أكاديمية أون لاين للتدريب

 

 

أخلاقيات العمل والجودة

إصلاح الخطأ فى العمل ما الذى يجب أن تفعله إذا أخطأت فى عملك ؟ من منا لم يخطىء فى حياته

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. [1]
    رمزة الزبير غير متواجد حالياً

    مشرف متميز

    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,485
    Thumbs Up
    Received: 659
    Given: 308

    أخلاقيات العمل والجودة

    إصلاح الخطأ فى العمل

    ما الذى يجب أن تفعله إذا أخطأت فى عملك ؟



    من منا لم يخطىء فى حياته أو عمله ؟ لا أحد, الفرق هو أن البعض يسارع لإصلاح الخطأ والآخر يتهرب منه ولا يعترف بخطئه او حتى يفكر فى إصلاحه.عاده يمكنك إصلاح الخطأ أو تتجاهله كأن لم يكن وتكمل طريقك.ولكن الخطأ فى العمل دائما ما تكون له آثار سلبيه.قد يسبب مشاكل لصاحب العمل أو يضر بالمنشأه ويتسبب فى أضرار بالغه. لا تظن إنك بعيد عن كل ذلك, فإن هذه الأضرار قد تصيبك أنت أيضا فى النهايه .إن تجاهل الخطأ قد لا يكون هو الإختتيار الصحيح ,لأن مستقبلك المهنى قد يصبح على حافه الهاويه.

    1. تقبل خطأك :ــ

    إخبر رئيسك فورا عن الخطأ .الإستثناء الوحيد هو إذا كان هذا الخطأ بسيط وليس له أى آثار مترتبه عليه تؤثر على العمل أو أى فرد فى المنشأه أو سير العمل ونجاحه.غير ذلك لا تحاول إخفاء الخطأ.ستصبح فى موقف محرج جدا وسىء للغايه إذا ما أكتشف الخطأ من أحد غيرك.

    2. قدم خطه لإصلاح الخطأ مع الإعتذار :ــ

    عندما تذهب لرئيسك لتخبره عن خطأك والإعتذار عنه يجب أن يكون معك خطه تحدد كيفيه إصلاحه. إطلعه على الخطوات التى ستتبعها لإصلاح الخطأ بوضوح.حدد الفتره الزمنيه التى سيتم فيها الإصلاح. وبين التكلفه التى قد يتطلبها الإصلاح.



    3. لا تلوم أحد غيرك :ــ

    إن إلقاء اللوم على الآخرين لن يفيدك فى شىء.الحقيقه تظهر فى النهايه. إذا كان هناك أحد إشترك معك فى الخطأ شجعه أن يتبع خطواتك ويعترف هو أيضا بخطأه ويعتذر ويشارك فى الإصلاح.

    4. إعتذر عن الخطأ ولكن لا تجلد نفسك:



    هناك فرق كبير بين الإعتراف بالخطأ وبين جلد الذات وتعذيب النفس عن هذا الخطأ.تحمل المسئوليه ولكن لا توبخ نفسك فى العلن أمام الجميع.إنك لست أول من أخطأ أو آخر من سيخطىء.الأهم هو إصلاح هذا الخطأ وبالسرعه اللازمه والإلتزام بتنفيذ ذلك.

    5. صحح الخطأ فى وقتك أنت :ــ

    عليك أن لاتصلح خطأك فى الوقت المخصص للعمل.إعمل على إصلاحه بعد الإنتهاء من وقت العمل الأساسى.لا تنتظر شىء مقابل هذا الوقت والعمل الإضافى .أنه خطأك وعليك إصلاحه لا أن تكافأ عليه.إنك بذلك تعاقب نفسك على ما إرتكبته من خطأ.



    المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية

    المصدر: د. نبيهه جابر

    0 Not allowed!




    › شاهد أكثر: أخلاقيات العمل والجودة


  2. [2]
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,485
    Thumbs Up
    Received: 659
    Given: 308
    لا تكن واحد من هؤلاء

    الوُعود :



    أنت مدير في العمل وجاءك المرؤوس يشكو إليك قِلة دخلِه فوعدتَه بحوافزٍ ومكافآتٍ إن أَثبتَ كفاءته في العمل بينما أنت لا تَنوي أن تُكافئه أو تعلم أنه لا يمكنك مكافأته.
    من الناحية الأخلاقية ـ أنت شخص كاذب ومخادع
    من الناحية الإدارية ـ سيفقد هذا الشخص ثقته فيك وفي إدارة المؤسسة بل وسيقوم بنقل هذا الانطباع للآخرين. هذا سيؤدي إلى انخفاض أداء العاملين وعدم رغبتهم في بذل أي مجهود غير عادي أو إلزامي.

    تقارير العمل :
    أنت مدير وطلب منك تقديم تقرير لِرَئيسك عن سير العمل فطلبت من مرؤوسيك إعداد التقرير. ولكن عندما قُدِّم إليك التقرير وجدتَ أنه يظهر بعض المشاكل التي لا تريد عرضها على رؤسائك فطلبت من مرؤوسيك إحداث تغييرات بسيطة في الأرقام وتغيير بعض الحقائق أو عرضها بشكل مبهم.
    من الناحية الأخلاقية ـ أنت شخص كاذب وغشاش ومزور.
    من الناحية الإدارية ـ أنت أصبحتَ قدوة سيئة لمرؤوسيك وثِق أنهم سوف يفعلون نفس الشئ معك. القدوة السيئة تمتد كذلك لزملائك من المديرين الذين قد يجدون أن أسلوبك جعلك تظهر أمام الرؤساء كبطل عظيم وبالتالي يبدؤون في تقليدك. بعد قليل تصبح التقارير كلها غش وكذب وحقائق مزورة. لا يخفى عليك أن هذا يؤدي إلى فشل الإدارة وبالتالي العمل.

    التَّوظيف :
    أنت مدير -في شركة لا تملكها- وأعلنتَ عن وظيفة وتقدم لك كثير من المرشحين وقمت باختبارهم وحددت المرشحين ذوي الكفاءة وقررت اختيارهم. وعند إصدار قرارك النهائي تذكرت أن أحد المرشحين الأقل كفاءة كان قد أتى بتوصية من قريب أو صديق لك فاستبعدت أحد المرشحين الأكثر كفاءة واخترت هذا الشخص صاحب التوصية.
    أليست هذه خيانة للأمانة التي تحملتها؟ ماذا كنت ستقول لو كنت أنت مالك الشركة وعلمت بذلك؟ ألن تقول أن المدير الذي يعمل لديك غير أمين.
    الأمر لا يتوقف عند إحباط الشخص الأكثر كفاءة بل يتعداه إلى غيره من أقرانه الذين يعلمون بما حدث معه ويبدؤون في فقدان الثقة في المجتمع الذين يعيشون فيه. بل وغيرهم ممن هم أصغر سنا يشعرون أن لا فائدة من الإجتهاد في التعلم لأن هذا لن يكون له علاقة بتوظيفهم. ألست مشاركا في كل هذا ؟؟؟

    من الناحية الإدارية فإن قرارك يؤثر سلبا على أداء المؤسسة ويسبب شعور العاملين بأن التوصيات ستتحكم في ترقياتهم وتقييمهم مما يقلل من حماسهم لتقديم أفضل أداء.

    الأولويات :
    أنت مسئول عن موقع خدمي في مؤسسة ما ويأتيك الآخرين من العاملين يطلبون منك خدمات خاصة بالعمل والمفترض أن تلبي طلباتهم حسب أولويات العمل. فإن جاءك من تعرف أنه له علاقة بمدير كبير في المؤسسة أسرعت بتنفيذ مايريد وإن جاءك آخر من الموظفين المغمورين فإنك تهمل طلباته أو تؤجلها حتى ولو كان طلبه هام جدا للعمل. وفي حالة أخرى يأتيك من يطلب منك عمل تعلم أنه سيسمع به مدير كبير فتهتم به كثيرا ويأتيك آخر يطلب منك عمل أهم بكثير ولكنك تعلم أنه لن يصل إلى علم كبار المديرين فتهمل طلبه وتؤجله.
    هل الأمانة تقتضي أن تُوظِّف وقت العمل بما يحقق أقصى مصلحة لك أم أن الأمانة تقتضي أن تهتم بما يؤثر على العمل بغض النظر عن مصالحك الشخصية. ماذا ستقول لو كنت تملك مطعما صغيرا ووجدت أن مدير المطعم يقوم بخدمة الأشخاص الذين قد يفيدونه على المستوى الشخصي ويهمل الآخرين من عملاء دائمين للمطعم. ألن تقول أن هذا شخص غير أمين ويستغل مطعمك لتحقيق مصالحه الشخصية وقد تقوم بفصله؟
    من الناحية الإدارية أنت تُهدر موارد المؤسسة ولاتُوظِّفُها على الوجه الأمثل وتتسبب في أعمال كانت ستفيد المؤسسة. بل واكثر من ذلك أنك تجعل كثير من الموظفين يتجنبون طلب أي شيء منك لكي لا يذوقوا مرارة عدم اهتمامك بطلباتهم مما يؤدي إلى عدم تقديمهم لاقتراحات كان من الممكن أن تُحسِّن الاداء.



    التَسلُّق والاستهانة بالمرؤوسين :
    أنت مدير صغيرولك تطلعاتك في أن تصبح مديرا عظيما فتبدأ في مدح رؤسائك بما ليس فيهم وتثني على أفعالهم وتستشهد بأقوالهم وفي نفس الوقت تضغط على مرؤوسيك وتُكلفهم ما لايطيقون وتزدري أقوالهم.
    من الناحية الأخلاقية ـ انت شخص ينافق رؤساءه وأنت مدير لا يراعي مرؤوسيه
    من الناحية الإدارية ـ فإن هذا المدير يؤدي إلى إحباط المرؤوسين وفي حالة وجود فرصة فإن الكثير منهم سوف يلتحق بعمل آخر وخاصة ذوي الكفاءات منهم. هذا المدير لا يكون مخلصا في عمله بل هو مخلص في تملق رؤسائه وبالتالي يؤدي إلى ضعف مستوى الأداء. من مشاكل هذا المدير أنه يخدع رؤساءه بالتالي يتصورون أنه ناجح. المشكلة تتفاقم بانتقال عدوى هذا الشخص للآخرين خاصة من هم أصغر منه سنا

    عدم التعاون :
    أنت موظف أو مدير في مؤسسة كبيرة وأداؤك لعملك يتوقف عليه أداء الآخرين لعملهم ولذلك فهم دائما يطلبون منك تادية أعمال خاصة بالعمل لكي يتمكنوا هم من أداء عملهم. لكي تريح نفسك فإنك تتعامل معهم بطريقة غير مهذبة وتدعي أحيانا عدم قدرتك على تلبية طلبهم وتتظاهر أحيانا بأنك مُنشغل بأعمال كثيرة
    من الناحية الأخلاقية ـ أنت شخص غير متعاون وغير مخلص في عملك. طالما أنه لم يطلب منك شيء خارج نطاق عملك فإن دورك أن تؤديه في أحسن صورة.
    هل لو كنت تقوم بهذه الأعمال في عملك الخاص كنت تتعامل معهم بهذه الطريقة؟ إن كانت الإجابة لا فأنت غير مخلص في عملك. إخلاصك في عملك كموظف ينبغي أن يكون كإخلاصك فيما يخصك شخصيا أو يزيد. فأنت في تجارتك الخاصة قد تقنع بما حققته من مكاسب وتوفر بعض المجهود ولكنك كموظف أو أجير عليك ان تؤدي عملك في أحسن وجه
    من الناحية الإدارية ـ هذا التصرف يؤدي إلى تعطل الأعمال وإن لم يواجه من قبل الإدارة فإنه ينتشر ويصبح أسلوب تعامل عام. ينتج عن ذلك انعدام روح التعاون وهو ما يضعف أي فرصة جادة للتطوير أو لتحليل المشاكل ويجعل العمل حلبة للصراع. وبالطبع هذا كله ينعكس على اداء المؤسسة ونتائجها

    الرشوة :



    أنت موظف أو مدير ولديك سلطة التعاقد مع موردين فتشترط عليهم مبلغا من المال مقابل تزكيتهم. أو مدير ويأتيك طلبات التعيين فتتقاضى من أحد المرشحين مبلغا من المال مقابل تعيينه. أو أنت موظف في مؤسسة خدمية تتعامل مع الجمهور فتتقاضى من طالبي الخدمة مالا مقابل تأدية الخدمة
    من الناحية الأخلاقية ـ هذه رشوة واستغلال للنفوذ وخيانة للامانة
    من الناحية الإدارية ـ أنت تختار من هم ليسوا أهلا للاختيار وتسيء لسمعة المؤسسة مما يجعل الموردين المتميزين يعزفون عن التعامل معها. أما في حالة التعامل مع الجمهور فأنت تجعل المؤسسة تفشل في وظيفتها الأساسية وهي تقديم خدمة جيدة ومراعاة العدل.....وهذا واضح

    الكذب على الموردين :
    أنت موظف أو مدير في مؤسسة ما وتتعامل مع الموردين وتُصور لهم أنك ستتعامل معهم كثيرا في المستقبل لكي تحصل منهم على أسعار منخفضة بينما أنت لا تنوي التعامل معهم كما تزعم.

    من الناحية الأخلاقية ـ أنت شخص كذاب ومخادع.
    لو كنت مكان هذا المورد؟ ماذا كنت ستقول عندما تعلم بأنك خدعت؟ ألن تقول في نفسك أن هذا الموظف غير محترم وشخص سيء الخلق؟
    من الناحية الإدارية ـ أنت تجعل الشركة تفقد مصداقيتها أمام الموردين. العالم المتقدم يتجه نحو العلاقة طويلة الأمد مع الموردين والمبنية على الثقة والاحترام والتعاون وأنت مازلت تعيش في سياسة الحرب مع الموردين. تأكد أن الموردين سيتناقلوا أخبار خداع مؤسستك لهم ولن يكونوا على استعداد للتعاون معها وسيفضلون التعامل مع غيرها من المؤسسات المحترمة

    الكذب على العملاء :
    يأتيك العميل فتقول له أن طلبه سوف يتم تلبيته في غضون أيام وأنت تعلم أنك لن تستطيع تلبية طلبه إلا بعد أسابيع. ثم يتصل بك بعد أيام فتُقسم له أن المنتج في مراحل التصنيع الأخيرة بينما أنت لم تبدأ في تصنيعه. ويأتيك عميل آخر فتُصور له أن مواصفات منتجك مناسبة لمتطلباته وأنت تعلم أنها تقل عن متطلباته
    من الناحية الأخلاقية ـ أنت شخص كذاب وغشاش في البيع. قد تقول لي: يا أخي هذا من لوازم تَروِيج البضاعة وهذا أمر معتاد. هل تريد مني أقول له إن بضاعتنا لا تصلح له أو أنه لا يمكننا تلبية طلبه في خلال أيام؟ إذن يتركنا ويذهب لغيرنا. أقول لك: إن لم يكن هذا غش في البيع فما هو الغش في البيع؟ هل عندما يخدعك البائع بهذه الطريقة تكون سعيدا وراضيا عن فعله أم تقول أين الامانة...الناس لا يوثق بهم...ذهبت الأخلاق.
    من الناحية الإدارية ـ أنت تؤثر سلبا على سمعة مؤسستك وسيكتشف العملاء خداعك بعد مرة واحدة من التعامل وسيخبرون غيرهم من العملاء. وعلى المدى البعيد يؤثر ذلك على مبيعاتك لأن العملاء سيبحثون عن غيرك

    الهــدايـــــا :
    أنت مسئول في موقع ما تأتيك الهدايا من المتعاملين معك بسبب العمل ممن لهم مصالح لديك. هذه الهدايا منها الحقير ومنها الثمين. فيأتيك المرؤوس بآلة منزلية كهدية ويأتيك المورد بجهاز إلكتروني ويأتيك العميل بلوحة فنية ثمينة. وأنت لا تريد أن ترد لهم هدية وتعتبر هذا من قبيل المحبة
    من الناحية الأخلاقية ـ هذه الهدايا تأخذ صورة الرشوة لأنها تجعلك غير قادر على التعامل بالعدل مع من أهداك
    من الناحية الإدارية أنت تُخل بميزان العدل في المؤسسة وتجعل المتعاملين معك لا يقومون بواجباتهم بل يحاولون إرضاءك بالهدايا فهذا هو الطريق المختصر للوصول إلى مصالحهم الشخصية

    التقييم (التقويم ) :
    أنت مدير ومن مسئولياتك تقييم المرؤوسين بصفة دورية مما يترتب عليه زيادة في أجورهم. عندما تقوم بالتقييم فإنك تعتمد على مشاعرك لحظة التقييم ولا تحاول تذكُّر ما فعله المرؤوس من اخطاء وإنجازات. وبالتالي قد تعطي مرؤوسا تقييما ضعيفا لخطأ صغير ارتكبه قبل التقييم مباشرة أو لأنه يناقش الأمور ويريد طرح الأفكار وقد تعطي ذلك الذي يمدحك بما أنت لست له أهل تقييما عاليا
    من الناحية الأخلاقية ـ هذا ظلم واضح فأنت مسئول عن هذا التقييم وتأثيره على المرؤوسين. المفترض أن يكون التقييم مبنيا على نتائج العمل خلال فترة التقييم كلها وأن يعتمد على الحقائق
    من الناحية الإدارية ـ أنت تُحبط المخلصين وتجعلهم يفقدون الحماس لأن التقييم غير عادل وغير جاد. وعلى الجانب الآخر أنت تشجع المنافقين وتتسبب في توليهم المناصب القيادية. كل هذا يؤدي إلى ضعف الأداء وعدم شعور المخلصين بوجود مستقبل وظيفي جيد لهم في هذه المؤسسة

    ازدراء المرؤوسين:
    أنت مدير لمجموعة من المرؤوسين وتتعامل معهم بفظاظة وعدم احترام وقد تستخدم ألفاظا بذيئة. بالطبع أنت تعتبر هذا جزءا من التحفيز للعاملين
    من الناحية الأخلاقية ـ أنت لا حق لك في ازدراء المرؤوسين ولاحق لك في إهانتهم. هل ترضى ان يكون أسلوب تحفيزك ان يضربك مديرك على قفاك كلما أخطأت؟ أنت لست بأفضل منهم
    من الناحية الإدارية ـ أنت تتسبب في خوف العاملين ومحاولتهم إسكاتك بأي وسيلة بغض النظر عن صالح العمل. عندما يخطئ أحدهم فتحدث مشكلة فإن أحدا لن يصدقك القول فيما حدث وبالتالي يضيع الوقت في البحث عن السبب الذي هو معروف أصلا للمرؤوسين
    كما ترى فإن الخلل الأخلاقي يؤدي إلى خلل إداري. وفي النهاية فنحن نعمل لنعيش ومن المهم ألا تقف أمام المرآة بعد أن يكبر سنك ثم تقول " كنت أتمنى ان أرى في المرآة شخصا أحترمه"
    المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية
    المصدر: د. نبيهه جابر

    0 Not allowed!



  3. [3]
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,485
    Thumbs Up
    Received: 659
    Given: 308
    الأخلاق و المحاسبه

    إذا طٌبقت الأخلاقيات فى المحاسبه بشكل صحيح, سنحمى مالكى المنشآت و الموظفين و المستثمرين من أى تلاعب فى الحسابات لصالح أى فرد على حساب الآخرين. لقد وضعت الهيئه الأمريكى للمحاسبين القانونين و مجموعه أخرى من الهيئات للمحاسبين القانونين عده قواعد لأخلاقيات المحاسبه تحتم على أى محاسب إتباعها فى إجراء أى عمليات محاسبيه.



    عامه ينظر إلى المحاسب إن المسئول تجاه الجمهور فى تسجيل أى معلومات محاسبيه بأمانه و دون تحيز و بمنتهى الدقه و الصدق لأى منشأه يعمل لديها.إن أخلاق المحاسبه تفرض على المحاسب السريه فى تسجيل الأرقام الماليه للمنشأه بموضعيه تامه. إن الركيزه الأساسيه للموضوعيه هى الإستقلاليه, بمعنى أن المحاسب لا يضع فى إعتباره تضارب المصالح ( إذا كان المحاسب له أسهم فى المنشأه التى يسجل حساباتها فى الدفاتر أو يحاسبها, أو له أى إستثمارات أخرى, تخصه أو تخص أى أحد من عائلته أو أحد أقربائه ).

    المنشأه و المتابعه :ــ

    على المنشأه أن يكون لديها إجراءات خاصه للمراجعه الداخليه و للميزانيات بالإضافه إلى جهه إعتماد خارجى بأن البيانات تلتزم بسياسات المنشأه و الميثاق الأخلاقى الذى وضعته. يتحتم على أى شخص قبل الإستثمار فى أى مشروع, التعاقد مع مراجع خارجى لمتابعه النواحى الماليه.

    أهميه الأخلاقيات فى المحاسبه و القرارات ماليه :ــ

    تخلق أخلاقيات المشروع جو من الثقه لدى المتعاملين معها و بالتالى المجتمع. عندما يتخذ المحاسب فى أى مشروع قرارات غير أخلاقيه, يستفيد منها على حساب باقى المجموعه , لا يضر نفسه فقط بل يضر المنشأه نفسها التى ستصبح مشكوك فيها حيث لا يمكن لأحد أن يتعامل مع منشأه غير أخلاقيه فى تعاملاتها و يفضلوا التعامل مع الأشخاص و المنشآت التى يستطيعوا أن يثقوا فى معاملاتها الأخلاقيه مع الجمهور.



    الثقـــه :ــ إن السلوك الأخلاقى يخلق منطقه مريحه يشعر فيها العميل إنه سيعامل بعداله. الأخلاقيات تعنى الشفافيه فى المحاسبه و الشئون الماليه, وتبنى الثقه داخل المجتمع و بين المستثمرين و العملاء. بمجرد أن يفقد شخص ما أو منشأه ثقه المجتمع يصعب إستعادتها مره أخرى.

    الســريه :ــ إن المحاسب هو الشخص الذى يطلع على الأسرار الماليه الحساسه للمنشأه. هذه المعلومات يمكن إن يستخدمها منشأه أخرى لمصلحتها أو لتشويه سمعه منشأه أخرى. إن أخلاقيات المحاسبه تٌقيد تدفق المعلومات إلا لأشخاص محددين بالإسم. لا يجب على المحاسب أن يناقش المعلومات الماليه التى لديه أو يذيعها على الملأ, أو يترك المستندات بلا حمايه. هذا الإهمال يسبب كوارث للمنشأه التى تعهد إليه بأسرارها الماليه.

    التعاون :ــ إن البيئه الأخلاقيه تدعم التعاون و المشاركه فى الأفكار. إن التعاون يتطلب إحساس بالأمانه و الأخلاق. إذا عرفت إن فكرتك سيسرقها زميل لك أو يسىء إستخدامها, الطبيعى أن تخفى معلوماتك و ما لديك من أفكار و مهارات. إذا رفض الزملاء التعاون و المشاركه فى المعلومات, فإنه سيصعب إتخاذ القرار الصحيح الذى يفيد المنشأه.

    الحرفيــه :ــ تحت أى ظرف على المحاسب أن يؤدى عمله بحرفيه على أعلى مستوى. على المحاسب أن يستمر فى التحصيل العلمى فى مجاله و السعى للحصول على المساعده و الدعم العلمى ليجيد ما يفعله بإتقان و دقه و مهاره. أخلاقيات الإحتراف فى العمل تعنى إن المحاسب يجب أن لا يتأثر بغوايه أى عميل يغريه بالمال ليزور فى الدفاترأو أن يتلاعب بالأرقام حتى لا يفقد ثقه المجتمع و تسوء سمعته و سمعه العميل الذى أعطاه الرشوه لأن مهما طال الوقت تظهر الحقيقه.

    الإعتبارات :ــ إن السلوك الغير الأخلاقى يمكن أن يدمر المنشأه. إذا قبلت الإداره العليا للمنشأه السلوك الغير أخلاقى , فإن ذلك ينعكس على باقى العاملين بالمنشأه و باقى أقسامها مما يخلق مناخ فاسد لا يؤدى إلى أى نجاح.

    الإفصاح :ــ إن أخلاقيات الإفصاح مهمه جدا. من حق المنشأه أن تعلن و تفصح عما ما تريد الإفصاح عنه و الإحتفاظ بما تظن إن إعلانه يضر بمصلحه المنشأه. قد يختلف المحاسب مع المنشأه فى وجهه نظرها و يدخلا فى معركه عن ما الحدود التى يمكن عندها أن تخفى المنشأه المعلومات. معرفه الحدود الصحيحه لحجم ما يمكن أن تفصح عنه المنشأه من معلومات, سيجنبها المجادلات و يظهر الصوره الحقيقيه للمنشأه و يكسبها ثقه الجمهور بالطريقه التى لا تضر المنشأه.

    النزاهه و الموضوعيه :ــ المسائل الأخلاقيه فى المحاسبه يجب أن تتبع المبادىء التى حددتها الهيئه الأمريكيه للمحاسبين القانونين وما حددته المنشأه و يتوافق مع هذه المبادىء. لا يجب على المحاسب أن يزور فى الأرقام التى يسجلها فى الدفاتر أو يشجع أحد على ذلك, أو التوقيع على أى كشوفات ماليه غير صادقه و مزوره. كما لا يجب على المحاسب أن لا يخفى تضارب مصلحته مع المنشأه , لملكيته أسهم أو إستثمارات, أو صله ماليه لأى من أقاربه بالمنشأه. إن ما يضمن العمل المحاسبى الأخلاقى هو الإلتزام بالنزاهه و الموضوعيه و التى فى النهايه تعزز العمل المحاسبى الأخلاقى.
    المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية
    المصدر: د. نبيهه جابر

    0 Not allowed!



  4. [4]
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,485
    Thumbs Up
    Received: 659
    Given: 308
    المسئولية الأخلاقية للمنشأة
    أ‌- المسئولية الأخلاقية تجاه الجمهور العام :
    أن هذه المسئولية تشمل التعامل مع قضايا تتعلق بصحة الجمهور وحماية البيئة وتطوير جودة القوى العاملة. بالإضافة الى ذلك ، سيطالب الكثيرون بأن المؤسسات عليها مسئولية دعم الهيئات الخيرية والإجتماعية للصالح العام. وبمعنى آخر أن ترد الجميل للمجتمع الذي يمنحها هذه الأرباح التي تكسبها. وهذا يسمى "الإحساس المتعاون"

    - قضايا صحة الجمهور :

    وهي من القضايا المعقدة فيما يتعلق بأخلاقيات العمل. حتى الآن لم تستطيع المؤسسات المنجة للسجائر والخمور أن ترد على هذه المشكلة بالرغم من توجيه كثير من النقد لصناعة السجائر والخمور التي تسبب أمراض خطيرة للجمهور. ولكن هناك كثير من المؤسسات تحذر العاملين فيها من استعمال السجائر بل تمنعهم من التدخين داخل المنشأة.
    - حماية البيئة :
    إن الصناعة تؤثر على البيئة بطرق كثيرة منها ستهلكوا كميات ضخمة من الطاقة التي تساعد على زيادة عادم الوقود مثل الفحم والبترول المستخدم في إنتاج الطاقة. وهو بالتالي يؤثر على المناخ الذي يتغير مع مرور الوقت كما أصبح الهواء غير صالح للأدميين. مع ضغط الحكومات والشعب أصبحت كثير من المؤسسات حريصة على خفض التلوث أو القضاء عليه والأمانة في عمل ذلك وعدم إخفاء الحقائق.

    - تطوير جودة القوى العاملة :

    - في الماضي كانت ثروة الأمة ترتكز على النقود وانتاج المعدات والمصادر الطبيعية. ولكن مع التقدم أدركت هذه الأمة أن الثروة الحقيقية للأمة هي القوى العاملة بها. فإن القوى العاملة المتعلمة المدربة الماهرة هي التي تعطي الدافع القوي لتطور التكنولوجيا وتحسن الإنتاجية وتنافس في السوق العالمي. ولذلك أصبح من أهم واجبات العمل الأخلاقية هي تطوير جودة القوى العاملة. وبل وأيضا الإهتمام بالمرأة العاملة وتحسين ظروف العمل من أهم القضايا الأخلاقية للمؤسسات التي يجب أن تلزم بتحسين ظروف العمال المعيشية والعلمية والتدريب.

    ب‌- المسئولية تجاه المستهلك :
    أن رجال الأعمال عليهم مسئولية أخلاقية وإجتماعية لمعاملة المستهلكين بأمانة وأن يتصرفوا بسلوك لا يضر المستهلكين. أن الجمهور يطالب المنتجون أن تكون حاجة ورغبة المستهلكين عند اتخاذ القرار موضع اعتبار وبذلك ستحظى المنشأة بقبول واحترام الجمهور. ولجمهور المستهلكين حقوق تتمثل في الآتي :

    - الحق في أن يكون آمن : يجب أن يلتزم رجال الأعمال بالناحية الأخلاقية والقانونية لضمان التشغيل الآمن لمنتجاتهم. يجب أن يشعر المستهلك أنه متأكد من أن البضائع والخدمات التي يشتريها لن تسبب له ضرر في الإستخدام العادي. ان الثقة في المنتج تشير الى مسئولية الصانع عن أي أضرار أو تلف يسببه المنتج. المنتج الذي يؤدي إلى ضرر سواء كان مباشر أو غير مباشر يمكن أن يسبب عواقب وخيمة للصانع. وكثير من المصانع يخضع انتاجها للرقابة المشددة لتجنب مشاكل السلامة. وعلى الشركات أيضا أن تضع التحذيرات المناسبة على أي منتج له آثار جانبية وتوضيحها على غلاف المنتج.
    أن أخلاقيات العمل تحتم على أي صانع ظهرت في منتجاته أي مشكلة قد تسبب ضرر أن يعلن عن ذلك ويسحب المنتج من السوق.

    - الحق في أن يعرف : أن المستهلك يجب أن توفر له المعلومات الكافية عن المنتج ومكوناته ليستطيع أن يتخذ قرار مسئول بالشراء. أن الرغبة القوية للمنشأة في البيع قد يجعلها تهمل تعريف المستهلك بكل البيانات الخاصة بالمنتج أو تخدعه بمزايا لا توجد بالفعل في المنتج. وهذا السلوك اللأخلاقي يعاقب عليه القانون.
    أن المسئولية الأخلاقية لحفظ حق المستهلك في المعرفة لا تشمل فقط الخداع في الإعلان عن المنتج ولكنها تتعدى ذلك لتشمل كل وسائل الإتصال بالمستهلك من تعليقات البائعين، شهادات الضمان والفواتير التي يجب أن تراقب بشده لتعطي صورة واضحة ودقيقة وصادقة عن المنتج.
    أن البيع خلال الإنترنت قد يعطي أيضا صورة غير حقيقية عن المنتج وقد يعطي معلومات غير كاملة للمشتري.

    - الحق في الإختيار : إن من حق المستهلك أن يختار المنتج أو الخدمة التي يحتاج ويريد أن يشتريها. أن المؤسسات التي تلتزم بالمسئولية الإجتماعية تحاول أن تحافظ على هذا الحق، حتى لو انخفضت مبيعاتهم وبالتالي أرباحهم. وهناك شركات أخرى ليست متمسكة بالأخلاقيات بخصوص حق المستهلك في الإختيار. أن حق المستهلك في الإختيار يأتي نتيجة وضع معلومات كافية صادقة عن المنتج بحيث يسهل اتخاذ قرار الشراء واختيار هذا المنتج أو غيره.


    - الحق أن يسمع : أن المستهلك من حقه أن يعبر عن شكواه من المنتج للطرف الصحيح. أن كثير من الشركات تحترم بشدة شكوى العميل، لذلك يحرصوا على الإتصال بالمشتري بعد فترة ليتأكدوا من عدم وجود أي شكوى. وبعض الشركات تنشأ بها قسم لخدمة ما بعد البيع لحل أي مشكلة أو التحقيق في أي شكوى وسرعة اتخاذ الإجراءات المعالجة.


    المسئوليات تجاه الموظفين: ان أهم أصل من أصول أي منشأة هي القوى العاملة بها ولذلك فإن كثير من الشركات تتحمل مسئوليات العاملين ومنها :
    أمان مكان العمل :
    أن امان وصحة العاملين أثناء العمل مسئولية هامة جدا. لذلك فإن كل القوانين التي وضعت حرصت على ضمان ذلك. فيجب مراعاة الإضاءة والتهوية واتساع المكان وتزويده بوسائل الإطفاء ووجود طبيب دائم وتحديد ساعات العمل ومنع الأطفال من العمل. كل هذه الأشياء وغيرها تعتبر مسئولية صاحب العمل.

    مراعاة الظروف الحياتية :
    يجب أن يعرف كل عامل ما يتقاضاه تماما. وأن يعرف أيضا الساعات الإضافية والمقابل المادي لها. بعد الشركات تعطي وقت مرن بحيث يستطيع العامل أن يختار الوردية التي تناسبه أو ميعاد حضور متأخر ويعوض آخر اليوم وهكذا. بعض الأعمال تنشأ حضانة داخل المنشأة حتى تحل مشاكل الأمهات العاملات حتى يستطعن الإنتاج بكفاءة. كما تشرف المؤسسة على عمل الرحلات الترفيهية والمصايف بسعر مناسب للعاملين.

    ضمان فرص عمل متكافأة :
    يجب مراعاة المساواة بين المرأة والرجل في العمل بحيث لا يحرم أي منهم من أي منصب بسبب النوع. أو بسبب المحسوبية وتفضيل شخص على آخر.يجب أن تكون الكفاءة والعلم هو أساس أي ترقية وليس أي شيء آخر.

    جـ- المسئولية تجاه المستثمر والمجتمع المالي :
    بالرغم من أن الهدف الأساسي لأي عمل هو أن يحقق مكسب لحملة الأسهم والمستثمرين والمجتمع المالي الا انه المطلب الأساسي هنا أيضا هو التصرف بشكل اخلاقي وقانوني في تداول الصفقات المالية. وإذا فشلت المؤسسة في ادارة هذه الأموال بأمانة وصدق فإن آلاف المستثمرين والمستهلكين سيعانوا بشدة. وقد تتعرض المؤسسة للتحقيق عندما تستعمل حسابات مغلوطة أو تصور مصادرها المالية على غير الحقيقة للمستثمرين. وتعتبر المؤسسة غير أخلاقية إذا أخفت على المستثمر الفرص المالية المتوقعة.
    المصدر : د. نبيهه جابر
    المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية

    0 Not allowed!



  5. [5]
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,485
    Thumbs Up
    Received: 659
    Given: 308
    أخلاقيات العمل والجودة

    إن أخلاقيات العمل تشير الى قيم السلوك والأخلاق التي توضح التصرفات الصائبة والخطأ التي تظهر في بيئة العمل. إن المقاييس الأخلاقية السيئة تؤدي الى مشاكل فيما يتعلق بصورة المنشأة لدى الجمهور، والى مجموعة من المشاكل المكلفة، قضايا قانونية مكلفة ، مستوى عالي من السرقة بين الموظفين.. إلخ. إن اتخاذ القرار الأخلاقي يديم الثقة مع الجمهور كما انه عنصر أساسي في علاقة المنشأة مع الجمهور والموظفين والشركات الأخرى. ومن المهم أيضا أن تعكس الإدارة العليا سلوك أخلاقي لأنه من المتعارف عليه انها دائما القدوة التي يتمثل بها جميع العاملين بالمنشأة. بالنسبة للمديرين والموظفين فإن حماية البيئة هي مسئولية اجتماعية كما انها هدف مهم للمنشأة لأنها أصبحت حجر الزاوية للنجاح. ان أي منشأة ترغب في الإزدهار على المدى الطويل لا يمكنها تحقيق ذلك دون أخلاقيات العمل، أي معايير السلوك والقيم الأخلاقية التي تحكم التصرفات والقرارات في بيئة العمل.

    المسئولية الاجتماعية:
    على المنشأة أيضًا أن تضع مجموعة كبيرة من القضايا الاجتماعية في الاعتبار، أي كيف سيؤثر اتخاذ قرار ما على البيئة والموظفين والعملاء. ومصطلح المسئولية الإجتماعية يشير الى السياسات والإجراءات والتصرفات الموجهة لدعم رفاهية المجتمع كهدف اساسي. بإختصار ان المنشآت التجارية يجب أن توجد التوازن بين عمل ما هو صائب وما هو مربح. وفي المنشأة تماما كما في الحياة ، تحديد ما هو صائب وما هو خطأ في موقف معين ليس دائما اختيارا واضحا. فأي منشأة لها مسئوليات كثيرة – للعملاء والموظفين ، والمستثمرين وللمجتمع ككل. أحيانا يظهر الصراع عند محاولة التوفيق بين مصلحة المنشأة في أن يحقق الربح المستهدف والمسئولية تجاه المجتمع. وقد يظهر الصراع أيضا في حالة اتخاذ قرارات مثالية والقرارات العملية التي يتطلبها موقف معين.

    هناك عناصر أربعة تشكل أخلاقيات العمل والمسئولية الإجتماعية:

    الفرد، المنشأة، القانون والمجتمع. هذه العناصر الأربعة تتفاعل الواحدة مع الأخرى بقوة بحيث تؤثر على قوة وإتجاه كل واحدة منها. فأخلاقيات صانع القرار تؤثر على المنشأة وبالتالي يؤثر على المتعاملين معها كأي مجتمع. أن الفرد من خلال حياته المهنية قد يواجه بموقف يجب ان يوازن بين الصواب والخطأ قبل اتخاذ قرار ما أو تصرف ما، لذلك فأن مناقشة أخلاقيات العمل تبدأ بالتركيز على اخلاقيات الفرد. ان أخلاقيات العمل تتشكل أيضا بالمناخ الأخلاقي داخل المنشأة. أن أسلوب السلوك والمقاييس الأخلاقية تلعب دورا متزايدا في المنشآت حيث العمل الصائب يدعم ويكرم.

    أخلاقيات الفرد في العمل :

    في بيئة العمل هذه الأيام نجد أن الفرد يشكل الفرق بين التوقعات الأخلاقية والسلوك . بما أن المنفذين ، المديرين والموظفين يظهروا مبادئهم الأخلاقية أو نقصها عند معالجة المواقف المختلفة في العمل – نجد أن توقعات وتصرفات هؤلاء الذين يعملوا لديهم أو معهم يمكنها أن تتغير وتتأثر بهم. بالرغم من ان السلوك الأخلاقي يصعب تتبعه أو حتى تحديده في كل الظروف، نجد أن الأدلة توحي بأن كثير من الأفراد يتصرفوا بلا أخلاق أو دون مراعاة القانون أثناء أداء عملهم. ويظهر ذلك واضحا في سرقة الأدوات المكتبية مثلا في سرقة الوقت المتمثل في الحضور متأخرا أو الخروج مبكرا أو الكذب فيما يتعلق بالأجازات المرضية .. إلخ وجه أخر للسلوك الغير أخلاقي للأفراد هو أن يغطي موظف عن شيء ضار بالمنشأة ولا يبلغ عنه مثل رداءة إنتاج، عطل في ماكينة بحيث لا يشعر بذلك صاحب العمل أو الرؤساء. ومنها أيضا الكذب على العملاء ، كما أن كثير من الرؤساء وفي العمل قد يملأ تقارير كاذبة عن سير العمل أو أداء العاملين. وبذلك نجد الموظف في كثير من الأحيان يواجه بالموقف الذي يصبح سلوكه الأخلاقي في العمل موضع مساءلة. وقد يبرر البعض ذلك بالمقولة الشهيرة "الكل يفعل ذلك". وهناك من يتصرف بصورة غير أخلاقية وذلك بسبب ضغوط العمل فيضطر للكذب ليبرر تأخره عن إنجاز شيء كان يجب إتمامه. ولكن هناك من لا يقبل أن يفعل أي شيء مخالف لمبادئه وأخلاقه.

    تطور أخلاق الفرد :
    غالبا ما يطور الفرد مقاييس أخلاقية في ثلاثة مراحل :

    المرحلة الأولى : ما قبل التمسك بالتقاليد والعرف:

    وفي هذه المرحلة يكون الفرد يبحث عن مصلحته الشخصية. ويتبع القواعد فقط خوفا من العقاب أو آملا في المكافأة. في هذه المرحلة يركز الفرد على حاجته ورغباته عند إتخاذ أي قرار وتأتي طاعة القواعد فقط خشية العقاب أو طمعا في فائدة ما.

    المرحلة الثانية: التمسك بالتقاليد والعرف:

    وفيها يضع الفرد مصالح وتوقعات الآخرين موضع اعتبار عند اتخاذ أي قرار. أي ان القواعد تتبع لأنها جزء من انتمائه للجماعة والتزامه تجاه العائلة وزملاء العمل والمنشأة. ان توقعات هذه المجموعات تؤثر على كيفية الإختيار بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول في مواقف معينة. ولكن طبعا الإهتمام بالذات يستمر في لعب دور في اتخاذ القرارات.

    المرحلة الأخيرة: بعد الالتزام بالتقاليد :

    وفيها يتبع الفرد المباديء الشخصية التي تحتوي على القواعد الأخلاقية. وفيها يضع الفرد مصالحه ومصالح الجماعة والمجتمع في الإعتبار عند إتخاذ أي قرار. وهذه المرحلة تمثل أعلى مستوى من الأخلاق والسلوك الأخلاقي. يستطيع الفرد هنا أن يتحرك بعيدا عن مصالحه الشخصية البحتة ويضع الصالح العام للمجتمع في الحساب. والفرد في هذه المرحلة قد نمى المباديء الأخلاقية التي تحدد ما هو الصواب وما هو الخطأ ويمكنه أن يطبق هذه المباديء في مواقف متنوعة. إن مراحل تطور السلوك الأخلاقي لدي الفرد تتحدد بعوامل كثيرة ومنها العائلة، التعليم، الثقافة، الخلفية الدينية كما أن الخبرات السابقة تساعد على تشكيل ردود الأفعال في المواقف المختلفة.

    المأزق الأخلاقي عند الاختيار:


    أحيانا في العمل يواجه الفرد مأزق أخلاقي عند اتخاذ قرارات لا تؤثر فقط على مستقبله، ولكنها تؤثر على مستقبل زملاء العمل والشركة، والعملاء. كما سبق وأشرنا ليس من السهل التمييز بين الصواب والخطأ في كثير من المواقف في العمل/ خاصة عندما تتصارع مصالح أطراف كثيرة. ولتوضيح ذلك سنستعرض الأمثلة الآتية:

    مثال (1) : جمال سعد هو المدير العام للشركة الدولية، عقد اجتماع مع أهم عميل لديه لبحث الأعمال بينهم في الفترة الربع سنوية السابقة. وبعد مغادرة العميل اكتشف السيد جمال أن العميل قد نسى ملف يحتوي على العروض المقدمة بخصوص مناقصة معينة. جمال كان عليه أن يختار بين مصلحة شركته وبين الأمانة التي تقتضي أن يرد الملف دون قراءته. علما بأن قراءة الملف كانت ستساعده لتقديم عرض أفضل ويضمن التوريد الذي يشكل أهمية كبيرة بالنسبة له. جمال ليس فقط قرأ العروض بل وأيضا ناقشها مع معاونيه. بل ونسخ صورة له من المستندات. عندما علم صاحب الشركة أمره بإعادة المستندات أولا ثم الإستقالة لعدم أمانته .

    مثال (2) : تقدمت شركة الأمل لمناقصة كبيرة وفي هذه الأثناء وصل مظروف للشركة فيه صورة من عطاء شركة منافسة متقدمة لنفس المناقصة. ولكن مسئول المبيعات بالرغم انه كان لديه الوقت ليغير من عرضه ويضمن أن يكسب العطاء الا انه رفض وأرسل الظرف الي الشركة المنافسة. وبالتالي لم يفز بالعطاء لأن سعره كان أعلى . قد تكون شركة الأمل قد خسرت المناقصة وبالتالي خسرت مبلغا كبيرا من المال على المدى القصير الا انها كسبت السمعة الطيبة مما أدى الى زيادة العمل على المدى الأبعد مافعلاه صاحبا الشركتين هو انتصار الأمانة على المصلحة الشخصية وكما قالوا "لقد عملنا على تدعيم سمعة الشركة والتي على المدى الطويل سوف تسحب كثير من العمل في اتجاهنا" والآن : ما الذي ستفعله في موقف كهذا؟ هل ستفعل ما يبدو ضروريا لتتأكد أن شركتك ستحقق مبيعات كبيرة؟ طبقا لمسح شامل بين عدد كبير من العاملين في مجال المبيعات، 98% منهم قالوا انهم سيفعلون "أي شيء" لإتمام الصفقة هاتان القصتان تظهران أن هناك طرق كثيرة لحل هذا المأزق الأخلاقي. في كثير من الحالات كل قرار ممكن أن يكون له عواقب غير سارة ولكنه بجانب ذلك سيكون له فوائد كثير يجب أن تقيم وتوضع في الحسبان. إن المأزق الأخلاقي الذي وضح في المثالين يعتبر واحد من كثير تواجه العاملين في المنشآت عند تأدية عملهم.

    خواص المعايير الأخلاقية :
    1- كل المقاييس الأخلاقية تتعامل مع الأشياء التي يعتقد أن لها نتائج جادة مع خير الإنسانية. وهي أيضا تتعامل مع خير الحيوان، والإحترام الذي ندين به للبيئة الطبيعية.

    2- إن المعايير الأخلاقية لا يمكن ببساطة أن تنشأ أو تتغير بالمعايير الأخلاقية يجب أن تتفوق على المصالح الذاتية.قرار من هيئة ذات سلطة فهي ثابتة.

    3- تعتمد المعايير الأخلاقية على اعتبارات محايدة. أي التعامل مع المواقف المتشابهة بنفس الطريقة أي على أساس ان كل البشر سواسية.

    كيف تشكل المنشأة السلوك الأخلاقي؟
    لا يستطيع أي فرد اتخاذ قرارات من فراغ. لأن الإختيارات تتأثر بشدة بمعايير السلوك التي وضعت داخل المنشأة حيث يعمل الناس.

    وتحدث أخلاقيات العمل على اربعة مستويات :

    الوعي الأخلاقي - التفكير الأخلاقي – التصرف الأخلاقي – والقيادة الأخلاقية. لو اختفت واحدة من تلك العناصر فإن المناخ الأخلاقي في المنشأة سيضعف.

    الوعي الأخلاقي:
    أساس المناخ الأخلاقي هو الوعي الأخلاقي. كما رأينا من قبل أن المأزق الأخلاقي دائما يحدث في موقع العمل. لذلك فإن الموظفين يحتاجوا للمساعدة لتحديد المسائل الأخلاقية عند حدوثها ويحتاج العاملين ايضا لإرشادهم الى ما تتوقعه المنشأة منهم كأستجابة للمواقف المختلفة لإتخاذ القرار الأخلاقي. والطريقة المثلى لتظهر المنشأة القواعد الأخلاقية التي ترغب في وجودها داخل منطقة العمل هي بأن تحدد انماط السلوك الأخلاقي كتابة ويعلق في مكان ظاهر لجميع العاملين. أن هذه اللائحة التي توضح السلوك المقبول يجب ان توضح أيضا القوانين والتعلميات التي يجب أن يطيعها العاملين.

    التفكير الأخلاقي :
    أن التدريب على لائحة السلوك الأخلاقي تساعد العاملين على التعرف والتفكير في المسائل الأخلاقية. ومع ذلك فأن المؤسسات يجب أن تعطي الإطار والوسيلة التي تسمح للقرارات أن تتحول إلى تصرف أخلاقي . أن الأهداف المحددة لمؤسسة ككل وللأفراد والأقسام كجزء يمكنها أن تؤثر على السلوك الأخلاقي. فأن الموسسة التي يضع مديرها أهداف غير واقعية لأداء الموظفين ستجد الكثير من الغش والكذب والأفعال السيئة الأخرى لأن الموظفين سيحاولوا حماية أنفسهم. بعض الشركات الأخرى تشجع على التصرف الأخلاقي بإعطائها الدعم للموظف عندما يكون في مأزق أخلاقي. أحد هذه الأساليب هي وجود خط ساخن مع الإدارة يستطيع الموظف من خلاله السؤال عن ما يجب عمله حتى ينفذ ما يطلب منه بصورة مرضية دون الحاجة للكذب. بعض الشركات تعين اشخاص للرد على أي استفسار من العاملين للمحافظة على السلوك الأخلاقي داخل المنشأة.

    القيادة الأخلاقية :
    التنفيذيون لا يجب ان يتكلمون عن السلوك الأخلاقي فقط بل يجب أن يظهر ذلك في كل تصرفاتهم أيضا. هذا المبدأ يتطلب أن يكونوا شخصيا ملتزمين بقيم ومباديء المؤسسة ومستعدون أن يتصرفوا على هذا الأساس. ويجب على القائد الأخلاقي أن يتقدم خطوة أبعد ويطالب الموظفين على كل المستويات أن يتحملوا المسئولية الأخلاقية كقادة أمام من هم أقل منهم في المستوى. وطبعا لسوء الحظ ليست كل المؤسسات قادرة على انشاء هذا الإطار الصلب من السلوك الأخلاقي

    المصدر : د. نبيهه جابر
    المنتدى العربي لإدارة الموارد البشرية

    0 Not allowed!



  6. [6]
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,485
    Thumbs Up
    Received: 659
    Given: 308
    أخلاقيات العمل للدكتور محمد خير الشعال:
    الإسلام أمور ثلاثة: عقيدةٌ وشريعةٌ وأخلاق، وقد بات العالم اليوم يئنُ من طغيان المادة على القيم الروحية والأخلاقية، وصَرَّح (بان كي مون) وغيرُه من الدارسين والباحثين والعاملين: بأن سببَ الأزمة الاقتصادية الحالية أخلاقيةٌ وليست مادية.
    بدأت جمعيات رجال الأعمال في العديد من الدول بإنشاء مراكز لتدريب أصحاب الأعمال ولإصدار مجلات ونشرات ولتنظيم مؤتمرات وحلقات نقاشية تُعنى بأخلاقيات الأعمال، وبدأت صيحاتُ طائفةٍ من الاقتصاديين تعلو لتقول: الأخلاق فوق الاقتصاد، وتُدَرَّس في الجامعات اليوم مواد تهتم بالأخلاق لكل مهنة واختصاص: كمقرر أخلاقيات الطب في كليات الطب وطب الأسنان، وآداب الصيدلة في كلية الصيدلة، وأخلاقيات المعلوماتية في بعض كليات الهندسة المعلوماتية...
    قال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ﴾ [الأعلى:14]، يعني تخلّق بالأخلاق الفاضلة، ويقول في آيةٍ أخرى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ [الشمس:9]، يعني أدبّ نفسه وغيره بالآداب العالية.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أثقلُ ما يُوْضَع في الميزان يوم القيامة تقوى الله وحسن الخلق »
    [أبو داود والترمذي]، وقال صلى الله عليه وسلم: « أَقْرَبِكُمْ مِنِّى مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاَقًا » [الطبراني].
    الجدير بالذكر أن الاقتصاد الإسلامي لا ينفكَّ عن الأخلاق، متميزاً على سائر النظم الاقتصادية الوضعية، لكن اللافت أن الجميع يتحدثون عن تدهور الأخلاق في الأسواق التجارية.
    ختاماً: المطلوب العملي منك وأنتَ في عملك وفي سوقك التجاري، أن تراعي خمساً من عشرين وصية تُعْنَى بالأخلاق أعرضها عليك تِبَاعاً - إن شاء الله تعالى - :
    1. تجملّ واعتنِ بهندامك وملابسك في أثناء العمل.
    2. استقبل المستهلك أو المراجع أو المريض أو الموكّل... بلطفٍ ووجهٍ بشوش.
    3. تواضع وكن لين الجانب مع مَنْ حولك، سَمْحَاً في مطالبتك بحقوقك.
    4. كن أميناً في إحالة هذا المريض أو المراجع أو المستهلك... للمختص، إذا لم تتوافر حاجته المطلوبة لديك.
    5. كن وفياً بالعقود المالية تجاه الآخرين.
    منقول
    للمزيد: http://www.hrdiscussion.com/hr18622.html#ixzz19sQ4IPoR

    0 Not allowed!



  7. [7]
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,485
    Thumbs Up
    Received: 659
    Given: 308
    (أخلاقيات العمل 2)
    للدكتور محمد خير الشعال

    سبق الحديث عن أهمية الأخلاق في الحياة عامّة وفي الأسواق التجارية خاصّة، ومَرَّ ارتفاع أصوات كثير من الاقتصاديين تنادي: (الأخلاق فوق الاقتصاد)، وتقول:
    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

    وقد سبقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: « مَا مِنْ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيَبْلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِبِ الصَّوْمِ وَالصَّلاَةِ » [الترمذي وأبو داود].

    وفي خطبة اليوم حديث عن الطريق الذي يعرف به الإنسان عيوب نفسه وأخلاقه، ليصير بعد ذلك إلى تصحيحها وعلاجها، إذ معرفة المرض نصف العلاج.

    أربعة طرقٍ تُعَرِّف الإنسانَ على عيوبه:

    1. المعلم: أن يتخذ لنفسه معلماً بصيراً بعيوب النفس والخُلُق، يتتلمذ عليه، ويتَّبع نصائحه وإرشاداته.
    2. الصاحب: أن يصاحب صديقاً صَدُوقاً، حَسُنَتْ أخلاقه، ويطلب إليه نصحَه فيما يرى به مِنْ عيوب، كان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: (رحم الله امرءاً أهدى إليّ عيوبي).
    3. الخَصْم: أن يستفيد معرفة عيوب نفسه من ألسنة خصومه ومخالفيه، فإن عين السخط تبدي المساوئَ، ولعلّ انتفاع الإنسان بخصمٍ يُذَكِّره عيوبَه أكثر من انتفاعه بصديقٍ مداهن يثني عليه ويمدحه بما ليس فيه، ويخفي عنه عيبه.
    4. المخالطة: أن يخالط الناسَ، فكلُّ ما رآه مذموماً فيهم فليطالب نفسه بتركه وتجنبه.

    ختاماً: المطلوب العملي منك في هذه الخطبة، وأنت في عملك وفي سوقك التجاري، أن تراعي خمساً من عشرين وصية تُعْنَى بالأخلاق، عرضت عليك منها في الخطبة الماضية خمساً وهذه خمس ثانية، وتأتيك الباقية في خطبٍ قادمة -بإذن
    الله تعالى- :
    6. كن صادقاً في معاملة المُرَاجِع أو المريض أو المستهلك... واعفُ عن إساءته.
    7. كن وفياً بالكيل والميزان.
    8. كن سمحاً في بيعك وشرائك، واقبل ردّ السلعة وإقالة النادم، ما دام الردُّ لا يسبب لك ضرراً.
    9. بين عيب السلعة ولا تُخْفِه.
    10. وثّق العقود لضمان الحقوق.
    منقول
    للمزيد: http://www.hrdiscussion.com/hr18942.html#ixzz19sQSWn9R

    0 Not allowed!



  8. [8]
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,485
    Thumbs Up
    Received: 659
    Given: 308
    أخلاقيات العمل 3 للدكتور محمد خير الشعال:
    قال الإمام الغزالي في كتابه القيّم "إحياء علوم الدين": ( الخلق الحسن صفة سيد المرسلين وأفضل أعمال الصديقين، وهو على التحقيق شطر الدين وثمرة مجاهدة المتقين ورياضة المتعبدين، والأخلاق السيئة هي السموم القاتلة والمهلكات الدامغة والمخازي الفاضحة والرذائل الواضحة والخبائث المبعدة عن جوار ربِّ العالمين، المنخرطة بصاحبها في سلك الشياطين ).


    ولئن تحدثنا فيما مضى عن أهمية الأخلاق في الاقتصاد، وتحدثنا كذلك عن الطريق الذي يعرف بها المرء عيوب نفسه وأخلاقه، فإن هذه الكلمات تتحدث عن الطرق التي يكتسب بها المرء الأخلاق الحميدة والآداب الرفيعة.

    أربع طرق تعين على اكتساب الأخلاق الحميدة والآداب الرفيعة:


    1. المعلم: اتّخذ لنفسك معلماً مربياً يريك عيوبَ نفسك ويُبَصِّرك بتهذيبها، فالذي أدّب أبا بكرٍ إنما هو المعلم الأول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والذي جعل من عمر رضي الله عنه فاروق الإسلام إنما هو معلمه سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، بعد فضل الله عز وجل.

    2. الصاحب: اصحب صديقاً صدوقاً خلوقاً أديباً. لأن الأفعال الجميلة والأخلاق الفضيلة تُكْتَسَبُ بمشاهدة أرباب الفعال الجميلة ومصاحبتهم، وهم قرناء الخير وإخوان الصلاح. إذ الطبع يسرق من الطبع، الشرَ والخيرَ جميعاً.

    3. المجاهدة: جاهد نفسك الأمارة بالسوء، واحملها على الفعل الجميل وترك القبيح والانضباط بالشرع والأدب، حتى يصير الخير عندها عادة. لأن الخير عادة والشر عادة.

    4. الدعاء: سَلِ الله تعالى أن يهبك الأخلاق الحسنة، لأن من الأخلاق الحسنة أخلاقاً هي منائح من الله تعالى. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فيقول: « اللهم اهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئ الأَخْلاَقِ لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ » [مسلم].

    ختاماً: نعرض عليك اخي الحبيب الخمس الثالثة،:
    11. احترام زملائك في المهنة وتعاون معهم على الخير.
    12. كن أميناً في تقييم زملائك في المهنة.
    13. تبادل الخبرات معهم، وتجنب الإضرار بهم.
    14. اجتنب الاحتكار، واعمل على رفعه إنْ وُجِد.
    15. ساعد أفراد مجتمعك مالياً ما أمكن.
    سبق الحديث عن أهمية الأخلاق في الحياة عامة وفي الأسواق التجارية خاصة، وعن الطريق الذي يعرف بها المرء عيوب نفسه وأخلاقه، وعن الطرق التي يكتسب بها المرء الأخلاق الحميدة، وحديث اليوم عن ثمرات مكارم الأخلاق.

    ثمرات مكارم الأخلاق أربع:


    1. محبة الله تعالى: قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة:195] ، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [الحجرات:9]
    ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران:146]... ، والإحسان والعدل والصبر مكارم الأخلاق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    « أحب عباد الله إلى الله أحسنُهم خُلُقَاً » [الحاكم].

    2. محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرب من يوم القيامة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ألا أخبركم بأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ » ، فأعادها مرتين أو ثلاثاً، قالوا: نعم، يا رسول الله. قال: « أحسنكم أَخْلَاقًا » [الترمذي].

    3. الجنة والأجر الكبير: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    « إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ » [أبو داود]، وقال صلى الله عليه وسلم: « أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ – أي طرف الجنة - لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ – أي الجدال - وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ » [أبو داود].

    4. زيادة الأعمار والأرزاق وإعمار الديار: فَكَمْ من رجلٍ هَدَمَ داره وشَتَّت أسرته وفَرَّق شمله لما طلَّق زوجته، لسوء خُلُقِه أو خُلُقِها، وكم من شابٍ نال رتبةً عاليةً عند مدير شركته أو محله، لحسن خُلُقِه ووفرة أدبه، فرقى في السُّلَم الوظيفي حتى صار نائباً عن المدير، وزاد أجره أضعافاً مضاعفة، وقد قالوا قديماً: سعة الأخلاق كنوز الأرزاق.

    وبالإجمال فإن خيري الدنيا والآخرة من ثمرات مكارم الأخلاق مع الإيمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ » [الطبراني].

    ختاما: المطلوب العملي منك وأنت في عملك وفي سوقك التجاري أن تراعي هذه الوصايا التي تُعنى بالأخلاق، تم عرض خمس عشرة وصية، وهذه خمس متممة العشرين:

    16. احرص على حماية البيئة بتجنب بيع المنتجات الضارة أو تصنيعها أو استيرادها.
    17. اجتنب العمل فيما حَرَّمه الشرع، من مسكرات ومخدرات وربا...
    18. لا تستخدم في إعلاناتِكَ للمنتج الصور الماجنة والخليعة، وكن صادقاً في الإعلان فلا تذكر في المنتج ما ليس فيه.
    19. اجتنب المراء والجدال والحسد والحقد.
    20. راقب الله تعالى وأنت في عملك، واعلم بأن عملك معروض عليه ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة:105].
    منقول
    للمزيد: http://www.hrdiscussion.com/hr19379.html#ixzz19sQpy0Bd

    0 Not allowed!



  9. [9]
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,485
    Thumbs Up
    Received: 659
    Given: 308
    اخلاقيات العمل فى الادارة
    على الرغم من أن كل شخص ينبغي أن يَتَحلَّى بأخلاقيات العمل فإن إدارة المؤسسة لابد أن تضع ضوابط وجزاءات تجعل الموظفين يلتزمون بأخلاقيات العمل. فقد تجد من الموظفين من هو مؤمنٌ بأخلاقيات العمل ومنهم من لايكترث بها. ولكن من مصلحة المؤسسة أن تجعل الكُل يلتزم بها بناء على لائحة أو ميثاق توضح أخلاقيات العمل من منظور المؤسسة بحيث تكون ملزمة لكل العاملين وبحيث تكون هناك عقوبة رادعة لمن يخالفها

    العلاقة بين العاملين والإدارة
    من الأمور المعلومة أن الثقة بين العاملين والإدارة لها علاقة مباشرة بزيادة إنتاجية العامل. فالموظف الذي يعلم أن إدارة المؤسسة ستقدر مجهوداته على المدى القريب والبعيد فإنه يَتَفانى في عمله. ولكن عندما يشعر الموظف بأن إدارة المؤسسة لا تََفِي بوعودها للعاملين فإن هذا يكون أمرا غير مُحفِّز له على تطوير العمل والإبداع وزيادة الكفاءة. لذلك فإن التزام المديرين بالصدق والأمانة والعدل والوفاء والرحمة مع العاملين يؤدي إلى ثقة العاملين في الإدارة وهو ما يؤدي إلى تحفيزهم على العمل ويوفر كثيرا من الوقت الضائع في الشائعات والشكوك والتفاوض.
    قارن بين حالتين: حالة الإدارة الملتزمة بأخلاقيات العمل والإدارة غير الملتزمة بأخلاقيات العمل. في الحالة الأولى تجد ان وعود المديرين للعاملين مُصدَّقة بينما في الحالة الثانية تجد ان الوعود غير مُصدَّقة بل يكون الشك مُهيمناًعلى العلاقة بين العاملين والإدارة.في الحالة الأولى تجد كثيرا من العاملين يستمر في العمل لسنوات عديدة طالما كان الدخل مقبولا بينما في الحالة الثانية تجد العاملين يبحثون عن بديل باستمرار حتى وإن كان الدخل مرتفعا. في الحالة الأولى تجد العامل سعيدا في عمله ولديه ولاء لهذه المؤسسة المحترمة بينما في الحالة الثانية تجد العلاقة مبنية على المقابل السريع لأن المقابل بعيد المدى غير مضمون.
    هذا الأمر يمتد تأثيره إلى العمالة التي قد تتقدم لوظائف بالمؤسسة. فالمؤسسة التي تتعامل بطريقة أخلاقية مع موظفيها تجتذب كفاءات سوق العمالة بينما المؤسسة التي لا تُبالي بهذه الأمور تُنَفِر الكثير من تلك الكفاءات. تأثير ذلك على قدرات المؤسسة غنيٌ عن التفصيل. كذلك فإن أسلوب تعامل المؤسسة مع المتقدمين لوظائف يؤثر على الكفاءات التي تقبل التوظيف بها بل والتي تتقدم لها مستقبلا.

    العلاقة بين العاملين
    عندما يكون الصدق والتعاون الاحترام والأمانة هي الأخلاقيات المنتشرة بين العاملين وبعضهم البعض فإن هذا يؤدي إلى تَفجر طاقات العاملين لصالح العمل. بينما عندما تكون ثقافة الخداع والنفاق والإساءة للزملاء هي المسيطرة فإن كل عامل يكون على حذر من زميله ويتعاون معه بقدر ضئيل ويُخفي عنه الكثير من المعلومات وقد يكذب في التقارير التي يكتبها لرئيسه وهكذا. في الحالة الأولى يمكن تشكيل فرق عمل لحل المشاكل وتطوير العمل بينما في الحالة الثانية فإن فرق العمل تفشل لعدم وجود روح التعاون والثقة بين العاملين. في الحالة الأولى تجد أن بيانات العمل دقيقة وصحيحة بينما في الحالة الثانية تجد أن كثيرا من البيانات خاطئة وكثيرا من التقارير مُضلِّلة. في الحالة الأولى تجد الخبرة تنتقل من موظف لزميلة ولمرؤوسه وكذلك من جيل لجيل وبالتالي فإن العاملين دائما في حالة نمو وتطور وهو ما ينعكس على المؤسسة.
    بينما في الحالة الثانية تجد أن كل موظف يُخفي معلوماته عن زميله وتجد الخبرة تَضِيع بانتهاء خدمة موظف ما وعلينا البدء من جديد. في الحالة الأولى تجد أن كل موظف مستعد لتحمل بعض الأعباء الإضافية بينما في الحالة الثانية تجد أن كل موظف يتجنب تحمل أي مسئوليات إضافية. في الحالة الأولى تُقابل أي مبادرة من أحد العاملين لتطوير العمل بالتِرحاب بينما في الحالة الثانية تقابل بالشكوك و بالتساؤل عن الأهداف الخفية لصاحب المبادرة. في الحالة الأولى يكون العمل هو الشغل الشاغل للعاملين بينما في الحالة الثانية تكون مهارات التغلب على مكائد الزملاء ومهارات إيقاعهم في المشاكل هي الهدف الأسمى لكل عامل

    العلاقة مع الموردين
    عندما تكون المؤسسة تتعامل مع الموردين بأسلوب أخلاقي فإن الموردين يُفضلون استمرار علاقتهم مع هذه المؤسسة. في هذه الحالة تكون العلاقة بين المؤسسة والموردين طويلة الأجل وتكون مبنية على الثقة والاحترام والمصالح المشتركة. هذا يُتيح للمؤسسة أن تطلب من الموردين تقديم أسعارا أفضل وجودة أفضل بل وتستطيع أن تطلب منهم تعديل أسلوب عملهم أو التكنولوجيا التي يستخدمونها للوصول إلى الجودة المطلوبة. كذلك فإن الموردين يكونون مستعدين للعمل يدا بيد مع موظفي تلك المؤسسة لتطوير منتجاتها. في هذه الحالة تستطيع الشركة ضمان الحصول على ما تريد من الموردين في الوقت المناسب وبالمواصفات المطلوبة. لا يخفى على القارئ ما يعود به كل ذلك على أداء المؤسسة
    أما عندما تكون المؤسسة تتعامل مع الموردين بأسلوب غير أخلاقي كأن تؤخر سداد مستحقاتهم بغير حق أو تُعطيهم وعودا كاذبة أو لاتحاول التعاون معهم بأي صورة أو لاتحترم موظفيهم فإن العلاقة بين الموردين والمؤسسة تكون مبينية على المكسب السريع. فالمورد لا يضمن أن تتعامل معه المؤسسة مرة أخرى فيحاول الحصول على أعلى مقابل للمعاملة الحالية ويحاول أن يُقدم الخدمة بأقل تكلفة وهو ما قد ينتج عنه انخفاض الجودة. هذا المورد لا يكثرث برضاء تلك المؤسسة عنه على المدى البعيد لأن علاقته بتلك المؤسسة قد لا تمتد كثيرا. بالطبع لن تستطيع تلك المؤسسة أن تطلب من الموردين ما تطلبه المؤسسة الأخرى التي لديها علاقة تعاون طيلة الأمد مع الموردين وبالتالي فلن تجد يد العون من الموردين لتطوير المنتج أو تقليل وقت التوريد أو تطوير طريقة العمل لدى الموردين وهكذا. كذلك فإن المؤسسة التي يكون موظفيها يتقاضون أجورا من مورديها أو يحصلون منهم على هدايا لا تنتظر الحصول حتى على حقوقها لدى هؤلاء الموردين. هذا بالطبع ناهيك عن أن يكون المورد هو نفسه الموظف

    العلاقة مع العملاء
    عندما تكون المؤسسة صادقة وأمينة في تعاملها مع العملاء فإنهم سيفضلون شراء منتجاتها لأن لديهم ثقة هذه المؤسسة. سيكون من اليسير أن تحصل المؤسسة على رأي العملاء عند محاولة تطوير خدماتها لأن العملاء يشعرون بنوع من الولاء لتلك المؤسسة. يستطيع عميل تلك المؤسسة أن يبني خططه على أساس وعود تلك المؤسسة كفترة التوريد أو مواصفات المنتج. سيقوم العملاء بالدعاية المجانية لتلك المؤسسة عندما يتحدثون مع أقرانهم عن المعاملة الاخلاقية التي تقدمها هذه المؤسسة وتجدهم يتحاكون عن مواقف جيدة حدثت لهم عند تعاملهم مع تلك المؤسسة
    أما في الحالة المعاكسة فإن العملاء سينقلون استياءهم من تلك المؤسسة إلى أصدقائهم وزملائهم. وستجد العملاء لا يثقون في وُعود تلك المؤسسة ويتخوفون من أن تكون المواصفات المكتوبة على المنتج غير حقيقية وسيحتاجون للتأكد منها. هؤلاء العملاء سيفضلون التعامل مع مؤسسة أخرى لديها اخلاقيات في التعامل وبالتالي تكون تلك المؤسسة معرضة للخطر

    العلاقة مع المستثمرين
    عندما تُفكر في شراء أسهم لشركة ما فإنك تدرس موقفها المالي من حيث المكسب والخسارة وغير ذلك. ولكن هل تؤثر ثقتك في اهتمام الشركة بأخلاقيات العمل على تقييمك لأسهمها؟ بالطبع نعم، لأن الشركة التي تتميز بأخلاقيات العمل ستكون قوائمها المالية دقيقة وصادقة وباتالي تستطيع الاعتماد عليها، أما الشركة التي تتميز بخداع الموردين أو العملاء أو الموظفين فلن تََتَوَرَّع عن خِداع المستثمرين بتقديم بيانات مالية كاذبة. وبالتالي فإن أخلاقيات العمل تؤثر على فرص جذب مستثمرين وهو ما يقلل من فرص توسع الشركة وإدخال منتجات جديدة أو دخول أسواق جديدة

    العلاقة مع المنافسين
    عندما تتمتع المؤسسة بسمعة طيبة من ناحية اخلاقيات التعامل فإنه يمكنها التعاون مع المنافسين فيما يُحقق مصلحة مشتركة. فعلى الرغم من التنافس فإن هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن يتعاون فيها المنافسون بما يعود بالنفع على كل منهما. مثال ذلك أن تتحد عدة شركات لكي تشتري مادة خامة كجهة واحدة وهو ما يعطيهم جميعا فرصة الحصول على سعر أفضل وجودة أفضل أو شروط دفع ميسرة لأن حجم الشراء يكون أكبر بكثير مما لو اشترى كل منهم على حدة وبالتالي يكون المورد حريصا على تقديم بعض التنازلات. كذلك قد يتعاون المنافسون بتقديم خدماتهم لعملاء المنافسين الذين يستطيعون خدمتهم بتكلفة أقل من المنافسين مثل التعاون بين شركات الطيران لنقل عملائهم على خطوط طيرانهم المختلفة وهو ما يقلل التكلفة على شركات الطيران ويزيد من المرونة في توفر المواعيد المختلفة. كذلك قد تتعاون الشركات لمواجهة منافس كبيرأو لتطوير تكنولوجيا ما أو غير ذلك.
    هذا التعاون مع المنافسين لا يمكن تحقيقه عندما تكون المؤسسة لا تتميز بالمحافظة على أخلاقيات العمل لأن المنافسين سيقابلون أي مبادرة للتعاون بالتوجُس والشك والحذر. وبالنالي تخسر تلك المؤسسة كل هذه الفرص للتعاون المفيد مع المنافسين

    علاقة أخلاقيات العمل بسياسات الإدارة الحديثة
    كما ترى فإن أخلاقيات العمل تساعد المؤسسة على اتباع أساليب الإدارة الحديثة والعكس صحيح. فالمؤسسة الأخلاقية تستطيع أن تطبق سياسات مثل Jusy In Time لأنها تستطيع التعاون مع الموردين لتوريد المواد الأولية في الوقت المناسب وتستطيع تكوين فرق عمل وتستطيع الاعتماد على المشغلين لضبط الجودة وتستطيع حل مشاكل المعدات وهكذا. كذلك فإنها تستطيع تطبيق سياسة Total Productive Maintenance أو الصيانة الإناتجية الشاملة لأن روح التعاون بين التشغيل والإنتاج ستكون متوفرة أصلا وسيكون بإمكانها تكوين مجموعات صغيرة لحل مشاكل المعدات وسيكون لدى المشغلين الحماس لتنظيف المعدات بانفسهم وهكذا. هذه المؤسسة تستطيع أن تكون لديها سرعة في اتخاذ القرار ومرونة عالية لأنها تستطيع الثقة في المرؤوسين وبالتالي لا تحتاج لأن يتم اعتماد القرار من سلسلة طويلة من المديرين. هذه المؤسسة تستطيع تشكيل فرق عمل لتطوير المنتجات أو الخدمات وتستطيع تكوين تحالفات استراتيجية Strategic Alliances مع الموردين والمنافسين. اتباع اخلاقيات العمل تساعد كذلك على دراسة المشاكل بالأساليب الحديثة وتطبيق نظم مثل Six Sigma لأنه يمكن الرجوع لبيانات تاريخية دقيقة وصادقة. أما المؤسسة التي لا تكترث بأخلاقيات العمل فإن كل تلك السياسات لايكون لها فرص نجاح كبيرة بها. فلا يمكن تطبيق أياً من أساليب التفكير الجماعي مثل عصف الذهن ولا يمكن تشكيل فرق عمل و لايمكن دراسة المشكلات بناء على بيانات صحيحة ولا يمكن الثقة في أحد……

    إرساء أخلاقيات العمل في المؤسسة
    اتباع الأخلاق هو أمر يجب أن يحرص عليه كل شخص ولكن إدارة المؤسسة لن تعتمد على مدى التزام العاملين بأخلاقيات العمل بناء على قناعاتهم الشخصية بل هي بحاجة لأن تُلزمَهم بذلك كجزء من مُتطلبات العمل. فكما أوضحت فإن عدم الالتزام بأخلاقيات العمل يؤثر على أداء المؤسسة وبالتالي فلابد لها من الحرص على تطبيقها. لذلك فإنه من الضروري تحديد ما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي في عُرف المؤسسة لكي يلتزم به الجميع. في غياب ذلك فإن كل موظف يكون له مقاييسه الشخصية والتي تختلف من شخص لآخر.
    كذلك فإنه لا بد من التعامل بحزم مع كل إخلال بهذه الأخلاقيات. لابد أن يتم التعامل مع الكذب في التقارير وفي البيانات وفي التعامل بكل حزم. لابد أن تُعامل روح العداء والإيذاء بين العاملين بالجزاء الرادع. لا يمكن ترك كل موظف يتصرف حسب ما اعتاد عليه فلا يمكن ترك الموظفين يتبادلون الألفاظ البذيئة أو يَحِيكون المؤامرات لبعضهم. لا يمكن أن يتم التعامل مع من لا يحترم اخلاقيات العمل بتهاون فهذا يجعل الجميع يسلك نفس المسلك. لا يمكن أن تقبل أن يكون العاملين لهم مصالح متداخلة مع مصالحة المؤسسة. لا يمكن أن تقبل أن تكون روح العداء هي المنتشرة بين العاملين. لا يمكن أن تقبل أن يخدع موظفا عميلا أو موردا أو مُتقدم لوطيفة. لا يمكن ان تقبل إدارة المؤسسة أن يأخذ العاملين هدايا قيِّمة من الموردين أو العملاء. يجب أن يتم التعامل مع كل أمر يخص أخلاقيات العمل بكل شدة مهما كانت رتبة الشخص المخالف
    الحِرص على أخلاقيات العمل هو أمرٌ أخلاقي وديني وإداري. مع الأسف فإن إهمالنا لأخلاقيات العمل يجعل العاملين لا يتعاونون والشركات لا تثق في بعضها والكل يبدأ بسوء الظن ولا يمكننا الاستفادة من خبرات بعضنا. أخلاقيات العمل ضرورة للتطور. لابد أن تكون لأخلاقيات العمل أولوية أكبر بين موظفينا ومُديرينا.
    منقول
    للمزيد: http://www.hrdiscussion.com/hr16115.html#ixzz19sRProec

    0 Not allowed!



  10. [10]
    مشرف متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 1,485
    Thumbs Up
    Received: 659
    Given: 308
    اخلاقيات العمل فى الادارة
    على الرغم من أن كل شخص ينبغي أن يَتَحلَّى بأخلاقيات العمل فإن إدارة المؤسسة لابد أن تضع ضوابط وجزاءات تجعل الموظفين يلتزمون بأخلاقيات العمل. فقد تجد من الموظفين من هو مؤمنٌ بأخلاقيات العمل ومنهم من لايكترث بها. ولكن من مصلحة المؤسسة أن تجعل الكُل يلتزم بها بناء على لائحة أو ميثاق توضح أخلاقيات العمل من منظور المؤسسة بحيث تكون ملزمة لكل العاملين وبحيث تكون هناك عقوبة رادعة لمن يخالفها

    العلاقة بين العاملين والإدارة
    من الأمور المعلومة أن الثقة بين العاملين والإدارة لها علاقة مباشرة بزيادة إنتاجية العامل. فالموظف الذي يعلم أن إدارة المؤسسة ستقدر مجهوداته على المدى القريب والبعيد فإنه يَتَفانى في عمله. ولكن عندما يشعر الموظف بأن إدارة المؤسسة لا تََفِي بوعودها للعاملين فإن هذا يكون أمرا غير مُحفِّز له على تطوير العمل والإبداع وزيادة الكفاءة. لذلك فإن التزام المديرين بالصدق والأمانة والعدل والوفاء والرحمة مع العاملين يؤدي إلى ثقة العاملين في الإدارة وهو ما يؤدي إلى تحفيزهم على العمل ويوفر كثيرا من الوقت الضائع في الشائعات والشكوك والتفاوض.
    قارن بين حالتين: حالة الإدارة الملتزمة بأخلاقيات العمل والإدارة غير الملتزمة بأخلاقيات العمل. في الحالة الأولى تجد ان وعود المديرين للعاملين مُصدَّقة بينما في الحالة الثانية تجد ان الوعود غير مُصدَّقة بل يكون الشك مُهيمناًعلى العلاقة بين العاملين والإدارة.في الحالة الأولى تجد كثيرا من العاملين يستمر في العمل لسنوات عديدة طالما كان الدخل مقبولا بينما في الحالة الثانية تجد العاملين يبحثون عن بديل باستمرار حتى وإن كان الدخل مرتفعا. في الحالة الأولى تجد العامل سعيدا في عمله ولديه ولاء لهذه المؤسسة المحترمة بينما في الحالة الثانية تجد العلاقة مبنية على المقابل السريع لأن المقابل بعيد المدى غير مضمون.
    هذا الأمر يمتد تأثيره إلى العمالة التي قد تتقدم لوظائف بالمؤسسة. فالمؤسسة التي تتعامل بطريقة أخلاقية مع موظفيها تجتذب كفاءات سوق العمالة بينما المؤسسة التي لا تُبالي بهذه الأمور تُنَفِر الكثير من تلك الكفاءات. تأثير ذلك على قدرات المؤسسة غنيٌ عن التفصيل. كذلك فإن أسلوب تعامل المؤسسة مع المتقدمين لوظائف يؤثر على الكفاءات التي تقبل التوظيف بها بل والتي تتقدم لها مستقبلا.

    العلاقة بين العاملين
    عندما يكون الصدق والتعاون الاحترام والأمانة هي الأخلاقيات المنتشرة بين العاملين وبعضهم البعض فإن هذا يؤدي إلى تَفجر طاقات العاملين لصالح العمل. بينما عندما تكون ثقافة الخداع والنفاق والإساءة للزملاء هي المسيطرة فإن كل عامل يكون على حذر من زميله ويتعاون معه بقدر ضئيل ويُخفي عنه الكثير من المعلومات وقد يكذب في التقارير التي يكتبها لرئيسه وهكذا. في الحالة الأولى يمكن تشكيل فرق عمل لحل المشاكل وتطوير العمل بينما في الحالة الثانية فإن فرق العمل تفشل لعدم وجود روح التعاون والثقة بين العاملين. في الحالة الأولى تجد أن بيانات العمل دقيقة وصحيحة بينما في الحالة الثانية تجد أن كثيرا من البيانات خاطئة وكثيرا من التقارير مُضلِّلة. في الحالة الأولى تجد الخبرة تنتقل من موظف لزميلة ولمرؤوسه وكذلك من جيل لجيل وبالتالي فإن العاملين دائما في حالة نمو وتطور وهو ما ينعكس على المؤسسة.
    بينما في الحالة الثانية تجد أن كل موظف يُخفي معلوماته عن زميله وتجد الخبرة تَضِيع بانتهاء خدمة موظف ما وعلينا البدء من جديد. في الحالة الأولى تجد أن كل موظف مستعد لتحمل بعض الأعباء الإضافية بينما في الحالة الثانية تجد أن كل موظف يتجنب تحمل أي مسئوليات إضافية. في الحالة الأولى تُقابل أي مبادرة من أحد العاملين لتطوير العمل بالتِرحاب بينما في الحالة الثانية تقابل بالشكوك و بالتساؤل عن الأهداف الخفية لصاحب المبادرة. في الحالة الأولى يكون العمل هو الشغل الشاغل للعاملين بينما في الحالة الثانية تكون مهارات التغلب على مكائد الزملاء ومهارات إيقاعهم في المشاكل هي الهدف الأسمى لكل عامل

    العلاقة مع الموردين
    عندما تكون المؤسسة تتعامل مع الموردين بأسلوب أخلاقي فإن الموردين يُفضلون استمرار علاقتهم مع هذه المؤسسة. في هذه الحالة تكون العلاقة بين المؤسسة والموردين طويلة الأجل وتكون مبنية على الثقة والاحترام والمصالح المشتركة. هذا يُتيح للمؤسسة أن تطلب من الموردين تقديم أسعارا أفضل وجودة أفضل بل وتستطيع أن تطلب منهم تعديل أسلوب عملهم أو التكنولوجيا التي يستخدمونها للوصول إلى الجودة المطلوبة. كذلك فإن الموردين يكونون مستعدين للعمل يدا بيد مع موظفي تلك المؤسسة لتطوير منتجاتها. في هذه الحالة تستطيع الشركة ضمان الحصول على ما تريد من الموردين في الوقت المناسب وبالمواصفات المطلوبة. لا يخفى على القارئ ما يعود به كل ذلك على أداء المؤسسة
    أما عندما تكون المؤسسة تتعامل مع الموردين بأسلوب غير أخلاقي كأن تؤخر سداد مستحقاتهم بغير حق أو تُعطيهم وعودا كاذبة أو لاتحاول التعاون معهم بأي صورة أو لاتحترم موظفيهم فإن العلاقة بين الموردين والمؤسسة تكون مبينية على المكسب السريع. فالمورد لا يضمن أن تتعامل معه المؤسسة مرة أخرى فيحاول الحصول على أعلى مقابل للمعاملة الحالية ويحاول أن يُقدم الخدمة بأقل تكلفة وهو ما قد ينتج عنه انخفاض الجودة. هذا المورد لا يكثرث برضاء تلك المؤسسة عنه على المدى البعيد لأن علاقته بتلك المؤسسة قد لا تمتد كثيرا. بالطبع لن تستطيع تلك المؤسسة أن تطلب من الموردين ما تطلبه المؤسسة الأخرى التي لديها علاقة تعاون طيلة الأمد مع الموردين وبالتالي فلن تجد يد العون من الموردين لتطوير المنتج أو تقليل وقت التوريد أو تطوير طريقة العمل لدى الموردين وهكذا. كذلك فإن المؤسسة التي يكون موظفيها يتقاضون أجورا من مورديها أو يحصلون منهم على هدايا لا تنتظر الحصول حتى على حقوقها لدى هؤلاء الموردين. هذا بالطبع ناهيك عن أن يكون المورد هو نفسه الموظف

    العلاقة مع العملاء
    عندما تكون المؤسسة صادقة وأمينة في تعاملها مع العملاء فإنهم سيفضلون شراء منتجاتها لأن لديهم ثقة هذه المؤسسة. سيكون من اليسير أن تحصل المؤسسة على رأي العملاء عند محاولة تطوير خدماتها لأن العملاء يشعرون بنوع من الولاء لتلك المؤسسة. يستطيع عميل تلك المؤسسة أن يبني خططه على أساس وعود تلك المؤسسة كفترة التوريد أو مواصفات المنتج. سيقوم العملاء بالدعاية المجانية لتلك المؤسسة عندما يتحدثون مع أقرانهم عن المعاملة الاخلاقية التي تقدمها هذه المؤسسة وتجدهم يتحاكون عن مواقف جيدة حدثت لهم عند تعاملهم مع تلك المؤسسة
    أما في الحالة المعاكسة فإن العملاء سينقلون استياءهم من تلك المؤسسة إلى أصدقائهم وزملائهم. وستجد العملاء لا يثقون في وُعود تلك المؤسسة ويتخوفون من أن تكون المواصفات المكتوبة على المنتج غير حقيقية وسيحتاجون للتأكد منها. هؤلاء العملاء سيفضلون التعامل مع مؤسسة أخرى لديها اخلاقيات في التعامل وبالتالي تكون تلك المؤسسة معرضة للخطر

    العلاقة مع المستثمرين
    عندما تُفكر في شراء أسهم لشركة ما فإنك تدرس موقفها المالي من حيث المكسب والخسارة وغير ذلك. ولكن هل تؤثر ثقتك في اهتمام الشركة بأخلاقيات العمل على تقييمك لأسهمها؟ بالطبع نعم، لأن الشركة التي تتميز بأخلاقيات العمل ستكون قوائمها المالية دقيقة وصادقة وباتالي تستطيع الاعتماد عليها، أما الشركة التي تتميز بخداع الموردين أو العملاء أو الموظفين فلن تََتَوَرَّع عن خِداع المستثمرين بتقديم بيانات مالية كاذبة. وبالتالي فإن أخلاقيات العمل تؤثر على فرص جذب مستثمرين وهو ما يقلل من فرص توسع الشركة وإدخال منتجات جديدة أو دخول أسواق جديدة

    العلاقة مع المنافسين
    عندما تتمتع المؤسسة بسمعة طيبة من ناحية اخلاقيات التعامل فإنه يمكنها التعاون مع المنافسين فيما يُحقق مصلحة مشتركة. فعلى الرغم من التنافس فإن هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن يتعاون فيها المنافسون بما يعود بالنفع على كل منهما. مثال ذلك أن تتحد عدة شركات لكي تشتري مادة خامة كجهة واحدة وهو ما يعطيهم جميعا فرصة الحصول على سعر أفضل وجودة أفضل أو شروط دفع ميسرة لأن حجم الشراء يكون أكبر بكثير مما لو اشترى كل منهم على حدة وبالتالي يكون المورد حريصا على تقديم بعض التنازلات. كذلك قد يتعاون المنافسون بتقديم خدماتهم لعملاء المنافسين الذين يستطيعون خدمتهم بتكلفة أقل من المنافسين مثل التعاون بين شركات الطيران لنقل عملائهم على خطوط طيرانهم المختلفة وهو ما يقلل التكلفة على شركات الطيران ويزيد من المرونة في توفر المواعيد المختلفة. كذلك قد تتعاون الشركات لمواجهة منافس كبيرأو لتطوير تكنولوجيا ما أو غير ذلك.
    هذا التعاون مع المنافسين لا يمكن تحقيقه عندما تكون المؤسسة لا تتميز بالمحافظة على أخلاقيات العمل لأن المنافسين سيقابلون أي مبادرة للتعاون بالتوجُس والشك والحذر. وبالنالي تخسر تلك المؤسسة كل هذه الفرص للتعاون المفيد مع المنافسين

    علاقة أخلاقيات العمل بسياسات الإدارة الحديثة
    كما ترى فإن أخلاقيات العمل تساعد المؤسسة على اتباع أساليب الإدارة الحديثة والعكس صحيح. فالمؤسسة الأخلاقية تستطيع أن تطبق سياسات مثل Jusy In Time لأنها تستطيع التعاون مع الموردين لتوريد المواد الأولية في الوقت المناسب وتستطيع تكوين فرق عمل وتستطيع الاعتماد على المشغلين لضبط الجودة وتستطيع حل مشاكل المعدات وهكذا. كذلك فإنها تستطيع تطبيق سياسة Total Productive Maintenance أو الصيانة الإناتجية الشاملة لأن روح التعاون بين التشغيل والإنتاج ستكون متوفرة أصلا وسيكون بإمكانها تكوين مجموعات صغيرة لحل مشاكل المعدات وسيكون لدى المشغلين الحماس لتنظيف المعدات بانفسهم وهكذا. هذه المؤسسة تستطيع أن تكون لديها سرعة في اتخاذ القرار ومرونة عالية لأنها تستطيع الثقة في المرؤوسين وبالتالي لا تحتاج لأن يتم اعتماد القرار من سلسلة طويلة من المديرين. هذه المؤسسة تستطيع تشكيل فرق عمل لتطوير المنتجات أو الخدمات وتستطيع تكوين تحالفات استراتيجية Strategic Alliances مع الموردين والمنافسين. اتباع اخلاقيات العمل تساعد كذلك على دراسة المشاكل بالأساليب الحديثة وتطبيق نظم مثل Six Sigma لأنه يمكن الرجوع لبيانات تاريخية دقيقة وصادقة. أما المؤسسة التي لا تكترث بأخلاقيات العمل فإن كل تلك السياسات لايكون لها فرص نجاح كبيرة بها. فلا يمكن تطبيق أياً من أساليب التفكير الجماعي مثل عصف الذهن ولا يمكن تشكيل فرق عمل و لايمكن دراسة المشكلات بناء على بيانات صحيحة ولا يمكن الثقة في أحد……

    إرساء أخلاقيات العمل في المؤسسة
    اتباع الأخلاق هو أمر يجب أن يحرص عليه كل شخص ولكن إدارة المؤسسة لن تعتمد على مدى التزام العاملين بأخلاقيات العمل بناء على قناعاتهم الشخصية بل هي بحاجة لأن تُلزمَهم بذلك كجزء من مُتطلبات العمل. فكما أوضحت فإن عدم الالتزام بأخلاقيات العمل يؤثر على أداء المؤسسة وبالتالي فلابد لها من الحرص على تطبيقها. لذلك فإنه من الضروري تحديد ما هو أخلاقي وما هو غير أخلاقي في عُرف المؤسسة لكي يلتزم به الجميع. في غياب ذلك فإن كل موظف يكون له مقاييسه الشخصية والتي تختلف من شخص لآخر.
    كذلك فإنه لا بد من التعامل بحزم مع كل إخلال بهذه الأخلاقيات. لابد أن يتم التعامل مع الكذب في التقارير وفي البيانات وفي التعامل بكل حزم. لابد أن تُعامل روح العداء والإيذاء بين العاملين بالجزاء الرادع. لا يمكن ترك كل موظف يتصرف حسب ما اعتاد عليه فلا يمكن ترك الموظفين يتبادلون الألفاظ البذيئة أو يَحِيكون المؤامرات لبعضهم. لا يمكن أن يتم التعامل مع من لا يحترم اخلاقيات العمل بتهاون فهذا يجعل الجميع يسلك نفس المسلك. لا يمكن أن تقبل أن يكون العاملين لهم مصالح متداخلة مع مصالحة المؤسسة. لا يمكن أن تقبل أن تكون روح العداء هي المنتشرة بين العاملين. لا يمكن أن تقبل أن يخدع موظفا عميلا أو موردا أو مُتقدم لوطيفة. لا يمكن ان تقبل إدارة المؤسسة أن يأخذ العاملين هدايا قيِّمة من الموردين أو العملاء. يجب أن يتم التعامل مع كل أمر يخص أخلاقيات العمل بكل شدة مهما كانت رتبة الشخص المخالف
    الحِرص على أخلاقيات العمل هو أمرٌ أخلاقي وديني وإداري. مع الأسف فإن إهمالنا لأخلاقيات العمل يجعل العاملين لا يتعاونون والشركات لا تثق في بعضها والكل يبدأ بسوء الظن ولا يمكننا الاستفادة من خبرات بعضنا. أخلاقيات العمل ضرورة للتطور. لابد أن تكون لأخلاقيات العمل أولوية أكبر بين موظفينا ومُديرينا.
    منقول
    للمزيد: http://www.hrdiscussion.com/hr16115.html#ixzz19sRProec

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.