


الحمد لله كل شيء تمام




لكن؟؟؟!!!



قالوا :

لابد من دراسة تفصيلية مستفيضة حول هذا الموضوع ... فيجب إعداد بحث متكامل ... والبحث لن يكمل إلا بعد خمس سنوات!!
ومن ثم ينظر إلى هذا البحث من قبل اللجان المكلفة ثم يقرر هل ينفذ أم لا؟؟؟



أشكرك أخي ابو الزبير على الإضافة ... وتقبل تحياتي ...



التوقيع:
******************************
نحو ملتقى هندسي عربي هادف

إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك
لم تلق الذي لا تعاتبه
المهندس غير متواجد حالياً  
قديم 05-11-2001, 10:17 AM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
عضو
الصورة الرمزية ابو الزبير
 

ابو الزبير يستحق التميز
التسويف آفة العمل

دائما يقولون هدا الكلام الفارغ
لكن اين العمل ؟
و الله المستعان
و الضحية هم الطلاب الجدد !!!
شكرا اخي المهندس على طرحك الموضوع
و الى اللقاء



التوقيع: ما كــــل ما يتمنى الطيـار يــدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي الطيارة
ابو الزبير غير متواجد حالياً  
قديم 07-11-2001, 10:14 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية المهندس
 

المهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جدا
لا تستغرب؟!

نتمنى أن نرى أحد الجامعات التي عندنا وقد أسست الدراسة الهندسية باللغة العربية ... لكن متى؟!
نتمنى أن يكون قريباً ..
حتى يتمكن الطلاب من الإبداع والإلمام بالهندسة من جميع جوانبها ...
وحتى لاتكون اللغات الأخرى حجر عثرة أمام الطلاب ...


بينما نجد بجامعات العالم الأخرى .. بأنهم يدرسون طلابهم بلغتهم!!


؟؟؟

أنا لست متأكداً ... بل سمعت بأن طلاب الهندسة بسوريا قد درسوا مقرراتهم باللغة العربية ... مع وجود بعض المصطلحات الانجليزية ...

؟؟؟



التوقيع:
******************************
نحو ملتقى هندسي عربي هادف

إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك
لم تلق الذي لا تعاتبه
المهندس غير متواجد حالياً  
قديم 08-11-2001, 02:02 PM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف
Arabic Language and Engineering

أخي المهندس ، وجميع الزملاء في المنتدى ، وكذلك الضيوف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

موضوع اللغة العربية في التعليم الهندسي والعلوم بشكل عام ، موضوع هام جدا ، وهو موضوع قديم جديد ، يتكلم فيه الذين لا يملكون القرار ، ويتجاهله الذين بأيديهم القرار ، لكنه في الحقيقة يحتاج الى جرأة في اتخاذ القرار ، والى سياسة هادفة ومخطط لها ، نحن للأسف نتخبط ، كمن اردا ان يقلد الحمامة في مشيتها ، فلم يحسن مشي الحمامة ، وأضاع مشيته ، فنحن لا ندرس بالعربي ، ولا ندرس بالانجليزي ، ولكن بكليهما ، مما افرز خليطا هشا ضعيفا ، مارسناه طيلة مدة دراستنا وعانينا منه الكثير .

لو كان هناك قرارا واضحا ان تكون الدراسة باللغة الانجليزية بكثافة او اي لغة اخرى ، حتى يجيدها من يدرس بها ليتمكن من البحث والكتابة ، والفهم والتعبير ، لكان جميلا ، مع مافيه من اهمال للغة التي يجب علينا ان نبقى نعتز بها ما حيينا ، على الاقل لأن هذا يصب في مصلحة الطالب المتعلم ، ويوفر بيئة صلبة للعلم والبحث ، هذا الاتجاه مطبق نوعا ما في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ، وفي الجامعات الامريكية المنتشرة في بعض المدن العربية ، وهو اتجاه واضح ينتج خريجين يفهمون ما تعلموه .. وهذا هو الهدف .

او ان يبقى التعليم باللغة العربية التي يعرفها الطلاب ويستطيعون بها الفهم والتعبير ، ومع ان هذا الاتجاه يصاحبه صعوبات كثيرة من عدم توفر المراجع الاساسية والدوريات وقلة ما يصدر بهذه اللغة في مجالات العلوم والهندسة والطب ، وهي مشكلة معروفة نلوكها منذ زمن قديم ، فماذا عملنا حتى نتجاوزها ، هل تم تشجيع التأليف ، والبحث ، والنشر باللغة العربية ، هل وضعت سياسات وخطط تحدد مدة التأسيس لبدأ العمل ، ام اننا كما نحن ، مكانك سر ، فلا لغة البحث تطورت ، ولا التأليف تقدم ، ولا الترجمة تطورت ، هذا اذا ماقلنا ان كل شئ تأخر ، عن ذلك الزمن الذي كان يعطى فيه كل من يترجم كتابا وزنه ذهبا .

