![]() |
![]() |
|
|
يسر إدارة الملتقى أن تهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ( اضغط هنا ) |
|
|||||||
| العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم أخى الكريم والعزيز جمالبارك الله فيك وبارك فى كل ما بين يديك، تسلم يديك على كل ما صممت وكتبت وابتكرت وفكرت، فعلا الحلول جميلة ورائعة بالنسبة لبيت العائلة: بالنسبة للحل الخاص بحضرتك: 1- الفراغات وطريقة ترتيبها، أعتقد إنه منطقى ومريح جدا، وفيه خصوصية عالية جدا ولكن لى رأى صغنون بالنسبة لوضع غرفة النوم الرئيسية ذات الحمام الخاص، أعتقد الأحسن أنه يحدث تبادل بينها وبين المطبخ وقاعة الطعام، حتى تكون بعيدة عن المدخل ويكون المطبخ والمعيشة وقاعة الطعام قريبين أكثر للمدخل، ما رأيك؟ 2- بالنسبة للحمام المشترك بين غرفتى النوم، بابه تقريبا أمام باب المدخل سواءا فى الدور الأرضى أو فى الدور المتكرر، فما رأى حضرتك لو وضع الباب على ناحية "يمين أو شمال" ويوضع أمامه فى الحائط بارفان، أو حائط خشبى خفيف "مشربية" لتغطى مدخل الحمام، ويترك مسافة ما يوازى باب للدخول الفراغ الخاص بالغرفتين؟ بالنسبة للحل الذى اختاره العميل: فيه سؤال صغير، لا يوجد غرفة طعام فى الأدوار المتكررة، فهل هذا معناه أن المطبخ سيكون فيه مساحة للطعام؟ أم أن الدور الأرضى سيكون مشترك بين الأدوار العليا، بمعنى سيكون غرفة الطعام فى الدور الأرضى للجميع؟ بارك الله فى كل ما تفعل يا رب ويعينك على كل خير، وجزاك الله كل خير أخى الكريم أختكم نجلاء محمود |
|
|||
|
أختي العزيزة، نجلاء
بارك الله فيك على ردك، وجميع ملاحظاتك بالنسبة للتصميم المقترح من طرفي صحيحة مائة بالمائة وقد وجه لي بعض الزملاء في المكتب نفس الملاحظات، وأحاول أن اشتغل عليها. ولكن كثرة إلحاحكم على ضرورة إرفاق تصور لفكرتي جعلني استعجل بتقديمها، فقط كي أفتح باب النقاش المعماري.... وأنا عادة لا أعرض أفكاري قبل نضجها خوفا من أن تعطي مفعولا عكسيا... وكذا الأمر بالنسبة للمقترح الذي وافق عليه الزبون.... وأنا هنا أعرض أفكار أولية ولا أعرض تصاميم مكتملة. بالنسبة لغرفة الطعام فلا توجد في الأدوار الأخرى، ونحن في ليبيا عادة ما نستعمل غرفة المعيشة للأكل فهي مساحة متعددة الأنشطة والوظائف، ولكنها بدأت تدخل كفراغ مرتبط بالمطبخ في البيوت الجديدة، ولو على مستوى محدود بطاولة صغيرة في أحد أطراف المطبخ... وصاحب البيت هنا رجل محدود الأمكانيات المادية، لهذا تمّ توفير كل المتطلبات في بيته والاقتصار على الفراغات الأساسية في شقق الأبناء. |
|
|||
|
أخى الكريم جمال
بالنسبة لتعليق حضرتك على اقتراحاتى للمسكن الإقتصادى، حضرتك فعلا عندك حق، هذه المساحة وهذا الحل يكون أقرب لبيت العائلة عن أنه حل اقتصادى، ولكن كنت أحلم أن أجعل حتى الفقراء ومحدودى الدخل يمكن أن يعيشوا فى مكان آدمى ذو مساحة معقولة ومريحة. بالنسبة للبيت الواحد، يمكن أن تسكنه أكثر من عائلة ولكن يمكن أن يكونوا جيران مقربين، بمعنى أن تتحول العمارة إلى هذا الشكل، بها فناء داخلى، ويمكن أن يجتمع الجيران المقربين مع بعض فيها. وكذلك تجميع المساكن على حسب قرب الجيران مع بعضهم، ما أقصده هو مراعاة التركيبة الإجتماعية للساكنين. وهناك فكرتين اقترحهم على أخى الكريم الدكتور يحيى وزيرى، وهما تجميع كل وحدتين بسلم واحد أو الرجوع للربع الإسلامى، وهو تجميع عدد كبير من المساكن على فناء كبير واستعمال سلالم مشتركة، ويفتح الفتحات على هذا الفناء الكبير، بمعنى استعمال الفناء ليس لشقتين او داخل شقة واحدة، ولكن تجميع أكثر من شقة على هذا الفراغ. وأعتقد أن هذا سيكون أكثر اقتصاديا، ولكن لن يكون هناك فناء خاص لكل عائلة. وسأحاول أن اعرض حل الدكتور يحيى قريبا هنا فى المنتدى إن شاء الله إذا وافق على الفكرة. وأدعو الله أن يوفقنا جميعا لما فيه الخير لبلادنا جميعا وديننا إن شاء الله فى أمان الله أختكم نجلاء محمود |
|
|||
|
أختي العزيزة، نجلاء
ربما يكون حوارنا هنا تحت عنوان البيت الاقتصادي، الهدف منه الخروج بخلاصة القول أنه يجب علينا تجاوز مرحلة الحديث عن البيت الاقتصادي إلى البحث عن المسكن الملائم للأسرة العربية المسلمة بغض النظر عن مستوى معيشتهم، فكما قلتي أنت أنه من حق الفقراء أن يعيشوا في مسكن يليق بآآدميتهم..... ولن نجد عن فكرة تجميع العائلة في مجمع سكني واحدة بديلا أفضل من هذا الحل، أي أننا بطريقة أو أخرى لا نجد مفر من العودة إلى النمط التخطيطي والإسكاني التقليدي الذي عرفته المدينة العربية الإسلامية في عصور إزدهارها. لأنه وبعد كل هذه التجارب الإسكانية العديدة لم يجد الناس راحتهم واستقرارهم وظل البحث مستمر عن المسكن الذي يحقق الاستقرار ويلبي كافة الاحتياجات الطبيعية والمادية، وكل الجهود بطريقة أو أخرى تتجه نحو بيت العائلة كحل بديل قديم متجدد. بيت العائلة ليس بالضرورة أن يكون اقتصادي في تصميمه وتنفيذه، ولكنه اقتصادي في ما يترتب عليه من خلال جملة المكاسب التي ستتحقق من خلال تبنيه كمقترح إسكاني لدوي الدخل المحدود وللأغنياء على حد سواء، ولهذا فهو ليس بيت للفقراء بقدر ما هو بيت لكل إنسان يبحث عن الاستقرار العاطفي والنفسي والمادي والاجتماعي. واعتقد أن فكرة تجميع مجموعة مساكن حول فناء مع الأخذ بعين الاعتبار وجود سلالم مشتركة هو الحل الذي اشتغل عليه بعيدا عن ضغوط الزبائن، وهو عبارة عن مسكن من دور أرضي تتوفر فيه جميع الوظائف الأساسية ما عدا فراغات الاستقبال التي تتجمع في سقيفة المدخل، ويتكرر هذاالمسكن في الأدوار الأخرى مع مراعاة طرح ثلاثة نماذج مختلفة تتكرر على المستوى الرأسي ولكنها تتنوع على المستوى الأفقي لتحقيق شئ من التنوع والهروب من تكرار نموذج واحد يبعث على الملل. واضح أننا جميعا بدأنا نقترب كثيرا من وضع تصور متكامل للنموذج المثالي للمسكن الملائم وظيفيا واقتصاديا واجتماعيا. التعديل الأخير تم بواسطة جمال الهمالي اللافي ; 03-06-2007 الساعة 05:29 PM. |
|
|||
|
الأخ الكريم جمال
أشكرك على التعليق الجميل فعلا، والذى يبشر بأننا إن شاء الله سوف نصل لفكرة حل يمكن أن تطبق فى معظم البلاد العربية إن شاء الله، وأتمنى المشاركة من الجميع والتعليق حتى نستفيد أكثر ونبلور فكرة إيجابية نستطيع بها أن نصل لما نبتغيه من حل للمسكن المناسب لكل إنسان سواءا كان فقيرا، محدود الدخل أم إنسان ميسور الحال. فبصراحة، حل العمارات المكدسة بالسكان، والتى تشبه علب الكبريت، ولا يدرى أى منهم ما يجرى عند الآخر، مما قد يتسبب فى بعض الأحيان أن يموت جار ولا يعلم عنه أى إنسان لمدة تصل لثلاثة أيام أو أكثر، هذا الحل غير آدمى، ويقتل بداخلنا الإحساس بالجمال، والإحساس بالعائلة الواحدة والتماسك فيما بيننا، ويشجع على الأنانية وحب النفس، دون الإحساس بالآخرين. نحتاج للرجوع للعلاقات الطيبة فيما بيننا كما يحثنا ديننا الحنيف، وأن نسكن فى مكان مريح حتى نستطيع أن ننشئ جيل جديد مرتاح نفسيا وجسديا وناضج عقليا وواعى دينيا وصحيح قلبا وقالبا، حتى ننهض ببلادنا ونصل بها لبر الأمان إن شاء الله. ولكم منى كل تقدير واحترام أختكم نجلاء محمود |
|
|||
|
اصدقائي الاعزاء احمد ونجلاء
اعتذر عن انقطاعي عن الموضوع بسبب انشغالي ولكن في القريب ساوافيكم بمشاركتي في الموضوع. طبعا اشكر لكم هذا الجهد الرائع الذي اثرى الموضوع من خلال النماذج المرفقة والاراء القيمة. |
|
|||
|
اخواني العزاء ارجو الاطلاع على البحث الموجود على المقع التالي http://www.iugaza.edu.ps/ara/researc...id=7&type_id=1 وهو بعنوان Towards lowering the cost of houses in Palestine: new perspective هذا البحث منشور في المجلة العلمية للجامعة الاسلامية بغزة |
|
|||
|
هذا ملخص للبحث نقلته عن الموقع الذي تفضلت أخي حسام بعرضه علينا
ملخــص البحث/ الهدف الرئيسي لهذه الدراسة تطوير طريقة لتقليل تكلفة المساكن دون الإخلال بالشروط البيئية و الصحية. هذا سيؤدي إلى تمكين عدد اكبر من الفلسطينيين ذوي الدخل المحدود وخاصة في قطاع غزة لامتلاك مساكن خاصة بهم. من اجل تحقيق هذا الهدف تم وضع مجموعة من الأهداف التفصيلية يمكن تلخيصها في التالي: 1. البحث والاستقصاء في العوامل المؤثرة في تكلفة مشاريع الإسكان في جميع مراحل تنفيذها. 2. تحديد معايير للإسكان الاقتصادي. 3. اقتراح طريقة لتخفيض تكلفة المشاريع الإسكانية. 4. البحث والاستقصاء عن العوامل المؤثرة في الطريقة المقترحة من خلال استخدام حالة دراسية واقعية وتطوير واقتراح نموذج مشروع إسكان اقتصادي يحقق المعايير السابقة. تم تحقيق هذه الأهداف من خلال مراجعة الأدبيات المتعلقة بالإسكان الاقتصادي و دراسة تجربة الإسكان الفلسطينية ومقابلة مجموعة من الخبراء في مجال الإسكان من الضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرة العملية للباحثين. تتكون الطريقة المطورة لتقليل التكلفة من خمس مراحل هي مرحلة الإستراتيجية, التخطيط والتصميم, طرق التعاقدات, مرحلة التنفيذ بالإضافة إلى مرحلة التقييم. تعتمد هذه الطريقة في تقليل التكلفة على تطوير معايير تخطيطية وتصميمية جديدة, تطوير نظام إنشاء جديد (التعاقدات), الاستخدام الأمثل لمواد البناء و اقتراح برامج تمويل مناسبة لذوي الدخل المحدود. استخدام هذه الطريقة سيؤدي إلى إيجاد عدد اكبر من الوحدات السكنية وتقديم مساحات وحدات سكنية مناسبة بالإضافة إلى تقليل مدة تنفيذ المشروع وبالتالي تقليل المصاريف الإدارية. إن الحالة الدراسية التي تم انجازها أظهرت تخفيض في التكلفة بنسبة 20% تقريبا من إجمالي التكلفة. من أهم التوصيات للقطاع العام والخاص التأكيد على استخدام هذه الطريقة وأخذها بالاعتبار في عملية إنتاج مشاريع الإسكان الاقتصادي الجديدة سواء في فلسطين أو الدول الأخرى. أخي العزيز/ حسام عبدالله لو اعتمدنا على الإسمنت والحديد كمواد للبناء، أعتقد أننا سنقع في ورطة كبيرة، لأن الملاحظ في جميع الدول العربية أن أسعار الإسمنت والحديد في زيادة مضطردة بسبب إحتكار صناعة هذه المواد على فئات محدودة، وحسب مجريات الأمور فإن اسقرار هذه الأسعار يعتبر من المستحيلات. لهذا أرى أن يتم التركيز على البحث عن مواد بديلة محلية، وأن تجرى عليها الإختبارات المعملية، وهناك مادة الطوب الرملي، فلها خصائص عديدة تحقق الكثير من النتائج المطلوب، كذلك أرى أهمية العودة لنظام الحوائط الحاملة كحل إنشائي، لأنه يقلل من استهلاك مواد البناء وخصوصا الحديد والأسمنت. |
|
|||
|
الاخوة الزملاء - حسام - جمال - نجلاء وجميع المشاركين في الموضوع
اري اننا انجرفنا كثيرا عن الاصل الي مناقشة التفاصيل مثل المساقط الافقية والمواد المستعمله وهذه هي المنتج النهائي لتطبيق استؤاتيجية محددة ... المهم في الموضوع هو وضع الاستراتيجية الخطوط العريضة والاساسية .. وتظل التفاصيل لتكون مرنة بحسب كل مجتمع واحتياجاته ومتطلباته وامكانياته اضافة الي المواد المتوافرة
__________________
|
|
|||
|
الاخ العزيز جمال
البحث الموجود في الموقع يناقش اغلب العوامل المؤثرة في توفير الاسكان الاقتصادي اتمني من الجميع الاطلاع عليها وابداء الراي بخصوص استخدام المواد المحلية اود القول بان قطاع غزة يفتقر الى الموارد الطبيعية اضافة الى ان عدد السكان كبير جدا نسبة الى المساحة المتوفرة مما ادى الى حتمية التوسع الراسي لذلك فالاقتراح يركز على استخدام المواد المصنعة محليا حتى لو كانت المواد الخام مستوردة على ان يتم ضبط الجودة لتكون بمستوى منافس للصناعات المستوردة |
|
|||
|
كل الشكر لك أخ حسام ....
من أهم العوامل و المحددات للحصول على مسكن اقتصلدي :- - الاستفادة الكاملة من مساحة الأرض و الحرص على عدم اهدار اي جزء منها . - التقليل قدر الامكان من استهلاك الطاقة و الستفادة من مصادر الطاقة الطبيعية . - استخدام مواد التكسية المتناسبة مع الأجواء المحلية و المتوفرة محليا بأسعار معتدلة . - مرونة التصميم بحيث يكون هناك امكانية للتوسع المستقبلي ، في حالة ازدياد عدد أفراد الأسرة (أي استخدام مبدأ البناء التزايدي) . - استخدام أنظمة تصريف و ميكانيك بسيطة ، و التقليل من وصلات الأنابيب وذلك بجعل اماكن الخدمات التي تحتاج للتصريف في أماكن متقاربة . - استخدام لغة معمارية بسيطة في التشكيل من خلال توظيف أشكال ذات خطوط مستقيمة قدر الامكان لتسهيل عملية التنفيذ ، بالاضافة لسهولة استخدام الفراغات الداخلية . - معالجة الفتحات بيئيا و اجتماعيا للاستفادة من التهوية و الاضاءة الطبيعية . - الحرص على توجيه المبنى توجيها سليما لتقليل الطاقة المستخدمة في التكييف . - محاولة دمج فراغات الضيافة بما لا يخل بالمتطلبات الاجتماعية لتحقيق أعلى قدر من الاعتمادية في المسكن . |
|
|||
|
الاخ حسام عبدالله
دائما ما كنا نطمح ان تكون هناك عمارة في مخيلتنا بالغة التكاليف خصوصا عندما كنا طلابا في الهندسة المعمارية وكثيرا ما يتهم المعماري كونه يريد تحقيق رغباته بالطريقة التي لاتنسجم مع الكلف الواطئة وهذا حال اغلب المعماريين الذين يتصدرون الشهرة فرواد عمارة التقنية العالية high-tech.امثال نورمان فوستر ورينزوبيانو ما كان ليتحقق لهم مايتمنونه لولا الكلف المفتوحة لمشاريعهم ولكن العمارة التي تخص اغلب الناس هي ليست هذه وهذا ماالفت اليه الانتباه المعماري حسن فتحي المولود في صعيد مصر حيث كان غالبا ما يتحدث عن عمارة الفقراء وقد نجح في قطع شوط مهم في ذلك وقد نجد حلول اخرى لو اهتممنا بذلك ونحن ملزمون بذلك وجزاك الله خيرا المدرس المساعد احمد عبدالعالي رشيد معماري/الجامعة التكنلوجية/بغداد |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |