![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| هندسة الطيران ................ بإشراف : جاسر, م/ مصطفي, م المصري |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة الى جاسر: قوله تعالى (لتركبن طبقاَ عن طبق ) العلماء قالوا في تفسير هذه الايه ان الأنسان يكون في حاله اليوم مختلف عن حاله غداً ( مثلاً اليوم مبسوط وبكرة زعلان ) هذا والله اعلم.
__________________
قال تعالى{وما أوتيتم من العِلم إلا قليلا}و{وقل ربي زدني علماَ}و{وفوق كل ذي عِلم علِيم}
عن ابي هريرة رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تحاسدوا ولا تناجشوا، ولا تباغضوا ولا تدابروا ... الحديث). قال الإمام علي عليه السلام يقول فيها : (إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً=و أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً) . (سئل نابليون : كيف استطعت أن تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك ؟ أجاب : كنت أرد بثلاث على ثلاث , من قال لا أستطيع قلت له حاول , ومن قال لا أعرف قلت له تعلم , ومن قال مستحيل قلت له جرب). |
|
||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,
حياك الله أخي الكريم وجدي أخي جزاك الله خير بل ذكر أنه سماء بعد سماء وذكر ما تفضلت به هذا من تفسير فتح القدير ------ "لتركبن طبقاً عن طبق" هذا جواب القسم. قرأ حمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو "لتركبن" بفتح الموحدة على أنه خطاب للواحد، وهو النبي صلى الله عليه وسلم، أو لكل من يصلح له، وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس وأبي العالية ومسروق وأبي وائل ومجاهد والنخعي والشعبي وسعيد بن جبير وقرأ الباقون بضم الموحدة خطالباً للجمع وهم الناس. قال الشعبي ومجاهد: لتركبن يا محمد سماءً بعد سماء قال الكلبي: يعني تصعد فيها، وهذا على القراءة الأولى، وقيل درجة بعد درجة ورتبة بعد رتبة في القرب من الله ورفعه المنزلة، وقيل المعنى: لتركبن حالاً بعد حال كل حالة منها مطابقة لأختها في الشدة، وقيل المعنى: لتركبن أيها الإنسان حالاً بعد حال من كونك نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم حياً وميتاً وغنياً وفقيراً ........ الخ --------- ومن تفسير ابن كثير ------------- وقال بن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن الشعبي ( لتركبن طبقا عن طبق ) قال لتركبن يا محمد سماء بعد سماء وهكذا روي عن بن مسعود ومسروق وأبي العالية ( طبقا عن طبق ) سماء بعد سماء قلت يعنون ليلة الإسراء وقال أبو إسحاق والسدي عن رجل عن بن عباس ( طبقا عن طبق ) منزلا على منزل وكذا رواه العوفي عن بن عباس مثله وزاد ..... ------------ من تفسير القرطبي ---------- قال ابن عباس. الشعبي: لتركبن يا محمد سماء بعد سماء، ودرجة بعد درجة، ورتبة بعد رتبة، في القربة من الله تعالى. .... ---------- من تفسير البغوي ----------- لتركبن"، قرأ أهل مكة وحمزة والكسائي: "لتركبن" بفتح الباء، يعني لتركبن يا محمد "طبقاً عن طبق". قال الشعبي ومجاهد: سماء بعد سماء. قال الكلبي: يعني تصعد فيها. ويجوز أن يكون درجة بعد درجة ورتبة بعد رتبة في القرب من الله تعالى والرفعة ... الخ ----------- والحمدلله على نعمة التقنية بدقائق تستطيع التأكد من أي معلومةجزاك الله خير تعقيبك أفادني دمت بخيرٍ
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
|
|
|||
|
ما خرج عن الأرض من ظواهر هي كما جاءت في النص الصريح لاتشرح بفن غربي
يحتاج الاخوه الى الرجوع الى كتاب البيان في اعجاز القرآن لعبدالكريم الحميد ولجميع مؤلفات هذا المؤلف حول الظواهر الكونية هذا شيء.
الشيء الآخر ان أئمة السلف من مفسري القرآن وغيرهم أجمعوا ان الأرض ثابته لا تتحرك ويؤيد ذلك الفطرة الثابته والنص الصريح والعقل الصحيح وهنا مفارقه عجيبه تدل على كذب العالم الغربي الذي لم يثبت دوران الأرض الا في عهد ناسا وتمشياً مع سياسة ان كل شيء في الكون من أصغر ذرة حتى أكبر شيء في الكون هو نواة تدور حولها الكترونات ومن هنا أثبتوا دوران الشمس على المجره ودوران الأرض عليها وهكذا حتى اصغر ذره أي تفسير مادي للكون ينفي الآله . فهم يقولون بدوران الأرض يسرعة 24000 في اليوم اي 1000 كيلوا في الساعة ويثبتون ذلك بتشبيه غبي حيث يمسكون الكشاف بيد والكره بيد ويديرون الكره بينما الكشاف ثابت وهذا الكشاف يقولون انه هو الشمس والكره هي الأرض ويقنعوننا ان الجاذبيه هي من يمسكنا على الأرض على الرغم من السرعه الشديده فكيف يتكلمون عن مصعد إرتفاعه يزيد عن 50 كيلوا على الأقل مربوط بحبال ولا يخافون من إنحنائه بسبب سرعة الدوران ؟ علماً ان ابن تيميه او ابن القيم لا أذكر بالتحديد ايهم قال : انه لايستعان بشيء من فنون وإجتهادات الكفار في تفسير او توضيح شيء من الشريعه . والشمس والقمر والأرض جاءت نصوص فيها صريحه كلها تدل على أن الأرض ثابته والشمس تدور حولها والقمر وكل كلام المتأخرين مثل الزنداني بني على نقولات وكشوفات الماديين الغربيين وإجتهاد في غير محله لتفسير ظواهر جاءت في القرآن بخلاف ما فسرها به السلف الأول من الصحابه وهم المشهود لهم بالخيريه والعلم والنور النبوي. وهم كما يقول الشيخ الحميد حينما يرد على عبارة من تكلف لي أعناق النصوص لتوافق ما ذكره الغرب حين يقول مثل هؤلاء : لقد كانت هناك آيات كثيره لم يعرف معناها وخفاياها منذ أكثر من 1400 سنه حتى جاء الغرب بإكتشافاته الغربيه فوضح لنا معاني الآيات ومعجزاتها. فالشيخ يرد عليهم بقوله : كيف يضل ويخفي الله عنها تلاميذ رسوله من الصحابة كإبن عباس وتلاميذهم من السلف ليظهرها الله على هذا الشيخ وأتباع منهجه على ضوء خزعبلات الغرب وماديته المزيفه القائله ان الإنفجار الذاتي للكون هو الذي تكون عنه كل شيء على شكل نواة وإلكتروناتها . علماً ان كل فتاوى الأمة المتأخرين رحمهم الله إستندت الى تفهيم هؤلاء المنبهرين بالغرب لهم حول الإكتشافات والمعجزات وهو بالتالي ليس دليلاً على صحة الإستدلال لهم بصحة كلامهم لأن فتاوي هؤلاء إستندت إلى إقناع هؤلاء لهم بصحة الإكتشافات والظواهر وصحة ان هذه المكتشفات هي التفسير الحقيقي للآيات التي ورد فيها ذكر الظواهر الكونية . ومع كل هذا صممت فكره خياليه قبل 7 او 8 سنوات حول مصعد فضائي - على أساس ثبات الأرض ودوران الشمس حولها - أقرب الى النجاح من مصعدهم الفضائي المربط بواير من انابيب النانو تكنلوجي . والمعذرة ليس هذا مكان مناقشه وردود شرعيه لكن لإرتباط الموضوع بالقرآن كتبت الرد |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|