يسر إدارة الملتقى تهنئة الأعضاء المتميزين ، فألف مبارك هذا التميز مع تمنياتنا للجميع بدوام التوفيق و العطاء ..

 
 

 
 
الأعضاء المتميزين : eng_ahmed_moh - شيراد الجزائر - فلسطين والنضال - م / ابراهيم قشانه - السيد صابر - مبتدىءلينوكس - أبو حمزة السلفي - ابراهيم الانصارى - ربى - يونس فاخر - احمد الغرباوي - الأبلق الفرد - محمد عبد الباسط - ahmed morshidy - علي السبيعي - مصطفى مسعد - ابو حذيفة - المبرمج الصغير - مصطفى محمد سليمان - الطموحة - وليد الحديدي - عاشق حب رسول الله - معمارية مسلمة - نعيم ابو كرم - mohamed hendy - Elassal

 

 

العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات اجعل كافة الأقسام مقروءة
للتأكد من صحة الحديث قبل نشره اضغط هنا  -   مشاكل التسجيل و تفعيل العضوية اضغط هنا
الملتقى العام ................ بإشراف : طالبة الجنة, ابو حسين, مهاجر, الشخيبي ، محمد ابو مريم

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #46 (permalink)  
قديم 28-03-2008, 05:33 PM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,660
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم


تحديات الفكر الباطني والفلسفة والفلاسفة

ازدهرت الحركة الباطنية نتيجة للمذهبية والركود اللذين ضربا الفكر الإسلامي السني ونتيجة للمظالم الاجتماعية والاقتصادية التي كانت تمارسها السلطات القائمة ويجعل المؤرخون بدايات هذه الحركة بالفرقة الإسماعيلية التي أنشأها الحسن بن الصباح والواقع أن الباطنية أوسع من ذلك بكثير فهي حلقة لسلسلة محاولات من أرستقراطيات فارسية فقدت امتيازاتها بانهيار حكم الأكاسرة والرامية إلى استعادة المجد الغابر فكان أن لجأت إلى أساليب وشعاراات جديدة تتفق مع ماتحول إليه الشعب الفارسي بعد الفتوحات الإسلامية فظهرت الشعوبية والباطنية والتشيع المتطرف والفلسفة الأفلاطونية الجديدة وإحياء اللغة الفارسية


تعود الحركة الباطنية إلى القرن الرابع الهجري حيث ضمت جماعات مختلفة يجمعها هدف مشترك هو إفساد العقيدة الإسلامية وتدمير المؤسسة الحكومية التي تمثل هذه العقيدة فقد ضمت فلاسفة ومفكرين كإخوان الصفا وشعراء كأبي العلاء المعري وعلماء كأبي حيان التوحيدي وفي النصف الثاني من القرن الخامس الهجري أفرزت هذه الحركة جناحاً عسكرياً إرهابياً بقيادة الحسن الصباح السالف ذكره فأخذ الحسن يبث دعاته من قلعة الموت ليخدعوا البسطاء الأحداث ويضموهم باسم الدين ونصرة آل البيت ويملأوا نفوسهم حقداً على المسلمين ويربوهم على الطاعة العمياء

ويذكر المؤرخون الإسلاميون أنهم كانوا يستعينون في التأثير على الأتباع بالمخدر أو الحشيش لذلك سموا بالحشاشين
وهؤلاء جعلوا لنصوص القرآن ظاهراً وباطناً يخرجان بها عن مضامين العقيدة الإسلامية فقد فسروا مثلاً قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلاَ الْهَدْيَ وَلاَ الْقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ) بأن القلائد هم الأئمة المستورون والبيت الحرام هو الخليفة الفاطمي وجعلوا لهم قاموساً لغوياً فالنار مثلاً عندهم هي الجهل بعلوم الباطنية والطهور هو التبري من كل مذهب يخالف مذهب إمام الباطنية

ولقد انتشر دعاة الباطنية في غرب العالم الإسلامي وشرقه وأخذوا يدعون إلى إسقاط الحكومات السنية وعلى رأسها الخلافة العباسية لقد استطاعوا ان يفسدوا ومضوا يغتالون الشخصيات المعارضة لهم من العلماء والقادة والسلاطين


أما الفلسفة فقد دخلت منذ القرن الثاني الهجريحينما نشطت ترجمة العلوم اليونانية والهندية إلى اللغة العربية إلا أنها اتخذت طابعاً آخر تحدى العقيدة وفكرة النبوة وارتبط بالأهداف السياسية الرامية إلى إعادة القيادة للأرستقراطيات التي هزمها الفتح الإسلامي ومؤسس هذا الاتجاه هو ابن سينا الذي يعتبر موسوعة عصره بسبب ما أوتي من ذاكرة جبارة وسعة في التخصص والاطالاع وعمق في التفكير وإن كانت شهرته كطبيب قد غطت على بقية مهاراته

القضية الأساسية في فلسفته كانت نظرية المعرفة التي وضع الفلاسفة فيها على قدم المساواة مع الأنبياء ثم خص الفلاسفة بميزة أخرى حين قرر أنهم استمروا في رسالتهم وارتقاء معارفهم في الوقت الذي ختمت النبوة بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم وقد شاركه في تطبيق فلسفته هذه فلاسفة وعلماء شهيرون نشروا هذه الآراء في المدارس الإسلامية وفي أوساط المثقفين وكان سلاحهم الأول هو المنطق الذي سحرهم في تلك الفترة و مما سهل هيمنته وانتشاره أن الفكر الإسلامي ممثلاً بالفقهاء وأمثالهم كان حبيس المذهبية والحزبية والتقليد لذلك لم يستطيعوا الوقوف أمام تيار الفلسفة التي أحدثت موجة حادة من القلق العقائدي لدى المثقفين والاضطراب الاجتماعي لدى العامة

وجدير بالذكر أن ابن سينا اختلفت فيه الآراء فمنهم من اعتبره ماشياً خلف العقول ومخالفاً للرسول كما نعته الإمام الذهبي فرد عليه ابن تغري بردي بأنه كان حنفي المذهب وتفقه على يد الإمام أبي بكر بن أبي عبد الله الزاهد الحنفي وتاب في مرض موته وتصدق بما كان معه وأعتق مماليكه ورد المظالم على من عرفه وجعل يختم القرآن كل ثلاثة أيام فمن يمشي خلف العقول ويخالف الرسول لا يقلد الأحكام الشرعية ولا يتقرب بتلاوة القرآن العظيم.
رد مع اقتباس
  #47 (permalink)  
قديم 17-04-2008, 10:37 PM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,660
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم

فساد الحياة الاقتصادية

ليس صحيحاً أن الازدهار او التخلف الاقتصادي يعتمدان على وفرة مصادر الثروة أو قلتها وعلى تقدم وسائل الانتاج أو تخلفها لكنهما يعتمدان على التصور العقلي الذي يوجه طرق الكسب وطرق الإنفاق ونلاحظ أن القرآن الكريم صرف الناس عن التفكير مصادر الرزق لكنه فصل في توجيههم إلى مراعاةالكسب الحلال والإنفاق الحلال وأداء ما أمر الله تعالى بأدائه . والخلط بين الأمرين هو منشأ التخبط الذي وقع فيه المسلمون في فترات الانحطاط وهو ماطبع الحياة الاقتصادية بالتخلف في الفترة التي سبقت الحروب الصليبية ورافقتها.

تفننت الدولة في أنواع الضرائب وابتزاز الجباة حتى الحجاج كانوا يدفعون الكثير من الضرائب للبلد التي يمرون فيه_ كما كان يفعل الفاطميون مع حجاج المغرب في مصر ( ومن عجز عن الأداء حبس وربما فاته الوقوف بعرفة )!!

كذلك أثرى القائمون على أمور الإدارة إثراءاً يفوق التصور كما ذكر ابن خلكان عن ثروة الوزير الفاطمي بدر الجمالي إذ خلف ستمائة ألف ألف دينار عيناً ( 600 مليون ) وخمسة وسبعين الف ثوب اطلس وثلاثين راحلة أحقاق ذهب عراقي ودواة ذهب فيها جوهر قيمتها اثنا عشر الف دينار ومائة مسمار من ذهب وزن كل مسمار مائة مثقال في عشرة مجالس وفي كل مجلس عشرة مسامير على كل مسمار منديل مشدود بذهب .........

واقتفى الجند آثار المراء والوزراء فكانوا إذا نشبت الفتن بين امرائهم استغلوا الفرصة ونهبوا المدن والمحلات التجارية

وتفنن التجار في رفع الأسعار وخاصة خلال ندرة الأقوات ويذكر أنه في عام449هـ بيعت الرمانة والسفرجلة والخيارة واللينوفرة بدينار

أما وسائل الإنفاق فقد اقتصرت على شهوات الأغنياء والمترفين الذين كانت تحمل لهم في الصيف من جبال لبنان ألواح الثلج ملفوف بالصوف والخيش ولقد تقلبوا في أعطاف النعيم إلى درجة تفوق الوصف

يذكر ابن كثير وصفاً لجهاز زواج ابنة السلطان ( ملكشاه ) عام 480 هـ بأنه نقل على مائة وثلاثين جملاً مجللة بالديباج الرومي غالبها اواني الذهب والفضة وعلى اربع وسبعين بغلة مجللة بانواع الديباج الملكي وأجراسها وقلائدها من الذهب والفضة وكان على ستة منها اثنا عشر صندوقاً من الفضة فيها انواع الجواهر والحلي

وفي عام 517هـ أقامت زوجة الخليفة المسترشد بالله حفلة ختان لأولادها فزينت بغداد واقيمت بباب النوى قبة علقت عليها من الديباج والجواهر ما أدهش البصار

وفي عام 516هـ عندما قتل وزير السلطان محمود السلوقي وكانت زوجته قد خرجت ومعها مائة جارية بمراكب الذهب فلما بلغهن قتله رجعن حاسرات الوجوه وقد هنّ بعد العز

اما المصالح العامة فلم تنل شيئاً من الإنفاق ومن ذلك إهمال العناية بالري والزراعة فكثرت الفيضانات مثل دجلة والفرات واهملت الطرق وشؤون الأمن فاستغل العيارون واللصوص الفرصة وشاركوا في النهب فعانى الشعب من ضروب الجوع فقد وجدت جماعات لم تجد مصادر للعيش إلا ضفاف الأنهار وسواقي المياه حيث تلتقط أوراق الخضار الساقطة وانتشرت الأوبئة والمجاعات في كافة اقطار العالم الإسلامي وأكل الناس بعضهم بعضاً ولم تكن هذه رواية مؤرخ منفرد بل تواترت عند جميع مؤري الفترة كابن الجوزي وابن كثير وابن تغري بردي وغيرهم

وبين عامي 448 و449هـ عم الوباء والقحط مصر والعراق والشام فأكل الناس الميتة ونبشوا القبور أما الأغنياء فكانوا يشترون السفرجلة بدينار !!!
رد مع اقتباس
  #48 (permalink)  
قديم 23-04-2008, 11:13 PM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,660
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم

فساد الحياة الاجتماعية

شاعت المذهبية والعصبية العشائرية والإقليمية بشكل كبير في تلك الفترة حتى انها كانت بين أحياء المدينة الواحدة وومنها ماذكره ابن الأثير عن الفتن التي نشبت بين أحياء بغداد في باب البصرة وأهل الكرخ وسوق المدرسة وغيرها مماتكرر مرات عديدة
ويتحدث ابن الأثير ايضاً عن الفتن في دمشق 461هـ التي أدت إلى احتراق المسجد الأموي

وفي غمرة الفساد الذي ضرب الحياة الاجتماعية انصرف المجتمع بمختلف هيئاته إلى الانشغال بقضاياه اليومية الصغيرة التي تدور حول الغذاء والكساء والمأوى والتنافس في التجارات واللهو وتلبية الشهوات وانتشر النفا وسقطت القيم وانهارت الأخلاق وصار الحديث عن المثل العليا والقضايا العامة إما وسيلة ثقافية يتكسب بها الخطباء والوعاظ والمدرسون أو مثاليات وخيالات يستخف بها الآخرون

ووصف المؤرخ أبوشامة مجتمع تلك الفترة:
( كانوا كالجاهلية همة أحدهم بطنه وفرجه لايعرف معروفاً ولاينكر منكراً)
كذل وصفه الرحالة المعاصر ابن جبير الحوال الفكرية والاجتماعية في تلك الفترة مقارناً بينها وبين مجتمع المرابطين في المغرب:
( وليتحقق المتحقق ويعتقد الصحيح الاعتقاد أنه لا إسلام إلا ببلاد المغرب لأنهم على جادة واضحة وماسوى ذلك مما بهذه الجهات المشرقية فأهواء وبدع وفرق ضالة وشيع إلا من عصم الله عزوجل من أهلها)


ورافق هذا الفساد مضاعفات في اللهو وفساد الأخلاق فقد شاع ألعاب مصارعة الحمام وشاع الزنى وشرب الخمر وانتشرت الملاهي والجواري والمغنيات إلى درجة ارتفعت من أجلها الشكوى

أما الممارسات الدينية فقد اقتصرت على أداء الشعائر والعبادات واختفت آثار التوجيه الديني في العلاقات والمعاملات

الانقسام السياسي والصراع السني الشيعي
كانت وفاة السلطان ملكشاه عام 486هـ بداية لتفكك دولة السلاجقة حيث دب النزاع بين ابنائه وانقسمت الدولة خلال الخمس التي تلت إلى خمس ممالك متنافسة هي:
سلطنة فارس وعلى رأسها بركياروق الذي سيطر على بغداد
ومملكة حلب وعلى رأسها رضوان ابن تتش
ومملكة دمشق وعلى رأسها دقاق بن تتش
وسلطنة سلاجقة الروم وعلى رأسها قلج بن أرسلان
وفي عام 1104م انقسمت فارس الى قسمين

وفي نفس الوقت تعرضت بلاد الشام إلى انقسام آخر وظهرت وحدات سياسية عرفت باسم الأتابكيات كأتابكية دمشق وأتابكية الموصل .... بعض هذه الأتابكيات صغير جداً لا يتعدى أسوار مدينة أو قلعة واحدة
استمرت علاقات الشك والريبة والطمع تحكم هذه الدويلات فدخلت في صراعات وحروب تكاد لم تخل منها سنة واحدة واستغل أعداء البلاد هذا الانقسام فهاجموا البلاد وهذا مافعله الصليبيون عام509هـ

وكانت تحدث الانقلابات في داخل الدولة الواحدة ومنها ما فعلته قبيلة بني مزيد البدوية على الضفة الغربية لنهر الفرات التي كانت تشن الغارات باستمرار على الخليقة العباسي ببغداد ولم يتردد امراؤها في محالفة الصليبيين .....

إلى جانب هذا التفكك دخلت هذه الدويلات مع الدولة الفاطمية في صراع مرير استنفذ طاقاتها المادية والبشرية فقد بسطت سيطرتها على مصر وجنوب الجزيرة ومضت في سياستها الرامية إلى تقويض الخلافة العباسية واجتثاث الفكر الإسلامي السني ليحل محله الفكر الشيعي وفي سبيل ذلك راح دعاتها في شرق العالم الإسلامي وغربه يدعون إلى إسقاط الحكومة السنية ففي عام 450هـ دخل البساسيري بغداد وصلب رئيس الرؤساء أبامحمد بن المامون رسول الخليفة واختل نظام الإسلام واعتلت دار الإسلام كما وصف عماد الدين الأصفهاني .... وانتهت هذه المحنة بقدوم السلاجقة الذين قضوا على هذه الفتنة وأنقذوا الخلافة العباسية ...

في بلاد الشام استمر مؤيدو الباطنية يثون الرع ويحيكون المؤامرات وعندما احل الصلييون فلسطين والسواحل السورية راحت الباطنية والفاطميون يستعينون بامراء الصليبيين وملوكهم ضد العالم السني وقاموا بمحاولتين لاغتيال السلطان صلاح الدين الأيوبي
رد مع اقتباس
  #49 (permalink)  
قديم 23-04-2008, 11:19 PM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,660
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموضوع يذكرني بالبرامج المملة التي كانت تعرض احياناً في التلفاز .. وكنا نقول .... هذه البرامج لا يتابعها إلا مقدموها أو مخرجوها .... أظن ان هذا الكلام ينطبق على هذا الموضوع ....

على كل سأحاول قدر الإمكان ان أجعله شيقاً لأنه بالفعل جدير بالمتابعة .... الكتاب بالفعل قيم ونحن في هذه الفترة أحوج مانكون لنتعلم كيف ظهر جيل تلك الفترة ونصره الله تعالى بنصره
رد مع اقتباس
  #50 (permalink)  
قديم 25-04-2008, 03:09 AM
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 826
معدل تقييم المستوى: 0
عبوووووووووود يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الباطل لا يجد قوته في طبيعته، بل تأتيه القوة من جهة أخرى فتمسكه أن يزول ، أما الحق فثابت بطبيعته قوي بنفسه
واصدق من هذه الكلمات قوله تعالى( ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها........ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار....)

جزاك الله خيرا اختي طالبة الجنة على هذه الكلمات الرائعة
وبارك الله فيكي
رد مع اقتباس
  #51 (permalink)  
قديم 03-05-2008, 10:09 PM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,660
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيراً على المرور والتعليق
وأسال الله تعالى ان يستفيد الإخوة والأخوات من الموضوع
رد مع اقتباس
  #52 (permalink)  
قديم 03-05-2008, 11:18 PM
الصورة الرمزية نهر النيييل
مشرف متميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 2,062
معدل تقييم المستوى: 13
نهر النيييل يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا الموضوع يذكرني بالبرامج المملة التي كانت تعرض احياناً في التلفاز .. وكنا نقول .... هذه البرامج لا يتابعها إلا مقدموها أو مخرجوها .... أظن ان هذا الكلام ينطبق على هذا الموضوع ....

على كل سأحاول قدر الإمكان ان أجعله شيقاً لأنه بالفعل جدير بالمتابعة .... الكتاب بالفعل قيم ونحن في هذه الفترة أحوج مانكون لنتعلم كيف ظهر جيل تلك الفترة ونصره الله تعالى بنصره
بالعكس تماما

فقد يكون الموضوع من شدة جذبه للقراء
يجعلهم مشدوهين الى قر اءته
دون لمس اي من حروف الكيبورد للتعليق

فالتعليق على ما تتفضلين به من معلومات موثقة
يظل محسورا ضئيلا
لا ينم عن شيء امام عظم المعلومات
التي تجعل التعليق يُكتب ثم نمسحه مسحا وهو حسير

تابعي اختنا الكريمة
ونحن نتابع القراءة والمتابعة

*
رد مع اقتباس
  #53 (permalink)  
قديم 03-05-2008, 11:47 PM
الصورة الرمزية مهاجر
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 7,128
معدل تقييم المستوى: 53
مهاجر يستحق التميز
Smile شكر لكم وتقدير ..

السلام عليكم
جزاكم الله خير ... الموضوع شيق وليس مملاً ... ونحن نتابع القرآة والتعليق

شاكر للجميع هذا الجهد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهر النيييل مشاهدة المشاركة


بالعكس تماما

فقد يكون الموضوع من شدة جذبه للقراء
يجعلهم مشدوهين الى قر اءته
دون لمس اي من حروف الكيبورد للتعليق

فالتعليق على ما تتفضلين به من معلومات موثقة
يظل محسورا ضئيلا
لا ينم عن شيء امام عظم المعلومات
التي تجعل التعليق يُكتب ثم نمسحه مسحا وهو حسير

تابعي اختنا الكريمة
ونحن نتابع القراءة والمتابعة

*
رد مع اقتباس
  #54 (permalink)  
قديم 04-05-2008, 12:03 AM
الصورة الرمزية م عامر
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 876
معدل تقييم المستوى: 0
م عامر يستحق التميز
بارك الله بك أختي الفاضلة
والموضوع شيق ونحن نتابعه باهتمام

ولم أحب أن أعلق ... ولعل الأخ نهر النيييل قد بين السبب
بارك الله بكِ ونفعنا من علمكِ
وجزاك عنا كل خير
__________________
-----
الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} (109) سورة الكهف
أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
-----
موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
مواقع من تصميمي
www.somsar.com
www.ocean-grp.com
www.droubinet.com
www.carsy.com
رد مع اقتباس
  #55 (permalink)  
قديم 04-05-2008, 05:27 PM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,660
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم وجزاكم عني كل خير
حقيقة انا ناقلة فقط ..... احاول الاختصار دون إخلال ما أمكنني وان تكون الفقرات قصيرة لكيلا يمل القارئ وفي نفس الوقت لتبقى المعلومات في الذاكرة ...... فنحن إجمالاً نمل من الصفحات الطويلة لأن القرءة على شاشة الحاسب تتعب العيون وتحتاج تركيزاً مضاعفاً

أردت فقط التأكد انكم تتابعون وهذا والله يفرحني ويجعلني أواصل بقوة بإذن الله
رد مع اقتباس
  #56 (permalink)  
قديم 05-05-2008, 04:52 PM
الصورة الرمزية م عامر
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 876
معدل تقييم المستوى: 0
م عامر يستحق التميز
السلام عليكم
نحن بالانتظار ...
ما أحلى التاريخ ... عسنا نتعلم منه ما ينفعنا لمستقبلنا
شكراً لجهودك
__________________
-----
الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} (109) سورة الكهف
أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
-----
موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
مواقع من تصميمي
www.somsar.com
www.ocean-grp.com
www.droubinet.com
www.carsy.com
رد مع اقتباس
  #57 (permalink)  
قديم 11-05-2008, 11:47 AM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,660
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم

ضعف العالم الإسلامي امام الهجمات الصليبية

في الوقت الذي كانت تعاني فيه المجتمعات الإسلامية من الضعف والفساد في ميادين الحياة المختلفة ورؤساء العالم الإسلامي على حالهم من التفكك والصراع دخل الصليبيون فأطاحوا بسلاجقة آسيا الصغرى واستولوا على عاصمتهم نيقية وهددوا بلاد الشام حلب ودمشق تهديداً بالغاً حتى اضطر رضوان في حلب ودقاق في دمشق إلى الدخول في طاعة الصليبين واداء الجزية لهم

وازدادت تهديداتهم حتى استولوا على أنطاكية ثم بيت المقدس الذي سقط في أيديهم عام 492\1098
وفي كل مدينة أو قرية دخلوها اقترفوا المذابح الوحشية واعملوا السيف في كل مكان وخاضت خيولهم بدم الضحايا من النساء والأطفال .... حدث كل هذا والمسلمون يخوضون في نزاعاتهم الشخصية فلم يقم السلاطين والأمراء بأي عمل لوقف ذاك الزحف وظلت الأمة مشغولة بشؤونها الصغيرة وقضاياها التافهة
على اثر هذه المذابح راح اهل الشام يستغيثون الخلافة العباسية فلم يفدهم ذلك شيء رغم تأثر أهل العراق بماحصل ومحاولاتهم العديدة لتحريض الملوك على الجهاد

وقال في ذلك أبو المظفر الأبيوردي شعراً:

مزجنا دمانا بالدموع السواجم **** فلم يبق منا عرضة للمراجم
وشر سلاح المرء دمع يريقه ****إذا الحرب شبت نارها بالصوارم
فإيهاً بني الإسلام إن وراءكم **** وقائع يلحقن الذرى بالمناسم
وكيف تنام العين ملء جفونها ****على هفوات أيقظت كل نائم
وإخوانكم بالشام أضحى مقيلهم **** ظهور المذاكي أو بطون القشاعم
تسومهم الروم الهوان وأنتم **** تجرون ذيل الخفض فعل المسلم
وتلك حروب من يغب عن غمارها **** ليسلم يقرع بعدها سن نادم
يكاد لهن المستجير بطيبة ******ينادي بأعلى الصوت يا آل هاشم
أرى امتي لا يشرعون إلى العدا **** رماحهم والدين واهي الدعائم
ويجتبون النار خوفاً من الردى ******ولايحسبون العار ضربة لازم
أيرضى صناديد الأعاريب بالأذى **** ويفضي إلى ذل كماة الأعاجم
وليتهم إذا لم يذودوا حمية ****** عن الدين ضنوا غبرة بالمحارم
وإن زهدوا في الأجر إذ حمي الوغى *** فهلا أتوه رغبة في الغنائم


لكن تبع كل هذا الظلام نهار بظهور حركات التجديد والإصلاح بدأت في ميدان القيم والمعتقدات وتطبيقاتها في الداخل بدل الانجرار وراء مضاعفات هذا الضعف في الخارج واستمرت حتى بلغت مداها في إخراج أمة مسلمة معافاة إلى حد ما استطاعت دحض الصليبين وتحرير المقدسات وكان نجاح ذلك يتوافق مع قوله تعالى: ( إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وذلك هو الذي يتفق مع قوانين قيام المجتمعات وانهيارها فالذي كان يحول دون ظهور قيادة واحدة قوية هو بقاء القيادات الضعيقة المتعددة مقيدة بالعصبية والجاه الفردي والذي كان يحول دون رسوخ فكرة التضحية هو بقاء الأفراد والجماعات مقيدين باتجاهات الحرص على المكاسب والمتع الدنيوية
رد مع اقتباس
  #58 (permalink)  
قديم 11-05-2008, 04:26 PM
الصورة الرمزية مهاجر
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 7,128
معدل تقييم المستوى: 53
مهاجر يستحق التميز
السلام عليكم

جزاكم الله خير على هذا الموضوع الهادف والمهم في ايامنا هذه

إذاً هذه الحقبة من الزمن تسلط الصليبين على المسلمين بسبب تفرقهم إلى دويلات صغيرة وعدم التفافهم حول خليفة للمسلمين بالإضافة للخيانة من بعض حكام هذه الدويلات طلباً للحكم

ولكن ماذا كان يغري الصليبين في ارض المسلمين ؟
رد مع اقتباس
  #59 (permalink)  
قديم 12-05-2008, 11:53 AM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,660
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهاجر مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

جزاكم الله خير على هذا الموضوع الهادف والمهم في ايامنا هذه

إذاً هذه الحقبة من الزمن تسلط الصليبين على المسلمين بسبب تفرقهم إلى دويلات صغيرة وعدم التفافهم حول خليفة للمسلمين بالإضافة للخيانة من بعض حكام هذه الدويلات طلباً للحكم

ولكن ماذا كان يغري الصليبين في ارض المسلمين ؟
وعليكم السلام ورحمة الله

وإياكم

حقيقة أي دولة ضعيفة من الداخل ستكون عرضة للتهديدات لأن منطق المجتمعات المادية هو البحث عن المصلحة والمنفعة الذاتية دون النظر لمصالح الآخرين ..... لكنها لا تستطيع ان تصرح بهذا تصريحاً لأنها ستجابه من مجابهو عنيفة من ذوي الفطرة السليمة فتبدأ بوضع التبريرات والذرائع الدينية وهذا مافعله الصليبيون في تلك الفترة
رد مع اقتباس
  #60 (permalink)  
قديم 14-05-2008, 10:54 PM
الصورة الرمزية طالبة الجنة
مشرفة الملتقى العام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,660
معدل تقييم المستوى: 0
طالبة الجنة يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم

محاولات الإصلاح والتجديد

مرت عملية التغيير في تلك الفترة بمرحلتين

الأولى اتخذت طابعاً سياسيا قادتها حكومة السلاجقة ووجهتها جماعات الشافعية الأشاعرة لكن هذه المرحلة لم تبلغ مداها المطلوب
لثانية: بدأت في ميدان المعتقدات وتطبيقاتها في الداخل استمرت كماذكرنا حتى بلغت مداها في إخراج امة مسلمة معافاة إلى حد ما


المرحلة الأولى:
بدات باستلام السلاجقة مهام الإدارة في بغداد وقام بها الشافعية الشاعرة الذين عملوا في ظل القيادة السلجوقية وكانت محاولات التغيير ترتكز على وسيلتين:
1_ السلاح الفكري ونشر العقيدة
2_ قيام المؤسسات التي تجسد العقيدة في واقع الحياة

فقامت المدراس النظامية نسبة إلى الوزير نظام الملك االذي شغل منصبه 30 عاماً تواترت خلالها أخبار تفانيه في سبيل مبادئه التي آمن بها وتدل على انه كان حصيف الرأي بعيد النظر حسن التدبير منفتحاً لم يتعصب لمذهب دون آخر متديناً مخلصاً قارئاً للقرآن يستصحب المصحف أينما توجه وإذا أذن المؤذن أمسك عن كل عمل وأجابه صائماً للاثنين والخميس فاتحاً بابه لكل مظلوم ويستجيب لكل طارق ولو كان وقت طعامه وكان مجلسه عامراً بالعلماء والفقهاء


لكن اغتيال نظام الملك واتهام ملكشاه بذلك (حيث برزت الخلافات بينهما باتهام ملكشاه لنظام الملك بتعيين ابنائه واحفاده في المناصب) انهى التحالف الذي كان قائماً بين الأشاعرة الشافعية كحركة فكرية وبين الإدارة السلجوقية كحركة سياسية ولم يبق سوى شيوخ الأشاعرة الشافعية الذين تبدلت اهدافهم بعد أن ذاقوا طعم المناصب

لكن المخلصين منهم استاؤوا لما حدث وعبروا عن ذلك بالعزلة السلبية وانتظار القضاء افلهي في الاخرة او بالانسحاب من بيئة الشهوات والاشتغال بخاصة النفس ثم العودة إلى المجتمع لاستئناف الإصلاح أو المر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا السلوب هو الذي اختاره نفر على راسهم حجة الإسلام أبو حامد الغزالي الذي استلهم مناهجج في افصلاح من الأصول افسلامية مباشرة واستنار بخبراته الواسعة العميقة في تراث السلف الشامل


دور مدرسة أبي حامد الغزالي في الإصلاح والتجديد

حياة الغزالي:

ولد ابو حامد محمد بن محمد الغزالي عام 450هـ وأخذ علومه الأولية في بلدة طوس ثم رحل إلى نيسابور حيث تفقه على يد إمام الحرمين الجويني وهناك ظهر ذكاؤه فاتخذه الجويني معيداً له
برز الغزالي بين الأشاعرة الشافعية وقربه نظام الملك وأسند إليه التدريس في المدرسة النظامية 484هـ
في هذه المرحلة نظر الغزالي فإذا العقيدة شعارات لصيد الجاه والانتماء المذهبي أداة للمناصب والمكاسب فاستخف بالجاه العريض الذي هو فيه وقرر الانسحاب من صفوف التنظيم المذهبي ودور العلم التابعة للدولة وعمل بالخطوة الاولى وهي الانسحاب من الاشتغال بالامور العامة عملا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إذا رايت شحاً مطاعاً وهوى متبعاً ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برايه فعليك بخاصة نفسكودعك من أمر العامة )

فكان الانسحاب فرصة لمراجعة الأفكار والمعتقدات والتصورات التي تلقاها من مجتمعه المعاصر المليء بالمذاهب المتناحرة والفرق المختلفة ثم لمراجعة الاتجاهات النفسية والأهداف الحقيقية التي اكتسبها خلال النشاط المذهبي وهي اتجاهات كانت تدور حول تحكم رجال المذهب لا تحكيم الإسلام وتنحرف بالفرد من عبادة الله تعالى إلى عبادة النفس وإلى منافسة الآخرين تحت شعار الدعوة إلى الإسلام

مال إلى الزهد والتصوف وبدأ بصبحبة الشيخ الفضل بن محمد الفارمذي ثم ترك جميع مناصبه وتوجه نحو الشام فقضى فيها عشر سنوات ينتقل بين دمشق وبيت المقدس والحجاز تفرغ خلالها لمراجعة أفكاره ومعتقداته وتقويم سلوكه واتجاهاته النفسية فلما بلور لنفسه منهاجاً خاصاً استنارت به بصيرته عاد إلى بغداد وعقد مجلس الوعظ والتدريس ثم عاد غلى طوس وابتنى فيها مدرسة بجوار بيته وخانقاه للصوفيه ولقد ركز اهدافه لتحقيق امرين

1_ إخراج جيل جديد من العلماء والقادة العاملين الذين تتوحد افكارهم بدل أن تتنابذ وتتكامل جهودهم بدل أن تتصارع وتخلص غايتهم لله
2_ التركيز على الأمراض الرئيسية التي تنخر في الأمة من الداخل بدل الاشتغال بالمضاعفات الناتجة عن هذه الأمراض ومنها الأخطار الخارجية


وممن شارك الغزالي مبدأ الانسحاب والعودة في تلك الفترة ابراهيم بن المطهر الشباك الجرجاني وابو القاسم اسماعيل بن عبد الملك الحاكمي وكلاهما تتلمذ مع الغزالي على يد الإمام الجويني
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0