![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | مركز رفع الملفات | جعل المنتديات كمقروءة |
|
| تعريب الهندسة ................ بإشراف : ابن سينا |
| مشاهدة نتائج الاستطلاع: الضغوط والمعوقات التي تحد من إبداع وتطور المهندس العربي: | |||
| مشاكل التعليم الهندسي |
|
248 | 60.93% |
| عدم تهيئة الجو المناسب بعد التخرج |
|
254 | 62.41% |
| عدم تواجد الدعم المعنوي |
|
193 | 47.42% |
| عدم مواكبة تطور العلوم الهندسية |
|
202 | 49.63% |
| عدم الاهتمام بمراكز البحوث وإن وجدت فدورها مهمش |
|
288 | 70.76% |
| هجرة العقول والخبرات العربية إلى الدول المتقدمة |
|
207 | 50.86% |
| الاعتماد على غيرنا من الدول المتقدمة في المجالات العلمية |
|
228 | 56.02% |
| خلو الساحة العربية من الاستشاريون المؤهلون |
|
89 | 21.87% |
| خلو الساحة العربية من المؤتمرات و اللقاءات الهندسية |
|
166 | 40.79% |
| طبائع وثقافة المهندس العربي تحده من مواكبة التطور العلمي |
|
121 | 29.73% |
| إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 407. أنت لم تصوت في هذا الاستطلاع | |||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
|
|||
|
موضوع التصويت
رداً على محاور التصويت وإضافة لما تفضلت به الأخت بنت فلسطين بلا مبالاة الطلبة في المرحلة الجامعية ، فأن الطلبة والسواد الأعظم منهم لا هم لهم إلا أجتياز الأمتحانات وذلك ينعكس من عدم المفاضلة والتفريق بين اللذين يعلمون واللذين لا يعلمون بعد التخرج ، وماذا لو أضفت لذلك أنه تخرج طلبة من مختلف التخصصات الهندسية وبمعدلات مرتفعة جداً لم يهتم لأمرهم أحد ، والأمر من ذلك أن بعضهم تقدم لمواصلة الدراسات العليا ولم يؤذن له حتى أنتشله القدر ليلبي له آماله وطموحاته فتبنت الكثير منهم السفارات الأجنية في البلاد العربية ، ولهذه المرارة أضف أن كثي من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات العربية حينما تكثر من الاسئلة بغيت التعلم يعاقبونكا بالدرجات ويعتبرون تلك السئلة لا لزوم لها .
أبوميمونة |
|
|||
|
[بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احببت ان اشارك في موضوع جدا مهم بالنسبة لكل المهندسين العرب والامة الاسلامية واود ان اعلق بالذات على المحاور التالية المحور الثاني عشر: لماذا لا يتم الأستعانة بالخبراء والاستشاريون المسلمين قبل اللجوء للاستشاريين الأجانب. المحور الثالث عشر: هل المهندس العربي يشعر بالنقص وفقدان الانتماء لوطنه العربي وفقدان شخصيته الإسلامية لدوام تلقيه العلوم الهندسية من الغرب. المحور الرابع عشر: هل المهندسون العربي من الممكن أن يتعلموا وينقلوا العلوم الهندسية من الأمم المختلفة ثم يبدعون وينبغون فيها أكثر من تلك الأمم. واود ان اذكر في بداية حديثي عبارة لرئيس الوزراء ماليزيا السابق مهاتير محمد (اذا استطاعت اسيا ان تتمكن من المهارات الصناعية للغرب , وتحتفظ في الوقت نفسه بقيمها الثقافية , فانها ستكون في موقع يسمح لها ببناء حضارة اعظم من اي حضارة عبر التاريخ ) تعتبر الامة الاسلامية من الامم الرائدة والسباقة في المضمار العلمي و الثقافي .....ونحن حينما نجول في رحاب التاريخ منذ نزول الشريعة الاسلامية وحتى عصرنا الحالي نرى ان الامة تزخر بعطائها على مستوى الانسانية جمعاء من خلال رفدها للعديد من العلماء والادباء اللذين كان وما زال عطائهم مفخرة للبشرية التي انجبت امثال هولاء .......واننا لو اردنا التغطية على عموم العلماء وفي شتى العلوم التي خاضوها لبلغ احتياجنا الى مجلدات حتى نتم احصاؤهم ...ونحن شباب اليوم الواعد لانستطيع ادراك اهمية الثقافة الاسلامية ومن جميع النواحي العلمية والادبية وغيرها وابعاد هذه القضية الا وهي محاربة هذه الثقافة وبكل الوسائل الممكنة والمتاحة من قبل القوى الكبرى ....بل هناك العديد من الوسائل والطرق والاساليب التي قامت بها الدول الغربية في سبيل سلب فكر هذه الامة ومشاعرها والتي لم تذكر في المحاور اعلاه , وانا من موقعي داخل الجامعة وفي كلية الهندسة اجد وللاسف الشديد التاثيرات السلبية للغرب تنحصر بشباب اليوم على محيط الجامعات والشرئح الممعنة في الطابع المدني المتحضر . ومن خلال هذا المنتدى العظيم اوجة كلمتي الى شباب الامة العربية انه علينا ان نستعمر الارض بالتتقوى والخير والصلاح وان نملا الارض بالعمل والمثابرة والجد كي نرسم ملامح الحضارة القادمة وان نؤسس منبر العلم الحقيقي الذي بده اجدادنا العظام اعترف انها مرحلة خطيرة وحساسة تمر بها الامة العربية جمعاء ونحن من موقعنا كمهندسين عرب وكل منا قيادي من جهة موقعه نحتاج الى مزيد من التفكير والتامل والكثير من الوعي والفطنة كي تكون الفترة القادمة فترة مميزة لجيل المهندسين الواعد . ولا يكون ذلك مالم يكن هناك شعور حقيقي بالمسؤلية , ومالم يكن تعاون حقيقي وجاد وعلى كل المستويات . |
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي ان جميع المعوقات التي تحد من تطور المهندس العربي في رايى وبصراحة ومن خلال ما نعيشه على ارض الواقع ونلمسه بايدينا هو جميع النقاط التي ذكرتم ولكن...! قبل هذا كله المشاكل التي تحصل للطالب قبل التخرج اي اثناء الدراسة من الناحية النفسية بالخصوص في الجو الاسري المزدحم بالمشاكل والعادات والتقاليد والحالة المادية التي هي اساس منح الابداع لكل من يهوى ان يبدع في هذا المجال حيث يحدث له ملل وكلل ويقل الطموح لديه فما يصل الى نقطة النهاية حتى يجد نفسه وكأنه كان يجري وراء سراب .. حيث انه كان يطمن نفسه ان يكون ممن سيحصلون على مكان لهم في الوصول والنهوض في هذا المجال يفاجأ بخيبة امل كان يتصورها ولكن في نفس الوقت كان يتجاهلها |
|
|||
|
....سيكون للمهندس العربي بصمة لو اختار هو ذلك وأجتهد أن يثبت نفسه
....أحيانا المجتمع لايثق بالمهندس الذى يتخرج حديثا فيكون شرط الخبرة قاسي قليلا على الطلبة حديثي التخرج. ....لو طبقنا الهندسة على انفسنا اولا فحتما سيظهر المهندس العربي كما يتمني ان يراه الآخرون وهنالك مشكلة تواجهنا كمهندسين صناعيين هو سؤ تعريفه فى مجتمعنا ونسعى ان نثبت من هو المهندس الصناعي والله الموفق
__________________
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم آخر تحرير بواسطة طالبة هندسة صناعية : 12-05-2005 الساعة 09:53 PM. |
|
||||
|
المحور الثاني: لا توجد إستراتجية واضحة في تفريغ الأخصائيون والفنيون الناقلين للعلوم الهندسية من الدول المتقدمة هندسياً إلى الدول العربية.
1- ما هي مؤهلات تفريغ الأخصائيون والفنيون الناقلين للعلوم الهندسية من الدول المتقدمة هندسياً إلى الدول العربية. 2- كيف يتم إبتعاثهم لنقل هذه العلوم، وما أهمية نقلهم للعلوم الهندسية في تقدم المهندس العربي. 3- التجربة اليابانية في نقل العلوم الهندسية إلى بلادهم. ================================================== ========================= تقليد الموتور.. سر التقدم! د. سيد دسوقي** 2005/06/02 في أحد مقالاته بمجلة أكتوبر القاهرية يحكي الدكتور حسين مؤنس عن الياباني الذي كان مبعوثًا في أوائل القرن العشرين للحصول على الدكتوراة في الهندسة من بريطانيا، ثم وجد نفسه يضيع وقته وجهده في دراسات نظرية لا طائل منها، وكيف أنه وزملاءه المبعوثين أغرقوا أنفسهم في المعادلات والتحليلات. سأل هذا الياباني نفسه: ما هو مفتاح التكنولوجيا الغربية التي صنعت التقدم الاقتصادي؟ وأجاب بأنه الموتور. إذن فليعد لبلاده بسر صناعته، واشترى بالفعل موتورًا من ماله الخاص الذي يأكل به، وعكف عليه يفكه قطعة قطعة، وكلما فك قطعة رسمها ورقّمها، حتى فك الموتور كاملا، ثم أعاد تركيبه، وأعاد ذلك عدة مرات حتى أدرك كل أجزاء الموتور ووعاها، ثم عاد للكتب يتفقه في بعض النظريات الحاكمة لعمل الموتور. بعد ذلك أراد الياباني أن يعمل في بعض المصانع التي تصنع الموتور، فذهب إليها عاملا يكتشف في هدوء أسرار صناعة هذه الأداة ودقائقها. ولما أيقن أنه عرف كل أسرار الموتور، وما بقي إلا أن ينقلها لبلاده كتب للملحق الثقافي الياباني بقصته، فنقلها لوزير التعليم الذي أخبر بدوره الإمبراطور الذي بعث لهذا المهندس بأموال ليشتري كل ما يلزمه من معدات لصناعة الموتور الياباني. ولما فرغ من مهمته بعد عدة سنوات ذهب لزيارة الإمبراطور ومعه عينة من هذه الموتورات التي استمع الإمبراطور إلى شرح حولها في نشوة، قائلا: هذه أعذب موسيقى سمعتها في حياتي. هذا الياباني العظيم لم يعد لبلاده بالدكتوراة، وإنما عاد إليها بعزتها ومجدها.. عاد إليها بتقليد مفتاح الصناعة الأوربية ومن ثم تقدمها الاقتصادي، وعاونه على ذلك الملحق الثقافي ووزير التعليم والإمبراطور، ولم يحاولوا أن يخذلوه أو يتهموه، وإنما ساعدوه وشجعوه. التقليد أهم من الدكتوراة لقد أدرك هذا الياباني أهمية التقليد الصناعي؛ فترك من أجله الدكتوراه، واكتفى بما تعلمه من نظريات تكفيه لنقل سر الصناعة، ولم يكن الإدراك عند هذا الفرد الياباني يكفي للوصول إلى الغاية إذا لم تتكاتف معه الثقة ويؤازره الوعي والوطنية عند الملحق الثقافي والوزير والإمبراطور.والحق أن التقليد الصناعي هو من أهم الدروب التي ينبغي أن تسلكها الشعوب في استنبات التكنولوجيا الوطنية التي هي سبيل التنمية الاقتصادية الحقيقية. وما فعله اليابانيون يجب أن يصبح نبراسًا لكل شعوب العالم الثالث تترسم خطاه وتمضي على هديه في سعيها للتصنيع. وللأسف الشديد فإن التقليد الصناعي يكاد يختفي تمامًا من حياتنا الصناعية العربية؛ فالصناعة في بلادنا تعتمد طريق رخص الإنتاج لا تحيد عنه، ولقد تعقدت عقود هذا الرخص بطريقة يستحيل معها نمو الصناعة الوطنية، وأصبحت شروط الصناعة معوقة تمامًا لأي استنبات تكنولوجي. وانظر إن شئت لمصنع سيارات عربي كمصنع نصر للسيارات.. فبعد أكثر من عشرين عامًا على بدء إنتاجه ما زال هذا المصنع يعتمد على الرخص في الإنتاج في كل شيء حتى في مواسير العادم التي يصنعها السمكرية في ورشهم الصغيرة. إن الدول الكبرى عن طريق المنظمات الدولية تُدخل الشعوب الصغيرة في معاهدات صناعية لحماية صناعاتها من محاولات التقليد. وأحسب أن ذلك عبث يجب أن نحيد عنه. نعم.. يجب أن نحصل على رخص الإنتاج، ولكن لا بد أن تكون الفلسفة الصناعية هي أن يقوم هذا الرخص بدور الشرارة الأولى، ومن أجل ذلك لا بد أن يكون في المصنع جهاز تقليد على أعلى مستوى تقني، وأن يكون هذا الجهاز متصلا بالجامعات ومراكز البحوث ليوزع عليها بحوث التقليد ومشكلاته، وفي نفس الوقت تحاسب الإدارة العليا في المصانع حسب برنامج زمني لا بد أن تنهي خلاله الاعتماد على رخص الإنتاج، وتعتمد بعده على التقليد ثم الابتكار. للتقليد فلسفة.. وتقوم فلسفة التقليد أساسًا على فهم كامل لوظائف الأجزاء المختلفة لمنتج ما، مجتمعة أو متفرقة، ونظريات هذه الوظائف ونوعيات المواد المختلفة المطلوبة لهذه الأجزاء وخصائصها الطبيعية والميكانيكية. فإذا ملكنا معرفة النظام ومعرفة جيدة عن وظائف أجزائه، وتوقعنا ضرورة وجود خصائص طبيعية وميكانيكية معينة لهذه الأجزاء نكون قد حصلنا على جزء كبير من المطلوب معرفته، ولكن ستظل هناك خبايا تقنية تعتبر من دقائق التكنولوجيا الحديثة، وليس الحصول عليها بسهل أو ميسر حتى لو أخذنا رخص الإنتاج سبيلا. فمثلا إذا كنا نعرف أن جزءًا من المنتج يجب أن يؤدي وظيفة معينة بمواصفات معينة تحتاج إلى خواص بعينها.. فإن هذه المعرفة تمكننا من توقع مادة هذا الجزء أو بدائلها في حدود 95% بطرق معروفة في علوم المواد.. ولكن سيبقى هناك آثار وإضافات في هذه المواد لا يمكن أن تعرف إلا بمحاولات معملية حتى نصل إلى الصفات المرجوة. ولا بد للمقلد كذلك أن يجري بحوثًا تطبيقية لدراسة النواحي الوظيفية من حيث المتانة والاعتمادية والعمر الافتراضي على المنتج المقلد، ولقد شاهد بعض زوار اليابان -عندما زاروا مصنعا للسيارات هناك- باب سيارة أمريكية تحت الاختبار ليقيسوا عمر الباب وعمر أجزائه المختلفة. وحتى نحول التقليد الصناعي إلى ابتكار تنموي في عالمنا العربي يجب أن نمتع أنفسنا بفترة حضانة بعيدًا عن هذا التسارع المذهل في عالم ما بعد الصناعة، ونحتاج حينئذ إلى ترشيد في اختيار رخص الإنتاج؛ فهناك صناعات أساسية ومنتجات بذاتها نستطيع بتقليدها أن ننبت في بلادنا التكنولوجيا المعاصرة التي تخلق لنا تنمية متواصلة. ولأن العالم الصناعي الغربي يخرج من جعبته كل يوم سلعا لتلبية احتياجات استهلاكية شرهة؛ فإن تقليدها كلها لن يكون أمرا عمليا أو حتى منطقيا، وبالتالي فلن يحمينا من هذا التسارع إلا عدة أمور، أهمها الاختيار النفسي لمنهج الحياة الكلي، الذي يحد من حبنا للتكاثر واللهث وراء أشياء لم تصنعها أيدينا. ومن هنا يجب أن نركز على تقليد أدوات الإنتاج الضرورية قبل أن نقلد الأشياء الترفيهية، كما يجب أن يكون التقليد موجهًا لاستغلال الطبيعة المحيطة.. فمثلا عندما تتوفر الشواطئ والبحيرات والثروة السمكية يجب أن تتجه الجهود إلى تكنولوجيا الصيد كمصدر أساسي من مصادر العيش، ومن هنا يجب أن نهتم بتقليد كل أدوات الصيد. دور الدولة مهم.... وفي هذا السياق لا بد أن تدرك الدولة دورها في منظومة التقليد كمنظم ورابط للجهود الصناعية المختلفة في الأمة، سواء قام بها الأفراد أو قامت بها الدولة نفسها التي من المهم أن تسعى لخلق المناخ المواتي للتقليد وتحويله إلى ابتكار، عبر توفير عناصر المنتجات التي سيتم تقليدها لمن يريد دراسات عن الصناعات المطلوبة وطنيًا. وفي الوقت نفسه تقوم الدولة بإعداد الأمة تعليميًا لتصل بها إلى مستوى علمي يناسب المستوى التكنولوجي المرجو، ثم التخطيط لمستوى آخر علمي وتكنولوجي. وهذا الدور للدولة يجب أن يصبح مادة بحث في مراكز البحوث والجامعات، ويجب ألا يترك في أيدي السياسيين والاقتصاديين وحدهم؛ حتى لا نظل واقفين دون أي تقدم على أصعدة التنمية. أصل الموضوع موجود على الرابط التالي --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- ** أستاذ هندسة التحكم وميكانيكا الطيران – القاهرة. |
|
|||
|
السلام عليكم
بالبدايه اود ان اشكر الجميع على هذا الموضوع , اما بالطرح او بالتعليق وهذه اول مشاركه لى في هذا المنتدى بالنسبه لتعريب المناهج فهو امر صعب جدا وذلك لعدم وجود مراكز ابحاث وتجارب , فاذا عربنا الان المنهاج في المستقبل الغير بعيد سوف تظهر مصطلحات و مراجع جديده فنحتاج الى تعريبها من جديد وهكذا ولكن لو كان موجود مراكز ابحاث سوف يبني على هذه العلوم المعربه ونزيد عليها وبذلك ممكن ان يتم تعريب العلوم التي هي هدف من تعريب المناهج. واما بالنسبه للترجمه فصدقا يواجه الطلاب صعوبات بالغه اذا قرا من هذه الكتب وذلك لعده اسباب 1.اختلاف اسلوب الترجمه من شخص الى اخر مما يؤدي الى اطلاق عده اسماء على شئ واحد . 2.لا تتم عمليه الترجمه باسلوب علمي وذلك لانه من يترجم غير متخصص بالعلم المترجم وكما نعرف جميعا ان المطلحات الاجنبيه ممكن ان لا يكون له علاقه بمعنى الكلمه . وشكرا لسعه صدركم م.نعمان |
|
|||
|
السلام عليكم ورحمه الله
يمكن انا شايفه ان تغيره نظام التعليم في ظل ظروف اقتصايه معاصره لايمكن واقعيا لذلك اقترح انه ممكن يكون يكون مراكز اعداد للمهندسبن بعد التخرج في مظم الدول العربيه تكون دورات في تخصصات مختلفه والدوره تكون بنظام الكورسات وتطبق فيها نظم للبحث زي مثلا ان قناة الجزيره عامله مركزه لاعداد كوادر صحفيه على اعلى مستوى تدريب بأحدث التقنيات يعني تعتبر فكره لانقاذ المهندسين الحالين من المكاتب الحكوميه |
|
|||
|
اريد معاونتكم اخواني بارك الله فيكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني اني احبكم في الله انا اخوكم مهندس كيميائي XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX أخي نرحب بك في الملتقى وندعو الله ان ييسرامرك ولكن هذا ليس المكان المناسب لطلبك اذهب الى قسم الهندسة الكيميائية أو الميكانيكية وابحث عن الكتاب في مكتبة القسم او في مشاركات سابقة وان لم يوجد تستطيع ان تضيف طلبك للاعضاء ليوفروه لك ان كان عندهم المشرف |
|
|||
|
أخوتي الأفاضل... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ربما أكون قد تأخرت بالمشاركة في هذا الموضوع، حتى اكتملت عناصره، ولم يعد بالإمكان إضافة جديد إلى ما قدمتموه من إيضاحات لأسباب تخلف المجتمع الإسلامي عن النهضة العلمية. بداية، لابد من التأكيد على وجود سياسة عامة تم وضعها في زمن الاستعمار ويتم تطبيقها من خلال الطابور الخامس، والتي تتضمن تحطيم كل البنى الأساسية التي تؤهل الإنسان المسلم للدخول في دائرة الإبداع والعطاء.... وما قصة الفئران في الكيس والتي إبتدعها شيطان الإنس نيقولا ميكافللي في كتابه" الأمير" والذي يناقش فيه سبل السيطرة على الحكم تحت شعار" الغاية تبرر الوسيلة" إلاّ مثال واضح لما يعانيه المجتمع الإسلامي وخصوصا في الدول العربية. تبدأ الإشكالية منذ التنشئة الأولى للطفل المسلم، فأبويه المحبطان والغارقان في الجهل والكدح للحصول على لقمة العيش بأي وسيلة والبعيدان في عقيدتهم عن كل الجوانب الإيمانية والمنهج الصحيح في التربية الإسلامية للنشء... ثم يأتي دور المؤسسات التعليمية التي لا تعلم شيئا بل تزيد الجاهل جهلا... ثم يأتي دور وسائل الإعلام التي ساهمت ولا زالت تساهم في تطوير وسائل التغريب وتأصيل الشعور بالدونية تجاه الآخر "الغربي".... ونشر الملاهي والمفاسد والفتن ومشاعر الهزيمة والإحباط.... حيث النجم هو الممثل الفاجر أو الممثلة الفاسقة أو الراقصة الخليعة أو اللاعب المستهتر وقس على ذلك... تجدهم يسكنون في القصور الفارهة ويركبون أغلى السيارات وتسلط عليهم الأضواء أينما ذهبوا... وفي المقابل تجد العالم العربي المسلم يكدح ليجد لقمة يومه، ومنبوذ من مدراء المؤسسات التي يعمل بها ويقيم في شقة في الدور العاشر في عمارة مهترئة وجيرانه من الطبقات الدنيا. كيف تريدون للعالم الإسلامي أن يرتقي ويتطور في ظل ضغوطات تمارس كي لا يكون هناك أمة ترتقي... بل مجتمع يسير للخلف ويتردى كل يوم... حتى أصبحنا نتحسر على اليوم الذي قبله. في المملكة المغربية تسيطر على مؤسسة المياه شركة فرنسية وقد هددت هذه الشركة المواطنين بقطع المياه في أيام عيد الأضحى المبارك، إذا لم يسددوا فواتير المياه.. وأنتم تعلمون مقدار الفقر الذي يعانيه إخواننا في المغرب. مصادر حياتنا تسيطر عليها الشركات الأجنبية.... المشاريع الحيوية تصممها وتنفذها الشركات الأجنبية... طعامنا وشرابنا تصنعه وتصدره وتجني أرباحه الشركات الأجنبية.... وحليفنا العسكري أجنبي.... كيف تريدون لوطن محتل برمته أن يرتقي... إنها بلا شك أكذوبة. خير مثال على قدرة المجتمع الإسلامي على الإرتقاء متى ما سنحت الفرصة ووجدت الحكومة المخلصة هو ما حدث في ماليزيا من تطور مذهل في ظل الخطة الخمسية التي وضعها رئيس الوزراء الأسبق محمد مهاتير... هناك في ماليزيا وجد القائد الغيور على أمته فوجدت أمة عظيمة.... الأمر سهل وغير مستحيل. جميع عناصر الاستفتاء المطروحة تشكل مجتمعة عصب المشكلة... فأنظروا كيف تجمع الظروف لتهيئة جو غير مناسب لخلق بيئة للإبداع... إنها سياسة عامة عناصرها مختلفة: سياسيون، مثقفون، أعضاء هيئة تدريس، رجال أعمال، إعلاميون، كتّاب، مهندسون، أهل الفن... والقائمة تطول وجميعهم يشكلون معاول هدم في جسم الأمة.... فمتى وعينا حجم المشكلة وعناصرها، قد نجد الحل... والحل يبدأ من الرجوع إلى التمسك بقيم ديننا الإسلامي الحنيف وتطبيق تعاليمه في جميع مناحي الحياة... وليبدأ كل واحد منا بنفسه، وليخلص النية لله، وليجتهد في خلق أسباب النهوض بهذه الأمة العظيمة والمكلومة بأبنائها. آخر تحرير بواسطة جمال الهمالي اللافي : 21-01-2006 الساعة 06:03 PM. |
|
|||
|
السلام عليكم:
قبل الحديث عن تعريب العلوم الهندسية علينا أولا أن نتساءل، هل نمتلك البنية التحتية اللازمة لإنجاز هذا المشروع؟ على سبيل المثال هل نمتلك برنامج هندسي متطور باللغة العربية، أو على الأقل هل توجد واجهة عربية للبرنامج الشهير "أوتوكاد" ، هل تعريب واجهة أوتوكاد بالعربية من الأمور الصعبة أو المكلفة، حسب تقديراتي لن تتجاوز فترة ترجمة واجهة أي إصدار من أوتوكاد أكثر من يومين. لذلك أرى أنه من السابق لأوانه الحديث عن تعريب العلوم الهندسية قبل إنجاز الأمور السابق ذكرها. يظن المهندسين العرب أفرادا وشركات أن شركات التصميم للبرامج الهندسية ستشفق عليهم وتترجم لهم مثل هذه البرامج. ليس بالضرورة أن يكون مستخدمي هذه البرامج من فئة المحترفين فالكثير من الشباب العربي المفكر والهاوي لم يستطع تطوير مواهبه والسبب هو عدم توفر البرامج الهندسية الضرورية بالعربية. أعتذر أن كنت قد أخطأت أو أسأت .... وما قصدي إلا الخير .. والله أعلم ،،، |
|
|||
|
و ما نيل المطالب بالتمنى .... و لكن تؤخذ الدنيا غلابا
اقتباس:
عذراً فأننى أرى أن هذة المشكلة لا تخص المهندس العربى فقط و لكن كل صاحب مهنة فى و طننا و بلادنا يعانى نفس الصعوبات و أعتقد أنه من الأسباب الرئيسية لهذة الصعوبات هو ضعف المستوى الفنى و التقنى فى المتوسط العام ( طبعا أستثنى بعضاً من علمائنا الأجلاء ) و ذلك يرجع فى رأيى لمنهاجية التعليم و سياساته فى بلادنا فالتعليم هو الأساس لأنشاء بنية تحتية تمكن ن قيام نهضة شاملة فى كافة مناحى الحياة و هو ما يجب التركيز عليه من جانب كفاءته و نوعيته و مناسبتة للمرحلة التى نعيشها الأن أى أنه يجب وضع سياسه واضحة المعالم لتحقيق أهداف حقيقية فى هذا المجال و بعدها سنجد أن الأمور تبدو أفضل و أسهل و ذلك عندما تجد الباحث الذكى الذى يحسن أختيار موضوع بحثه و المترجم الدؤوب الذى لايمل من العمل على نقل أفضل الخبرات و المهندس و الطبيب و المحاسب و ........... عند ذلك يمكننا أن نبدء فى أعادة بناء نهضتنا الضائعة و لا ننسى فأن أول ما بدء به محمد على فى بناء نهضة مصر التعليم و هو أول ما عمل الأستعمار على هدم أسسه و تهميشه و تسطيحه فلم يعد هناك من يمكنه التفكير أو التخطيط أو حتى التنفيذ لأى مشروع أو هدف ألا قليلاً ممن رحم ربى- لذا أعتقد أنه يجب علينا جميعاً أن نجيب على السؤالين الآتيين : (1) ماذا فعلت لنهضة و رفعة وطنى و بلادى العربية؟ (2) ما الذى ينقصنى لأتعلمه لأكون أفضل من أفضل مواطن غربى ؟
__________________
o_elkholy
|
|
|||
|
الأخ المهندس/ مهاجر
أعمل مهندساً لتصميم وإدارة عقود التشييد. درست جميع القوانين المتعلقة بأعمال التشييد، وأعمال عقود التشييد، وعقود تقديم الخدمات الاستشارية، فضلاً عن دراستي الهندسية السابقة، وكانت دراستي للهندسة أو للقانون تتم في أغلبها باللغة الإنجليزية، ولكني قمت بتعريب كم كبير مما درست، كما قمت بتعريب العديد من أعمالي. فإذا أضفت لهذا أنني بارع باللغة العربية، متمكن من أساليبها، وأعتقد- والاعتقاد أعلى مراتب اليقين- أن بوسعي مساعدتكم، ولاسيما في مجال عقود التشييد؛ تصميمها وإدارتها. فلا يبقى سوى السؤال عن كيفية دعمكم ومساعدتكم؟ آخر تحرير بواسطة أحمد السيد محمود : 19-02-2006 الساعة 06:55 PM. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
br />