![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| الملتقى العام ................ بإشراف : طالبة الجنة, ابو حسين, مهاجر, الشخيبي ، محمد ابو مريم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم على الإضافة الطيبة ..... رحم الله كلاً من نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي ورحم الله ذاك الجيل الذي نمت بين جوانح كل فرد من أفراده إرادة التغيير ..... نقول رحمهم الله تعالى لا يأساً من عودة مثل هذا الجيل مرة أخرى ...لكن اعترافاً لأهل الفضل بفضلهم .... نسأل الله أن يكون جيلنا كجيل صلاح الدين في العمل والإخلاص وإرادة التغيير أتمنى على الإخوة الأعضاء أن يتابعوا هذا الموضوع وأن يقرؤوه بتمعن .... سأتابع فيه بإذن الله وكما ذكرت سابقاً الموضوع عبارة عن تلخيص لأهم ماجاء في كتاب ( هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس) للكاتب الدكتور ماجد عرسان الكيلاني |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الطابع المذهبي في المجتمع الإسلامي قبيل الحملات الصليبية المجتمع الإسلامي في ذلك الوقت لم يعدم المخلصين من الدعاة العاملين وكان هناك نشاط إسلامي دؤوب إلا أن هذا النشاط بشكل عام اتسم بالمذهبية والانقسام بمعنى أن الولاء الحقيقي كان للانتماء المذهبي أكثر من الولاء للفكرة التي تحملها الجماعة وفي ذلك الوقت أبرز من ظهر من الجماعات الحنابلة والأشاعرة الشافعية على أن أصول هذه الجماعات هي مدارس فكرية قامت على الاحترام المتبادل والمحبة والمودة ( كمدرسة سفيان الثوري ومدرسة أبي حنيفة ومدرسة الشافعي ومدرسة أحمد بن حنبل ) وأغلب رجالاتها تتلمذوا على أيدي بعضهم البعض لكن تطورت هذه المدارس الفكرية إلى مذاهب تشبه الأحزاب والجماعات في زماننا ومنذ النصف الثاني للقرن الخامس الهجري دخل أشياع هذه المذاهب في صراع مذهبي استنفد جهود الجميع في ميادين لا طائل تحتها ووسم جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية بالسلبية والجمود وقسم الأمة إلى فرق متناحرة متنافرة ودحر قضاياها الرئيسية إلى هوامش اهتمامات هذه المذاهب والفرق كانت المشكلة الرئيسية أن كل جماعة اعتبرت نفسها صاحبة الحق الوحيد في التواجد على مسرح الحياة الإسلامية بسبب تاريخ أسلافها المجيد فالحنابلة: بسبب جهاد من سبق منهم منذ أيام ابن حنبل وبسبب المحن التي عانوها _ أصيبوا بداء العجب بضم العين أصبحوا يرون أنفسهم أوصياء على المجتمع الإسلامي وأنهم هم وحدهم أهل السنة والفهم الصحيح للعقيدة الإسلامية والأشاعرة الشافعية: بسبب دور الإمام أبو الحسن الأشعري في دحض عقائد المعتزلة فقد كانوا يعانون من عقدة الاستعلاء الثقافي ويرون أنفسهم أهل الثقافة والفكر ويرمون الحنابلة بالسطحية وضيق الأفق وبذلك استنزفت هذه الصراعات الطاقات ونشأت العصبيات وظهر الإرهاب الفكري بحيث لا يمكن لمستنير من أحد المذاهب أن يتفاعل مع نظائره من المذاهب الأخرى وألزمه بالاقتصار على كتب المذهب وتصانيفه فقط فإذا خرج أحد على تقاليد المذهب أصبح هدفاً للاتهام بالنفاق وعدم الالتزام والخروج على تعاليم المذهب مهما كانت منزلته العلمية أو رتبته المذهبية لكن أخطر الآثار الفكرية للحزبية المذهبية هو انقطاع أتباع المذهب عن الاتصال المباشر بالقرآن والسنة والتوجه بعقولهم وأسماعهم وأبصارهم إلى مؤلفات رجال المذهب على اعتبار أنها الفهم الصحيح المطلق للقرآن والسنة فتعطل الفكر الإسلامي وتعطل الاجتهاد لأن المختصين تحولوا من الاتصال المباشر مع الكتاب والسنة إلى الالتزام بكتابات أئمة المذاهب والانغلاق عن التفاعل مع الآخرين يتبع بإذن الله ملحوظة: هناك أمثلة تاريخية مذكورة في الكتاب يضيق الوقت عن ذكرها هنا فأنصح من يريد الاستفاضة بالرجوع إليها |
