![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | مركز رفع الملفات | جعل المنتديات كمقروءة |
|
| تعريب الهندسة ................ بإشراف : ابن سينا |
| مشاهدة نتائج الاستطلاع: الضغوط والمعوقات التي تحد من إبداع وتطور المهندس العربي: | |||
| مشاكل التعليم الهندسي |
|
248 | 60.93% |
| عدم تهيئة الجو المناسب بعد التخرج |
|
254 | 62.41% |
| عدم تواجد الدعم المعنوي |
|
193 | 47.42% |
| عدم مواكبة تطور العلوم الهندسية |
|
202 | 49.63% |
| عدم الاهتمام بمراكز البحوث وإن وجدت فدورها مهمش |
|
288 | 70.76% |
| هجرة العقول والخبرات العربية إلى الدول المتقدمة |
|
207 | 50.86% |
| الاعتماد على غيرنا من الدول المتقدمة في المجالات العلمية |
|
228 | 56.02% |
| خلو الساحة العربية من الاستشاريون المؤهلون |
|
89 | 21.87% |
| خلو الساحة العربية من المؤتمرات و اللقاءات الهندسية |
|
166 | 40.79% |
| طبائع وثقافة المهندس العربي تحده من مواكبة التطور العلمي |
|
121 | 29.73% |
| إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 407. أنت لم تصوت في هذا الاستطلاع | |||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
التقييم:
|
|
|||
|
اسعتم مساء .
اخي الكريم مهاجر عذرا سوف اتكلم عن المحور التاسع لوجودنا في فصل الصيف ووجود موضوع في المنتدى ذكرني به وهو التدريب الصيفي لطلبه الجامعات . نرى كثير ان يقوم الطالب بالتدريب لدى شركة ولكن للأسف بعد التدريب يخرج خالي اليدين وتكمل في عدة اسباب : - سوء الاختيار من الجامعة . تقوم الجامعة بارسال عدة طلبة في غير تخصصاتهم وعذرهم لعدم وجود اماكن . ماذا يعمل طالب ميكانكي في مكتب استشارات هندسية . - ايظا تقوم الجامعة باختيار اماكن يتدرب فيها الطالب وهي غير مؤهله . ان ترسل طالب الى ورشة ليتدرب فيها وتكون هذه الورشة صغيرة وغير موهله اصلاً لطالب في كلية تقنية . - عدم وجود برامج تدربية لدى بعض الشركات , فيتم ارسال الطلبة الى المهندسين وهم غير موهلين المهندسين الى التدريب الطلبة , فتجده يجعل الطالب ياخذ راحته ولا يهتم به . -الاهمال من الطالب بالتدريب وعدم وجود المحاضرات الازمة لشرح التدريب واهميته لطالب . - عدم التشجيع من بعض الشركات في وضع مكافاءت لطالب . تحياتي لكم .... وللحديث بقية عن باقي المحاور والمشاركة بها .
__________________
|
|
|||
|
نقل التكنولوجيا
الأخ العزيز الأستاذ المهندس مهاجر المحترم
إن موضوعك حول آلام المهندس العربي جاء في وقته وزمانه وهو من الأهمية بمكان في ظرفنا الحالي وزمن الضعف والهوان الذي تعيشه بلداننا العربية والإسلامية. ووضعك رؤس أقلام يسهل عملية الكتابة في هذا الموضوع ويجب حث الأخوة الكرام للكتابة عن الموضوع وفي مواضيع آخلرى وذلك لتنشيط المنتدي وقبل ذلك لفائدتنا. وموضوعي هذا يكون أكثر تكاملا وفائدة عندما يشترك فيه أكثر من عقل وأكثر من رأي ولاكمال إلا لله سبحانه. عاشت الدول العربية فترة طويلة جدا في ظلمات التخلف والجهل.وعندما وصل المحتل الغازي (الإحتلال البريطاني والفرنسي) بعد الحرب العالمية الثانية ونقل معه بعض جوانب التكنولوجيا التي كانت حديثة في ذلك الزمان,حينها أدرك العرب مدى تخلفهم عن الركب في العالم الآخر عالم الكفر والظلال.ومع الأسف لم تجري دراسة ذلك ووضع الخطط اللازمةلتجاوز ذلك التخلف بل إعتقد البعض أن تقليد الغرب في ملبسهم وأساليب حياتهم والطريقة الإستهلاكية التي يحيونها هي الضمانة الأكيدة لرفع المستوى العلمي والتكنولوجي للوصول إلى مستوى الغرب. كما وأخفقت أكثر الدراسات التي وضعت من قبل المفكرين والباحثين العرب لتحديد أسباب التخلف ناهيك عن وضع الحلول لها.ويرجع السبب في ذلك الفشل إلى عدم علمية الدراسات والبحوث والتي تنتهج أساليب لاتمت بصلة للمعرفة والبحث العلمي وإنما للتحزب والمحابات وأحيانا التأريخ لتفسير ذلك التخلف. وقد غيب العقل المفكر والعلمي وحل محله ذهنية الجمود والتحجر والتقليد الساذج.وكل ذلك كان سببا في مراوحتنا في اماكننا حي كان العالم يتقدم بخطي سريعة وثابتة. لاشك بأن كثير من المؤسسات العلمية قد تم إنشاؤها في عالمنا العربي كما وتم فتح المعاهد والجامعات والمعاهد المهنية وحتي الدراسات العليا وأنشأت عدد من مراكز الأبحاث المتخصصة في بعض البلدان العربية. وفي هذا القرن تزداد أهمية المعرفة والتقدم التكنولوجي حيث يشهد العالم متغيرات كبيرة في نقل التكنولوجية وإستحداثها وتزداد حالات الإندماج والتكتل الإقتصادي (مجموعة شرق آسيا,المجموعة الأوربية...إلخ)ونتيجة للتقدم الحاصل في العلوم وخصوصا الكمبيوتر تسارعت عملية إنتاج التكنولوجيا الجديدة ورافق ذلك عملية إحتكارها. إن مصطلح التكنولوجيا (وكما يطلق عليها في بلداننا العربية التقنيات أو التقانة وما إلى ذلك من تسميات معربة)يمكن تعريفه بأنه هجمل الخبرات والمهارات المعرفية المتراكمة والتي تكون شرطا لازما لتصميم وإنتاج وتصنيع منتج من خلال مشروع إقتصادي إنتاجي كأن يكون مصنع والذي يقام لهذا الغرض بعد إستيفاء الدراسات اللازمة لذلك. ولاتزال هناك نظرة قاصرة وفهم خاطئ لمعني نقل التكنولوجيا حيث أن الكثير يعتقد أن شراء مصنع من دولة متقدمة أي الحصول على وسيلة إنتاج يتم من خلاله إنتاج سلعة وتسويقها هو نقلا للتكنولوجيا.ولذلك ترى بعض الفضائيات تعرض على مشاهديها مصانع لإنتاج السجاد والعلف ومساحيق الغسيل الإسرائيلية أرييل وما إلى ذلك.وغالبا مايكون جميع الكادر الهندسي اللذي يدير تلك المصانع هو مستورد مع الآلات.ومع الأسف فحتى عملية إستيراد مصنع لايتم وفق دراسات منهجية علمية تخضع لإعتبارات عديدة وليس الربح فقط. وقد أثبتت الدراسات والبحوث العلمية في الدول المتقدمة على الترابط الوثيق بين تقدم القدرات العلمية والتكنولوجية للدولة وبين معدلات التنمية الإقتصادية والإجتماعية.فكلما كان التقدم العلمي والتكنولوجي أكبر كانت معدلات التنمية أكبر وهي عملية طردية. وأثبتت الدراسات كذلك أن هناك ترابطا متبادلا بين ماتخصصه الدولة من أموال على البحث العلمي والتطوير التكنولوجي إلى عدد سكانها وكذلك بين عدد العلماء والمهندسين العاملين في البحوث العلمية إلى عدد السكان وبين دخل الفرد. ولذلك فإن ميزات مثل رخص الأيدي العاملة وتوفر المواد الأولية الرخيصتين في بلدان النامية تفقد أهميتها في الوقت الحاضر بالمقارنة مع إزدياد أهمية القوانين الإقتصادية للتنافس والمستندة إلى العلم والمعرفة والبحث المتخصص والتي تكون سببا في رفع القدرات الإنتاجية والقدرة على منافسة المنتجات القادمة من الدول المتقدمة. وهناك أمور مهمة جدا يجب الأخذ بها عند نقل التكنولوجيا ومن ثم إستخدامها وطنيا ومنها: 1-وضع الدراسات العلمية للإحتياجات التكنولوجية والإقتصادية وذلك بهدف إختيار الأنسب من التكنولوجيا والتي تتناسب مع النمو الإقتصادي وكذلك مع مستوى الكادر المتخصص الذي ستوكل إليه عملية إدارة هذه التكنولوجيات. 2-إن إستقدام الخبراء الأجانب ليس هو الحل لبلأمثل لإستخدام التكنولوجيا بل يجب وضع الخطط السنوية والبعيدة المدى لتهيئة وإعداد الكادر المناسب واللذي يتميز بالمعرفة العلمية الجيدة بالجوانب الإقتصادية(تيكنوقراط) وكذلك يكون قادرا على ليس فقط إستخدام بل وتطوير تلك التكنولوجيات. ولكي تكون هذه التكنولوجيات متلائمة مع ظروف البلد المحدد من النواحي التنموية والإقتصادية والعلمية,يجب أن توضع دراسات وخطط هندسية عكسية لتطويع هذه التكنولوجيات وإحداث التغييرات اللازمة لكي تتلائم مع البيئة الإقتصادية وكذلك الخطط التنموية البعيدة المدى.ويجب أن تكون لهذه التغييرات القابلية على إحداث توازنات جديدة في مجالات المنافسة الإقتصادية الحرة. ومن البديهي إن كل هذا لايتم إلابوضع خطط للبحث العلمي التطويري للتكنولوجيا لتكون قادرة على إنتاج مصانع وشركات جديدة تقوم على تلك المصانع المعتمدة على التكنولوجيات التي شاخت وفقدت دورها الإقتصادي والإنتاجي التنافسي. ولكي نشجع كل جديد في هذا المجال علينا إستحداث مؤسسات وطنية وبكادر وطني تعنى بالإختراعات والإبتكارات وتسجيلها ولايتم ذلك إلا بصياغة قوانين تخص وهذا الموضوع واسع جدا وفيه عدد من الآراء نأمل الكتابة عن ذلك من قبل الأخوة ولكم الشكر سلام الصدر
__________________
Salam |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
شكراً جزيلاً أخي سلام، وجزاك الله خير على تفاعلك مع موضوع آلام وآمال المهندس العربي. موضوع مهم وأتمنى بالفعل مشاركة جميع المهتمين.
أخي: لقد قرأت ما كتبت وسوف أشارك في التعليق ولك جزيل الشكر، وننتظر منك المزيد وبإسهاب. أخوك: أبو محمد |
|
||||
|
السلام عليكم
لو تسمحوا لى ان اضيف رأيى بسيط فى هذا النقاش المشكلة فى بدايتها لماذ يتجه طالب الثانوى الى كليات الهندسة هل بسبب ميوله الهندسية ام بسبب انها من كليات القمة و هو قد حصل على مجموع كبير فى الثانوية و لقب مهندس لا يزال له بعض البريق (علما ان كلمة باشمهندس شائعه فى اوساط الحرفيين) الميول الهندسية للطالب تعنى مقدرته على التخيل والابتكار لذا نجد ان كثير من طلاب الهندسة" ممن دخلوا الكليات لانها كليات قمة" يتعثرون فى مواد الرسم الهندسى و الهندسة الوصفيه. لذلك فلابد من تغيير المعيير التى تتم من خلالها اختيار كليات الجامعة . النقطة الثانية هو نظام التعليم و طبعا يختلف نظام التعليم من قطر عربى الى اخر و لكن المشاكل فى مجمله متقاربه واول تلك المشاكل هو اهمال التدريب العملى فى المصانع والورش وعدم اعطائه القدر الكافى من الاهتمام فيتخرج مهندس هو أقرب الى ملاحظ عمال منه الى مهندس, المشكلة الثانية هو عدم الاهتمام بتنمية روح الفريق فى العمل بين الطلاب و الاهتمام فقد بالفرد مما يسبب صعوبة العمل فى فريق واحد بعد التخرج و فى رايي ان روح الفريق فى العمل هامة جدا فى العمل الهندسى ,و أنا لى تجربة شخصية فى التدريس الجامعى هنا فى اليابان ولقد أعجبت بتنمية روح الفريق بين الطلاب فكل المشاريع تنافسية بين مجموعات وليست بين أفراد النتائج اكثر من رائعة ,وكما تحدثت سابقا عن التدريب فانه هنا يشغل حيز كبير من الجدول الدراسى كما ان الارتباط بالصناعة من خلال الزيارات هامة جدا للطلبة و الزيارات تكون مخططة ولها هدف وليست ترفيهية او زيارات مدرسية النقطة الثالثة والتى يفتقدها أغلب المهندسين هى الاستمرار فى الاطلاع على كل ما هو جديد فى مجال التخصص و ان يحاول ان يطور نفسه بالتعليم والتدريب و الاطلاع حتى لا يتحول الى ترس فى الة الحياة النقطة الرابعة و هى موجوده فى جميع اقطار الوطن العربى هى عقدة الخواجة فنحن نعتبر الاجنبى خبير فى تخصصه مهما كان ولا نعترف بخبرة او مهارة المهندس العربى "أُشرف على بعض الطلبة هنا وأقول لهم اذا حضرتم الى بلدى فستصبحون خبراء و علىّ ان اتلقى الاوامر منكم" النقطة الخامسة والتى تختلف من قطر عربى الى أخر هى الحالة الاقتصادية وقلة الامكانيات المتاحة والتى تجعل المهندس عاجز عن الابتكار و التطوير. وللحديث بقية...........
__________________
اذا كنت مهتم بمجال هندسة لحام المعادن فشارك معنا فى مجموعة اللحامون العرب للأشتراك فى المجموعة اضغط على الوصلة اللحامون العرب مع خالص تحياتي د.م. خالد محمد حافظ آخر تحرير بواسطة Khalidmh : 09-09-2003 الساعة 10:16 AM. |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أمسي على الجميع بالخير أخي خالد لك جزيل الشكر على مشاركتك معنا في مناقشة آلام وآمال المهندس العربي، ومن هو المهندس العربي! هو أنا وأنت والأخر والأخر....وأنا أعلم مقدار إنشغالك ومع ذلك فقد خصصت وقتاً لقرآة الموضوع والمشاركة، أقدر منك هذا وننتظر منك الكثير. وكما قرآت فإني معجباً باليابانين عملياً لا إجتماعياً، وأتمنى أن نأخذ منهم ما صفا وندع ما تكدر. وطبعاً أخي بمناسبة وجودك في تلك البلاد فأنت أفضل من ينقل لنا صورة عن التعليم الهندسي قبل وبعد التخرج. مثلاً لا حصراً: - التجربة اليابانية في نقل العلوم الهندسية إلى بلادهم من أمريكا وأوروبا. - التجاربة اليابانية في تقدمهم العلمي بطريقتهم الخاصة (النهج الياباني) على الرغم من نقلهم العلم عن الدول المتقدمة علمياً، وأضحت اليابان دولة ذات خصائص ونهج علمي يقتدى به من الأمم الأخرى. - تدريس العلوم الهندسية باللغة اليابنية. - إعتزازهم بلغتهم اليابانية، وحسب علمي أن كل من يأتي للدراسة في اليابان يدرس باللغة اليابانية. لك مني كل الأحترام والتقدير على مواضيعك الهادفة وردودك الشاملة. أخوك أبو محمد |
|
||||
|
السلام عليكم...
العفو يا أخى ابو محمد فانت من يجب ان نشكر على طرحك لهذ الموضوع والذى أسأل الله ان نخرج منه بفائدة للجميع واسمح لى يا أخى ان اضيف رأيي تلك القضية ومن واقع معاشرتى للتجربة اليابانية فى هذا المجال التعريب قضية قوية أؤيدها بشدة ولكن بشرط ان تتصاحبها حركة ترجمة قوية ومستمرة بدون توقف لكل مستجدات العصر و لجميع افرع العلوم ثانية ان يعطى كل ذى حق حقه بمعنى ان تنسب المسميات الى اهلها دون محاولة وضع مترادفات عربية قد تكون عقيمة و غير مطابقة للمعنى وعندما نصل الى ابتكار شيئ ما فسيكون من حقنا وضع مسميات عربية له ونخبر الاخريينعلى استخدام الاسم العربى و التجربة اليابانية فى هذا في نقل العلوم إلى بلادهم من أمريكا وأوروبا فى عصر الامبراطور ميجي - 1868م – 1912م وهو العهد الذي تلى فترة ( الشوجن _ ) أو النظام الإقطاعي للساموراي , حيث وضعت فيه الأسس الحقيقية لنهضة اليابان المعاصرة في جميع المجالات , وانصرفت الدولة كلياً إلى دراسة الحضارة الغربية وتبنيها وظهرت حركة ترجمة قويه جدا لكل انواع العلوم و لقد أوفد ميجى الكثير من البعثات الخارجية وعند عودة المبعوثين كانوا يتقلدوا المناصب القيادية فى الدولة وخوفا من ان يحتدم صراع بين الأصالة والمعاصرة فقد رفع ميجى آنذاك شعارا حكيما هو: الروح يابانية, والأشياء غربية مما ساهم فى المحافظة على الهوية اليابانية فى مجالات الحياة المختلفة, وحاليا توجد فى اليابان مؤسسات حكومية واهلية مهمتها ترجمة اى كتاب مهما كان حيث ان الطالب الجامعى او المهندس لا يحتاج لأتقان لغة اخرى للتعلم وكثير من المجلات البحثية تنشر ابحاثها باللغة اليابانية فهم يعتزون بلغتهم الى ابعد حد وكما قال لى احدهم لو نسطيع ان نجعل العالم كله يتحدث اللغة اليابانية لفعلنا النقطة الهامة التى حرص عليها اليابانيون فى بداية نهضتهم هو الميكنة و التصنيع بمعنى انه لا يكتفى بشراء المعدات التكنولوجية الحديثة و لكن يتعلم كيفية صناعتها (اخذت نفس الاسلوب الهند فى اواخر الستينات من القرن الماضى اشترت اقمار صناعية و اشترطت على الشركة الفرنسية تواجد واشراك مهندسون هنود فى جميع مراحل التصنيع ....الان تقوم الهند بتصنيع الاقمار الصناعية بالكامل بنفسها) اما فى العالم العربى فالوضع مختلف فنحن نتباهى بشراء احدث المعدات والتكنولوجيا ومن ثم نصبح مجرد مستخدمين للتكنولوجيا يتحكم بنا الغرب كيفما يشاء فليس المتحضر من يمتلك احدث طراز من السيارات ولكن المتحضر هو من يصنيع تلك السيارة عودة للتجربة اليابانية فلتعليم الياباني وان تفوق فنيا الا انه حافظ على هوية بلاده ، وحفظ لها الى اليوم خصوصيتها الثقافية . ونحن بالمثل بحاجة الى تعليم يعتمد المنهج ذاته حفاظا على الثقافة وهوية ومن دون مخاصمة المعاصرة تاريخيا أدخل اليابانيون نظام التعليم بمعناه الحديث في عام 1872م , عندما أنشأت الحكومة اليابانية مدارس إعدادية وثانوية في أنحاء البلاد . وفي عام 1886م كان إلزاماً على كل طفل أن يلتحق بالمدارس لمدة ثلاث سنوات على الأقل . وفي عام 1900م تقرر أن يكون التعليم الإلزامي مجاناً , وفي عام 1908م إمتدت فترة التعليم الإلزامية إلى ست سنوات , ثم إمتدت مرة أخرى بعد الحرب العالمية الثانية إلى تسع سنوات لتغطي بذلك مرحلتي الإبتدائية والإعدادية المتوسطة . وقد صيغ الهيكل الأساسي لمباديء النظام التعليمي الحالي , في قانونين صدرا في عام 1947م , وهما القانون الأساسي للتعليم , وقانون التعليم بالمدارس . وهناك مبدأ أساسي ورد في القانون الأساسي للتعليم هو (( المساواة في الفرص التعليمية للجميع , وحظر التفرقة على أساس العرق , والعقيدة , والجنس , والوضع الإجتماعي , والوضع الإقتصادي أو خلفية الأسرة , ويحظر بصفة خاصة أية صلة بين الأحزاب السياسية أو الدينية وبين التعليم وبالتلى يمكننا تلخيص اسرار تقدم اليابان فى النقاط التالية 1) أن الإنسان الياباني تمكن من نقل ما لدى الغرب من علوم مختلفة ونجح في تقليدها وتطبيقها , بل من ثم أبدع في تطويرها إلى الأحسن (ملحوظة: اليابانى مُطَوِر أكثر منه مُبتَكِر). 2) أن الياباني تعتبر الراحة والنوم شيء معيب , لذلك تجده في غاية الجد والنشاط وقت عمله , وتجد أن إجازته السنوية شبه معدومة , بالإضافة إلى عدم وجود سن للتقاعد بالنسبة له . 3) أن الياباني يجيد الإدخار فهو شعب يدخر من 20% إلى 40% من دخله . 4) أن اليابان يتقن ما يصنع ويقوم به , فيده ماهرة إلى أبعد الحدود (يطبق الحديث النبوى الشريف " اذا عمل أحدكم عملا فليتقنه") . 5) أن الياباني لديه شـعور بالرقابة الذاتية , فلا يحتال أو يتخاذل لأجل توفير بعض المادة أو الوقت (على الرغم ان كثير منهم لا يؤمن بوجود إله يراقبه فى الوقت الذى نحن نؤمن بان الله يراقب كل اعملنا صغيرها وكبيرها) . 6) العمل الجماعي وعدم الظهور أو التسلق على الآخرين (و كما قلت سابقا فاننى رايت كيفية عمل مجموعات من الطلبة تتعاون لتنفيذ مشروع معين و بالتالى لا يوجد الطالب رقم واحد و لكن يوجد الفريق رقم واحد) . وللحديث بقية
__________________
اذا كنت مهتم بمجال هندسة لحام المعادن فشارك معنا فى مجموعة اللحامون العرب للأشتراك فى المجموعة اضغط على الوصلة اللحامون العرب مع خالص تحياتي د.م. خالد محمد حافظ |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
حقاً لقد إستمتعت بقرآة ما كتبت أخي خالد وننتظر منك بقية الحديث.
________________________________________________ المحور الثاني: لا توجد إستراتجية واضحة في تفريغ الأخصائيون والفنيون الناقلين للعلوم الهندسية من الدول المتقدمة هندسياً إلى الدول العربية. 1- ما هي مؤهلات تفريغ الأخصائيون والفنيون الناقلين للعلوم الهندسية من الدول المتقدمة هندسياً إلى الدول العربية. 2- كيف يتم إبتعاثهم لنقل هذه العلوم، وما أهمية نقلهم للعلوم الهندسية في تقدم المهندس العربي. 3- التجربة اليابانية في نقل العلوم الهندسية إلى بلادهم. بالفعل يكاد يكون التخطيط معدوماً في مثل هذا المجال، فنحن لا نرى تخطيط واضح لدى الاختصاصين في تلقي العلوم الهندسية لنقلها إلى الدول العربية، بحيث تكون هذه العلوم المنقولة هي الأساس الذي يبنى عليه كل المحاولات التي تساعد في التقدم والرقي لمختلف التخصصات الهندسية. طبعاً لا ننكر أن هناك بعثات إلى الدول المتقدمة علمياً ولكنها بقصد الدراسة والعودة بشهادة ومن ثم الإنخراط في الجو العملي أو في المجالات التعليمية (جامعات ومعاهد)، وليست هناك إستراتيجية النقل المدروس الذي خطط له مبكراً لسد ثغرة علمية معينة. في البداية يجب أن نفرق بين ما نريد أن نأخذه من الغرب من أجل تقدمنا المادي والعلمي، فمن الناحية العلمية يجب علينا أن نتعلم ما هي الطرق المثلى لنقل التقنية الحديثة بكل مستوياتها من الدول المتقدمة علمياً. أما الأهداف التي نستخدم من أجلها هذه التقنية فهي أهداف عربية وإسلامية صرفة. وإذا ركزنا النظر نجد أنه يوجد تباين واضح و هو قائم فعلاً في هذا المجال، والحل في اجتياز هذا التباين أساساً هو قيام حركة بحث علمي، وحركة تصنيع وتنمية، تخدم أهدافنا العربية والإسلامية، ومن المهم أن تكون هذه الحركة العلمية باللغة العربية، وأن نقوم بترجمة وتعريب الكتب العلمية إلى اللغة العربية وبصفة مستمرة، وبوضع المصطلحات العلمية والتقنية الواضحة باللغة العربية، وأن نرضى بصرف ما يحتاجه هذا العمل من الجهد والوقت مهما يكن مقداره. أما ما يختص بمن ينقل هذه العلوم التطبيقية فأنا أعتقد أن الأشخاص الذين يجب اختيارهم لهذه المهمة يجب أن يكونوا مميزين وتوضع لهم خصائص ومعايير معينة قبل تكليفهم بمثل هذه المهمة. هل الإبتعاث يتم عن طريق مجمع علمي يضم معظم الدول العربية أو عن طريق كل دولة على حدة، أعتقد كل ما تظافرت واتحدت الجهود في نقل العلوم التطبيقية كل ما كان المردود أفضل وأقوى. وأمامنا تجارب الأمم في هذا المضمار، ففي اليابان مثلاً قد أخذوا التقنية من الغرب، ودرسوها بلغتهم القومية، وتفوقوا في ذلك على الغرب، وعلى أمريكا. وطبعاً نحن هنا لا نناقش نقل الحركة الفكرية والشخصية من الدول الغربية إلى الدول الأخرى، فنحن نجد أن اليابانيون نقلوا العلوم التطبيقية أما ما يتعلق بكل ما يتصل بالشخصية القومية اليابانية فلم يأخذوا كثيراً عن الغرب، بل حافظوا على هويتهم وشخصيتهم اليابانية، وأصبح لهم فيها إسهام واضح في الثقافة العالمية. وأحيلكم إلى بحث أخي خالد في التجربة اليابانية، فلقد أجاد في نقل الصورة لنا، فله الشكر وجزاه الله خير. |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وهذه محاولة تستحق النقل والمناقشة وهي التجربة التركية في نقل التقنية إلى بلادهم وبأيدي خبراء أتراك، الخبر منقول من موقع شبكة الجزيرة.
أعلن المنسق في معهد الأبحاث التركي للإلكترونيات والتكنولوجيا العلمية أوغور مراد ليلوغلو أن أنقرة ستطلق يوم 26 سبتمبر/ أيلول الجاري القمر الاصطناعي للمراقبة "بيلسات/1" الذي قام بصنعه مهندسون أتراك بالتعاون مع بريطانيين لجمع معلومات عن البيئة. وأوضح ليلوغلو أن معدات المراقبة في القمر الاصطناعي صنعها فريق تركي عمل لمدة سنتين في بريطانيا، وأضاف "للمرة الأولى لم نشتر قمرا اصطناعيا بل عملنا مباشرة في المشروع وقمنا بإنتاج تجهيزاته"، وقد شارك 12 مهندسا من المعهد والمركز التركي للبحث العلمي في المشروع الذي بلغت كلفته 14 مليون دولار. وقال المسؤول التركي إن فريقا تركيا بالكامل سينجز المشروع المقبل لإنتاج قمر اصطناعي، وأوضح أن المعلومات التي سيجمعها القمر "بيلسات/1" ستستخدم في قطاع الزراعة وإدارة الكوارث الطبيعية ومشاكل المدن، وسيوضع القمر في المدار على ارتفاع 686 كلم بالصاروخ الروسي "كوسموس/3M" الذي سيتم إطلاقه من بليسيتسك شمالي شرقي روسيا. وكانت الأقمار الاصطناعية التركية الثلاثة السابقة "تركسات" من صنع الشركة الفرنسية "إيروسباسيال" ووضعت في المدار بصاروخ "أريان". http://www.aljazeera.net/science_tech/2003/9/9-9-2.htm |
|
||||
|
المحور الثالث
سوف نبدأ في مناقشة المحور الثالث، والنقاش مفتوح للجميع:
المحور الثالث: دائماً ما نبدأ بتطبيق التكنولوجيا(العلوم التطبيقيّة) المتأخرة التي ربما انتهت في الدول المتقدمة بينما المفروض أن نبدأ من حيث انتهى من قبلنا من الدول المتقدمة علمياً. 1- جهود المهندسين المخلصين بتعلم أخر ما استجد من علوم تطبيقية بحيث يتم تطبيقها وتطويرها فيما بعد. 2- الاهتمام بمراكز البحوث العربية. 3- التجارب اليابانية والتايوانية والماليزية في تقدمهم العلمي بطريقتهم الخاصة على الرغم من نقلهم العلم عن الدول المتقدمة. __________________________________________________ للأسف نجد أن العلوم التطبيقية المنقولة إلى الدول العربية علوم قديمة وغير مواكبة للتقدم الذي عليه الدول المتقدمة علمياً. فهل هذا يعني أن نقل هذه العلوم غير مجدي وأننا يجيب أن تعتمد على أبحاثنا من خلال إنشاء مراكز البحوث العربية. هذا الأمر بالفعل وارد ولكنه لا ينافي النقل الفني الذي ينقل عن طريق فنيين وإختصاصيين مهرة أرسلوا إلى الدول المتقدمة علمياً لهذا الغرض بالذات، وقد تبدأ هذه المرحلة من مرحلة مبكرة ولنقل مرحلة الدراسة الجامعية ومن ثم الأحتكاك بمراكز التخصص الفني في هذه الدول المتقدمة علمياً من خلال العمل في الجامعات ومراكز البحوث وإيضاً من خلال العمل في الشركات إن أضطر الأمر. وهذا طبعاً يتطلب شروط منها الدعم المادي الغير محدود وإختيار الأشخاص المناسبين لنقل هذه العلوم وتوفير السبل التي تساعد هؤلاء المتخصصين لأداء مهامهم على أنسب وجه. وطبعاً المهندسيين الذين يعدون لهذا النقل يجيب أن يختاروا بعناية فائقة وأن يشرح لهم الدور الأساسي الذي من أجله أنتدبوا لهذه المهام. وللموضوع بقية........................... |
|
|||
|
لالالالا يا أخوتي ...
لا يا أخوتي لا لليأس ..
لاحظت أن مداخلاتكم كل تبعث لليأس .. أشكركم جميعاً على هذا الموضوع الذي يوضح كل ما يتعرض له المهندس وتحصيله العلمي .. أقول لكم إن كل ما يتحصل عليه المهندس من تعليم هندسي داخل الجامعة أو الكلية في مجال تخصصه لا يأتي عبثاً .. فكل واحد فينا عندما يتجه إلى تخصص معين لا بد أنه راغب أن يصبح مهندس في هذا التخصص .. لا ينتهي المهندس عند تخرجه من الجامعة أو حصوله على شهادة معينة .. عليه أن يعمل لكي يحقق ما كان يحلم به قبل التخرج .. أدعو كل مهندس أن يُجَّد لكي يصل إلى أرقى المستويات .. فلو أجتمع عدد من المهندسين في مجال معين وجمع كل مهندس مالديه من خبرات وقدرات علمية ومادية وأصبحوا يداً واحدة في تكوين مكتب يستفيد منه هؤلاء ويفيدوا بلدهم ..فهذا لا يضر .. فلا نقف في مكان واحد ونلقي اللوم على تحصيلنا العلمي .. وضياع 4 أو 5 سنوات من عمرنا .. علينا أن نتحدى الغرب ونطور إمكاناتنا حتى بأبسط ما لدينا من معلومات .
__________________
المهندس / أحمد الرجيل أتمنى للجميع التوفيق |
|
||||
|
السلام عليكم...
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم...
جزاكم الله خيراً أخي في الله مهاجر على هذا الموضوع الذي لم يلفت نظري الا الان!!! ![]() نتساءل بشئ من العجز... أين المهندس المسلم أو العربي من هؤلاء المهندسين الغربيين؟؟؟ لا أحب أن اطيل و لكن... لنسأل نفسنا بعض الأسئلة..... ما هو المهندس؟؟؟ ما واجب المهندس على زميله الذي في سنه؟؟؟ ما واجب المهندس على زميله الأصغر منه؟؟؟ ما واجب المهندس تجاه زميله الأكبر منه؟؟؟ كيفية عمل المهندسين معاً؟؟؟ من أين نأتي بعلمنا؟؟؟ هل نحن صانعي العلم أم متلقين للعلم؟؟؟ و كيفية هذا التلقي أو الصنع؟؟؟ و الكثير الكثير من الأسئلة الأخرى التي يأسف الفرد في الاجابة عنها... و لكن دعنا نجب عن بعض تلك الأسئلة... -فالمهندس هو الرجل الذي يخطط لعمله بشكل علمي صحيح قائم على النظريات العلمية المثبت صحتها... -واجب المهندس على زميله الذي في سنه هو أن يصحح له أخطاءه ان رأى أنه قد يقع في الخطأ وأن يتناقش معه و لا يخجلا من ابداء أخطائهم او الاعتراف بها لنعلم الصحيح من العلم... -واجب المهندس على زميله الأصغر أن يعلمه ولا يخفي عنه علماً أبداً... و لا يسخرمنه أبداً... و للأسف هذا لا يحدث... نجد أن المهندس الكبير يتخذ المهندس الصغير هزواً ان كان قد يخرج منه بعض كليمات من خبرته أو علمه... هذا في الغالب و لكن ليس كل المهندسين هكذا... و لننظر الى المهندسين في الغرب.. يعلمون مهندسيهم الصغار ما تعلموه و يسعون للمزيد من العلم دون النظر الى ما يقدمونه لزميلهم الاصغر.... هذه هي المشكلة الكبرى... يتعلم المهندس الكبير و يكتسب بعض الخبرة و يبقى على تلك الخبرة و لا يريد أحداً ان يشاركه فيها... لأنه لا يسعى للمزيد من العلم و الخبرة بل ينتظرها أن تأتي اليه... و لذلك لا يقدم علمه لأحد ولا خبرته التي ليس له يد فيها ... بل هي توفيق من الله... و لا حول و لا قوة الا بالله... و لذا يقع على عاتق ذلك المهندس الصغير أن يجابه متاعب كثيرة حتى يحصل على الخبرة و يجابه في ذلك المزيد من الوقت لاكتساب هذا العلم... و لذا فانه لابد أن يكون المهندس الغربي أفضل بكثييييييييييير... اضفةً الى ذلك تلك الدورات التدريبية التي تقدمها الشركات في الغرب لمهندسيها و فنييها للارتقاء بمستواهم العلمي و الحرفي... و التي لا يمكن أن تتواجد هنا.... - و لكن نجد بعض المهندسين الصغار و هم يسخرون من زملائهم الكبار و لا يستمعون لنصحهم... قد يكون هذا المهندس الكبير يبغي النصح لأخيه الصغير و لكنه يأخذه بمحمل أنه يريد التحكم فيه وووو.... الى آخر هذه الهلاوس... يجب بكل الأحوال احترام المهندس الكبير.... و ان لاحظت خطاً معيناً فلا يجب أن تلفت نظره اليه على الملأ و لكن أن تلفت نظره اليه فيما بينكما فقد تكون أنت المخطئ فتقع في الاحراج... و قد يكون هو المخطئ فيقع في الاحراج... -في الغرب يتعامل المهندس مع زملائه كفرد من مجموعة تقوم بعمل ما... يتكلمون بصيغة الجمع... و لكننا هنا كلما قام أحد بعمل قال... قمتُ بكذا و كذا.. متفرداً بذلك دون زملائه... و كأن لم يساعده أحد!!!!!!!! و لا حول و لا قوة الا بالله... -نحن و كما نعلم من متلقي العلم.... و لسنا صانعيه و هذه في حد ذاتهامشكلة عظيمة الشأن... فاننا نتلقى ما يريدون الغرب أن نتلقاه و يخفون عنا ما يريدون اخفاءه....و لا حول و لا قوة الا بالله.... أنى لنا أن نرتقي و نرتفع دون أن نصارح أنفسنا و نواجهها بأخطائنا؟؟؟؟ اني لأرى في هذا المنتدى ان شاء الله ثمرة طيبة قد تنجح التعامل بين مهندسين الاسلام جمعاء.... علنا نجد علمنا الضائع و كرامتنا التي غطهاالتراب... لا احب ان اطيل عليكم.... اقول قولي هذا و استغفر الله لي و لكم... و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... سبحانك الله و بحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك و اتوب اليه... أخوكم في الله....
__________________
![]() ![]() |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي المهندس الرجيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير على مرورك ومشاركتك.......... ونحن أيضاً نقول لا لليأس .. أساس الموضوع هو الأمل ومن كل هذ ه الألام التي يواجهها المهندس العربي نحن متفائلين ونعلم أن الأمل قادم وبما تعنيه هذه الكلمة من معاني. ولكننا قصدنا من هذا الموضوع أن نتكاتف في إصدار منهاجاً لهذا الأمل وهذا يتطلب ذكر ما يوجهه المهندس العربي من مضايقات وتحديات ومن ثم نعرج إلى المطلوب لبلوغ الهدف. وما ذكرته أنت كان من الحلول وتشكر على ذلك: فلو أجتمع عدد من المهندسين في مجال معين وجمع كل مهندس مالديه من خبرات وقدرات علمية ومادية وأصبحوا يداً واحدة في تكوين مكتب يستفيد منه هؤلاء ويفيدوا بلدهم ..فهذا لا يضر .. فلا نقف في مكان واحد ونلقي اللوم على تحصيلنا العلمي .. وضياع 4 أو 5 سنوات من عمرنا .. علينا أن نتحدى الغرب ونطور إمكاناتنا حتى بأبسط ما لدينا من معلومات. نرجو أن تعاود المشاركة والمناقشة في هذا الموضوع الهادف. |
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المهندس إسلام جزاك الله خير على مداخلتك وأتفق معك في كل ما ذكرت ولكن الموضوع أكبر من أن نقف عند مشاركة واحدة ننتظر منك الكثير. مشاركة جيدة وفي محلها، وكما ذكرت: نحن و كما نعلم من متلقي العلم.... و لسنا صانعيه و هذه في حد ذاتها مشكلة عظيمة الشأن... فاننا نتلقى ما يريدون الغرب أن نتلقاه و يخفون عنا ما يريدون اخفاءه....و لا حول و لا قوة الا بالله.... أنى لنا أن نرتقي و نرتفع دون أن نصارح أنفسنا و نواجهها بأخطائنا؟؟؟؟ اني لأرى في هذا المنتدى ان شاء الله ثمرة طيبة قد تنجح التعامل بين مهندسين الاسلام جميعاً.... علنا نجد علمنا الضائع و كرامتنا التي غطاها التراب... أسأل الله أن يعيننا في تكملة هذا الجهد وأطالبك بالمشاركة معنا من وقت لأخر بأرائك وأقتراحاتك. |
|
||||
|
لماذا السباق المحموم على امتلاك العقول ..؟!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنقل هذا المقال من مفكرة الأسلام، وعلى الرغم من أن المقال يسرد ما تعانيه بعض الدول الأسيوية من معانة في إمتلاك عقول مفكريها من الدول المتقدمة علمياً، ولكنه متطابق وإلى حد كبير مع بعض أسباب هجرة العقول العربية إلى الخارج: يحمل القرن المعلوماتي الذي نعيش فيه الآن في طياته نذر سباق محموم على امتلاك العقول . وما يحدث في آسيا يعد مثالاً واضحاً على ذلك .. وهو السباق الذي ينذر بأزمة جديدة لن تكون مالية أو سياسية بحتة ! .. وقد تنبهت العديد من الدول الأسيوية إلى أن العالم يعيش في بداية ثورة معلوماتية شبيهة ببدايات الثورة الصناعية، وأن من لا ينضم لذلك السباق الرقمي مبكراً فستفوم عليه فرصة تاريخية أخرى، وسينضم لنادي الدول الفقيرة بالمعايير التقنية . هجرة العقول المهنية: وقد حول التنافس الدول الأسيوية إلى شركات لتكنولوجيا المعلومات , نتيجة يقينها بأن امتلاك البنية التحتية والاستقرار السياسي والاقتصادي لن يكفي فلابد من توفر العقول المحققة للأحلام التقنية، وأن الدولة التي ستعاني من قلة الأيادي الماهرة في مجال تكنولوجيا المعلومات لن يمكنها تحقيق التقدم المنشود . وقد أصبح حصول الشباب الأسيوي وغير الأسيوي على شهادة في أحد تخصصات تكنولوجيا المعلومات يسهل لهم الحصول على تأشيرات للدخول والعمل في الدول الغربية، الأمر الذي كان سبباً في موجات هجرة مهنية جديدة في السنوات القليلة الماضية وهو ما تسبب في خسارة الجامعات والمؤسسات التعليمية الحكومية البارزة التي تشير إحصاءاتها إلى أنها لا تقبل سوى الطلاب المتفوقين نتيجة لتوجه 70% منهم إلى الخارج وعدم خدمتهم لبلادهم. العقول الماهرة أقل من الطلب: ورغم إقبال الشباب على التخصصات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات إلا أن السوق ما زالت في حاجة إلى أعداد ضخمة من هذه التخصصات , فالجامعات السنغافورية على سبيل المثال لا تخرج سوى 2500 ماهراً في تكنولوجيا المعلومات سنوياً , مقابل حاجتها السنوية إلى 10 آلاف منهم، وتحتاج كوريا الجنوبية إلى 100 ألف من هذه العقول الشابة كل عام , لكن جامعاتها لا تخرج سوى 48 ألفاً سنوياً، أما العملاق الياباني فإنه يحتاج إلى 200 ألف من الأيدي العاملة المعلوماتية سنوياً، فبينما تقول إحصائية غير رسمية بأن الاقتصاد الياباني بحاجة إلى ما بين 300ألف إلى نصف مليون سنوياً للبقاء على قيد الحياة الاقتصادية بمعنى آخر مليون إلى مليوني ماهر معلوماتي جديد حتى عام 2005 ! ورغم كل تلك الأعداد التي تحتاجها السوق تشير الإحصائيات إلى أن أبرز 20 جامعة في شرق آسيا وجنوب المحيط الهادي [استراليا ونيوزلاندة] لا تخرج إلا 50 ألفاً سنوياً في تخصصات تكنولوجيا المعلومات، إلا أن هذا الذعر الوظيفي لم يندلع في أوساط الشركات بعد، حيث ما تزال معظم الشركات متوسطة وصغيرة وهو ما ينذر بإمكانية تزايد مظاهر الأزمة في الأعوام القادمة. وبينما تحاول الدول الأسيوية زيادة عدد المعاهد وتوسيع عدد المقاعد التي تتحملها الأقسام التقنية في الجامعات لتزيد عدد الخريجين بما يتناسب مع حجم السوق، فإن أفضل الخريجين يتوجهون إلى الشركات الغربية للعمل هناك وتحصيل رواتب أفضل وترقية سيرهم الوظيفية في مقابل قناعة الأكثرية الباقية ممن ليسوا على مستوى عال من الكفاءة بالبقاء في بلادهم أو في دول أسيوية مجاورة، وهو ما يبرز مشكلة الانتقاء النوعي الذي ولدته أنشطة الاقتصاد الجديد، حيث الحاجة إلى مزيج من خبرتين أو أكثر من الشخص فهونج كونج مثلاًُ تحتاج سنوياً إلى 4000موظف معلوماتي جديد غير أن 60% من الشركات تقول إنها لا تجد الشخص المناسب وخاصة في مجال البرمجة، ولهذا تحاول الحكومة الإقليمية في هونج كونج تأسيس بنية تحتية مناسبة لتدريب الخريجين من الأقسام التقنية بعد توظيفهم في محاولة لرفع كفاءتهم و يشير بعض المحاضرين في الجامعات إلى ضرورة تغيير المناهج وطرق التدريس لتتلاءم ومحتوى المواد الجديدة. اليابان والهند ... نقيضتان: ولعل اليابان في مقابل الهند تمثلان نموذجين متناقضين في ظل مناخ التنافس على العقول , ففي قمة الدول الثمانية الكبار التي عقدت في أوكيناوا اليابانية العام الماضي تعهدت اليابان على ما تعاني منه من أمراض اقتصادية بأن تساهم في علاج الفارق الرقمي والتقني بين الدول بـ 15 مليار دولار تنفقها في السنوات المقبلة على تعليم وتدريب الشباب الأسيوي وفي نفس الوقت جمعت الحكومة اليابانية مجموعة من كبار رجال الصناعة والمال والعلماء في مجلس لرسم خطة لجعل اليابان قوة عالمية في تقنية المعلومات وتخطي منزلة 30 ألف ماهراًَ تقنياً من الخارج سنوياً حتى ذلك العام . وهكذا تساعد اليابان فقراء آسيا ليتعلموا ثم تجذبهم ليفرغوا علمهم عندها بدلاً من أن يعينوا بلادهم التي هي بأمس الحاجة لهم وهو بالطبع سلوك متوقع من دولة غنية مع ما تجابهه من سبق تقني يدفع إلى تقدم الغني والمتقدم صناعياً على جيرانه الضعفاء في هذه المجالات. ويتكرر نموذج اليابان عند الحديث عن الولايات المتحدة وألمانيا واستراليا وسنغافورة وهونج كونج وتايوان لحد ما، غير أن بعض الأساتذة الجامعيين الآسيويين يرون أن توجه أفضل شبابهم المتعلمين إلى اليابان أفضل من توجههم إلى دولة غربية لما لليابان من دور إيجابي وما تمليه العلاقة بين الشعوب الأسيوية من إمكانية تعاون شركاتهم ودولهم تقنياً، وقد بدأ بالفعل اليابانيون في تنظيم دروس ودورات في فيتنام ولاوس. وتستعد ماليزيا وتايلاند كذلك لاستقبال أساتذة يابانيين، كما طلبت لاوس وهي من أفقر دول المنطقة من طوكيو مساعدتها في رسم خطة لسياستها التقنية. كما تقوم اليابان حالياً بدراسة وضع معايير موحدة في دول شرق آسيا لتقييم المهنيين في تكنولوجيا المعلومات، حتى تسهل معادلة شهاداتهم المتفاوتة وتسهيل توظيفهم في أية دولة أسيوية، ونتيجة لذلك فقد حصل 5000 هندي على فرص عمل في اليابان مباشرة، وهذا ما يعكس الصورة المتناقضة التي تعيشها الهند فبينما يتقدم 150 ألف شخص سنوياً للدراسة في 6 معاهد تقنية يقبل منهم 3500 طالب فقط، وهم بالطبع الأكثر تفوقاً ويتجه الباقون للمعاهد الخاصة، لا يبقى منهم في الهند سوى أقل القليل. وهكذا يبقى الأمل في أن يتشجع المهني في تكنولوجيا المعلومات على الرجوع إلى بلاده بعد أخذ الخبرة في الخارج . |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
br />