![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | مركز رفع الملفات | جعل المنتديات كمقروءة |
|
| تعريب الهندسة ................ بإشراف : ابن سينا |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
هل اللغة جزء من الفكر؟
السلام عليكم
قبل الخوض في النقاش حول اللغة كونها جزءًا من الفكرأم لا...يجب ان نعرّف اللغة والفكر, اللغة كما سبق وتم تعريفها وأنها من وضع البشر وهي عبارة عن الاصوات والحروف التي اتفق عليها قوم ما وجعلوا الالفاظ تدل على المعاني... واما الفكر والمقصود به التفكير فهو الكيفية التي نعقل بها الاشياء ,والتفكير حاول العلماء من كافة الاجناس وعلى مر العصور ان يعرفوه ويبينوه ,فمنهم من قال ان موضعه القلب ,ومنهم من قال ان العقل عقلان مهوب ومكسوب دون الخوض في عملية التفكير بحد ذاتها وكيفية حدوثها . ومن العلماء الذين قاربوا على التعريف الصحيح للتفكير لولا تعنتهم وإنكارهم للخالق عزوجل, هم علماء الشيوعية حيث قالوا :"إن التفكير هو عبارة عن إنعكاس الواقع على الدماغ"...فهم إنطلاقًا من هذا التعريف قد بيّنوا الشروط الواجب توفرها لحدوث عملية التفكير وهي_حسب قولهم_ 1.الواقع 2.انتقال الواقع الى الدماغ(إنعكاسه_كما قالوا_) 3.دماغ صالح يربط بينهم هذا ما قالوا به وكادوا ان يبلغوا الحقيقة إلا انهم زاغوا عنها لكفرهم بالله عز وجل وإنكارهم وتجاهلهم الشرط الرابع في إتمام عملية التفكير ألا وهو المعلومات السابقة عن الواقع والتي تفسر هذا الواقع...وبالقياس على الانسان الاول_آدم_ فإن التفكير لديه لم يتم إلا بعد أن علمه الله سبحانه تعالى الاسماء وأعطاه المعلومات اللازمة للتفكير,يقول الله تعالى في سورة البقرة:"وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ "/ آية31,فالله سبحانه وتعالى علّم آدم الاسماء كلها, والاسماء ليس المراد بها فقط المسميات وإنما أيضًا خواص الاشياء مثل خاصية القطع في السكين, وخاصية الحرق في النار...وهكذا, فعلماء الشيوعية نفوا إبتداءًا وجود المعلومات السابقة لنفيهم وجود مَن أعطى آدم هذه المعلومات, وعليه فإن الشروط اللازمة للتفكير هي أربعة: 1.الواقع 2.المعلومات السابقة عن الواقع 3.نقل هذه المعلومات الى الدماغ عن طريق إحدى الحواس 4.دماغ صالح يربط بين الواقع والمعلومات. إذن التفكير يحصل دون الحاجة الى اللغة...فاللغة وظيفتها أن تحمل هذاالافكار الناتجة عن التفكير والإفصاح عنها ...فاللغة هي وعاء الفكر وليست جزءًا من الفكر. فما رأيكم؟ حبذا المساهمة وإغناء الموضوع بلمساتكم الذهبية.
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
أود ان انوه ان تفكيرنا مبني على المصطلحات الى اكتسبناها من خلال التربيه وعمليه اندماجنا داخل مجتمعنا. وكذلك رؤيتنا واستيعابنا وفهمنا للأمور وحكمنا على الظواهر(تفكيرنا) يتم دائما عبر منظار تكون نتيجة تنشئتنا وقيمنا الخاصه.
وعليه فان عملية تفكيرنا يجب ان تترجم بلغه وهذه اللغه مقيده بمصطلحات وتعابير معينه قلما لا نستعملها. فعليه اني ارى التفكير كمركبه لاتستطيع استعمالها بلا وقود(اللغه). ومن هنا أرى ان ارتقآنا باللغه التي نستعملها يعكس نضجاً ورقي بالتفكير بالضروره. ملاحظه الى المشرف العام لم استوعب مدى ارتباط الآيه القرآنيه بالموضوع. مع الشكر لتوضيحك. |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
انا اعتقد ان اللغه هي متطلب من متطلبات الفكر ، لان الفكر بحاجه إلى ان يتجسد في قالب معين حتى يستطيع الإنسان ادراكه وفهم مدلولاته،واللغه هي أنسب وسيله لتجسيد هذا الفكر وبالتالي انتقاله إلى الاخرين فقيمة الفكر تكمن في انتقاله من انسان إلى اخر . جزاكم الله خيرا على مواضيعكم الرائعه |
|
|||
|
هل اللغة جزء من التفكير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:كنت اقرا الان كلمات جاءت في وقتها كرد علي هذا الموضوع تقول هذا الكلمات:
الألفاظ هي الثياب التي ترتديها أفكارنا . . فيجب ألا تظهر أفكارنا في ثياب رثة بالية. الالفاظ هي جزء من اللغة طبعا ومهما كانت لغتنا فاكيد ان تفكيرنا لن يتغير من لغة لاخري لان التفكير يعكس الشخصية وليست اللغة هي التي تعكس شخصيتنا. وفي جميع الاحوال نحن نحب ان نعبر عن تفكيرنا بعدة لغات لكي نستطيع غيصال افكارنا للكل . هذا كان تعليقي وشاكرة لكل من قراه وشاكرة لصاحب هذا الموضوع الرائع. تحياتي صفاء الجبالي |
|
|||
|
اود ان اطرح تساؤل وارجو من الجميع تفهمه بموضوعيه.
يوجد اجماع على ان الفكر نقوم بترجمته عن طريق اللغه (اللغه وسيله للتعبير عن الأفكار) ولكي تنتشر افكارنا للمحيطين بنا يجب علينا استعمال لغه واضحه مفهومه للجميع (كلغة الصحافه مثلاً) وهذا ما انا اراه ان لم اكن مخطئاً وسيله تفاهم وتواصل مهمه بين البشر. اما تساؤلي هو: لماذا نقحم لفظ الجلاله في أي جمله ننطقها؟ مفهوم اهميه الأيمان عندنا ولكننا نقحم لفظ الجلاله بكل جمله ننطقها حتى في الأحاديث العامه والمجاملات والطرائف وغيرها من المواقف التي لا أجد اي فائده أو مبرر لزجها بهذا الموقف. مع اننا عندما نكتب لا نستخدمها بهذا الشكل المكثف. ارجو من الزملاء اثراء هذا النقاش |
|
|||
|
السلام عليكم
الأخ (واحد تاني),لقد أجبت انت نفسك عن السؤال الذي وضعته, ألم تقل أن( اللغة وسيله للتعبير عن الأفكار)...ونحن كمسلمين أليست أفكارنا افكار إسلامية واللغة وسلية للتعبير عما نفكر وعما يصول ويجول في صدورنا...فاللغة هي مترجم الافكار ,وأليس من أفكارنا الاسلامية أن الله خالق كل شيئ ومدبر كل ما على البسيطة ,ومهيمن على كل شيئ...وان كل شيئ لا يتم إلا بإرادته...فنحن نترجم هذا الافكار بلغتنا,واما لماذا نقول بها وى نكتبها فذلك لسبب بسيط وهي أننا تعودنا على الكلام واعتدنا عليه أكثر من الكتابة, فلو تفحصت كتب السلبقين من علمائنا لوجدت ان ما نقوله نحن بألسنتنا كانوا يكتبونه هم في كتبهم ومصنفاتهم.
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
اللغة هي المترجم للفكر بقدر ما تكون لغة صاحب الفكرة قوية و جزلة تكون أفكاره مفهومة و مؤثرة على الأخرين و كلما كانت اي مجموعة مفكرة متفهمة للغات فيما بينها يكون النتاج تاثير متبادل إيجابي و اللغة العربية لغة حية ولكن نرى أصحابها يحاولون أن يتنصلوا منها بدعوى عدم عالميتها و أن اللغة الانكليزية هي اللغة المتداولة و هذا غير صحيح فنتاج الفكر يمكن أن يوجد في أي مكان من يفهمه و بالتالي فإن هناك من يقوم بترجمته و الأصل أن تكون الفكرة جيدة و ذات معنى تفيد الجميع وذكر أن الغرب قام بترجمة الكثير من أقوال السلف و حالياً يعتقدونها من نتاجهم مثلاً قول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه متى استعبدتم الناس و قد و لدتهم أمهاتهم أحراراً هي مكتوبة في ردهات الأمم المتحدة فهي لغة بسيطة عبر الفاروق بها فتأثيرها باق لكونها نبعت من قلب عاقل فكل شيء يخاطب العقل يفهم من الجميع
|
|
|||
|
اللسان بديلا للغة وأحد مكونات عملية التفكير
السلام عليكم
من الأفضل استخدام لفظ اللسان بديلا للفظ اللغة انسجاما مع القرءان الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين والذي وصف الرحمن فيه عباده بأنهم عن اللغو معرضون. فاللغة من اللغو، كائن يموت ويحيا. فالألفاظ الميتة غير مهمة لدينا والألفاظ الحية الدارجة على اللسان هي ما نحتاج إليه لنجاح عملية التفكير. فارهاق العقل بأسماء كثيرة لم تعد دارجة على اللسان يعيق عملية التفكير. من قول الحق (وعلّم ءادم الأسماء كلها ثمّ عرضهم على الملائكة فقال أنبؤوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين) علمنا: 1. أن تعليم الأسماء تم لآدم وللملائكة على السواء. فلا معنى للامتحان إن كان التعليم لآدم لوحده. 2. عند عرض المسميات نجح ءادم وفشلت الملائكة. فهناك ثلاث عناصر تمت في تفكير ءادم عليه السلام: 1. واقع: مسميات. 2. أسماء: لسان يعبر عن ما يجول من فكر. 3. عقل يربط بين الأسماء والمسميات. الملائكة ليس لديها عقلية ءادم فنقص العنصر الثالث. في حين اكتملت العناصر الثلاث كلها لآدم. فعملية التفكير لا تتم بغياب أي عنصر من العناصر السابقة. أما إطلاق لفظ معلومات سابقة بدلا من اللسان فأنا لا أجد فرقا، فالمعلومات السابقة لا يمكن تشكيلها في العقل من غير اللسان الذي يمثّل وقود الفكر. ومعجزة القرءان في كونه نص ثابت لا يتغير تبيانا لكل شيء يتغير أكبر دليل على لزوم اللسان لعملية التفكير. بل يمكن القول أن امتحان ءادم في الأولين هو نفس امتحان البشر في الآخرين. فالأسماء المذكورة في القرءان يجب إنزالها على المسميات في عالم الواقع العصري لإقامة الصلة بين المسطور والمنظور وإقامة جيل قرءاني يماثل جيل محمد عليه السلام وصحابته الذين تم وصفهم مصاحف تمشي على الأرض. يقول الحق (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون(44)النحل. فالهدف من إنزال الذكر بلسان عربي مبين إنما لتحقيق لعلهم يتفكرون. وبينة أهمية اللسان من خلال النظر في تاريخ الشعوب. فأنا لست على علم بأي حضارة قامت في التاريخ بغير لسان شعوبها. فالعلم واللسان لا يجوز فصلهما وإنما لا بد أن يسيرا جنباً إلى جنب. فلا يعقل أن يكون علمنا في جانب علمي بلسان أعجمي متقدم وعلمنا باللسان العربي متخلف! |
|
|||
|
أجد أن اللغه في بعض الأحيان لا تخدمنا في ترجمة افكارنا وذلك لعدة اسباب هي:
-لا أحد يستخدم الفصحى في حديثه العادي وعندما نريد استخدام تعبير معين لا نجد ما يرادفه بسهوله في اللغه العاميه مما يصعب ايصال "المراد منه" - هذا يتكرر كثيراً اذا كان الحديث عن ماده علميه فنسمع التداخلات اللغويه من كافة الأتجاهات. - كثرة أسنخدامنا (أقحامنا) للتعابير الدينيه من خلال الحديث مما يؤدي ببعض الأحيان الخروج عن الموضوع المناقش. - هنالك أختلال في تعريف هويتنا وهذا ينعكس في طريقة تفكيرنا وبالتالي لغتنا. هل نرى انفسنا سلفيين نعظم كل ما هو من الفتره ألزمنيه الأولى للأسلام أم نحن نعيش في قريه عالميه متواصله- وعليه يجب أستخدام مصطلحاتها.ام نحن نعيش ألأنتقائيه وعليه ليس لنا صبغه محدده. - يجب أن يكون توجه واضح من المجتمع حول اعتماد صيغه معينه في التخاطب مما يسهل كثيراً عملية التواصل ونقل الأفكار. |
|
|||
|
أخي wahedtany جزاه الله خيرا
السلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعد لا يجوز أن نخوض في التفاصيل قبل أن نتفق على الكليات المحكمة. هل نستطيع أن نصنع حضارة بدون لسان يجمعنا! فاللسان الجامع هو أساس لبناء حضاري. الأمم المتقدمة اليوم أدركت ذلك وتصر على التعليم بلسانها، فلم لا نتعلم منها ضرورة الإهتمام باللسان وتطويره. أتفق معك أن اللسان لوحده (بمعزل عن العلم وهضم العلوم العصرية التي تثمر إدراك الواقع) لا يكفي، ولكنه متطلب رئيس لصناعة الحضارة ودليلي عدم معرفتي بأي أمة استطاعت أن تنهض بمعزل عن لسانها. أتفق معك أيضاً في ضرورة عدم إقحام أي تعبير ليس في مكانه، ومن حيث بُعد فهمنا للدين في الكثير من الأحيان وقراءة القرءان بعيون الموتى بدلا من قراءته قراءة عصرية. ولكن بالمقابل أجد أن القرءان الكريم كان السبب الرئيس في صناعة الحضارة العربية أول مرة وأن زمام المبادرة وحالة التردي التي تعيشه الأمة كان بسبب هجرها للقرءان الكريم وعدم قراءة نصوصه قراءة عصرية تتناسب مع المستوى العلمي في كافة المعارف والعلوم. لذلك أجد الحل في استخدام مفردات القرءان الكريم وما يشتق منها في عملية التعريب. وبذلك نحصل على لسان جامع بدلا من لهجات محلية، وأيضا نحصل على فهم عصري لكتاب الله سبحانه يمكننا من إدراك الواقع ويشكل وقود فكري لتطويره وصناعة الحضارة. هذه الطريقة البحثية التي تقوم على العلم المعاصر والنص القرءاني تحتاج إلى فترة زمنية وجهود جماعية حتى تؤتي ثمارها. |
|
|||
|
الى الأخ Touqanar2000الفاضل
عندما نستطيع الأجابه على ألأسئله البسيطه التاليه نكون قد اقتربنا كثيراً من حل الكثير من ألأشكالات التي تعصف بنا. - من نحن؟ هل نحن عباد أم بشر؟ وعليه تكون نظرتنا للظواهر من حولنا. - كيف نريد أن نتعامل مع "غير المسلمين السننيين"؟ هل نريد التواصل معهم أم محاربتهم؟ - هل نريد اعتماد الفصحى بشكل تام أم لا؟ أم الأستعمال الأنتقائي؟ - هل نريد ان نساهم بركب الحضاره العالميه أم نكتفي بالتباكي على ماضينا الزائل؟ - أذا أردنا أن نكون جزء ايجابي من العالم - وليس متلقي ومستهلك وجاحد ومتقوقع - هل يجب تطوير لغتنا بحيث تتماشى مع نبض العصر؟ (استخدام المصطلحات العالميه- الأرقام العربيه مثلاً) أم نعمل جاهدين على محاربة الجميع بحجة المحافظه؟ أذا استطعنا الأجابه بشكل واضح على هذه التساؤلات فأن الأجابه ستكون وسيله تساعدنا على فهم والنمو بأمرنا؟ وكذلك تحديد وجهتناً بدقه. آخر تحرير بواسطة wahedtany : 29-10-2006 الساعة 07:39 PM. |
|
|||
|
فيما يبدو لي فإن اللغة ليس لها علاقة بالفكر علي الإطلاق فالفكر نتاج عقلي بحت يعتمد في شكليته علي المفكر وعلي كم كبير من الظروف المحيطة به وليس لأي عامل من العوامل المساعدة والمؤدية الي الإنتاج الفكري الإنساني ,ليس لأي منها أي علاقة باللغة ,, هذا إن أخذ الموضوع علي معزل من مما يحيط به عادة من ظروف بديهية من أنه هنالك ترادف -واجب أحيانا- بين الديانة واللغة أو بين الديانة والثقافة العامة من ناحية واللغة من ناحية أخري ,,غير أنه من الواضح أن اللغة لايمكن أن تعتبر أكثر من وعاْ للفكر المعين وعلي هذا فتتفاوت اللغات المختلفة والمتعددة من حيث إتساع معانيها وأخيلتها إلي إستيعاب الصور الفكرية المختلفة ومن حيث قدرتها علي إحتواء المعني المراد إيصاله عبرها بصورة مرضية للمفكر وللمتلقي ,,, هذا وإن عملية المقارنة بين اللغات المختلفة تعتبر من أصعب العمليات إن لم تكن من الأشياء المستحيلة فتمكن المفكر من اللغة المعينة لايتوقف بالضرورة علي اللغة بحد ذاتها وكتقريب لهذا المعني فإنه لايمكن لأحد ان يجزم أن القتال بالسيف أسهل من القتال بالرمح وإنما يتوقف الأمر علي قوة الساعد للسيف وحذاقة العين للرمح ومثل هذا يمكن أن ينطبق علي ماذكرنا ,,, غير أننا كمسلمين ندرك ان اللغة العربية هي أشرف اللغات إذ اختصها الله لتكون وعاء لكلامه عز وجل وعلي هذا فهي تتميز بمميزات لاتتوافر في غيرها علي إطلاق المقارنة غير أنه ورغم ذلك فهي لايمكن أن تعتبر فكر بحد ذاتها وإلا فأين ذهب الإبداع الانساني المتجدد والمختلف فمن المعروف ان اللغة كيان ثابت إذا ما قيس علي المدي القصير وقليل التحول علي المدي البعيد وهذا لايمكن ان نصف به الفكر المعرف كنتاج عقلي انساني ..
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
br />