الرئيسية التحكم التسجيل البحث مساعدةخروج
BOXLINK

يسر إدارة الملتقى أن تهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ( اضغط هنا )

العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى العام > الملتقى العام

الملتقى العام ................ بإشراف : طالبة الجنة, ابو حسين, مهاجر, الشخيبي ، محمد ابو مريم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #61 (permalink)  
قديم 15-05-2008, 01:33 AM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 94
معدل تقييم المستوى: 0
جواد كاظم حسين يستحق التميز
السلام عليكم
نحن كعرب ومسلمين نمتلك ارث ديني و ثقافي عريض و عميق .. ومع كل الوسائل الحديثة للنشر والكتابة و وسائل الاتصال و قاعدة الناس المتعلمين العريضة إلا إن واقع الحال الذي تمر به الأمة هو من سيء إلى أسوء .. ترى أين الخلل هل يا ترى بالفكر أم بالفهم أم بالتطبيق؟؟؟ أم بجميعهم ؟؟؟ لا يمكن أن نرجح العامل الأول (الفكر) لأن هذا الفكر أستطاع أن يقود امة كانت عبارة عن قبائل متشرذمة متناحرة إلى امة ملأت الأفاق و الدنيا و امتدت من الصين إلى أسبانيا .
الفهم .. و التطبيق فهنا تسكن العبرات فما وجود المتطرفين و المذاهب المتناحرة و تكفير الآخر و التعصب ما هو إلا أشارات واضحة على خلل كبير بهذا الاتجاه ألذي أضاع علينا الهوية و شوش الرؤية و أوصلنا إلى طرق مسدودة. أن صلاح الدين لا يمكن أن ينهض بوسط هذه البيئة المليئة بالتناقضات ؟؟
أننا بحاجة أن ننظر إلى الأمور بواقعية أكثر و قناعات مختلفة و بأسلوب العصر, إن الآليات الحالية و الوسائل المستخدمة لم توصلنا إلى بر الأمان و الموضوع لا يحتاج إلى أدلة دامغة وبراهين بل نظرة بسيطة إلى واقعنا لترعب بمدى الخراب الذي نعيشه . نحن بحاجة إلى التغيير... تغيير بطريقة التفكير و أساليب المعالجة لمشاكلنا و أساليب توظيف طاقاتنا و أدارة مواردنا وأساليب تعاملنا مع بعضنا و مع الآخرين .
أن مسؤولية جيل المتعلمين بالتغير كبيرة و أولها أيمانهم بالتغير و النهوض من جديد و أن هذا الأيمان ليس عابرا أو وقتيا و أول هذه الخطوات هي العمل على أن تكون لهذه الأمة رؤيا واضحة و أهداف كالشمس يتمسك بها و أن نكون على قناعة كاملة بأن العقائد هي موضوع شخصي بحت لا يمكن لنا فرضه على الآخرين . و إن الفكر الصحيح يفرض نفسه فهو يأسر الآخرين و يأخذ بيدهم من واقع إلى أخر حيث لا يصح إلا الصحيح, و إن مقدار تقيمنا للآخرين يجري على مقدار منفعته للأمة و مساهماته على دفع عجلة الزمن إلى الأمام . و كمثال بسيط على كلامنا هذا هو هذا المنتدى الرائع فبساطة إن هذا المنتدى أذا جردته من مساهمات أعضائه ! لا يمكن له أن يستمر و لو جردته من الروحية التي تسوده ( روحية التعاون و الإصرار على تطوير الآخرين ومد العون لهم بغض النظر عن خلفياتهم ) لانتهى من زمان. ببساطة نحن في مجتمعاتنا نحتاج إلى إن نكون على هذه الشاكلة في كل ميادين الحياة. فمتى توفرت هذه الأرضية الخصبة فأن صلاح الدين سينهض من جديد و يأخذ بأيدينا و يوجه المسيرة و يركز على ألأهداف لتبدو أكثر وضوحا و اقرب إلى التحقيق.
و أني لعلى قناعة أن الكثير من شبابنا بدأ يدرك هذه الحقيقة و إن الأمل لكبير بهذه الأمة لأنها امة ولادة
رد مع اقتباس
  #62 (permalink)  
قديم 31-05-2008, 11:48 PM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,704
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم

منهج الغزالي في الإصلاح:

القاعدة الأولى: إن الأساس في وجود الأمة المسلمة هو إخراجها لحمل رسالة الإسلام إلى العالم كله وحين قعد المسلمون عن تليغها امتلأت الأرض الفتنة والفساد الكبير

القاعدة الثانية: مادام المسلمون مسؤولين عن حمل رسالة الإصلاح إلى العالم وماداموا قاعدين عن حمل الرسالة فإنه من الواجب ان يجري البحث في أسباب هذا القعود من داخل المسلمين انفسهم

القاعدة الثالثة: مادامت الحاجة ماسة إلى تلمس أسباب القعود فإن الغاية من هذا التلمس يجب ان تستهدف التشخيص وتقديم العلاج لامجرد توترات سلبية تقوم على التلاوم وتبادل الاتهام

فاتصفت معالجات الغزالي لشؤون الإصلاح والتجديد بصفات عدة هي:

الصفة الأولى: خلو كتاباته من تحريض المسلمين على ( جهاد) الصلييين وامثالهم من المعول وخلوها من التنديد بوحشيتهم وجرائمهم التي كانوا يقترفونها في اطراف العالم الإسلامي

الصفة الثانية: اعتماد النقد الذاتي فلم يلجأ غلى تلمس التبريرات وإلقاء المسؤولية على القوى المهاجمة التي جذبتها عوامل الضعف ( َمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ) الشورى 30

فكان الغزالي يعالج ( قابلية الهزيمة ) بدل التباكي على ( مظاهر الهزيمة ) فمضاعفات المرض تزول بزوال المرض الأساسي

والصفة الثالثة: انطلاقه من منطلق إسلامي اصيل ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) الرعد 11
وهو منطلق عززته خبرات الغزالي نفسه بعد ان رأى بعينيه مصير الإصلاح السياسي الذي بدأ بقيادة السلاجقة وبعد ان تجرع مرارة الخيبة مع أقرانه في المرحلة الأولى للإصلاح في ظل هذه القيادة

بدا الغزالي بخاصة نفسه اولاً ثم أخذ بتغيير ما بأنفس الآخرين واستمر أصحابه وتلامذته في تطبيق هذا المنهج فكان من ثمار ذلك ظهور جيل نورد الدين وصلاح الدين


الصفة الرابعة: لم يعالج قضايا المسلمين باعتبارهم قومية تصارع قوميات أخرى وإنما باعتبار هذه القضايا بعض مضاعفات قعود المسلمين وعجزهم عن حمل واجبهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة طالبة الجنة ; 31-05-2008 الساعة 11:51 PM.
رد مع اقتباس
  #63 (permalink)  
قديم 07-06-2008, 11:17 PM
الصورة الرمزية MG_Z
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 538
معدل تقييم المستوى: 0
MG_Z يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طلعت الجدى مشاهدة المشاركة
في الليلة الظلماء يفتقد البدر».. في ظل نصف قرن أو يزيد من التراجع و الهوان و التفكك العربي تفرض سيرة الناصر صلاح الدين الأيوبي نفسها.
اسمه كاملاً يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان أبوالمظفر الملقب بالناصر صلاح الدين الأيوبي والذي ولد لعائلة كردية في تكريت بالقرب من بغداد وكان والده حافظا لقلعة تكريت، و كان عمه أسد الدين شيركوه أحد القادة العظام في جيش نورالدين زنكي حاكم الموصل فيما شهدت بعلبك نشأته وفيها ترعرع وتلقي العلوم فدرس القرآن وسمع الحديث، كما تعلم الصيد وفنون القتال وغيرها من المهارات والعلوم.



بدأت رحلة صعوده العسكرية حينما ذهب مع عمه شيركوه بأمر من نورالدين زنكي لصد الهجمات الصليبية ودعم الخليفة الفاطمي في مصر وكانت الحملات الصليبية متكررة في ذلك الزمن.
وفي البداية استغرق صلاح الدين وقتا لاستمالة المصريين وكسب محبتهم وحينما مات الخليفة الفاطمي نصب نفسه حاكما علي مصر وعندما علم نورالدين بنوايا صلاح الدين في الاستقلال بمصر قرر أن يسير جيشا إليها ليستعيدها، لكنه توفي قبل أن يقوم بذلك فضم صلاح الدين الشام إلي حكمه.
وبعد استقرار الأمور في يده في مصر والشام نجح صلاح الدين إلي حد كبير في لم الشمل العربي تحت رايته ثم خاض معاركه ضد الصليبيين فاستعاد الكثير من المناطق العربية مثل قلعة طبارية و عكا وقيسارية و نابلس و آرسوف و يافا و بيت المقدس و كانت معركة حطين واحدة من أنجح هذه المعارك.
وكان صلاح الدين قد توفي في دمشق يوم الأربعاء « مثل تاريخ اليوم 4 مارس » من عام ١١٩٣م.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

لم يكن صلاح الدين يعمل بمعزل عن نور الدين .... كان صلاح الدين والي نورالدين على مصر ..... وحقيقة صلاح الدين أكمل مابدأه نور الدين زنكي ...فقد كان قد أعد العدة لفتح بيت المقدس وأعد منبراً جديدا للأقصى المبارك لكن وافته المنية وهو في غمرة استعداداته

رحم الله نور الدين وصلاح الدين ونسأل الله تعالى أن يمن على كل فرد من أفراد هذا الجيل بتلك الروح وتلك العزيمة النورية الصلاحية الوثابة
بسم الله الرحمن الرحيم

بالفعل كانت الظنون تحيط بصلاح الدين ... و المصادر تدل على وجود بعض الاختلافات بينه وبين نور الدين ... و لكن مجريات الأحداث أثبتت حسن نية صلاح الدين ... و لتوضيح الأمر أنقل هذا الجزء من كتاب (صلاح الدين الأيوبي - دراسات في التاريخ الإسلامي )... تحرير د/يوسف ايبش :

((غير ان العلاقات الطيبة التي استمرت حتى هذا الحين بين نور الدين و صلاح الدين أخذت في التوتر تدريجياً . و ربما أثيرت بعض الشبهات من جراء إخفاق صلاح الدين في مساعدة سيده خلال الحملة على حصن الشوبك في تشرين الأول 1171 , مهما يكن من الأسباب الوجيهة التي ارتأى تقديمها لتبرير انسحابه. و في السنة التالية تبين أن هديته إلى نور الدين من كنوز الفاطميين هي غير كافية. فمن المحتمل أن تعود أسباب التوتر , جوهرياً , إلى اختلاف الآراء السياسية.

إن نور الدين اعتبر بلاد الشام بمثابة الأرض الرئيسية للمعركة ضد الصليبيين , و تطلع إلى مصر في الدرجة الأولى كمصدر للواردات تسد به نفقات الجهاد , وفي الدرجة الثانية كمصدر للطاقة البشرية الإضافية , و من الجهة الأخرى , يبدو أن صلاح الدين – استناداً إلى التنافس الأسبق على مصر و محاولة احتلال دمياط عام 1169 , و في كونه على الأرجح عالماً بفحوى المفاوضات التي أجراها أمريلك مع الإمبراطور البيزنطي عام 1171 – كان مقتنعاً بأن نقطة الخطر الرئيسية في الوقت الراهن على الأقل تقبع في مصر . كذلك كان صلاح الدين أكثر وعياً من نور الدين للأخطار الناجمة عن عداء القوات الفاطمية السابقة و استعدادها للانضمام إلى جانب الفرنجة . لذا فإن واجبه الأول , بنظره , كان في بناء جيش جديد ذي قوة تكفي للاحتفاظ بمصر في جميع الظروف الطارئة , و في انفاق ما استطاع إليه سبيلاً من الموارد على هذا الغرض.

و لأسباب تتعلق بالأمن الداخلي إلى حد كبير أيضاُ أرسل صلاح الدين العساكر لاحتلال مراتع النشاط الفاطمي عند أعلي النيل و في اليمن , مع أن طموح أخيه الأكبر توران شاه كان له بعض النصيب في الحملة الثانية . ويتجلى مدى جدية هذا الخطر بنظر صلاح الدين في حقيقة كون الدفاع عن مصر ضد هجوم مفاجيء قد بقي واحداً من أهم اهتماماته الدائمة حتى آخر حياته . غير أن الامتداد المتواصل لنفوذه و قوته العسكرية , التي كانت عام 1171 تضاهي القوات الموجودة بتصرف نور الدين , و إن لم تكن حتى تتجاوزها , ربما جعلت نور الدين قلقاً . وكان هناك شيء من الكلام عن نيته في النزول إلى مصر بنفسه.

لكن حسن نية صلاح الدين تبدى من خلال حملة شنها ضد بدو الكرك عام 1173 لكي يحمي المواصلات مع بلاد الشام , فاكتفى نور الدين تلك اللحظة الراهنة بإيفاد مدقق لتنظيم حسابات صلاح الدين المالية ونفقاته العسكرية و رفع التقارير بشأنها . ومهما يكن من امر الخطط الأخرى التي ربما راودته , فإن موته بتاريخ 15 أيار 1174 قد اختصرها و وضع حداً لها .
و بعد وفاة نور الدين حدثت الكثير من الإضطرابات و تعطلت وحدة الإسلام بوجه الصليبيين .... وأبدى صلاح الدين اعتراضه على ما يحدث ولمح بالتدخل ... فناشده الأمراء أن يكون مخلصاً للبيت الذي رباه ... فكان جوابه قاطعاً :


((إنا لا نؤثر للإسلام وأهله إلا ما جمع شملهم و ألّف كلمتهم , وللبيت الأتابكي أعلاه الله تعالى إلا ما حفظ أصله و فرعه , ودفع ضره وجلب نفعه , فالوفاء إنما يكون بعد الوفاة , و المحبة إنما تظهر آثارها عند تكاثر أطماع العداة . و بالجملة إننا في واد , و الظانون بنا السوء في واد)).


موضوع رائع و مجهود كبير ...
شكر و تقدير ...
جزاكم الله خيراً ...




التعديل الأخير تم بواسطة MG_Z ; 07-06-2008 الساعة 11:21 PM.
رد مع اقتباس
  #64 (permalink)  
قديم 07-06-2008, 11:17 PM
الصورة الرمزية MG_Z
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 538
معدل تقييم المستوى: 0
MG_Z يستحق التميز
مكررة ................

التعديل الأخير تم بواسطة MG_Z ; 07-06-2008 الساعة 11:22 PM.
رد مع اقتباس
  #65 (permalink)  
قديم 08-06-2008, 03:29 PM
الصورة الرمزية م.محمد الكسواني
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 1,838
معدل تقييم المستوى: 0
م.محمد الكسواني يستحق التميز
بارك الله فيكم جميعا على ردركم الطيبة..
رد مع اقتباس
  #66 (permalink)  
قديم 08-06-2008, 06:52 PM
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,442
معدل تقييم المستوى: 0
المتوكلة على الله يستحق التميز
جزاكم الله كل الخير
موضوع راااااااائع
يتبع..
__________________


