مطلوب مهندسين شبكات وفنيين


 

صفحة 12 من 27 الأولىالأولى ... 28 9 10 11 1213 14 15 16 22 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 111 إلى 120 من 265
  1. [111]
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 62
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم كتير ردودكم مفيدة بارك الله فيكم وزاد كن ههمكم وخلاها عالية ديما يارب

    0 Not allowed!



  2. [112]
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 62
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الشكر موصول ليك اخت روزانا على مشاركاتك القيمة وعم ننتظر مشاركتك في هالموضوع يالي مطروح بالكتاب القيم الي قلتي عليك بتمناك التوفيق في حياتك وفي امنياتك
    بس ياريت يلي عندة ابيات شعر او قصائد حول الموضوع ما يبخل علينا فيها لانها بعتقد انها اسلوب جميل في توصيل الفكرة وجذب الانتباه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كدة ولا انتم رئيكم اية
    لا تنسونا من دعواتكم جزاكم الله خير

    0 Not allowed!



  3. [113]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية روزانا


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 904
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .... أخ عزمي
    الحقيقة فكرتك رائعة بالنسبة لأبيات الشعر وأقترح الفكرة معك على الإخوة لكل من يعرف بعض أبيات الشعر وكل من له موهبة الشعرأن يشاركنا إياها التي قد تفيدنا في هذا الموضوع....

    0 Not allowed!



  4. [114]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية روزانا


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 904
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 3
    أرجو يا جماعة أن ندعوا الله جميعا أن يكون مانع الأخ ياسر خيرا ....

    0 Not allowed!



  5. [115]
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57

    رفع المعنويات (للشيخ محمد المنجد)

    رفع المعنويات


    إذا تلفت المسلم حوله، ورأى ما حل بالأمة الإسلامية من ذل وهوان، وكيف صار تعامل الأعداء مع أمة الإسلام، وامتهانهم لها في تجبر واستكبار، فحينئذ يتسرب اليأس إلى قلبه، وهذا ليس هو المنهج الذي ينبغي للمسلم أن ينتهجه في حياته، بل الأجدر به أن يستعرض حياة أسلافه، مستنيراً خلال ذلك بالكتاب والسنة؛ حتى يستلهم من تلك السِّيّر ما يقوي عزيمته في مواجهة هذه التحديات.



    وقال الشيخ :

    غربتنا شديدة لا يعلمها إلا الله، يتلفت المسلم حوله فيرى كفراً مسيطراً، وشراً مستطيراً، وعدواً متجبراً. الأعداء كثير، والتخطيط محكم، سلاحهم قوي، حاملات، وطائرات، وصواريخ، وقنابل، وأقمار ترقب، وعدو يترقب، حاملات يهودية وأخرى صليبية، أحاطوا بالأمة إحاطة السوار بالمعصم، ووضعوا حبال مكرهم وبطشهم حول رقبتها، وشدوا الحبل ليخنقوها، يتلفت المسلم فيرى حوله في بلاد المسلمين خراباً ودماراً، أيتاماً وأيامى، أرامل ومفجوعين، بيوت تهدم، وأعراض تنتهك، وحمىً يستباح، وثروات تنهب، وهيمنة وتسلط واستبداد، وظلم وتحكم القوي على الضعيف، والجبار على الأسير. وهكذا يرى المسلم هذا الظلم المنتشر والأمة متخبطة متفرقة متناحرة، يرى قلة الناصر وضعف المعين فيقول: سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ [إبراهيم:21] وأن الهلاك هو العقوبة. وهذه الكلمات ليست للتخدير ولا لمحاولة نسيان الواقع المر، وإنما هي للنهوض بالنفوس لئلا تقع فريسة لليأس القاتل والقنوط المقعد عن العمل، بل لتنطلق بهذه المبشرات إلى الجد والاجتهاد، يحدوها حادي الرجاء في وعد الله القادم. إن من واجب الدعاة إلى الله في ظل الظلمات الواقعة اليوم أن يشيعوا نور الأمل، ويخبروا الناس بحقيقة الفجر السَّاطع الذي لا يأتي إلا بعد شيوع ظلمة الليل. إن هذه الكلمات انطلاقة من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (بشِّروا ولا تنفروا) هكذا كان حال الرعيل الأول من المؤمنين لا تزيدهم الفتن والبلاء إلا ثباتاً وإيماناً: وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً [الأحزاب:22] وذلك أنهم مهما وقع عليهم من البلاء والضيم فهم الأعلون كما قال الله: وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران:139]. المؤمن يعرف كيف يتصرف، كيف ينهض ويعمل؛ ليصل بالواقع المتدني إلى المستوى المطلوب، وليس من الصحيح أن يصدر الحكم على الأمة بالهزيمة، وأنها تنتظر رصاصة الرحمة، وأنها قاعدة بلا حولٍ ولا قوة، كلا. إنه يترفع عن ذلك، ولا يطلق عليها وصف الهلاك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قال الرجل: هلك الناس فهو أهلكُهم) (فهو أهلكَهم) رواه مسلم ، هاتان الروايتان على الرفع: (أهلكُهم) معناها: أشدهم هلاكاً، وعلى النصب (أهلكَهم) فمعناها: هو جعلهم هالكين لا أنهم هلكوا في الحقيقة. فأما ما في هذا الحديث فإن معناه: أن الرجل لا يزال يعيب الناس ويذكر مساويهم ويقول: فسدوا وهلكوا ونحو ذلك، فإذا فعل فهو أهلكهم أي: أسوأ حالاً منهم؛ لما يلحقه من الإثم في عيبهم والوقيعة فيهم، وربما أداه ذلك إلى العجب بنفسه ورؤيته أنه خير منهم، فلا يدخل في هذا من قالها تحزناً لما يرى في نفسه وفي واقع الناس من نقص أمر الدين.......

    0 Not allowed!






  6. [116]
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57
    أيها المسلمون! أيها الإخوة! إن المسلم عندما يرى هذا البلاء المسيطر فإنه بالرغم من ذلك ينظر إلى بصيص الأمل، ويعلم أن الأيام يداولها الله بين الناس، وأن الاستضعاف مرحلة لا بد أن تأتي بعدها القوة، فهو وإن نظر إلى انتشار الفواحش والمعاصي فلا يحكم على الناس جميعاً بالهلاك، ولا يقول: لا مخرج ولا فائدة، فإن هذا من سوء الظن بالله، وإحباطٍ لمعنوياتِ الأمة والدعاة والمصلحين. إننا نحتاج في هذه الآونة إلى رفع المعنويات كثيراً في غمرة الظلم الذي ربما يزداد، والقتل الذي ربما يكثر، والتهجير والتشريد الذي ربما يحلُّ بالمسلمين في أماكن من الأرض ومنها فلسطين . إن رفع المعنويات في هذا الزمان مهم جداً لنا للعمل، إنه المتنفس، لقد كان القرآن الكريم يرفع من معنويات المؤمنين بكلام الله الذي ينزل على نفوسهم برداً وسلاماً، حتى في لحظات البلاء والشدائد: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ [البقرة:214]. فعندما نعلم ما أصاب الذين سبقونا نوقن بأن الطريق واحد، وأنه مهما أصاب هذه الأمة فإنه لحكَمٍ يريدها الله سبحانه وتعالى.......







    0 Not allowed!






  7. [117]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية روزانا


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 904
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 3
    أخت ابتهاج كلامك صحيح جزاكي الله خيرا.. فكل منا شئ كما قلت مسبقا وهذا الشئ نابع من ذلك العملاق بداخله الذي يدفعه قدما .............
    لكن هل هذا العملاق يسير في الاتجاه الصحيح؟؟ هذا هو المهم ....... وإن كان أخطأ في الاتجاه ،،، هل تمتلك الهمة لتصحيح الاتجاه؟!!!
    فليقيم كل منا اتجاهه وليعلنه لنا إن كان من الممكن؟ ..... لنجعله باباً للحوار ليساعد كل منا الآخر ليعلو بهمته.........
    ليس معنى هذا أنني أفضل أحدنا على الآخر فليس من حق أحد غير الله عز وجل أن يقيم عباده ....
    إن كلٍ منا يتميز عن أخيه في نقطة منا كما أنه ينقصه بنقطة ما ... فلما لا نصاعد بعضنا ...............
    فلنبدأ ............. بسم الله الرحمن الرحيم

    0 Not allowed!



  8. [118]
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57

    صور من القران والسنة في رفع معنويات المسلمين

    1. تبشير القران بقرب النصر والفرج

    من رفع المعنويات في القرآن: أنه كان يبشر بقرب النصر والفرج به إذا حصل، كان ذلك للمؤمنين المضطهدين في مكة تحت الحصار والجوع والقتل والتعذيب والتشويه الإعلامي؛ فكان يقال لهم:
    { الم * غُلِبَتْ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ }


    لما أصيب المسلمون بالإحباط في غزوة أحد عندما قتل منهم سبعون! مآسٍ حصلت، الدواب تحمل بالجثث منطلقة إلى المدينة، هذه تخبر بأنها قد أصيبت بأبيها وأخيها وزوجها، وهذه بابنها، وتلك بخالها وعمها، أيتام وأرامل، ألمٌ نفسي، وهمٌ عظيم أصاب المسلمين في أحد ،

    ماذا سيقول العرب الذين ينظرون؟ ماذا يجري بينهم وبين كفار قريش؟ وسيقول العرب: هؤلاء هزموا، ودينهم لم ينصرهم، فماذا سيكون من التولي إذن، والقوة للكفار؟ ومع ذلك تأتي الآيات ترفع المعنويات وتحيي الأمل في النفوس، يذكرهم أولاً: بأن نصراً قريباً قد حصل:

    ( وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [آل عمران:123]
    ويعدهم بنصرٍ ومدد فيقول ( إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ ) [آل عمران:124]،
    بل هناك زيادة: (بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنْ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ) [آل عمران:125].

    بعد الغزوة كان الصحابة يحتاجون أحوج ما كانوا إلى رفع المعنويات, بعد الذي لاقوه من الهزيمة والجراحات والقتل؛
    فقال الله لهم مخففاً ومسلياً ورافعاً لنفوسهم: (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمْ الأَعْلَوْنَ) [آل عمران:139]
    وإن هزمتم بالسلاح فأنتم الأعلون منهجاً وديناً .. أنتم الأعلون شرعةً وشريعةً .. أنتم الأعلون بما في نفوسكم من الإيمان بالله عز وجل الذي تضعون به جباهكم لرب العالمين ساجدين.

    0 Not allowed!






  9. [119]
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابتهاج


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,863

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 60
    Given: 57

    تسلية النبي صلى الله عليه وسلم ورفع معنوياته بالقصص والاسراء والمعراج

    2. تسلية النبي صلى الله عليه وسلم ورفع معنوياته بالقصص والاسراء والمعراج


    لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم بما حصل عليه من الأذى يسليه ربه، ويخفف عنه، وينعش فؤاده وقلبه، فيخبره أن ما أصابك قد أصاب الرسل من قبلك، فلا تبتئس بما كانوا يعملون
    ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً )[الأنعام:112]


    يقول له: هذا يوسف انظر إليه!
    ماذا جرى عليه من حسد إخوته وكيدهم له، وإلقائه في الجب وبيعه واسترقاقه وسجنه وبعده عن أبيه وأخيه واتهامه وهو بريء، وفي نهاية الأمر يظهر الله براءته ويمكن له في الأرض, ويجمع له أهله, ويجمعه بأبويه وإخوانه!

    خذ قصة موسى ..
    يتلو عليه جبريل الآيات، انظر ماذا فيها من البلاء الذي حصل والفتنة، وما كان عليه الأمر من الشدة حتى في أوله، ويلقى في اليم وهو صغير، وينجو من القتل، ويفر من البلد بعد ذلك، ويعمل أجيراً في رعي الغنم، ثم يمكن الله له ويجعله في أمنٍ، وينصره على فرعون بعدما ذاق منه خوفاً وتهديداً وأذىً شديداً، وهكذا يصيبه من بني إسرائيل ما يصيبه بعدما عبروا البحر، ولكنه يصبر لأمر الله سبحانه وتعالى.

    وعندما يصاب النبي عليه الصلاة والسلام بأمرٍ شنيع من الأذى، تأتي حادثة الإسراء والمعراج لإنعاش النفوس ورفع المعنويات, وما حصل له عليه الصلاة والسلام من التسلية العظيمة بسببها، فمات عمه الذي كان ينصره، وماتت زوجته الوفية خديجة ، وضيق عليه وحوصر وقتل من أصحابه من قتل، وأغارت قريش بالغارات الإعلامية عليه بأنه: ساحر، كذاب، مجنون، شاعر، به جنة، يريد مُلكاً، ويريد ويريد، ويقول عليه الصلاة والسلام لـعائشة لما سألته: (هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد ؟ قال: لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة؛ إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي, فلم أستفق إلا وأنا بـقرن الثعالب ، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابةٍ قد أظلتني) بعد هذا الهم والغم يرسل الله له أمراً لرفع المعنويات.
    الملائكة تسأله: ماذا يريد؟ ماذا يأمر لينفذوا؟ بعث الله إليه ملك الجبال ليأمره بما شاء فيجيب وينفذ في كفار قريش.
    وتكون رحلة المواساة العظيمة إلى السماوات العلى, بعدما صلى بالأنبياء في بيت المقدس ليرى سدرة المنتهى، والبيت المعمور، ويرى جبريل على صورته الحقيقية.

    0 Not allowed!






  10. [120]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية روزانا


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 904
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 3
    أخت ابتهاج الله يجازيكِ خيرا عنا ........ لنبدأ بالحوار غير المفتوح ..... الأخت ابتهاج تطرح أسباب هبوط الهمم وطرق رفعها ..... والغرض الآن تفعيل الكلام والضرب على الحيد وهو ساخن ....
    الغرض البدء في التنفيذ ما دمنا في قمة الاستعداد .... هيا قبل أن نضعف ثانية.....

    0 Not allowed!



  
صفحة 12 من 27 الأولىالأولى ... 28 9 10 11 1213 14 15 16 22 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML