![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| تعريب الهندسة ................ بإشراف : ابن سينا |
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: ياترى ما سبب تأخرنا في العلم بعد أن كنا متقدمين؟ | |||
| عدم توفر الفرصة المناسبة للتطور. |
|
1 | 7.14% |
| إهمالنا و عدم اهتمامنا بما هو مفيد. |
|
13 | 92.86% |
| تقلص القدرة على الفهم في عقولنا مع مرور السنين. |
|
0 | 0% |
| المصوتون: 14. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
|
|||
|
المتحف الأميركي العربي يسلط الضوء على إنجازات العرب( اهم انجازات العرب )
جزء من ابناء الامة بين اعداء الامة يعملون بجد www.taqrir.org/showarticle.cfm?id=31 - 70k المتحف الذي بلغت تكاليفه 15,3 مليون دولار يمنح الأميركيين-العرب شعوراً بالفخر والاعتزا ديربورن، ميشيغان، 25 أيار/مايو، 2005- عندما أنهى محمود بن العربي، وهو مهاجر من تونس، جولته في المتحف الوطني للأميركيين العرب، كان تعليقه الوحيد على إنشائه: "كان لازم من زمان." فرغم أن في الولايات المتحدة أكثر من 15 ألف متحف، إلا أنه لم يكن فيها حتى الآن متحف واحد يروي تاريخ ثقافة وتراث الأميركيين العرب الغني، أو يوثقه. ولكن قصة هذه الجالية بدأت تروى أخيراً بفضل افتتاح المتحف القومي للعرب الأميركيين في ديربورن في وقت سابق من هذا الشهر. وتعرّف حوالى 500 قطعة من صنع الإنسان و100 عرض سمعي بصري، زوّار المتحف بالجالية الأميركية العربية وبالعرب في مختلف أنحاء العالم، وتزيد من تفهمهم لهم. وقال توم جاووروسكي، وهو من سكان كاليفورنيا، بعد زيارته المتحف: "إن هذا المتحف يثير إعجابي إلى حد كبير. إنه يعلم المرء ليس فقط عن الأميركيين العرب وإسهاماتهم الكثيرة، وإنما يعلم الناس الكثير عن إسهامات العرب التاريخية في جميع أنحاء العالم." وقد قسم المتحف القومي للأميركيين العرب إلى صالتين رئيسيتين. وتعرض الصالة الأولى، وهي صالة "إسهامات العالم العربي،" التقدم والاكتشافات التي حققها عرب على الصعيد العالمي في مجالات كالطب والقانون والهندسة المعمارية والحساب وعلم الفلك والدين والفن. وتقع هذه الصالة في الطابق الأول وتحيط بنافورة مياه تقع في وسطها ويمكن للزوار الجلوس قربها والنظر إلى قبة بنيت على الطراز الإسلامي. ولدى ارتقاء الزوار درجات السلم إلى الطابق الثاني، يشاهدون خريطة مفصلة للدول العربية الاثنتين والعشرين. وهنا، يظهر المتحف الرابطة بين العالم العربي والأميركيين- العرب، وهي فكرة تتخلل جميع أرجائه. وقالت قيمة المتحف ساره بلانيت: "إن مهمتنا في المتحف القومي للأميركيين العرب هي رواية تاريخ الأميركيين العرب، ولكن ذلك يقتضي التحدث عن الجذور والصلات مع العالم العربي." وتستخدم صالة الطابق الثاني ثلاثة عروض للتعريف بثقافة وتاريخ الأميركيين العرب. * المجيء إلى أميركا أثناء صعود الزوار إلى مدخل عرض "المجيء إلى أميركا،" يسمعون أصوات أميركيين عرب يصفون الأحداث الدراماتيكية التي مروا بها لدى مغادرتهم أوطانهم ووصولهم إلى الولايات المتحدة. وتنساب الأصوات والقصص. ففي حين يقول رجل، "قبّلت الأرض الأميركية،" يقول آخر، "مشاهدة تمثال الحرية، كانت جميلة." وتقدم معروضات فكرة للزوار عما سيشاهدونه بينها حقيبة سفر وإنجيل باللغة العربية ومعجم إنجليزي تعود إلى القس فهد أبو عقل، الذي وصل إلى الولايات المتحدة في العام 1966 وفي جيبه 90 دولاراً فقط لا غير، أنفق نصفها من دون قصد عندما استقل سيارة ليموزين بدل سيارة تكسي لنقله من مطار تامبا، بولاية فلوريدا. وتروي الغرفة الأولى في هذا القسم قصة أول مهاجر عربي، وهو رجل كان يدعى الزموري، وصل إلى الولايات المتحدة كعبد، ويقال إنه أول شخص كان يتكلم العربية في العالم الجديد. وكان الزموري قد أُسر وبيع كعبد في العام 1511. وبعد 16 عاماً أمضاها في الأسر، نُقل إلى أميركا في العام 1528 ضمن بعثة استكشاف إسبانية، وهو معروف الآن بوصفه مستكشفاً عظيماً في جنوب غرب الولايات المتحدة، وكمعالج شهير للأمراض (طبيب تقليدي) ومترجم ذائع الصيت. وأثناء تقدم الزوار في قسم "المجيء إلى أميركا،" تذيع أجهزة سمعية روايات شفوية لأميركيين عرب يصفون هجرتهم من دول كاليمن ولبنان وسوريا. ويضم أحد أجزاء هذا العرض تمثالاً بالحجم الطبيعي لأحمد إبراهيم، جالساً على شرفة تحاكي شرفة منزله في بروكلين. ويروي صوت إبراهيم ما جال في خاطره من أفكار قبيل الصعود إلى الباخرة التي أقلته إلى أميركا. ويسمعه الزائر يقول: "يجب أن نأخذ ساندويتش فلافل قبل الرحيل." وتجسد هذه القصص الحلم الأميركي. إذ يروي الأميركيون العرب كيف وصلوا إلى الولايات المتحدة وهم يكادون لا يملكون شروى نقير، هذا إن كانوا يملكون أي شيء على الإطلاق، ثم حققوا النجاح. فقد وصل محمد عبد الله، وهو مهاجر من اليمن، وفي جعبته سبعة دولارات ليس إلا وعنوان مقهى يمني في مدينة نيويورك. ولم يكن يتكلم الإنجليزية، كما لم يكن لديه عمل عندما وصل إلى أميركا. أما اليوم فلعبد الله ولدان تخرجا من الجامعة. ويشعر بن العربي، الذي وصل إلى أميركا في العام 1991، أن معرض "المجيء إلى أميركا" يجسد قصة حياته. وقال: "قصص المجيء إلى هنا هذه جزء مهم من جاليتنا، من شعبنا." * العيش في أميركا من أكثر العروض تأثيراً ولفتاً للنظر العرض الذي أُطلق عليه اسم "العيش في أميركا." ويدخل زوار هذا القسم غرفة معتمة تحيطهم فيها الصور. ويبدأ عرض شريط فيديو ينطلق منه صوت شخص يجري مقابلات يسأل فيها: "متى كانت آخر مرة شاهدت فيها عربياً على شاشة التلفزيون." وتظهر إجابات الناس عدم الإدراك عندما يتعلق الأمر بالجالية الأميركية العربية. ويعرض جدار آخر صور العرب النمطية في وسائل الإعلام. ومجموعة الصور المعروضة ملفتة؛ فهي تتضمن رسوماً كاريكاتورية نمطية تصور العرب كأشخاص عنيفين مجردين من الرحمة. وتمتزج هذه الصور النمطية مع صور أخرى للعنف شوهدت في الأنباء وفي أفلام هوليوود السينمائية. ورغم أن هذا العرض مؤثر جداً، إلا أن المتحف يمنح الزوار الأمل في المستقبل. فجميع هذه الصور تقابلها صور على نقيضها عرضت على حائط آخر تظهر أفراد الجالية الأميركية العربية معاً كعائلات وكأفراد جالية حيوية نشطة. وقال بن العربي: "إن هذه الغرفة هي أهم جزء في المتحف على الإطلاق. إن المعروضات تكشف خطأ الحكايات التي تنسجها وسائل الإعلام وتصويرها النمطي للعرب. ونرجو أن تتمكن من فتح أعين الناس وزيادة وعيهم وقدرتهم على مشاهدتنا على حقيقتنا." ومن العروض التفاعلية أيضاً في "العيش في أميركا" فيديو يعلم الزوار رقصة الدبكة التي يرقصها اللبنانيون والسوريون والفلسطينيون والأردنيون في الحفلات والأعراس، ومطبخ أميركي عربي يمكن للزوار مشاهدة أطعمة كالخبز الشرقي والفلافل فيه. وأخيراً، تطلب خريطة بعنوان "من أين أنت؟" من الزائر اختيار قطعة مغناطيس باللون المحدد لوطنه الأصلي ووضعها على خريطة الولايات المتحدة. وبعد مرور الكثير من الزوار في هذا العرض يصبح من السهل مشاهدة مدى تعددية أميركا، إذ تزخر خريطة الولايات المتحدة بقطع المغناطيس التي ترمز إلى أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط وآسيا، التي وضعها الزوار عليها. * تأثير الجالية يركز العرض الأخير على مئات الأميركيين العرب والمنظمات الأميركية العربية التي كان لها تأثير على الولايات المتحدة كالرياضيين والفعاليات والعلماء والكتاب والأطباء ورجال الأعمال والسياسيين والمهندسين والفنانين الذين يقومون بتوعية الجماهير أو الترفيه عنها. وقالت كالانيت كيدم، أثناء تمعنها في صور أبطال الرياضة من الأميركيين العرب من أمثال دوغ فلوتي، الحائز على جائزة هايسمان، وبطل سباق السيارات بوبي رحال: "هؤلاء أشخاص مشهورون جداً قاموا بأمور مدهشة، إلا أنه لم تكن لدي أي فكرة على أنهم أميركيون عرب." وأضافت كيدم، وهي من سكان واشنطن العاصمة وقد زارت المتحف أثناء رحلة قامت بها في نهاية الأسبوع إلى ميشيغان: "أعتقد أن هذا هو أكبر درس يلقننا إياه المتحف." وبين الأشخاص الذين يكرمهم المتحف، جورج دُمياني، الذي شارك في خمس رحلات استكشاف علمية إلى القارة القطبية الجنوبية. وقد ساعد دمياني، وهو عالم جيولوجيا، في إثبات صحة نظرية الانجراف القاري. وتبرع للمتحف بعلمه اللبناني، الذي خاطه يدوياً بنفسه من غطاء وسادته وقطعتي قماش أحمر تستخدمان كعلامات تظهر الطريق. ورسم دمياني شجرة الأرز مستخدماً حبراً صينياً أخضر ثم علق العلم على عربته أثناء عبوره القارة القطبية الجنوبية. ويمكن للزوار أن يشاهدوا أيضاً الآلة الطابعة المحمولة التي كانت تستخدمها الصحفية الشهيرة هيلين توماس في أوائل حياتها المهنية. والمعروف أن توماس، وهي من أصل لبناني، غطت أنباء البيت الأبيض طوال 57 سنة، وكان يُطلق عليها تحبباً لقب "سيدة الصحافة الأولى،" وقد ظلت تُعتبر لفترة طويلة من أكثر السيدات نفوذاً في الولايات المتحدة. ومعروضات قسم "تأثير الجالية" تفاعلية جداً بحيث يمكن اكتشاف أسماء المشاهير فيه من خلال ألعاب مسلية للأطفال والراشدين. فهناك مثلاً صندوق زجاجي يضاء لدى كبس زر لتظهر فيه بزة سانتا كلوز (أو بابا نويل) كان يرتديها روبرت جورج، وهو أميركي عربي عمل 50 سنة في البيت الأبيض، أي خلال سبع رئاسات مختلفة، شغل خلالها منصب سانتا كلوز الرسمي للبيت الأبيض. وعندما يكبس الزوار زراً آخر يسمعون عبارة: "لا تسل عما يمكن لبلدك أن يقدمه لك، بل اسأل عما يمكنك أن تقدمه لبلدك." ويقول العرض أن هذه الكلمات التي تفوه بها الرئيس جون فتزجرالد كنيدي في حفل تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة في العام 1961 مستوحاة من الشاعر والفيلسوف الأميركي العربي جبران خليل جبران. ويضم المتحف، علاوة على القسمين الرئيسيين، قاعة استماع واجتماعات وغرف صفوف ودكاناً لبيع الهدايا ومركز موارد يحتوي على معلومات عن العرب وكتب وضعها أميركيون عرب. وتجدر الإشارة إلى أن المتحف لن يكون مجرد مكان لعرض التاريخ بل سيكون أيضاً مركزاً للفنانين والموسيقيين العرب يثبتون فيه مواهبهم. ذلك أن المتحف القومي للأميركيين العرب سيشكل مركز البرنامج الفني الثقافي التابع للمركز الأميركي العربي للخدمات الاقتصادية والاجتماعية (آكسِس) وسيساعد في تعزيز تقدير الثقافتين العربية والأميركية العربية من خلال النشاطات التثقيفية والعروض الفنية. وقالت قيمة المتحف بلانيت: "من المهم التثقيف وزيادة الوعي بالشعب العربي وتوفير الفرصة للعالم العربي لإبراز مواهبه." تاريخ النشر: 25 أيار/مايو 2005 آخر تحديث: 25 أيار/مايو 2005 استخدام الصفحة: نسخة سهلة الطباعة أرسل هذه الوثيقة إلكترونياً -------------------------------------------------------------------------------- يشرف على هذا الموقع مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية. إن الآراء المتضمنة في المواقع غير التابعة للحكومية الأميركية والمرتبطة بهذا الموقع لا تعكس بالضرورة آراء وزارة الخارجية. الصفحة الرئيسية | حول يو إس إنفو | أمين الموقع | بيان الخصوصية شؤون دولية | شؤون إقليمية | مواقع ربط | منشورات |
|
|||
|
المتحف العربي الامريكي شيء رائع لابراز الهوية العربية الاسلامية ولاظهار العرب وهم اصحاب فضل على كل الامم بعلمهم الزاخر وخلقهم الرفيع ولكن هل هناك علم اسمه هندسة المتاحف وهل يدرس عندنا نحن العرب مثل هذا العلم
اعتقد بانه شيء رائع حيث يجمع ما بين التصميم الداخلي وهندسة الديكور والهنددسة المعماريوة والفن والجمال تحياتي |
|
|||
|
انا اتمنى على زملائي المهندسين وخاصة المغتربين منهم خارج ارض العرب الواسعة وارض الاسلام الاوسع ان يتبنوا فكرة اقامة المعارض التي تبين انجازاتنا الماضية سواء كان بلكمياء او علم الفلك والطب ولطيران وماذا قدمنا للعالم وما مدى مساهماتنا في التطوير اليوم من خلال العقول العربية المهاجرة كل ما قدمناة يعرفة العدو وهذا سبب من اسباب العداء والحقد علينا لانى امة اهل حضارة واهل علم وديننا الحنيف يحفزنا واليوم مازلنا نعطي ولكن ....... حكم القوي على الضعيف وشكرا
|
|
|||
|
ياخوان ماذا قدمنا وسوف نقدم انقل لكم عن الكاتبة السعودية طالبة كلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز حقا انه ابداع فني جميل وان المرأة العربية قادرة على ان تسبق الرجال في مختلف الميادين واليكم الجزء الثالث من ابداع الدكتوره شهلا
احم .. احم.. تغطوا يا حريم هداكن الله ..تغطوا ثلاثة رجال بقسمات حادة ,,طوال القامة ,,بعيون متفحصة ,,لحى كثيفة,,أكتاف عريضة يزينها رداء بني مطرز بنقش ذهبي جلي المعالم ,, مصطحبين رجل متناهي القصُر والضئالة ,,بزى عسكري ,,وعصى غليظه تداعب أصابعه المتهالكة ,, أراقب البوابة الصامتة ,,ثم رجفتها معلنة قدوم زوار الواجب ,,أتابع حركتهم السريعة ,,والصوت الجهوري الخشن ,,أدرك جيدا الحركة المتخبطة للعسكري خلفهم بانتظار اى أمر من (الشيخ) ,, وألاحظ الارتباك الجلي على الحاضرين ,,تتلثم العربيات بحجابهن المزركش بكل ألوان الدنيا,,وتغطى الأم فتحتي عينيها الصغيرة بطبقه من الكرب الثقيل لتُعتم الدنيا أمامها ,,كما عَتمه القبر تماماً,, يعدل الزوج جلسته ,,تضع الصغيرات يديهن على الطاولة بأدب جلي ,,وتهمس الأم لزوجها بهدوء,,وتطلب لميا منى إغلاق البارتشن رافضة ذلك بشده,, فأنا استمتع بالمراقبة ,, وأستمتع بالنشوة العميقة في سرى ,,لا أعلم ما مصدرها حقيقة ,,نشوة انتصار هي ,,أم نشوه خير اَعَتقدت أنى فعلته ,,أم نشوه انتقام من المُبلغ حيث أنه لن يحصل على الجائزة المنتظرة ,,لا اَعلم ,,ما اعلمه انتفاض المكان لعشر دقائق من الزمن ,,تفتيش كل شبر به للبحث عن أدله جريمة كانت ,,نصائح برداء الخوف تُلقى هنا وهناك ,, كعاصفة كانت وانتهت بصفع باب المكان بحسره مبالغ ً بها ,,دقيقه من الزمن ,, رجع كل ما كان لوضعه الطبيعي ,, اللثَم أزيلت ,, وتلك العيون الغائرة ظَهرت ,, الأطفال غادروا كراسيهم بنشاط ,, القرسونات عاودوا تقديم الطلبات التي توقفت لعشر دقائق مدة البحث المجهرى ,, لميا : كانت مصيبة بتصير هنا يا حورا .. أهز رأسي موافقة ومتعجبة كأني أراهم للمرة الأولى لميا تتكلم وتشاركها يديها الكلام بحماس واضح:البنت بترمى بدار الرعاية مع الشواذ والمنحرفات هناك ,, وراح ينتقل ملفها معها من مكتب للثاني لزوم تشويه السمعة والفضيحة , طبعاً لازم الموظفة المسئولة تقرأ الملف الواصل من الهيئة عن كيفيه القبض عليها متلبسة ,,يشرحون فيها نوع قضيتها الخطيرة بزيادة شوي بهارات ,,ويمر هذا الملف من مكتب للثاني ,, البنت ترتجف وتبكى بس تبيهم يطلعونها من غير ما يوصل خبر لأهلها ,,وتقعد تشحذ كل موظفه تشوف بوجهها سمات الخير واللين ,, بس ما في أمل كل شي بمقابل بذى الدنيا ,, _أتابع تحليلها بشغف فهذه معلومات جديدة علي _تصدقي حورا __قولي ! بيني وبينك تعرفي زينب هذيك البنت . _اى وش فيها ؟ انمسكت كذا بس ما ادري وش سالفتها بالضبط ,, المهم إن البنت قامت تراجف وتشحذ كل وحده ومن مكتب لمكتب لين طاحت على موظفه ساومتها على نفسها ! _ايش ! ورب الكعبة زى ما أقولك ,, _ان شاء الله رضت ! ترضى غصباً عن عينها ,, وش تتوقعينها تسوى بتقول لا ولله وما أدرى ايش عاد أبوها بالشرقيه يجي طاير يذبحها ويمشى ! _لذي الدرجة .. ولله هذا اللي سمعته بالضبط من البنت نفسها وفعلا جت بيتها .. _بس لا تكملي المهم إن انتهى موضوعها ولا أحد درى .. _يمه _ بس الولد وش مصيره أتوقع انه بينطق شوي ويجي ولى أمره يطلعه أو يكتب تعهد شي زى كذا حورا_ اى أتوقع كذا ,, ولله حرام الولد بيطلع منها ,, وخير يا طير أنمسك بقضية أخلاقيه (خلوه محرمه مع أمراه أجنبيه كان يراودها عن نفسها ويزين لها فعل الفاحشة ) بعدين يعقل وخلاص مرحله مراهقة وطيش شباب و يأخذ أحسن بنت ... تدرى حتى زوجته المستقبلية بتسامحه ولا كان شي صار _طبعا مرحله مراهقة_ تُطل على بنظره لا مبالاة ,, تكمل بشهية التهام طبقها ,, ,, بصراخ تنادى محمد ,, يشبك لها النت ,, تبدأ بالغناء مع مساري ,,لأكمل التحديق بالفراغ.. أَتسأل حقاً عن برود لميـا , لا ليس برود ,, بل قدره على الفصل بين الأمور حيث أن مشاعرها لا تشاركها التفكير بعكسي , فهي من الطبيعي أن ترى جثه هامدة لتعاود الأكل بعدها بشهية بالغه ,, أو تدخل بنقاش دموي مع والدتها وبمجرد إقفالها الخط تلقى علينا النكات وتبدأ بالضحك اَشك أنها هستيريه ,ثم تبدأ بالصراخ بصوت مرتفع إقناع لنفسها أن ذلك هو الواقع تماماً ويجب تقبله ., _منافقه أنا ! أنا: بل ذكيـه. _لا منافقه., أدرى إن هذا اللي تفكري فيــه ,حورا أنا منافقه أنتي أحسن منى , أنا اظهر عند أهلي بصوره ومع نفسي بصوره ثانيه ., أنا اكذب واخدع عشان اجي آكل معكم هالايسكريم بعز الحر ,, أنا أربع وعشرين ساعة خايفة متوترة ما أبيهم يظنون بي ظن غلط إذا عرفوا!انا أجبرت على الكذب لدرجة أنى ما صرت افرق بينه وبين الحقيقة ! تذكرين العنود ذاك اليوم تضحك على تقولي ما عاد تشوفين الكذب كذب .. صدقت وربى صدقت ! بعبره واضحة تكمل : شوفي كيف أنا بالبيت و بالعزايم والمناسبات عبايه على الرأس ونقاب ضيق وشراب أسود , و بسخرية (نجيت من القفازات الحمد لله) ,, بينما أنا معكم ما أتغطى حتى ,, اعرف إن الله بيغضب على ,,واعرف أنى ولا شي ,, و أحس أنى تايهة و حيرانة ,, أنا لمن أشوف نفسي احتقرها أحيانا وأحيانا اعذرها,, أنا أحس أنى مخنوقة ,, شوفي المواعظ اللي القيها وابوي جالس ,(تخنقها العبرة) حبيبتي وش تبي تسوى ؟؟ مثلى ! تواجهينهم بكل شي ,وبعدين تخسرين كل شي,شوفي أنا قدامك وش استفدت؟غير الطقاق والمشاكل .. حتى دراسة مو قادرة أركز فيها ,, عدم أمان فضيع ,, بين لحظه والثانية اعتقد إنهم ممكن يمحوني من الوجود بسبب صراحتي (لا مو صراحتي بس يمكن قوه شخصيتي) ,,لميا انتي تعرفي ان ابوى متفتح ,,بابا درس بأمريكا 8 سنوات وبعدين الحين هو ضابط كبير , يعنى ماله ومال أمور الحريم ,,أمي الله يهديها ويصلحها بس .. قصتي معاها مدتها 8 سنوات من عمري 13 سنه ويمكن قبل ,, وبما أنى ما اعرف اخبي واكذب مثلك ,, فانا معرضه في أي وقت لخسران نفسي مثلا ! هالاسلوب ما ينفع ,لميا ,صدقيني اللي تعمليه صح و أنتي منتي منافقه ,, ترى الدين ما هو غطا بس الدين اكبر من كذا ,الدين توحيد ,, تقوى القلب,, محافظه على الأركان ,,صلاه الليل ,, تمنى للناس الخير,, مراعاة الله باللي تسويه , ما تظلمي احد .. أشياء كثيرة أنا اجزم إن اهلك ما يعرفون شي منها وخصوصا أبوك !! من قدامكم حابسكم حبسه مب صاحية ومن وراكم الله أعلم ! أصلا حتى لو سويتي الشي مكرهه عليه (ولنفرض انه صحيح ) هل سيأجرك الله ؟خلاص إذا هذا الشي اللي تشوفينه صح ,ابحثي عنه وإذا وصلتي لقناعه تامة سويه ,,, أجل تصيرين زى أبوك معقده تصكين على عيالك و تسوين عليهم مطوعه و أنتي العكس؟؟ دوري عن نفسك .. لا تصيري ضحية زى أمك, ولا جلاد مثل أبوك .. _وتنظر بالفراغ . أتعاطف مع لميا ..وأن كان مصدره التناقض الذي تعيشه فتاه التاسعة عشر..بين أب يحكم البيت بسلطة دكتاتور ,,شعاره الأخلاق والمبادئ والسلوك القويم , أضافه إلى التطوع وتهويل السنن لمرتبه الواجبات,, ناهيك عن تقديس العادات والتقاليد وجعلها فوق مرتبه الدين أحيانا بل غالباً ,والتشدق بذلك ضناً منه أن أبنائه مغفلون بأعين مفقوعة وآذان مهلهله لتَخفى عنهم حقيقته الغامضة فعلاً , التهديد النفسي والمعنوي و الإهانة والذل متمثلاً بالعقاب الذي يوصلهم مراتب الحيوانات أحيانا ًلمن يخالف سواء كان ذكراً أو أنثى وان كانت العين مركزه على الفتيات دوماً بفرض أنهن مصدر التهديد المستمر لأمن العائلة,, الغريب أن هذا الدكتاتور لا يحمل لحيه كثيفة بل عوارض فقط ,,طويل القامة شديد سمره البشرة, غائر العينين ,أصلع الرأس ,بكرشه فاضحه وأكتاف مهدلة ,وجسم ممتلئ الالتزام بالحجاب الكامل الساتر قهراً لا اختيارا ممثلا ً بعبائه رأس مغلقه من الأمام قسراً ونقاب ضيق في أفضل الأحوال يتم تغطيته بطبقه كرب ثقيلة,لا بنطال,لا تنوره قصيرة لا مناكير,ولا تشقير حواجب حتى فهو نمص ! , هذا هو شيخ العائلة بشخصيه دكتاتور ,أما والدتها فتم اختيارها بعناية من قبل أخواته (متمثلا بوالدتي و خالاتي) لتأتى حسب الطلب ,, فتاه الثامن عشر ,,بتعليم قليل, وشخصيه ضعيفة مهزوزة ,,وأهل بمنطقه مختلفة للحد من التأثير الخارجي ,,تربت بنفس الطريقة ..الممنوعات في قائمه عريضة ,,الخروج احد أهم هذه الممنوعات,, لا تمشيه ,لا صديقات ,لا زيارات , أهل وفقط أهل .. أما نظامه اليومي فهو دوام وغداء بالبيت بعد العصر ,,نوم طويل معوضاً مجهود الليلة السابقة, , ثم يستيقظ مهرولاٍ على الاستراحة إلى الفجر , ساعتين قيلولة قبل دوامه الرسمي كمسئول رفيع المستوى في وزاره الدفاع والطيران ,ناهيك عن السفرات الشبه أسبوعيه بمهامٍ رسميه _وغير رسميه_ ..بقى أن أقول أن لميا ليست صديقتي فقط بل ابنة خالي . أميز صوت حذاء مهااا جيدا .. أصوات ضحكاتهن تضفى على المكان بريقاً خاصا ً مشبعا بالحيوية والجمال .. بعيدا ً تماما ً عن حديثنا المشبع بنكهة القهر ,, وبعيداً عن دهاليز العائلة الشائك, تقبل مها بتى شيرت موف يميزه قلاده ذهبيه كبيره ,وتنوره الدوام السوداء المعهودة بعباءة مطرزه مفتوحة والشوز الموف المفضل يضفى عليها جمالاً آخر,,عينين ضيقتين ,,بشره سمراء ,جسم اقرب للرشاقة,وطول معتدل ,,أما العنود تلك الفتاه المبتسمة دوما ببشره بيضاء ناصعة وجسم ممتلئ ,,مرتديه بلوزه ستان بيج وطبعاً التنورة السوداء المعتادة للجامعه , مًقبله بلوك أفريقي متمثلا بضفائر رفيعة لكل الشعر منسدلة بحريه على أكتافها ,, أُطالع بتفحص لأكتشف أن العنود بذلك الجسم الممتلئ أكُثر جاذبيه بكثير من مها الزاخرة بأساسيات الجمال ولكن لا جاذبيه تذُكر,,سبحان يد الصانع ,,يعُطى و يا أخذ ,, مها تلك الفتاه المنحدرة من عائله حجازيه فاحشه الثراء ,اَستنشقت هواء الحرية الذي حرمنا منه ,لأم وأب أنجبوها لا نهم يريدونها حقا ً لا أكمال عدد فهي الفتاه الثانية وآخر العنقود بالعائلة, الجدير بالذكر أنها أتت بعد ثلاثة عشر سنه زواج لديها أخت تكبرها بسته أعوام تكمل تعليمها بالخارج , أما هي اختارت البقاء بحضن الماما مرافقه صديقتها العنود تدرسان العلوم الطبية بالجامعة ,أما العنود الأخت الكبرى لثلاثة شبان منحدره من عائله بدويه الأصل لأب موظف بسيط بوزارة التربية والتعليم .. مها:هايز بنوتات لميا: هاى حبيبتي كيفك؟اجلسي قدامى ,, وش جديدك هاه مها : راح تلحقي على الجديد يا بت أنتي احكيلي سمعت موضوع هيئه من حورا لميا:اى فاتك سوت حورا باثنين خير والهيئة طبت عليهم ما لقت احد طلعت معصبه العنود: بتفهميني أنهم ما قالوا لكم شي؟ أنا:وليه يحكوا لنا شي.. العنود .. ههههههههه أنا ومها مره طردونا بالشارع عشان ما معانا محرم أنا:بذمتك العنود : اى ولله اسألي مها تبتسم مها بسخرية العنود: تخيلى طردونا بالشارع مع إننا قلنا لهم إن سواق مها رايح للسويدى وما يمديه يجي بسرعة وكان الوقت الساعة تسع بالليل تخيلي و إحنا بالتحلية رحمنا محمد جاب لنا كراسي بالرصيف عند باب المحل لين جاء السواق وأخذنا خللنا بالشارع نص ساعة وهاتك يا ترقيم ويا هبال وصراخ وكل سيارة تشوفنا تضحك علينا واللي يعرض توصيل مجاني ,,, واللي يطلب لنا تكسى , وعبايتنا السوده صارت بيضه من كثر الأرقام اللي تنقط ,,حالتنا كانت مزرية ذاك اليوم . يوم اربعاء الساعة تسعه و بالتحلية وبنات مطرودات بره وجالسين بكراسي على الرصيف وش تتوقعي يصير ! لميا : اجل اشوا إننا ماخللننا بذي الظهرية بره بالشارع (تخاطبني) رحمنا ربى يا حورا أنا : أهز راسي موافقة لميا : إلا قولي الموضوع اللي جيتي عشانه يا مها أشم ريحه صياعة ! تجتمع الفتيات بجانب بعضهن ,, يُطلب إغلاق البارتشن ,, وبهمس بسيط تبدأ مها بالسرد.. نهاية الجزء الثالث دمتم بود .. منتديات النقاش تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود - الاقسام الثقافية - تضاريس انثى |
|
|||
|
أعتقد أن موضوع التقدم مرتبط بعقول كل العرب بجميع فئاته ولكى يحدث هذا التقدم لابد الأول من تغيير تفكير شعوبنا لأنه ينظرون الى الغرب على أنهم عباقرة أعرف زميل لى مهندس فى شركة بالإمارات العربية يعمل مهندس ميكانيكا يحكى لى عن انبهار الشركة وجميع مهندسيها وحتى هو أيضا بإرسال شركة ألمانية (فنى) لتعليم المهندسين على صيانة الماكينات
|
|
|||
|
تحياتي
بالنسبة لي فانني احمل الجنسية الامريكية وسميت نفسي آدم خوفا من التمييز ضد المسلمين في امريكا حيث ان اسمي العربي هو عبدالله احمد ، طبعا مع احتفاضي بالجنسية العربية وقدمت للعمل في الخليج على الجنسية الامريكية بوظيفة خبير شبكات امريكي لانني اتكلم اللهجة الامريكية بطلاقة وشكلي يشبه الامريكان ( شعر اشقر وعيون زرقاء وبشرة بيضاء..الخ ) فاعطوني الراتب الذي اريد دون مناقشة مع جميع الامتيازات ( 100 الف دولار سنويا ) ومكثت على ذلك سنتان دون ان يعلموا انني عربي وكان عندي مهندس شبكات اردني وآخر مصري وكلاهما كانوا امهر مني في العمل ولكن كانوا ينظرون الي على انني عبقري زماني مع انني لم اكن اعمل شيئا وكل المشاريع كانت تنجز من قبلهم ولكنني كنت آخذها واحولها الى الانجليزية واقوم بتقديمها على بور بوينت امام اصحاب الشركة فيصفقون لي كثيرا ويقولون انني عبقري ورفعوني الى مدير ادارة مع راتب 150 الف دولار وبع ذلك بسنه اصبحت علاقتي بصاحب الشركة قوية جدا واحبني كثيرا عندما عرف انني مسلم واصبحت صداقتنا قوية وفي احد المرات لم اتمالك نفسي وبحت له بالسر بانني من اصل عربي فتغيرت ملامح وجهه وانصرف وفي اليوم التالي وجدت كتاب الاسغناء عن خدماتي على مكتبي فلما سالت عن السبب قال لي انني عربي لا افقه شيئا وسوف يجلبون خبيرا اجنبيا بدلا عني . فهذه مصيبة العرب كل شيء اجنبي يقدسونه حتى لو لم يكن يفقه شيئا وكل شيء عربي يحتقرونه حتىلو كان عالم زمانه تحياتي |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|