![]() |
![]() |
|
|
يسر إدارة الملتقى أن تهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ( اضغط هنا ) |
|
|||||||
| العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الاخوه الاترون معي ان العماره العربيه الاصيله اصبحت الان مندثره فكل زائر لاي مدينه عربيه في الوقت الحالي لايلمس هويتها الحقيقيه بل اصبحت هويتها محصورة في منطقة معينه من المدينه وهو الجزء القديم منها بينما المباني الحديثه لانلمس فيها اي هويه معماريه حقيقيه فعندما نزور دبي او الرياض او ابوظبي او جدة او القاهره او غيرها من المدن العربيه لانلمس فرق كبير بينها وبين المدن الاوروبيه والامريكيه الاترون معي ان هذا فيه خطر كبير على هوية العمارة العربيه الاصيله . لماذا لاتسن قوانين تحافظ على هوية العمارة العربيه الاصيله هذا لايعني ان لانجاري العصر لا بامكاننا مجاراة العصر مع الحفاظ على هويتنا او توظيف هذه الهويه توظيفا عصريا فلو راينا العمارة الاوربيه المعاصره سنجد انها تاثرت بالعمارة الامريكيه ولكن رغم ذلك لازلنا نلمس روح هذه المدن موجودة فيها مثل لندن لازلنا نلمس فيها روح العمارة الانكليزية التقليديه وكذلك باريس وروما وبروكسل ومدريد . اعرف ان وجهة نظري هذه ستقابل بالرفض من قبل البعض ولكن الحفاظ على الهوية والتاريخ امر هام وضروري لان اي امة بلا هويه وبلا تاريخ لايمكن ان تصنع مستقبلها . وشكرا |
|
|||
|
السلام عليكم..
أشكرك أخي م. فواز على طرحك لهذه القضية التي يعاني منها العالم العربي..و كما تفضلت أن البعض لا يعتبرها معاناة..بل صرخة نحوالتقدم و التكنولوجيا..و لكن بأمكاننا ذلك بالمحافظة على التراث بنفس الوقت..و لكن قد نجد العديدين و منهم زميلا تي و زملا ئي الذين يرفضون هذه الفكرة تماما..و على النحو الآخر..منهم من يشجعها و بشدة ..و لا يخفى ذلك من الأساتذة المدرسين الذين لهم الأثر الأكبر على الطلاب.. و بالمناسبة..ما شجعني بالتعليق على هذا الموضوع هو أن لدي مشروع بدراسة مبنيين, معاصرين, محافظين على التراث بنفس الوقت..و إلى الآن لم أختار بعد.. فمن كان عنده اقتراحات لي فليفعل.. و لكم جزيل الشكر.. سلام |
|
|||
|
يبدو انه حصل سوء فهم من الأسم الذي اخترته.. و لكنني طالبة أدرس العمارة و انا الآن في السنة الرابعة ..
و هذا الإلتباس حصل أكثر من مرة .. و لكن مش مشكلة .. كل القصة هون تعبير عن آراء و تقديم مساعدات وإستفادة و إفادة ..بسيطة.. |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا اتاسف لكي اخت عماره على ماحدث من سوء فهم وانني اشكرك على ردك واتمنى ان يستمر التواصل بيننا وبين جميع اعضاء المنتدى للمصلحه العامه. وشكرا لك اخ عبدالمحسن على ردك وبالفعل فانني اشد على يديك من اجل ان يستمر النقاش والحوار البناء والموضوعي حول هذا الموضوع واتمنى ان نثري هذا الامر كمعماريين بمزيد من الجديه والنقاش. شكرا |
|
|||
|
وجهة نظر - الهوية
تفتقد معظم الدول العربية و خاصة التي تعرضت الى تنمية سريعة دون الأخذ مسبقاً في عين الاعتبار إشكالية الهوية التخطيطية و العمرانية, وما يترتب على ذلك مستقبلاً من نتائج سلبية على التكوين البصري و الإجتماعي للمدينة, ومازال هذا القصور الناتج كلاً من مؤسسات الدول العربية المعنية بأمر التخطيط الحضري و العمراني ومن المعماريين أنفسهم. ولأن النظرة الى الهوية هي نظرة ثقافية و سلوك عام يتبناه المجتمع في جميع ما تقتضيه حياتهم اليومية, وليس في شكل المدينة فحسب, بل يتعين على أفراده المساهمة فيه و يكون أحد متطلباته التي لا يتنازل عنها, هذه من ناحية.
من ناحية أخرى, يغلب على الدول العربية متمثل ذلك في الفريق الذي يلعب دور التنظير و وضع أستراتيجيات التخطيط, تغلب عليهم الصفة المركزية في أخذ القرارات, ناهيك عن القصور الثقافي في المخزون العلمي لدى أفرادها متخذي القرارات و إلغاء دور مساهمة المجتمع في تطوير المدينة و هويتها. في الجانب الآخر و بعد هذا التشخيص المختصر لأزمة هوية المدن العربية, يجدر بالمعماريين و المخططين العاملين في القطاع الخاص التنبه الى هذه الإشكالية و التصدي لها من خلال الممارسة الفعلية لمهنة العمارة و التخطيط. إلا أن التصدي لقضية هوية البيئة العمرانية تحتاج الى وضع أطر و منهجية لتُمكن المخططين و المعماريين الظهور بنتائج حسنة للبيئة المشيدة. و حيث أن الأطر و المنهجية لا تأتي من فراغ, إذ أنه لا بد من دراسة و استقراء تاريخ المدينة العربية و معرفة ما بها من مكامن القوى التي جعلتها مترابطة العناصر مئات السنيين, ومن المدن التي يمكن دراستها, على سبيل المثال: دمشق, القاهرة القديمة, القدس, مراكش, صنعاء, سيدي بوسعيد- تونس ... إن دراسة و استقراء هذه المدن تُمكن المخططين و المعماريين من الاسترشاد بها أثناء عملية إعادة صياغة التخطيط الحضري و المعماري للمدينة العربية. ومما لا شك فيه بأنه يمكن الاستفادة من الدراسات المماثلة و المطبقة في الدول الأخرى في هذا المضمار, بالرغم من انه هناك معضلات شتى سيتم مواجهتها أثناء إعداد هذه الدراسات. من خلال إعداد هذه الدراسات يمكن الكشف عن عناصر المدينة الثابتة التي يمكن أستخدامها مرة أخرى كنموذج من نماذج الهوية التي تأصلت بفعل تراكم الزمن حتى أستقر شكلها و وظيفتها, أما الوظائف و الأشكال التي تُدرج ضمن المتغيرات فيمكن إجراء في هذه الحالة قياس مدى ملائمتها للواقع المعاصر من عدمه. و اخيراً, موضوع أزمة الهوية يأخذ حيز كبير لتسليط الضوء عليه. أترك الأخوة في المنتدى الإسهام في حوار بناء في إشكالية الهوية العمرانية في الدول العربية... |
|
|||
|
لا أدري عن أي هوية تقصدون....... ( التي يجب ان يلبسها التشكيل المعماري والعمراني للبلدان العربيةعلى المدى المكاني والزماني) ............................. هل هي :
1- الهوية النابعة من الروح الاجتماعية والاسلامية للشعوب العربية والاسلامية..... 2- أم هوية التشكيل البصري.... المستمدة من التراث العربي والاسلامي القديم..... أرجو الايضاح وذلك لتسهيل النقاش..... وشكرا.....
__________________
الشكل يتبع الوظيفة الشكل يتبع التقنية Architect4ever |
|
|||
|
و لا اعرف ما اذا كان احد سيوافقني الرائي ام لا ..؟؟
اجد ان المشكله في الدول التي تسمح بانتشار هذه المشكله ...يوجد عندها مشكله ما في مخطيطي المدن التي تسمح بوضع منشاء زجاج MODERN بجوار طراز اخر عربي ؟؟؟ واذا كنت مخطا ... ارجو الافاده و شكرا .
__________________
المعماري |
|
|||
|
ازرق غامق
بسم الله الرحمن الرحيم. ماهى العمارة الإسلامية، هل هي تلك الأقواس أو الأحجار الكلسية ام الرجل المسن الذى يلبس الملابس القديمة، هل سيكون تفعيل العمارة الإسلامية بتحنيطها و التشبث بالأطلال التى اثبتت بأنها قاصره و تركت بسبب توقفنا عند نقطة لا نعرف متى بدأت. المعماري الإسلامي لابد ان يكون واعياً لما حولة من تغيرات سلوكية و اقتصادية، فالمعماري إما أن يفرض على المستهلك تصميم لسلوك معين أو ينقاد لسلوك البشر الذي يريد ان يصمم لهم حسب خصوصيتهم، وهذا يعتمد ياإخوتي على مدى ثقافة تلك الشعوب فمنهم من سيطر عليهم المبادئ الغربية من خصوصية، و منهم من لم يرد التغيير و ثبت على ماهو عليه ظناً دون ان يحاول المعماري فهم مشاعر تلك الفئه و بقيت على حالها فى تلك النقطة، اما الجهه الأخري فطورت و ثقفت نفسها و اعتنت و دافعت و عن معتقداتها اما بقوة اقتصادها او بقوة سلاحها او بقوة خداعها هذا اذا ماكانت شامله لكل ما ورد. فالعولمة لنظام معين هو السلاح الخفى الذي قد وعينا معناه قريباً، رغم وجودة منذ القدم، منذ الحضارات القديمة ( اليونانية ، الفرعونية، ...) فكانت كل فئة تسيطر تفرض عولمتها الخاصة، ليست فى الإقتصاد فحسب بل فى كل امور الحياة، من تصرفات سلوكية و غيرها التى فرضت تصميمات معمارية تخدم تلك العولمة على الإنتشار. وهذا تنبية لنا نحن المعماريين المسلمين على عدم الإنخراط فى تلك التوجهات التى تخدم عولمتهم، بل استغلال تقنيتهم فى خدمة العولمة الإسلامية، اما الموضوع الخاص بالمجتمع و انشداده و انبهاره للغرب فهذا يحتاج الى وقت طويل ليتم توعية المجتمعات الإسلامية وهذ يقع ايضاً ضمن عاتقنا نحن المعماريين. آسف على الإطالة، لقد شدني عنوان الموضوع الذي وضعه م. فواز، وودت الإسهاب فيه لكننى اتمنا ان نكون صريحين و نعترف بأخطائنا حتي نستطيع علاجها. وشكراً لكم و على القائمين و المشاركين فى هذا المنتدى.
__________________
Monshi |
|
|||
|
أنا أتفق مع زهى حديد حول موضوع التخطيط . والمشكلة عندنا هو رجل المناسب في مكان المناسب فلكي يأخذ المعمار مكانته لابد أن يكون هو المسؤول عن تصميم حضري في المدينة العربيةليتمكن من فرض الهوية بشكل او بالاخر. ومن خلال تجربتي العملية تبينت بانه لايمكن ان نحقق الهوية للمدينة العربية والاسلامية مادام هناك عملية محو لدور المعمار في عملية تصميم حضري .
وهنا لا أقدر ان اوجه اية اتهامات لاية جهة سوى الجهل في مجتمعاتنا حول موضوع ماهية عمل مهندس معمار بشكل العام ومصمم حضري بشكل الخاص. اسف للاطالة...... NST |
|
|||
|
والله العظيم سبقتني بها يا اخ اياد
ولاكني ساقول ما في نفسي امستحيل ان نحافظ على تراثنا ونحن مستهلكين لسنا منتجين اين نصنع موادنا التي سوف نعمل بها تصميمتنا المعماريه هل يوجد مجتمع يستطيع ان يقدم لنا هذه المواد ويفهم ما نقوم به ام نحضرها من الخارج او نقوم نحن بأنشاء المصانع وجهة نظر شخصيه اغلب المشاريع التي شاهدتها تحاول دمج التراث اعتبرها مشاريع فاشله اسف جدااا لاكن رائي شخصي |
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.
انا سعيد يا أخ soon2003 على صبرك فى قرأت ردي، فالحمد لله ان هناك اناس واعيه امثالك. واعتبر ان تقليد التراث كمن يرقع ثوبه بقصاصات قماش جديده، يجب علينا ان نقأرء تراثنا بعمق شديد ونربط مع متغيرات الوقت الحاضر لأن الحاضر هو حقيقة ملموسة، ونمهد لمن بعدنا لكي يكملوا المشوار و شكراً.
__________________
Monshi |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |