الرئيسية التحكم التسجيل البحث مساعدةخروج
BOXLINK

يسر إدارة الملتقى أن تهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ( اضغط هنا )

العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى العام > الملتقى العام

الملتقى العام ................ بإشراف : طالبة الجنة, ابو حسين, مهاجر, الشخيبي ، محمد ابو مريم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #16 (permalink)  
قديم 18-03-2007, 09:57 PM
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 861
معدل تقييم المستوى: 0
Mangah_man يستحق التميز
السلام عليكي الاخت آيه احمد
موضوعك هادف و جميل ..
ان الناس الطيبين هم ملح حياتنا و من غيرهم تصبح الحياة اسواء من حياة الغاب..لماذا ..
لان الطيبة هي تعبير عن البراءة في التصرفات .. وبسط مثال لهذه البراءة هم .. الاطفال .. فهم طيبين و بريئين و عفويين ..
ياريت الانسان يصبح بريء مثل الطفل .. ولكن للاسف هذه البراءة تشوبها كثير من الاستغلالية من الاخرين .. ولذلك يطر الانسان الطيب الي وضع قناع الفطنة .. لكيلا يستغل بطريقة سيئة ..
ما اجملها من صفة بريئة يتصف بها الكريم .. حينما يعفو عن من ظلمه .. وما اسوأ فهم الناس لهذه الطيبة ..
دمتي طيبة ..
__________________
ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


************
نعيب زماننا و العيب فينا

و ما لزماننا عيب سوانا

و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

و لو نطق الزمان لنا هجانا
رد مع اقتباس
  #17 (permalink)  
قديم 18-03-2007, 09:57 PM
الصورة الرمزية وردة الجنة
مشرف متميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 3,839
معدل تقييم المستوى: 21
وردة الجنة يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راسم خضر مشاهدة المشاركة
موضوع حلو يا آية .. وأعتقد أن طيب القلب إذا لم يتحكم بطيبة قلبه عند اللزوم بحيث يكون حازماً عندما يتطلب الأمر.. وليناً حبّوب في الوقت الذي يحتاج لطيبته فإنه بالتأكيد سيكون ضعيف الشخصية
ربنا يكرمكــ أخي راسم على مشاركتك الجميلة
وتسلم على المرور
__________________


~~هل تريد الربح~~
إلا رسول الله
رد مع اقتباس
  #18 (permalink)  
قديم 18-03-2007, 10:05 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
مهنـدسـة دون نيـة يستحق التميز
شكرا
ولا اعتقد ان الطيبه هي ضعف بالشخصيه
ولكنها دليل طيب القلب التي يفتقرها الكثير
رد مع اقتباس
  #19 (permalink)  
قديم 22-06-2008, 11:18 PM
الصورة الرمزية وردة الجنة
مشرف متميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 3,839
معدل تقييم المستوى: 21
وردة الجنة يستحق التميز
بورك فيكم وفي مروركم الكريم
__________________


~~هل تريد الربح~~
إلا رسول الله
رد مع اقتباس
  #20 (permalink)  
قديم 22-06-2008, 11:36 PM
الصورة الرمزية eng.amani
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 2,570
معدل تقييم المستوى: 0
eng.amani يستحق التميز
سؤال جميل ووجيه ؟؟؟
مممممم
بالنسبة لي لا استطيع ان احكم على طيب القلب انه ضعيف الشخصية لان ضعيف الشخصية هو انسان ممكن نقول :
يخاف المواجهه يخاف الحياة يخاف الاختلاط
يفضل ان يعيش بابسط الاشياء دون ان يحاول او يتحدى
ضعيف الشخصية انسان ربما مهزوز من داخله لسبب ما له نقطة ضعف لا يخفيها بل يظهرها علنا
لكن طيب القلب هو انسان يحاول دائما ان لا يترك لنفسه اي ذريعه ليشئ الظن بالاخرين
او بمعنى اخر يفضل ان يبقى الجانب الشرير منه ميتا لرغبته في حياة سعيدة مع الاخرين
ولكن
لست مع الطيبة الزائدة والمستمرة
لست مع ان اكون طيبة مع من اساء الي او ظلمني
لماذا ؟
لاننا لو تغاضينا عن كل هؤلاء لكنا اسانا لانفسنا التي كرمها الله ولكنا ساهمنا في فساد العالم
من حقنا ان نعتز بانفسنا ونحميها ونرقى بها وندافع عنها
نعم كن طيب القلب ولكن ليس دائما
ان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب
الشخصية القوية مهمة جدا وخاصة في عصرنا فلم يعود الناس كالسابق وغلبت المصالح على تصرفاتهم
الشخصية القوية اجدها رائعه جدا لانها تشكل غلاف حماية للانسان من كل مستغل
اي الاعتدال
في حكمة رووووعة تقول

لاتكن قاسيا فتكسر ولا تكن طريا فتعصر

ومشكورة
__________________
رد مع اقتباس
  #21 (permalink)  
قديم 23-06-2008, 12:09 AM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 94
معدل تقييم المستوى: 0
جواد كاظم حسين يستحق التميز
الأخت الكريمة.. السلام عليكم
أمضي في حياتك طولا وعرضا .. و كوني كما أنت و لا تحاولي أن تلبسي ثوبا أخر ..و لا تنظري بأسى على الذي مضى بل اعتبريه لك رصيد و أعلمي أن الأيام كفيلة بأن تصقل خبراتك في التعامل مع الآخرين و التمييز بين من يستحقون طيبتك و اللذين لا يستحقونها؟ و أن التفكير في هذا الأمرو طرحهه و بهذا الشكل هي بداية الطريق ...و شكرا
رد مع اقتباس
  #22 (permalink)  
قديم 23-06-2008, 01:26 AM
الصورة الرمزية محسن 9
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,368
معدل تقييم المستوى: 0
محسن 9 يستحق التميز
ما شاء الله دائما انت اختي وردة طيبة والطيب لايخرج الا من الطيبين امثالك وامثال الاخوة المشاركين في هذا الموضوع خاصة اراكم من خلال مواضيعكم طيبون
اليكم موضوع منقول عن الطيبة :
نعني بالطيبة سلامة الصدر، وصفاء النفس، ورقّة القلب...، ويتأصل هذا الخلق باستمرار التزكية للنفس، ثم تنعكس آثاره على السلوك : أخوةً وسماحةً وسكينةً ووفاءً.. والذين يفتقدون هذا الخلق ، تراهم غارقين في صور من التحايل والكيد ، وسوء الظن والخبث...

ومعنى ( الطيّب ) في اللغة : الطاهر والنظيف، والحسن والعفيف، والسهل واللين ، وذو الأمن والخير الكثير، والذي لا خبث فيه ولا غدر..

ومن هذه المعاني نفهم المراد بالرجل الطيّب ، والزوجة الطيبة ، والبلدة الطيبة ، والقول الطيب، والذرية الطيبة ، والريح الطيبة ، والحياة الطيبة.. وكلها معاني طهرٍ وعفة وصفاء ونقاء ، وهذا حال صاحب خلق ( الطيبة ).

إن الله عز وجل حين خلق بني آدم " جعل منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك ، والسهل والحَزْن وبين ذلك ، والخبيث والطيب وبين ذلك ". (رواه أحمد وصححه الألباني) ولا يستوي الخبيث والطيب، ولا يأتلف كل واحدٍ إلا مع قرينه وشبيهه.

وحرصا من النبي صلى الله عليه وسلم على اعتزاز المؤمن بالطيبة ، نهاه أن ينسب الخبث إلى نفسه ، فقال: " لا يقولن أحدكم خبثت نفسي.." (الحديث، رواه البخاري) ويورد بن حجر قول ابن أبي جمرة في بيان الحكمة من هذا النهي ، فيقول [.. وفيه أن المرء يطلب الخير حتى بالفأل الحسن ، ويضيف الخير إلى نفسه ولو بنسبة ما، ويدفع الشر عن نفسه مهما أمكن، ويقطع الوصلة بينه وبين أهل الشر حتى في الألفاظ المشتركة].
ولقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن الذي يقرأ القرآن بثمرة ( الأُتْرُجَّة ) : " طعمها طيب وريحها طيب" وضرب للمؤمن مثلا آخر ، فقال: " .. والذي نفس محمد بيده! إن مثل المؤمن لكمثل النحلة ، أكلت طيبا ، ووضعت طيبا..". (رواه أحمد بإسناد قوي).

وكلها تؤكد على أصالة عنصر الطيبة في نفسية المؤمن، وسمة الخيرية في تعامله.

والرجل الطيب، قد يختلف حاله..فيكون أحيانا أكثر انشراحا، وأحسن بشاشة .. تبعا لما يمر به من أقدار ، وقد لاحظ الصحابة رضي الله عنهم ذلك مرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال بعضهم: " نراك اليوم طيب النفس ، فقال : أجل . والحمد لله. ثم أفاض القوم في ذكر الغنى . فقال : لا بأس بالغنى لمن اتقى ، الصحة لمن اتقى خير من الغنى ، وطيب النفس من النعيم". ( صحيح سنن ابن ماجة).

والعبادة صورة يومية من صور جلاء القلب، وتصفية النفس من كل خبث، ويؤكد هذا المعنى ما رواه البخاري ، من أن الشيطان يعقد على قافية النائم ثلاث عقد ، قائلا له : " عليك ليل طويل فارقد ، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان." يقول ابن حجر : " قوله : طيب النفس. أي لسروره بما وفقه الله له من الطاعة، وبما وعده من الثواب ، وبما أزال عنه من عقد الشيطان . كذا قيل. والذي يظهر أن في صلاة الليل سرا في طيب النفس...".

وما جعل الله مواطن البلاء إلا للتمحيص والتمييز ، كما قال تعالى : ( مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ )(آل عمران: من الآية179)

وفي ظلال الآية : أن دور الأمة المسلمة [ يقتضي التجرد والصفاء ، والتميز والتماسك .. وكل هذا يقتضي أن يصهر الصف؛ ليخرج منه الخبث..ومن ثم كان شأن الله ـ سبحانه ـ أن يميز الخبيث من الطيب] . وتجري سنة الله في أن الزبد يذهب جفاء ، وأن ما ينفع الناس يمكث في الأرض.

إن المؤمن الطيب رجل متورع عن الشبهات ، ولقد كان أبو طلحة في مرض له ينزع غطاء فراشه ؛ لما عليه من نقوش؛ فلما اعتُرض عليه بأنه ليس في الغطاء تصاوير منهي عنها ، أجاب : " بلى . ولكنه أطيب لنفسي" .

والمؤمن الطيب يحافظ على صفاء الود مع أخيه ، كما في الحديث القدسي: " وحقت محبتي للذين يتصافون من أجلي"

ويبادر إلى زيارة أخيه المسلم، أو عيادته ، فيقول الله له : "طبت وطاب ممشاك ، وتبوأت من الجنة منزلا" . فالتصافي والتواصل علامة طيبة، ولا يتخلق بها إلا الطيب.

والمجاهد الطيب لا يطمئن قلبه بالقعود حين يُستنفر الناس، ولذلك وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسية صحابته الكرام ـ لو أنه خرج في كل سرية ـ فقال: " ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي".(رواه مسلم).

ولذلك كان المنافقون ـ لما في نفوسهم من الخبث ـ لا يتحرجون من أن يتعللوا بأعذار واهية ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحابته في الحر والنصب ، والمنازلة والطعان.

وتطييب قلوب عباد الله من علامات طيب القلب، فقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يؤدون إلى الناس حقوقهم ـ وافية زائدة ـ بقوله : " أولئك خيار عباد الله عند الله يوم القيامة : الموفون المطيّبون". (رواه أحمد).

وأقصر طريق إلى القلوب بالكلمة الطيبة :" اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يكن فبكلمة طيبة ". وقد وصف الله الصالحين من عباده بقوله: (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) (الحج:24).
وإن الملائكة لتستقبل أرواح الطيبين: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (النحل:32)

وقد قال صلى الله عليه وسلم: " الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل صالحا قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة ، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان ، فلا يزال يقال لها حتى تخرج، ثم يُعرج بها إلى السماء ، فيُفتح لها ، فيقال : من هذا؟ فيقولون: فلان. فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ، ادخلي حميدة ، وأبشري بروح وريحان ، ورب غير غضبان. فلا يزال يقال لها ذلك ، حتى يُنتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل . وإذا كان الرجل السوء قال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، كانت في الجسد الخبيث. اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يُعرج إلى السماء ، فلا يُفتح لها ، فيقال : من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال : لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة ، فإنها لا تُفتح لك أبواب السماء ، فيُرسل بها من السماء ثم تصير إلى القبر". (صحيح سنن ابن ماجة).

وعلى أبواب الجنة يقال لأهل الطيبة: (سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ). (الزمر: من الآية73) بعد أن أحياهم الله الحياة الطيبة في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح.

إن غلبة التعامل بالطيبة، ونقاء المجتمع من الخبث، حصانة من غضب الله وانتقامه، ولذلك تساءلت زينب بنت جحش : " أفنهلكُ وفينا الصالحون؟" فأجابها رسول الله صلى الله عليه وسلم :" نعم إذا كثر الخبث". ( البخاري).

قال ابن العربي: [ وفيه البيان بأن الخيّر يهلك بهلاك الشرير، إذا لم يغير عليه خبثه].
إن العبد الطيب نقي القلب، سليم السريرة ، حسن الظن بالناس..ومن دعائه صلى الله عليه وسلم : " ونق قلبي من الخطايا ، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس". ( البخاري). ولا يغرنّك ما يلصقه الخبثاء بالطيبين: من صفات الغفلة ، وضعف العقل ، وقلة الحيلة ، والهوان على الناس..فلأن تكون مقبولا عند الله خير لك من أوسمة الدهاء والحيلة والخبث.
منقول من موقع الشبكة الاسلامية
المسلمون طيبون طيبون
رد مع اقتباس
  #23 (permalink)  
قديم 23-06-2008, 04:44 PM
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 847
معدل تقييم المستوى: 0
عراقية الاصل يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن 9 مشاهدة المشاركة

إن الله عز وجل حين خلق بني آدم " جعل منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك ، والسهل والحَزْن وبين ذلك ، والخبيث والطيب وبين ذلك ". (رواه أحمد وصححه الألباني) ولا يستوي الخبيث والطيب، ولا يأتلف كل واحدٍ إلا مع قرينه وشبيهه.


والمؤمن الطيب يحافظ على صفاء الود مع أخيه ، كما في الحديث القدسي: " وحقت محبتي للذين يتصافون من أجلي"



وتطييب قلوب عباد الله من علامات طيب القلب، فقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يؤدون إلى الناس حقوقهم ـ وافية زائدة ـ بقوله : " أولئك خيار عباد الله عند الله يوم القيامة : الموفون المطيّبون". (رواه أحمد).

وأقصر طريق إلى القلوب بالكلمة الطيبة :" اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم يكن فبكلمة طيبة ". وقد وصف الله الصالحين من عباده بقوله: (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ) (الحج:24).
وإن الملائكة لتستقبل أرواح الطيبين: (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (النحل:32)

وقد قال صلى الله عليه وسلم: " الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل صالحا قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة ، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان ، فلا يزال يقال لها حتى تخرج، ثم يُعرج بها إلى السماء ، فيُفتح لها ، فيقال : من هذا؟ فيقولون: فلان. فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ، ادخلي حميدة ، وأبشري بروح وريحان ، ورب غير غضبان. فلا يزال يقال لها ذلك ، حتى يُنتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل . وإذا كان الرجل السوء قال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، كانت في الجسد الخبيث. اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغساق، وآخر من شكله أزواج، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يُعرج إلى السماء ، فلا يُفتح لها ، فيقال : من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال : لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة ، فإنها لا تُفتح لك أبواب السماء ، فيُرسل بها من السماء ثم تصير إلى القبر". (صحيح سنن ابن ماجة).

وعلى أبواب الجنة يقال لأهل الطيبة: (سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ). (الزمر: من الآية73) بعد أن أحياهم الله الحياة الطيبة في الدنيا بالإيمان والعمل الصالح.

إن غلبة التعامل بالطيبة، ونقاء المجتمع من الخبث، حصانة من غضب الله وانتقامه، ولذلك تساءلت زينب بنت جحش : " أفنهلكُ وفينا الصالحون؟" فأجابها رسول الله صلى الله عليه وسلم :" نعم إذا كثر الخبث". ( البخاري).

قال ابن العربي: [ وفيه البيان بأن الخيّر يهلك بهلاك الشرير، إذا لم يغير عليه خبثه].
إن العبد الطيب نقي القلب، سليم السريرة ، حسن الظن بالناس..ومن دعائه صلى الله عليه وسلم : " ونق قلبي من الخطايا ، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس". ( البخاري). ولا يغرنّك ما يلصقه الخبثاء بالطيبين: من صفات الغفلة ، وضعف العقل ، وقلة الحيلة ، والهوان على الناس..فلأن تكون مقبولا عند الله خير لك من أوسمة الدهاء والحيلة والخبث.
منقول من موقع الشبكة الاسلامية
المسلمون طيبون طيبون

كلام جوهرة والله..... جزاك الله خيرا اخي الكريم على النقل النافع

من وجهة نظري الناس الطيبة القلب يمكن تواجه مشاكل اكثر لمن تتعامل مع ناس خبثاء ولهذا عليها ان تميز بين الاشخاص اللي يستحقون هذه الطيبة من الاشخاص اللي مايستحقوها
وبذلك تتخلص من مشكلة اللي هما يسموها ضعف شخصية ولو انا اعتبرها من الغيرة يطلعون هذه الالقاب
لاتهتمي يااختي ايه حتى لو طلعوا الف لقب على الناس اللي يمتلكون طيبة القلب يكفي انهم يكونون محبوبين عند الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .......... جزاكم الله كل خير
__________________
إِذا جاهرتك ألآلآم فلا تحزن فلرُبما أشتاق ربُك لِسَماعِ صوتُك وأنتَ تدعوه


لا تحزن إذا حجب الله عنك شئ تحبه فأن عطاءه رحمة وحجبه حكمة


رد مع اقتباس
  #24 (permalink)  
قديم 24-06-2008, 04:59 AM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 135
معدل تقييم المستوى: 0
حروف يستحق التميز

بالفعل كما ذكره الأخوه الكرام

الحياة مواقف تلزمنا بأن ندرك كيف نتعامل مع المواقف وطبيعتها

فلا تغلب علينا الطيبه دائماً وإلا لتحولنا إلى سُذّج , ولا عكس ذلك لنحمل أرواحاً شرسه - إن لم يخني التعبير - في دواخلنا

أعجبني رد الأخت أماني جزاها الله خيراً مع إحترامي للجميع


مفهوم الطيبه يختلف من شخص لآخر

فهناك من يرى أن التسامح عن أخطاء الآخرين أياً كانت هو طيبة قلب ..

قد يكون ذلك صحيح في عصور مضت ولكن في عصر كعصرنا هذا فهو مختلف تماماً

الطيبه هي شفافية الروح والسمو بالأخلاق والقدره على التعامل مع المواقف بين الشده واللين حسبما تقتضيه

دون إفراط ولا تفريط ودون أن تغلب العاطفه دائماً وإلا لتحولنا إلى فرائس سهله للجميع



موضوع أكثر من رائع

جُزيتي كل الخير عليه
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 10:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0