![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
السلام عليكم... اولا: احب ان اعرف عن نفسي قليلا,,انا مهندسة تصميم داخلي ,,وهذه تعتبر المرة الاولى لي في المشاركة,, عموما..لدي موضوع جريء اود طرحه للمنتدى..و اود ان اعلم بعض ردود الفعل او الانتقادات..هو(القيام بتأسيس لجنة للمهندسات)في المملكة العربية السعودية تكون تحت اشراف و توجيهات ذوات الخبرة ومشاركات البعض من لاخبرة لهم ..اعلم ان للموضوع يحتاج لتوسع دائرة نطاق عمل المراة و المجهودات التي سوف يتم بذلها فقط لعرضها كفكرة ..وكون المهندسين انفسهم يعانون من عدم تطبيقهم لهذه الفكرة او فلنقول هناك ما يعوقهم...ففي كل الاحوال هي مجرد فكرة قد يخالفني البعض و قد يحالفني الحظ في ايجاد من يعين و يعاون على تطويرها.. |
|
|||
|
من وجهة نظري المتواضعة ,نحن هنا نطرح موضوع ليس باختراع جديد حتى يدور حوله كل علامات الاستفهام هذه.إلا ان هذه عاداتنا المعروفة.
أولا و أخيرا يجب أن تكون هذه الجهة منفصلة تماما عن أي جهة او دور حكومي و إلا انقلبت المعايير التي نطمح اليها. كما حصل في بريطانيا بالنسبة RIBA فقد تحولت الى جهه شبه حكومية .و ذلك بإجبار تطبيق معاييرها على كافة المستويات و منها منهجية كليات العمارة البريطانية. فكان لها ايجابياتها و لها سلبياتها. اخيرا .............تعقيبا على د. مشاري ...وما اقصده هو جمعية شبه مهنية لها سلطة فكرية مؤثرة تجبر الجمعيات والهيئات المهنية المحلية في كل دولة للإستجابة لإطروحاتها... نحن لسنا بحاجه لجهه تعتمد الاجبار كبند من بنودها .أي نسير كلنا باتجاه واحد مجبرين .هذا ليس ما نطمح اليه فعلا فقد شبعنا إجبار .نريد ان تعرض أمامنا خيارات و كل فرد يختار ما يناسب مصلحته. هذه هي الجرية المنشودة التينطمح اليها من خلال النقابة. |
|
|||
|
السلام عليكم .أختي لولوه أعتقد أن موضوعك كان لا بد من ان يكتب كموضوع جديد و ليس كرد على موضوع د. مشاري. لاختلاف الموضوع
إلا انني أشكرك على مشاركتك و لدي مقتطع من مقالة العـدد : 1625 الصفحة الأولى ميلاد أول جمعية للمهندسات السعوديات اليوم فاطمة باسماعيل (الرياض) سيتم اليوم في الرياض الاعلان عن تأسيس جمعية المهندسات السعوديات التي يتوقع ان تباشر مهامها العام المقبل تحت رعاية جامعة الامير سلطان الاهلية بالرياض. الاعلان عن الجمعية الوليدة سيتم خلال احتفال الجامعة بافتتاح المعرض الاول لقسم هندسة التصميم الداخلي تحت رعاية حرم سمو نائب امير منطقة الرياض سمو الاميرة شيخة بنت عبدالله بن عبدالرحمن ال سعود ويستمر اربعة ايام. واوضحت الاميرة لطيفة بنت فيصل بن عبدالرحمن السديري المشرفة على قسم التصميم الداخلي ومؤسسة الجمعية لـ(عكاظ) ان الهدف من انشاء الجمعية هو توفير الدعم لهن بايجاد مقر دائم وتوفير المعلومات وتبادلها بين العضوات وحلقة وصل بينهن وبين الجهات المستفيدة وستسعى الجمعية للاعتراف بها من قبل الجهات المختصة. واضافت ان اهم الصعوبات التي تواجه الجمعية هي حصر المهندسات وعدم اصدار رخص مزاولة المهنة اذ ان المهندسة السعودية تعمل اما عبر مكاتب الرجال الهندسية او المنزل لذا فهي تعاني من جراء عدم الاعتراف بها واعطائها المجال لتمارس المهنة عبر مكتبها الخاص. جدير بالذكر ان الاميرة لطيفة حصلت على البكالوريوس في التصميم الداخلي من جامعة اوكلاهوما عام (0002م) والماجستير عام (2002) وتعمل عبر مكتبها بالرياض وتشرف على قسم التصميم الداخلي بجامعة الامير سلطان الاهلية بالرياض. |
|
|||
|
تعقيبا على الاخ ابو صالح
أعتقد أنها فكرة تستحق الاستبسال و يمكنني القول ...أننا لها......
المهندسة السعودية اعترف بأنها طرف مظلوم فعلا مع كل الابداع الذي ينتج عبر عقلها الحر. و للمستوى العالي في ابداعها و انتاجها أعتقد اننا لن يهدأ لنا بال حتى تنال كافة حقوقها على الأقل محليا شكــــــــــــــــــــــــرا |
|
|||
|
السلام عليكم...اود ان اشكركم اولا على ردود الموضوع..و احب ان اشير الى الاخ free20329 ان الموضوع الذي طرحته كان مجرد فكرة حتى اعلم مدى تقبلها لدى البعض..وفي نفس الوقت نستفيد ..وشكرا على المقالة
..و اشكر المشرف على الدعم المعنوي.. |
|
|||
|
هيئة للمعماريين السعوديين…
(1)
ثارت حفيظة المعماريين في المملكة بعد انتخابات هيئة المهندسين الأخيرة التي لم يكن للمعماريين حضور واضح فيها (حتى أن اسماء معروفة رشحت نفسها لمجلس الادارة الجديد ولم يفز أي منها نتيجة إحجام المعماريين في بلادنا عن المشاركة والتفاعل مع الاحداث التي قد تشكل مستقبلهم). والذي يبدو لي أن هذه الثورة "المؤقته" لن تؤدي إلى أي فعل يمكن أن يحقق اهداف ذات قيمة بالنسبة للوسط المعماري الذي ظل العقود الثلاثة الأخيرة يحاول أن يصنع لنفسه هوية واضحة دون جدوى، حتى أن المجتمع نفسه لا يعرف من العمارة إلا القليل (رغم اننا من اكثر دول العالم التي تبني) وكل ما يعرفه المجتمع عن المعماري هو أنه "مهندس" حتى أن ديوان الخدمة المدنية "هدد" مدارس العمارة اكثر من مرة بأنه إذا لم يتم تسمية خريجيها "مهندسين" فأن مسماهم ورتبهم الوظيفية ستكون أقل من المهندسين، أي ان ديوان الخدمة لا يعترف بما يسميه العالم اجمع "معماري" ويعتبره مهندس ولا نستطيع أن نلومه على ذلك فلا أحد يدافع عن هذا المسمى رغم أن برامج تعليم العمارة في العالم اجمع أطول من برامج الهندسة وهو ما يعني ان المعماري يجب ان يكون في مرتبة وظيفية اعلة لا اقل. وأذكر مرة أنني فوجئت بأن قسم العمارة الذي انتمي له كان يناقش تغيير مسمى خريجينا إلى "مهندس معماري" بسبب ضغوط ديوان الخدمة وكنت المعارض الوحيد في القسم للتغيير (مع تعاطف البعض طبعا الأمر الذي ابقى المسمى على حاله حتى يأتي الفرج بإذن الله)، إلا انني استشعرت الأزمة الكبيرة التي يعيشها خريجينا في مجتمع لايعرف عن العمارة الكثير ولا يوجد أي مؤسسة مهنية أو علمية (مع احترامي الشديد للجمعية السعودية لعلوم العمران الي لم تستطع فعل أي شيء) تدافع عنهم أو تسعى لبناء وسط مهني يحفظ حقوقهم. (2) ردة الفعل التي لمستها عند بعض المعماريين في اعتقادي انها ستنطفي مع الوقت لأنه من المعروف أنه لم يستطع الوسط المعماري بناء أي حضور له كل هذه السنين لأسباب عدة قد نأتي على بعضها هنا لكن يجب أن اوضح أن الفوز الساحق للمهندسين في الانتخابات الأخيرة (وكأن المعماريين غير موجودين) هو نتيجة لتخاذل المعماريين انفسهم، ومشاركتهم الضعيفة في كل كل شيء. ويبدو لي أن البداية يمكن أن تكون من فهم اسباب عدم الاكتراث الذي يبديه الوسط المعماري. يقول لي البعض ان المعماريين مصابون بالغرور الشديد فهم يرون أن كل شيء يجب ان يأتي إليهم لا ان يذهبوا له والدليل على ذلك انهم لم يستطيعوا بناء أي مؤسسة مهنية حتى انهم بعد أن اسسوا جمعية علمية لهم تحولت إلى مؤسسة "للوجاهة" لا للعمل والعلم حتى انها لم تستطع إصدار اي مطبوعة علمية (على عكس الجمعيات العلمية الأخرة في المملكة) وكل ما قامت به مجرد لقاءات سنوية لامعنى لها ولا فائدة مرجوة منها (وقد انقطعت هذه اللقاءات في الأونة الأخيرة ولله الحمد). ولو فكرنا في النقد الموجه للمعماريين نجد ان كثير منه على صواب، إذ يبدو ان هناك موانع ثقافية تجعل من المعماري ينحو إلى العمل الفردي ولا يرغب في التنظيم الجماعي والعمل المشترك لذلك نادرا ما تنجح النشاطات المعمارية في بلادنا. وعندما نقول "موانع ثقافية" فأننا نقد ان هناك موانع مجتمعية وموانع نتيجة لطبيعة اعداد المعماري وممارسته للعمارة ذاتها. (3) أذكر انني كتبت عدة مقالات في هذه الصفحة تتناول وضع المعماريين في المملكة حتى اني اتذكر عنوان لأحد المقالات كان اسمه (المعماريون الكسالى) وقد اثار حنق البعض فقط دون ان يثير غيرتهم أو يدفعهم للعمل، كما انني اذكر اني كتبت عن "هيئة للمعماريين" في كثير من المناسبات دون مجيب ويبدو أن المعماريين ينتظرون من يعلق لهم الجرس فهم يرون انهم في غنى عن بذل الجهد والمثابرة والتحاور مع إولي الأمر للوصول إلى نتيجة تجعل من تأسيس هيئة منفصلة عن هيئة المهندسين تهتم بالعمارة وبالمعماريين اسوة بكل الهيئات المعروفة على مستوى العالم، مثل المعهد الأمريكي للمعماريين Aia وقد تأسس قبل مئة وخمسين عاما، والمعد الملكي البريطاني للمعماريين Riba حتى ان كل دول العالم تقريبا اصبح لديها مؤسسات مهنية في مجال العمارة. وهو ما يجعلنا نصر على ان فكرة تأسيس هيئة للمعماريين السعوديين تمثل مطلبا ملحا لبلد يخطو خطوات واسعة نحو التطور والنمو مثل المملكة، إذ لم يعد مقبولا أن يظل المعماريين تحت مظلة هيئة المهندسين بينما هم يختفون عنهم في مبادئ اساسية. وحتى لا يظن البعض ان هذا الطلب الذي هو لمجرد "غيرة" من هيئة المهندسين ومحاولة للإستقلال عنهم دون وجه حق لابد أن نبين هنا أن هناك حاجة اساسية لتأسيس هيئة مهنية تعنى بالعمارة من اجل المحافظة على هذه المهنة وتاطويرها لأنها ببساطة تمثل واجهة حضارية وثقافية لكل بلد. بالنسة لي اعتقد انه يكفي ان نعرف ان مهنة العمارة ذات بعد ثقافي واجتماعي عميق لا تحضى به المهن الهندسية ذات الصبغة العملية "البراقماتية" البحته كي يكون لهذه المهنة هيئتها ومؤسستها المهنية الخاصة بها. (4) ويبدو أنه من الافظل الاسترسال في الفروق الجوهرية بين العمارة والهندسة (بكافة تخصصاتها) ولنبدأ من التعليم حيث يتم تنشئة المعماري تنشئة مختلفة عن المهندس فنحن لا نعتبر العمارة ذات بعد هندسي مطلق لأنها تخوض وبشكل اساسي في تخصصات "لينة" مثل التاريخ فالمعماري الذي لا يملك خلفية تاريخي لا يمكن ان يكون مبدعا (لذلك فأن كليات العمارة غالبا ما تقدم اربع أو اكثر مواد في مجال التاريخ) كما ان العمارة تهتم بعلم الاجتماع وتحتاج إلى علم النفس وتغوص بشدة في علوم الجماليات إضافة للعلوم الهندسية الاساسية في مجال البناء. كما تعتمد تنشئة المعماري على "الاستديو" وهو ثقافة تتقاطع فيها كل العلوم مع ترك الحرية الابداعية للمعماري الشاب أو طالب العمارة كي يدمج كل هذه المعارف المتقاطعة في بوتقة واحدة، وهو ما لا يحدث في التعليم الهندسي الصارم المبنى على مناهج واضحة ومحددة (قابلة للتطوير والتفسير طبعا). وما اود ان اصل إليه هو ان فلسفة التعليم ومنهجيته تختلف في العمارة عنها في الهندسة وأن تنشئة المعماري تختلف بشدة عن تنشئة المهندس فكيف إذن نتوقع أن تقوم هيئة مهنية بالمساهمة في تطوير مهنة العمارة بينما يهيمن عليها ويديرها (ومنذ تأسيسها) مجموعة من المهندسين الذين لا يعرفون ماذا يجري في عالم العمارة. ومسالة التعليم من وجهة نظري تكفي كي يكون هناك سبب لتأسيس هيئة منفصلة للمعماريين، ومع ذلك هناك اسباب جوهرية أخرى ترتبط بطبيعة مهنة العمارة ذاتها التي تختلف عن الهندسة، فمثلا يتجاذب العمارة الفن والتجارة. وعالم الفن في العمارة عالم فسيح ترتكز عليه كل المنجزات الحضارية للشعوب ودون وجود مؤسسة مهنية تحمي هذا الفن وتدفعه للتطور ستخسر بلادنا فرصة كبيرة لاستثمار مواردها في عمارة ذات قيمة. ولعل القارئ الكريم ينظر حوله ويقيم المنتج المعماري الهزيل التي تحمله مدننا. انه ما نشاهده في اعتقادي نتيجة لغياب المؤسسة المهنية التي تحمي العمارة من ايدي العابثين. أما في الهندسة فلا يوجد ذلك المنتج البصري المهم الذي يخوض في مسائل الجمال والثقافة والهوية وهو فرق اساسي لا اعتقد ان هيئة المهندسين تفهمه وتقدره حق تقديره مما يعني انها لن تهتم به (وهو ما حدث طوال السنوات الماضية). (5) ولو حاولت ان اعدد الفروق بين العمارة والهندسة لقلت بإيجاز انهما ينتميان إلى عالمين مختلفين وإن كانا يتقاطعان في بعض القضايا "النفعية" و "التشغيلية" فالعمارة تتعامل مع الانسان وحياته اليومية وبدقة متناهية كما انها تحاول ان تستجيب للتغيرات والتحولات التي تمر بها المجتمعات سواء القريبة المدى منها او تلك البعيدة المدى ويفترض من المعاريين ان يخوضوا في التقنيات الجديدة والعالية كي يطوعوها إنسانيا لا هندسيا وهو فرق اساسي يضاف للفروق الكثيرة التي تفصل العمارة عن الهندسة وبالتالي تستوجب تأسيس هيئة للمعماريين السعوديين. إذ يبدو أن العمارة تمثل "فعل" إنساني تاريخي تقاطعت فيه ومن خلاله تخصصات متعددة بما فيها العلوم الهندسية لكنه اكبر واشمل من يحبس في تخصص بعينه ولعل هذا ما يجعل تطوير التعليم المعماري بحد ذاته معضلة كبيرة لا اعتقد ان هيئة المهندسين قادرة على تحملها. (6) أما الأمر الآخر الذي يمكن ان نجد فيه اختلافا واسعا وكبيرا بين العمارة والهندسة هو طبيعة السوق المهنية فالمعماري يتعامل بشكل اجتماعي مع زبائنه وغالبا ما يعيش معهم جزء من همومهم ويشاركهم اسلوبهم في الحياة إذا كان يصمم مسكنا (والواقع يقول ان اكثر من 70% من العمارة في تصميم المساكن)، كما انه يبذل جهدا كبيرا لتحويل اللفظي (طلبات وامنيات الزبون) إلى بصري مادي (سواء عن طريق التصميم أو البناء الفعلي) وهو بذلك يصنع فنا للحياة واقصد هنا انه يفترض منه ان يصنع عملا فنيا ليس للمشاهدة بل كي يعيش فيه الناس، وهي مهمة صعبة وتستوجب الكثير من التركيز وقبل ذلك كثير من التأهيل وهو ما يفرض وجود مؤسسة مهنية تعنى بهذا التأهيل الذي يختلف في العمق ومن الجذور عن التأهيل الهندسي. والحقيقة انني لااريد ان استرسل كثيرا في ما يفرقنا عن مهنة الهندسة وإن كان هناك ما يجمعنا بها، إلا ان ما يجعلنا مختلفين في اعتقادي اعمق واهم وهو الامر الذي يجعلنا نشجع استقلالية المعماريين عن المهندسين، فهذا الاستقلال مسألة حيوية وقد تعبنا من هيمنة المهندسين الذين لم يقدروا ولن يقدروا مهنة العمارة حق تقديرها. (7) أنها دعوة لكل المعماريين في المملكة كي يتحركوا وكي يطالبوا بشيء من الاستقلال المهني فالمصلحة تصب في النهاية لبلادنا التي تتطلع لبناء مؤسساتها المهنية والمجتمعية لتواجه "العولمة" ومنظمة التجارة العالمية. فوجود مؤسسة للمعماريين فيه نوع من الحماية لهذه المهنة بعد انظمامنا لمنظمة التجارة، واتمنى من الزملاء المعماريين المتحمسين بعد انتخابات هيئة المهندسين ان يستمر حماسهم لا ان يخفت ويموت مثل كل مرة وينتهي الأمر على "لاشيء"، لذلك فاني ارجوهم ان يخيبوا ظني هذه المرة وأن يفعلوا شيئا "على عكس ما اتوقع" وبالتأكيد سأكون في اشد حالات السعادة إن هم خيبوا توقعاتي.
__________________
إذا أردت أن تتعرف على شعب ما فابحث في عمارته |
|
|||
|
أخي الفاضل/ الدكتور مشاري النعيم
بداية أشكر لكم هذا الطرح الذي يعبر عن روح تحمل هموم أمة بحالها، لقد قرأت لكم الكثير من الموضوعات المنشورة في موقع بيت المعماريين العرب... إلاّ أن المفاجئة التي لم احسب لها حساب أن تكون لك مشاركة كبيرة بحجم هذا الوطن العزيز، ولا يكون مصيرها إلاّ النسيان بعد فورة حماس سرعان ما انطفت جذوتها، ولكن اشكر لكم أن كانت المبادرة إلى إعادة رفعها لصدارة الموضوعات تمّ من طرفكم، حتى يتسنى لنا أن نطلع عليها ونعيد بذلك إحياء الموضوع وتجديد الدماء فيه. موضوع المؤسسات التي ترعى شأن المعماريين على المستوى المحلي وعلى مستوى الوطن العربي، هو قديم جدا ومهترئ وبالي، وذلك لأن جميع هذه المؤسسات تخضع في نواة تأسيسها لتوجهات ورؤية أفراد تحركهم بالدرجة الأولى أطماع وطموحات شخصية موجهة من قبل الدولة لتحقيق سياساتها ولدعم سلطتها ولإجهاض أي محاولة للخروج عن السياق المرسوم لكافة مؤسسات الدولة بما فيها العمل المهني والنقابي، والحديث عن أي نقابة في أي دولة عربية هو الحديث عينه وكأن المتحدث هو من بلد قارئ الموضوع، فمصيبتنا واحدة. معرفتي العميقة بكواليس الإتحادات العربية والمحلية وما يدور فيها، هو ما دفعني إلى تبني فكرة تكوين اتحاد للمعماريين والمصممين الداخليين يكون مقره دائرة الانترنت وعاصمتها ملتقى المهندسين العرب المقر الرسمي لهذا الإتحاد، بإعتبار أننا نعيش عصر التقنية، فلتكن التقنية أداتنا لتحقيق أهدافنا ولكسر العراقيل ولنتحرك ونفكر بلغة العصر.... فلتكن إنطلاقتنا أخي الدكتور مشاري النعيم من هنا... ومن هنا نؤسس لهذا الكيان الذي يرفض التبعية والقيود والوصاية... همه الارتقاء بالمهنة والعمل المهني المبني على قيم ديننا الإسلامي الحنيف.... لنضع المنطلقات والاهداف والمحاور والبرامج ونرسم سياسة هذه الجمعية أو الإتحاد، من خلال حوار مفتوح عبر هذا الملتقى، ولننتخب له جمعية عمومية من بين أعضاء الملتقى، وليكن إيماننا بنبل الهدف هو ما يحكم قناعاتنا والتزامنا بكل ما يصدر عن هذا الإتحاد... لنعقد مؤتمراتنا وندواتنا ونناقش هموم المهنة ونتبادل الخبرات والتجارب عبر هذا الملتقى... لنجرب هذا وبإذن الله سيصبح هذا الإتحاد أمرا واقعا وربما ستنتهي الإتحادات والمنظمات الرسمية من الوجود أمام قوة وفاعلية هذا الإتحاد. لأنه ما بني على باطل فهو باطل وما بني على حق فهو حق.... وللحديث بقية. التعديل الأخير تم بواسطة جمال الهمالي اللافي ; 09-07-2006 الساعة 05:39 PM. |
|
|||
|
لعولمة ومؤسسات المجتمع المدني: هيئة المعماريين كمثال
د. مشاري عبدالله النعيم
(1) كنت قد تحدثت عن هيئة للمعماريين في الأسبوع الفائت، وقد تلقيت بعض الاتصالات حول الموضوع مابين مؤيد ورافض لفكرة «تفكيك هيئة المهندسين»، رغم أنني أكدت على أن «العمارة» مهنة لها خصوصيتها وحضورها الثقافي الذي يختلف كثيراً عن الهندسة بشكل عام. والحقيقة أن فرصة العيد مناسبة دائمة للحوار وتبادل الآراء، فقد أثير الموضوع أكثر من مرة، وإن كان بشكل عام وموسع، ربما لأن ما طرح حول هيئة المعماريين يمثل هماً خاصاً قد لا يهم الآخرين كثيراً خصوصاً وأن مجتمعنا لم يتعود بعد بناء اهتمامات نحو قضايا الشأن العام الساخنة ومازال يقبع في همومه اليومية. ويبدو لي من القراءة الأولى لردود الفعل حول هيئة المعماريين تؤكد أن إنشاء هيئات مهنية ومؤسسات للمجتمع المدني تمثل أهمية خاصة في عصر العولمة كون المجتمعات جميعاً بحاجة إلى تطوير جميع مؤسساتها حتى تستطيع المنافسة والبقاء. وقد كان حوار العيد منصباً على هذه الفكرة أكثر من «هموم المعماريين» التي يظهر أنها غير مهمة حتى بالنسبة للمعماريين حتى أني سمعت من أحدهم يقول «المفروض أن واحد من غير المعماريين ينتقد وضع العمارة حتى يبدأ المهتمين بالمهنة التحرك» وعندما فكرت في الأمر وجدت أن هناك بعض المنطق في هذا القول، ربما لأننا لم نتعود أن نسمع بعضنا البعض وربما لأنه لم يتطور تجمع عمراني ذا قيمة في بلادنا يتيح فرصة للحوار والتغيير. ومع ذلك سوف نتحدث في هذا المقال عن «هيئة المعماريين» كمثال لمؤسسات المجتمع المدني التي يجب أن تنمو وأن تتطور في بلادنا لأنها «رديف» أساسي لبناء أمة قوية «شفافة» قادرة على التصحيح الذاتي. أما بالنسبة للخوف من تفكيك هيئة المهندسين فهذا خوف في غير محله لأن الهيئة بصورتها الحالية تمثل جهازاً مركزياً لا يستطيع القيام بمهامه على الوجه الأكمل لأنه جهاز غير مستعد بما فيه الكفاية (ورأيي الشخصي أنه حتى لو استعد لن يستطيع التعامل بحيادية وبشكل متوازن مع هذا الكم الكبير من التخصصات). (2) ولأبدأ من العلاقة بين العولمة ومؤسسات المجتمع المدني، إذ أن الثقافة العالمية الجديدة تعبر عن «جدل» ثقافي من نوع خاص وهيمنة اقتصادية مستفحلة ستعيد تشكل الهويات المحلية، التي يظهر أنها لا تستطيع أن تقاوم مد العولمة بما يفرضه من الدخول في صراعات غير محسوبة، والأمر الأكيد هو أن هذه الصراعات تفرض أسلحة غير مجربة محلياً كما أنها صراعات دقيقة وتخصصية لا نعتقد أن «الأجهزة المركزية» قادرة على مواجهتها. والذي يظهر لي أن الحث الدائم على تطوير مجتمع مدني يكمن في قيمة «الاهتمام» أي أن هناك فرقاً شاسعاً بين مجرد وجود مؤسسة وبين أن يكون هناك مجموعة من المهتمين يرغبون في إنشاء مؤسسة، ففي الحالة الأخيرة يكون العمل أكثر حضوراً وتطوراً ومتابعة للجديد وأقدر على المواجهة وقبول التحدي لأنه سيكون عملاً نابعاً من «القلب» وقد جربنا ظهور العديد من المؤسسات الغير فاعلة، ليس لأنها غير مهمة بل لأنها لم تكن نابعة من القلب وتحولت إلى مجرد مؤسسات دون أي تأثير. (3) المدخل الأول الذي أدافع به عن أهمية تأسيس هيئة للمعماريين هي أنها ستكون هيئة نابعة من القلب، أو يفترض أن تكون كذلك (وهو ما ينطبق على كل الهيئات المهنية والمؤسسات الخيرية التي يؤمن أصحابها بقيمة التخصص ولديهم الاستعداد أن يتطوعوا من أجلها ولديهم أهدافهم التطويرية التي تصب في بناء مجتمع صحي ومتكامل). هذا الافتراض له ما يبرره، وإن كان لا يوجد ما يدل على اهتمام المعماريين، وأنا هنا لا أتجنى عليهم بل من واقع خبرة ومعايشة طويلة حتى أن جل من اهتم بالمقال السابق هم من غير المعماريين. إذن المحك الأول من وجهة نظري هو: هل ستكون هيئة المعماريين نابعة من القلب لو كتب الله لها الخروج للحياة؟ والحقيقة أنه محك مهم، فنحن لسنا بحاجة لمجرد مؤسسة، أو واجهة يتجمل خلفها البعض على حساب المهنة ومصلحة الوطن، كما أننا لسنا نهدف إلى مجرد الانفصال والاستقلال عن هيئة المهندسين. فإذا لم يكن للهيئة الجديدة تأثير ثقافي واقتصادي وتعليمي عميق ومؤثر ويمكن قياسه فوجودها مثل عدمه. ولعلي أضع تصوراتي هنا وكأن الهيئة ممكن أن تكون واقعاً (وهو الأمرالطبيعي على كل حال) إذ أن ظهور مثل هذه الهيئات التخصصية التي ينتمي لها أعضاؤها بحماس مسألة مهمة لمواجهة التحديات الخارجية والتحديات الداخلية البعيدة المدى، فأحد عوامل التخطيط الاستراتيجي الناجح هو وجود مؤسسات تحضى بمصداقية عالية يمكن الاعتماد عليها في التخطيط لقطاعات متخصصة داخل إطار الخطة العامة للدولة وفي اعتقادي أن ظهور مثل «هيئة المعماريين» وغيرها من الهيئات سيساهم في بناء قطاعات الدولة وسيمكنها من التخطيط السليم ويرفع من كفاءة مؤسسات قائمة مترهلة «توسعية بطبعها» (أي أنها تقبل الخوض فيما لا يعنيها مما يؤدي إلى ضعف حاد في أدائها وتراجع في قدرتها على الإنتاج أو المساهمة في بناء خطط سوية لقطاعات الدولة). (4) ولأننا لا ننكر أنه حتى نستطيع أن يكون لنا وجود في عالم اليوم يجب أن يكون لنا تخطيطنا الاستراتيجي الذي يوظف كل موارد الدولة البشرية والاقتصادية فما نملكه من فرص اليوم قد لا نملكه في الغد وما لم يكن هناك اهتمام خاص ببناء المجتمع من الداخل وبناء العنصر البشري على أسس سليمة سوف نخسر الكثير من الفرص في المستقبل. ووجود هيئة للعماريين، على سبيل المثال، (وغيرها من الهيئات المتخصصة) سوف يحمي مصادر الدولة من العبث ويكفي أن نعلم ان هذه الهيئات سوف تمارس قاعدة «الإنسان المناسب في المكان المناسب» (أو أنها ستقترب كثيراً من هذه القاعدة الذهبية) وهو ما سيجعلها هيئات متخصصة لها دور فعال في إنجاح كل خطط الدولة وفي بناء مجتمع قوي ويعرف كيف يتعامل مع موارده. كما أن هذه المؤسسات سيكون لها دور كبير في التعامل مع المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا، فعلى سبيل المثال عدد المهندسين السعوديين يقارب الخمسة والعشرين ألفاً (ولا توجد إحصائية دقيقة حول هذا الرقم) بينما يعمل ثمانون ألفاً أوأكثر في سوق المملكة أي أن العجز أكثر من ضعفي عدد المهندسين السعوديين الحالي، وهو عجز غريب في ظل انتشار وتطور التعليم الهندسي في المملكة ومع ذلك لا يوجد من يستطيع أن يعطي أرقاماً صحيحة حول أي التخصصات يوجد فيه عجز أكثر من الآخر. هذه المشكلة البسيطة ستكون بديهية لو أنه يوجد لدينا مؤسسات مهنية متخصصة تتابع ما يعنيها فقط وتطور مهنها وتشارك في صياغة مناهج تعليمها وتسعى لفتح أسواق جديدة لمنسوبيها. (5) ولعل القارئ يلاحظ أن فكرة إنشاء هيئات مهنية تساهم في بناء المجتمع المدني هدفها الأول هو «التكامل»، أي بناء المجتمع الذي يعمل فيه كل أفراد المجتمع ليكملوا بعضهم البعض (وهذا لا يلغي فكرة التنافس). وفي اعتقادي أن الاشكالية التي نقع فيها دائماً هي أن الكثير منا ينظر للمؤسسات «كوجاهة» لا كعمل، وربما أن أفراد المجتمع (كوننا في فترة نمو تاريخي وتشكل اجتماعي وثقافي نتوقع أن يستقر بعد فترة) ساهم في تكريس «الوجاهة» بدلاً من العمل والانجاز. ولأن الكثر ممن تشبثوا بفكرة الوجاهة نجحوا في مجتمعنا دون أن تكون لهم إنجازات فقد أثر هذا على «قيمة العمل» وأصبح الكثير يعتقد أن كل مؤسسة جديدة تعني «وجاهات جديدة» ولا نستطيع أن نلوم أحداً على ذلك لأن هذا جزء من الواقع الذي نعيشه، والذي يفترض أن نعمل على تغييره. وحتى لا يظلم العمل المهني في بلادنا وحتى لا نتراجع بينما يتقدم الآخرون يجب أن نطور قنوات للنقد تقلل من تأثير «الرغبة الملحة» لدى بعضنا للظهور حتى وإن كان لا يملك ما يقدمه للناس. فكرة التكامل التي يجب أن نشجعها قائمة على العمل والإنجاز وبناء مؤسسات همها الأول هو وضع حلول «مجتمعة» لا «فردية» للمشاكل التي نعاني أو يمكن أن نعاني منها في المستقبل. (6) من القضايا المهمة التي كنت متحمساً من أجلها لإنشاء هيئة للمعماريين هي «كود البناء السعودي» و«الإشراف على جودة العمل المعماري» وكلاهما يتبعان وزارة الشؤون البلدية والقروية وهي وزارة لا تحتاج المزيد من الاعباء (فلديها ما يكفيها). فكود البناء آلية مهمة واساسية للتنمية والتطوير ووجود هيئات مهنية تشرف على تطبيقه مسألة مهمة ولا اعتقد ان هناك هيئة يمكن ان تتابع وتطور هذا الكود مثل هيئة المعماريين (وإن كان يبدو ان هناك تخصصات هندسية متعددة في الكود إلا أن فعل البناء له صبغته المعمارية الاساسية وهو ما يعني أن الصيغة الاشرافية النهائية يجب ان تكون معمارية). كما ان اقسام رخص البناء أو ما يسمى احياناً بالضبط والتنمية في الأمانات والبلديات غير مؤهلة للمحافظة على جودة العمارة وإبقاء تراخيص البناء بيدها فيه اشكالية كبيرة يمكن تلافيها لو انها اصبحت من مهام هيئة للمعماريين (كما هو متبع في الاردن وكثير من دول العالم). وقد سقت هذين المثالين للتأكيد على ان هيئة المعماريين (في حالة نشأتها) لديها الكثير من الاعمال الأساسية (غير التأهيلية والاشرافية طبعاً) التي يمكن تساهم بها في مواجهة التحولات التي يعيشها العالم ولا يعني ان «هيئة المهندسين» لا تستطيع القيام بهذه الاعمال لولا ان حجم العمل وتنوعه فوق قدرة أي مؤسسة الأمر الذي يدعو بشدة إلى التخصصية. (7) والواضح جداً أن وجود هيئة للمعماريين في بلد كبير ومهم مثل المملكة (تمثل ثقلاً اقتصادياً عربياً كبيراً) أصبح مطالباً بديهياً وإذا ما اضفنا له البعد «العولمي» الذي نعيشه الآن ونقتحمه بقوة يجعل من فكرة «التخصصية» مسألة مهمة للمحافظة على المكتسبات وتطويرها. على ان الدعوة هذه المرة عامة وشاملة فوجود مؤسسات تخصصية ومهنية اصبح شيئاً اساسياً في عالمنا اليوم وبدلاً من أن ننتظر نشأة هذه المؤسسات التي قد تحتاج إلى وقت طويل، وفي هذا خسارة كبيرة لنا، يجب أن نشجع اي مبادرة لانشاء هيئات ومؤسسات مهنية ففي هذا «طوق نجاة» لنا قد ينقذنا من مآزق مستقبلية نحن في غنى عنها. والذي يفترض هو أننا تجاوزنا مرحلة «نجرب ونشوف» إلى التخطيط الواثق إذ لم يعد متاحاً أن نمارس كل مرة «ثقافة التجريب» بعد كل هذه التجربة الطويلة والتي يفترض انها تجربة ثرية تعلمنا منها الكثير. جريدة الرياض السعودية - السبت 14 من ذي الحجة 1426هـ - 14 يناير 2006م - العدد 13718
__________________
إذا أردت أن تتعرف على شعب ما فابحث في عمارته |
|
|||
|
شكرا- اخي جمال
اعتقد أن الحماس الذي لمسته منك اخي العزيز جمال يبشر بالخير ويدفع إلى العمل ويحث على المبادرة...لا اكذبك القول انني اشعر باليأس ووصلت إلى مرحلة الانكفاء على الذات...اتمنى ان تصحي كلماتك بعض الحماس القديم وتشعل الجذوة التي قاربت على الانطفاء....
تحياتي الحارة لك ولكل من يهتم بأمر امتنا....
__________________
إذا أردت أن تتعرف على شعب ما فابحث في عمارته |
|
|||
|
الاخ الدكتور مشاري النعيم
لقد تابعت الموضوع وتابعت مااحتواه من ردود متباينه وبالتالي انا اؤيدالموضوع بشرط ان يظهر بصبغةجديدةتختلف عما هو معمول في الهيئيةالسعودية للمهندسين والتي اعتبرها هيئة الرغبات الشخصية ووسيلة لتمريرمصالحهم الشخصية والتي هي بعيدة كل البعد عن المهنيه المطلوبة واكبر دليل مافعلوه في اجتماعهم الاخير في الظهران ان وجود هذه الفكرةلهو كفيل بايجاد تيار قوي قادر على فرضكل ماهو مفيد والى الامام يادكتور |
|
|||
|
اي هيئة للمعماريين تعني حضورنا المستقبلي وهويتنا المهنية
الاخ العزيز المعماري (على ما اعتقد) الدلبحي
الفكرة يجب ان تكون ناتجة من قناعة الجماعة فكما هو معروف أن الجماعات غالبا ما تسعى لبناء هويتها في المجتمع ونحن كمعماريين نحتاج إلى بناء هويتنا المهنية على المستوى المحلي والعربي وهي حاجة ليست "كمالية" بل تصب في مستقبل المهنة وبلوغ "سن النضج" المعماري... تحياتي لكل مهتم
__________________
إذا أردت أن تتعرف على شعب ما فابحث في عمارته |
|
|||
|
أخي الفاضل/ الدكتور مشاري عبد الله النعيم
يقول المثل: أن الألف ميل تبدأ بخطوة، لماذا لا تكون خطوتنا الأولى مناقشة منطلقات وأهداف الفكرة وكأننا بصدد تحقيقها، ولنبدأ بتجميع موافقات الأعضاء سواء كانوا داخل الملتقى أو خارجه، ولنجتمع حول هذه الفكرة ونحرص على أن تخرج لحيز الوجود.... ولنتجاوز كل المعوقات والقيود... لنبدأ باسم الله، وسوف ترى يا دكتور مشاري أن حلمك أصبح حقيقة... ولا تستهن بالأمر اليسير فلعل الله جاعل له أمر عظيم. |
|
|||
|
مسؤولية الأمم يبدأ بحملها دائما رجل واحد، يضع على عاتقه أن ينهض بهذه الأمة، ويتقبل النتائج بصدر رحب.... وأنا أول من يمد يده إليك من ليبيا يا دكتور مشاري، فلعل هناك إخوة لنا من بلدان عربية سبقونا لذلك..... سأساهم في دعمكم بخبرتي المتواضعة التي ساعدتني على تأسيس الجمعية الليبية لإحياء التراث الثقافي، والتي كانت بذرتها حديث مع صديق لي داخل مكتبي الصغير، حول أهمية تأسيس جمعية للتراث وكانت المبادرة منه، واليوم وبعد أكثر من سنتين من تقليب الأمور تمّ إشهارها. وسأوافيكم ببرنامجها العام الذي استعنت في بعض نقاطه بمنطلقات جائزة منظمة المدن العربية. وهي تضم اليوم 85 عضوا من مختلف التخصصات والمؤهلات الجامعية، منهم أساتذة في قسم العمارة والتخطيط العمراني وأساتذة جامعات في علم الاجتماع والتاريخ والفنون التشكيلية ومعماريون ومهندسون من مختلف التخصصات الهندسية وفنانون تشكيليين وحرفيين ومؤرخين وعلماء آثار وكتاب وأدباء وصحفيون وإعلاميين ومهتمين بمجالات التراث المحلي.... لهذا فأنا أرى يا دكتور مشاري، أن الأمر قريب وليس ببعيد.... سأبدأ معك عندما تعطي الإشارة، فإذا عزمت فتوكل على الله، فهو حسبك ونعم الوكيل.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|