![]() |
![]() |
|
|
يسر إدارة الملتقى أن تهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ( اضغط هنا ) |
|
|||||||
| العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
اخوتى واخواتى المعماريون والمعماريات...........
* ماذا تتوقعون شكل عمارة المستقبل.....؟؟؟؟؟؟؟؟ * وكيف سيكون شكل منازل المستقبل؟؟؟؟؟؟؟؟ * وكيف ستحل مشكلة تزايد السكان الرهيب وتوقع وصولنا الى يوم لا تسعنا فيه اليابسة؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل سيحل السكن في البحار هذه المشكلة.....ام انه لا بديل لنا عن الفضاء!!!!!!!!!! * وكيف ستؤثرهذه الحلول التكنولوجية على سلوك الناس في التعامل مع بعضهم ومع جيرانهم بالخصوص؟؟؟؟؟؟؟ لنطرح هنا افكارنا الابتكارية بهذا الخصوص...... ولنجعلها مساحة للخيال الابداعي نطلق فيها العنان لتخيلاتنا وتصوراتنا العابرة للزمن...... وكذلك نتبادل فيها المعلومات عما ابدعه الغرب في هذا الخصوص..... وكيف نستطيع تسخيره والتفوق عليه كمعماريين ومهندسين عرب ان خانتهم الامكانات المادية فلن تخوننا امكاناتنا البشرية والابداعية بكل تاكيد............. في انتظار ابداعاتكم وتصوراتكم...... |
|
|||
|
زهاء حديد..........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...........................
لو نظرنا الى التسلسل الزمني للعمارة على هذه الكرة الارضية التي اوتنا وتحملت اخطاءنا واعجبت بذكاءنا .....نجد انه منذ القدم كانت العمارة والتقنية تسيران على خطى واحدة ...... ثم جاء اليوم التي انطلقت فيه التقنية تاركة العمارة ترى سرابها ................... وها نحن نرى اليوم العمارة تنطلق ليس لاحقتا بالتقنية فقط بل متحديت التقنية ......فها هي اعمال المهندسة زهاء حديد تحدت التقنية والديل غلاء المباني التي تصممها ..... سنرى في المستقبل امثال زهاء حديد في كل مكان بل ان العمارة التفككية ستكون يوما من الايام هي الطابع العام لهذه الكرة ...... لانها عمارة هولليود كما تفضل الاخ ابوصالح .............. بل سنجد ان التقنية تعود وتتحدى فما يدريك لعلنا نستغني حتى عن الاعمدة وتظهر الاضاءة الحاملة فنجد ان الليزر هو الذي يعمل عمل الاعمدة والكمرات ................والارتفاع يزداد كل يوم بل بالليل يرتفع المبنى ثم ينزل الى الارض بالنهار لم لا ................................... لم لا ................... وشكرا على هذا الموضوع الجميل جدا ..................
__________________
hi can u smail crazy__arch crazy__architect************* |
|
|||
|
شكرا لكم جميعا اخوتي واخواتي.....
مشكور اخ بو صالح على لفت انتباهنا الى سيطرة اعلام الغرب على طريقة تفكيرنا... ولكن هنا تاتي مقدرتنا كمعماريين على استعمال خيالنا وقدراتنا الابداعية لتجاوز حتى ما خطر ببالهم وما تصوروه.... ولا ننسى انهم في اعمالهم السينمائية يستعينون بمهندسين ورسامين لاثراء الخلفيات والاجواء بشيء من الخيال الهندسي والمعماري تحديدا.... ومن هذا المنطلق فان من تتم الاستعانة بهم ليسو افضل منا في شيء...ونستطيع تجاوزهم متى تعاونا واكمل بعضنا افكار بعض.... واشكر الاخ عبد المحسن واقول لك انك شوقتنا لما ستاتينا به في هذا الخصوص.... وكذلك crazy_arch على اثراء الموضوع بافكار ممتازة.... والتى جعلتني افكر.... هل سياتي اليوم الذي ستتكامل فيه العمارة ليس فقط مع التقنية بل حتى مع الطبيعة... فنرى المبانى تتغير الوانها واضائتها - كما قال ابو صالح-وواجهاتها تلقائيا بين الليل والنهار ومع تغير فصول السنة.. ما رايكم... |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي فنان
موضوع أكثرمن رائع، وتجاوب في محله من بقية الأعضاء. نتابعكم........ وجزاكم الله خير
__________________
لكي تتجنب النقد لا تعمل شيئاً ولا تقل شيئاً ولا تكن شيئاً اللهــــم إنـي أعـوذ بـك من نفحـة الكبـريـــــــــاء سبحـــــــــــــان من سجـــــــــــــدت الرقـــــــــــــاب لعزتـــــــــــــه ![]() أخوكم في الله
أبو محمد |
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة الاعزاء ... تفاعلكم جدا ممتاز...وننتظر رد البقية... اخي فنان .. انا لم اقل ان ليس باستطاعتنا عمل ماهوافضل من هوليوود .. ولكن قلت انها مسيطرة على افكارنا بشكل او بآخر... بس يا شباب مارأيكم في فكرة ان المباني والعمارة بعد فترة من الزمن والتطور الهائل هناك رجعه حتمية للتراث بشكل من الاشكال ... ربما تكون في المظهر الخارجي مع اختلاف المواد او بنفس المواد مع اختلاف المظهر والوظيفة... شكرا
__________________
رجاءً فلنكتب بلغة عربية مفهومة للجميع، وندع اللهجات المحلية
|
|
|||
|
السلام عليكم..موضوع جميل..اعتقد ان ما قاله الاخ ابو صالح من ان العمارة ستعود بشكل او باخر الى التراث هو بالفعل ما سيحصل (حسب تصوري)..لاننا نجد ان ما ذهبت اليه التكنولوجيا في البناء من تصميم المباني المرتفعة (الابراج) وغير ذلك...ثبت عدم ملائمتها للاحتياجات الانسانية..ومن هنا قامت بعض الدول الاوروبية باعادة النظر في كل من تخطيط المدن لتعيدها الى ما كانت عليه بالقديم (تجمعات حضرية اقرب الى الارياف)...هذا التوجه لا بد ان تقوم عليه العمارة في المستقبل ...مع عدم اهمال التكنولوجيا الحديثة في تطويعها بما يتناسب مع الاحتياجات الانسانية...
وشكرا لكم.. |
|
|||
|
وجدت هذا المقال في موقع مركز المدينة المنورة للعلم والهندسة وبه العديد من الافكار الجديدة....
اتمنى معرفة رايكم فيها...وما امكانية الاستفادة منها وتطويرها؟؟؟؟؟؟؟؟؟ منزل المستقبل الموضوع هو منزل المستقبل القدرة على المرور خلال الجدران لن تكون مستقبلاً حكراً على الجن والأشباح؛ فعما قريب سيتمكن البشر من فعل ذلك ودخول المطبخ من المجلس، عبر جدران الصالة!!! الفكرة ليست خيالية على الإطلاق، بل اختراع جديد سيميز بيوت المستقبل عما قريب. ففي قسم الكمبيوتر بجامعة تامبر (في فلوريدا) نجح الخبراء في صنع جدران ضوئية ثلاثية الأبعاد. وهي جدران تعتمد على تقنية "الواقع الافتراضي" بحيث تتجسد صورة الجسم في الهواء وكأنها حقيقة. وهي تنطلق من "بروجكتور" أو كشاف ليزري يمكن تثبيته في أي مكان في المنزل. وهذه الأجهزة مبرمجة لصنع جدران وهمية من الضوء والضباب لا يمكن تمييزها عن الجدران الحقيقية (وإن كان يمكن السير خلالها).. وبفضلها يمكن لربة البيت أن تضع جداراً هنا أو تزيل جداراً هناك يتناسب مع متطلبات الأسرة أو عدد المعازيم!! وقد تبدو الفكرة غير مناسبة للبعض (خصوصاً فيما يتعلق بغرفة النوم). ولكن لنتذكر أن المهمة الأولى لأي جدار هي التنبيه إلى وجود (فاصل أو حاجز) يجب الابتعاد عنه. فنحن في منازلنا لا نحتاج للاصطدام بالحوائط لاكتشاف كم هي صلبة (وإن حدث هذا عرضاً، نسعى لعدم تكراره مستقبلاً)؛ فالمنازل اليابانية مثلاً تُبنى بالطوب أو الخشب من الخارج فقط، أما من الداخل فتقسم بسواتر ورقية معتمة يمكن تحريكها حسب الحاجة. وفي المستقبل القريب يمكن بنفس الطريقة الاكتفاء ببناء الجدران الصلبة حول الدار (وبالطبع الحمامات وغرف النوم) وترك داخل المنزل مفتوحاً نقسمه بجدران الضوء كما نشاء.. ليس هذا فحسب بل أن التقنية (التي تتيح خلق جدران مخادعة) تتيح أيضا صنع مناظر طبيعية لا يمكن تمييزها عن الواقع. وهذا يعني إمكانية خلق منظر يطل على البحر (أو شلالات نياجرا أو غابات الأمازون) بدل الاكتفاء بجدار مصمت!! وفي الحقيقة أن خلق صور الواقع الافتراضي تقنية موجودة منذ فترة وتستعمل في عروض الليزر واستديوهات هوليوود. غير أن تكلفتها الباهظة وتعقيدها الكبير يمنعان انتشارها بين العامة.. أما حين يتوفر المال لشخص مثل بيل جيتس (أغني رجل في العالم ورئيس شركة مايكروسوفت) فيستطيع بواسطتها بناء منزل ساحر وفريد! .. فحين قرر جيتس بناء قصره الجديد (على ضفاف بحيرة سياتل) زوده بتقنيات متطورة وبرمجيات معقدة يصعب تقليدها. فبحكم خبرته البرمجية وثرائه الفاحش (وتوفر عباقرة الكمبيوتر في شركته) طغى الكمبيوتر على كل شيء في منزل الأحلام.. يكفي القول أنه يضم أكثر من 100حاسب آلي تتحكم تلقائياً بكل صغيرة وكبيرة. كما يضم مجسات خاصة تشعر بقدوم الإنسان فتضيء الأنوار وتصدح الموسيقى وتفوح رائحة عطره المفضل.. وهذا المنزل لا يضم لوحات فنية عادية، بل كشافات ليزرية مخفية تعطي كل مرة لوحة مختلفة ومنظاراً متحركة بالغة الروعة والجمال.. حتى الجدران تتغير ألوانها ودرجة حرارتها بما يتناسب مع ساعات النهار وفصول السنة. وبسبب حب زوجته لأسماك الزينة يخلق الكمبيوتر أحواضاً افتراضية في الأماكن المرغوبة تضم كل يوم أنواعاً جديدة!! وبالطبع لا يمكن لشخص عادي تحمل نفقات كهذه، غير أن التجارب تثبت أن تقنيات كثيرة - كانت حكراً على الأثرياء - سرعان ما ينخفض سعرها وتصبح شائعة بين الناس (.. تماماً مثل الدش والجوال). والاختراع الذي ظهر مؤخراً في جامعة تامبر يبشر بقرب خروج التقنية الجديدة من قصور الأثرياء إلى بيوت العامة والبسطاء. حينها سيصبح مؤكداً أن المرور خلال الجدران لن يكون حكراً على أحد.... في انتظار افكاركم........... |
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي فنان... موضوع اكثر من رائع... وفكرة لم تخطر على بالي ابدا ولو اني قد سمعت بها من قبل "الواقع الافتراضي" الفكرة التي تميز الموضوع من وجهة نظر فسيولوجية هي حب التغيير وكسر الراتبة ..اليوم الاطلالة على شلالات نياجرا أو غابات الأمازون وبكرة الاطلاله على الصحراء الكبرى .. الانسان كائن متغير المزاج والاطوار .. فاذا افترضنا ان عمارة المستقبل سوف تلبي رغبات التغير وتتعامل مع هذا المستوى من الافكار فهذا يعتبر ثورة نوعية في تقدم الفكر المعماري... مشكور على الجهد الملحوظ والله يعطيك العافية...
__________________
رجاءً فلنكتب بلغة عربية مفهومة للجميع، وندع اللهجات المحلية
|
|
|||
|
لم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شكرا مهندززز جدة واقول لك قد اخجلتم تواضعنا
والشكر مجددا للميز بوصالح واشكركم على التفاعل مع الموضوع والتجاوب معه ولكن ارجو ان نطرح افكارنا في هذا المجال لكي يصل الموضوع الى مرحلة الاضافة وليس فقط استعراض ما قيل وكتب وما تم ابتكاره........ فالى الان لم تتم بعد محاولة الاجابة عن اي من التساؤلات التى طرحت في بداية الموضوع الا من الخارج... ولم يتم مثلا اثراء الموضوع بمواقع او مقالات عن هذا الموضوع من معماريين عرب او اجانب ومع تقديري وعرفاني لكل من اسهم في هذا الموضوع .. الا انه لم يتم عرض افكار وتصورات كما فعل الاخوة: "ابو صالح" باراءه وقفشاته المميزة و" كريزي ارش" بموضوعية تكشف عن علو كعب مبكر لصاحبها او صاحبتها و"ايمان" بغيرتها الواضحة على تراثنا... وهذا نسبة الى اعضاء الموقع وقراء الموضوع يعتبر ضئيلا جدا!!!! ولا اريد القول انه مخيب للامال... فما زال لدي امل بمشاركات وابداعات لا استغربها من ابناء امتي العظيمة.... ولا يزال يحدوني الامل بتفجير قنبلة ابداعية هنا قد لا يمتد بنا العمر كي نراها على ارض الواقع ولكنها ستكون واقع احفادنا واحفادهم من بعدنا وبعدهم والذين سيذكروننا ويذكرون اجتماعنا في هذا المنتدى الرائع وافكارنا وطموحاتنا فيه وسيكتبون اسماءنا باحرف من نور باذنه تعالى.... اّميـــــــــــــــــــــن "حلم اليوم أمل الغد وحقيقة بعد الغد" اخوكم فنان |
|
|||
|
ماذا حصل يا جماعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا الباين غلطت في العنوان!!!!!!!!! هل هذا قسم الهندسة المعمارية او ان المبدعين انقرضوا من هذا القسم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________
"حلم اليوم أمل الغد وحقيقة بعد الغد" اخوكم فنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان |
|
||||
|
البيت المستقبلي تحت التجربة
البيوت الذكية قادمة، وسوف لن نقلق في المستقبل من نسيان إطفاء المطابخ أو المصابيح أو الأبواب الخارجية أو النوافذ، وسنكون محميين أكثر من اللصوص، وحتى الضيوف الثقلاء. وسيكون بإمكاننا أن نسيطر على كل شيء تقريبا من بُعد، بالريموت كما يقال، من السيارة أو حتى من الهاتف المحمول أو الجوال، والفضل يعود إلى جمعية مصنعّين تعرف باسم مجموعة تحالف البيت الإنترنتي. والجمعية هي عبارة عن تجمع لعدد من شركات تصنيع الأجهزة الإلكترونية المنزلية، التي تحالفت فيما بينها تجاريا لإنتاج منظومة تسمح لك بالسيطرة على بيتك أينما كنت.
هذه الشركات هي الآن بصدد التجربة الميدانية لتكنولوجيات جديدة، تدعى اونستار في البيت، خلال شهر فبراير/شباط المقبل في منازل تقع في محيط مدينة ديترويت بولاية ميتشغان الأمريكية. والهدف الأساسي من التجربة الرائدة هو فهم وإدراك أي من المواصفات والميزات التي يمكن أن تكون مفيدة للناس عموما، حتى يمكن تطويرها وتقديمها للمستهلك على نحو مقبول، حسب قول جيم ديفلين من شركة انفينسايس، وهي إحدى الشركات المساهمة في المشروع. وستحاول العائلات التي ستغطيها التجربة استخدام المنظومة الحديثة لأربعة أشهر، حيث ستربط تفاعليا مع المنازل عبر الهاتف العادي والإنترنت والهاتف المحمول. وستجهز سيارات المشاركين في التجربة بأجهزة وآليات تكنولوجية قادرة على التعرف على الأصوات واستلام الأوامر عبرها، حتى يتمكنوا من السيطرة على بيوتهم أثناء تحركهم في وسائط نقلهم في أي مكان كانوا. ويقول ديفلي، في حديث مع بي بي سي أونلاين، إن المشاركين سيبدأ ون حوارا حقيقيا مع منازلهم. وفي هذه التجربة تلعب شبكة الإنترنت دورا أساسيا وحيويا، فكل بيت في التجربة سيكون مرتبطا بتقنية برودباند، أو الموجة العريضة، التي تعد أكثر طرق الاتصال بالشبكة تطورا وسرعة، بحيث سيعبر أي أمر يعطيه أي مشارك لبيته أولا من خلال الإنترنت. وسيزود كل صاحب بيت بصفحة خاصة به على الإنترنت محمية أمنيا، سيتمكن من خلالها التحكم في برمجة إضاءة المنزل، أو تعديل جهاز رقابة التدفئة أو التبريد، وحتى التحكم بجهاز حماية البيت من اللصوص أو الحريق وما شابه. ريموت كونترول والفكرة التي يهدف إليها المشروع تتمثل في ابتداع نمط حياة يعتمد كثيرا على الإنترنت. فمثلا يمكن أن ينبئك البيت أن ضيفا أو زائرا مفاجئا قد داهم بيتك وأنت في العمل مثلا، من خلال الاتصال بك عبر البريد الإلكتروني، أو تنبيهك برسالة نصية عبر الهاتف المحمول، أو حتى الاتصال بك مباشرة. وسيكون بالإمكان فتح أو عدم فتح الباب الخارجي الموصد أمام الضيف، حسب ثقله أو خفة ظله. وستكون واحدة من أهم المواصفات التي سيبرز استخدامها في تقنية الجديدة مسألة أمن المنزل، الذي سيصبح عصيا على اللصوص، بل سيتحول إلى مصيدة من خلال التقاط صورهم وتسجيلها وتنبيهك فورا إلى وجود غريب، في حال تمكن اللص من اختراق الشبكة الأمنية المحيطة بالبيت. ويبدو، حسب قول ديفلين، أن البيت العصري يسير نحو الإنترنتية، وستكون الأجهزة المنزلية بأنواعها مرتبطة تفاعليا، عبر معالجات فائقة الصغر، وسيأتي يوم تصبح فيه معظم البيوت بيوتا ذكية. منقول من ((بي بي سي أونلاين))
__________________
لكي تتجنب النقد لا تعمل شيئاً ولا تقل شيئاً ولا تكن شيئاً اللهــــم إنـي أعـوذ بـك من نفحـة الكبـريـــــــــاء سبحـــــــــــــان من سجـــــــــــــدت الرقـــــــــــــاب لعزتـــــــــــــه ![]() أخوكم في الله
أبو محمد |
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممتاز جدا اخي مهاجر... على فكرة الانترنت عندي عن طريق البرودباند.... مقال اكثر من رائع ........انتظروا مشاركة قيمة بإذن الله.... شكرا
__________________
رجاءً فلنكتب بلغة عربية مفهومة للجميع، وندع اللهجات المحلية
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |