يسر إدارة الملتقى تهنئة الأعضاء المتميزين ، فألف مبارك هذا التميز مع تمنياتنا للجميع بدوام التوفيق و العطاء ..

 
 

 
 
الأعضاء المتميزين : eng_ahmed_moh - شيراد الجزائر - فلسطين والنضال - م / ابراهيم قشانه - السيد صابر - مبتدىءلينوكس - أبو حمزة السلفي - ابراهيم الانصارى - ربى - يونس فاخر - احمد الغرباوي - الأبلق الفرد - محمد عبد الباسط - ahmed morshidy - علي السبيعي - مصطفى مسعد - ابو حذيفة - المبرمج الصغير - مصطفى محمد سليمان - الطموحة - وليد الحديدي - عاشق حب رسول الله - معمارية مسلمة - نعيم ابو كرم - mohamed hendy - Elassal

 

 

العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى الهندسي > العمارة والتخطيط
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات اجعل كافة الأقسام مقروءة
للتأكد من صحة الحديث قبل نشره اضغط هنا  -   مشاكل التسجيل و تفعيل العضوية اضغط هنا
العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 23-02-2002, 09:17 PM
الصورة الرمزية فيصل الشريف
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2001
المشاركات: 1,405
معدل تقييم المستوى: 0
فيصل الشريف يستحق التميز
العمارة المحلية - هل هذا المفهوم عملي؟

نتحدث دائما عن العمارة المحلية والتراث المعماري ، والعمارة التقليدية ، ونحاول ان نوثقها وندرسها ، ولكن السؤال ، هل هذه المفاهيم عملية من الممكن العودة لها وتطبيقها الآن على الواقع ؟ ام ان الموضوع يكمن في الدروس التي يمكن ان نستفيدها من المخزون التراثي العمراني ، ومحاولة تأصيلها والاستفادة منها في قالب جديد ؟.

كلنا يعرف عمارة الفقراء ، هذا المفهوم الذي نادى به المعماري العربي الكبير : حسن فتحي ، ونفذ اعتمادا عليه قرية القرنة (للمزيد من المعلومات يمكن العودة لكتابة عمارة الفقراء و http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?threadid=193 ) ، ومع ان القرية لم تعد مستخدمة الآن ، الا انه تعتبر جرأة في تطبيق ما نفكر به ، ولو انها جرأة مكلفة.

مثل هذه النظريات لم تنجح بالشكل المطلوب ، لأن حسن فتحي فيما يبدو ، اعتمد على تطبيق العمارة المحلية بحذافيرها ، معتمدا على النقل الكامل ، بما في ذلك استخدام نفس مواد البناء ، والمعايير التصميمة ، وكان الهدف الاول هو توفير البئة السكنية التقليدية ، لإسكان الفقراء بأقل تكلفة ، لكن هؤالاء الفقراء لم يرضوا بهذا ، وتم هجر القرية ، ولو اننا في الحقيقة في حاجة لاخواننا المصريين ان يحدثونا عن سبب عدم نجاح هذه التجربة ، ولماذا تم تركها ، واذا كانت لديهم معلومات اكثر ان يتحفونا بها ، واذا كانت معلوماتنا غير دقيقة ، فاننا نأمل تصحيحها.

وفي الحي الدبلوماسي في الرياض ، قام مكتب البيئة (علي الشعيبي وعبدالرحمن الحصيني) بأعمال التصميم العمراني للمنطقة المركزية ، والتصميم الكامل لساحة الكندي وما حولها ، وهي محاولة في استخدام المفردات والمعاني المعمارية التراثية بشكل حديث ، فمن الخارج ، وفي الموقع العام وعلاقة المباني ببعضها ، ترى هذه المعاني ، لكنها تختفي عندما تدخل من الباب ، لترى وجها آخر وتفاصيل حديثة جدا سواء في التصميم او في المواد ، ومع انني أحترم المجهود الذي قاموا به ، وأعتقد انه مجهودا يستحق الشكر ، الا هناك من يقول ان هذا خداع للمستخدم ، واستخدام غير موفق لمفاهيم التراث العمراني.

انها وجهات نظر ، نطرحها للمناقشة ، ونأمل من الجميع المشاركة في هذا الموضوع الهام .

والله ولي التوفيق.
__________________


.. نحو ملتقى هندسي عربي هادف ..
رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 02-08-2002, 01:55 PM
الصورة الرمزية فيصل الشريف
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2001
المشاركات: 1,405
معدل تقييم المستوى: 0
فيصل الشريف يستحق التميز
مع اهمية هذا الموضوع ، الا انه لم تتم مناقشته بالشكل المطلوب ، وفي الصورة التالية عن العمارة المحلية ، وما يمكن ان يستخلص منها من دروس ما يكفي:



يتعارض مفهوم العمارية المحلية التي تدل دلالة سريعة على شخصية المكان ، وتميزه عن غيره ، مع مفهوم العمارة العالمية ، الذي ساد في الفترات السابقة ، ومازال ينتشر ، ربما لسهولته ، وربما لاسباب اخرى كثيرة ، تدخل في التأهيل ، والقوانين والاجراءآت ، والاتعاب ، والتعليم ، واشياء أخرى كثيرة




الصور مستعارة من موقع عدن
http://www.alyafei.net/aden.htm
رد مع اقتباس
  #3 (permalink)  
قديم 08-08-2002, 12:41 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 0
سامي سعيد يستحق التميز
اهلا أخي معماري ....

هناك جدال بين المعماريين المحليين حول قضية العمارة المحلية و مفهومها ...
فهناك من يطالب بالتجديد التام و الأنطلاق مع الظواهر المعمارية الجديدة خصوصاً اننا وصلنا الى الالفية الثالثة ..
وهناك من يطالب بالعودة الى الماضي و و تطبيقها .

وقد اذهب انا شخصياً مع المقولة المعمارية (فكر كونياً و أعمل محلياً)..
من المستحيل أن ننظر الى العمارة التقليدية أو المحلية نظرة عاطفية تلغي سيئات تلك العمارة او تلغي التطور الحاصل في المجتمع .بحثاً عن الأصالة الشكلية ..!!

من المهم جداً ان ندرس العمارة التقليدية دراسة مستفيضة ...ومن ثم نقوم بإستنباط حلول معمارية منها تتماشى مع تطور المجتمع حتى في المفردات المعمارية .

كثيراً من الناس (العملاء) لا يرغبون أن تكون منازلهم ذات طابع محلي ...وذلك بسبب الصورة السيئة التى تركها بعض المعماريين عندما لم يجيد إستنباط الحلول من العمارة المحلية و تطويرها في قالب عصري .

ونعمم الهدف على الجميع , من معماريين الى مسؤليين الى مسثمرين ..
ولعلي اضرب مثلاً ...(شخصياً اعجبني).
في الأردن قامت أحدى البلديات (بفرض) الحجر الأردني كـ(كساء خارجي) للمبنى , واعتبروه أحد شروط قبول التصميم .عندما تلقي نظرة على ذلك الحي تشعر بالألفة و الترابط بين المنازل رغم اختلاف (الطرز المعمارية) احياناً الا ان المادة و اللون ...أعطت الحي طابع فريد و تناغم رائع .

تحياتي لك اخي معماري على هذا الموضوع الرائع ....والذي يجب أن نتوسع فيه اكثر...كـ(تخطيط الأحياء) مثلاً
أو (إيجاد فراغات إجتماعية) مشتركة بين الناس و العودة الى الاسس الدينية مثل الجيرة و التراحم ...الخ.

__________________
المعماري الحقيقي لا يزيل جبلا ....ليقيم عليه المشروع.
(( أم القرى ))

التعديل الأخير تم بواسطة سامي سعيد ; 08-08-2002 الساعة 12:45 PM.
رد مع اقتباس
  #4 (permalink)  
قديم 15-08-2002, 12:08 AM
الصورة الرمزية فيصل الشريف
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2001
المشاركات: 1,405
معدل تقييم المستوى: 0
فيصل الشريف يستحق التميز
انت كعادتك أخي سامي ، تثير عدة مواضيع في جملة واحده ، تريد ان تفكر عالميا وتعمل محليا ، ولا تريد ان تنظر الى العمارة المحلية تحت ضغط العاطفة ، لكنك ترى ان علينا دراستها دراسة مستفيضة للاستفادة منها ، في الوقت الذي تقر ان اغلب العملاء لا يرغبون في ان تكون تصميمات منازلهم فيها ما يوحي للعمارة المحلية ، وتريد التوسع في الموضوع ليس فقط في العمارة وانما في التصميم العمراني ، وتصميم الاحياء والمجاورات ، ومن ثم الى نسق اوسع ، فيما يتعلق بتخطيط المدن.

وهكذا تثار الشجون ، وربما تختلف التوجهات ، لكن العمارة المحلية تبقى معلما للشخصية ، وعندما ننادي بها ، وبالاستفادة من مفرداتها ، فاننا لا نتوقع ان يتحول الاتجاه المعماري ليكون تقليديا كله ، ذلك لان كل شئ اختلف ، اختلفت المواد ، واختلفت المتطلبات ، واختلف معها التفكير ايضا ، أتذكر انني كتبت ردا على الاخ حسن فتحي ، الذي رد اعترض على موضوع أحمد ميتو وفلسفته المعمارية الجديدة ، بأننا يجب ان نعرف كل شئ ، وان نبقي الابواب مفتوحة لكل الافكار ، وعندما نعرف كل شئ ، ونعرف تفاصيلة ، نختار ما نشاء ، وما يناسب الحالة التي نعمل من اجلها.

العمارة المحلية ، ليست صالحة كلها للعصر الذي نعيشة ، ولا لطرق التشييد المتوفرة حاليا ، لكنها لا تخلو من اشارات جميلة ، ومفردات راقية ، ومعاني عميقة ، نحتاج اليها في عمارتنا ، وفي تصاميمنا العمرانية ، لنعالج قدر الامكان الاخطاء التصميمة التي باعدت بين الناس ، واثرت ليس في تركيبة المجتمع وتفكيره فقط ، ولكن في علاقة العائلة ، وبناء الاسره.

والعمارة المحلية بها حلول رائعة تناسب المناخ ، وتناسب الاقتصاد وتناسب النظريات الاجتماعية التي -ربما- مازلنا نريدها ، عد الى قراءة الكتاب الرائع (عمارة الارض) للدكتور جميل أكبر ، لترى معي حجم التجاهل الذي تعاني منه هذه العمارة بما فيها من جماليات.

لك ولما تطرح ، كل التقدير والاحترام.
رد مع اقتباس
  #5 (permalink)  
قديم 15-08-2002, 02:11 PM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jan 2002
المشاركات: 82
معدل تقييم المستوى: 0
سامي سعيد يستحق التميز
أهلا اخي معماري ......

لا أختلف معك حول أهمية العمارة المحلية أو حتى الحلول الموجودة في كتاب ( عمارة الأرض )...

لكن ما قصدته هو ان ( تراكمية ) التهميش و التقليد السطحي للعمارة المحلية ( من قبل المعماريين) أدى الى عدة أمور نعاني منها الان ...

ولا ننكر العمارة المحلية ... لكن هناك معماريين و أكادميين ينظرون الى العمارة المحلية ( نظرة عاطفية ) معتقدين أنه يجب علينا أن نعود اليها لنحقق ما يسمى ( بالهوية المعمارية )..!!

وهذا في رأي خطاء فادح .... فالعودة الى الماضي شيء ... والإرتباط بالماضي شيء اخر ..!!
يغيب عنا هذا المفهوم في النظرة الى ( العمارة المحلية )..

فالدراسة المستفيضة للعمارة المحلية ( مغيبة ) تماماً عن المعماريين السعوديين ...
وأعني بتلك الدراسة هي النظرة الشمولية للحلول المعمارية في العمارة المحلية بعين المحايد لإستنباط ما نحتاج و ما يوافق الحياة الحالية لمجتمعنا . ولا يخفي عليك منهج ( العمارة المحلية ) في الجامعات و كيفية التطرق لمواضيعه ... فهي عبارة عن رؤوس أقلام فقط .

وعندما نذكر الدراسة للعمارة ... فلا بد أن نتطرق ( للتخطيط ) حتى يصبح النسيج العمراني كامل .... فالمنزل وكما تعرف في العمارة المحلية مرتبط إرتباط قوي بالتخطيط للحي .... ولا يمكن أن نعمل على ( بلوكات ) كعمارة محلية بينما التخطيط لا يخدم التصميم المحلي ..!!

يبقى موضوع العمارة المحلية هو الشغل الشاغل لنا .....

تقبل تحياتي اخي الكريم .
__________________
المعماري الحقيقي لا يزيل جبلا ....ليقيم عليه المشروع.
(( أم القرى ))
رد مع اقتباس
  #6 (permalink)  
قديم 26-10-2002, 09:23 PM
الصورة الرمزية فيصل الشريف
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2001
المشاركات: 1,405
معدل تقييم المستوى: 0
فيصل الشريف يستحق التميز
جائزة منظمة المدن العربية



يعتبر هذا المبني محاولة جادة لتطوير العمارة المحلية في قطر على وجه الخصوص والمنطقة الخليجية بشكل عام، فالمعماري القطري المعروف ابراهيم الجيدة.. والذي سبق وأن فاز أحد مشاريعه بالمركز الأول لجائزة منظمة المدن العربية في أحد دوراتها السابقة.. حاول أن يستثمر ثراء العمارة التقليدية في قطر وأن يوظفها في مبناه، الذي اتخذ المربع كوحدة هندسية بالغة البساطة وفارضة نفسها على كل مكونات المبنى الفراغية والبصرية.. كما أن للنادي وظيفة تعليمية واجتماعية مهمة، فهو يساهم في الارتقاء بالمجتمع المحلي ورفع ذائقته الفنية من خلال الدروس والدورات التي يقدمها النادي لمجتمع الدوحة.

الدكتور / مشاري النعيم

مجلة البناء

http://www.albenaamagazine.com/I137/prize.htm
رد مع اقتباس
  #7 (permalink)  
قديم 20-01-2006, 10:06 AM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
المشاركات: 38
معدل تقييم المستوى: 0
newnoga يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم
اسمحوا لى أصدقائى، أنا عضوة جديدة هنا، مهندسة معمارية مصرية، اولا احب أشكر الصديق المهندس فيصل الشريف، على مجهوده الرائع المبذول فى المنتدى الجميل دا.

ثانيا: اسمحوا لى أعلق على موضوع المهندس العظيم العبقرى حسن فتحى،

فقد زرت مدينة الجرنة مرتين تقريبا، مرة فى عام 2002 ومرة أخرى فى عام 2004، وصورت مناطق كثيرة فيها، وسجلت بالكاميرا المهازل التى حدثت لهذه المدينة الجميلة، ومدى الإهمال من قبل قاطنيها ومن قبل المحافظة، التى كانت يجب أن تعطيها اهتمام أكثر من ذلك.

دعونى أولا أقول ملحوظة صغيرة، لقد ناقشنا موضوع قرية الجرنة كثيرا فى مجموعة العمارة المصرية منذ سنوات، وأسفرت المناقشات عن بعض النقاط التالية، ولو أحببتم الإضطلاع عليها سوف تجدونها فى موقع العمارة المصرية فى قسم المناقشات،

نحن نعلم جيدا أن المهندس حسن فتحى عبقرى وعظيم، وكانت لديه النية الصادقة لنقل قاطنى الجرنة القديمة من الجبال والعيشة الصعبة إلى بيوت أكثر راحة وأكثر جمالا، ولكنه نسى بعض النقاط المهمة فى بناء هذه المساكن:

1- سكان هذه القرية القديمة كانوا يسكنون الجبال لأنها تحوى أثارا عظيمة، وكان معظم قاطنيها يتاجرون فى الآثار، وكل ما يتعلق بها، وعندما نقلوا بعيدا عن مكانها، رفضوا العيشة المترفة، واختاروا العيش بجانب لقمة العيش.

2- لكل فئة سكانية طباع وعادات وتقاليد معينة، لا يتنازلون عنها فى مساكنهم، فسكان المناطق الشعبية فى القاهرة لهم تقاليد، وسكان الريف لهم تقاليد، وسكان الجبال لهم تقاليد أخرى مختلفة، وسكان الجرنة كان منهم فلاحون، كل فلاح رأس ماله الأرض التى يزرعها، وكذلك المواشى والدواجن وكل الحيوانات التى يربيها فى منزله، والفلاح يريد أن يكون منزله بجانب أرضه، وكذلك المواشى تبيت ليلا بجانبه، فهى رأس ماله، ويعتبرها طفل من أطفاله، فلا يريد أن يبعدها عنه ولا أن تبيت فى مكان نآى عن منزله، وبيوت الجرنة التى بناها المهندس العظيم حسن فتحى، كان يريد أن يبعد السكان عن أماكن تربية المواشى والدواجن حتى يهيئ لهم جوا نظيفا بيئيا وصحيا، وهذا مخالف لطبائعهم، فرفضوا العيش فيها.

3- من معتقدات معظم المصريين وخاصة فى الريف والصعيد، أن المقابر فقط هى التى تبنى بالقباب والقبوات، ولذلك أحسوا بأن هذه المنازل هى كالقبور، فرفضوا العيش فيها.

4- للأسف معظم سكان الريف والصعيد أو حتى سكان المناطق الشعبية، لا يقدرون قيمة المساكن الشعبية أو المساكن المحلية "وهنا أقصد المبانى الإيكولودج، التى تبنى من المواد المحلية الموجودة فى المنطقة"، وذلك لأنهم يرونها متخلفة وقديمة، لا تتوائم مع تقدم العصر الذى نعيش فيه، ولذلك من سكن فى قرية الجرنة، عندما تهدم أجزاء منها يعيدون بناءها بالطوب الأحمر والأسمنت المسلح، وعندما تهدم قبة، يبنوا بدلا منها سقفا خرسانيا عاديا، للأسف هذه المآساة صورتها وستجدوا كل هذه الصور فى موقع العمارة المصرية، بكل التفاصيل المحزنة لهذه القرية المهجورة التى شوهت من قبل ساكنيها.

5- كذلك المحافظة وهى الجهة الحكومية المسئولة عن الحفاظ على هذا التراث الجميل من العمارة الشعبية، لا تلويها أى اهتمام، فقد بنيت المساكن من الطوب اللبن ولم يعمل حسابا لملوحة الأرض الزائدة، فظهر الملح على جدران الجامع الموجود هناك، من الناحية الملاصقة للأرض، ولم تهتم الحكومة بترميمه، حتى أن مؤذن الجامع أخذ يشكوا من هذه العيوب التى يمكن فى يوم من الأيام أن تقضى على آخر مبنى رائع ما زال بحالته فى هذه المدينة التى فعلا كانت جميلة ورائعة، وكانت سوف تغير حياة الكثيرين هناك لو أنهم سكنوا فيها كما هى، واهتموا بها وحافظوا على طابعها، ولكن العادات والتقاليد والطباع والمعتقدات، كالصخر لا يمكن تغييرها للأسف، فباتت القرية مهجورة ويسكنها القليل من الناس كما ذكرت، وأهملت لأقصى حد، حتى أنه يوجد بها سوق كبير مبنى، مهجور لا يستعمله أحد.

أدعو الله أن يأتى اليوم الذى تهتم فيه المحافظة على الأقل بترميم هذه القرية الجميلة، وتعيدها لحالها القديم، وأتمنى من الله أن تعى سكان القرية أهميتها، وأن يعيشوا فيها ويستعملوها كى يحافظوا عليها.



أتمنى أن أكون قد أوضحت بعض النقاط التى تسببت فى هجر هذه القرية الجميلة، وسوف تجدوا كل تفاصيل الصور والمناقشات على الرابط التالى، ولكم منى كل التقدير والإحترام.

موقع العمارة المصرية


وصلة مشاريع المهندس حسن فتحى


وصلة قرية الجرنة


وصلة حالة الجرنة عام 2002


وصلة حالة الجرنة عام 2005


وصلة المناقشات حول قرية الجرنة


ولنا لقاء أخر ان شاء الله لنكمل حديثنا عن العمارة المحلية وما هى العمارة المناسبة لنا ، ولكم منى جزيل الشكر والإحترام
رد مع اقتباس
  #8 (permalink)  
قديم 21-01-2006, 12:09 AM
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 664
معدل تقييم المستوى: 0
جمال الهمالي اللافي يستحق التميز
الإنسان عدو ما يجهله... مقولة بدأ بها أحد اساتذتنا الأفاضل إحدى محاضراته بقسم العمارة سنة 1983 م.
- المنهج الدراسي في جميع أقسام العمارة وتخطيط المدن وهندسة البناء بالدول العربية لا يولي اهتماما بالعمارة المحلية... وبالتالي فإن الخريجين الذين يوفدون للدراسات العليا إلى أوروبا يذهبون وجعبتهم فارغة، وهناك يطلعون على عمارة الغرب وفكر الغرب، فيعودون مبهورين ومنتفخي الأوداج بشهاداتهم التي حصلوا عليها من الغرب... وكما يقول المثل فاقد الشئ لا يعطيه، فالأسهل هو أن يدّرس المنهج الذي تعلمه ويعرفه... والسباحة على الشاطئ تجنب صاحبها الغرق.
- جميع الخريجين لم يتعلموا إلاّ النذر اليسير عن عمارتهم المحلية... معلومات سطحية تفتقر للغوص في العمق وتحليل الأفكار واستنباط الحكم والعبر والدروس المستفادة.... فماذا يتوقع منهم.
- مفهوم العمارة المحلية مفصول عن الفكرة السائدة، بأنه كلما تحدثنا عن العمارة المحلية فنحن نقصد بها التشبه أو التقليد للعمارة التراثية... وهذه مغالطة كبرى يتعمد الكثيرون إسقاطها على كل من يطالب بالعودة إلى الأصالة... والمفهوم الصحيح أن العودة إلى العمارة المحلية هي عودة إلى استثمار معطيات البيئة المحلية: المناخية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وتوظيفها في عمارة معاصرة عناصرها ومفرداتها تحقق رؤية المجتمع ومتطلباته وقيمه وعاداته وتقاليده.... المرجعية للعمارة المحلية التقليدية بإعتبارها إنطلقت من كل المعطيات السابقة... والمرجعية لا تعني التقليد ولكن تعنى الإستثمار والاستفادة والاستلهام والاسترشاد.
- العمارة المعاصرة لا تعني عمارة الحداثة وما بعد الحداثة والتفتيتية وغيرها فهذه عمارة الغرب وهي نتاج طبيعي لفكرهم وعقيدتهم... وعمارتنا المعاصرة يجب أن تكون نتاج لتفكيرنا الحر وعقيدتنا السمحاء.
- مسألة التقليد هي أمر وقعنا فيه عندما أخذنا عن الغرب قيمه ومفاهيمه وأفكاره وعمارته... ومادمنا في حالة تقليد، فمن باب أولى أن نقلد عمارتنا المحلية ونتعلم منها حتى نصل في النهاية إلى عمارة معاصرة تنتمي إلينا... والتقليد ليس عيبا عندما يكون بهدف الاسترشاد فالطفل يقلد أباه والبنت تقلد أمها وجميع الخلائق تقلد أجناسها... ولكن في النهاية لابد أن تترسخ الشخصية مع بلوغ سن الرشد وكم المعرفة والتحصيل العلمي الذي يميز كل شخص عن الآخر ويحدد ملامح شخصيته.
- حسن فتحي، محمد صالح مكية، راسم بدران، عبدالواحد الوكيل معماريين مسلمين عرب، لم يركبوا الموجة الغربية واجتهدوا ليعيدوا لعمارتنا الإسلامية حضورها وأبدعوا أعمالا فرضت نفسها وسيخلدها التاريخ، ولن ينال منهم خطأ معماريا ارتكبوه في مسيرتهم نحو إرساء دعائم عمارة إسلامية معاصرة... وللمجتهد أجران.

التعديل الأخير تم بواسطة جمال الهمالي اللافي ; 21-01-2006 الساعة 12:14 AM.
رد مع اقتباس
  #9 (permalink)  
قديم 22-01-2006, 02:28 AM
الصورة الرمزية فيصل الشريف
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Oct 2001
المشاركات: 1,405
معدل تقييم المستوى: 0
فيصل الشريف يستحق التميز
أشعر بسعادة بالغة بأن هذا التساؤل الذي طرحناه قبل ثلاثة أعوام مازال يجد الاستجابة ، ومازال مطروحا للنقاش حتى الآن ،، وهو ينقلنا الى سمين المعلومات وجدية الموضوعات ،، وأقدر لزميلتنا newnoga تواجدها وتعليقها القيم ، وهذه الروابط التي استمعت بما جاء فيها من معلومات ومناقشات حول عمارة فتحي ، هذا الرمز العظيم الذي نكاد أن ننساه (استمع هنا الى تسجيل صوتي لمقابلة اذاعية تمت معه).

الحقيقة ان النقاط التي وردت في رد زميلتنا newnoga كلها رائعة ومفيدة ، وهي تلخص اسباب فشل حسن فتحي في قرية القرنة ،، عدم اهتمامه بالجوانب والمؤثرات الاجتماعية عند تصميم القرية ، وهذا يؤكد ما سبق ان ذكرته في غير موضع ، ان حسن فتحي مع احترامنا له وتقديرنا لنظرياته واعماله ، قام بتصميم قرية القرنة لينفذ مالدية من افكار يراها صحيحة ، ولم يأخذ رأي المستخدمين ، او احتياجاتهم ، او حتى تطلعاتهم فيما يرغبون فيه من تصميم .

مداخلة الزميل جمال ايضا نافعه وموجهه ،، اود ان اركز فيها على المعماري عبدالواحد الوكيل ، حيث يعتبر امتدادا واضحا لأفكار حسن فتحي (وهو أحد تلاميذه) ، ولكن عبدالواحد طور في الافكار ليجعلها مناسبة للعصر الذي يتم بناءها فيه ، كما حدث في مشروعات المساجد التي اقامها في جده والمدينة المنوره. ربما لو درست الافكار التي ينادي بها حسن فتحي ، ونفذت بطريقة حضارية وعصرية ، لقامت العمارة من كبوتها التي ما زالت تسحبنا للوراء.
__________________


.. نحو ملتقى هندسي عربي هادف ..
رد مع اقتباس
  #10 (permalink)  
قديم 23-01-2006, 01:07 AM
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 664
معدل تقييم المستوى: 0
جمال الهمالي اللافي يستحق التميز
أخي العزيز/ المهندس فيصل
ملاحظتك بخصوص المعماري عبد الواحد الوكيل صحيحة وفي محلها، فهو التلميذ النجيب للمعماري حسن فتحي، أخذ عنه وتفوق عليه... حسن فتحي قدم الرسالة وعبد الواحد الوكيل أوصلها للعالم، إستوعب الوكيل إشكاليات تجربة أستاذه فأعاد صياغتها وبإقتدار لتكون أكثر قبولا... وهذا هو التواصل الذي نفتقده في عصرنا هذا، حيث الكل يغني على ليلاه، رايات ترفع في جميع المحافل ولا تجد من يستلمها، هذا إن نجت من التكسير.
أخي فيصل،
أرى أن ملتقى المهندسين العرب وقد استطاع أن يجمع هذا الكم الكبير والكيف المميز من المهندسين العرب... قد امتلك حق تبنى حمل الرسالات وتوصيلها إلى أجيال المعماريين والمهندسين... لهذا أرى أن يتم تجميع المعلومات الكافية حول رواد العمارة العربية من المعماريين الذين سعوا لتأصيل القيم الحضارية الإسلامية في العمارة المعاصرة... ويصبح هذا من المواضيع المثبتة، على أن يتم تجميع المقالات والتسجيلات والأعمال وتصنف ضمن إرشيف الملتقى لتسهيل البحث والدراسة ومناقشة الأفكار.
رد مع اقتباس
  #11 (permalink)  
قديم 24-01-2006, 09:53 PM
جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
duffyduck يستحق التميز
السلام عليكم،

حسب دراستى و ما أقتنع به ليست العمارة المحلية هى نسخ التشكيلات التاريخية و انما يمكن الحصول عليها من احدى الأتجاهات التالية والتى تختلف فى نجاحها و تكيفها مع الروح المعاصرة

الاول:اعادة انتاج التشكيلات التاريخية:

و هو اتجاه المعمارى حسن فتحى حيث يتم استخدام مواد البناء التقليدية بالطرق التقليدية لانتاج شكل تقليدى

الاتجاه الثانى:التكيف مع التشكيلات التاريخية:

و فيه يتم ادخال بعض المفردات التاريخية بما يخدم التصميم مع عدم الالتزام بالطرق التقليدية فى البناء

مثال:مبنى للمعمارى المصرى الدكتور عبد الباقى ابراهيم Architectural&planning center
حيث مزج المشربية كمفرد تاريخى و بيئى لخدمة تصميمه و اضفاء لمسة محلية
الثالث:رؤية تأملية فى الحيز الاقليمى:
و هنا لا يضع المعمارى الروح المحلية باستخدام المفردات التاريخية و لكن بالنظرة التأملية الأبعد لما يمكن أن يرمز للمكان الموجود به المبنى حتى باستخدام مدخلات التصميم العالمية و المواد المستخدمة فى كل أنحاء العالم
مثال:Intercontenintal comference centerبالسعودية حيث أستخدم المعمارى أحدث مواد و وسائل الأنشاء لبناء مبنى أشبه بالخيمة و التى ترمز للمجتمع الصحراوى
مثال اخر:menara mesiniagaبماليزيا حيث رفع المعمارى المبنى الأسطوانى(ليس شكل محلى) على أعمدة كما كان يحدث قديما (لتحاشى دخول الزواحف الى المبنى) فأصبح المفرد المعمارى و هو العمود هو الرابط بين الماضى و الحاضر حيث كانت الأخشاب هى مادة البناء الرئيسية
و أخيرا،أتمنى أن أكون قد افدتكم و السلام عليكم
رد مع اقتباس
  #12 (permalink)  
قديم 04-06-2006, 04:49 PM
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 49
معدل تقييم المستوى: 0
بحيراسماعيل يستحق التميز
جزاكم الله كل خير وشكرا
رد مع اقتباس
  #13 (permalink)  
قديم 14-07-2006, 03:48 AM
عضو فعال جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 217
معدل تقييم المستوى: 0
خالد صلاح يستحق التميز
بسم الله الرحمن الرحيم
ان لن اتفق مع كل ما جاء عاليه ولن اختلف .. الا انني احس ان هناك مسلمة فرضية اساسية وهي ان العمارة المحلية هي هدف والاتفاق والاختلاف يكون اما معها او ضدها ... متناسيين اهم الاساسيات التي بدأنا بها تعليمنا المعماري وهي ان العمارة نتاج حراك المجتمع واسلوب حياته ومماراساته الانسانية .. وهي احدي القواعد المعمارية الاساسية وكل ما تفق معها استمر ونما وكل ما خالفها انتهي واندثر ...
قياسا علي ذلك لا يجب ان تكون كلمة "عمارة محلية " هي ثابت لناتج معماري كان واجبا مقابل اسلوب حياة وطريقة عيش ومعادلات اخري في المجتمع المحلي .. لتفرض علي اسلوب حياة ومعيشة يختلف كليا ... اذ لا يمكن ان نقول ان عمارة الخيام في شبه الجزيرة العربية وهي ناتج محلي مقبول ومتناسب تماما مع اسلوب حياة المجتمعات البدوية حينها يناسب نفس الشعوب القائمة في ذات المكان بعد ان اصبحت لهم وظائف ومكاتب واعمال وبورصة بدلا من ان كان عصب حاتهم رعي الاغنام .. لا يقبل العقل السليم ذلك ..
الا ان هناك مدخلات لا تتغير .. المناخ .. السلوك الشخصي .. العادات والتقاليد .. هذه بقيت واستمرت وتنامت وتتطورت لذلك يبقي تأثيرها علي العمارة سائدا ومستمرا وان تنامي وتتطور معها ..
فلا زالت الخصوصية في مجتمعاتنا عاملا مؤثرا في عمارتنا لم نتخطاه كما فعلت غيرنا من الحضارات ..لذلك كمعماريين لابد لنا من الحفاظ علي كل مؤثراته علي العمل المعماري .. اما ان نتناسي اننا تقدمنا واننا من شعوب فقيرة تعاني .. اصبحنا اكثر رفاهية وغني ونبنب عمارتنا من الطين فهو في رأيي فهم خاطيء للطبيعه الانسانية ..
في مصر بني الفراعنه معابدهم ومقابرهم من الحجارة ومساكنهم من الطين .. لا شك ان السبب كان تكلفة البناء بالحجر وصعوبته .. وتعذره الا علي القادرين .. ولعلمهم ان ما سيبقي هو الحجر بنوا به ما يهمهم ان يبقي .. وفرضت عليهم الحاجة بناء مساكنهم من الطين .. لذلك ظل البناء بالطين للمصرين دائما رمزا للفقر والحاجة .. كانت بيوت الفلاحين من الطين وسرايات الاعيان دائما من البناء الخرساني او الطوب الاحمر .. لذلك اخطأ حسن فتحي في تقدير ما هي العمارة المحلية وتفسيرها بعيدا عن النظر والرؤية الي مشاعر اناس وحياتهم
وبالرغم من ثقتي في الاسباب التي ذكرتها الزميلة سابقا الا انني اؤكد ان البناء بالطين هو سبب اساسي لكره المصريين لها
الخلاصة :
اقول ان العمارة المحلية ليست من المسلمات ولا يعني ذلك باي حال الجريوراء العمارة المستورده والعالمية كما يحلوا للبعض تسميتها ..
انما ادعو الي تحليل الاسباب ونتائجها والمؤثرات الحياتية التي ادت الي نشؤ مثل هذه العمارة ..واحفاظ علي ما هو قائم منها واستبعاد ما زالت اسبابه .. وهذه وجهة نظري
رد مع اقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 14-07-2006, 05:29 PM
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 664
معدل تقييم المستوى: 0
جمال الهمالي اللافي يستحق التميز
بداية أشكر الأخ/ خالد صلاح على إعادة رفع هذا الموضوع القيم، وذلك لتجديد النقاش حوله لأهميته.

الواضح من بعض المداخلات أن هناك تمييع واضح لفكرة ومفهوم العمارة المحلية، على الرغم من أن المصطلح يفصح بنفسه عن معناه.
البحث عن عمارة محلية، يعني التعاطي مع ظروف المجتمع والبيئة المحلية والتقنيات المتاحة محليا" في المجتمعات التي تستطيع استيراد التقنيات، تدخل هذه التقنيات المستوردة في عرف المحلية" . ويتغير الشكل وتتجدد الوظيفة والوظائف بتغير المعطيات المحلية التي يستشعرها المجتمع والمخولين بالتعبير عنه عمرانيا ومعماريا وفنيا وذوقيا... قلنا لا تعني العمارة المحلية التشبث بالقديم إلاّ بقدر الحاجة إليه ومقدرته على التعاطي مع المتغيرات.... هناك معطيات لم تتغير وهي القيم والعقيدة والمؤثرات المناخية... ومعطيات أخرى تطورت وهي مواد البناء وطرق الإنشاء والأنشطة المستجدة. وبالتالي فتطور العمارة عبر العصور تمّ بالتوفيق بين الثوابت والمتغيرات.
وأخيرا، العمارة المحلية هي تفاعل مع حراك المجتمع نحو التطور والتجدد وتطويع التقنية مع المتغيرات... والطين كمادة بناء لا زالت تفرض نفسها على المستوى البيئي، والعيب ليس فيها بقدر ما يكون في طريقة تصنيعها.. الطوب الأحمر مادة بناء طبقة الأغنياء، هي طين محروق في أفران حديثة. ولم يستعمل الطين في الحضارات القديمة لأنه مادة بناء الفقراء، ولكن لأنه المادة الصالحة للبناء بيئيا مذ خلق الله الأرض وحتى تفنى الخلائق.... والإسمنت مادة من المواد لها زمنها وظروفها ومشاكلها البيئية... واليوم في ألمانيا هناك مادة جديدة بدأت تفرض نفسها على الإسمنت وهي الطوب الرملي، وسيأتي اليوم الذي يتغنى فيه جيل جديد من المعماريين والمهندسين الإنشائيين بهذه المادة ويلعنون الإسمنت ويوصمون زمنه بعصر الإنحطاط.

الخيمة ستظل مسكن الرعاة والرحل لأنها تتكيف مع متطلباتهم غير المستقرة في مكان، وهي لا تعبر عن تقدم أو تخلف، ولكنها تعبر عن حاجة تم تلبيتها لفئة معينة... والمجتمعات العربية عرفت القصور والبيوت والمدن قبل الإسلام وبعده، ولم تسكن الخيام فقط حتى جاءها المنقذ الغربي ليعلمها معنى الاستقرار والتمدن.

وأخيرا، سأعود لتكرار كلمة بدأت بها أول مشاركة لي في هذا الموضوع وهي: الإنسان عدو ما يجهله. رحم الله قائلها وأسكنه فسيح جناته، أستاذنا الفاضل، علي سعيد قانه.

التعديل الأخير تم بواسطة جمال الهمالي اللافي ; 14-07-2006 الساعة 05:33 PM.
رد مع اقتباس
  #15 (permalink)  
قديم 31-08-2006, 09:56 AM
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 146
معدل تقييم المستوى: 0
عدنان النجار يستحق التميز
أخواني الأعزاء العمارة المحلية هي طابع مميز وهي هوية لكل بلد فمثل لوأحضرنا عدة مشروعات معمارية ولم ندون عليها أسم المشروع ولا المصمم وطرحناها لطلبة العمارة الدارسين والمعماريين المتميزين وطلبنا تحديد أماكن هذة المباني فبكل سهولة يستطيعون تحيد الهوية مابين عمارة فرعونية طراز نجدي عمارة أسلامية هذة في الأندلس وتلك بمصر وهذة في الهند وهذة في أمريكا 00000000
فهذا هو المطلوب تحديد الهوية لأننا بدون هوية لاشي ويجب عليا أيضا مواكبة العصر والتقدم الجاري في مواد البناء ودراسة أمكانية تطويعها لكي نستخدمها في أخراج عمارة محلية مواكبة للتطور وللعصر
وأيضا يجب علينا دراسة الحضارات القديمة والحديثة دراسة جيدة ( تاريخ العمارة) لكي ندرس كيف كان المعماري يفكر وماهي بواعثة الفكرية ( من أين أتت الفكرة ) لكي نصل إلي حل ولكي نصل إلي عمارة جيدة .
والله ياأخواني أنني أحزن كثيرا عندما أتذكر تلك المشروعات التي كانت تنال علي التقديرات في الدراسة فكلها منقول نقلا ( نسخة طبق الأصل ) من مشاريع عالمية .
فكان الذي عنده موهبة الرسم والأخراج يستحوز علي التقدير وأما المشاريع التي بها فكرة طالب فتجدها في المصف الأخير فقولي بالله عليكم كيف نبحث عن عمارة جيدة تناسبنا في ظل هذة الأجواء فمن المعروف لكل معماري لو أنه أحضر أول مشروع صممه في الدراسة وقارنة بوقتة الحالي لضحك كثيرا وقال ما هذا ( هل هذه هي أفكاري ) فهذا هو المعماري المتميز الذي بداء السلم من أول درجة حتي وصل أو في طريقة للقمة أما الذي بداء من القمة بأفكار غيره فحتما سيتوقف عطاءة لان فكره سيظل متوقف .
وأخيرا أناشد كل من لدية كتاب عن العمارة وتاريخ العمارة باللغة العربية أن يضعة في هذا المو قع المتميز حتي يستفيد منه طلبة العمارة . ورسالة لكل طالب عمارة أطلع كثيرا ونمي مهارتك ولا تنظر لمن يصعد السلم من أخر درجة ولكن أبده درجة درجة من أول درجة وأعدك عن تجربة ستصل في يوم من الأيام وأرجوكم أنزلو إلي المواقع وأدرسوالمشاريع وهي تنفذ فهل كل ما تصوره المعماري في مشروعة تم تنفيذة وماهي الأسباب التي أدت إلي عدم أخراج المشروع كما تصوره المعماري فالدراسة العملية ستوضح لنا الكثير والكثر من الأمور الهامة .
أرجو منكم جميعا أن تلتمسولي العذر إن كنت قد خرجت بعض الشيء عن الموضوع المطروح
وأحب أن أختتم بالشكر لرائد العمارة المصرية ( حسن فتحي ) رحمه الله .

التعديل الأخير تم بواسطة عدنان النجار ; 31-08-2006 الساعة 10:04 AM.
رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd

Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0