دورة التصميم والحصر باستخدام برامج autocad - sap – excel

 

دورة Project Management Using Primavera p6 Professional R8.3

 

أكاديمية أون لاين للتدريب

 

 

الملاحظات

ما هي مهنة الهندسة المعمارية ؟

الأضرار التي يسأل عنها المهندس والمقاول: لا يسأل المهندس المعماري والمقاول إلا عن الأضرار الناشئة عن تهدم كلى أو جزئي

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما رايكم بهذا الموضوع؟

المصوتون
6. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • ممتاز

    3 50.00%
  • جيد

    3 50.00%
  • متوسط

    0 0%
  • لا اهمية منه

    0 0%
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 14 من 14
  1. #11 2007-01-06,02:37 AM
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    669
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    الأضرار التي يسأل عنها المهندس والمقاول:


    لا يسأل المهندس المعماري والمقاول إلا عن الأضرار الناشئة عن تهدم كلى أو جزئي فيما شيدوه من مباني أو أقاموه من منشآت ثابتة أخرى أو عما يوجد فى هذه المباني والمنشات من عيوب يترتب عليها تهديد متانة البناء وسلامته. وعلى ذلك فيجب لانطباق هذه المادة أن يكون العمل الذي عهد به إلى المهندس أو المقاول هو تشييد مبنى أو إقامة منشات ثابتة أخرى.

    والمبنى قد يكون منزلا أو عمارة وقد يكون دارا للسينما أو مسرحا أو مقرا لشركة من الشركات أو محلا عاما لبيع البضائع أو تقديم الطعام والشراب ولا يشترط أن يكون ثابتا فى مكانه لا يمكن نقله منه، أما المنشات الأخرى التي يشملها النص فيدخل فيها إقامة الجسور على الأنهار والترع أو فوق الطرق تسهيلا للمواصلات ووضع أجهزة التسخين المركزية وتركيب المداخن.

    وتدخل الترميمات اللازمة للمباني والمنشات الثابتة ضمن الأعمال التي يشملها النص بشرط أن تكون هذه الترميمات واقفة على الأجزاء الرئيسية للمبنى وهى الأجزاء التي تعتمد عليها متانة المبنى وسلامته.

    ولكن لا يدخل ضمن الأعمال التي يضمنها المهندس المعماري والمقاول حفر الآبار أو شق القنوات و الترع أو بناء السفن أو رصف الطرق، أو مد خطوط السكك الحديدية إذ لا يمكن اعتبار هذه الأعمال من قبيل تشييد المباني وإقامة المنشات الثابتة. كما لا يدخل فى هذه الأعمال عمليات الزينة ( الديكور) حيث تحكمها القواعد العامة فى القانون المدني.

    ولا يسأل المهندس والمقاول عن كل ضرر يصيب المباني والمنشات التي أقامها بل تقصر مسئوليتهم على تهدم هذه المباني والمنشات تهدما كليا أو جزئيا أو انحلال الرابطة التي تربط أجزائها بعضها ببعض أو وجود عيوب يترتب عليها تهديد متانة البناء وسلامته كضعف الأساس أو قدم الأخشاب والحديد المستعملين فى البناء، أما العيوب الأخرى التي لا يترتب عليها تهديد متانة البناء أو سلامته فلا تدخل فى نطاق المسئولية المشددة وعلى ذلك لا يسأل المهندس المعماري عن توزيع الأماكن داخل البناء توزيعا غير مربع أو عدم جمالها.

    ولا يشترط فى العيب أن يكون قديما أو موجودا وقت قبول رب العمل فالمسئولية تتناول العيوب القديمة بعد القبول وفى ذلك يبدو خروج أحكام مسئولية المهندس والمقاول عيوب عمله وفقا لهذه المادة إلا إذا كانت قديمة أي موجودة فى العمل عند تسليمه أو على الأقل أن يكون مصدرها موجودا فى ذلك الوقت، أما مسئولية المهندس والمقاول فتتحقق ولو لم يثبت أن العيب كان موجودا فى المبنى وقت إقرار رب العمل له.

    وبديهي إنه إذا كان العيب طارئا فلا معنى لاشتراط أن يكون خفيا وقت القبول لأنه لم يكن موجودا فى ذلك الوقت، أما إذا كان العيب قديما أي موجودا فى المبنى وقت القبول فإن المقاول والمهندس لا يضمناه إلا إذا كان خفيا غير معلوم لرب العمل فى ذلك الوقت وغير ممكن كشفه ولو بذل عناية الشخص المعتاد فى فحصه للمبنى ومعاينته.

    أما إذا كان العيب معلوما لرب العمل وقت المعاينة والقبول أو كان ظاهرا بحيث كان فى استطاعة رب العمل أن يكشفه أو بذل فى فحص المبنى عناية الشخص المعتاد فإن القبول يعنى المقاول والمهندس من ضمانه ما دام قد تم دون أي تحفظ بشأن هذا العيب، ويتفق هذا العيب، ويتفق هذا الحكم مع القواعد العامة لأن القبول بغير موافقة رب العمل على البناء بحالته التى عليها وقت حصوله أي قبوله بالعيب الذي به وإلا رفض العمل أو الحرص على أن يحتفظ بحقه فى الرجوع على المقاول والمهندس بالضمان.

    يجب لقبول دعوى الضمان العامة من المالك على المقاول والمهندس المعماري أن يكون العيب خفيا بحيث لا يكون فى استطاعته اكتشافه وقت التسلم.

    أما إذا كان العيب ظاهرا ومعروفا فلا يسأل عنه المقاول ما دام رب العمل قد تسلم البناء من غير أن يحتفظ بحق له. ويعتبر من قبيل العيوب الظاهرة عدم مطابقة سمك الحوائط لما هو متفق عليه وكذلك كون سور السلم منخفضا جدا واستعمال خشب من صنف مخالف للمواصفات فى أرضية البناء.

    مع ملاحظة أن القبول لا الاستلام المؤقت هو الذي يمنع رب العمل من الرجوع على المقاول بسبب غير ظاهر.


     


    0 Not allowed!


    [FRAME="13 70"]








    [GLINT]اللهم اني اسالك رزق مريم وقصر اسيا وتقوي عائشة و قلب خديجة ورفقة فاطمة .[/GLINT]

    [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك[/GRADE]

    [GLINT]
    اللهم اغفر لنا ذنوبنا جميعا وكفر عنا سيئاتنا وارحمنا فانت خير الراحمين .[/GLINT]

    [/FRAME]
    رد مع اقتباس  

  2. #12 2007-01-06,02:38 AM
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    669
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    مدة الضمان:

    يضمن المهندس المعماري والمهندسون الأخصائيون كل فيما يخصه وللمقاول ما يحدث خلال عشر سنوات من تهدم كلى أو جزئي فيما شيدوه من مباني أو أقاموه من منشات ثابتة أخرى أو ما يوجد خلال هذه الفترة من عيوب تهدد متانة البناء وسلامته.

    فيشترط إذن لأعمال مسئولية المهندس والمقاول أن يحدث الضرر الذي يضمناه فى خلال عشر سنوات تبدأ من وقت قبول العمل أي من وقت معينة رب العمل للبناء وإقراره بمطابقته لما هو متفق عليه فإذا حرر محضر بالقبول سرت المدة من تاريخ هذا المحضر إما إذا لم يحرر محضر وأمكن استخلاصه القبول ضمنا من تسلم رب العمل للبناء دون إبداء أي تحفظ فإن المدة تحتسب من تاريخ هذا الاستلام، فإذا لم يحرر محضر القبول ولم يثبت تاريخ شغل رب العمل للمكان فإن المدة تبدأ من تاريخ تسوية الحساب مع المقاول سواء قام رب العمل التسوية بنفسه أو أناب عنه المهندس المعماري وذلك على أساس أن عمل هذه التسوية يفيد القبول من وقتها على الأقل.

    ومدة العشر سنوات هي مدة اختيار البناء وحسن تنفيذ الأعمال وليست مدة تقادم، ولذلك فإنها لا توقف ولو وجد مانع يتعذر معه على رب العمل أن يطالب بحقه أو كان رب العمل غير كامل الأهلية أو غائبا أو محكوما عليه بعقوبة جنائية ولم يكن له نائب يمثله قانونا.

    ويترتب على هذه المدة. وهى ليست مدة تقادم بل مدة اختيار، أنه يجوز الاتفاق على إطالتها فى هذه الحالة.

    وغالبا ما يكون متفقا على أن يتم استلام العمل على مرحلتين، مرحلة يكون فيها الاستلام المؤقت وتستمر فترة معينة وبعدها يصبح الاستلام نهائيا والغرض من الاستلام المؤقت هي تمكين رب العمل من معاينة البناء معاينة دقيقة تسمح له بالتأكيد من مطابقة لما هو متفق عليه إذ توجد عيوب لا يمكن اكتشافها إلا باستعمال البناء ومن المقرر إن الاستلام المؤقت لا يفيد بقبول رب العمل البناء وبالتالي فإن مدة العشر سنوات لا تبدأ من تاريخ الاستلام المؤقت بل من تاريخ الاستلام النهائي بشرط أن يفيد القبول.

    وإذا امتنع رب العمل عن قبول البناء دون سبب مشروع رغم دعوته إلى ذلك بإنذار رسمي اعتبر أن العمل قد سلم إليه وبالتالي تبدأ مدة الضمان فى السريان.

    وإذا تم قبول العمل على دفعات وكان من الممكن الفصل بين ما قبل فى كل دفعة فإن مدة الضمان تبدأ من قبول كل جزء- أما إذا كانت المباني أو المنشات تكون وحدة لا يمكن تجزئتها لارتباط بعضها ببعض من ناحية السلامة والمتانة فلا تبدأ مدة العشر سنوات إلا من تاريخ قبول آخر دفعة.

    وإذا احتاج البناء إلى إصلاح المقاول مقرا بمسئوليته عنه ولم يكن من الممكن التمييز بين الأعمال وأعمال الإصلاح التي أجريت قبل مضى مدة الضمان فإن مدة عشر سنوات جديدة تبدأ من تاريخ إتمام الأعمال الجديدة.

    والخلاصة إذن أنه يشترط لإمكان رجوع رب العمل على المهندس والمقاول بالضمان أن يحدث التهدم فى خلال السنوات العشر التي تعقب قبول العمل فإذا مضت هذه السنوات ولم يحدث تهدم ولم يوجد عيب برأت ذمة المهندس والمقاول نهائيا بحيث لا يجوز الرجوع علتهما بسبب ما يحدث بعد ذلك من تهدم أو يوجد من عيوب ولو ثبت خطئهم بل ولو كان ذلك راجعا إلى مخالفة عمدية لشروط ومواصفات العقد.


     


    0 Not allowed!


    [FRAME="13 70"]








    [GLINT]اللهم اني اسالك رزق مريم وقصر اسيا وتقوي عائشة و قلب خديجة ورفقة فاطمة .[/GLINT]

    [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك[/GRADE]

    [GLINT]
    اللهم اغفر لنا ذنوبنا جميعا وكفر عنا سيئاتنا وارحمنا فانت خير الراحمين .[/GLINT]

    [/FRAME]
    رد مع اقتباس  

  3. #13 2007-01-06,02:40 AM
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    669
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    كيفية دفع المسئولية


    رأينا المهندس والمقاول يسألان عن تهدم البناء الذي أقاماه إذا حصل ذلك فى خلال عشر سنوات من تاريخ قبول رب العمل له وأنه لا يلزم لهذه المساءلة إثبات خطأ فى جانب أى منهما، ولكن ذلك لا يعنى أنه لا يمكن لهما بأية وسيلة التخلص من هذه المسئولية، ذلك أن مسئولية المهندس والمقاول وإن لم تقم على الخطأ فهي مع ذلك تتطلب طبقا للقواعد العامة أن يكون الضرر الذي أصاب رب العمل منسوبا إلى فعل المهندس أو المقاول أي إلى عملية إقامة البناء. وبعبارة أخرى يجب أن تكون هناك علاقة سببية بين التهدم أو العيب وبين نشاط كل من المهندس والمقاول فإذا انتهت هذه العلاقة فلا محل لمساءلة أي منهما.

    ولذلك فمن المسلم به أن مسئولية المهندس المعماري والمقاول التي يمكن دفعها بنفي رابطة السببية أي بإثبات أن التهدم أو العيب نشأ عن سبب أجنبي لابد لهما فيه كقوة قاهرة أو خطأ شخص من الغير لا يسأل عنه المهندس ولا رب العمل.

    ولكن يكفى لنفى مسئولية المهندس المعماري والمقاول أن يثبت أحدهما انتفاء الخطأ فى جانبه لاتخاذه مثلا كل الاحتياطات اللازمة لمنع حصول تهدم أو وجود عيوب أو لبذله عناية الشخص المعتاد فى وضع التصميم والإشراف على العمل أو فى القيام بعملية البناء ذاتها لأن التزامها ليس بوسيلة بل يتحقق نتيجة لما قدمناه.

    كذلك لا تنفى مسئوليتها إذا ظل سبب التهدم أو العيب مجهول ، ويشترط فى القوة القاهرة وفقا للقواعد العامة ألا يكون من الممكن توقعها أو دفعها وأن تكون جعلت تنفيذ الالتزام مستحيلا فلا يكفى أن تكون صعبا.

    المهندس والمقاول يسألان ولو كان التهدم أو العيب ناشئا من عيب فى الأرض ذاتها مجرد وجود عيب الأرض أدى إلى التهدم أو إلى عيب فى البناء لا يكفى لنفى المسئولية وذلك لأنه متوقع. ومن واجبات المهندس المعماري أن يقم بعمل الاختبارات اللازمة على الأرض التي سيبنى عليها ليعرف طبيعتها ويكشف عيوبها، كما أن العيوب من الممكن تلافى نتائجها الضارة بتقوية الأساس فلا تتوافر فى عيوب التربة بصفة عامة والشروط الواجب توافرها فيما يعتبر قوة قاهرة أو حادثا مفاجئا.

    ولذلك فإن هبوط الأرض نتيجة للنشع الحادث عن مياه الأمطار لا يعتبر قوة قاهرة ولو كانت الأمطار استثنائية وذلك إذا كان من الممكن تجنب هذا الهبوط باتخاذ إجراءات معينة وخاصة أن البناء أقيم على مستوى منخفض عن الطريق المجاور.

    فثبوت أن التهدم يرجع إلى عيب فى الأرض لا يعفى المهندس والمقاول من المسئولية وقد قضى بأنه إذا كان المهندس مسئولا عن التهدم الناشئ عن عيوب التربة فإنه يكون مسئولا من باب أولى عن عيوب المباني القديمة المتميزة كدعامة لأعمال التعلية إذا لم تقو هذه المباني ولم (يواجه) فى مشروعات الإصلاحات اللازمة لإزالة هذه العيوب.

    ولكن إذا كان عيب الأرض من العيوب غير المتوقعة وكان من المستحيل على المهندس المعماري أن يكتشفه باتباع القواعد الفنية التي يتبعها مهندس حريص فطن، فإن هذا العيب يعتبر قوة قاهرة وبالتالي ينفى المسئولية عن المهندس والمقاول ومثال ذلك أن توجد أطلال مباني أثرية تحت الأرض على عمق كبير فى منطقة لم تكتشف بها آثار من قبل ولم يقل أحد بوجود آثار بها.

    وفيما يتعلق بخطأ رب العمل فإنه ينفى مسئولية المقاول والمهندس بشرط ألا يثبت خطأ من جانبهما فإذا ثبت خطأ من جانب المهندس أو من جانب المقاول فإن مسئوليتهما لا ترتفع كلية بسبب خطأ رب العمل بل يعتبر الضرر ناشئا عن خطأ مشترك وبالتالي توزع المسئولية على الطرفين ويكون ذلك بنقص التعويض المستحق لرب العمل، ومن صور ذلك أن يكون رب العمل قد أجاز العمل الذي أدى فيما بعد إلى التهدم أو العيب الذي يفترض فيه الجهل بهذا الفن. ولذلك فإن تدخل رب العمل فى إقامة المنشات المعيبة سواء بفرض مواصفات معينة أو بتقديم مواد معينة أو بالموافقة على تصميم معيب لا يعفى المهندس والمقاول من المسئولية.

    لأنه كان من الواجب عليهما تنبيه رب العمل إلى عدم كفاية المواصفات أو إلى عيوب المواد فإذا كانا قد أهملا فى ذلك فان تدخل رب العمل لا يعفيهما المسئولية وإذا كان نبها رب العمل إلى ما المواصفات من نقص أو ما فى المواد من عيوب ولكنه أصر على المضي فى العمل وفقا لهذه المواصفات وباستخدام هذه المواد فإنه يكون من الواجب عليهما رفض تنفيذ العمل إذا كان يترتب عليه تهدم البناء أو وجود عيوب تهدد متانته وسلامته فإن أزعنا لمشيئة رب العمل فإنهما يعتبران مخطئين ولا يستغرق خطأ رب العمل خطأهما ولذلك توزع المسئولية عليهم ولا يستثنى من ذلك إلا حالة ما إذا كان لرب العمل من الخبرة فى فن البناء ما يفوق خبرة المهندس المعماري والمقاول الذي تعاقد معهما لأن إذعان هذين الآخرين فى مثل هذه الحالة لتعليمات رب العمل لا يعتبر خطأ رب العمل وحده فترتفع مسئولية كل من المهندس والمقاول.

    وقد قضى بأن المهندس المعماري لا يلتزم فقط بالإشراف على البناء بل على المكان الذي يجرى فيه العمل، وأنه يرتكب خطأ إذا لم يخطر رب العمل بالأخطاء الناشئة عن وجود بضائع مكدسة فى مكان العمل ولم يطلب منه رفعها أو تقوية مضخات الحريق ويكون مسئولا عن الأضرار الناشئة عن ذلك بالرغم من خطأ رب العمل الذي لم يرفع هذه البضائع. كذلك إذا كان التهدم قد نشأ عيوب المواد التي وردها رب العمل فإن ذلك لا يبرئ المقاول والمهندس من المسئولية إذا كانت هذه العيوب ظاهرة أو كان من الممكن اكتشافها لأنه كان من الواجب عليهما رفض استخدام هذه المواد.

    ويلاحظ أن وجود مهندس من قبل رب العمل يراقب عملية البناء لا أثر له على مسئولية المقاول تجاه رب العمل ولو تلقى من المهندس تعليمات تخالف أصول فن البناء لأنه مستقل عنه فى عمله ولا يلتزم بإطاعة أوامر المهندس إذا كانت تخالف هذه الأصول أو لا تطابق المواصفات المتفق عليهما فى العقد.


     


    0 Not allowed!


    [FRAME="13 70"]








    [GLINT]اللهم اني اسالك رزق مريم وقصر اسيا وتقوي عائشة و قلب خديجة ورفقة فاطمة .[/GLINT]

    [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك[/GRADE]

    [GLINT]
    اللهم اغفر لنا ذنوبنا جميعا وكفر عنا سيئاتنا وارحمنا فانت خير الراحمين .[/GLINT]

    [/FRAME]
    رد مع اقتباس  

  4. #14 2007-01-06,02:50 AM
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    669
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    تضامن المهندس والمقاول فى المسئولية:



    يتضامن المهندس المعماري والمقاول متضامنين ما يحصل من تهدم أو عيوب فى المباني التي أقاماها.

    وعلى ذلك يستطيع رب العمل أن يرجع عليهما معا بالمسئولية فإذا حكم عليه بتعويض الضرر الذي لحقه من جراء التهدم أو العيب كان له أن يقتضي هذا التعويض معا أو من واحد منهما فقط.



    الملتزم بدفع الأجر:


    إذا عهد شخص إلى مهندس معماري بوضع تصميم بناء والإشراف على تنفيذه وعهد إلى مقاول بناء بالقيام بعملية البناء فلا يجوز للمهندس المعماري أن يتقاضى أي أجر من المقاول. وإذا تعهد المقاول بأن يدفع له نسبة معينة من قيمة البناء فإن هذا التعهد يكون باطلا لأنه يتنافى مع واجبات المهندس الأولية ويؤدى إلى تناسبه لإلزامه بالإشراف على عمل المقاول.

    وتقضى تقاليد المهنة بأنه يجب على المهندس المعماري عند تنفيذ تفويضه أن يحمى حقوق المالك الشرعية على أن يكون مستقلا تماما عن الموردين والمقاولين ولا يقبل منهم أي عمولة أو امتيازات من أي نوع بل تكون أتعابه من المالك وحده.



    - ضمانات الوفاء بالأجر:


    إذا كان العمل الذي قام به المقاول هو تشييد أبنية أو منشات أخرى أو إعادة تشييدها أو ترميمها أو صيانتها أو قام المهندس المعماري بوضع التصميمات اللازمة لهذه الأعمال والإشراف على تنفيذها فإن الأجر المستحق لمقاول البناء وللمهندس المعماري فى مقابل هذه الأعمال يكون له امتياز على هذه المنشات بقدر ما زاد فى قيمتها بسبب الأعمال التي قاموا بها.

    والحكمة من هذا الامتياز أن عمل المهندس المعماري والمقاول هو سبب زيادة قيمة البناء، ولذلك كان من العدالة أن يستوفوا أجرهم من هذه القيمة بالأولوية على غيرهم.

    وهذا الامتياز ككل الامتيازات الخاصة الواقعة على عقارات يجب أن يقيد وتكون مرتبته من وقت القيد.


     


    0 Not allowed!


    [FRAME="13 70"]








    [GLINT]اللهم اني اسالك رزق مريم وقصر اسيا وتقوي عائشة و قلب خديجة ورفقة فاطمة .[/GLINT]

    [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك[/GRADE]

    [GLINT]
    اللهم اغفر لنا ذنوبنا جميعا وكفر عنا سيئاتنا وارحمنا فانت خير الراحمين .[/GLINT]

    [/FRAME]
    رد مع اقتباس  

  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.