لقد درس الكثير المرحلة الجامعية باللغتين الانجلزية والعربية ، ولم يكونوا مهيئن من ناحية مقدار الفهم والاستيعاب للغة الانجلزية ، وكانوا يركزون على النجاح فقط ، بغض النظر عن الفهم والمعدلات ، فماذا استفدنا ، انصاف متعلمين ، لا يحسنون هذه ولا تلك ، نحمل الشهادات ، لكننا في مجال البحث والتعبير والكتابة والتحليل ضعفاء الى أبعد الحدود ، وهي مشكلة كبيرة سوف نظل نعاني منها سنوات طويلة ... قد لا تصدقون اذا عرفتم ان هناك مهندسون كثيرون لا يحسنون حتى كتابة التقارير التي تخص عملهم.

انها ليست نظرة متشائمة ، ولكنها نظرة غضب شديد على واقع لم يستطع فيه أهل العقد والحل اتخاذ القرار المناسب الذي يفصل الامور اما الى هذا واما الى ذاك ، ولنا في التجربة السورية خير مثال على ذلك ... هذا الواقع عانيت منه شخصيا أشد المعاناة ، ومازلت ، ورأيت زملائي مثلي يعانون ، لكن لا أحد يهتم بمعاناتهم ، لقد كنت - ومثلي كثير - نحضر المحاضرة التي يشرح الاستاذ فيها باللغة الانجليزية ، أجلس وأسمع ، وتنتهي المحاضرة ، وقد فهمت مالا يتجاوز 15% من ما يجب مع المبالغة ، ونختبر وننحج ، ونذهب الى سوق العمل ورصيدنا المعرفي هو نفس النسبة مما يجب ان نكون قد فهمناه ، هل في هذا مصلحة للوطن والامة ، أم انه خلل يجب ان يتم تصحيحه ؟!!!

يا سادة يا كرام : اعتقد انه تم خلال المرحلة الماضية بناء قاعدة قوية يمكن ان ننطلق منها نحو التعريب ، او ان ننسى هذا التعريب ومشاكلة ونخرج روؤسنا من الرمل ونتجه للغة الانجليزية لنتعلم بها ونحن نعرفها ، اما ان نكون لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ، فهذه مشكلة كبيرة .. لا يعرفها الا من عانى منها ، وهو في نفس الوقت اتجاه وطني ليس ضد تعلم اللغات والاستفادة منها ، بل ان الابتعاث نحو مختلف الدول يجب ان يستمر ، والاستفادة من البحوث ومراكز النشر والاصدار في العالم كلة يجب ان تنمى وتتم تقويتها ، لاننا في العلوم والهندسة والطب ، لا نستطيع عمل شئ بمفردنا ، فالتجارب تكمل بعضها بعضا ، ويجب ان نستفيد مما يتم حولنا .

لقد أثرت يا مهندسنا الكريم جرحا كاد ان يندمل من طول الزمن وضعف الامل ، وأعرف انه ليس هناك ما يمكن ان نعمله ، لكنها مجرد فكرة ، عسى ان ينتفع بها أحد.



فيصل الشريف غير متواجد حالياً  
قديم 10-11-2001, 03:00 PM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية المهندس
 

المهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جدا
Thumbs up أخي معماري ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

لقد أجدت أخي بوصف المشكلة الواقعة فعلاً .. فعند النظر إلى بعض جامعاتنا يمكن أن نقول التالي .. نخبة من المدرسين العرب الذين يدرسون المقررات الجامعية الإنجليزية( المواد الهندسية) ..يقدموها للطلاب بنوع من الغرابة!! فطول المحاضرة يتحدث بلسانه العربي ... وعند مصطلحات معينة يقولها باللغة الانجليزية؟! مما يجعل الطالب في حيرة من هذه المصطلحات الكثيره .. وفي نهاية الأمر سيخرج ولم يستفد إلا القليل ... بل سيزداد حيرة بالمصطلحات التي لم تعرف له بشكل صحيح ...

بينما نرى أن بعض من الجامعات كجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ... قد أسست بنيانها بشكل واضح .. فبدايةً من أختبارات القبول وكذلك السنة الأولى التأسيسية والدراسة المكثفة للغة الإنجليزية والمصطلحات التي سوف تواجه الطالب ..
فإن الطالب سوف يسير بأمان ... بل نجد أن الشركات والوظائف بنتظارهم عند تخرجهم لأنهم ليسوا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.. بل حتى أن الكثير منهم قد أجاد اللغة الانجليزية خلال دراسته ... بينما الجامعات الأخرى؟!؟!

أما من ناحية الترجمات للكتب الإنجليزية والتأليف .. فكما قلت أخي في حديثك ...
فعلا لانرى ذلك الكم الهائل من هذا القبيل ..
بل أنك أحياناً تبحث عن موضوع معين بالكتب العربية فلا تجد ماتبحث عنه .. وذلك لقلة الترجمة للكتب الإنجليزية العلمية واللغات الأخرى للغة العربية .. بل كذلك قلة التأليف لمثل هذه العلوم ...
فلو ركز على التأليف باللغة العربية وكذلك ترجمة بعض الكتب العلمية المتخصصه في مجال الهندسة ... فإن ذلك سوف يسهل فيما بعد القناعة بهذه الترجمة وتدريسها للطلاب وفق خطط معينة ومدروسة بعناية حتى لا يكون هنالك أي خلل ...
لكن أتوقع أن الخلاف ليس على الترجمة نفسها بل على المصطلحات العلمية؟ ترى هل سيمنع ذلك من جمع المتخصصين في هذه العلوم وآخذ آرائهم وملاحظاتهم ... وكذلك الإتفاق على تعريب تلك المصطلحات وإعتمادها ...! أم أننا سنبقى هكذا؟

لقد قرأت كتاب قبل مدة بعنوان الاتصالات الرقمية والتماثلية وماهو إلا كتاب مترجم للعربية ... فلقد أستفدت منه الكثير ...
ولكن مما شد أنتباهي أن المصطلحات تكتب باللغتين العربية والإنجليزية !! وذلك لخوف المترجمين أن تكون تلك الترجمة أو التعريب لهذه المصطلحات غير دقيقة؟!

نتمنى أن ينظر إلى هذا الموضوع من قبل المسؤلين وأن يأخذوه بعين الإعتبار لا أن يجمعوا الأفكار والمشاكل ويضعوها داخل الرفوف !

وأخيراً ..

أشكرك أخي العزيز معماري على هذه الأفكار الطيبة .. وعسى أن ينفع الله بها ...
وتقبل أخي كل تقديري واحترامي ..



التوقيع:
******************************
نحو ملتقى هندسي عربي هادف

إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك
لم تلق الذي لا تعاتبه
المهندس غير متواجد حالياً  
قديم 18-11-2001, 10:55 AM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف
Thumbs up اضافة هامة

اضافة تستحق الاشادة ، حقا انها تستحق الاشادة ، خصوصا اذا ما انتجت ماهو مرجوا منها ، اعلان انشاء مركز الملك فهد العالمي للترجمة والتعريب ، هو الاساس وهو القاعدة التي يمكن ان ننطلق منها مدعومة بالانتاج الماضي ، ومدفوعة الى انتاج اكثر واقوى ، واطول استمرارا ، الخبر والتعليقات عليه وجدتها منشورة على موقع جريدة الرياض على الانترنت ليوم الاحد 18/11/2001 على الرابط التالي :

http://www.alriyadh-np.com/18-11-2001/page6.html#3

والمنشور البشارة هو التالي :

الأدباء الأكاديميون يحيون فكرة إنشاء أكبر مركز تعريب في العالم
مركز الملك فهد العالمي للتعريب والترجمة سيتميز بوفرة الإنتاج والسرعة والدقة في الترجمة
المركز ستستفيد منه جميع الهيئات الثقافية العلمية والعربية
تحقيق: نايف رشدان



* جاء إعلان صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ورئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء قبل خمسة أيام يحمل بشرى ثقافية وهدية علمية حيث أعلن عن انشاء مركز عالمي للترجمة يحمل اسم "مركز الملك فهد العالمي للترجمة والتعريب". وقد ضمن سموه حيثيات هذه الفكرة بأهمية مواكبة اللغة العربية للمنجز العلمي والمتغير الحضاري والتطور الحياتي للعلوم والتقانات. وقد وصف سموه هذا العمل الحضاري بأنه سيكون فريداً من نوعه من جهة ترجمة الكتب العلمية والأدبية الإنسانية قديمها وحديثها، إلى جانب ترجمة الدوريات والمجلات المتخصصة في كل فروع العلوم. كما يهدف المركز إلى تعريب الإنترنت وبرامج الكمبيوتر ليكون أكبر مركز تعريب في العالم وسيتميز هذا العمل الفاعل بالسرعة في الإنجاز والدقة في الترجمة والضخامة في الإنتاج.ونحن في (ثقافة اليوم) إذ نهنئ أنفسنا بهذه الفكرة التي سيعم نفعها جميع شؤون الحياة،

نكمل نفس المنشور وهو رأي الدكتور سعد البازعي فيما يلي



فيصل الشريف غير متواجد حالياً  
قديم 18-11-2001, 10:56 AM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف
Thumbs up اكمال ...........

رأينا أن نفعل صوت الجانب الثقافي فيها بهذا التحقيق الأدبي مع مجموعة من الأكاديميين.أ.د. سعد البازعي:*هدايا خادم الحرمين للثقافة:انتهى العام ولم ينته الاحتفال* حين احتفلنا العام الماضي بكون الرياض عاصمة الثقافة العربية كانت الفرضية كما هي في الاحتفالات المشابهة في العواصم العربية الأخرى: سيكون العام عاماً مميزاً بنشاطه الثقافي وإنجازاته. وجاءت الاحتفالات بالفعل ومعها المنجزات، وكانت هذه الأخيرة، أي المنجزات وأقصد بها ما ينجز من مشاريع تبقى لخدمة الثقافة وأهلها ومريديها، متميزة بشكل خاص، ولو لم تتمخض تلك الإنجازات سوى عن مجمع الملك فهد الثقافي لكفى. ففي ذلك الصرح العملاقة وعد كبير بانطلاقة ثقافية ميمونة. لكن العام الثقافي ذلك كان حافلاً بالكثير إلى جانب المجمع.ما يستوقفني الآن، في العام التالي لعام الاحتفال، هو أن العام انتهى ولم ينته الاحتفال، لم تنته الرياض عاصمة للثقافة. فما زلنا نرى الثقافة تحتفل بالمزيد من العطاء على نحو يزيد من تطلعنا ويحفز من رؤانا. ولا شك أن الإعلان مؤخراً عن الهديتين الكبيرتين من لدن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، الهديتين التي نقلهما إلى الوسط الثقافي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد، هما أبرز ما يلفت النظر بين ذلك العطاء. فقد علمنا عن مركز الملك فهد للتعريب والترجمة، ثم عن جائزة خادم الحرمين الشريفين للعطاء العلمي والثقافي، وحري بنا كعاملين في حقل الثقافة، سواء كنا أكاديميين أم غير ذلك، أن نسعد بذلك نشيد به ونضع أنفسنا في خدمة أهدافه.إن انشاء مركز للتعريب والترجمة حلم متصل لكل من تهمه الثقافة العربية الإسلامية ويتطلع إلى إثرائها بمختلف روافد المعرفة المعاصرة، ولا ينبغي أن يفوت علينا هنا أن المهتمين، مهمة التعريب ومهمة الترجمة، شأنان ثقافيان متمايزان وبالغا الحيوية، فالتعريب رسالة حضارية خطيرة تمس وجود الأمة كلها بما هو مسعى ضخم لجعل اللغة العربية الأداءة الأولى والرئيسة للتعليم والنشاط العلمي بحثاً وتأليفاً ونشراً. وما أحوج اللغة العربية إلى مثل ذلك الدعم لما فيه من صعوبات واضحة لعل أكبرها تتشكك بعض أبناء العربية احياناً بإمكانية إنجاز ذلك المشروع وجدواه، بل واعتراضهم عليه احياناً أخرى. فما زلنا ندرس كثيراً من العلوم باللغة الإنجيزية، وما تزال بعض مؤسساتنا العلمية لا تتصور بديلاً للإنجليزية أداة للتعليم. ومن هنا يكتسب التعريب أهميته الكبيرة.التعريب هو الجانب الذي يخص العربية من الترجمة، أي أنه مشروع عربي خالص وإن شابه ما تنجزه الأمم الأخرى لدعم ثقافتها الوطنية. التعريب لا يعني نقل مجالات العلم والمعرفة المختلفة إلى اللغة العربية فحسب، وإنما يعني جعل تلك اللغة أداة للتعليم والنشاط العلمي في تلك المجالات. أي أنه يعني احلال العربية محل اللغات الأخرى، وهي هنا الإنجليزية في المقام الأول، كما نعلم، لتكون لغة العلم والإبداع، والتعريب منهج وسياسة واستراتيجية حضارية.أما الترجمة فنشاط بالغ الحيوية أيضاً. وفرقها عن التعريب هو في أنها تعد من ناحية، قناة يمكن من خلالها تحقيق التعريب، ومن ناحية أخرى تعد سبيل الاتصال بمجالات المعرفة والإبداع في اللاغات الأخرى، سواء بجلب ما في اللغات الأخرى إلى العربية أو بنقل ما في العربية إليها. وليس لثقافة في العالم اليوم غني عن الترجمة، أو عما يقابل التعريب لديها، أي استعمال لغتها الوطنية كلغة علم ومعرفة وابداع، والمعروف أن ثقافات كثيرة مثل الثقافة اليابانية تعتمد اللغة الوطنية لغة أساسية للتعليم والبحث، يرفدها في ذلك نشاط ترجمي كبير. مما يؤكد أن النشاطين المشار إليهما هنا، أي التعريف والترجمة، نشاطان متلازمان يدعم بعضهما بعضاً. ومع أن المملكة خطت خطوات كبيرة في كلا السبيلين، الترجمة والتعريب، فإننا مازلنا بحاجة إلى المزيد، ومن هنا تأتي الهدية الملكية الكبيرة دعماً رائعاً لهما معاً.أما الجائزة المعلن عنها، جائزة خادم الحرمين الشريفين للنشاط العلمي والثقافي، فتأتي في سياق حضاري مجاور وبالغ الأهمية أيضاً. فليس ثمة ثقافة اليوم تنمو دون حوافز سواء كانت معنوية أم عينية. ومع أن بلادنا بحمد الله لم تخل يوماً من الحوافز فإن المزيد منها، لا سيما إذا اقترن بقائد مسيرة الثقافة، سيكون له وقع مختلف وتأثير كبير لا يقارن بغيره.إن مجيء هذا العطاء في الوقت الذي تحتفل فيه البلاد بمرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين لتذكير كبير آخر على أن الإنجاز ما يزال مستمراً، وأن أعوامنا ستكون كلها بإذن الله أعوام ثقافة وعطاء.* الأستاذ بقسم اللغة الإنجليزية كلية الآداب جامعة الملك سعودأ. د. عزت خطاب:إنه مرتكز ثقافي عالمي مهملم تعد الترجمة اليوم ترفاً فكرياً* هذا أمل ظل يراود كثيراً من الأكاديميين والمثقفين داخل المملكة وخارجها، لا سيما في العالم العربي، وها هو يتحقق بفضل الله ثم ببعد نظر قيادتنا الرشيدة التي أثبتت حكمتها ومسؤوليتها طوال عقود من الزمن تلاحقت فيها التطورات العلمية والتقنية بحيث كادت منطقتنا العربية أن تخرج فيها من حلبة الصراع وتصبح على هامش الزمن.