![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | مركز رفع الملفات | جعل المنتديات كمقروءة |
|
| تعريب الهندسة ................ بإشراف : ابن سينا |
| مشاهدة نتائج الاستطلاع: الضغوط والمعوقات التي تحد من إبداع وتطور المهندس العربي: | |||
| مشاكل التعليم الهندسي |
|
244 | 60.85% |
| عدم تهيئة الجو المناسب بعد التخرج |
|
248 | 61.85% |
| عدم تواجد الدعم المعنوي |
|
189 | 47.13% |
| عدم مواكبة تطور العلوم الهندسية |
|
199 | 49.63% |
| عدم الاهتمام بمراكز البحوث وإن وجدت فدورها مهمش |
|
283 | 70.57% |
| هجرة العقول والخبرات العربية إلى الدول المتقدمة |
|
203 | 50.62% |
| الاعتماد على غيرنا من الدول المتقدمة في المجالات العلمية |
|
223 | 55.61% |
| خلو الساحة العربية من الاستشاريون المؤهلون |
|
87 | 21.70% |
| خلو الساحة العربية من المؤتمرات و اللقاءات الهندسية |
|
162 | 40.40% |
| طبائع وثقافة المهندس العربي تحده من مواكبة التطور العلمي |
|
120 | 29.93% |
| إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 401. أنت لم تصوت في هذا الاستطلاع | |||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
|
||||
|
يعتبر التعليم الهندسي - من وجهة نظر شخصية - أحد أهم الاشكالات التي تساهم في زيادة آلام المهندس العربي ، وتعمل على تعقيد آماله ، فمع أن التعليم الهندسي يخرج مهندسين عرب مؤهلين تأهيلا عمليا من ناحية هندسية ، الا انه لا يعدهم للمساهمة والمشاركة الفاعلة في التطوير والتقدم الهندسي .
ربما تكون هذه النقطة ، أحد النقاط التي يمكن ان تفتح بابا للنقاش حول الموضوع الذي بدأته - أخي مهاجر - مع توفر غيرها ، فالصراعات التي يجدها المهندس العربي تكمن ان آلامه تزيد عندما لا يستطيع تحقيق آماله ، والاسباب متعدده ، نعرفها جميعا ، لكننا لا نعمل شيئا لتغييرها. شاكراً جنابك الكريم لفتح مثل هذا الموضوع الهام.
__________________
.. نحو ملتقى هندسي عربي هادف .. |
|
||||
|
تمت مناقشة تعليم الهندسة باللغة العربية او بلغات أخرى ، او بخليط من هذه اللغات ، في هذا الرابط
http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?threadid=53 |
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
أخي مهاجر, أخي فيصل, اخواني ... تحيتي ثم:- ____ نعم وكما قال أخي فيصل, المشكلة 90% منها بعد التخرج وانتهاء التحصيل (الأساسي) للمهندس, أما الـ 10% المتعلقة بالجامعات وغيرها, فمن أهم اسبابها ربما المسبب للـ 90% ( يبدو عقدتها )___ المشكلة هي في التوجة العام للبلدان العربية والاسلامية, والسياسة التي تلعب دور كبير جدا", من الملاحظ أن الطالب الذي يتخرج لدينا بتقدير جيد, بكل سهولة يتحصل على الامتياز في الخارج!! اذا" السبب الاساسي ليس في التحصيل الهندسي كما ذكر فيصل, بل في المجالات الضيقة, !! ___ تخرج مهندس ميكانيكي بمعدل 4.5 من 5, ثم الى اين؟ مراقب شحن!! براتب ممتاز هل استفاد من دراسته! وآخر ( خواجة) تخرج بمعدل 3 من 5 , وفور تخرجة وجد فرص متعدده, في جميعها سيبدأ هناك بتدريب مكثف, سيختلط بقوة في مجموعة منتجة, سيرى بأم عينه كيف سيتم تصنيع هذه وتلك ...!! ___ نحن بحاجة الى بنى تحتية, بحاجة الى دعم _ مادي_, بحاجة الى مشاريع صناعية.. الخ وأخيرا" نحن بحاجة الى سرقة التقنيات الحديثة!! كما فعل الروس بعد كل هذا فلنتقدوا المهندس! كان رد كي بوردي فوري,, رما تسربل بالعجلة فالمعذرة تحياتي المسك أخوكم:جاسر
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
|
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي فيصل:
مجرد مرورك وقرآة الموضوع يجعل الموضوع ذو قيمة، أقدر مشاركتك ولقد قدمت لنا محور أساسي من محور النقاش ألا وهو ((التعليم الهندسي)) أخي جزاك الله خير على التدليل على الرابط الذي تم فيه مناقشة تعليم الهندسة باللغة العربية او بلغات أخرى وسوف نستفيد منه عند بدأ المناقشة. أخي فيصل وكما عودتنا ننتظر مشاركتك الفعالة وعسى الله أن يبارك هذا الجهد. أخي لقد قرآت معظم مواضيعك، فلك مني جزيل الشكر على طرحك الموضوعي الرائع والجدي والذي بالفعل أظهر لنا كاتباً ذو نمط مميز. وكما ذكرت أخي فيصل الأسباب التي تزيد من آلام المهندس العربي متعدده ومعروفة. ولكن بقصد المشاركة الجماعية أُفضل الإنتظار لبعض الوقت لمشاركة أكثر عدد ممكن من الأعضاء للأتفاق على إستراتيجية محددة حول المحاور الرئيسية التي سوف نبدأ بها النقاش. ولقد ذكرت النقطة الأولى التي أتفق معك على أنها من أهم ألأسباب التي ساهمت وبشكل فعال في زيادة آلام المهندس العربي وقللت من إنتاجيته. وجزاك الله خير |
|
|||
|
آه يامهاجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
آه يامهاجر شكلك بهذا الموضوع حتفجر الطاقة الكامنة لدينا بقوة . فهمت موضوعك والقصد منه ولكن خلينا نبدا من البداية. المهندس كيفية بدايتة ونجاحة في مجاله و يعتمد على ماذا . اولاً لماذا المهندسين لدينا غير مؤهلين مثل الخواجة , احترم راي الاخ جاسر وايده . المهندسين موجودين ولديهم عقليه جبارة ولكن سوء التخطيط من الجهة المسؤلة في الدولة وايظاً من المهندس نفسه . لماذا لا يتم الاتفاق بين التعليم العالي ووزارة المعارف وذلك بتعريف الطالب في المرحلة الثانوية بالمجالات الموجودة واهميتها وكيفية اختيارها لكي يكون الطالب في اتجاه واحد وهدف واحد . نرى طالب معدله مرتفع ويريد الطب ولكن لا ينقبل فيها فيذهب الى الهندسة , وآخر لا يريد قسم ولكن مغصوب عليه ويتخرج منه فيكف ترى هؤلاء المهندسين الذين اصبحوا مهندسين رغماً عن انفوهم . طبعا هذا قبل الجامعة . ام في مرحلة الدراسة حدث ولا حرج نرى اسلوب في التعليم غريب جداً اهمال من ناحية التعليم من جهة الاستاذ والاخرى من جهة الطالب . ونرى سوء التخطيط في بعض الجامعات من ناحية الارشاد , فالمرشد لا يهمه الطالب ان سجل مواد او انخفض معدله كانه مغصوب عليه وعلى الارشاد فايتي دور الطالب همه الوحيد التخرج فيسجل ماشاء من مواد واخرها رسوب . في الجامعة نرى بعض الاساتذه تعامله مع الطلاب كانه في مرحلة ابتدائية هو الذي يامر ويمشي رايه بعكس انه يجب ان يتعامل معه كأخ او ابن وان يعتبر الطالب حينما يدخل الجامعة مثلاً كلية الهندسة ان يعتبره مهندس من المراحل الاولى لزرع الثقة في الطالب وان يعامله كمهندس لانه سوف يبرز الطالب كل مواهبه لدى القسم وذلك لوجود الثقة . مع وجود جميع الاخطاء التي نراه في جامعاتنا فننا نرى بعض حلولها ولكن بعد ان يتخرج الطالب تكون لديه بعض الثقة والمعدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حدث ولا حرج . في مرحلة بعد الدراسة نجد ان بعض المهندسين نفسيتهم من الدراسة غريبة والمعدل منخفض وكله بسبب الطالب وسوء التخطيط منه ومن الاساتذه وكيفية التعامل . ولكن نجد لديه بعض العلم والذكاء ولكن لا يستطيع ان ينافس على الوظائف بسبب معدلة . نرى بعض الشركات تطلب معدل عالي وجامعة مرموقة وتنسى المهندسين ذوي المعدلات المنخفضة وهذا من ابسط حقوقهم ولكن ماذنب هؤلاء المهندسين . لايتنا نسمع عن قرار يبسط هؤلاء المهندسين وذلك عن طريق الهيئة السعودية للمهندسين وذلك بوضع اختبارات جادة عن تحديد مستوى المهندس مهما يكن معدله واعتماده من جميع الجهات المختصة بالمهندسين وتوظيفهم. آسف عن طول الرساله ولكن يوجد كلام كثير ولكن هذا الذي حضرني .....
__________________
|
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اشكرك اخ مهاجر على هذا الموضوع القيم والحساس في نفس الوقت الذي يعبر عن حاله المهندسين العرب الذي يواجهه الصعوبات كما سبق وذكرت ومن وجهه نظري اعتقد ان الظروف والعامل الاقتصادي والسياسي يلعبون دورا كبيرا في التأثير على الفرد العادي فما بالك بالمهندس وخصوصا المهندس العربي لما يواجهه من ظغوط . واعتقد ان المهندس بحاجه الى الدعم المعنوي اكثر حتى يستطيع التغلب على الصعاب ومواجهه الأزمات وكذلك بحاجه الى التطوير الذاتي والتعليم المستمر لأن العلم في تطور دائم وسبل العلم متوفره ولا سيما في وقتنا هذا .. .................................................. .................................................. ................................................. وجزاك الله خيرا اخ مهاجر على هذا الموضوع المهم .... |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز "مهندس لا بالصدفة"
أرحب بك ونورت الموضوع بمشاركاتك التي أحتوت الكثير من المحاور التي سوف تأخذ بعين الأعتبار حين بداية النقاش، وننتظر منك الكثير والكثير. جزاك الله خير. __________________________________________________ الأخت N.K شكراً على المرور وننتظر مشاركتك معنا. __________________________________________________ إخواني أعضاء الملتقى >>>>>>>>>> أتمنى مشاركة الجميع في هذا الموضوع للأهمية |
|
||||
|
المحاور الرئيسية لمناقشة آلام وآمال المهندس العربي
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعتقد أن ألم المهندس العربي من الممكن أن يكون أمله إذا أجاد في التعامل معه، إخواني أورد لكم بعض المحاور التي أجتهدت قدر إستطاعتي في ترتيبها لتكون أساساً ومسودة عمل، وأوردت فيها نقاط عدة لتساعدنا في الوصول إلى أيسر السبل التي يجدر بالمهندس العربي أن يسلكها في سبيل التطور والتعلم، ومن أجل أن يساهم في المنظومة العلمية التي بدورها تساهم في تقدم ورقي الأمة الإسلامية. المحاور الرئيسية لمناقشة آلام وآمال المهندس العربي: المحور الأول: التعليم الهندسي باللغة العربية. 1- التعريب والترجمة 2- التجربة السورية في تعريب التعليم الجامعي. المحور الثاني: لا توجد إستراتجية واضحة في تفريغ الأخصائيون والفنيون الناقلين للعلوم الهندسية من الدول المتقدمة هندسياً إلى الدول العربية. 1- ما هي مؤهلات تفريغ الأخصائيون والفنيون الناقلين للعلوم الهندسية من الدول المتقدمة هندسياً إلى الدول العربية. 2- كيف يتم إبتعاثهم لنقل هذه العلوم، وما أهمية نقلهم للعلوم الهندسية في تقدم المهندس العربي. 3- التجربة اليابانية في نقل العلوم الهندسية إلى بلادهم. المحور الثالث: دائماً ما نبدأ بتطبيق التكنولوجيا (العلوم التطبيقيّة) المتأخرة التي ربما انتهت في الدول المتقدمة بينما المفروض أن نبدأ من حيث انتهى من قبلنا من الدول المتقدمة علمياً. 1- جهود المهندسين المخلصين بتعلم أخر ما استجد من علوم تطبيقية بحيث يتم تطبيقها وتطويرها فيما بعد. 2- الاهتمام بمراكز البحوث العربية. 3- التجارب اليابانية والتايوانية والماليزية في تقدمهم العلمي بطريقتهم الخاصة على الرغم من نقلهم العلم عن الدول المتقدمة. المحور الرابع: عدم أخذ طبيعة وثقافة المهندس العربي بعين الاعتبار، حيث أن ثقافتنا تحدنا من نقل كل شيء من العالم الغربي. 1- طبائع المهندس العربي والذي مهما تغرب أو اختلط بثقافات أجنبية لا مناص مِن عودته إلى طبيعته وثقافته العربية. 2- أمثلة ومواقف من طبائع المهندس العربي وكيف أنها من الممكن أن تكون عائقاً في طريق تقدم المهندس العربي. المحور الخامس: خلو الساحة العربية من المؤتمرات واللقاءات الهندسية التخصصية الدائمة باللغة العربية. 1- ذكر بعض المؤتمرات واللقاءات الموجودة في الوقت الراهن على الساحة العربية سواءاً باللغة العربية أو الإنجليزية. 2- إقامة هذه المؤتمرات الهندسية التخصصية ومالها من أهمية للمهندس العربي وتقدمه. 3- لماذا يفضل أن تكون هذه المؤتمرات دائمة وفي وقت محدد. 4- كيف يمكن أن نكسب ثقة المنظمين بأهمية هذه المؤتمرات واللقاءات وما هو المردود المادي لهم. المحور السادس: خلو الساحة من الدوريات الهندسية التخصصية وأوراق العمل والبحوث باللغة العربية. 1- ذكر بعض الدوريات الموجودة في الوقت الراهن في الساحة العربية. 2- أهمية توثيق هذه الدوريات والبحوث باللغة العربية ومن ثم نشرها وترجمتها للدوريات الهندسية الأجنبية. 3- أهمية هذه الدوريات التخصصية للمهندس العربي. 4- هل من الممكن أن يوجد دعماً لهذه الدوريات وأوراق العمل والبحوث عن طريق الشركات العربية، وما هو المردود المادي لهذه الشركات. المحور السابع: خلو الساحة العربية من الاستشاريون الدائمون والذين يقيمون في الدول العربية. 1- الإخلاص ونكران ألذات بحيث يكون المردود هو فائدة الأمة العربية وبالتالي خدمة للأمة الإسلامية. 2- تهيئة الجو المناسب لفئة المهندسين العرب الذين وصلوا إلى مرحلة مهندس استشاري بقصد المحافظة عليهم في سبيل تقدم وازدهار الأمة الإسلامية. المحور الثامن: هجرة العقول والخبرات العربية إلى الدول المتقدمة. 1- تسهيل وإيجاد الجو العملي المريح لاسترجاع هذه الفئة من الخبرات العربية المتواجدة في خارج البلدان العربية. 2- مناقشة الأسباب التي أدت بهذه الفئة من المهندسين ذوي الخبرات العملية إلى مغادرة أوطانهم العربية إلى الدول الأجنبية. 3- ذكر أمثلة لمهندسين ذوو خبرة يعيشون في الدول المتقدمة. المحور التاسع: عدم منح المهندس العربي الثقة. 1- مناقشة حال المهندس المبتدأ وكيف يتم تدريبه في الشركات العربية. 2- مناقشة حال المهندس الممارس وكيف يتم التعامل معه في الشركات العربية. 3- من المسئول عن فقد الثقة في المهندس العربي، هل هو قلة الجهد والتقاعس من المهندس العربي أو من أسباباً أخرى. المحور العاشر: لماذا لا يتم تحفيز وتشجيع البدايات في المكاتب الاستشارية الفنية وبكوادر هندسية عربية. 1- هل هنالك مكاتب هندسية استشارية متخصصة في جميع التخصصات الهندسية في الأوطان العربية. 2- إن وجدت هذه المكاتب، فمن يديرها وما نسبة المهندسين العرب فبها. 3- ذكر أمثلة على مكاتب هندسية عربية. المحور الحادي عشر: لماذا لا توجد مراجع وكتب هندسية متخصصة باللغة العربية. 1- هل بالفعل العالم العربي يعاني نقصاً في المراجع الهندسية المتخصصة باللغة العربية، أم أنها توجد ولكنها غير متوفرة للجميع. 2- ما هي نسبة المراجع والكتب الهندسية المتخصصة باللغة العربية مقارنة للمراجع الهندسية باللغة الإنجليزية. 3- ما هي نوعية وجودة الإخراج لهذه المراجع والكتب الهندسية المتخصصة باللغة العربية مقارنة للمراجع الهندسية باللغة الإنجليزية. 4- هل بالإمكان إيجاد نفس الكتب الجامعية التي تدرس في الجامعات العربية وفي مختلف المراحل وتكون معربة وليست مترجمة ترجمة حرفية وبنفس الجودة. 5- الخبرة السورية في التعليم الجامعي باللغة العربية، وكيف حلت مشكلة المراجع والكتب الجامعية. المحور الثاني عشر: لماذا لا يتم الأستعانة بالخبراء والاستشاريون المسلمين قبل اللجوء للاستشاريين الأجانب. 1- هل يوجد من الدول الإسلامية من يمتلك هؤلاء المهندسين الاستشاريون المتخصصين وبنفس جودة الاستشاريون الأجانب. 2- التجربة التركية والباكستانية في إيجاد مثل هذه الكوادر. المحور الثالث عشر: هل المهندس العربي يشعر بالنقص وفقدان الانتماء لوطنه العربي وفقدان شخصيته الإسلامية لدوام تلقيه العلوم الهندسية من الغرب. 1- المسلمون يمرون في حالة جهل في الوقت الراهن بالنسبة للأمم الأخرى. 2- الأسباب التي ستجعل للمهندسين العرب هيبة وثقل بين الأمم وأهمها العودة الصادقة للدين الإسلامي الحنيف. 3- أن نضع نصب أعيننا أن الأوربيون كانوا يرسلون بعثاتهم التعليمية ليتعلموا على يد المسلمين وباللغة العربية في الأندلس. المحور الرابع عشر: هل المهندسون العربي من الممكن أن يتعلموا وينقلوا العلوم الهندسية من الأمم المختلفة ثم يبدعون وينبغون فيها أكثر من تلك الأمم. 1- العلوم الهندسية علوم تطبيقية تجريبية بحثية يمكن أن ينبغ فيها من يعطيها جهداً ووقتاً، وعلى الرغم مما وصلت إليه الأمم المتقدمة مازال المجال مفتوحاً في كل التخصصات الهندسية. 2- أمثلة لمهندسين عرب نبغوا في تخصصاتهم في الدول العربية. إخواني أترك حق التغيير مفتوحاً للجميع في الترتيب أو جمع محورين أو أكثر في محور واحد أو ماهو مناسباً، فقط إخواني إنسخوا وألصقوا وأجروا التغيير المناسب وسوف نناقشه جميعاً وجزاكم الله خير. |
|
||||
|
المحور الأول: التعليم الهندسي باللغة العربية.
1- التعريب والترجمة 2- التجربة السورية في تعريب التعليم الجامعي. _______ التعريب والترجمة: ======== ان كنت تقصد تعريب الهندسة دراسيا", فارى انه ضروري جدا", ولكن يكون بالتدرج وباتزان, وبشكل متوازي مع دراسة الهندسة بلغة روادها, حتى اذا ما تم هضم وفهم هندسة تخصص ما, يتم تعريبها بالكامل, شريطة أن تكون كل التقنية في هذا المجال متوفرة في بلادنا حينها فقط نعتزل وننفرد بهويتنا الهندسية! _ أما أن نعرب الهندسة, ثم نجهل كيف نتعامل مع دراسة هندسية حديثة, فهذا أمر لا يقبله العقل! أما الترجمة, فهي سبيل العرب في نقل علوم الاغريق, وهي سبيل الغرب في نقل علوم العرب اليهم, أداة مهمة وضرورة ملحة .. تقييم التعريب: ====== فشلت كثير من المحاولات الاستثنائية, لانها في الغالب هجرت اللغة الانجليزية بالكلية, فاضحى المتلقي بعيد وغريب عن تخصصة بعد انتهاء تلقية! التجربة السورية رائدة وأجدها ناجحة, حسب ما سمعنا, ونحمد الله على وجودها لانها ستكون هي القاعدة ان وجد مشروع تعريبي للعلوم ! الترجمة: ==== ارى انها جيدة, بالذات في العلوم الاصيلة! وانوه: ان هناك موضوع " الهندسة بالعربي لماذا لا تكون" تناول هذا المحور وتباينت الاراء فيه بشكل واضح, وخير الامور الوسط ___ سنتواصل ان شاءالله .. جاسر
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
|
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني لم أتلقى إي تعليق على محاور النقاش الرئيسية التي ذكرتها، وما أدري هل المحاور التي ذكرتها مناسبة ولا يوجد عليها أي تعليق! وبما أنه لم يعلق أحد عليها إلى الأن، سوف أعتبر أن الجميع موافق ودعونا نبدأ حوارنا الذي بالفعل بدأ بالرد من المبدع جاسر. ولا ننسى أن أخي فيصل الشريف أيضاً قد لفت أنتباهنا في بداية الموضوع إلى هذا المحور الأساسي، بالإضافة لوضعه للرابط الذي تمت فيه مناقشة تعليم الهندسة باللغة العربية او بلغات أخرى ، او بخليط من هذه اللغات. وهو رابط مهم يمكن لمن أراد أن يطلع عليه. http://www.arab-eng.com/vb/showthread.php?threadid=53 والمحور الأول هو التعليم الهندسي باللغة العربية، ويتضمن مدخلين رئيسين وهما: 1- التعريب والترجمة 2- التجربة السورية في تعريب التعليم الجامعي. __________________________________________________ وهذه مداخلتي للنقاش بخصوص المحور الأول التعليم الهندسي باللغة العربية. هموم وتطلعات المهندس العربي بين اللغة العربية واللغات الأخرى اللغة العربية همومٌ و تطلعات تؤرق المخلصين و المهتمين بتقدم الأمة العربية بصفة خاصة والأمة الإسلامية بشكل عام. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل يوجد هنالك من سبيل لدفع عجلة التقدم العلمي في الأمة العربية بدون الاهتمام الفعلي باللغة العربية ونقل العلوم المختلفة من الدول المتقدمة علمياً وتعريبها إلى اللغة العربية، هذا التساؤل يشع نوراً في طريق التقدم ورفع ألأمة العربية والإسلامية إلى أرفع الدرجات مما يساعد على ازدهارها وعودتها إلى مكانها الطبيعي بين الأمم. تعريب التعليم الجامعي: أن قضية التعريب الجامعي مازلت تطرح كثيراً بين مؤيدٍ ومعارض فدعونا نناقش هذه القضية ونرى سلبياتها وإيجابياتها ومن ثم ننتقل إلى التعليم الهندسي وإمكانية سرد العلوم الهندسية ونقلها باللغة العربية وتأثير ذلك إيجاباً وسلباً على المفهوم العام لهذه العلوم، وهل تلقي العلوم باللغة العربية بالفعل يساعد على دفع عجلة التطور والعلم في أمتنا العربية. الفرق بين التعريب والترجمة: دعونا في البداية نوضح ما ذا نقصد بمصطلح (التعريب )، ونفرق بينه وبين مصطلح (الترجمة ). الترجمة هي أن نقوم بترجمة نص أو كتاب من أي لغة إلى اللغة العربية، ومن الممكن أن نقول أن الترجمة هي عملية نقل المعرفة. أما التعريب فهو ما يمكن أن نحصل عليه من الترجمة، فالتعريب هو نقل المعرفة والعلم من لغة أو ثقافة أخرى إلى اللغة العربية بحيث تتاح الفرصة للثقافة العربية لكي تتحاور مع هذه الثقافات الجديدة لتتلاقى معها وتنمو وتزدهر، وهذا الحوار يمكن الأمة العربية أن نصبح أكثر قدرة على الإسهام في الثقافة العامة وفي النهضة العلمية على المستوى العالمي. معوقات التعريب: التعريب دائماً ما يوجه بعض الصعوبات ومنها على سبيل المثال لا الحصر: - الترجمة الآلية الحرفية للمنقولات العلمية، وهذا مما يضعف من نقل المواضيع وترجمتها حيث أن الترجمة ترجمة آلية، بالطبع من الممكن أن نترجم معادلة رياضية أو كيميائية بطريقة آلية اصطلاحية، أما من حيث فهم العلوم والنظريات فهي تحتاج إلى القراءة المركزة لفهم النص وفهم ما بين السطور قبل الشروع في التعريب. - قلة الممارسة العملية والاكتفاء بالدراسة النظرية للمشاركين في التعريب. - ومن الصعوبات أيضاً الاختلافات التي تظهر أحياناً بين ما يراه مجمع اللغة العربية وبين ما يعيشه الجامعيون من أمور عملية فيما يتعلق منها بمنهج وضع المصطلح، وعدم تواجد النص المناسب لما أثبت عن طريق مجمع الترجمة. - عدم وجود تنسيق بين عمل الجهات المختلفة في قضايا التعريب ووضع المصطلح العربي. - الدعم المادي لمشاريع التعريب في مختلف المجالات العلمية. تجربة الجامعات السورية، وبصفة خاصة تجربة جامعة دمشق في تعريب التدريس الجامعي: في الواقع أن التعريب بدأ في سوريا من زمن السيطرة العثمانية حيث كانت الترجمة من اللغة التركية واللغة الألمانية وفي مختف فروع المعرفة إلى اللغة العربية. ولجامعة دمشق موقف متميز وواضح من قضية تعريب العلوم، ولعلها أول جامعة عربية درست المواد العلمية باللغة العربية. فالتجربة السورية في إطار التعريب إذاً قديمة ومستمرة، وعميقة الصلة بنزوع الروح العربية للنهضة والتحقق، فإذا نظرنا إلى جامعة دمشق وجدناها قد أخذت منذ نشأتها تستجيب للمتطلبات ألاجتماعية والثقافية في سوريا، فأصبح التعليم فيها منذ وجود ألانتداب الفرنسي باللغة العربية. ولقد أنشئت أولاً أثناء الحرب العالمية ألأولى كلية أسمها مدرسة ألأدب، والتي أغلقها ألاستعمار الفرنسي بعد ثلاث سنوات أو أربع سنوات من إنشائها، لنمو الروح الوطنية بين طلابها، ثم أنشئت كليتا الحقوق والطب، وكان التدريس فيهما باللغة العربية، وكان ألأساتذة الرواد رائعين في نقل المصطلحات في مجال الحقوق والأدب والطب، وقد ترجمت آنذاك بعض المعاجم المتخصصة في الطب، وطبعت في جامعة دمشق، للعناية باللغة العربية، ولوضع المصطلحات العلمية، ثم حدث تنظيم الجامعة سنة 1946 بعد ألاستقلال، ومنذ ذلك الوقت بدأت قضية التعريب والترجمة تطرح بصورة فعالة، ليس على مستوى كليات ألآداب والحقوق والطب في جامعة دمشق فقط، ولكن على مستوى جميع الكليات النظرية والعلمية في جميع الجامعات في سوريا. والتجربة السورية تعتبر بالفعل رائدة في مجال التعريب والتدريس المطلق باللغة العربية ولقد تخرج من الجامعات السورية جيل جامعي، أكمل جميع مراحله التعليمية إلى الحد الجامعي باللغة العربية فقط، وهذه التجربة بالفعل تستحق التعليق والمقارنة. ويحبذا لو يشارك معنا إخواننا المهندسين والذين تخرجوا من الجامعات السورية بالإدلاء بآرائهم والتعليق على ما درسوه باللغة العربية، وكيف وجدوا أنفسهم في مجالات العمل بعد ذلك مقارنةً لمن درس في جامعات تدرس العلوم الهندسية باللغات الأجنبية. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|