صفحة 1 من 31 12 3 4 5 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 302
  1. [1]

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380
    Thumbs Up
    Received: 128
    Given: 148

    دورة إدارة الجودة الشاملة

    [BLINK]العضو الكريم [/BLINK]

    ان كنت تود ان ترد_ بعد قراءتك ومتابعتك للدورة_ بشكر او نقد او طلب......على الرابط التالي



    المشرفة


    على سبيل التقديم
    الحمد لله الذي خلق فسوى وقدر فهدى وأخرج المرعى فجعله غثاءاً أحوى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى والمعلم والمقتدى محمد بن عبد الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، يقول تعالى (ياأيها الناس اتقو ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيرا ونساءاً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) أما بعد،
    أشكر الله الذي وفقني لهذا البحث، وأدعوه سبحانه أن يتقبله مني خالصاً لوجه، كما آمل أن ينفع به، فقد امتثلت فيه لأمره في طلب العلم النافع، (وقل رب زدني علماً) ولأمر رسوله حيث قال أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "طلب العلم فريضة على كل مسلم" حديث صحيح رواه ابن ماجه، وكذلك قوله "من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع" أو كما قال صلى الله عليه وسلم، وقال الله عز وجل على لسان موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام (وعجلت إليك رب لترضى)، وأقدم إليك رب عملي لترضى، وإن كان قليلاً، فقد علمتني العقيدة ألا أحقر شيئاً وإن قل، فالقليل إلى القليل كثير، وأحب العمل إلى الله أدومه وإن قل، فإنما السيل اجتماع النقط.

    فاليوم شيءٌ وغداً مثله :: من نخب العلم التي تلتقط


    يحصل المرؤ بها حكمة :: فإنما السيل اجتماع النقط

    وأخيراً فإن وفقت فمن الله وإن كانت الأخرى فمني ومن الشيطان.

    أما بعد


    المواضيع التي ستتعرض لها الدورة إن شاء الله هي:
    مفهوم الجودة – نشأة الجودة – أهم فلاسفة الجودة - مراحل تطور الجودة – عناصر إدارة الجودة الشاملة - مراحل تطبيق إدارة الجودة الشاملة – معوقات تطبيق إدارة الجودة الشاملة - المفاهيم الأساسية للجودة – المنطلقات الفكرية لإدارة الجودة الشاملة– هرم إدارة الجودة الشاملة – مقارنة الإدارة التقليدية بإدارة الجودة الشاملة - أهداف الجودة الشاملة وفوائدها - أدوات إدارة الجودة الشاملة - كيفية تطبيق الأدوات - أمثلة لبعض أدوات إدارة الجودة الشاملة - بعض الأساليب الإحصائية المستخدمة في إدارة الجودة الشاملة









  2. [2]
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 128
    Given: 148

    المراجع

    1- القرءان الكريم.

    2-مصطفى، أحمد سيد مصطفى. اتجاهات معاصرة في إدارة الإنتاج والعمليات: القاهرة، المكتبة الأكاديمية، 2002.

    3-مارش، جون. أدوات الجودة الشاملة: 1993.

    4-الحربي، خالد محمد. أثر تطبيق فرق العمل والتحسين المستمر بالشركة السعودية للكهرباء: (رسالة ماجستير معهد الإنتاجية والجودة)، 2005.

    5-طيارة، غسان طيارة وأكرم ناصر وجرجس الغضبان، الجودة ودورها في التنمية الاقتصادية: عن موقع منتدى التقنية (جمعية العلوم الاقتصادية السورية)، 2005.

    6-كوتمان، رونالد ج. كوتمان. إدارة الجودة الهندسية الشاملة: ترجمة عادل بلبل، القاهرة، المكتبة الأكاديمية، الطبعة الأولى، 1994.

    7-مصطفى، أحمد سيد مصطفى. إدارة الإنتاج والعمليات في الصناعة والخدمات: القاهرة، المكتبة الأكاديمية، الطبعة الرابعة، 1999.

    8-لطفي، على كمال الدين لطفي ورويدة صبحي سليم. نظم معلومات الجودة: القاهرة، دار الشمس،
    1999.

    9-بسترفيلد، دال بسترفيلد. الرقابة على الجودة: ترجمة ومراجعة سرور على إبراهيم سرور، القاهرة، المكتبة الأكاديمية، الطبعة الأولى، 1995.

    10-توفيق، عبد الرحمن توفيق. الجودة الشاملة الدليل المتكامل للمفاهيم والأدوات: القاهرة، مركز الخبرات المهنية للإدارة (بميك)، الطبعة الثانية، 2005.

    11-المصري، أحمد محمد المصري. الكفاية الإنتاجية للمنشآت الصناعية (التكلفة – الوقت – الأداء): الإسكندرية، مؤسسة شباب الجامعة، 2004.

    12- عرفة، أحمد عرفة وسمية شلبي. نحو نظرية لزيادة الإنتاجية (الفلسفات والتتابعات لتحسين الجودة والإنتاجية): القاهرة، رقم الإيداع بدار الكتب 4149 – 4940.

    13- العطوى، محمود إبراهيم العطوى. (رسالة ماجستير) استخدام أدوات إدارة الجودة في التعرف على مصادر ضغوط العمل على العاملين في القطاع الصحي بتبوك: الإسكندرية، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، 2004.

    14-الشريف، عبد الله أحمد بدوى بن حسين الشريف. (رسالة ماجستير) رضا العملاء كأحد مؤشرات جودة الخدمات لشركة الاتصالات السعودية في مدينة تبوك: الإسكندرية، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، 2005.

    15- زين الدين، فريد عبد الفتاح زين الدين. تطبيق إدارة الجودة الشاملة بين فرص النجاح .. ومخاطر الفشل: القاهرة، الترقيم الدولي I.S.B.N. 977-244-0520، الطبعة الأولى، 2002.

    16- مصطفى، أحمد سيد مصطفى. إدارة الجودة الشاملة والأيزو 9000: القاهرة، كتاب رقم 40986 بمكتبة كلية التجارة وإدارة الأعمال الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع القاهرة، 2003.

    17-حلواني، محمد على عبد العزيز حلواني.(رسالة ماجستير) مفهوم الجودة الشاملة : الإسكندرية ، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ، 2004.

    18-عالم، مصطفى محمد سعيد عالم. إدارة الجودة الشاملة وأثرها في التغيير المؤسسي: الرياض، المؤتمر الوطني الأول للجودة، ربيع الأول 1425 هجرية. من شبكة المعلومات الدولية على الرابط http://qualityconf.com/Presentations/day1/session2/7.ppt يوم 14/07/2005م.

    19- رزق الله، عايدة نخلة رزق الله. دليل الباحثين في التحليل الإحصائي (الاختيار والتفسير): القاهرة، البيان، رقم الإيداع بدار الكتب 5609/2002، الطبعة الأولى، 2002.

    20-أبو يوسف، محمد أبو يوسف. الإحصاء في البحوث العلمية: القاهرة، المكتبة الأكاديمية، 1989.

    21-زايد ، مصطفى زايد . علم الإحصاء : القاهرة ، الدار الهندسية ، رقم الإيداع 3174/2004 ، 2004.

    22- حمودة، عبد المنعم محمد حمودة. حلقات التصنيع والجودة الشاملة (أسس عناصر تطور التقنية وضرورة لتطبيق نظام المواصفة الدولية أيزو (9000) في الدول النامية: القاهرة، دار النهضة العربية.

    23-الهواري، سيد الهواري. دليل الباحثين في إعداد البحوث العلمية: القاهرة، دار الجيل، 2004.

    24-أوهيبة ، جمال بشير أوهيبة ومنصور سالم زغينين . إدارة الجودة الشاملة (TQM) ومراحل تطبيقها: ليبيا، مؤتمر الجودة 2005 ف، الجمعية الليبية للجودة، 2005.

    25- صالح، محمد أحمد مهيوب صالح. (رسالة ماجستير) معوقات تطبيق المواصفات القياسية العالمية ونظم الجودة في شركات محافظة الطائف بالمملكة العربية السعودية : الإسكندرية ، الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ، 2005.

    1 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  3. [3]
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 128
    Given: 148

    تابع المراجع

    26- الطبطبائي، جلال الطبطبائي.جائزة الخليج العربي للجودة: الرياض ، المؤتمر الوطني الأول للجودة ، ربيع الأول 1425 هجرية من شبكة المعلومات الدولية على الرابط http://www.qualityconf.com/Presentations/day2/session4/14.ppt في يوم 23/7/2005م.

    27- السملاوي، خالد السملاوي. دورة في إدارة الجودة الشاملة: العاشر من رمضان، شركة لينك مصر، من 23/6/2002م إلى 25/6/2002م.

    28- الحر، خالد الحر. نبذة عن إدارة الجودة وسلسلة الأيزو 9000: عالم النور، من شبكة المعلومات الدولية على الرابط http://www.alnoor-world.com/learn/topicbody.asp?TopicID=134&SectionID=1في يوم 28/7/2005م.

    29-الحربي، عوض الحربي. تطبيق إدارة الجودة الشاملة: عن شبكة المعلومات الدولية على الرابط http://www.tkne.net/vb/showthread.php?mode=hybrid&t=5235 في يوم 16/9/2005م.

    30- الحداد، عوض بدير الحداد وسيد محمد جاد الرب.أساسيات إدارة الأعمال: القاهرة، مطبعة العشري، 2003م.

    31-Dawson, Sam Dawson. POWDER COATING APLICATIONS: Dearborn, Michigan 48121, SME First Edition, 1990.

    32- ياقوت، ياسر ياقوت. دورة في المراقبة الإحصائية للعمليات: العاشر من رمضان، شركة لينك مصر، في الفترة من 6/8/2002م إلى 8/8/2002م.

    33- درويش، محمد درويش. أسس إدارة الإنتاج والعمليات: القاهرة، مطبعة الحريري، 2004م.

    34- سعودي، محمد سعودي ومحمد البسيوني. الإحصاء والاحتمالات: القاهرة، مطبعة العشري، 2003م.

    35-هدى، محمد سليمان هدى. علم الإحصاء: كتاب رقم 310 ﻫ د . ع ل ن3 بمكتبة كلية التجارة وإدارة الأعمال الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع القاهرة، 2003.

    36- منتصر، سعدية منتصر ومحمود أبو النصر ومصطفى جلال ونور الدين رمضان وممدوح عبد العليم. الإحصاء التطبيقي: القاهرة، مطبعة دار السلام، 2005م.

    37- عليوة، سيد عليوة. برنامج الهندسة الإدارية بمركز إعداد القرارات للاستشارات: المنصورة، مكتبة جزيرة الورد، الطبعة الأولى، 2002م.

    38- مينيكا، ادوارد مينيكا وزوريا كورزيجا. الإحصاء في الإدارة مع التطبيق على الحاسب الآلي الكتاب الثاني: تعريب سرور علي ابراهيم، المملكة العربية السعودية، الرياض، دار المريخ للنشر، 2006م.

    39-Dougles, C. Montgomery. Introduction to Statistical Quality Control 5e: U.S., Wiley, 2005.

    40-Mallows, C., L. (2000). "Some Comments on Cp," Technometrics: 42,

    41-Freeman, D., A., (1981). "Bootstrapping Regression Models," The Annals of Statistics: 9, 6, 1218-1228.

    هذا بالإضافة إلى رسالة الماجستير الخاصة بأخوكم الفقير إلى الله تعالى

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  4. [4]
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 128
    Given: 148

    المحاضرة الأولى

    المحاضرة الأولى

    وفيها مفهوم الجودة الشاملة - الجودة في الإسلام
    تعريف الجودة


    2-1 مفهوم الجودة الشاملة

    إن مفهوم الجودة الشاملة من أحدث المفاهيم الإدارية الحديثة التي ساعدت في رفع روح التنافس بين الشركات والمصانع والخدمات وذلك لوعى المستهلكين في اختيار السلعة أو الخدمة ذات الجودة العالية وبالسعر المناسب، وأدى ذلك إلى محاولة الإدارة في المؤسسات المختلفة إلى تبنى هذه المفاهيم من الأفكار والمبادئ التي تهدف إلى تحسين وتطوير الأداء بصفة مستمرة لتحقيق أفضل أداء ممكن وتلبية لمتطلبات العميل.
    وتعتبر الجودة الشاملة مدخلاً إستراتيجياً لإنتاج أفضل منتج أو خدمة ممكنة – وذلك من خلال الابتكار المستمر. إن الجودة الشاملة تعترف بأن التركيز لا يكون فقط على جانب الإنتاج ولكن أيضاً على جانب الخدمات، وأن هذا الأمر مساوي للنجاح. وبالطبع، فإن هذا الإدراك ينشأ بسبب التحسينات في الجودة التي يمكن رؤيتها، ولكن النواحي الأخرى في المنظمة لها على الأقل دور هام تؤديه.

    إن العديد من المنظمات يمكنها أن تنتج منتجات بدون عيوب (أي نسبة العيوب = صفر) ولكن جودة المنظمة لا تزال غير سليمة. فهناك وظائف أخرى وأقسام يمكنها أن تجعل المنظمة في مرتبة أقل من المنظمات المماثلة لها. فالمنتج الجيد الذي يُسَلَّم في غير ميعاده يمكن أن يكون له تأثير سلبي حاد على كل من المشترى والبائع. وقد أشار تقرير أحد البحوث التي أجريت في عام 1984 إلى أن 95% من المنظمات تسلم منتجاتها للعملاء في وقت متأخر عن الموعد المتفق عليه. وهذا التأخير في موعد التسليم يمكن أن يكون له تأثير كبير على اتخاذ قرارات الشراء المستقبلية وكأنك استطعت زيادة سعر المنتج بنسبة 5%.(10)

    إن تحصيل قيمة الفواتير يمكن أن يؤدى إلى العديد من المشاكل. فتسليم المنتج الجيد في غير موعده يمكن أن يؤخر الدفع لمدة تتراوح بين ثلاثة شهور أو أكثر. كما أن عدم اهتمام رجال البيع بشكاوى العملاء وعدم إعطائهم أي اهتمام له تأثيره السلبي على مبيعات المنظمة مستقبلاً. إن الجودة تعتبر مسئولية كل فرد في المنظمة. إن التقدم نحو إدارة الجودة الشاملة جاء نتيجة للعديد من العوامل، ولكن بشكل عام هناك عوامل دفع وعوامل جذب في العملية.

    ويتابع العديد من رؤساء مجالس إدارة المنظمات الجودة الشاملة لأنهم يخشون من المستقبل. إنهم يعرفون أن البيئة في تغير مستمر، ولهذا فهم يراجعونها بواسطة عملائهم. فبعض العملاء، مثل فورد، وجاجوار، وIBM، والعديد من المنظمات اليابانية، يرفضون الارتباط مع البائعين إلا إذا استوفوا المعايير المحددة لجودة السلع والخدمات.
    إن رؤساء مجالس إدارة العديد من المنظمات يفهمون جيداً أن الاستمرار في التعامل مع العملاء سيتطلب تكريس الجهود لأداء الأعمال بشكل صحيح، أول مرة، وفي كل مرة. إن بعض مديري المنظمات يقررون متابعة إدارة الجودة الشاملة كنوع من الوفاء. إنهم يعلمون بأن هذا هو الشيء الصحيح الذي يجب تنفيذه. وقد قامت إحدى المنظمات الكيميائية الأمريكية بمتابعة إدارة الجودة في السنة التي حققت فيها أرباحاً. ولم يكن هناك شيء خطأ بالنسبة للأداء، حيث كانت جودة المنتج جيدة، ولكن الباعث القوى وراء المبادرة تمثل في "أنه لا يجب أن تركن المنظمة إلى أن الأمور الآن تسير بشكل حسن بل عليها أن تعمل جيداً قبل أن تسوء الأمور ثم تبدأ في التصرف". وبعد مرور عدة سنوات كانوا مسرورين بأنهم فعلوا ذلك لأن اليابانيين ركزوا على أسواقهم.
    وتعتبر إدارة الجودة الشاملة بمثابة مظلة تضم تحتها عدداً كبيراً من مبادرات الجودة والتي يمكن إدارتها، وتشمل الضبط الإحصائي للعملية (SPC) وطرق تاجوشى.شكل (2-1). (10)



    شكل (2-1) إدارة الجودة الشاملة وعلاقتها بمبادرات الجودة الأخرى (10)

    2-1-1 الجودة في الإسلام

    الجودة وإن طور الغرب أسسها الحديثة كما نراها في عصرنا فقد جاء بها ديننا الحنيف منذ 14 قرنا، وحث عليها في نصوص كثيرة:
    1. هذا سيدنا يوسف عليه السلام لما اصطفاه الملك، طلب منه أن يوليه خزائن مصر، لأنه أدرى وأقدر على إجادة عمله وعبر عن ذلك بصفتي الحفظ والعلم،كأساس لنجاح عمله وسبب لجودته وإتقانه، قال تعالى (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىخَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ )يوسف: 55.
    2. وأورد سبحانه في آية أخرى أهمية التحلي بصفتي القوة والأمانة في كل من يسند إليه عمل قال تعالى (قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأمِينُ ) القصص:26. ومدار هاتين الصفتين يدور حول إحسان العمل وإجادته.
    3. قال تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)الملك:2. فالعبرة ليست بكثرة العمل بقدر ماهي بحسنه.
    4. أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالإتقان وحث عليه حين قال (رحم الله عبدا عمل عملا فأتقنه) رواه البيهقي.
    5. وقال صلى الله عليه وسلم (إن الله كتب الإحسان على كل شيء) رواه مسلم.
    6. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه). وهكذا نرى أن الإسلام لم يدع فقط إلى العمل، بل دعا إلى إتقانه وإجادته.

    1 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  5. [5]
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 128
    Given: 148

    تابع المحاضرة الأولى

    2-1-2 تعريف الجودة


    تضمنت المواصفة القياسية الدولية لمصطلحات الجودة رقم ISO 8402 والصادرة عام 1986 عدة تعاريف لمصطلحات الجودة وبعض الملاحظات حول هذه التعاريف وكان على رأس هذه المصطلحات في إصدار عام 1994 تعريفا للجودة كالآتي: " الجودة مجموعة الخواص والخصائص الكلية التي يحملها المنتج / الخدمة وقابليته لتحقيق الاحتياجات والرضاء أو المطابقة للغرض – Fitness For Use ".

    الصلاحية للغرض Quality is Fitness for use هو أكثر تعريفات الجودة ملائمة. وتتحدد الصلاحية للغرض بالعوامل الستة التالية:


    1- ملائمة التصميم Adequacy of Design : وهو إلى أي مدى يلائم التصميم
    للهدف المنشأ من أجله، بمعنى آخر مدى تحقيق مواصفات التصميم لمتطلبات العميل.

    2- المطابقة مع التصميم :Conformance to Design : مدى المطابقة مع
    مواصفات التصميم بعد إتمام عملية التصنيع وتحدد بناءاً على هذا العامل مسئوليات
    العمالة تجاه الجودة.

    مقدرات المنتج المرتبطة بالزمن


    3-الإتاحة للاستخدام Availability : مدى إتاحة استخدام العميل للمنتج عند الرغبة
    في ذلك ويقال أن المنتج متاح للاستخدام عندما يكون في حالته التشغيلية.

    4-الاعتمادية Reliability: احتمال أداء المنتج لوظيفة محددة تحت ظروف تشغيل
    معروفة مع استمرار الأداء لفترة زمنية محددة وبدون فشل.

    5-القابلية للصيانة Maintainability : مدى سهولة إجراء عمليات التفتيش
    والصيانة للمنتج وهناك طريقتان لإجراء الصيانة هما الصيانة الوقائية والصيانة
    العلاجية.

    6-سهولة التصنيع Producability : مدى قابلية التصميم للتصنيع باستخدام المتاح
    من الوسائل والطرق والعمليات للكوادر البشرية العاملة بالمؤسسة. (8)


    وتعرف الجودة حسب مضمون المواصفة القياسية ISO 9000 لعام 2000 بأنها "مجموعة الصفات المميزة للمنتج (أو النشاط أو العملية أو المؤسسة أو الشخص) والتي تجعله ملبياً للحاجات المعلنة والمتوقعة أو قادراً على تلبيتها" وبقدر ما يكون المنتج ملبياً للحاجات والتوقعات، نصفه منتجاً جيداً أو عالي الجودة أو رديئاً، يعبر عن الحاجات المعلنة في عقد الشراء أو البيع بمواصفات محددة للمنتج المراد شراؤه أو بيعه.


    ومن التعاريف الأخرى لجودة المنتج:

    -الجودة هي "ملاءمة المنتج للاستعمال أو الغرض".
    -الجودة هي "مطابقة المنتج للمتطلبات أو المواصفات".
    -الجودة هي" قدرة المنتج على إرضاء العملاء". (17)
    -الجودة هي "انخفاض نسبة العيوب".
    -الجودة هي "انخفاض التالف والفاقد وإعادة التشغيل".
    -الجودة هي "انخفاض معدلات الفشل".
    -الجودة هي "انخفاض شكاوى العملاء".
    -الجودة هي "انخفاض الحاجة إلى الاختبارات والتفتيش".
    -الجودة هي "الإسراع بتقديم الخدمات للعملاء".
    -الجودة هي "تحسين الأداء".
    -الجودة هي "النجاح في تنمية المبيعات".
    -الجودة هي "النجاح في خفض التكاليف". (27)

    ومن الباحثين من يرى أن الجودة تعنى الامتياز أو الدقة أو مطابقة المتطلبات للعميل. وبالتالي فإن الجودة تعنى أشياء مختلفة لكل فرد أو مؤسسة، وهذا يجعل تعريف الجودة الخطوة الأولى في برامج التطوير. وبالتالي فإنه يمكن تعريف الجودة حسب مبدأ التركيز كالآتي:

    *أ-التركيز على العميل:

    يعرف ديمنج وجوران الجودة على أنها " إرضاء العميل " أو " مقابلة الغرض " . وهذا المسلك يعتمد على قدرة الشركة على تحديد متطلبات العميل وبعد ذلك تنفيذ هذه المتطلبات. وهذا التعريف للجودة الذي يركز على العميل مناسب جداً للشركات التي لها خدمات ذات اتصال مباشر بالعملاء أو التي تعتمد في أداء خدمتها على عدد كبير من الموظفين.

    *ب- التركيز على العملية:

    يعرف كروسبى الجودة على أنها " مطابقة المتطلبات ". وهذا التعريف يعطى أهمية أكبر على دور الإدارة في مراقبة الجودة حيث أن دور العملية والطريقة في تقديم الخدمة هي التي تحدد جودة المنتج النهائي. وبالتالي فإن التركيز هنا داخلي وليس خارجي. وهذا التعريف مناسب للشركات التي تقدم "خدمات قياسية"، لا تتطلب اتصال كبير بالعملاء.

    *ج-التركيز على القيمة:

    تعرف الجودة أحياناً أنها "التكلفة بالنسبة للمنتج، والسعر بالنسبة للعميل" أو " مقابلة متطلبات العميل على أساس الجودة، والسعر، والإمكانية " وبالتالي فإن التركيز هنا أيضاً خارجي وذلك بمقارنة الجودة مع السعر والإمكانية. (13)

    الجودة كما هي في قاموس أكسفورد تعني الدرجة العالية من النوعية أو القيمة. (17)

    ومن التعريفات السابقة يمكن أن الجودة يمكن تعريفها كالتالي هي مدى تحقيق المتطلبات التي يتوقعها العميل (المستفيد من الخدمة) المعقولة، أو تلكالمتفق عليها معه.

    1 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  6. [6]
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 128
    Given: 148

    المحاضرة الثانية

    المحاضرة الثانية

    وفيها تعريف إدارة الجودة الشاملة - نشأة الجودة


    2-1-3 تعريف إدارة الجودة الشاملة


    عرف معهد الجودة الفيدرالي إدارة الجودة الشاملة على أنها "منهج تنظيمي شامل يهدف إلى تحقيق حاجات وتوقعات العميل، حيث يتضمن كل المديرين والموظفين في استخدام الأساليب الكمية من أجل التحسين المستمر في العمليات والخدمات في المنظمة ".(14)

    وقد عرفها ريلي (James Riley) وهو نائب رئيس معهد جوران المختص بتدريب وتقديم الاستشارات حول الجودة الشاملة على أنها " تحول في الطريقة التي تدار بها المنظمة، والتي تتضمن تركيز طاقات المنظمة على التحسينات المستمرة لكل العمليات والوظائف وقبل كل شيء المراحل المختلفة للعمل، حيث أن الجودة ليست أكثر من تحقيق حاجات العميل ".(14)

    كما عرفها روجر تنكس (Roger Tunks) على أنها " التزام وإشراك لكل من الإدارة والعاملين للقيام بالعمل من أجل تحقيق توقعات العميل أو تجاوز تلك التوقعات ".

    وهذا التعريف يتضمن ثلاث عناصر رئيسية هي:

    1- إشراك والتزام الإدارة والأفراد.

    2- أن إدارة الجودة الشاملة هي طريق لأداء العمل وليست برنامج.

    3- أن هدف تحسين الجودة هو العميل بالإضافة إلى التوقعات. (14)

    أما بهارت واكهلو (Bharat Wakhlu) فقد عرف إدارة الجودة الشاملة على أنها "التفوق لإسعاد المستهلكين عن طريق عمل المديرين والموظفين مع بعضهم البعض من أجل تحقيق أو تزويد جودة ذات قيمة للمستهلكين، من خلال تأدية العمل الصحيح بالشكل الصحيح ومن المرة الأولى، وفي كل وقت".

    وهذا التعريف يتضمن بعض المصطلحات المهمة التي لابد من ذكرها بشيء من التفصيل وهي:

    • تفوق الأداء: وهذا يعنى بأن الشركة التي تسير في طريق الجودة الشاملة يجب أن تناضل لكي تكون الأفضل في السوق، ويمكن تحقيق هذا عن طريق توفير جودة منتج / خدمة ذات قيمة عالية للمستهلكين بحيث تتجاوز تلك المقدمة من المنافسين بالإضافة إلى المتابعة المستمرة نحو تحقيق هذا الهدف، الأمر الذي يجعلها قوية ومستجيبة لمتطلبات الزبائن وغيرها من العوامل البيئية.
    • إسعاد الزبائن ( تم استخدام كلمة العميل والزبون والمستهلك تبادلياً في هذا البحث): حيث أن الزبائن اليوم لا يكونوا سعداء إذا لم تكن منتجات الشركة محققة لتوقعاتهم، والمنظمة التي تسعى إلى إرضاء وإسعاد زبائنها بالسلع والخدمات التي تقدمها، فإنها تسعى في نفس الوقت إلى كسب ميزة تنافسية.
    • توفير القيمة: حيث تعرف القيمة على أنها النسبة بين الجودة والتكلفة أي أن القيمة تساوى الجودة على التكلفة، فالمستهلك يدرك أن جودة تلك السلعة أو الخدمة التي حصل عليها مقارنة مع سعرها حسب ما يراها هو نفسه يجب أن تكون أعلى من تلك القيمة من قبل المنافسين.
    • عمل الأشياء الصحيحة: وهي التركيز على ضمان أن النشاطات المهمة والصحيحة هي التي يتم القيام بها في المنظمة، والتي تضيف قيمة للمنتج النهائي.
    • القيام بالأعمال بطريقة صحيحة من أول مرة: وهي القيام بالأعمال بدون عيوب أو أخطاء منذ المرة الأولى (14).
    ويعتبر أرماند فيجينباوم أول من تطرق إلى مفهوم الجودة الشاملة عام 1961 في كتابه (مراقبة الجودة الشاملة) حيث عرف الجودة الشاملة بأنها " نظام فعال يهدف إلى تكامل أنشطة تطوير المنتج وإدامة الجودة وتحسين الجودة التي تؤديها المجاميع المختلفة في المنظمة بما يمكن من تحقيق أكثر المستويات الاقتصادية في الإنتاج والخدمات والتي تؤدى إلى رضا الزبون بشكل كامل ".

    وتعرف إدارة الجودة الشاملة (TQM) بأنها " طريقة في إدارة المنظمة محورها الجودة، وأساسها مشاركة جميع منتسبي المنظمة والمجتمع ".

    كما تعرف إدارة الجودة الشاملة على أنها تفاعل المدخلات (الأفراد، الأساليب، السياسات، الأجهزة) لتحقيق جودة عالية للمخرجات، وهذا يعنى اشتراك ومساهمة العاملين كافة وبصورة فاعلة في العمليات الإنتاجية والخدمية مع التركيز على التحسين المستمر لجودة المخرجات. إدارة الجودة الشاملة عبارة عن توليفة أو تركيبة الفلسفة الإدارية الشاملة مع مجموعة من الأدوات والمداخل لأغراض التطبيق، وتعتمد هذه الفلسفة على:

    · التركيز على رضا المستهلكين من المخرجات.

    · المساهمة الجماعية وفرق العمل.

    · التحسينات المستمرة لنوعية العمليات والمخرجات. (24)

    وتعرف إدارة الجودة الشاملة بأنها: (أسلوب منهجي يعتمد على العمل الجماعي ومشاركة العاملين في التحسين المستمر للعمليات المختلفة للمنشأة والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وباستخدام أدوات التحليل الكمي لتحقيق رضا العميل).

    وهي: (القيام بالعمل الصحيح بشكل صحيح ومن أول مرة مع الاعتماد على تقييم المستهلك في معرفة تحسين الأداء).

    وهي: (شكل تعاوني لأداء الأعمال بتحريك المواهب والقدرات لكل الموظفين والإدارة لتحسين الإنتاجية والجودة بشكل مستمر بواسطة فرق الجودة). (18)

    إدارة الجودة الشاملة TQM لا يوجد ثمة تعريف متفق عليه وذو قبول عام لدى المفكرين والباحثين، إلا أن هناك بعض التعاريف التي أظهرت تصور عام لمفهوم TQM، فمثلا كانت أول محاولة لوضع تعريف لمفهوم إدارة الجودة الشاملة من قبل BQA (منظمة الجودة البريطانية) حيث عرفت TQM على أنها " الفلسفة الإدارية للمؤسسة التي تدرك من خلالها تحقيق كل من احتياجات المستهلك وكذلك تحقيق أهداف المشروع معاً".

    بينما عرفها العالم جون اوكلاند " على أنها الوسيلة التي تدار بها المنظمة لتطور فاعليتها ومرونتها ووضعها التنافسي على نطاق العمل ككل ". (17)

    أما من وجهة نظر أمريكية فإن تعريف TQM يكون على الشكل التالي (إدارة الجودة الشاملة هي فلسفة وخطوط عريضة ومبادئ تدل وترشد المنظمة لتحقق تطور مستمر وهي أساليب كمية بالإضافة إلى الموارد البشرية التي تحسن استخدام الموارد المتاحة وكذلك الخدمات بحيث أن كافة العمليات داخل المنظمة تسعى لأن تحقق إشباع حاجات المستهلكين الحاليين والمرتقبين). (17)

    أما وفق Royal Mail فتعرف الجودة الشاملة على أنها الطريقة أو الوسيلة الشاملة للعمل التي تشجع العاملين للعمل ضمن فريق واحد مما يعمل على خلق قيمة مضافة لتحقيق إشباع حاجات المستهلكين.

    ووفقاً لتعريف British Railways board فإن إدارة الجودة الشاملة هي العملية التي تسعى لأن تحقق كافة المتطلبات الخاصة بإشباع حاجات المستهلكين الخارجيين وكذلك الداخليين بالإضافة إلى الموردين. ولذا فقد حدد كول (Cole، 1995) مفهوم إدارة الجودة الشاملة (بأنها نظام إداري يضع رضاء العمال على رأس قائمة الأولويات بدلاً من التركيز على الأرباح ذات الأمد القصير، إذ أن هذا الاتجاه يحقق أرباحاً على المدى الطويل أكثر ثباتاً واستقراراً بالمقارنة مع المدى الزمني القصير). (17)

    وقد عرفها أوماجونو (1991 Omachonu) بأنها استخدامات العميل المقترنة بالجودة وإطار تجربته بها.

    1 Not allowed!



  7. [7]
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 128
    Given: 148

    تابع المحاضرة الثانية

    تابع تعريف إدارة الجودة الشاملة

    ولذا يمكن القول بأن إدارة الجودة الشاملة عبارة عن(نظام يتضمن مجموعةالفلسفات الفكرية المتكاملة والأدوات الإحصائية والعمليات الإدارية المستخدمة لتحقيق الأهداف ورفعمستوى رضا العميل والموظف على حد سواء).

    علماً بأن هناك توجهات فكرية تبناها مفكرون أمثال كروسبى وجابلونسكي وبروكا تركز على النتائج النهائية التي يمكن تحقيقها من خلال إدارة الجودة الشاملة، والتي يمكن تلخيصها في أنها (الفلسفة الإدارية وممارسات المنظمة العملية التي تسعى لأن تضع كل من مواردها البشرية وكذلك المواد الخام لأن تكون أكثر فاعلية وكفاءة لتحقيق أهداف المنشأة) (17)

    يرى الباحث من خلال التعاريف السابقة أن إدارة الجودة الشاملة يمكن تعريفها كالتالي " تحقيق رضاء العمال وأهداف المنشأة، والتطوير المستمر، وتحقيق رضاء العميل وتقديم المنتج / الخدمة المناسبة وفي الوقت المناسب وبالسعر المناسب".



    2-2 نشأة الجودة:

    الاهتمام بالجودة قديم للغاية. ويوضح شعار معهد " جوران " الأمريكي – المهتم بالجودة – اثنان من قدماء المصريين الفراعنة أحدهما يعمل والآخر يقيس جودة العمل. وفي التاريخ المعاصر وضعت وزارة الدفاع البريطانية – خلال الحرب العالمية الثانية – أنظمة لإدارة شئون الموردين، للتأكد من جودة تصميم وصنع ما يوردونه إليها من مواد وتجهيزات.

    ويحفل التراث الإسلامي بالكثير مما يحض على الجودة. مثل ( وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) التوبة آية 105. وقوله تعالى ( وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) المؤمنون آية 8. كذلك قول الإمام على رضي الله عنه " قيمة كل امرئ ما يحسنه ". انظر الجودة في الإسلام البند 2-1-1 في المحاضرة الأولى.

    وفي منتصف القرن العشرين بدأت ثورة الجودة التي أزكتها حدة المنافسة بين الأمريكيين واليابانيين. ففي أوائل الخمسينات أدرك اليابانيون أن العجز عن بيع المنتج هو أقوى علامة تحذير لمديري الإنتاج. وبينما استغرق الغرب في المنافسة السعرية كمدخل أساسي للسوق، ركز اليابانيون على ثورة الجودة. فقد بدأوها منذ أواخر الأربعينيات بعد خسارتهم للحرب العالمية الثانية، وإدراكهم لأهمية بناء صناعة قوية – مدعومة بجودة عالية – تسهم في بناء اقتصاد فعال. وفي عام 1955 ظهر في اليابان مفهوم "الجودة على نطاق الشركة ككل" (Company Wide Quality Control CWQC) كمفهوم عام متكامل ينصرف لكل الأنشطة بما فيها التسويق والتخطيط للإنتاج والتصميم والشراء والهندسة والإنتاج والتوزيع لتشارك في برنامج تأكيد الجودة. وتتمثل فلسفة هذا المفهوم في تأكيد الجودة ضمن برنامج تطوير المنتج من خلال مراحل التصميم والصنع. وأنه لا توجد إدارة واحدة بالذات مسئولة عن الجودة. وإنما هي مسئولية كل فرد بالمنظمة من الإدارة العليا وحتى أدنى عامل على النطاقين الرأسي والأفقي. (7)

    وفي عام 1961 خرج (Feigenbaum) بمفهوم المراقبة الشاملة للجودة Total Quality Control متأثراً بالمفهوم الياباني سالف الذكر. وموضحاً أن مسئولية الجودة تقع أساساً وبالدرجة الأولى على إدارة الإنتاج. أما الأنشطة الأخرى بما فيها مراقبة الجودة فمسئولياتها ثانوية. وأن التركيز يجب أن يكون على إنتاج وحدات جيدة – ابتداء – قبل أن يكون على اكتشاف الوحدات المعيبة – بالفحص – بعد ظهورها. واتخذ هذا المفهوم شعار " الجودة من المنبع " . وسارعت المصانع الأمريكية إلى تبنى هذه الفلسفة لتدعم قدراتها التنافسية مع المصانع اليابانية. وقد طور اليابانيون هذا المفهوم وكرسوا أنفسهم لهدف وأسلوب " لا أخطاء ". بدلاً من أسلوب مستويات السماح الذي يسمح بقبول نسب من الوحدات المعيبة ضمن حدود سماح معينة. ونجحوا في ذلك لأنهم تبنوا فلسفة منع الأخطاء بدلاً من كشفها أو اكتشافها، بفضل ما طوروه من نظم الإنتاج ومراقبة الجودة.

    وتمثلت أهم أسس مبدأ " المراقبة الشاملة للجودة " في المفهوم الياباني بشكل خاص في :

    1- تصميم فاعل لآلات مزودة بوسائل تلقائية لاكتشاف الأخطاء.

    2- جعل كل محطة عمل نقطة مراقبة للجودة لحجز أية وحدة معيبة.

    3- فحص شامل ودقيق لكل وحدة ناتج فور الانتهاء منها.

    4- تهيئة معلومات مرتدة سريعة لفريق الإنتاج المختص عن الوحدات السليمة والمعيبة.

    وتمثل هذه البنود الأربعة مستويات مراقبة عملية الإنتاج ككل.

    5- لكل عامل سلطة إيقاف الإنتاج أو حتى خط الإنتاج لتجنب إنتاج معيب، وله أن يعالج
    المشكلة طالما كانت في نطاق معرفته.

    6- مسئولية تضامنية لكل مجموعة عمل عن تصحيح أخطائها حيث تعاد الوحدات المعيبة
    إلى حيث صنعت.

    7- إتاحة وقت كاف يسمح بالأداء السليم.

    8- تدريب المشرفين والعمال على كيفية قياس الجودة وتحليل البيانات لتحديد أسباب
    العيوب.

    9- انتظام المشرفين والعمال في برامج تدريبية لتحسين الجودة، مع حلقات للجودة
    لتطبيق أساليب تحليل الجودة وحل مشاكلها. (7)

    وفي عام 1962 ظهر مفهوم حلقات الجودة الشاملة (Quality Circles) في اليابان، الذي تبناه الإتحاد الياباني للعلماء والمهندسينJUSE نقلاً عن أسلوب مراقبة الجودة الذي اتبعه الأمريكيون. وهو عبارة عن مجموعات تطوعية صغيرة من العاملين – من 7 إلى 12 فرداً (عمال – مهندسون – فاحصون – رجال بيع ..الخ) تجتمع دورياً (غالباً أسبوعياً) مع المشرف – كقائد أو منسق للحلقة – لمناقشة وحل المشكلات العملية في مجالهم مثل الجودة والتكلفة الإنتاجية. وهذا يتيح فرصة المشاركة والتأثير المتبادل وإشباع الحاجات الاجتماعية بما يسهم في تحسين الأداء ومستوى الجودة. وقد امتد تطبيق هذا المفهوم – منذ أوائل السبعينيات – من اليابان إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا الغربية.

    وفي نفس العام (1962) ظهر وبعد خمسة شهور من ظهور مفهوم حلقات الجودة باليابان، ظهر في الولايات المتحدة الأمريكية مفهوم لا أخطاء (Zero Defects) ضمن ما ظهر من مفاهيم وأسس صفرية للتطوير الإنتاجي مثل (Zero Stop – Zero Stock). ويقوم مفهوم لا أخطاء على تصميم برامج تستهدف الأداء السليم من المرة الأولى. واتخذ هذا المفهوم شعار أد عملك سليماً من أول مرة. إلا أن هذا المفهوم – كما يرى إيشيكاوا مُنَظر حلقات الجودة في اليابان – فشل في إدراك أن مشكلات الجودة تنشأ عن نظام المنظمة ككل وليس عن العمال فقط. وأنه على خلاف فلسفة حلقات الجودة ، فقد طلب هذا المفهوم (لا أخطاء) من العامل أن يلتزم بمعايير التشغيل دون محاولة مناقشتها وتقييمها لتحسينها.

    وفي عام 1985 بلور ديمنج مفهوم المراقبة الشاملة للجودة، محدداً دوراً هاماً للإدارة العليا في غرس أهمية الجودة وكفالة سبل تعزيزها. وأن الجودة مسئولية كل فرد بالمنظمة. وأن هذا يتطلب تدريب العاملين على الطرق الإحصائية لمراقبة الجودة، والاهتمام بصيانة وتحسين التجهيزات دورياً بما يسهم في منع قصورها. وكذلك يتطلب الأمر تأكيد الجودة من المنبع بدلاً من تأكيدها بعد الإنتاج. (7)



    وهذا وأشكر الأخت



    المشرفة صناعة المعمار


    على ما تبذله من جهد ليخرج هذا العمل على الوجه الذي يرضيكم




    وإلى لقاء قريب في المحاضرة الثالثة إن شاء الله مع ديمنج في أهم فلاسفة الجودة





    1 Not allowed!



  8. [8]
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 34
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اخواني الافاضل جزاكم الله خيرا على المجهود المبارك
    يعتبر (ادوارد ديمنج) هو الاب الحقيقي لمركز الجودة كمفهوم شامل وكجزء اساسي من عمل الادارة اليومي ، كما ان العالم (ديمنج) هو اول من اوضح اهمية التركيز على عدة امور منها :-
    1. مسؤولية الادارة شكل دائم من جودة الاداء كجزء اساسي من مزاولة عملهم اليومي وكجزء من وظيفة الادارة.
    2. اهمية تعليم و تدريب الاجزاء على كيفية التحسين الدائم و العمل الجماعي.
    3. ضرورة وجود دوافع داخلية لدى جميع العاملين لتحسين الجودة و تدريبهم على استخدام االاساليب الاحصائية للوقاية على جودة العملية الانتاجية في كافة المجالات.
    4. نظرا لان الادارة هي الجانب الرئيسي الذي لديه القوة و القدرة على تغيير نظم التي يسير عليها العمل وهذه النظم تعتبر مسؤولية عن حوالي 85% من الاخطاء و العيوب التي تحدث في العملية الانتاجية ولان الافراد العاملين مقيدون بهذه النظم فان دمنج (Deming) يخالف الفكر التقليدي الذي يرى ان عمال الانتاج هم المسؤولون بشكل دائم عن كل المشاكل التي تحدث في الانتاج و ان 15% من الاخطاء و العيوب فقط يمكن ارجاعها الى عامل بذاته او اله بذاتها .فهو يؤكد على ضرورة تركيز اساليب الوقاية على الجودة على عيوب يصميم النظام الانتاجي اكثر من العيوب التي ترجع الى عامل بحيث او اله بعينها .
    5. يميل ديمنج الى الاعتقاد بنظرية (Y) في السلوك التنظيمي القائمة على كفاءة الافراد و رغبتهم في العمل و ميلهم للمعرفة و حبهم للعمل وامكانية حفزهم من خلال اشباع الحاجات المعنوية.
    كما يعتبر العالم (Juran) جوران من اهم رواد الجودة في العصر الحديث بعد العالم (Deming) ديمنج فقد قدم في عام 1986م طريقة شاملة للتفكير في موضوع الجودة اطلق عليها اصطلاح (quality Trilogy) أي ثلاثية الجودة و هي متعلقة بمعالجة موضوع الجودة وتتكون من ثلاث عمليات :-
    1. التخطيط للجودة :- و تعتبر هذه العملية هي نقطة البداية التي تتضمن تصميم و انشاء عملية (Processes) تستطيع ان تحقق الاهداف الموضوعية في ظل ظروف التشغيل ثم ياتي بعد ذلك التنفيذ الفعلي و الذي يعمل على تشغيل الملية بافضل مستوى فعالية ممكن حسب المقاييس المحددة
    2. الرقابة على الجودة :- في هذه العملية تحدد المقاييس التي يقيم من خلالها عملية التنفيذ
    3. عملية تحسين الجودة :- هي الاجرءات المنتجة لتحقيق تغيير جوهري في مستوى الاداء عن طريق مجموعة من الاجراءات التي تقوم بها الادارة العليا لتقديم اساليب و نظم ادارية جديدة يكون لها هدف محدد و هو تحسين الجودة .
    و قد اعاد (shewhart) و (Deming) العناصر السابقة التي حددها (Juran ) على شكل دورة متتابعة اطلقوا عليها (PDCA):-
    1.خطط (plan)
    2.نفذ (do)
    3.قيم بناء على المعايير (check)
    4.حسن بناء على نتيجة التقتيم (ِact)
    و يمكن توضح المراحل السابقة من خلال الشكل التالي :-

    المعنى الواسع والشامل للجودة:-
    ان التعريف المحدد للجودة يعني توافر خصائص معينة في السلعة المنتجة الا ان النظرة الحديثة لادارة الجودة تتسعم لتشمل العديد من الجوانب المختلفة في التنظيم والتي حددها ايشيكا و (Ishikawa) على انها تشمل:
    أ‌. جودة المنتج او الخدمة
    ب‌. جودة المعلومات
    ت‌. جودة طبقة الاداء
    ث‌. جودة العملية الانتاجية
    ج‌. جودة اماكن العمل
    ح‌. جودة الافراد بما فيهم العاملين والمهندسين والمديرين بكل مستوياتهم الاشرافية
    خ‌. جودة الاهداف الموضوعة …… وغيرها

    في عام 1988 قدم تارفن (Gravin) ثمانية ابعاد اساسية للجودة في مجال انتاج السلع: وهي:-
    1. قدرو السلعة على الاداء وتحقيق الرغبات والتوقعات.
    2. السمات المميزة للمنتج وهي حاصي الاشياء المميزة التي يمكن ان يقدمها المنتج او السلعة.
    3. الاعتمادية او درجة الجدارة وهي احتمال فشل المنتج في القيام بوظيفة خلال فترة زمنية معينة.
    4. درجة المطابقة:- وهي درجة مطابقة المنتج للمواصفات والمعايير التي تم تحديدها من قبل.
    5. عمر المنتج:- مقياس لفترة السلعة على الاداء لفترات طويلة.
    6. سهولة الصيانة والاصلاح:- وهي امكانية وسهولة وسرعة ودقة عملية الاصلاح والصيانة للسلعة.
    7. مظهر السلعة: مجموعة من الخصائص الغير موضوعية والتي يحددها العميل بناءا على تفضيلاته الخاصة وبستخدمها في الحكم على السلعة مثل السلعة او مذاقها او رائحتها.
    8. الجودة كما يدركها العميل: وهنا يستخدم العميل ادراكه الخاص وبعض المقاييس غير المباشرة في الحكم على السلعة وبغض النظر عن المقاييس الفعلية لجودة السلعة التي تستخدم في الحكم على السلعة وم المقاييس التي يستخدمها العميل انطباعات الاخرين وخبراته السابقة.
    ويعتبر (Juran) جوران من العلماء الذين ركزوا على شمولية تعريفه الجودة حيث بحث في موضوع (( الملاءمة للاستخدام)) ويقصد بذلك ان يكون المستخدم السلعة او الخدمة قادراً على الاعتماد عليها في انجاز ما ينبغي منها ويقول جوردان ان تلك الملائمة للاستخدام تتكون من خمسة ابعاد اساسية هي:-
    1. جودة التصميم أي الجودة في المواصفات والخصائص المتوقع ان تكون عليها بعد الانتاج وجودة التصميم هي القدرة على تحقيق رغبات المستهلك منذ بداية العمل على انتاج السلعة او الخدمة وهي مقاييس لمدة قدرة السلعة او الخدمة على تحقيق الرغبات المحددة المستهلك.
    2. جودة المطابقة للمواصفات أي ان تكون السلعة المنتجة مطابقة لمواصفة الجودة المحددة.
    3. ان تكون ……
    4. الامان في الاستخدام.
    5. الاداء عند الاستخدام الفعلي بمعنى ان تكون السلعة قادرة على تقديم الفائدة للعميل عند الاستخدام.

    اما العالم (Grosby) احد رواد حركة ادارة الجودة الشاملة فقد اخذ بالمدخل الضيق للجودة بمعنى ان تكون السلعة المنتجة مطابقة فقط للمواصفات وقد ساهمت فكرة الشمولية في كتابات حركة ادارة الجودة الشاملة في توسيع المفهوم الخاص بالعميل ليشمل كلا من العملاء الداخلين والعملاء الخارجيين على السواء فقد يكون العميل هو احد الافراد من قسم اخر داخل المنشاة وقد يكون الهميل هو المورد الذي يتم الشراء منه كما قد يكون العميل هو مؤسسة حكومية تتعامل مع المنشاة لذلك فالعملاء الداخليون هو الذين يساهمون في انجاز المنتجات التي تشبع رغبات العميل.

    0 Not allowed!



  9. [9]
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 34
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اخواني الافاضل
    الاصول التاريخية لحركة ادارة الجودة الشاملة:
    بالرغم من ان النشاة الاولى لهذا المفهوم قد كانت في القطاع الصناعي في اليابان ثم في الولايات المتحدة الا انه قد وجد طريقة بشكل مطرد الى كافة القطاعات الانتاجية والخدمية التي تسعى الى تحسين نوعية الانتاج و ترقية الخدمات وزيادة الكفاءة والفعالية في الاداء بهدفه تحقيق الهدف الاساسي للمنظمة وهو رضا العملاء.
    وقد تطور مفهوم الجودة بشكل تدريجي حتى اصبح الحديث عن مدخل متكامل لمبدا الجودة والالتزام بها في مختلف مكونات العمل بالقدر الذي يشمل الجودة في المدخلات والجودة في الاتصال والجودة في نظم المعلومات والجودة في اتخاذ القرارات والجودة في السياسات التشيلية والاجراءات والجودة في الاشراف والمتابعة سعيا لتاكيد الجودة في الخدمات والمنتجات وادارة الجودة الشاملة في عنايتها ارساء نموذج نظامي متكامل هادف الى تحسين وتطوير اداء المنظمات بالقدر الذي يومن رضا العملاء عن خدماتها او منتجاتها وقد قسم فارمن (Garivn) تطور حركة الاهتمام بالجودة في الولايات المتحدة الامريكية الى اربعة فترات تاريخية:-
    المرحلة الاولى:-
    مرحلة الاهتمام بفحص المنتجات باستخدام الوسائل الفنية
    ظهرت هذه المرحلة في بداية القرن الثامن عشر وهي فترة بداية ظهور الانتاج الكبير وتلاشي نظام الانتاج الحرفي القائم على انتاج عدد محدود من المنتجات الذي كان يصاحبه متابعة الجودة الانتاج اثناء عملية الانتاج نفسها. ومع ظهور الثورة الصناعية اصبح الانتاج باحجام كبيرة مما استدعى ضرورة وجود وظيفة مستقلة تقوم على اخذ العينات وفحص المنتجات لعمرفة درجة المطابقة للمواصفات.
    مرحلة استخدام الاساليب الاحصائية في الرقابة على الجودة:-
    بداءت هذه المرحلة في بدايات القرن العشرين عندما قام رادفور (Radford) بنشر كتابه (الرقابة على جودة المنتجات) في عام 1922م الامر الذي ادى الى وجود قسم مستقل للرقابة على الجودة يعتمد على استخدام اساليب احصائية هذه المرحلة شهدت ادخال اهم الاساليب الاحصائية للرقابة على الجودة والتي شاع استخدامها خلال الحرب العالمية الثانية في اليابان وكذلك خلال فترة الخمسينات من القرن الماضي وفي هذه الاساليب:-
    أ*- العينات الاحصائية
    ب*- عينات القبول
    ت*- الرقابة على العملية
    ث*- خرائط الرقابة على الجودة

    المرحلة الثالثة:- مرحلة التاكد من الجودة وضمانها.
    واهم ما يميز هذه المرحلة ظهور فكرة الرقابة الشاملة على الجودة والتي قدمها (Feigenbaum) في عام 1956م ويمكن تلخيص ميزات هذه المرحلة باربعة عناصر اساسية وهي:-
    1. الاهتمام بدراسة تكلفة الجودة الشاملة والقرار الاقتصادي الخاص بتحديد مستوى الجودة.
    2. ظهور مدخل الرقابة الشاملة على الجودة (TQC) الذي كان النواة الحقيقية لحركة ادارة الجودة الشاملة (TQM).
    3. الاهتمام بقياس درجة الاعتمادية للسلع الموكنة من اكثر من جزء عند عدد من المشاكل والاعطال.
    4. التركيز على اختفاء نسبة المعيب (Zero Detats)

    المرحلة الرابعة: مرحلة الادارة الاستراتيجية للجودة.
    وقد تميزت هذه المرحلة بمجموعة من الخصائص منها:-
    1. الاهتمام الخاص بقضية الجودة من قبل رجال الادارة العليا ورؤساء الشركات
    2. الربط الكامل بين قضية الجودة و قدرة الشركة على تحقيق الارباح
    3. تعريف الجودة من وجهة نظر العميل
    4. ادخال الجودة كجزء من عملية التخطيط الاستراتيجي للمنشاة
    5. استخدام الجودة كسلاح تنافسي
    في عام 1992 قدم سينج (Senge) بعدا جديدا لحركة الجودة في العصر الحديث عرفت بالتنظيمات التي تتعلم من تجربتها و تجربة الاخرين و تعمل على تطوير و تحسين نفسها بشكل دائم و حتى يمكن الوصول الى هذا النوع من المنظمات يرى (سينج) ضرورة توفر ثلاثة مراحل اساسية :-
    اولا :- المرحلة الاولى :-
    التركيز على العاملين من خلال :-
    1. خلق روح الرغبة و التطوير المستمر لهم .
    2. ازالة المعوقات التي تحد من قدرة العاملين على الابداع
    3. تدعيم الممارسات الجيدة التي تهدف الى تحسين عملية الممارسة في كافة اجزاء التنظيم
    ثانيا:-المرحلة الثانية \ التركيز على المديرين .
    و هذا يتطلب العمل على تغيير الطريقة التي يفكر بها المديرين و توجهم نحو التعرف على العوامل الحقيقية لاداء المنظمة و اهتمامه بالتعليم الدائم للعاملين داخل المنظمة
    ثالثا :-المرحلة الثالثة :-
    التركيز على جعل عملية التعلم جزء اساسي من فلسفة التنظيم و مكوناته الاساسية و اصول العاملين و الادارة الى عملية التعلم و التحسين المستمر يعتبر جزء اساسي لامكانية استمرار المشروع , و تعتبر هذه المرحلة نتاج طبيعي للمرحلة الاولى و المرحلة الثانية .
    و قد حدد لورنس (Lowerence) و سيولفان (Sulivan) سبعة خطوات اساسية يجب القيام بها للوصول الى ادارة الجودة الشاملة :-
    1.وضع رغبة العميل و وجهة نظره موضوع التنفيذ في كل المراحل التشغيلية (توجد العمل)
    2.تحديد كل التكاليف المترتبة على الجودة المنخفضة و ايضاح العلاقة بين هذه التكاليف و اختلاف الجودة الفعلية عما هو في ذهن العميل (توجد التكلفة )
    3.التناسق بين عمليتي تصميم المنتج و تصنيف حتى يتم تقديم منتج بشكل منسق و بتكلفة اقل (توجد بالمجتمع ككل )
    4.تغيير مفاهيم العاملين و طريقة تفكيرهم عن طريق التعليم و التدريب
    5.التاكد من تطبيق نظم ضبط الجودة في كل الاقسام مثل قسم التصميم و قسم التصنيع وقسم المبيعات و اقسام الخدمات
    6. التاكد من تطبيق نظم ضبط الجودة اثناء الانتاج
    7. الفحص بعد الانتاج و مراجعة و تحليل مستوى المنتج النهائي ثم العمل على حل المشاكل .
    المشاكل التي تعترض تحقيق ادارة الجودة الشاملة في المؤسسات الاردنية :-
    1. لامبالاة الادارة العليا
    2. عدم وضوح اهداف الجودة الشاملة والتاكيد على كونها فلسفة ادارية
    3. عدم وجود سياسات خاصة بجودة الانتاج
    4. الافتراض الخاطئ بان حلقات الجودة تعني التحكم بالجودة
    5. عدم الفهم الصحيح لمفهوم حلقات الجودة من حيث كونها تحقق التعاون و التفاهم و الفخر بمنتجات و انجازات الشركة
    6. عدم الوعي بارتباط الجودة الشاملة بادارة التحسين في المؤسسة
    7. ضعف البحث السوقي و الجهل بمتطلبات الاسواق و عدم وجود احصائيات سوقية
    8. ضعف استخدام الاحصاء في المؤسسات , و عدم الالتزام بتدريب العاملين على تقنيات الاحصاء , و عدم الاقتناع باستخدام الادارات الاحصائية .
    الايزو 9000 (Iso9000)
    تعتبر كلمة Isoاختصارا للمنظمة العالمية للتوحيد القياسي (The international Organicataon for Standardicataon ).
    وهي احدى المنظمات العالمية التي تهدف الى وضع انماط و مقاييس عالمية للعمل على تحسين كفاءة العملية الانتاجية و رفع مستوى الانتاجية و تخفيض التكاليف في المنظمات ,
    و تعمل هذه المنظمة من خلال حوالي 180 لجنة فنية و تعتبر لجنة ادارة و ضمان الجودة هي المسؤولة عن وضع شروط (Iso9000)
    والايزو (9000) هي سلسلة من المواصفات القياسية التي تحدد المتطلبات الاساسية لنظم ادارة الجودة في المنشاءات الصناعية , و اصبحت هذه المنشاءات تسعى لتوفير متطلبات الحصول على شهادة الايزو حتى تستطيع التعامل مع دول السوق الاوربية المشتركة من خلال جعل انتاجها متطابق مع القواعد و الشروط المحددة في الايزو. و بعد الحصول عليها يتم تسجيل الشركة في دليل منظمة ايزو (Iso)
    ان الشركة التي تحصل على شهادة المطابقة مع المواصفة الدولية ستكون حريصة على ان تتعامل فقط مع الموردين الذين حصلوا هم ايضا عليها , لذلك في الشركات التي لا تتطابق اوضاعها مع الشروط المواصفة الدولية ستجد نفسها تدريجيا خارج سوق و ستفقد جزء كبير من عملائها و يمكن الاشارة الى مجموعة من المزايا التي تحققها شهادة الايزو للشركات
    1. اقناع العملاء بان الشركة جادة في تطوير الجودة للمنتجات المقدمة لهم
    2. التفوق على المنافسين الذين لم يحصلوا على التسجيل بعد في دليل الايزو
    3. التمتع بميزة التقدم للعطاءات التي تشترط الحصول على الايزو
    4. امكانية الدخول في الاسواق العالمية التي تشترط الحصول على شهادة الايزو
    5. تجنب الاضرار و الاخطار المترتبة على سوء جودة المنتجات .

    0 Not allowed!



  10. [10]
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 128
    Given: 148

    عفواً أخي عثمان هنا المرفقات

    أخي العزيز عثمان المرفقات هنا

    وإن لم يكن فيها الكفاية فأبلغني نورد لك المزيد - إن شاء الله وبفضل وحول منه - حتى ترضى

    أخوك المحب لك فتوح

    0 Not allowed!


    دورة إدارة الجودة الشاملة الملفات المرفقة

  
صفحة 1 من 31 12 3 4 5 11 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML