![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | مركز رفع الملفات | جعل المنتديات كمقروءة |
|
| تعريب الهندسة ................ بإشراف : ابن سينا |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
اقتباس:
اللغه تتكون من حروف تخرج من مخارجها وهذه الحروف تكون الافاظ وهذه الافاظ هي معاني ما يدور في الذهن فمثلا لفظ اسد له لازم ذهني عند العرب وهو ذلك الحوان فالفظ هذا يدل على معنى متصور في الذهن ووضع الفاظ متعدده ومرتبه بترتيب معين يكون الجمل او التراكيب (شاهدت الاسد )(جاء حمزه).... فالانسان يستعمل الفاظ ويركب منها الجمل ليرشد السامع الى ما يدور في ذهنه من افكار فالغه هي الوعاء الذي نعبر عن فكرنا وما يدور في ذهننا من تصورات وافكار |
|
|||
|
السلام عليكم
اللغة هي من نتاج اجتماع البشر للتعبير عما يريدون والافصاح عما يصول في صدورهم ويجول في عقولهم ,ومن الطبيعي ان يبحث الانسان عن وسيلة لينقل ما في ذهنه الى الآخرين كي يتأتى التفاهم ويوفى الغرض من إيجاده,والوسائل التي يملكها الانسان ويمكنه ان يستعملها لا تخرج عن ثلاث,اولها اللفظ(النطق),وثانيها الاشاره,وثالثها المثال وبما ان الاشارة والمثال فيهما تكلف وعدم التوفر وعدم الاحاطة لكافة الاشياء والمفاهيم مثل الايمان والصدق والكرم والحب والكراهية اي الموجودات حسية وعقلية ,والمعدومات ممكنة وممتنعة,لجأ الانسان الى اللفظ (النطق) لانه ايسر واعم في التعبير وهوطبيعي في الانسان وينتج من حركة اللسان الطبيعية في التجويف الفموي بين الفكين واهتزاز الاوتار الصوتية ,ويكون طبيعي وبدون تكلف او عناء,وهذا هو إبداع الخالق وعظمته في تصوير بني آدم ونعمته عليه. وهذا ينطبق على كل بني آدم من عرب ومن عجم على الاطلاق,وقد يكون للبيئة أثر في انتقاء اللفظ وإعتماد النطق,فالبيئة من قساوة ووعورة او سهول وخضرة تأثر في جزالة اللفظ وبيان نطقه او في ركاكته_هذا ما اراه _ ,فكل قوم وضع الفاظًا تدل على اشياء وافعال ,وهذه الالفاظ المركبة من الحروف إذ تواطؤوا عليها تصبح لغة تخاطب بينهم ووسيلة تعبير عما في النفس,والعرب كغيرهم وضعوا الفاظًا واتفقوا واصطلحوا عليها فيما بينهم واصبحت لغتهم التي يتسامرون ويتحادثون بها,فهي من اصطلاح العرب وليست توقيفًا من عند الله تعالى,ولكن لكونها لغة سامية (بمعنى راقية) في التعبير والايجاز وذات الفاظ دقيقة رقيقة اختارها الله تعالى على ما سواها من لغات وجعلها لغة كلامه(القرآن).
__________________
حب....وامل ايمان...وعمل ان كان العلم:دربي,والنجاح:هدفي,والايمان:ردائي,فأين الفشل؟! |
|
|||
|
القرءان بلسان عربي وليس باللغة العربية
أخي الحبيب ابن سينا حفظه الله
تحية طيبة وبعد لقد علق في أذهاننا الكثير من المعلومات التي نحتاج باستمرار عرضها على كتاب الله ليصدقها (مصدقا لما بين يديه) أو يصححها ويقومها (ومهيمنا عليه أي على ما بين يديه من الكتاب). والقرءان كلام الله أزلي قبل خلق الإنسان كما تبينه مقدمة سورة الرحمن. لذلك تأتي أحداث الكون لتنسجم مع ما ورد فيه من أخبار وليس العكس. وقد جعله الله سبحانه (غيّر في صيرورته) لسانا عربيا بمعنى أن مفرداته جاءت متداوله على اللسان العربي وهذه باعتقادي أهم معجزة من معجزات القرءان. فالقرءان يتحدى أن تبقى مفرداته دارجة على اللسان ما بقي الإنسان. ونحن نلاحظ أننا حين نقرأ القرءان فكأنه أُنزل علينا الآن (أنزل عليك/ أنزل عليكم: اقرأ القرءان وكأنه عليك أُنزل) خلافا لباقي الكتب التي كلما مضى عليها الزمان أصبحت غريبة عنا وأصبح العديد من مفرداتها ميتا، فاللغة كالكائن الحي ينمو ويموت بعكس كلمات الحق تبقى ولا تموت. واللغة من اللغو وقد مدح الله سبحانه عباد الرحمن بكونهم عن اللغو معرضون. لذلك أرى أن إمتحان ءادم في إسقاط الأسماء على المسميات هو نفس الإمتحان الذي نعيشه وهو القدرة على قرن كلمات الله سبحانه بالواقع لنفهمها على ضوء الواقع. ونحن على يقين ونراهن على بقاء كل ما ذُكر بالقرءان نصا من أشياء وعدم زوالها مع الزمن (تبيانا لكل شيء) خلافا للتي لم تُذكر فلم يتعهد الله سبحانه بحفظها فقد تزول وقد لا تزول والعلم عند الله. لذلك أرى أن ملكة التفكير لا تتحقق بدون علاقة جدلية بين الواقع واللسان. ولا يمكن النهوض بواحدة دون الأخرى. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|