|
||||
|
أختنا الفاضلة صاحبة الموضوع الجميل , أرى إن التاريخ يعيد نفسه فنحن نعيش ظروف مثل تلك الظروف التى سبقت عصر صلاح الدين الايوبى فعصر الاختلافات موجود الان و عصر الضعف و عصر الفسق و الفجور و العصيان يزاد يوما بعد يوم و عصر التأخر فى شتى الميادين و عصر الانقسامات المذهبية فى شتى المجالات و عصر البعد عن الله و اتخاذ قضايا ليست جوهرية يسير خلفها معظم ابناء الامة عصر الرجوع إلى مصادر للتشريع غير التى انزلها الله عصر الاتجاه للشرق و الاتجاه للغرب و عدم الاتجاه إلى رب الارض و السموات و هذا لا يعلمنا اليأس أبدا بل إنا على يقين بنصر الله على يقين بوعد الله " وعد الله الذين أمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض "
__________________
الأقصى فى خطر يا مسلمون ![]() وطنى فلسطين ![]() ![]() اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير ![]() أحب فلسطين فلسطين من البحر للنهر ![]() |
|
||||
|
اقتباس:
نعم التاريخ قد يعيد نفسه وسنن الله في الكون لا تتغير بتغير الأزمان عندما نطبقها نرى النتائج واضحة جلية طبقها من كانوا قبلنا فكان النصر واليوم الفرصة مواتية لناخذ العبرة والعظة من القرآن والسنة أولاً ثم من التاريخ ثانياً كمثال عملي يؤيد ماجاء في القرآن الكريم والسنة الشريفة والكتاب الذي نعرض لبعض أهم ماجاء فيه كتاب مؤثر ومنطقي للغاية أتمنى على الجميع أن يقتنوه ويقرأوه ومن ثم إن اقتنعوا بما جاء فيه أن يطبقوه التعديل الأخير تم بواسطة طالبة الجنة ; 15-02-2008 الساعة 10:48 PM. |
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ,,,,
أرسل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه – إلى جيشه يأمرهم أن يغيروا ما بأنفسهم عندما أبطأوا في فتح مصر ... ((عجبت لإبطائكم عن فتح مصر تقاتلونهم منذ سنتين. وما ذاك إلا لما أحدثتم , و أحببتم من الدنيا ما أحب عدوكم, و إن الله تعالى لا ينصر قوماً إلا بصدق نياتهم)). اقتباس:
و هذا رابط مكتبة المصطفى "مكتبة كبرى" ... و جزاكم الله خيراً ... |
|
||||
|
اقتباس:
جزاكم الله خيراً على الرابط ..... نسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الكتاب ..... ونواصل بإذن الله موضوعنا |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن آثار التعصب المذهبي على التعليم ومؤسساته 1_ فساد أهداف التعليم وغاياته فقد أصبحت تدور حول تاهيل الدارسين لمناصب الإفتاء والقضاء والأوقاف والتدريس في الجامعات فتنافست المذاهب لهيمنة آرائها في هذه المجالات تميهداً لهيمنتها على المناصب والإدارات 2_ ونتيجة للأهداف المذكورة ضاق مفهوم المنهاج الدراسي فاقتصر على الفقه الخاص بالعبادات والمعاملات التي تحددت بالأطر المذهبية واختفت مباحث التزكية والأخلاق وعلوم الآخرة وتاهيل الداعة والمصلحين وتوقف التجديد والابتكار كذلك وقع الانشقاق بين الدراسات الإسلامية وبين العلوم الطبيعية والطب فانحسرت الأخيرة في المؤسسات الخاصة بسبب اقترانها بالفلسفة وبسبب تأثير الفقهاء على السلطات التي وقفت من العلوم الطبيعية موقفاً سلبيا 3_ تسرب المذهبية الحزبية إلى صفوف الطلبة وإفساد روابطهم وعلاقاتهم وتدريبهم على الخصومات والصراعات التي كانت قائمة في المجتمع فكثيراً ماكان أتباع المذهب الواحد يستقدمون شيخاً من رجال المذهب نفسه لإلقاء محاضرة أو درس وخلال هذه الدروس والمحاضرات يجري التعريض بالمذاهب الأخرى فتنشب الفتن وتثور الخصومات كما حدث عام 469 هـ حين قدم إلى المدرسة النظامية أبو نصر بن القشيري وأخذ يذم الحنابلة وينسبهم إلى التجسيم فأيده بعض شيوخ المدرسة فثارت الفتنة............. أخمدت بعد افترة ثم عادت واشتعلت عام 470 هـ واشتبك طلاب النظامية من الحنابلة والشافعية وانتصر لكل فريق أنصاره من العوام وقتل عشرون شخصاً تقريباً وجرح آخرون وعادت واشتعلت الفتنة عام 475 هـ وعام 478 هـ وفي عام 495 هـ ألصقت تهمة ( الباطنية ) بالشيخ محمد بن علي الطبري أحد شيوخ المدرسة النظامية من قبل بعض طلاب الحنابلة فقبض عليه وأودع السجن لكن العقلاء من الطرفين مضوا ليشهدوا للشيخ عند السلطان فتم إطلاق سراحه وفي مثل هذه الأجواء نستطيع أن نتصور نوع القدوة والأخلاق التي تلقاها الطلبة من أساتذتهم وأشكال الكيد والتآمر التي كانت تدبر بينهم 4_ تسرب اتجاهات الانحلال والإقليمية إلى صفوف الطلاب يتبع بإذن الله |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإن يكن منكم مئة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ﴿65﴾ الأنفال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين ﴿66﴾ الأنفال وكأن الضعف لن يخرج من قلوبنا إلى بنبي كريم يأتي علينا ليستبدل ضعفنا قوة . اللهم اجعلنا من جنود نبيك عيسى عليه السلام . والحمد لله |
|
||||
|
هـــلْ تـرى عـادَ صلاحْ للشاعر عبدالناصر منذر رسلان قلــــتُ: يــا أقصى سلامـــاً قـــالَ: هـــلْ عـــادَ صــلاحْ ؟ قلــتُ : لا إنــّـي حبيـــــــبٌ يرتجــــي منــكَ السمـــــاحْ قــالَ: والدمـــعُ يفيــــــــضُ هـــدنّـي طعــــنُ الرمــــاحْ هـــدنّـي ظلــــمُ اليهـــــــودِ والثــــرى أضحـــى مبــاحْ قــدسنــا أمســتْ تنـــــــادي صـــوتها عـــــمَّ البطــــاحْ مــــنْ تُــــراهُ ســـوفَ يأتي حــــاملاً طُهــــرَ الوشــاحْ والمـــآذنُ فـــي صــداهـــا تشتكـــي: أيـــــنَ ربـــــاحْ ؟! أيـــنَ هـــاتيك الليــالــــــي؟ أيــــنَ عشــَّاقُ الســــــلاحْ؟ كـــمْ حلمــتُ فيــكَ تأتــــي تمســـحُ عنــّـــي الجـــراحْ كـــمْ حلمــتُ أنْ تعـــــــودَ منشـــداً لحــــــنَ الكفــــاحْ كـــمْ حلمــتُ ..غيــرَ أنــي قـالهـــا ....ثـــمَّ استـــراحْ قــلتُ: يــا أقصـــى تمهـَّــلْ إنَّ فــــي القـــدس ِ صـلاحْ إنَّ فـــي القــدسِ رجـــالاً أبصـــروا دربَ الفــــــلاحْ إنَّ فـــي القــدسِ يتــــامى أنبتـــوا ريـــشَ الجنـــــاحْ إنَّ فـــي القــــدسِ جبـــالاً راسيـــاتٍ لاتُـــــــــــــزاحْ أيقنــــــوا أنَّ الظـــــــــلامَ ســوفَ يجـــلوهُ الصبـــاحْ هــــيَّا أقصــــى لننســــــى كــــلَّ أيــــــامِ النــــــواحْ نتَّــــبعْ نهــــــجَ الرســــولِ إنــَّـــهُ ســـــرُّ النجـــــــاحْ ردَّدَ الأقصــــــى بهمــــس كــأنَّـــهُ صــوتُ صلاحْ؟؟
__________________
الأقصى فى خطر يا مسلمون ![]() وطنى فلسطين ![]() ![]() اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير ![]() أحب فلسطين فلسطين من البحر للنهر ![]() |
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع مهم جداً ونشكر الجميع على الجهد أخواني لننهض ونترك عنا الكسل ... وليكن هذا الموضوع حافزاً لنا للمسير والمضي قدماً ... توكلنا على الله وافر الشكر والتقدير للجهد المبذول من كاتبة الموضوع جزاكم الله خير |
|
||||
|
اقتباس:
بارك الله فيكم مشرفنا الفاضل شاكرة مروركم وتعليقكم وأسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب ...جزى الله الكاتب كل خير ولا يفوتني أن أشكر أختي بنت طرابلس والأخ المبرمج الصغير على المرور والتعليق والأخ محمد طلعت الجدي على مروره المستمر وإضافاته المفيدة |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الاثار الاجتماعية للتعصب المذهبي: 1_ شكلت المذاهب طوائف اجتماعية أشبه ماتكون بالأحزاب المتنافرة فقد اختلف تكوين المذاهب تماما عن المدراس الفكرية التي تطورت المذاهب عنها في الأصل ففي حين كانت المدرسة الفكرية لا تضم إلا أئمة الفقه صار المذهب يضم اخلاطاً من المشايخ والطلبة والتجار والعوام الذين يريدون المذهب وسيلة لمنافعهم الشخصية وكان يكفي لشخص أن ينتمي لمذهب مرافقته لأفراد المذهب في رواحهم وغدوهم وأن يتزي بزيهم فكانت الرابطة هشة تعتمد على المظهر دون الجوهر 2_ نتيجة لذلك انقسم الناس واستنزفوا طاقاتهم في الخصومات ثم اندلعت الحرب في الشوارع والساحات العامة ومن امثلة ذلك الفتنة التي حدثت عام 520 هـ في بغداد حين قدم أحد رجالات الأشاعرة المشهورين إليها وهو أبو الفتح الاسفرائيني واتخذ من جامع المنصور مكاناً للدرس والوعظ فالتف الناس حوله وتأثروا به فلم يرق ذلك للحنابلة فعنفوه وأخذوا يصيحون في الشوارع ( هذا يوم حنبلي لا شافعي ولا أشعري ) ولا شك أن هذه الصورة تدمي قلوب العارفين وهم يتذكرون الرابطة التي كانت تربط ابن حنبل والشافعي وأن من أخلاق أحمد بن حنبل أنه كان يأخذ بركاب الشافعي إذا ركب 3_ ولم يقتصر هذا التفكك على المذاهب بعضها مع بعض بل امتد إلى المذهب الواحد فقد كان المتصدرون في المذهب يتنافسون فيما بينهم لتصدر الأتباع وتمثيل المذهب في مناصب الدولة الآثار السياسية: تحولت أهداف العمل الإسلامي على يد المذاهب من السعي لتحكيم الاسلام إلى السعي إلى تحكيم رجال المذاهب أنفسهم لذلك أصبحت السمة البارزة للنشاط السياسي لهذه المذاهب هي انتهاء أهداف العمل الإسلامي عند مشاركة زعماء المذهب في إدارات الدولة وفوزهم بمناصب القضاء والأوقاف والتعليم والحسبة وقد ادى هذا إلى نتيجتين: أولاً: تنافس المتصدرين في التقرب من السلاطين والقادة ومكر كل مذهب للإيقاع بالآخر ثانياً: أن الانتهازيين وجدوا الانتساب للمذاهب وسيلة لتحقيق أطماعهم فينتقون المذاهب السائدة في الدولة وينتقلون من مذهب إلى آخر حسب نفوذه في دوائر الدولة نعود فنذكر أن هناك الكثير من الأمثلة في الكتاب تعرض للفتن التي حدثت في كل من مصر والشام والعراق لا مجال لذكرها يتبع بإذن الله |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|