![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
كيف لا يكون لكم دور... وأنتم من سجل التأريخ القرآني وبحروف من نور دور المرأة العظيم في دعم ونصرة دين الله، كيف ننسى دور السيدة هاجر وهي تؤسس وحدها في صحراء مكة المكرمة موطأ قدم لظهور أعظم الرسالات السماوية، كيف ننسى ماشطة شعر بنت فرعون وهي تحتسب أبناؤها عند الله، كيف ننسى آسيا زوجة فرعون، كيف ننسى دعم السيدة خديجة للرسول صلى الله عليه وسلم ودعوته، كيف ننسى أمهات المؤمنين.... المرأة دائما حيث يكون الفعل.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال الهمالي اللافي ; 09-07-2006 الساعة 08:11 PM. |
|
|||
|
أكرمك الله وبارك فيك على هذا التشجيع و الترحيب ... نعم هن قدوة لنا و لم يهمش الاسلام و تاريخه دور المرأة واكرامه لها ...
أسأل الله أن يكون لنا دور في إعادة بناء أمتنا و إعادة مجدها ... و أن ينفع بنا ... اللهم آمين |
|
|||
|
هذا تعريف موجز بالجمعية الليبية لإحياء التراث الثقافي، كمحاولة لتجاوز حدود الإحباط وكسر وهم العجز والإنطلاق نحو الفعل والتغيير للأفضل
مقدمة/ في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ظهرت عدة مدارس فكرية وفلسفية غربية تتبنى في منهجها نظريات، عبرت في مضمونها عن القيم المادية التي أنتجتها الثورة الصناعية، التي رفضت في مجملها مبدأ التبعية لتراث الماضي الثقافي وانفصلت عنه بكل معطياته الدينية والاجتماعية والثقافية بدعوى أنه لا يواكب تطلعات هذه الحضارة الجديدة. وامتد انتشار القيم المادية للحضارة الغربية عبر المؤسسات الثقافية إلى العالم العربي والإسلامي. فغابت عن هذه الحضارة قيم الروح وطغت المادة... فأصبح الإنسان يدفع ثمن اعتناقه لهذه الحضارة حروب استخدمت فيها أسلحة الدمار الشامل وكوارث طبيعية ومجاعات وعزلة قاتلة داخل صناديق الكبريت التي تناطح السحاب، إلى جانب الأزمات الاقتصادية وما ترتب عنها من بطالة مكشوفة ومقنعة أدت إلى تعرض الإنسان للأمراض والانحرافات السلوكية وغياب عن الوعي والذات وفقدان للهوية. الأمر الذي يدفعنا إلى تجديد الدعوة على المستوى المحلي لكل المختصين والمهتمين بمجالات إحياء التراث الثقافي كذلك المؤسسات الشعبية ذات العلاقة، لوضع الأسس الفكرية والعملية التي تستوعب البُعد الاجتماعي والاقتصادي لموروثنا الثقافي، وتعيد صياغته وفق رؤية تتجاوز: حالة الاجترار أو التدمير للهوية الثقافية والاجتماعية الموروثة دون طرح بديل تتحقق من خلاله معادلة المواءمة بين الأصيل والمعاصر. فردية التفكير وارتجالية العمل التي انعكست صورها سلبيا على ثقافتنا المعاصرة. بيروقراطية العمل الإداري التي لا تستوعب طبيعة العملية الإبداعية ومتطلباتها النفسية والمادية. منطلقات/ إيمانا من الجمعية الليبية لإحياء التراث الثقافي: بمسئوليتها التاريخية في إعادة إحياء تراثنا الثقافي بمختلف مجالاته. وبكفاءة هذا الموروث الثقافي وقدرته على الإسهام بدوره في تأسيس حضارة إنسانية معاصرة عمادها التفاعل الإيجابي بين القيم الروحية والمعطيات المادية. وبأهمية مشاركة كافة المؤسسات الاجتماعية والثقافية والعلمية والاقتصادية الوطنية في حماية الموروث الثقافي. والدفع به خطوات أخرى متقدمة لمسايرة ركب الحضارة الإنسانية المعاصرة. بضرورة تشجيع كافة الإبداعات المحلية التي تهدف إلى إحياء هذا التراث والنهل من معينه الفريد بعناصره الجمالية ومعالجاته البيئية والوظيفية. وسعياً للتعريف به على كافة المستويات المحلية والعالمية. أهداف الجمعية: تسعى المجموعة الليبية لإحياء التراث الثقافي إلى تحقيق مجموعة من الأعمال الفكرية والتصميمية والتخطيطية والبرامج العلمية والثقافية على الصعيد المحلي ترتبط بواقعنا الاجتماعي والثقافي والاقتصادي المعاصر، تهدف في مجملها إلى: إرساء الدعائم الفكرية لحركة ليبية معاصرة في مجالات إحياء التراث الثقافي، تعتمد في منهجية البحث في النظرية المحلية على استلهام عناصر التراث الثقافي والاجتماعي وترسيخ قيمه الأصيلة في نتاجنا الثقـافي والاجتمـاعي المعــــــــاصر. تطويع التقنيات والأساليب الحديثة واستخداماتها لخدمة تراثنا الثقافي وطرح الحلول التي تراعي مقومات البيئة الثقافية والمناخية وتلبي المتطلبات الاجتماعية. مجالات نشاط الجمعية/ العمارة المحلية. الفنون التشكيلية. الصناعات التقليدية( الحرف الفنية اليدوية). الأزياء الشعبية. العادات والتقاليد( اجتماعيات). الوثائق والمخطوطات. اللغة العربية والخط العربي. الألعاب الشعبية. المأكولات الشعبية. الأعياد والمناسبات الشعبية. الجانب التراثي في الأنشطة الاقتصادية المختلفة. برامج ونشاطات الجمعية الليبية لإحياء التراث الثقافي/ المباشرة في إنشاء موقع على شبكة الإنترنت تحت اسم" الميراث"، يعنى بشؤون إحياء التراث الثقافي في ليبيا والتعريف به. نوجه الدعوة لكل المختصين والمهتمين للمساهمة في صياغة محاوره وكتابة مواضيعه إقامة محاضرات أسبوعية أو شهرية تتناول مجالات التراث الثقافي في ليبيا بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. إصدار المطبوعات العلمية والثقافية التي تتناول مجالات توثيق وإحياء التراث الثقافي. المساهمة في إنتاج مجموعة من الأشرطة الوثائقية والبرامج الثقافية المرئية والمسموعة بالتعاون مع ذوي الاختصاص، تتناول في الجانب الأول التعريف بتراثنا الثقافي بمختلف مجالاته ومن جانب آخر تدعو إلى إعادة توظيف هذا الموروث الثقافي في نتاج مبدعينا المعاصرين وفق رؤية تنسجم مع روح العصر. كما تسلط الضوء على رواد الحركة الفكرية والإبداعية في ليبيا من خلال استضافة لأهم الشخصيات التي أثرت التجربة المحلية بإبداعها وأفكارها في مجالات التراث الثقافي. السعي لتنظيم " مهرجان التراث الثقافي الأول للأشرطة الوثائقية بالتعاون مع جهات الاختصاص. تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية في المجالات التي تدعم عمل المعماريين والفنانين التشكيليين والحرفيين وتسهم في تأهيلهم في المجالات ذات العلاقة بالمهنة. الإعداد لسلسلة من المعارض المعمارية والتشكيلية والحرفية التي تعنى بإعادة صياغة التراث في النتاج المعاصر. دعوة المؤسسات الشعبية ذات العلاقة للمساهمة في إنشاء جائزة لإحياء التراث الثقافي. هذه محاولة متواضعة لاقت قبولا لافتا من مختلف شرائح المجتمع، وباشرت في تحويل أغلب برامجها إلى واقع ملموس... نأمل أن تكون هذه المبادرة دافعا للجميع للإيمان بفكرة إمكانية قهر المستحيل. |
|
|||
|
هيئة المعماريين العرب
أود أن اذكر الزملاء بوجود هيئة للمعماريين العرب ويرئسها المعمار اللبناني رهيف فياض وهو بحق احد المعماريين والمنظرين الذين لهم باع طويل في ممارسة العمل المعماري العربي...هذا الرجل يناضل من اجل بناء هذه المؤسسة ويعطيها من وقته الكثير وهمو يستحق التقدير...قبل عدة اشهر التقينا في بيروت حول ورشة عمل في التعليم المعماري في الوطن العربي وسنلتقي في حلب خلا شهر نوفمبر القادم حول ورشة أخرى تتحدث عن هوية المدينة العربية...
لنبدأ من هنا ومن تحويل هذه المؤسسة إلى اتحاد للمعماريين العرب بدلا من ان تكون الهيئة جزء من اتحاد المهندسين العرب...وليكن اتحادنا في ملتقى المهندسين هو امتداد لاتحاد حقيقي يجب ان نسعى جميعا لإيجاده على ارض الواقع...
__________________
إذا أردت أن تتعرف على شعب ما فابحث في عمارته |
|
|||
|
لا فرق المهم النتيجة، أنا أعرف بوجود هذه الهيئة كما أعرف بوجود اتحاد المعماريين المغاربة، وقد شاركت بورقة بحثية حول البيت الاجتماعي في المؤتمر التأسيسي له، حيث وصلت رسائل الدعوة لنقيب المهندسين وهو مهندس مدني وأمين قسم العمارة، لتكون المشاركة واهية وضعيفة ولا تحمل أي مضمون فاعل... مجرد بروتوكولات رسمية، تبدأ بحفل عشاء وتنتهي بحفل عشاء يملاء البطون الجائعة ولا يملاء العقول الخاوية ولا يوقظ النفوس الكابية ولا يحيي الضمائر الميتة.
عادة أنا لا أتدخل في المشاركات إلاّ عندما استشعر أهمية الحدث أو الموضوع، لا تهمني النتائج فهي بيد الله سبحانه وتعالى، ولا تهمني الطريقة إذا كانت كل الطرق تؤدي إلى مصلحة الأمة. لنبدأ حيث انتهى الآخرون، فما دام هناك هيئة للمعماريين العرب، فلنبدأ من هنا... فما هو المطلوب؟ |
|
|||
|
عفوا دكتور مشاري ...
اقتباس:
و ما هي اولى خطوات التحرك الايجابي الفعلي ؟ |
|
|||
|
اخي العزيز جمال
اعتقد انه يجب علينا ان نؤسس فكرة الاتحاد "عنكبوتيا" (كما اقترحت انت شخصيا) ثم نبدأ بعد ذلك بتقديم الفكرة رسميا...اكبر الكوارث في العمل العربي المشترك هو التشرذم لذلك يجب ان نؤسس للإتحاد اولا...اما هيئة المهندسين فنستطيع ان نصل لها بسهولة رغم ان انظمة الهيئة تنص على ان العضوية لالدول وليست لالافراد (مثل الاتحاد الدولي للمعماريين)...وعلى فكرة اخي جمال في لقاء بيروت (في شهر مارس الماضي) كان الوفد الليبي كبيرا وكانت المشاركة فاعلة لكن تبعثر كل شيء بعد ذلك...وأود ان اذكرك ان السعودية واغلب دول الخليج غير اعضاء في الهيئة (الامارات والكويت فقط اعضاء).. (ومشاركتي مجرد ضيافة شرف لأني حريص على ان تكون الهيئة قوية رغم أن لا انتمي لدولة عربية عضو في اتحاد المهندسين او هيئة المعماريين).... في الايام المقبلة يمكن ان ننسق من اجل التواصل مع الهيئة من اجل بناء اتحاد معماري عربي حقيقي وهي مسألة يجب ان تبقى في اذهاننا جميعا...
__________________
إذا أردت أن تتعرف على شعب ما فابحث في عمارته |
|
|||
|
تحويل الهيئة إلى اتحاد يمكن ان يحدث عندما يكون هناك تأثير عميق للمعماريين في المجتمع العربي كما هو تأثير المهندسين وعندما تتضح الفوارق بين المعماريين والمهندسين وعندما يبدأ التعليم في الجامعات العربية يفهم معنى تعليم معماري وكيف انه مختلف عن التعليم الهندسي...وباختصار عندما نصنع (كمعماريين عرب) مصيرنا بأيدينا...ويبقى حلم الاتحاد قائما مهما كانت الظروف لذلك فأنني اضم صوتي لصوت الاخ جمال ولنبدأ باتحاد معماري عنكبوتي يتعاون مع هيئة المعماريين العرب ويدعمها (لوجستيا) ويشارك في انشطتها...واعتقد أن هذا الاتحاد يجب ان يكون منظم بالقدر الذي يجعله فاعلا ومؤثرا حتى وإن كان غير رسمي في البداية....
اود أن اذكر الجميع أن الذين تفاعلوا مع الموضوع قلة وما يؤسف فعلا ان المعماريين والمعماريات العرب يهتمون بالامور الصغيرة والتافهة ويتركون الأمور المصيرية...فنحن امة مصابة بداء خطير هو "غياب الاهداف الكبيرة"...اتمنى ان يتغير الحال...
__________________
إذا أردت أن تتعرف على شعب ما فابحث في عمارته |
|
|||
|
إذا المطلوب أن تطلعنا هيئة المعماريين العرب على نشاطاتها أو يكون هناك من يزودنا بمعلومات عن هذه النشاطات... ومن خلالها نقوم كأعضاء في ملتقى المهندسين بأدوارنا حسب خطة مرسومة يعرف من خلالها كل عضو ما له وما عليه... أنا أنتظر مهمتي وسأبذل ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وما توفيقي إلاّ بالله... دكتور مشاري أنا رهن الإشارة.
|
|
|||
|
لنبدأ اولا باختيار اعضاء متحمسين لفكرة الاتحاد واتمنى ان يكون الاتحاد ممثلا لكل الدول العربية...ولنضع اسس واضحة تبدأ من "الرسالة" و "الهدف" ولن اقترح رسالة او هدف محددين بل سأترك ذلك للأعضاء وبعد ذلك نقرر وسنبدأ بعد ذلك بتفاصيل محددة تبدأ من بناء "جمهور الاتحاد" في كل دولة عربية...
المسألة ليست صعبة والزملاء "الاكاديميين اسسوا مركزا لدراسة العمارة العربية Csaar عبر الشبكة العنكبوتية وصاروا يقيمون مؤتمرات سنوية سيكون القادم منها في الرباط العاصمة المغربية حول التعليم المعماري وهم عازمون على نشر كتاب من جزئين حول العمارة العربية خلال القرن العشرين... بالتأكيد يمكن ان اعرض الفكرة عليهم ويمكن ان يمتد الاتحاد (بعد ان يتأسس) إلى الكثير من المؤسسات العربية القائمة ويندمج معها أو على الاقل يعمل معها...
__________________
إذا أردت أن تتعرف على شعب ما فابحث في عمارته |
|
|||
|
لنبدأ من ليبيا فأنا أقترح أعضاء المدرسة الليبية للعمارة والفنون- مهندسون استشاريون، ليكونوا نواة هذا الإتحاد في ليبيا، وسأتصل بزملائي الآخرون ممن أعلم حرصهم على التفاعل مع كل ما من شأنه الارتقاء بمهنة العمارة في العالم العربي.
لا بأس يا دكتور مشاري أن تبدأ بطرح رؤيتك لهذا الاتحاد، وسنتفاعل مع ما تطرحه بالحوار والنقاش حتى نصل إلى ما نصبو إليه جميعا بإذن الله. |
|
|||
|
الاخ العزيز جمال والاخت العزيزة معمارية...
شكرا للحماس ولنبدأ من هنا...انا شخصيا أشعر بالمسؤولية تجاه طلابي...فبناء اتحاد قوي للمعماريين يعني مستقبل مهني افظل...سوف احاول خلال الايام القادمة وضع تصورات واهداف تحدد رسالة وهدف الاتحاد (من وجهة نظري وستكون مطروحة للنقاش والمراجعة)...وسوف اتولى تشجيع الزملاء في السعودية ودول الخليج للتفاعل مع الاتحاد... إذا ما استطعنا خلال هذا الشهر تحديد الاعضاء المؤسسين للإتحاد (من كل الدول العربية) واعلان تأسيس الاتحاد (كمؤسسة مجتمع مدني مستقلة) عبر الملتقى اعتقد ان هذا سيكون نجاحا اوليا مهما...
__________________
إذا أردت أن تتعرف على شعب ما فابحث في عمارته |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|