على الله توكلوا .........ولا تتواكلوا
يا سادتي..
لا ترفعوا تلك الأيادي للسماء..
لا ترفعوها إنها لن تستجيب..
هل يستجيب الله صوت العاجزين؟!
من قد أضاعوا الدين واحترفوا البكاء!!
من حرروا الأرض السليبة بالقعود وبالدعاء!!
من واجهوا كيد الأعادي بالتناحر والجفاء !!
فلنأخذ بالأسباب ولنتوكل على الله
وبإذن الله لن نرد خائبين
رد مع اقتباس
  #67 (permalink)  
قديم 08-06-2008, 07:09 PM
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,442
معدل تقييم المستوى: 0
المتوكلة على الله يستحق التميز
((‏حدثنا ‏ ‏أبو الربيع العتكي ‏ ‏وقتيبة بن سعيد ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ‏واللفظ ‏ ‏لقتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏عن ‏ ‏أيوب ‏ ‏عن ‏ ‏أبي قلابة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي أسماء ‏ ‏عن ‏ ‏ثوبان ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ إن الله ‏‏ زوى ‏ ‏لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما ‏ ‏زوي ‏ ‏لي منها وأعطيت الكنزين ‏ ‏الأحمر ‏ ‏والأبيض ‏ ‏وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح ‏ ‏بيضتهم ‏ ‏وإن ربي قال يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح ‏ ‏بيضتهم ‏ ‏ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ‏ ‏ويسبي ‏ ‏بعضهم بعضا )).


النصر آت لا محال ولا شك في ذلك لاننا الأمة المحمدية
أمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
ولكن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
ولن ننتصر أبدا إن لم نستطع استرجاع الأمة كما كانت في عهد الرسول عليه السلام
قضاء الله أن لا يهلكنا
وأن لا يسلط علينا عدوا من غيرنا
ولكن ... ماذا لو كنا أعداء انفسنا؟
صدقا أود القول أن امتنا تعاني في أيامنا هذه من استشراء أمراض عدة
البعد عن الدين ... والوقت الضائع
التفاهات
يعني في بلادي من الساعة العاشرة وحتى الحادية عشر مساء اضراااااااب
لماذا يا ترى؟
وقت مسلسل تلفزيوني لا أرغب في ذكر إسمه
حاشاني ...
باختصار ... يلزمنا الكثير .... لكننا نملك الكثير أيضا ..
وفق الله كل من يسعى لخدمة الدين ... لا من يسعى للكرسي والسلطة ووو
ومن ثم ينسى الهدف الأسمى والأبقى...
جوزيتم خيرا على هذا الموضوع الرااااائع...
__________________


على الله توكلوا .........ولا تتواكلوا
يا سادتي..
لا ترفعوا تلك الأيادي للسماء..
لا ترفعوها إنها لن تستجيب..
هل يستجيب الله صوت العاجزين؟!
من قد أضاعوا الدين واحترفوا البكاء!!
من حرروا الأرض السليبة بالقعود وبالدعاء!!
من واجهوا كيد الأعادي بالتناحر والجفاء !!
فلنأخذ بالأسباب ولنتوكل على الله
وبإذن الله لن نرد خائبين
رد مع اقتباس
  #68 (permalink)  
قديم 10-06-2008, 11:09 PM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,704
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيراً على المرور بالتعليق والإضافة المفيدة .... وموضوعنا هذا محاولة بسيطة لإلقاء الضوء على جيل تلك الفترة الذي لم يكن من الملائكة ولم يكن معصوماً حين حرر بيت المقدس وإنما كان جيلاً اتخذ الأسباب الصحيحة للتغيير واتكل على رب العالمين

نتابع ......


تشخيص الغزالي لأمراض المجتمع الإسلامي المعاصر:

التعصب المذهبي واختفاء الفضائل العلمية:

من النتائج السلبية التي نتجت عن هوان العلماء والعلم قيام الخلافات والخصومات المذهبية ولذلك حذر الغزالي طلبة العلم من الاشتغال بهذه الخلافات المحدثة:

( واما الخلافيات التي احدثت في هذه الأعصار المتأخرة وأبدع فيه من التحريرات والتصنيفات والمجادلات مالم يعهد مثلها في السلف فإياك ان تحوم حولها واجتنبها اجتناب السم القاتل فإنها الداء العضال وهو الذي رد الفقهاء كلهم إلى طلب المنافسة والمباهاة ...... وهذا الكلام ربما يسمع من قائله فيقال: الناس أعداء ماجهلوا فلا تظن ذلك فعلى الخبير سقطت فاقبل هذه النصيحة ممن ضيع العمر فيه زمانا وزاد فيه على الأولين تصنيفا وتحقيقاً وجدلا وبيانا ثم ألهمه الله رشده وأطلعه على عيبه فهجره واشتغل بنفسه .... ودع عنه ماسواه والسلام )

يرى الغزالي ان فجوة حصلت بين الفقهاء ( علماء الظاهر ) والمربين (علماء الباطن ) مع ان علماء السلف كانوا متعاونين في هذا المجال يكمل بعضهم بعضا
( .... كان الإمام الشافعي رضي الله عنه يجلس بين يدي شيبان الراعي كما يقعد الصبي في المكتب ويسأله في كذا وكذا فيقال له: مثلك يسأل هذا البدوي فيقول: إن هذا وفق لما أغفلناه . وكان احمد بن حنبل رضي الله عنه ويحيى بن معين يختلفان إلى معروف الكرخي ولم يكن في علم الظاهر بمنزلتهما وكانا يسألانه)

ثم يقارن الغزالي هذه الفضائل العلمية التي تحلى بها السلف بما هو قائم بين فقهاء زمانه فيقول:

( فانظر إلى مناظري زمانك كيف يسود وجه أحدهم إذا اتضح الحق على لسان خصمه وكيف يخجل به وكيف يجتهد في مجاحدته بأقصى قدرته وكيف يذم من افحمه طول عمره ثم لايستحي من تشبيه نفسه بالصحابه رضير الله عنهم في تعاونهم على النظر في الحق)

ويتعجب الغزالي ممن ينتسب إلى الإمام الشافعي مثلا ثم يخالف منهجه وأخلاقه فيقول:

( قال الشافعي رضي الله عنه: العلم بين أهل الفضل والعقل رحم متصل .... فلا أدري كيف يدعي الاقتداء بمذهبه جماعة صار العلم بينهم عداوة قاطعة )

وراح يعدد آفات المناظرة بين رجال المذاهب كالحسد والحقد والغيبة والتجسس وتتبع عورات الناس والنفاق والاستكبار عن الحق والرياء

تفتيت وحدة الأمة وظهور الجماعات والمذاهب

لأن علماء المذاهب أرادوا أن يكون لهم في المجتمع جاه ومنزلة فعمدوا إلى تجميع الأتباع حولهم وإلى تكوين جماعات خاصة بهم ربوها على التعصب لا على الفهم فامتد ذلك إلى طبقات المتمع وأدى غلى حرمان الجماهير من الصلاح والاستقامة

انتشار التدين السطحي والفئات التي مثلته:

فسدت العقيدة بسبب اختفاء العلماء الصادقين وفقدت الصبغة الإسلامية للحياة الاجتماعية واصبح مايتخيله الناس أنه انتشار للروح الإسلامية والتدين هو في الواقع غرور وشكليات يمارسها اصحابها كأقنعة تخفي نواياهم الحقيقية بينما هم مدفوعون بأهداف فردية شهوانية وإنما اختلفت الوسائل باختلاف الحالة الاجتماعية

وهذه الأصناف تتمثل في العلماء وارباب العبادة والتصوفة وارباب الأموال ..... نأتي على تفصيلها لاحقاً بإذن الله
__________________
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0