لم تعد الترجمة اليوم ترفاً فكرياً وإنما ضرورة من ضرورات الحياة الحديثة وليس أدل على ذلك من أن الدول المتقدمة الصناعية الكبرى تولي هذا الجانب من النشاط العلمي الأهمية الكبرى. فلا يصدر شيء في أي حقل من حقول المعرفة بلغة غير لغتها إلا وتقوم بترجمته في الحال ليصبح في متناول كافة المثقفين، فما بالك بالدول النامية مثل دولنا؟ نعم هناك محاولات قامت بها جهات مختلفة في العالم العربي، لكنها مبادرات فردية لا تتحقق لها صفة الديمومة. وقد سبق للجامعة العربية عقد ندوات عن الترجمة، حضرت أولاها في دولة الكويت قبل أكثر من عشرين عاماً، ولكن لم يتمخض عن تلك الندوات سوى قليل من التنسيق، وحتى هذا القليل قد توقف الآن، حسب علمي.والآن جاء هذا المشروع الكبير. إنه مشروع جبار بكل المقاييس ويحتاج إلى استقطاب جهود كثيرة من الخبراء في الترجمة وفي الإدارة وفي التنفيذ. ولكي يقوم هذا المركز بالمهمات الجليلة المناطة به فإنه يحتاج إلى المرونة في كل جانب من جوانب العمل: في التمويل، في الإدارة، وفي التنفيذ وهو الأهم.إن سر نجاح أي مشروع، لا سيما المشروعات العملاقة، هو وجود آلية عمل تجمع بين المرونة واللامركزية وبين الفعالية المهنية المبنية على أهداف واضحة ومبادئ رصينة.لذا أرجو أن يتحقق لهذا المشروع، وسيتحقق بإذن الله، هذا الهدف بفضل تضافر الجهود وصدق النية.وإذا كان لي أن أستبق الحدث واقترح مبدأ عاماً تلتزم به تلك الآلية، فأقول إن مثل هذا المشروع ينبغي أن ينفذ على مراحل وذلك بعد أن توضع خطة خمسية أو عشرية. يبدأ التنفيذ مثلاً بالترجمة من اللغة الإنجليزية وإليها بسبب انتشار هذه اللغة في العالم أجمع ثم في مرحلة قادمة تختار لغة إسلامية مثل الأردية، أو افريقية مثل السواحلية، ثم تأتي اللغات الشرقية الآسيوية والأوروبية في مرحلة تالية.المبدأ الثاني، أشير إليه من موقف التذكير فقط لعلمي أن الجهات المعنية بهذا الأمر تضعه في أول سلم أولوياتها، وهو الاصرار على أعلى مستوى من الدقة والأمانة في الترجمة حتى يحتفظ المشروع بأعلى درجات الصدقية التي يستحقها.*أستاذ الترجمة واللغات والأدب الإنجليزي بجامعة الملك سعود.د. محمد إبراهيم الأحيدب*:انتظرنا هذا المركز بفارغ الصبرالمركز سيقوم بترجمة نماذج مشرفة لأدبنا* الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فتحتفي المملكة في هذه الأيام بالذكرى العشرين لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله مقاليد الحكم. والحقيقة أن خادم الحرمين الشريفين كان يبني هذه البلاد في شتى الميادين منذ أن عينه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود رحمه الله وزيراً للمعارف. ومن حسن حظنا نحن رجال التربية والتعليم أن نكون في بؤرة اهتمام الملك فهد منذ ذلك الحين إلى الآن. فقد توالت إنجازاته التعليمية والتربوية على مستوى التعليم العام والتعليم العالي، وأصبحنا ولله الحمد نتبوأ مركزاً متقدماً في هذا الميدان على المستويين العربي والعالمي. ويأتي إعلان صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد في المؤتمر العالمي الذي عقدته جامعة الملك سعود في الذكرى العشرين للبيعة عن موافقة خادم الحرمين الشريفين على اقامة مركز الملك فهد العالمي للترجمة والتعريب كدليل على اهتمامه حفظه الله بالتربية والتعليم والثقافة. والحقيقة أننا نحن المتخصصين في اللغات والترجمة في الجامعات السعودية كنا ننتظر الموافقة على هذا المركز بفارغ الصبر لما له من أهمية بالغة في تقدمنا العلمي والتقني والثقافي. فالعلم والتقنية لا يمكن أن نوطنهما ونحن ندرسهما بلغة أجنبية ونفتقر إلى المراجع العربية فيهما. ولذلك فمن المؤمل يساهم هذا المركز في لملمة الجهود المتفرقة في مجال الترجمة إلى العربية ووضع خطة وطنية يتم تنفيذها بالتعاون مع الجامعات السعودية. كما أن الدعوة إلى ديننا الحنيف بشتى لغات العالم يمكن ان تدخل ضمن مهامه. بالإضافة إلى ذلك فيمكن لهذا المركز أن يقوم بترجمة نماذج مشرفة لأدبنا العربي في المملكة إلى شتى اللغات العالمية. ويمكن لهذا المركز أن يقوم بوضع خطة لتعريب التعليم الجامعي بالتعاون مع الجامعات السعودية متى ما توفرت القناعات بذلك. ولكي يقوم مركز الملك فهد العالمي للترجمة والتعريب بمهامه على أكمل وجه، فلا بد من أن يكون هيئة مستقلة لها ميزانيتها الخاصة التي تمكنها من القيام بخططها بكل يسر وسهولة. وأما ارتباطه الإداري فيمكن أن يرتبط بوزارة التعليم العالي بوصفها المشرفة على الجامعات التي سيساهم أساتذتها في نشاطات هذا المركز، أو يمكن أن يرتبط بالرئاسة العامة لرعاية الشباب، بوصفها الجهة المشرفة على الثقافة في بلادنا. نسأل الله جل جلاله أن يديم علينا نعمه وأن يؤمننا في أوطاننا وأن يبارك في جهود خادم الحرمين الشريفين ويشد أزره بولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز وبالنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز. كما نسأله جلت قدرته أن يجعل بلادنا قبلة للعلم كما هي قبلة للمسلمين جميعاً.* أستاذ اللغة الانجليزية كلية اللغات والترجمةجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميةmahayadib&hotmail.com



فيصل الشريف غير متواجد حالياً  
قديم 18-11-2001, 11:32 PM   رقم المشاركة : [10 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية المهندس
 

المهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جدا
مركز الملك فهد العالمي للتعريب والترجمة ..

فكرة المركز جداً رائعة .. وكيف لا وهي ستخدم أكبر عدد ممكن من المختصين والباحثين والطلاب ..
وسيضاف هذا الصرح إلى الإنجازات الأخرى والتي تخدم العملية التعليمية التي تشهدها البلاد .. وإن شاء الله دوماً إلى أفضل وأفضل ...

ونتمنى أن ينتهي هذا المشروع قريباً .. وأن لا يطيل إعداده ..

كما أقدم الشكر للأخ معماري على هذه الإضافات ..
وتحياتي للجميع ..



التوقيع:
******************************
نحو ملتقى هندسي عربي هادف

إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك
لم تلق الذي لا تعاتبه
المهندس غير متواجد حالياً  
قديم 25-12-2001, 02:29 PM   رقم المشاركة : [11 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف
الموضوع مهم ، يحتاج الى مناقشة اكثر

هل موضوع تعريب التعليم الهندسي مهم ـ هل يحتاج ان نتوقف طويلا عنده ، ام ان نمر عليه مر السحابة لا ريث ولا عجل ، ام انه غير مهم على الاطلاق ، وان ما يثار حوله هو من باب اثارة مواضيع النقاش ومشاعر البسطاء الذين لا يدركون اهمية تعلم اللغات؟ هذه الاسئلة وغيرها نطرحها اليوم على اعضاء الملتقى وزواره ، ونأمل منهم المشاركة فيه.

أرأيتم تأثير الاعلام (العربي) في توجيه التطلعات وتعليم كيفية طرح الاسئلة.



فيصل الشريف غير متواجد حالياً  
قديم 11-01-2002, 01:16 AM   رقم المشاركة : [12 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية المهندس
 

المهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جدا
Thumbs up أهلاً أخ معماري ...

وحياك الله مجدداً ...

بالتأكيد موضوع التعريب الهندسي مهم ... ولكن لا توجد هناك دراسات جادة لتنفيذها ...
وإن كنا نرى بعض الإقتراحات إلا أنها لم تؤخذ بالحسبان ..

نأمل أن نرى .. بعضاً من تلك الدراسات الجادة فعلاً على الواقع ...

وتحياتي لك .. وللموضوع بقية إن شاء الله ..



التوقيع:
******************************
نحو ملتقى هندسي عربي هادف

إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك
لم تلق الذي لا تعاتبه
المهندس غير متواجد حالياً  
قديم 24-01-2002, 01:45 PM   رقم المشاركة : [13 (permalink)]
STS
عضو
الصورة الرمزية STS
 

STS يستحق التميز
أنا أعتبر أن أهم سبب لعدم التعريب

هو قلة الإهتمام بهذا الجانب وعدم أعطائه الأولوية .
والأمر الآخر ،

هو تأليف الكتب وإيجاد بدائل للمصطلحات التي صارت شيء روتيني لدى المهندس ، وتعريبها التعريب الصحيح .
وكذلك ، عدم التعاون بين المؤلف من جهة وبين دور الطبع من جهة آخرى .

وكذلك ، لو تساعدت الهيئات العلمية وتظافرت الجهود حول ترجمة الكتب العلمية إلى اللغة العربية .



STS غير متواجد حالياً  
قديم 27-01-2002, 04:57 PM   رقم المشاركة : [14 (permalink)]
مشرف عام
الصورة الرمزية المهندس
 

المهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جداالمهندس مبدع جدا
Post

من الجميل جداً أن نرى العلوم الهندسية والعلمية والتطبيقية قد لبست ثوب اللغة العربية بلباسها الجميل ،،، ومن الأجمل أن نرى أن العلوم التي ندرسها قد أكتست لباس هذه اللغة الأم ،،،
وكيف وحينما ستعتمد بأن تكون هي لغة التعليم ،،، ستعطي ثمارها ،،،
- من فهم المقررات العلمية بكل يسر ،،، وتبسيطها بدلاً مايراه الطلاب من صعوبة المقررات بسبب اللغة ،،،
- زيادة الحصيلة التعليمية ،،، و حب المعرفة والإستطلاع ،،،
- وجود بحوث علمية ميسرة و منتشرة للإستفادة ،،، ألخ

وأقرأ بعض ماكتب عن هذه المشكلة ،،،

اقتباس:
يتملكني الأسى عندما أتسلم كتبي الجامعية من مكتبة الجامعة وأبدأ في تصفحها من غياب اللغة العربية عن التطور الفكري والمكتبي .. كل الكتب التي أدرسها الآن هي باللغة الإنجليزية وأغلب مؤلفيها من أمريكا .. وكل المواضيع المطروحة فيها تستشهد بالمجتمع الأمريكي والألماني والبريطاني والغرب عموما! .. عندما أدرس عن سلوك المستهلك أُحلل سلوك المستهلك الأمريكي! .. عندما أدرس البيئات الإدارية أتمعن في إدارات الشركات الأمريكية! .. عندما أدرس أسواق المال والأعمال لاأعرف إلا الأسواق الأمريكية والأوروبية! .. وفي النهاية أتخرج وأنا لاأفهم شيئا عن البيئة السعودية والخليجية والعربية عموما!

هل ( عولمة ) المناهج أو بالأصح ( أمركتها ) هو السبب ؟ ..

أتباكى حزنا عندما أُقارن بين كتابين اقتصاديين .. مثلا .. أحدهما باللغة العربية ومطبوع في السعودية أو لبنان .. والآخر باللغة الإنجليزية ومطبوع في أمريكا أو بريطانيا! .. اختلااااااف كلي بينهما وخاصة من ناحية الطباعة والورق المستخدم فيهما .. ناهيك عن الإختلاف الكلي في الأسلوب! .. والله إنني أفهم الكتاب الإنجليزي أكثر من الكتاب المكتوب بلغتي الأم .. العربية! .. فالأسلوب عقيم في كُتّابنا! .. والإخراج سئ من مطابعنا! .. ويريدون منا مجاراة الغرب في تقدمهم العلمي!
ولقد صدق الكاتب فيما كتبه ،،، أكثر الكتب العلمية الموفرة للطلاب هي باللغة الانجليزية ،،، وكذلك يمكنك الحصول على بعض من الكتب المترجمة بعد عناء بحث ،،، ولكن !!!
ستجد أن الكتاب مترجم بصيغة مباشرة ؟! فالمصطلحات عَّرفت بغير ماعَرفت ؟!
وكذلك ستجد أن الكتب المترجمة لم يهتم بإخراجها بالشكل الصحيح ،،، فالورق ذو لون أصفر ،،،
لا أدري مالهدف من الترجمة السريعة ؟؟ هل هي للتجارة فقط ؟؟
أنا بدوري ،،، أقول نــــــــعــــــــم للترجمة ،،،
لكن بشكلها الصحيح ،،،
بحيث يكون المترجمين للكتاب المراد متخصصين بهذا الجانب ،،، فلا أحضر شخص متخصص في علم الكيمياء ثم أقول له ترجم لنا كتاب علمي متخصص في علم الفيزياء ،،،

عموماً نرجع إلى موضوعنا الأصل ،،،
ماذا يجب علينا كي نساعد في تعريب العلوم الهندسية ؟
- إعتبار أمر التعريب أمراً مهماً ،،،
- أخذ بعض من الدراسات و التجارب التي وضعت في سبيل تعريب العلوم الهندسية ،،، للإستفادة منها ،،، بدلاً من البداية من الصفر ،،،
- تشجيع تأليف الكتب العلمية ،،، والمساعدة على نشرها وتوفرها ،،،
- تشجيع المتخصصين في علومهم بترجمة الكتب العلمية إلى اللغة العربية ،،، مع وجود مصطلحات صحيحة ومتوافقة ،،،
- التعاون الجماعي بدلاً من التعاون الفردي ،،، بحيث يسهل التأليف والترجمة ،،، وكذلك الإنتهاء السريع ،،،
- التعاون بين المؤسسات التعليمية ،،، و تعاون منسوبيها مع بعضهم البعض ،،،

وموضوع التعريب الهندسي ليس بالسهل والذي يمكن أن يكون في يوم وليلة ،،، بل بدراسة واعية وتعاون مثمر ،،، وجهود متواصلة ،،،

وأنا بدوري أشكر بعض أعضاء هيئة التدريس والذين أعتبروا ضرورة التعريب مهمة جداً ،،، بل بذلوا دوراً كبيراً في تأليف الكتب العلمية باللغة العربية ،،، وكان لها دور أساسي في سهولة الفهم و إكتساب المعلومة بكل يسر وسهولة ،،،
وكذلك لبعضهم دوراً في ترجمة الكتب العلمية الجيدة ،،، إلى لغة الضاد ،،،

آمال نتمنى أن نراها يوماً ،،،
والله الموفق ،،،


التوقيع:
******************************
نحو ملتقى هندسي عربي هادف

إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك
لم تلق الذي لا تعاتبه
المهندس غير متواجد حالياً  
قديم 12-03-2002, 12:08 PM   رقم المشاركة : [15 (permalink)]
عضو فعال
الصورة الرمزية المهندس166
 

المهندس166 يستحق التميز
تجربة جامعة الملك عبد العزيز في تعريب العلوم الهندسية

تجربة كلية الهندسة بجامعة الملك عبد العزيز

في تعريب العلوم الهندسية

د. عـبـد الحي محمد رضـوان

كلية الهندسة - جامعة الملك عبدالعزيز
ص.ب 80204 جــدة 21589

E-mail: aradhwan@kaau.edu.sa

aradhwan***********





مستخلص : تعتبر قضية تعريب التعليم الجامعي أحد الركائز الهامة التي تقوم عليها أساليب التطوير التربوي في الجامعات العربية ، والتي تجد اهتماماً خاصاً من كافة المسؤولين في المجالات التعليمية . ذلك أن اللغة العربية هي في الواقع لغة التدريس والبحث العلمي حسبما تقتضي به النظم واللوائح في مؤسسات التعليم الجامعي ، وأن الاستثناء الممنوح لبعض البرامج التعليمية في المجالات العلمية والتطبيقية للتدريس باللغات الأجنبية يأتي كإجراء مرحلي ريثما تتوفر الظروف الملائمة لتعميم نظام التعليم باللغة العربية في تلك الجامعات.

لقد استشعرت كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز مسئولياتها نحو استخدام اللغة العربية في التدريس والبحث العلمي في الكلية ، وذلك إيماناً منها بأهمية هذا النشاط العلمي الهام لما ينطوي عليه من ترسيخ لمبادئ العقيدة الإسلامية وحرصاً من الجميع على تأصل الفكر والثقافة العربية.

سوف تعرض هذه الورقة تجربة كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز في ترجمة وتعريب الكتب الهندسية حيث توضح فيه الأهداف وما تحقق به من إنجاز .

لقد أعدت كلية الهندسة برنامجاً لتعريب كتب العلوم الهندسية ، انطلقت أهدافه من العديد من المبادئ الرئيسية التي تمثلت في إحياء نشاط التأليف والترجمة باللغة العربية بين صفوف أعضاء هيئة التدريس لإكسابهم المهارات والخبرات الضرورية في هذا المجال العلمي الهام ، وتدريبهم على استعمال اللغة العلمية العربية والتعرف على أصول وقواعد تلك اللغة والخوض في استعمالاتها وأساليبها حتى تتوفر لهؤلاء الأساتذة الخبرة اللازمة لممارسة التدريس والبحث العلمي باللغة العربية . ومن خلال هذا النشاط سعت الكلية لتوفير الكتب والمراجع الدراسية المرافقة للأصول الإنجليزية لتعين طلاب الكلية في مراحلهم وتخصصاتهم العلمية المختلفة للرفع من قدراتهم العلمية والتحصيلية والنهوض بكفاءتهم الاستيعابية . كما استهدفت الكلية من نشاط تعريب العلوم الهندسية المساهمة في إثراء المكتبة العربية بالكتب والمراجع الهندسية العربية . وكان من أهم ما أولته الكلية العناية بموضوعات الترجمة ووضع مشروعات معاجم المصطلحات العلمية في المجال الهندسي لتكون عوناً للدارسين والباحثين للوقوف على أساليب وضع المصطلحات العلمية ، وذلك بالتعرف على معرفة الأصول والمعايير اللغوية السليمة لترجمة المصطلحات ووضعها ثم السعي لتوحيدها كمبدأ لا غنى عنه لمسيرة التعريب .

لمزيد من المعلومات وقراءة بقية الورقة الرجاء الذهاب الى موقعي
http://mmsec.com
والضغط على وصلة البحوث

علما باني قمت بعمل دراسة عبر استبيان عن مدى استفادة المهندس السعودي من الانترنت وهي تحت المراجعة ولكن من نتائج الدراسة وجدت ان أكثر من 71% من المهندسين يؤيدون عرض المعلومات باللغة العربية والانجليزية وحوالي 25 % يؤيدون اللغة العربية وحدها , للمواقع الهندسية العربية .
وسوف اوافيكم بباقي النسب بعد الانتهاء من البحث والدراسة .

المهندس عارف سمان
http://mmsec.com



التوقيع: نحو هندسة عربية عالمية
المهندس166 غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

مواضيع مميزة :

الكلمات الدلالية (Tags)
لماذا, لاتكون؟؟, الهندسة, بالعربي


أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 05:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع المواضيع المطروحة لا تمثل رأي إدارة الملتقى ، بل تعبر عن رأي ك