![]() |
![]() |
|
|
يسر إدارة الملتقى أن تهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ( اضغط هنا ) |
|
|||||||
| العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
||||
|
مقال معماري
اعترف في البداية باعجابي باسلوب الدكتور مشاري النعيم في النقد المعماري وممارسة المهنة ، واحب دائما ان اقرأ له ما ينشره هنا وهناك في صحيفة الرياض وبعض البحوث المنشورة له ، حيث انه يملك اسلوبا جميلا في كتابته المتخصصة ، وقد قرأت له هذا اليوم جزء من مقال حول تشكيل هوية المتلقي ، احببت ان انسخه هنا مع ذكر مرجعه للفائدة ، الا انني اشعر بالندم لعدم قراءتي للجزئين الاولين من هذا المقال ، وارجو من من لديه الاجزاء السابقة من المقال ان يضعها هنا :
تشكيل هوية المتلقي (3) د. مشاري عبدالله النعيم قبل عدة سنوات شاهدت فيلماً سينمائياً يدعى "المدينة المعتمة" the derk city هذا الفيلم الذي يصور مدينة تعيش في الظلام دون ان تشرق الشمس فيها ابداً، تتحول فيها التركيبة العمرانية كل لحظة تجعل من ساكني المدينة في حالة تشوش مستمر لا يستطيعون بأي حال من الاحوال بناء ذاكرة مع المكان ويعيشون حالة اللا انتماء تزيد من حالة التوتر النفسي الذي يعيشه السكان وتجعلهم في حالة اللا استقرار. بين الفينة والاخرى تظهر صور قديمة يعرفها السكان تذكرهم بماض كانوا يعيشونه في زمن ما ومكان ما، صور تشكل ذاكرتهم. تلك المدينة التي كانت عبارة عن مستعمرة في الفضاء يحكمها بعض الاشرار هي مدينة تتشكل باستمرار حاول فيها هؤلاء الاشرار السيطرة على مجموعة من البشر من خلال اقناعهم انهم يعيشون في المدينة التي يعرفونها ولكن في زمن او ازمان مختلفة من خلال التحول اليومي في التركيبة العمرانية فتظهر مبان وتختفي اخرى بصفة مستمرة تزيد من حيرة هؤلاء البشر. تبعاً لذلك ومع تتابع الاحداث، بدأت هوية ساكني المدينة تتشكل تبع هذا التغير الدائم الذي يعشيونه، تختلط المشاعر النبيلة بالمشاعر الشريرة مع تحول المدينة، تظهر العاطفة للمكان مع ظهور صور معروفة مختزنة في الذاكرة، ويسطر القلق مع كل صورة جديدة يراها هؤلاء، خصوصاً اذا كانت الصورة المتغيرة في نفس المكان الذي رأوه بالامس. لقد نجح المخرج الى حد ملفت للنظر في ابراز اهمية البيئة المعمارية كبيئة تشكل الغلاف المحيط بالانسان والتي منها ينسج تجربته الاولى ويبني بها ومعها تجاربه البصرية، هذه البيئة التي تصنع خبرته القديمة وتعينه على تحديد موقفه من كل تجربة جديدة. مؤخراً شاهدت فيلماً آخر يدعى "عودة المومياء" the Mummy's Return وهو احد الافلام التي يمكن للمشاهد ان يتعرف من خلاله على جزء من العمارة المصرية القديمة خصوصاً عندما اعيد بناء مدينة الكرنك بمعابدها واسوارها وقصورها بالكمبيوتر. حتى الرسوم الجدارية الملونة والزخارف الداخلية اعيدت للحياة بصورة ملفتة للنظر. الفيلم الذي يربط الحقيقة التاريخية بالاسطورة يبدأ قبل 5000عام وتجري احداث الفيلم في الثلاثينات من القرن العشرين (فترة الاكتشافات المهمة للحضارة المصرية القديمة) في ربط شبه خيالي الا انه يدور حول مدينة "أم شير" الاسطورية التي يزعم الفيلم ان الحياة والقوة لـ "آمحو تب" ستعود في تلك المدينة. من الناحية المعمارية لابد للمشاهد ان اخترن عدداً من الصور المبهرة للمعمارة المصرية القديمة والتي صورت ببراعة واحترافية لا يملك المشاهد الا الاقتناع بما يشاهده. هل نستطيع ان نتحدث هنا عن تكامل الفنون؟ هل نستطيع ان نتحدث عن تداخل الفنون البصرية بالذات؟ الذي اراه ان الفنون البصرية جميعها تقوم بدور مهم في تشكيل هوية المتلقي، فالسينما كفن بصري حركي لابد ان يترك اثراً على شخصية المشاهد، والعمارة كفن بصري معاش يجربه الانسان في كل لحظة لابد ان يصنع الخبرة القديمة عند الانسان، خصوصاً تجربة الفضاء البصري. لعلنا كذلك نثير اهمية السينما في نقل الصورة المعمارية للمشاهد، فمن تجربة فلسفية عميقة مقرونة بالخيال العلمي في فيلم "المدينة المعتمة" الى تجربة اسطورية مقرونة بحقائق تاريخية وآثارية تعكسها البيئة العمرانية الفرعونية في فيلم "عودة المومياء" يسبح المشاهد مع الفضاء البصري المعماري ويبني عبر السيناريوهات التي تطرحها المشاهد تجربة ذهبية بصرية لم يعشها في الواقع ولكنها بالتأكيد اعادت صياغة خبرته القديمة. nmasary*********** المصدر : جريدة الرياض / العمران والتنمية الاحد 27 رجب 1422 - Sunday 14 October 2001 |
|
||||
|
الجزء (4) من المقال
الجزء الرابع من المقال موجود على هذا الرابط - جريدة الرياض
http://www.alriyadh-np.com/economy/2...001/build.html وهذا هو الجزء الرابع من المقال منقولا عن نفس المرجع : جريدة الرياض عدد يوم الاثنين 06 شعبان 1422 - Monday تشكيل هوية المتلقي (4) د. مشاري عبدالله النعيم من الناحية الحسية يمتلك الإنسان مقدرة إدراك الشيء والدراية به عبر تصنيفه وتسميته وتقريبه إلى أشكال وصور معروفة ومن ثم تقييمه وتكييفه ليصبح جزءا من البيئة الحسية المدركة.. كما ان القيم تتكون من عادات شخصية وتقاليد وأعراف تتدرج من القوة إلى الضعف وترتبط بزمان ومكان محددين ومعتقدات غالباً ما تشكل القيم الجوهرية لجماعة ما وهذه القيم لديها القدرة على الاستمرار عبر الزمن.. ومن الناحية الشكلية هناك إطاران يحكمان قدرتنا على معرفة الأشكال وتمييزها عن بعضها البعض، الإطار الأول ظاهري وهو المسؤول عن قدرتنا على التعرف على الأشكال ظاهرياً أي تمييز أي شكل عن آخر والثاني إطار ضمني، يمكننا من تمييز الأشكال في صورتها الوحدوية، فالطاولة، على سبيل المثال، مهما تعددت أشكالها وتصميماتها نستطيع أن نميزها على أنها طاولة.. غير أن الأشكال عندما ترتبط بالقيم يتطور الجانب غير الحسي بها ويصبح هناك معانٍ ضمنية غير مرئىة يعكسها شكل ما في ثقافة ما، في حين أن نفس الشكل لا يعكس نفس المعنى في ثقافة أخرى، ومن خلال درجات المعنى التي يتضمنها الشكل (قوية، متوسطة، ضعيفة) تتولد الهوية في البيئة العمرانية بمستويات مختلفة.. فالأشكال عبر تفاعلها الدائم مع قيم الأفراد والجماعات في ثقافة ما لابد لها أن تتخذ مسارا أو أكثر وأن تجد لها مكاناً في أحد مستويات الهوية يتناسب مع تقبل الجماعات لها وادراجها ضمن الأوساط التوصيلية غير الشفهية التي يستخدمونها للتعبير عن قيمهم ورؤاهم.. إذاً نحن بحاجة إلى أن نتعرف أكثر على الكيفية التي يمكن أن تنتقل بها الاشكال من التعبير عن هوية ضعيفة إلى التعبير عن هوية قوية وبالعكس. عندما نتحدث عن الهوية المعمارية، فإننا بالتأكيد نتحدث عن هوية المتلقي للعمارة الذي له دور كبير في صناعة تلك الهوية.. لقد ذكرنا ان العمارة المتميزة بحاجة إلى مالك متميز ومستخدم متميز ومعماري متميز.. اذاً الهوية المعمارية هي انعكاس لهوية المتلقي ونتيجة لارادته.. نستطيع هنا أن نتحدث عن حدثين يوضحان دور المتلقي في صناعة الهوية العمرانية.. مؤخراً (يوليو 2001م) كنت قد انتهيت من الفكرة التصميمية لأحد المساكن في مدينة الخبر، ورغم ان فكرة التصميم كانت تحاول أن تركز على صناعة رؤية واضحة للمسكن المناسب للأسرة السعودية المحدودة الدخل، إلا أن صورة المسكن المنطبعة في ذهن المالك كانت مختلفة، فقد أحضر لي صورة من مجلة عبارة عن إعلان يصور مسكن أوروبي يقع على سهل أخضر وقال لي أريد مثل هذا، وعبثاً حاولت أن أغير رأسه، فقد كانت صورة المسكن عنده، والتي رسمتها الصور الفوتغرافية والسينما، تختلف عما حاولت أن أقنعه به، وفي النهاية رأيه الذي سوف ينفذ سواء أنا من سيقوم بالتصميم أو غيري. وفي مثال آخر في مدينة الخبر احضر لي أحد الأشخاص تصميماً لمسكنه يريد أن ينفذ الرسومات التنفيذية ويقوم بالتصميم الداخلي. المسكن من الخارج يعكس عمارة عصر النهضة في ايطاليا (عمارة بيلاديو على سبيل المثال) وهو تشكيل معماري مثقل بالزخرفة لكنه ثري.. حاولت أن أقنعه بأنه من الأفضل تغيير التصميم لكنه اجاب انه مقتنع وأنه أغلب رجال الأعمال في مدينة الخبر يفضلون هذا الطراز (وهذا حقيقة)، فلقد أصبح هذا الشكل يعبر عن فئة اجتماعية محددة تتمتع بالثراء.. بالتأكيد نحن هنا أمام تحدٍ واضح، إذ انه كيف يمكننا أن نصنع عمارة أصلية ومتميزة دون أن يكون هناك الإنسان الواعي بأهمية وجود مثل هذه العمارة.. عندما يصبح المتلقي بلا هوية سوف تصبح العمارة بلا هوية، والعكس صحيح. nmashary*********** |
|
||||
|
الحلقة (5)
ويتواصل الدكتور النعيم في طرح مرئياته حول هوية المتلقي للحلقة الخامسة ، والشكر موصول لجريدة الرياض على صفحة العمران والتنمية :
http://www.alriyadh-np.com/economy/2...001/build.html والمقال كما هو في جريدة الرياض منسوخ من موقعها على الانترنت يوم السبت 27/8/1422 الموافق 27/10/2001 كالتالي : تشكيل هوية المتلقي (5) د. مشاري عبدالله النعيم ربما نحتاج ان نتكلم عن كلمة "تلقي" ففي الأدب، خصوصاً الأدب الألماني، تعنى نظرية التلقي بتأثير كاتب ما على الأجيال اللاحقة، خصوصاً الكتّاب اللاحقين. ويؤكد (هولاب) ان نظرية التلقي تشير "إلى التحول العام للاهتمام من المؤلف والعمل الأدبي إلى النص والقارئ". ولعل هذا يجعلنا نركز اهتمامنا أكثر على أهمية المنتج المعماري (النص) بصفته العمل الابداعي الفعلي الذي يمكن ان يشكل هوية المتلقي عبر الزمن. يرى (لياوس) انه "لا يمكن الفصل بين النص الذي نقرأه وبين تاريخ تلقيه. ان الأفق الذي ظهر فيه النص في البداية يختلف عن افقنا ويكون جزءاً منه في آن واحد، أي انه يكون بعيداً زمنياً عن الأفق الحاضر ولكنه يكونه ايضاً. وبالتالي فالنص باعتباره وسيطاً بين الآفاق هو بضاعة غير ثابتة: أي كما ان افقنا الحاضر يتغير فإن طبيعة انصهار الآفاق تتغير كذلك. وهكذا فلأن النص ممكن فهمه بفضل الانصهار، فإنه يصبح وظيفة من وظائف التاريخ. باختصار، يدرك النص في صيرورته وليس باعتباره وجوداً ثابتاً. وما ينطبق على النص الأدبي ينطبق على العمل المعماري الذي يمكن تفسيره واستخلاص معاني مختلفة منه باختلاف المتلقي وباختلاف معطيات الزمن الذي يرى فيه المبنى. وهذا ما يؤكده (ايزر) الذي يرى "ان جوهر العمل الأدبي ومعناه لا ينتميان إلى النص، بل إلى العملية التي تتفاعل فيها البنيات النصية وتصور القارئ. وخلال هذا التفاعل تناط بالقارئ مهمة بناء عمل فني فريد لم تتم صياغته بعد. كما تناط به مهمة اكتشاف نماذج المعنى الذي ينشأ من هذه البناءات". دون شك ان مفهوم التلقي وتشكيل هوية المتلقى يعد من المفاهيم غير الثابتة، فليس هناك آلية واحدة للتأثير على شخصية المتلقي وليس هناك هدف واحد يمكن جعله هدفا للمتلقي. تكمن الاشكالية في تجربة المتلقي نفسه الذي يستنبط المعنى من النص (العمل المعماري)، إذن نحن أما ظاهرة متغيرة لا يمكن حصرها في صورة أو صور معينة. على اننا ونحن نتحدث عن عمارة المستقبل في المملكة العربية السعودية نتطلع إلى صناعة عمارة ترتقي بالمتلقي كما سيرتقي المتلقي بها، وربما نركز على البدايات التي تذهب إليها نظرية التلقي وهي تأثير أحد المعماريين البارزين على المعمارين اللاحقين، اننا فعلاً نفتقر لمثل هذا التأثر الموجود في الغرب، فنحن نميز أحد المعماريين المعاصرين بأنه (كربوزيان) أي متأثر بالمعماري (ليكوربوزيه) وهكذا، بينما لم نستطع حتى هذه اللحظة ان نتحدث عن معماريينا وتأثيرهم على المعماريين والعمل المعماري في المملكة. ربما كذلك نحتاج أن نبرز العمارة المتميزة في بلادنا وان نجعلها ضمن مناهج التعليم، حتى نستطيع أن نبني تجربة الفضاء البصري لدى أطفالنا، فهم بحق متلقي العمارة وهم من سيصنعها في المستقبل. إذن لنحاول أن نصنع الفرصة للتجربة التي يمكن ان ترتقي بفكرنا المعماري ليس على مستوى الخاصة بل على مستوى العامة، مستوى الجمهور، فالعمارة للجميع، وكلنا نعيش فيها ونتأثر بها وتصنع الصور البصرية في اذهاننا وما لم يتحول الاهتمام إلى العامة من خلال صناعة الوعي المعماري القائم على التجربة الحسية التي تصنعها الأمثلة المعمارية المتميزة، لا نعتقد انه يمكننا ان نرتقي بذوق المتلقي. nmashary*********** |
|
|||
|
مجهود تشكر عليه اخي ..... المعماري..
د/ مشاري النعيم ... من افضل من يقرؤن العمارة .....ويخطونها ككلمات.. مشكور على هذا الجهد... تحياتي لك
__________________
المعماري الحقيقي لا يزيل جبلا ....ليقيم عليه المشروع. (( أم القرى )) |
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعطيك الف عافيه اخي الكريم فيصل على هذا المجهود الرائع ولنا وقفة ان شاء الله تحياتي العاطره اخوك : معماريمن
__________________
![]() قل للطبيب تخطفته يد الردى === من يا طبيب بطبه ارداكا قل للمريض نجى وعوفي بعدما=== عجزت فنون الطب من عافاكا اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان يا قوي ياعزيز فياغافل لا تنسى ذكر الله
|
|
|||
|
شكرا لك جهودك الخيرة وساعمل على البحث معك في موقع الصحيفة على الجزء الثاني وان شاء الله نجده
__________________
![]() ![]() العمارة ام الفنون..والفنون جنون..اذن العمارة ام الجنون |
|
|||
|
إعجاب !!
إذا كان هناك ثمة إعجاب فهو من قبلي تجاه رمزي العمارة المعاصرة الأستاذ فيصل الشريف الذي تشرفت بلقاءة في اليمن بعد زيارته لجامعة حضرموت ، ذلك الرمز الغني عن التعريف ، وكذلك إعجابي بالشخص الذي طالما قرأت له في مجلة البناء الأستاذ مشاري النعيم أتمنى أن أتواصل معكما أكثر في المرات القادمة
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |