يسر إدارة الملتقى تهنئة الأعضاء المتميزين ، فألف مبارك هذا التميز مع تمنياتنا للجميع بدوام التوفيق و العطاء ..

 
 

 
 
الأعضاء المتميزين : eng_ahmed_moh - شيراد الجزائر - فلسطين والنضال - م / ابراهيم قشانه - السيد صابر - مبتدىءلينوكس - أبو حمزة السلفي - ابراهيم الانصارى - ربى - يونس فاخر - احمد الغرباوي - الأبلق الفرد - محمد عبد الباسط - ahmed morshidy - علي السبيعي - مصطفى مسعد - ابو حذيفة - المبرمج الصغير - مصطفى محمد سليمان - الطموحة - وليد الحديدي - عاشق حب رسول الله - معمارية مسلمة - نعيم ابو كرم - mohamed hendy - Elassal

 

 

العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى العام > دعوة الحق ونصرة الدين
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات اجعل كافة الأقسام مقروءة
للتأكد من صحة الحديث قبل نشره اضغط هنا  -   مشاكل التسجيل و تفعيل العضوية اضغط هنا
دعوة الحق ونصرة الدين ................ بإشراف : إسلام, فتوح
على مذهب أهل السنة و الجماعة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #196 (permalink)  
قديم 29-09-2006, 02:58 AM
الصورة الرمزية نايف علي
EBook Zone
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,485
معدل تقييم المستوى: 10
نايف علي يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hss مشاهدة المشاركة
الكريم عمار
سؤال بسيط أريد جوابه مختصراَ.
أنت تقول أن الشيعة لاتقول بتحريف القرآن.
سؤالي وأريد جواباَ مختصراَ. هل تكفر من قال بتحريف القرآن؟
فضلاَ جواب مختصر بنعم أو لا.
وكتبه المشفق عليك/ أبو الحسن
مازلت أنتظر جواباَ ياسيد عمار
وأنصحك بترك القص واللصق
  #197 (permalink)  
قديم 30-09-2006, 08:30 PM
عضو فعال جداً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 196
معدل تقييم المستوى: 0
عمار الغزاوي يستحق التميز
السلام عليكم :_ يبدو ان كلامي كان واضحا بان الشيعة لا تقول بتحريف القرآن وانا لا اكفر من قال بها لاني اعرف ماتقصد ........ وما تقصد كان رواية منقولة فقط لم يكن ادلاء بان القرآن محرف ...( وحسب ما تسميه القص واللق تابع ما قلت لك ... في الموضوع السابق حول التحريف )) ورأي الشيعة في ذلك فلا داعي للاعادة تهربا من الموضوع السابق (( اية الولاية .... حديث الغدير لم اسمع ردا وافيا في الحقيقة والصفحة رقم 11 في الملتقى ل تفتح عندي ارجو ارسال الرد )) ون هنك الكثير من الشواهد والاراء حول حديث الغدير لم انشرها بعد ))
__________________
أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه
  #198 (permalink)  
قديم 30-09-2006, 08:39 PM
عضو فعال جداً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 196
معدل تقييم المستوى: 0
عمار الغزاوي يستحق التميز
اخي هذا البخاري يقول في مسألة تحريف القرآ، ويخرج عن ابن مسعود (( فهل تكفر ابن مسعود ))
البخاري ذكر إنكار ابن مسعود لقرآنية المعوذتين في صحيحه !


ويكفينا أن إنكار ابن مسعود للمعوذتين أخرجه البخاري في صحيحه في ( باب تفسير سورة قل أعوذ برب الناس ) : " عن زر قال : سألت أبي بن كعب قلت : يا أبا المنذر ! إن أخاك ابن مسعود يقول : كذا وكذا ، فقال أبي : سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، فقال لي : قيل لي ، فقلت . قال : فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم " ( 2 ) .

وكما ترى فقد حاولت رواية البخاري ستر رائحة التحريف التي تزكم الأنوف ، ولكن دون جدوى لأن ما أبـهمته ب* (كذا وكذا) قد بيّنه كثير من علماء وحفاظ أهل السنة كما مر ، ونص على حقيقة ما في صحيح البخاري رواة الأخبار والمحدثين ، فهذا البيهقي يقول بعد ذكر هذه الرواية :
" وأنبأ أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق أنبأ بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بـهدلة أنـهما سمعا زر بن حبيش يقول : سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقلت : يا أبا المنذر أن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف ! قال :
__________________
أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه
  #199 (permalink)  
قديم 30-09-2006, 08:40 PM
عضو فعال جداً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 196
معدل تقييم المستوى: 0
عمار الغزاوي يستحق التميز
إني سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، قال : فقيل لي ، فقلت . فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم . رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة وعلي بن عبد الله عن سفيان " ( 1 ) .

وكذا قال الحافظ ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائد عندما علق على الرواية السابقة : " هو في الصحيح – أي صحيح البخاري- خلا (حكهما من المصحف) ، رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح " ( 2 ) .

وكذلك علق المحدث حبيب الرحمن الأعظمي على الرواية السابقة في تحقيقه لمسند الحميدي بقوله : " أخرجه البخاري من طريق قتيبة وعلي بن المديني عن سفيان (ج8ص524) ولم يصرح بما كان يصنع ابن مسعود " ( 3 ) .

وستأتي بإذنه تعالى كلمات شراح البخاري كالكرماني والقسطلاني والعيني التي تكشف لنا حقيقة ما حاولت رواية البخاري تدليسه والستر عليه !

وابن حجر العسقلاني اعترف بـهذا التدليس والتعمية للفضيحة لكنه حاول إبعاد البخاري عن هذا التدليس والإبـهام بقوله :
" قوله ( يقول كذا وكذا ) هكذا وقع هذا اللفظ مبهما ، وكان بعض الرواة أبـهمه استعظاما له ، وأظن ذلك من سفيان فإن الإسماعيلي أخرجه من طريق عبد الجبار بن العلاء عن سفيان كذلك على الإبهام ، وكنت أظن أولا أن الذي أبهمه البخاري لأنني رأيت التصريح به في رواية أحمد عن سفيان ولفظه ( قلت لأبي : إن أخاك يحكها من المصحف )

( 1 ) سنن البيهقي الكبرى ج2ص394ح3851 .
( 2 ) مجمع الزوائد للهيثمي ج7ص149. ( 3 ) المسند للحميدي ج1ص185ح374.

- ص 446 -


وكذا أخرجه الحميدي عن سفيان ومن طريقه أبو نعيم في المستخرج ، وكأن سفيان كان تارة يصرح بذلك وتارة يبهمه " ( 1 ) .
وملخص كلام ابن حجر هو أن البخاري أخرج الرواية ولكنه لم يبهمها ، بل الراوي كان يصرح تارة ويبهم أخرى استعظاما لقول ابن مسعود ، بدليل أن الرواية وردت مبهمة عند غير البخاري أيضا وهو الإسماعيلي ، ولكنه على أي حال يعترف بأن ما أبـهم في صحيح البخاري هو إنكار ابن مسعود للمعوذتين ، وهذا كاف لنا .

ويمكن التأمل فيما أفاده ابن حجر ، لأن ما ذكره لا يبعد البخاري عن مرمى السهام ولا يكفي لرمي غير البخاري بتـهمة الإبـهام والتعمية ، لأمور :

1- ورود الرواية مبهمة عند الحافظ أبي بكر الإسماعيلي لا يعني أن الإسماعيلي لم يتّبع بذلك ابـهام البخاري ، لأن الإسماعيلي – المتأخر زمانا عن البخاري- قام بتخريج أحاديث صحيح البخاري ، وكان مفتونا به مقلدا متبعا لما في صحيح البخاري ، حتى اعترض عليه لذلك بعض معاصريه ، فيكون اتباعه وتقليده لما في الصحيح من إبـهام للرواية أمرا متوقعا جدا ( 2 ) ، فلا تجدي هذه الموافقة ، لرفع البخاري عن تـهمة التعمية .

( 1 ) فتح الباري ج8ص742ح4693.
( 2 ) قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ج3ص948-949 : ( قال حمزة بن يوسف وسمعت أبا محمد الحسن بن علي الحافظ بالبصرة يقول : كان الواجب للشيخ أبي بكر أن يصنف لنفسه سننا ويختار ويجتهد فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب ولغزارة علمه وفهمه وجلالته وما كان ينبغي له أن يتقيد بكتاب محمد بن إسماعيل فإنه كان أجل من أن يتبع غيره ) ، ونقل أيضا : ( فكنت أخبره بما صنف –الإسماعيلي-من الكتب وجمع من المسانيد والمقلين وتـخريـجه على كتاب البخاري وجميع سيرته فيعجب من ذلك ).
__________________
أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه
  #200 (permalink)  
قديم 30-09-2006, 08:40 PM
عضو فعال جداً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 196
معدل تقييم المستوى: 0
عمار الغزاوي يستحق التميز
وكذا قال الإمام يوسف الحنفي أبو المحاسن : " عن زر أنه سأل أبي بن كعب عن المعوذتين وقال : إن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف ! فقال أبي : سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال : قيل لي ( قل ) ، فقلت -أي أبي بن كعب - فنحن نقول كما قال الرسول صلى الله عليه (وآله) وسلم . ففي هذا الجواب لا دلالة على كونـهما من القرآن ولا نفيهما عنه " ( 1 ) .

ولا ريب أن اختيار البخاري لهذه الرواية المشينة لمقام الرسالة يعتبر نقطة سوداء مخزية تسجل على البخاري .

ولنرجع لصلب الموضوع ، اتضح إلى هنا أن الروايات صريحة في إنكار ابن مسعود لقرآنية المعوذتين ، بل إن بعضها يفيد أن موقف ابن مسعود كان معروفا ومشهورا بين الصحابة والتابعين
__________________
أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه
  #201 (permalink)  
قديم 30-09-2006, 09:07 PM
عضو فعال جداً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 196
معدل تقييم المستوى: 0
عمار الغزاوي يستحق التميز
أولا : زيادة سورتي الحفد والخلع للقرآن !

هذا نص سورة الخلع المزعومة :
{اَللّهُمّ إِنّا نَسْتَعِيْنُك وَنَسْتَغْفِرُكَ ونُثْنِيْ عَلَيْكَ اَلْخَيْرَ ولا نَكْفُرُك ونَخْلَعُ ونـَــتـْرُكُ مَنْ يَفْجُرُك}

وهذا نص سورة الحفد المزعومة :
{اَللّهُمّ إيّاكَ نَعْبُدُ ولَكَ نُصَلِّي ونَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نَرْجُوْ رَحْمَتَكْ ونَخْشَى عَذَابَكَ اَلْجَد إِن عَذَاْبَكَ بِالكُفّاْرِ مُلْحِقٌ}

* روايات أهل السنة القائلة أنـهما قرآن منـزل :
لنستعرض بعض رواياتـهم التي تدل على أنـهما سورتان كغيرهما من سور القرآن ، وهذا يتم من ناحيتين ، فتارة تنص تلك الروايات على أنـهما سورتان وأن بعض الصحابة كان يقرأ بـهما في صلاته بل ومنهم من يحلف بالله أنـهما نزلتا من السماء ، وتارة أخرى تدعي الروايات أن بعض الصحابة كانوا يكتبون السورتين بين سور مصاحفهم ، وهاك نبذة منها :

- ص 432 -


* النص على كونـهما سورتين :

" وأخرج محمد بن نصر والطحاوي عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان يقنت بالسورتين ( اللهم إياك نعبد ) ( واللهم إنا نستعينك ) .
وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبزى قال : قنت عمر رضي الله عنه بالسورتين . وأخرج محمد بن نصر عن عبد الرحمن بن أبى ليلى أن عمر قنت بـهاتين السورتين : ( اللهم إنا نستعينك ) و ( اللهم إياك نعبد ) " ( 1 ) .

" وأخرج ابن أبى شيبة عن عبد الملك بن سويد الكاهلي أن عليا قنت في الفجر بـهاتين السورتين : ( اللهم إنا نستعينك … ) " ( 2 ) .

" وأخرج محمد بن نصر عن سفيان قال : كانوا يستحبون أن يجعلوا في قنوت الوتر هاتين السورتين : ( اللهم إنا نستعينك ) و ( اللهم إياك نعبد ) . وأخرج محمد بن نصر عن إبراهيم قال يقرأ في الوتر السورتين : ( اللهم إياك نعبد ) ( اللهم إنا نستعينك ونستغفرك )".

"وأخرج محمد بن نصر عن الحسن قال : نبدأ في القنوت بالسورتين ثم ندعو على الكفار ثم ندعو للمؤمنين والمؤمنات ".

" وأخرج محمد بن نصر عن خصيف قال : سألت عطاء بن أبى رباح أي شئ أقول في القنوت قال : هاتين السورتين اللتين في قراءة أُبـي : ( اللهم إنا نستعينك ) و ( اللهم إياك نعبد ) ".

( 1 ) الدر المنثور ج6ص420 ( ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد )
أقول : قد يتبادر إلى الذهن أن القنوت بـهما يدل على كونـهما دعاء ، وليس كذلك ، فإن القرآن يصح أن يقرأ كدعاء مثل قوله تعالى {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ}(آل عمران/8).
( 2 ) ن.م .

- ص 433 -


" وأخرج ابن أبى شيبة ومحمد بن نصر عن ميمون بن مهران قال في قراءة أبى بن كعب : ( اللهم إنا نستعينك ) " ( 1 ) .
" عن أبي اسحاق قال : أمّـنـا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بخراسان فقرأ بـهاتين السورتين (إنا نستعينك ) و (نستغفرك ) " ( 2 ) .

"وأخرج محمد بن نصر عن عطاء بن السائب قال كان أبو عبد الرحمن يقرئنا ( اللهم إنا نستعينك ) زعم أبو عبد الرحمن أن ابن مسعود كان يقرئهم إياها ويزعم أن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم كان يقرئهم إياها " ( 3 ) .

" وأخرج أبو الحسن القطان في المطولات عن أبان بن أبي عياش قال سألت أنس بن مالك عن الكلام في القنوت فقال : ( اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ) قال أنس : والله إن أنزلتا إلا من السماء *!" ( 4 ) .

" وأخرج محمد بن نصر عن يزيد بن أبى حبيب قال بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن رزين الغافقي فقال له : والله إني لأراك جافيا ما أراك تقرأ القرآن ! قال : بلى والله إني لأقرأ القرآن وأقرأ منه مالا تقرأ به . فقال له عبد العزيز : وما الذي لا أقرأ به من القرآن ! قال : القنوت حدثني على ابن أبى طالب أنه من القرآن " ( 5 ) .

( 1 ) ن.م ج6ص422.
( 2 ) مجمع الزوائد ، المجلد السابع ص157 ( باب فيما نسخ ) وعلق عليه ب* ( رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ) وعن الإتقان في علوم القرآن ج1ص65 ، أقول : واضح أن الصلاة لا تتم بقراءة غير القرآن .
( 3 ) الدر المنثور ج6ص422.
( 4 ) الدر المنثور ج6ص420 ( ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد ).
( 5 ) ن.م .

- ص 434 -


ولا أرى نصوصا هي أوضح وأجلى مما سبق لإثبات جزئيتهما من القرآن في نظر سلفهم الصالح ، أما في مذهب أهل البيت عليهم السلام الذي يدين به الشيعة فإن كل تلك الروايات وغيرها التي تفيد المعنى المزبور مرفوضة وعرض الجدار مضربـها .

* دمج بعض الصحابة لـهما في المصحف على أنـهما سورتان :

" قال ابن الضريس في فضائله أخبرنا موسى بن إسماعيل أنبانا حماد قال قرأنا في مصحف أبى بن كعب (اللهم إنا نستعينك وتستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ) قال حماد: هذه الآن سورة. واحسبه قال : (اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونجد وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق) "( 1 ).

" وفي مصحف ابن عباس قراءة أبـيّ وأبى موسى ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك ) . وفي مصحف حجر ( اللهم إنا نستعينك ) " ( 2 ) .

" أخرج البيهقي أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال : ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك …) قال ابن جريج : حكمة البسملة أنـهما سورتان في مصحف بعض الصحابة ".

" وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن أبي بن كعب أنه كان يقنت بالسورتين فذكرهما وأنه كان يكتبهما في مصحفه" ( 3 ) .

" وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين ، وفي مصحف أُبيّ ست عشر لأنه كتب في آخره سورتي الحفد والخلع " ( 4 ) .

( 1 ) ن.م .
( 2 ) ن.م . ( 3 ) الإتقان في علوم القرآن ج1ص65 ط الحلبي الثالثة .
( 4 ) ن.م .

- ص 435 -


" وأخرج ابن أبى شيبة في المصنف ومحمد بن نصر والبيهقي في سننه عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال ( بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك … ) وزعم عبيد أنه بلغه انـهما سورتان من القرآن من مصحف ابن مسعود " ( 1 ) .

* شـبهة !

قد يقال إن تلك الروايات التي تحكي كتابة السورتين في مصحف كل من أَبي بن كعب وابن مسعود ( 2 ) وابن عباس لا يستفاد منها إلحاقها كسورتين مثل بقية سور القرآن وإنما كتبتا كذكر ودعاء في آخر المصحف حتى يسهُل إيجادهما وقراءتـهما ، فليس كل ما يضاف في آخر المصحف يعتبر من القرآن المنـزل ، وهذا أشبه بما يفعل اليوم من دمج دعاء ختم القرآن في آخره وهذا لا يعني أنه دمج كسورة في المصحف .

وهذا الكلام غير صحيح لأن الروايات صريحة في كونـهما سورتين ولم يعهد التعبير عن الدعاء بالسورة ، ثم إن رواياتـهم بينت محل السورتين في مصحف بعض الصحابة وكيفية وضعها فيه :
" فائدة : قال ابن أشته في كتاب المصاحف : أنبأنا محمد بن يعقوب ، حدثنا أبو داود حدثنا أبو جعفر الكوفي قال : هذا تأليف مصحف أُبيّ : الحمد ثم البقرة ثم النساء ثم آل عمران ثم الأنعام ثم الأعراف ثم المائدة ثم يونس ثم الأنفال -إلى أن يقول- ثم الضحى ثم ألم نشرح ثم القارعة ثم التكاثر ثم العصر ثم سورة الخلع ثم سورة الحفد ثم ويل لكل همزة … إلخ " ( 3 ) .

وقال النديم في الفهرست : " باب ترتيب القرآن في مصحف أبي بن كعب : … الصف ، الضحى ، ألم نشرح لك ، القارعة ، التكاثر ، الخلع ثلاث آيات ، الحفد ست آيات اللهم إياك نعبد وآخرها بالكفار ملحق ، اللمز ، إذا زلزلت ، العاديات ، أصحاب الفيل ، التين ، الكوثر ، القدر ، الكافرون ، النصر ، أبي لهب ، قريش ، الصمد ، الفلق ، الناس ، فذلك مائة

( 1 ) الدر المنثور ج6ص421 .
( 2 ) هذه النسبة لمصحف ابن مسعود وقعت محل كلام وخلاف . ( 3 ) الإتقان في علوم القرآن ج1ص64 ط الحلبي .

- ص 436 -


وستة عشر سورة قال إلى هاهنا أصبحت في مصحف أبي بن كعب وجميع آي القرآن في قول أبي بن كعب ستة آلاف آية ومائتان وعشر آيات وجميع عدد سور القرآن " ( 1 ) .

وعليه فالسورتان المزعومتان وقعتا بين السور ، وترتيبهما بـهذا النحو في مصحف أبي بن كعب شاهد على أنـهما دمجتا كسورتين من سور المصحف لا كدعاء ألحق في آخر صفحاته ! بل إن راوي الرواية قد صرّح بكونـهما سورتين ، فجزئيتهما واضحة لا غبار عليها ، ومما يزيد الأمر وضوحا هذه الرواية :
وأخرج محمد بن نصر عن الشعبي قال : " قرأت أو حدثني من قرأ في بعض مصاحف أُبيّ بن كعب هاتين السورتين : ( اللهم إنا نستعينك ) ، والأخرى ، بينهما {بِاِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ} قبلهما سورتان من المفصل وبعدهما سور من الفصل " ( 2 ) .

وواضح من موضع السورتين في المصحف أن دمجهما كان باعتبار قرآنيتهما وإلا لو كانتا دعاءً لما صح أن توضعا بين السور بل توضعا في آخر المصحف أو في هامش الصفحات ، وهذا التقريب ليس بذاك الشيء بعد صراحة الروايات السابقة ونصها على أنـهما سورتان .

* من عدهما سورتين من الصحابة والتابعين
يمكن أن تزودنا نظرة عابرة في رواياتـهم بقائمة كبيرة من أسماء سلفهم الصالح الذين كانوا يقولون بقرآنيتهما ، وهم : أبي بن كعب ، وعبد الله بن عباس ، وأبو موسى الأشعري ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن مسعود ، وإبراهيم النخعي ، وسفيان الثوري ، والحسن البصري ، وعطاء بن رباح ، وأبو عبد الرحمن بزعم عطاء بن السائب ، وقد قال ابن عباس وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الرحمن بن أبزى وعبيد بن عمير : أن عمر بن الخطاب كان يقرأ هاتين السورتين في الصلاة .

وسيأتي ذكر كلمات علماء أهل السنة الذين صرحوا بأن هذين المقطعين سورتان في مصاحف بعض الصحابة كبقية سور القرآن .

( 1 ) الفهرست ج1ص40.
( 2 ) الدر المنثور ج6ص420 ، وللزيادة تراجع روايات سورتي الخلع والحفد في الدر المنثور .

- ص 437 -


ومن الغريب أن علاّمتهم جلال الدين السيوطي قد وضع هذه الجمل التي لا ترقى لمستوى البلاغة القرآنية في آخر تفسيره الدر المنثور بعد المعوذتين إيمانا منه بأنـهما سورتان من القرآن ! ولا أدري كيف خفي عليه وهو رجل أدب وحليف لغةٍ وبلاغة ما لأسلوبـها من اضمحلال وضعف عن رونق الإعجاز القرآني ، وليت شعري كيف نحتج باعجاز القرآن وبلاغته على غير أهل ملتنا مع تجويز دخول تلك العبارات في حريم القرآن ، أفلا ينفيها إعجازه البلاغي ؟!

* أين ذهبت ؟!
السؤال المهم الذي على أهل السنة الإجابة عنه هو أين ذهبت هاتان السورتان ؟ ، ولماذا لم تكتبا في المصحف زمن عثمان ؟ خاصة وأن الصحابة كانوا يقرؤونـها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمدة طويلة بعد زمن عثمان ، وكتبوهما في مصاحفهم ، بل كان الخليفة وغيره من التابعين يؤمّون الناس بـهما في الصلاة ولا من نكير أو معترض!
__________________
أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه
  #202 (permalink)  
قديم 30-09-2006, 09:09 PM
عضو فعال جداً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 196
معدل تقييم المستوى: 0
عمار الغزاوي يستحق التميز
صفحة 12 و صفحة 13 مدا تفتح عندي ما السبب
__________________
أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه
  #203 (permalink)  
قديم 01-10-2006, 03:24 PM
الصورة الرمزية فتوح
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 2,194
معدل تقييم المستوى: 0
فتوح يستحق التميز
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الغزاوي
وإضافة على هذا البيت وغيره من أشعاره الصريحة في إيمانه وإسلامه ، فقد روى الحافظ أبو نعيم ، والحافظ البيهقي أن صناديد قريش مثل أبي جهل ، وعبد الله بن أبي أمية ، عادوا أبا طالب في مرضه الذي توفي فيه ، وكان النبي (ص) حاضرا فقال لعمه أبي طالب : يا عم قل لا إله إلا الله ، حتى أشهد لك عند ربي تبارك وتعالى ، فقال أبو جهل وابن أبي أمية : يا أبا طالب أترجع عن ملة عبد المطلب ! وما زالوا به . حتى قال :

اعلموا ... أن أبا طالب على ملة عبدالمطلب ولا يرجع عنها .

فسروا وفرحوا وخرجوا من عنده ، ثم اشتدت عليه سكرة الموت وكان العباس أخوه جالسا عند رأسه ، فرأى شفتيه تتحركان ، فأنصت له واستمع وإذا هو يقول : لا إله إلا الله . فتوجه العباس إلى النبي (ص) وقال يا ابن أخي والله لقد قال أخي الكلمة التي أمرته بها ـ ولم يذكر العباس كلمة التوحيد لأنه كان بعد كافرا ـ .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا أخ عمار أنت أوردت الحديث السابق كدليل على اسلام أبي طالب وأوردت قبله أشعار فإن كانت نسبة الأشعار لأبي طالب صحيحية وقالها لأنه مؤمن ومسلم فالسؤال الآن

لماذا يطلب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسلم وأن يشهد شهادة الإخلاص؟؟؟

ألم تكن تكفي الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الأشعار ؟؟؟؟؟؟؟

أكيد لم يقل هذه الأشعار وهو على فراش الموت ولكن قبل ذلك ومن بدء الدعوة.... وعليه فيكون رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها ولم يكن يعوزه سماع قول أبي طالب للشهادة

ألا يوضح لك ذلك شيئاً ؟؟؟؟؟؟؟؟

ألا يبين لك الحق؟؟؟؟؟؟؟

نحن لا يضرنا في شئ اسلام أبي طالب وإن كنا لنفرح لو أنه أسلم لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان سيفرح ولكن قدر الله وما شاء فعل فمات أبو طالب على الكفر ولن نهدي من نحب ولكن الله يهدي من يشاء


أرجو أن تعمل عقلك فيما أوردته لك م&#