قوانين الملتقى | نسيت كلمة المرور
◄   شارك في دعم الملتقى 

◄  للإعلان أو لطلبات البحث عن موظفين
 

أنت غير مشترك بملتقى المهندسين العرب .. للاشتراك اضغط هنا 

http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2009/1/1268238098.gif

   مجموعات بريدية مدعومة من ملتقى المهندسين : قروب الهندسة الصناعية - قروب هندسة التعدين و البترول

العودة   ملتقى المهندسين العرب - أول ملتقى هندسي عربي > الأقسام العامة > الملتقى العام > لنبدأ العمل(2): التعريف بالجرائم التي ارتكبها اليهود في غزة (شارك معنا)

لنبدأ العمل(2): التعريف بالجرائم التي ارتكبها اليهود في غزة (شارك معنا) هذا القسم يهتم بتفعيل العمل والنقاش حول التعريف بالجرائم التي ارتكبها اليهود في غزة من قبل العدو الصهيوني في إجتياحة لغزة مطلع عام 1430 هـ


من هم أبطال القضية الفلسطينية ؟؟ ... (شارك لنعرف) ...

هذا القسم يهتم بتفعيل العمل والنقاش حول التعريف بالجرائم التي ارتكبها اليهود في غزة من قبل العدو الصهيوني في إجتياحة لغزة مطلع عام 1430 هـ


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 01-02-2010, 11:50 AM   رقم المشاركة : [61 (permalink)]
عضو متميز جداً
الصورة الرمزية سمندل السوداني
 

سمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداع




قسم التصوير الحربي
كتائب الشهيد عز الدين القسام



القسام يسبق العدو في التصويرالحربي منذ 17 عاما
2010-01-28

القسام ـ خاص :

هي رحلة صراع مستمر.. بين كتائب القسام , والجيش الصهيوني, الأعلى تقنية على وجه الأرض , صراع تسابقت فيه الخطى والأدمغة , وتسارعت حثيثا نحو تسجيل سبق وتميز, يفضي إلى تفوق وغلبة في ميدان المواجهة .

وأكد مسئول قسم التصوير في المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام في حديث خاص لموقع القسام :"انه كما عهدنا كتائب القسام , سباقة إلى إحراز التقدم والريادة في كافة ميادين العمل العسكري , تقدمٌ أبهر العدو قبل الصديق , فسجلها حافل بالأسبقية في أكثر من عشرين مجالا , كان هذا في مضمار المنافسة الشريفة مع باقي حركات المقاومة محليا ودوليا , إلى أن يحين إحراز التقدم في مضمار سباقها مع الصهاينة .

السبق لكتائب القسام

وتعقيبا على قيام الجيش الصهيوني لأول مرة في تاريخه بتجنيد مصورين حربيين ضمن الوحدات القتالية المختارة, ويخدمون وحدة الناطق العسكري الصهيوني، أجاب: " هذه الخطوة كان السبق فيها لكتائب القسام , حين أعدت وحدات من المصورين الحربيين , ينتشرون في أنحاء القطاع الصامد ".

وأوضح أن مصوري كتائب القسام كان لهم دورٌ بارز وفاعل في العديد من المهام الجهادية المنفردة , أو تلك التي تخللت عدة معارك مع الصهاينة , كان آخرها وليس أولها معركة الفرقان , والتي أبدعوا من خلالها, وتمكنوا من هزّ صورة الجيش الصهيوني وكشف زيف ادعاءاته, وقامت بتعريته أمام الجمهور الصهيوني المضلل "

وتابع يقول "لسنا هنا من المبالغين في مستوى أدائنا وإمكاناتها , ونعلم يقيناُ أن هذه الوحدة الصهيونية من المصورين الحربيين سيتم إمدادها من التقنيات والتجهيزات اللازمة , كما هو الحال في كافة وحدات الجيش الصهيوني , إلى جانب الكثير من الدورات المتخصصة والمتقدمة في هذا المجال , ولكننا واثقين تماما من أن مجاهدينا سيسجلون تفوقاً ملموسا عليهم في هذا الميدان , بإذن الله , فالمصورين الحربيين في كتائب القسام يمتازون بالجرأة والإقدام , والحنكة والوعي , والإيمان بأهمية مهمتهم , وصدق انتمائهم ".


عمل مخطط

وفي ذات السياق قال مسئول وحدة التصوير :" كتائب القسام طورت أداءها كثيرا على كافة الساحات , ولم يكن آخرها الإعلام الحربي , فبات عمل المصورين الحربيين في الميدان الجهادي منظماُ ومدروساً ومخططا له , وعملت على تزويدهم بما استطاعت من إمكانات وتدريبات ودورات نظرية وعملية , محققة التناسق والتناسب بين الإمكانيات والمهام القتالية , راجية الله أن يمكنّ لهم , وأن يكتب لهم النجاح و التفوق في هذا المضمار" .

والجدير بالذكر " أن أول مهمة تصوير حربي , كانت على يد القائد القسامي , عماد عقل رحمه الله , حيث تمكن من قتل ثلاثة من الجنود الصهاينة في جيب عسكري , بالقرب من مسجد مصعب ابن عمير بحي الزيتون وقد تم تصوير هذه العملية , بتاريخ 12/9/1993" , غير أن تصوير عملية تفجير الدبابة الصهيونية في حي المغراقة , والتي نفذتها الوحدة "103 " في كتائب القسام , كانت نقطة تحول فارقة في تطور الإعلام المقاوم ".

إلى ذلك أكد العميد ركن والخبير في الشئون العسكرية وليد سكرية في تصريح خاص لموقع القسام" أن تصوير عمليات قسامية نفذها مقاتلو القسام بقنص جنود صهاينة أو تفجير عبوات أو استهداف عسكريين صهاينة في بعض المباني يؤكد أنهم كانوا يتمتعون بمعنويات عالية".

وتابع سكرية قائلا: "أن مجاهدي القسام لم يكونوا بحالة ذعر أو احتماء أو اختباء أو فرار بل هم بحالة ترقب للجنود الصهاينة ليتمكنوا منهم وأنهم مسيطرين على ميدان المعركة حيث هم متواجدين وحيث الجنود الصهاينة في متناول يدهم "


مصورون غير مؤهلين


يذكر انه ولأول مرة في تاريخ الجيش الصهيوني قررت مؤخرا وحدة الناطق العسكري تجنيد مصورين حربيين يتم تدريبهم ضمن الوحدات القتالية المختارة حيث يخضعون للتدريبات ذاتها التي يخضع لها الجنود العاديين لكن في نهاية التدريب يخدمون ضمن وحدة الناطق العسكري الذي سيكلفهم بالانضمام للوحدات القتالية بصفتهم مصورين حربيين .

وأضافت صحيفة يديعوت احرونوت الناطقة بالعبرية "يخدم ضمن وحدة الناطق بلسان الجيش مصورون لكنهم غير مأهلين للتصوير الحربي الميداني ما يعني واقعا منعهم من مرافقة الوحدات القتالية خلال تنفيذها عمليات ميدانية في عمق ارض العدو" .


http://www.alqassam.ps/arabic/news1.php?id=14129




التوقيع:










سمندل السوداني موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2010, 05:59 PM   رقم المشاركة : [62 (permalink)]
عضو متميز جداً
الصورة الرمزية سمندل السوداني
 

سمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداع




قصص أبطال فلسطين
المجاهد الشهيد / أبو دجانة عبد الرحمن
حافظ كتاب الله , و بطل من أبطال معركة الفرقان








{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن :
... :::كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد أبو دجانة عبد الرحمن الذي استشهد خلال مهمة جهادية
وقوفاً في وجه طواغيت الأرض الصهاينة، وتلبية لنداء الدين والوطن، يخرج مجاهدو القسام في كل يوم ليكونوا درعاً حصيناً لوطنهم وشعبهم، يحملون راية الجهاد والنصرة للمظلومين والمقهورين والمحاصرين، يقفون في كافة الميادين ويتقدمون الصفوف بكل عزيمة وثبات وإرادة لا تلين وثقة بنصر الله، يعدّون العدة ويحشدون القوة لمقاومة الاحتلال ويخوضون معركة التحدي والصمود، لا يعرفون التراجع أو الانكسار أمام بطش العدو وإرهابه، رغم شدة الهجمة وعظم التضحيات.
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي المجاهد/ أبو دجانة عبد الرحمن عبد الله عبد الرحمن
(23 عاماً) من مسجد "الرضوان" بحي الشيخ رضوان بغزة
والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- في مهمة جهادية صباح اليوم الأربعاء 19 صفر 1431هـ الموافق 03/02/2010م، وذلك بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ..
ونسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين
الأربعاء 19 صفر 1431هـ
الموافق 03/02/2010م



المكتب الإعلامي لكتايب الشهيد عز الدين القسام


التوقيع:










سمندل السوداني موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2010, 06:39 PM   رقم المشاركة : [63 (permalink)]
عضو متميز جداً
الصورة الرمزية سمندل السوداني
 

سمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداع



قصة من قصص
المجاهدين الأبطال بأرض الصمود

الشهيد القسامي :عدنان محمود الغول
كبير مهندسي القسام وأسطورة صواريخها







خاص ـ القسام:

القسام و الياسين و البتار أبرز إبداعات عدنان الغول, الشهيد الذي رحل قبل تحقيق حلمه بتصنيع صاروخ مضاد للطائرات " بصماته وآثاره باقية بقوة من خلال السلاح الذي يحمله المجاهدون اليوم، يقارعون به الاحتلال، ليصبح ما ابتكره صدقة جارية له ..
رحل كبير مهندسي كتائب الشهيد عز الدين القسام عدنان الغول "46"عاماً ومساعده عماد عباس يوم 8 رمضان بصاروخين أطلقتهما طائرة استطلاع صهيونية علي سيارته في شارع يافا وسط مدينة غزة، ليحط أبو بلال رحاله في شهر رمضان المبارك كما كان يتمنى، حيث روت عنه شقيقته أنه دعا الله أن تكون شهادته في شهر رمضان بعد سيرة جهادية عظيمة.
الغول الشهيد المطارد استطاع أن يطور المقاومة الفلسطينية من خلال تصنيع أسلحتها محلياً في ظل الحصار المفروض على الجهاد الفلسطيني وشح السلاح لمقاومة أقوى ترسانة أسلحة في الشرق الأوسط.

المولد والنشأة
ولد الشهيد القائد يحيى محمود جابر الغول في مدينة غزة يوم 24/7/1958م في مخيم الشاطئ, وقد كان المخيم يمثل اللبنة الأولي والهم الأول للقائد يحيى الغول في ظل الاحتلال والغطرسة الصهيونية الغاشمة.
حين عادت الأم تحمل وليدها يحيى إلي منزلهم في مخيم الشاطئ استقبلتهم أخته الكبرى زينب وسألتهم عن اسم المولود فأجابوا "يحيي" فرفضت الأخت إلا أن تسميه "عدنان" وطلبت منهم ذلك وأصرت على طلبها فقرر جميع أفراد الأسرة علي مناداته بعدنان استجابة لطلب أخته، على أن يبقي اسمه في الأوراق الرسمية "يحيى".
ولد عدنان الغول لأبوين فلسطينيين، فأبوه المجاهد الكبير محمود جابر الغول "أبو خضر" الذي يعتبر رمزا من رموز المقاومة في قرية هربيا إحدى قري قضاء المجدل التي هاجروا منها عام 1948، وقد كان محمود الغول والحاج شوقي الغول من قادة المجاهدين، وعلى رأس الجيش الذي تصدي لقوات الاحتلال الغاشم عام 1948 واستطاعوا أن يلحقوا الخسائر بالجيش الصهيوني والبريطاني، وهذا ما جعل لوالد الشهيد عدنان الغول هيبة في كل القرى المجاورة.
عندما ولد عدنان كان والده يقبع في سجن غزة المركزي لدى القوات المصرية، التي أرهقها محمود جابر الغول بعملياته المستمرة ضد البريطانيين، فقرروا اعتقاله لمدة عام، وحين جاءوا بعدنان إليه في السجن تبسم وكان اللقاء الأول بينهما داخل قاعة سجن غزة المركزي.
غادر محمود الغول قرية هربيا عام 1948إلي مدينة غزة ومكث فيها حوالي شهرين في منزل متواضع للسيد أديب القيشاوي، وهو أحد أخوال أبي خضر، بعد ذلك انتقلت العائلة للعيش في مدينة رفح التي كان سكانها غير راضين عن استقبال اللاجئين لولا صرامة الغول الذي فرض البقاء بقوة على الأرض.
في ذلك العام كان المطر شديداً، والرياح قوية جداً، فالجميع يذكر الخيام التي طارت والثلوج التي حطت علي هذه البقعة الداكنة من الأرض، حتى أصبح الناس يسمون ذلك العام "عام الثلجة"، وبعد عامين أو أكثر قليلاً تركوا مدينة رفح متجهين إلي دير البلح، وفي تلك الفترة عمل الأب في تهريب (مواتير) الماء من قرية هربيا إلي أهالي المخيم، ويذكر إخوة أبي بلال ما حدث لأبيهم حيث عثر اليهود على أحد (المواتير) المهربة من قرية هربيا إلي مخيمات اللاجئين ليتم البحث عنه ومحاصرة منزله، واستطاع الفرار من المخيم إلي مدينة غزة.
انتقل الجميع بعد ذلك للعيش في النصيرات، واستطاع الأب أن يشتري قطعة كبيرة من الأرض في منطقة المغراقة التي عاش بها قائدنا طيلة حياته، رحمه الله، فقد حط الجمع رحالهم عام 1965 في منطقة وادي غزة واستقروا هناك إلي يومنا هذا.
درس الشيخ عدنان الغول السنتين الأولي والثانية من المرحلة الابتدائية في المدرسة العتيقة بمخيم الشاطئ، ويذكر الجميع ما حدث لعدنان في يومه الأول من المدرسة، فقد كاد أن يموت لولا رعاية الله وحده، فحين غادر المدرسة في يومه الأول لم يتجه للمنزل فوراً لكنه قرر الذهاب إلي بحر المخيم وظل يسبح فترة من الزمن وعندما عاد إلي المنزل ضربته أمه وغسلته بالماء، و حدث بعد ذلك أن الفتي عدنان مرض مرضاً شديداً اضطر أهله أن يحملوه إلي مستشفي دار الشفاء، وهناك مكث حوالي ثلاثة أيام بسبب نزلة حادة ألمت به وتحولت بعد ذلك إلي حمى شوكية، وفي اليوم الرابع أخبرهم الطبيب بأنه في الأربع والعشرين ساعة القادمة سيتحدد مصير الطفل الغول ، فإما أن يموت وهو الاحتمال الأرجح، وإما أن يصاب بالشلل، أو يفيق دون شيء وهو احتمال ضعيف ،لكن لاشيء يقف أمام قدرة الله عز وجل وأفاق الطفل في يومه الرابع نشيطاً سليماً معافى، إلا أن أذنه اليسرى ظلت تؤلمه حتى استشهاده رحمه الله، فقد كان لا يسمع بها كثيرا بسبب الالتهاب الذي ألم به جراء تلك الحادثة.
وانتقل بعد ذلك للعيش مع أسرته في المغراقة، فأكمل دراسته الابتدائية هناك في مدرسة ذكور النصيرات الابتدائية "ج"، ثم درس المرحلة الإعدادية أيضا ًفي مدرسة ذكور النصيرات الإعدادية "ب"، وكان ذا طبيعة هادئة رزينة، لكنه كان في منزله عكس ذلك تماماً، فكان يحب اللعب وخصوصاً بالسلاح الخشبي و القنابل التي يكونها من الرمل.
يتحدث عن ذلك أخوه محمد الذي كان دائما يلاحظ حب الفتي عدنان للبحث واكتشاف مواد بسيطة متفجرة, فيخترع مواد عادية من أعواد الثقاب ترعب أهل المنزل الذين كانوا دائماً خائفين على ولدهم أن يؤذي نفسه، وكان أحيانا لا ينام تفكيراً في كيفية تصنيع سلاح صغير مناسب له.
في تلك الفترة بدأت ميوله الإسلامية تظهر من خلال التزامه بمسجد بلال، أحبه جميع شباب المسجد، وكان مطيعاً هادئا ودودا باشاً في وجه الجميع.
وذات صباح كان الشاب عدنان مغادرا ً المسجد مع أخيه عمر أحب الناس إلي قلبه والمعتقل الآن لدي قوات الاحتلال منذ عام 1987م، ووجدا على شاطئ بحر النصيرات عجلاً مطاطيا ًممتلئا بالمخدرات، أخذه عدنان وأخوه وأحرقاه في مزرعتهم في منطقة المغراقة، رغم أنهما كانوا قادرين على بيعه وتخفيف المعاناة التي حلت بهم تلك الفترة فقد كانوا في وضع سيئ لا يحسدون عليه.
التحق عدنان بعد ذلك بمدرسة خالد بن الوليد الثانوية في النصيرات عام 1976، وكان من أفضل الطلاب وأذكاهم على الإطلاق خصوصاً في مادتي الفيزياء والكيمياء، وكان يتمتع بحب مدرسيه وزملائه الذين يغبطونه لذكائه، وكان في تلك المرحلة من أبرز الدعاة إلى الالتزام بتعاليم الإسلام، والالتفاف تحت راية الدين العظيم، وكان في ذلك الوقت يمارس هوايته المفضلة وهي لعبة كمال الأجسام، فتدرب مع بعض إخوانه من مسجد بلال والجمعية الإسلامية في أحد النوادي بتلك المنطقة.

وفاة الأب الحاني
في يوم 2/2/1977 فجع الشاب عدنان بوفاة أبيه الذي أصيب بجلطة في الدماغ، وحزن حزناً شديداً لموت الرجل الذي علمه معنى العزة والجهاد، والذي أخذ بيده نحو النور، ففقد الحبيب الذي ملأ عليه البيت بالسرور والبشر، وأصيب جراء ذلك بصدمة فقد كان يعتبر والده رمزاً له في بطولاته وجهاده ضد المحتلين التي طالما ترنم بها لأصحابه وأحبابه.
بعد نجاحه في الثانوية العامة وتفوقه فيها قرر جميع إخوانه إرساله إلي الخارج لإتمام دراسته الجامعية، إلا أنه رفض ذلك العرض متمسكاً بتراب الوطن، لكن إصرار الأهل جعله يلين، فسافر في نهاية عام 1979 إلي إسبانيا لنيل درجة البكالوريوس في علم الكيمياء، لكن ما أن مرت فترة قصيرة حتى أحاطه الملل من كل جانب، ولم يعجبه الأمر كثيراً، فقرر العودة إلي غزة، وبعد شهرين فقط عاد شوقاً وحنيناً إلي أزقة المخيم ودروبه التائهة، وظل يصلي حتى كلت قدماه، كأنه ارتكب خطيئة بسفره إلي خارج فلسطين.
ومر وقت طويل وقرر الزواج، وكان له ما أراد.

صاحب الحقيبة
بدأ عمله في إعداد وتصنيع السلاح من الصفر، ومنذ أول تجربة أجراها كان لديه إصرار غير عادي على أن تمتلك المقاومة السلاح، وبكل تواضع كان يتحرك بين خلايا المجاهدين حاملاً حقيبته.
مجاهد قسامي من أوائل الذين عملوا مع الشهيد عدنان الغول يقول عن حقيبة المهندس التي لم تكن تفارقه: كان يضع فيها دائما ساعة فحص وأسلاكاً وأدوات كهربية، ويضيف: " منذ بداية علاقتي به عام 1988م كان رحمه الله يحرص علي تدريبنا على ما يعرفه، كان شعلة نشاط لاتكل، وبدأ يذيع صيته في صفوف الخلايا التي يتعامل معها، حتى أصبح المرجعية في مجال التصنيع والسلاح في كتائب القسام، بل مرجعية المقاومة الفلسطينية فيما بعد.
أما النقلة النوعية في مجال السلاح التي تمكن الشهيد الغول من تحقيقها فكانت في إعداد أول قنبلة يدوية، حيث اجتهد في تشكيل مادة ال TNT التي كان يضعها في كاس حتى تأخذ شكل القنبلة، ورغم شح وضعف الإمكانيات المتوافرة إلا أنه تمكن من تصنيع عدد من القنابل.
أحد مقاتلي كتائب القسام يقول:" القنابل اليدوية كانت بمثابة البذرة لكافة الأسلحة المصنعة محلياً بعد ذلك، وأبو بلال كان أول من أقام مصنعاً لإنتاج القنابل اليدوية، التي عمل علي تطويرها ـ في وقت لاحق ـ بشكل فني وحرفي جعل إنتاج حماس من القنابل اليدوية يضاهي الأنواع الأخرى من القنابل المعروفة".
وأضاف المجاهد القسامي: من الأسلحة التي عمل عليها من البداية قذائف الأنيرجا، حيث أجرى تجارب لهذا السلاح قبل انتفاضة الأقصى، واستطاع أن ينتج منه لاحقاً آلاف القذائف.

أبو صواريخ القسام
الشهيد عدنان الغول "أبو بلال " انطلق بعد ذلك في تصنيع السلاح، فانتقل إلي تصنيع قذائف الهاون، ثم عمل على مشاريع القذائف المضادة للدروع، فصنع صاروخ البنا، ثم انتقل إلي محطة في غاية الأهمية في سيرته الجهادية من خلال تصنيع صواريخ القسام على مختلف أبعاد مداها، حيث استحق لقب "أبو صواريخ القسام"، وقد جد في تحسين قدراتها خلال العامين الأخيرين وتفادي الأخطار التي يمكن أن تصيب المجاهدين، والمتمثلة في طائرات الصهاينة التي كانت تستهدفهم، وبعدما كان يتم الإطلاق عن طريق الدائرة الكهربية التقليدية من خلال السلك تمكن الشهيد أبو بلال من تحويل الدائرة للعمل من خلال التوقيت، حيث يتم تحديد وقت الإطلاق وينصرف المقاومون من المكان، وبهذا لا تتمكن الطائرات من اصطيادهم.
ثم واصل أبو بلال عمله في مجال الصواريخ، ولكن في اتجاه القذائف المضادة للدروع، فتمكن من تصنيع البتار الذي استخدمه المقاتلون في الاجتياحات، وحقق نتائج جيدة في مواجهة قوات الاحتلال.
أما أهم المشاريع التي تمكن من إنجازها قبل استشهاده ـ وظهرت بشكل متميز في تصدي المجاهدين للعدوان الصهيوني علي شمال القطاع ـ فهو سلاح الياسين، وهو مأخوذ عن فكرة آر بي جي 2 وقد كان هذا السلاح فعالا في المعركة، ومكن المجاهدين من خوض اشتباكات ومعارك مع آليات الاحتلال أعطبت العديد منها، وينقل أحد المجاهدين عن أبي بلال أنه قال:
" لن يهدأ لي بال حتى يغرق قطاع غزة بهذا السلاح".
وأما المشروع الطموح الذي كان يعد له قبل استشهاده فكان مشروع الصاروخ المضاد للطائرات وهو ما لم يتمكن من إتمامه، وكان مصمماً علي تصنيع سلاح يواجه هذه الطائرات.
وكان الشهيد عدنان الغول دائما قريباً من الخطر والشهادة، لأن الخطأ الواحد في عمله معناه الموت، وقد أصيب بالفعل في إحدى تجاربه حيث انفجر صاعق في يده مما أدى إلي فقدانه عدداً من أصابع يده.

المرجعية والتصنيع
أطلقوا علي الشهيد الغول أيضاً "أبو انتفاضة الأقصى" التي صنع أسلحتها ووصلت لمختلف الفصائل والمقاتلين، كما اشتهرت وانتشرت مقولة في أوساط مجاهدي القسام: إن "أبو بلال" يستطيع أن يصنع المتفجرات من الرمل.
لقد كان المرجعية الأولي في مجال الهندسة والتصنيع، حيث ترك خلفه مؤسسة من مئات المهندسين في التصنيع العسكري وعن ذلك يقول أبو عبيدة القائد في كتائب الشهيد عز الدين القسام:" إن الشهيد القائد عدنان الغول ترك بصمات كبيرة، وخرج المئات من المهندسين القساميين الذين سيواصلون الطريق من بعده، وهم علي أهبة الاستعداد أن يخلفوا قائدهم" وأضاف أبو عبيدة:" الشهيد أبو بلال هو كبير المهندسين القساميين، وهو العقل المدبر الذي يقف وراء عشرات المشاريع العسكرية التي كان آخرها "قاذف الياسين"، وهو سلاح مضاد للدروع استخدم في رد العدوان الأخير علي شمال قطاع غزة وأثبت فعاليته.

عدنان الإنسان
يقول مجاهد قسامي:" لقد تميز بطيبته الغير الطبيعية، لكنه كان شخصية نادرة، كان حريصاً علي أن يحتضن إخوانه ويجمعهم في كل الظروف".
أحد المجاهدين الذين عرفوه يقول: بعد استشهاد ابنه بلال التقيته وسألته عن شعوره وهو يري ابنه يستشهد أمام عينيه، بعدما قصفت طائرة الأباتشي السيارة التي كان يستقلها بدل أبيه، وإذ بالقائد يقهقه ضاحكا ردا علي السؤال، وقال رحمه الله: نحن نتمناها قبله.
ويضيف المجاهد القسامي لقد كان الغول صاحب دعابة ودائم الضحك.
أبو بلال لم يتمكن من تشييع جثمان فلذة كبده البكر بلال لدواعٍ أمنية، كما عايش الموقف نفسه بعد استشهاد ابنه الأصغر محمد البالغ 15 عاماً، والذي استشهد في قصة لا تقل بطولة عن أخيه عندما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الغول الواقع في المغراقة.

رحلة جهاد ومطاردة
تعرض القائد أبو بلال للاعتقال عدة مرات من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية، حيث تمكن من الهرب من سجن السرايا عام 98 ليعاود مشاريعه العسكرية، كما تمكن من الهرب مرة أخرى عن طريق خداع سجانيه.
بدأ أبو بلال نشاطه العسكري في وقت مبكر، وهو فتي لم يتجاوز العشرين عاماً، حيث استأذن قيادته قبل اندلاع الانتفاضة الأولي عام 1987م بالقيام بعمل جهادي، لأن الحركة لم تكن اتخذت قرارها بخوض العمل العسكري علي نطاق واسع، فأذنت له، وشكل مجموعة عسكرية، ونفذ عمليات طعن لجنود الاحتلال دون الإعلان عنها، إلى أن انكشف أمر المجموعة في العام 1987 بعد اعتقال أحد أفرادها وهو شقيقه فتمكن أبو بلال من الخروج من قطاع غزة إلى الخارج، وعاد إلي أرض الوطن في أوائل التسعينيات ليستأنف نشاطه العسكري.
لقد كان لأبي بلال دور بارز في عمليات الثأر للمهندس الأول في الحركة الشهيد يحيي عياش، كما أشرف على تنفيذ العشرات من العمليات الاستشهادية لكونها مرتبطة بعمله، كما كان معروفاً عن الغول الحس الأمني العالي وهو ما جعله ينجح في الإفلات من الاحتلال 18 عاما، وعمدت المخابرات الفلسطينية إلى اختطاف ابنه بلال و كان عمره 12 عاما، وعذبوه عذاباً شديداً كي يبوح بمكان والده، وليشكل ذلك ضغطا علي الغول ليسلم نفسه، إلا أن ذلك لم يفت في عضد "أبو بلال" .
وعندما حاولت قوات الاحتلال اقتحام منزله وجدته محاطاً بالألغام والمتفجرات، ودخلت في معركة حقيقية مع محمد ابن القائد "أبو بلال" وابن أخيه وزوج ابنته عمران اللذين استشهدا في المعركة، حيث قتل وأصيب عدد من الجنود بقيت أشلاء بعضهم لدى عائلة الغول.
لقد كان أبو بلال مضطراً للتنقل في السيارات لمتابعة مشاريعه الجهادية، لأنه لا يقدر علي المشي لمسافات طويلة نتيجة معاناته الصحية منذ محاولة اغتيال سابقة له بالسم.

محاولة الاغتيال بالسم
قوات الاحتلال التي استشعرت الخطر القادم علي يدي هذا الرجل استنزفت كثيرا في البحث عنه ومطاردته، إلي أن جاءت السلطة الفلسطينية وتم اعتقاله مرتين، تعرض خلال إحداهما لمحاولة اغتيال عن طريق دس قوات الاحتلال السم له في السجن، حيث قام أحد ضباط الجهاز الأمني ـ وكان عميلاـ بتقديم فنجان من القهوة خلال لقاء له معه في السجن، إلا أن "أبو بلال" عندما وجد أن العميل لم يشرب من فنجانه سكب القهوة ورفض أن يشربها إلى أن قام الضابط العميل بتناول فنجانه وشرب منه، حينها شرب الشهيد القائد، ولكن مخطط الأعداء الخبيث مر، حيث كان السم موضوعا في الفنجان وليس في القهوة وهو سم يسري مفعوله بعد ثلاثة أيام، ولولا قيام "أبو بلال" بسكب الفنجان في المرة الأولى التي أدت إلى تقليل كمية السم لنجحت عملية الاغتيال.
وقد أدى تراجع حالته الصحية بعد ذلك جراء السم إلى عجز الأطباء عن علاجه، إلى أن تمكنت امرأة بدوية من علاجه بطب الأعشاب، مما أوقف تدهور حالته الصحية، إلا أن آثار السم بقيت في جسده حتى يوم استشهاده.
وتستمر أسطورة أبي بلال الغول.. فقد ترجل القائد بعد أن سلم الراية لقائد جديد يخلفه في ساحات الوغى، يقول أحد المجاهدين: "لقد قال لنا أبو بلال قبل استشهاده بأيام إنه لم يبق عنده علم إلا وأعطاه، ولم يبق في جعبته سهم إلا ورماه، وبقي أن ألقى الله شهيدا بإذن الله ".
كما يقول مجاهد آخر: "لقد حذرت أبا بلال في الفترة الأخيرة لكثرة تنقلاته إلا أنه قال :"إنني الآن لا يهمني إن قتلت لأني قد وضعت أمانة العلم في أعناق المئات من المجاهدين، وأصبح كل واحد منهم أبا بلال.


المكتب الإعلامي لكتائب القسام


التوقيع:










سمندل السوداني موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 11:25 PM   رقم المشاركة : [64 (permalink)]
عضو
الصورة الرمزية islam salama ali
 

islam salama ali يستحق التميز

اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين وارفع راية الاسلام عالية
الهم امين



islam salama ali غير موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2010, 03:41 AM   رقم المشاركة : [65 (permalink)]
عضو متميز جداً
الصورة الرمزية سمندل السوداني
 

سمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداع



الشهيد القائد. محمود عيسى ..
قائد المنطقة الوسطى والجنوبية







لقسام ـ خاص :
هم كذلك شهداء كتائب الشهيد عز الدين القسام ، يرفضون الخضوع أو الخنوع ، ويصرون على أن يبقوا دوما في مقدمة الصفوف ، لا يهابون الأعداء ، ولا يكترثون بالموت ، لأنهم علموا علم اليقين ، أن الإقدام لا يقدم أجلا ، وأن التخاذل لا يؤخر أجلا .

وقال الشيخ القائد علي البغدادي " أبو عبد الله " ، أحد مجاهدي القسام الأوائل في مخيم البريج في "حوار خاص لموقع القسام" :" رافقت الشهيد القسامي القائد محمود مطلق عيسى ، مسئول القسام في المنطقة الوسطى والجنوبية ، منذ عام 1983 ، وقاومنا الاحتلال سويا على مذبحة البطولة والفداء ، وكتب الله لنا الاعتقال معا وفي نفس اللحظة ، وسرنا على درب مجاهدين إلى أن كتب الله الشهادة للقائد محمود عيسى .

وأضاف في الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد القائد القسامي محمود مطلق عيسى " بدأت معرفتي بالشهيد القائد محمود عيسى عام 1983 في باحات مسجد البريج الكبير، وازدادت علاقتنا عندما قمنا ببناء المسجد بشكله الحالي ، حيث التقينا حينها في مجال العطاء في بناء المسجد "

وأشار الى ان الشهيد كان صاحب طاقة كبيرة ، لا يحب الكلام ، بل يؤثر العمل على كل شيء ، مطيعا لكل ما يطلب منه ، وقد كان الجندي الخاص للأسير القائد حسن المقادمة فك الله أسره ، فهو صاحب المهمات النادرة والفريدة ، فطن سريع البديهة ، صبور يتحمل أكثر من الصبر ذاته .

وتابع البغدادي قائلاً :"كان رحمه الله يحمل عز في صدره ، فلا يستسلم للاحتلال ولا لجنوده ، بل كان يقاومه بكل الوسائل ، كيف لا وهو من الجنود الأوائل الذين قاموا بإطلاق شرارة الانتفاضة الأولى ومن قبلها مع الاحتلال ، حيث قام قبل الانتفاضة بأشهر من اندلاعها بحرق أراضي مزروعة بالقمح خلف الجدار الفاصل ، وهذا يبين حجم تطلعاته نحو مقاومة الاحتلال ، ومع بداية الانتفاضة الأولى ، كان من المجاهدين الأوائل حيث كان يخرج بصحبة أحد إخوانه لتنفيذ المهمات الجهادية ".

وأوضح انه ومع بداية انتفاضة الأقصى ، زادت روح المقاومة في نفس شهيدنا ، فقد أراد القيام بعملية جهادية داخل موقع عسكري خلف الجدار الفاصل ، فذهب بصحبة أحد إخوانه لزرع عبوة تحت برج عسكري ، وفوجئا مع اقترابهم من البرج بيقظة الجنود ، الذين باغتوهم بإطلاق النار الكثيف ، وقد كان حينها شهيدنا محمود متقدم كثيرا عن زميله ، وفور إطلاق النار سقط في حفرة مجاورة حمته من النيران ، واعتقد القسام أنه استشهد ، لكنه بعد 3 ساعات فوجئوا بعودته على قدميه ، وقد خرج من بين الجنود دون أذى أو اعتقال .

اعتقال القائد
وقال الشيخ ابو عبيد الله :" اعتقل محمود عيسى المرة الأولى بتاريخ 25-5-1989 ، خلال الضربة العسكرية الأولى لحركة حماس ، بتهمة مشاركته في إلقاء عبوات على جيش الدفاع ، وحكم عليه بالسجن 7 سنوات ، قضاها في سجن النقب بصحبة المجموعة التي كان يعمل ضمن صفوفها بالبريج ، وهم الشهيد محمود عيسى 7 سنوات ، وأبو البراء 5 سنوات ، وأبو الأرقم 6 سنوات ، وعلي البغدادي " أبو عبد الله " 4 سنوات ، وقد أتيحت لشهيدنا محمود إبراز مواهبه الفذة ، حيث وصل إلى الموجه الأمني للمعتقل ، لقوة شخصيته وفطنته ، وقد حظي على لقب " الإمبراطور " داخل المعتقل ، وأفرج عنه في اتفاق أوسلو في شهر مايو عام 1994 ، بعد 5 سنوات من اعتقاله .

وأضاف أن الاعتقال الثاني له كان عند السلطة الفلسطينية ، مطلع عام 1996 ، خلال الضربة التي وجهتها السلطة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي ، حيث مكث في المعتقل ما يزيد عن 3 شهور .

أما الاعتقال الثالث فأوضح البغدادي انه كان في عام 2001 ، عند حاجز ابو العجين وسط القطاع ، على يد قوات الأمن الوطني ، قضى في سجونهم نحو شهرين ، وكان ذلك قبل استشهاده بعام واحد .

قائد في القسام
وأشار القائد علي البغدادي انه وبعد استشهاد قائد القسام في المنطقة الجنوبية الشهيد بكر حمدان ، عين الشهيد محمود عيسى مسئولا لكتائب القسام في المنطقة الجنوبية ، بالإضافة إلى المنطقة الوسطى ، حيث حرص خلال هذه الفترة على تنفيذ العديد من العمليات البطولية ضد قوات الاحتلال ، حيث كان من أبرزها تدمير الموقع العسكري المعروف باسم " افريقيا " الواقع بين مدينتي رفح وخان يونس جنوب القطاع ، وكانت حينها من أقوى العمليات ، وأول عملية تنفذ من خلال الأنفاق القسامية .

واضاف " أشرف القائد محمود مطلق عيسى "على عمليات تفجير آليات عسكرية شرق مخيم البريج ، وعلى طريق مفترق الشهداء ، وقد قام بتطوير الجهاز العسكري ، من الناحية اللوجيستية والبشرية إلى يوم استشهاده .

رحيل الفارس
وأكد الشيخ البغدادي ان رحيل القائد وغيره لم يؤثر على هذه الحركة ، لأن هذه الدعوة ربانية لا تتأثر بفراق القادة ، فعندما يرحل قائد يولد بدل منه 100 قائد ، وللعمق التاريخي لهذه الحركة ، وللمراحل التي سبقت الانتفاضة ، من اعتقالات أوجدت أجيالا من القادة التي تكمل المشوار .

وشدد على ان رحيل القائد محمود عيسى كان فاجعا كبيرا ، فقد ترك فراغا في قلوب إخوانه ، غير أن هذا الفراغ ملئ على الفور ، وتقدم بعدها الجهاز العسكري خطوات كبيرة ، حيث اعتمد أبو مصعب على النوعية في اختياره لجنود القسام .

وأردف قائلا :"ومن كرم الله عز وجل أنه بعد استشهاده زادت الإمكانيات المادية والبشرية ، وبدأت مرحلة توسيع الجهاز العسكري ، حيث أنه خلال حياة أبو مصعب كانت تستخدم نفس القطع في جل العمليات في المنطقة الوسطى" .


http://www.alqassam.ps/arabic/news1.php?id=14463


التوقيع:










سمندل السوداني موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2010, 04:04 AM   رقم المشاركة : [66 (permalink)]
عضو متميز جداً
الصورة الرمزية سمندل السوداني
 

سمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداع



أخبار الصمود

القسام يتصدى بالرشاشات والهاون لقوة صهيونية تسللت شرق رفح
2010-02-26



تصدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون لقوة صهيونية تسللت قرب موقع كرم أبو سالم شرق رفح

وأكدت كتائب القسام أن مجاهديها تمكنوا فجر اليوم الجمعة الموافق 26/02/2010م من الاشتباك مع القوات الصهيونية المتسللة قرب موقع كرم أبو سالم العسكري الصهيوني شرق رفح بالرشاشات الثقيلة وقصفها بخمس قذائف هاون عيار (80 ملم).

وأضافت كتائب القسام في بلاغها أنها تعاهد الله ثم أبناء شعبنا على أن تواصل درب الجهاد والمقاومة، وأن تدافع عن أبناء شعبنا وتتصدي لأي عدوان يستهدفهم، وأن ترد على جرائم الاحتلال في الوقت المناسب بإذن الله.


http://www.alqassam.ps/arabic/news1.php?id=14568


التعديل الأخير تم بواسطة سمندل السوداني ; 28-02-2010 الساعة 04:06 AM.
التوقيع:










سمندل السوداني موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2010, 03:58 AM   رقم المشاركة : [67 (permalink)]
عضو متميز جداً
الصورة الرمزية سمندل السوداني
 

سمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداع






قتل 11 جندياً ..عيون الحرامية نفذها عجوز عمره 26عاماً









الضفة المحتلة – فلسطين الآن - اعتبرت عملية عيون واد الحرامية التي نفذها فلسطيني ضد حاجز عسكري صهيوني شمال مدينة رام الله عام 2002 من أشهر عمليات المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الاقصي التي اندلعت عام 2000، حيث قتل في تلك العملية 11 جندياً ومستوطنا وجرح 9 آخرون بـ 26 رصاصة أطلقت على ذلك الحاجز.

وكانت المفاجأة في تلك العملية بأن منفذها لم يستشهد ولم يلق القبض عليه مما فتح الباب علي مصراعيه لرسم القصص والحكايا سواء من قبل الفلسطينيين أو الاحتلال الصهيوني، ففيما قدرت المصادر الفلسطينية والصهيونية أن منفذ تلك العملية طاعن في السن وربما شارك في الحرب العالمية الثانية كونه يمتلك تلك البندقية القديمة والدقة في التصويب أشارت مصادر أمنية صهيونية إلى أن منفذ تلك العملية ربما قناص من الشيشان استطاع الوصول إلى الأراضي الفلسطينية لمحاربة الاحتلال الصهيوني وغير ذلك من التقديرات والتكهنات.

وبعد 30 شهرا من تنفيذ العملية أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني عن اعتقال منفذ عملية واد الحرامية الشاب ثائر حماد (26 عاما) من منزله في بلدة سلواد شمال رام الله، وزج به في سجون الاحتلال وحكم عليه بالسجن المؤبد 11 مرة.

ومن هناك من زنازين سجون الاحتلال الصهيوني روي ثائر تفاصيل العملية لاثنين من أشقائه الذين جمعهم السجن في زنزانة واحدة، ومن هناك تسربت تفاصيل تلك العملية النوعية التي اعتبرتها دولة الكيان أخطر عملية تنفذها المقاومة أثناء انتفاضة الأقصي.

وروت صحيفة القدس العربي التفاصيل وقالت: "انه في صباح الاثنين الثالث من آذار (مارس) 2002 استيقظ الشاب ثائر حماد قبل الفجر، وأدي صلاة الفجر، وارتدي بزة عسكرية لم يسبق وشوهد يرتديها وتمنطق بأمشاط الرصاص وحمل بندقية الـ ام 1 أمريكية قديمة من زمن الحرب العالمية الثانية وتفقد ذخيرته المكونة من 70 رصاصة خاصة بهذا الطراز القديم من البنادق قبل أن يمتطي صهوة جواده وينطلق به إلى جبل الباطن إلى الغرب من بلدة سلواد شمال رام الله في مسالك جبلية وعرة، ووصل الي المكان الذي سبق له وعاينه غير مرة فترجل عن جواده وتركه يمضي حيث أراد كونه كان متأكداً من شهادته في تلك العملية ولكن تسير الرياح بما لا تشتهي السفن كما قال.

وفي أسفل الجبل الذي تمركز فيه ثائر عند الساعة الرابعة فجرا كان حاجز لجنود الاحتلال يسمي حاجز عيون الحرامية نسبة للمنطقة ووعورتها، وركز ثائر البندقية من جذع زيتونة وتفقد جاهزيتها لآخر مرة وأطمأن أن المخازن الثلاثة ذات سعة الثماني رصاصات محشوة بها وتفحص باقي الرصاصات واخذ يراقب ويستعد بانتظار ساعة الصفر التي حددها لنفسه.

أمضي ثائر نحو ساعتين يراقب ويخطط بعناية طول المسافة التي تبعده عن هدفه بين 120 ـ 150 مترا هوائيا إلى الشرق منه ومع إشارة عقارب ساعة يده إلى السادسة صباحا وأشرقت الشمس وبات كل شيء واضحا أطلق رصاصته الأولى علي جنود ذلك الحاجز الذي كان يذيق أبناء المنطقة ألوان الإذلال والقهر.

وحسب رواية ثائر كان هناك ثلاثة جنود يحرسون الحاجز فسدد علي الأول فاستقرت الرصاصة في جبهته، فعاجل الثاني برصاصة استقرت في القلب قبل أن يكبر ويطلق رصاصته الثالثة لتردي الجندي الثالث قتيلا، وعلي صوت الرصاص خرج جنديان آخران من غرفة الحاجز مذعورين يحاولان استطلاع الأمر، وقال ثائر: "لم أجد صعوبة في إلحاقهما بمن سبقهما ومن داخل الغرفة ذاتها رأيت سادساً كان يصرخ مثل مجنون أصابه مس المفاجأة كان ينادي بالعربية والعبرية أن انصرفوا وهو يدور في الداخل كان سلاحه بيده ولم يطلق في تلك اللحظة الرصاص، لاح لي رأسه من النافذة الصغيرة أطلقت عليه رصاصة وانقطع الصوت وساد سكون الموت منطقة الحاجز برهة، أعتقد أنني عالجت أمر الوردية بست رصاصات، وفجأة وصلت إلى المكان سيارة مدنية صهيونية ترجل منها مستوطنان اثنان صوب الأول سلاحه وقبل أن يتمكن من الضغط علي الزناد كان تلقي رصاصة وسقط صاحبه إلي جواره مع ضغط الزناد التالي.

وحسب ثائر مضت دقيقتان قبل أن تصل سيارة جيب عسكرية لتبديل الجنود، وما أن اتضح للضابط ومجموعته الأمر حتى ترجلوا وتفرقوا واخذوا يطلقون الرصاص علي غير هدي في كل اتجاه.

وقال ثائر بان موقع الحاجز في أسفل الجبل مكنه بشكل جيد في تحديد أهدافه، فعالج أمر هؤلاء الجنود بالتزامن مع وصول سيارة أخرى للمستوطنين وشاحنة عربية أجبر سائقها علي الترجل إلا أن ثائر تمكن من إصابة المستوطنين إلى جانبه من دون أن يمسه هو بأذى. ويتذكر ثائر الذي يقضي حكما بالسجن 11 مؤبدا كيف وصلت مركبة مدنية صهيونية لاحظ أن بداخلها امرأة مع أطفالها ويقول كانت في نطاق الهدف، ولكنني امتنعت عن التصويب باتجاهها بل صرخت فيها بالعربية والعبرية أن انصرفي خذي أطفالك وعودي ويذكر انه لوح لها أيضاَ بيده طالبا منها الابتعاد، وبعد ذلك انفجرت بندقيته (التي لا تحتمل اطلاق الرصاص منها بشكل سريع لقدمها) وبين يديه وتناثرت في المكان ما اجبره علي إنهاء المعركة بطريقة مغايرة لما خطط لها، كان قد أطلق بين 24 و26 رصاصة فقط من عتاده المكون من 70 رصاصة يعتقد أنها جميعا استقرت في أجساد هدفه حيث قتل 11 جنديا ومستوطنا وأصاب تسعة آخرين.

وبعد انفجار بندقيته قرر ثائر الانسحاب صعودا في طريق العودة إلي المنزل كان ذلك نحو الساعة السابعة والنصف صباحاً عندما وصل إلي بيته وأسرع لأخذ حمام ساخن وخلد إلي الفراش فأخذ قسطا من النوم قبل أن يوقظه صوت شقيقه يحثه علي الإسراع لتحضير جنازة قريب لهما توفي.

وترافقا في العمل في القيام بواجب العزاء، كل شيء كان طبيعياً ولم يبد علي ثائر أية مظاهر غير معروفة عنه حتى عندما بدأت الأنباء عن العملية تتردد في القرية مع ما رافقها من إشاعات عن أن رجلاً مسناً هو القناص الفذ الذي نفذ العملية التي يؤكد ثائر أن أحداً لم يساعده في تنفيذها أو يعلم بسرها لكن مصادر تشير انه أشرك احد أشقائه الخمسة في سره.

ومع اتضاح حجم العملية فرضت قوات الاحتلال طوقا حول بلدة سلواد المجاورة للحاجز ونفذت حملة تمشيط بحثا عن المنفذين المحتملين وأعتقل ثائر وأفرج عنه بعد 3 أيام بعد أن رسمت مخابرات الاحتلال صورة لمنفذ العملية بأنه رجل كبير في السن، الأمر الذي عززه كذلك وجود لفافات من التبغ العربي الذي يدخنه كبار السن عادة بعد إعداده بأيديهم عثروا عليه في المكان الذي أطلقت النار منه علي الحاجز.

وعزز الإفراج عن ثائر في المرة الأولي الثقة بنفسه بأنه في مأمن ولا شكوك حوله وأخذ يردد في كل مجلس يرتاده حكاية القناص العجوز الذي نفذ العملية، والذي كان يقول انه ربما انتقل إلى جوار ربه ولن يقع في يد الاحتلال.

ومضي نحو 30 شهرا علي العملية عندما تسلمت عائلة ثائر أمرا من المخابرات يطالب ثائر بمراجعتها ولكنه لم يراجع كان ذلك قبل أسبوع من مداهمة منزله واعتقاله فجر يوم 2/10/2004 يومها بدا واثقا من نفسه وطمأن والدته والعائلة بأنه سيخرج بعد ايام قليلة لأنه لم يفعل شيئا يوجب اعتقاله ولا شيء ضده.

ولم يطل المقام عندما نشرت صحف صهيونية صبيحة 6/10/2004 نبأ إلقاء القبض علي قناص وادي عيون الحرامية وانه ثائر حماد.

وترافق اعتقال ثائر مع اعتقال ثلاثة من اشقائه هم نضال واكرم وعبد القادر الذي اعتقل قبله بعشرة ايام فيما ترافق اعتقال الآخرين مع الكشف عن العملية. هذا وبعد 30 جلسة من المحاكمة حكم علي ثائر بالسجن المؤبد 11 مرة .

http://www.paltimes.net/arabic/read.php?news_id=108904


التعديل الأخير تم بواسطة سمندل السوداني ; 08-03-2010 الساعة 04:03 AM.
التوقيع:










سمندل السوداني موجود حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2010, 04:01 AM   رقم المشاركة : [68 (permalink)]
عضو متميز جداً
الصورة الرمزية سمندل السوداني
 

سمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداعسمندل السوداني فائق الإبداع




قصة بطولة







غزة – فلسطين الآن - في مثل هذا اليوم وقبل ثمانية أعوام كانت عملية الاستشهادي القسامي محمد فرحات ابن خنساء فلسطين والتي أدهشت العالم كله بوداع ابنها وتشجيعها له بتنفيذ العملية والقيام بدوره الجهادي تجاه دينه ثم وطنه، وتقول أم نضال إنها تقدم أبناءها وتحثهم على السير بدرب الجهاد لأنه المخلص لهم في الآخرة من العواقب وهى تختار الأفضل لأبنائها لأنها تتمنى لهم حياة سعيدة في جنان الخلود.

أم نضال فرحات وهي والدة أول امرأة فلسطينية تودع ابنها قبل ذهابه لتنفيذ عملية استشهادية، لتوصف بعد ذلك بـ "خنساء فلسطين".

قبل العملية بساعات

تروي أم نضال والدة الاستشهادي أنها كانت تجلس مع محمد قبل العملية بيومين وتستمع له أثناء قراءته للوصية ولكنها كانت تجهش بالبكاء وكانت تحاول ألا تظهر له ذلك.

وتذكر أن محمد نام آخر ليلة معها على السرير ولما أفاق من نومه روى رؤية لها بأن الحور العين تنتظره وتستعد لاستقباله.

ومن ثم ودعها وانطلق على بركة الله وكانت هناك اتصالات هاتفية قبل تنفيذ العملية وهو في الطريق ثم قال لها سأنقطع الآن وآخر من كلمه كان عماد ابن أخيه الشهيد نضال فرحات.

تفاصيل العملية البطولية والجريئة

تمكن محمد فتحي فرحات (19 عاما) الذي ينتمي إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام من اقتحام كافة حصون الاحتلال وإجراءاته الأمنية المشددة في ساعة متأخرة من ليل الخميس 7/3/2002 ، ليضرب نظرية الأمن الصهيونية التي بدأت تترنح من ضربات المقاومة الفلسطينية الباسلة.

حيث خرج صائما ومحتسبا بنية خالصة واستطاع ببندقية من نوع كلاشن كوف وتسعة أمشاط من الذخيرة وسبعة عشر قنبلة من النوع الحارق والمتميز وبحجم جديد والتي أعدها له الشهيد القائد عدنان الغول واستطاع أن يقتحم مغتصبة "عتصمونا" الواقعة ضمن تجمع مغتصبات "غوش قطيف" المقامة على الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة.

وخاض فيها معركة لمدة 25 دقيقة أسفرت عن استشهاده ومصرع سبعة صهاينة وجرح أكثر من عشرين آخرين، حسب ما اكتفى الاحتلال في الاعتراف به، وبعد أشهر ذكرت مصادر صحفية صهيونية أن عملية عتصمونا أدت إلى مقتل 11 من المتدربين والجنود في المغتصبة.

وفي تفاصيل العملية البطولية نجح الاستشهادي فرحات في النفاذ من سلسلة حواجز أمنية وعسكرية صهيونية ووصل إلى مغتصبة عتصمونا ، حيث اشتبك مع دورية عسكرية كانت مكلفة بالحراسة مكونة من ثلاثة جنود هناك فقتل جميع أفرادها، ثم دخل إلى مدرسة للمتطرفين اليهود كان طلبتها تحت الإعداد للالتحاق بصفوف جيش الاحتلال ، وفتح نيران بندقيته صوبهم ملقياً عدداً من القنابل اليدوية التي كانت بحوزته وقد دخل إلى غرفهم وألقى عليهم القنابل وأثناء هجومه على المعهد الديني المتخصص بتعليم التوراة للشبان الذين يلتحقون بالجيش الصهيوني وصلت الإمدادات العسكرية الصهيونية إلى هناك، واشتبك مجدداً مع قوات الاحتلال حتى استشهد بعد نفاذ ذخيرته وعاد شهيدا بإذن الله.

شهادات الصهاينة من أرض العملية

تتجلى قدرة الله في العملية البطولية، فقد ذكرت إحدى الصحف الصهيونية على لسان احد جنود جيش الاحتلال الذي كان يقف فى برج المراقبة انه "شاهد احد المقاتلين بعد تسلله وشاهده يقطع السلك المحيط بالمغتصبة"، ورغم أن الجندي كان بحوزته رشاش وباستطاعته أن يسدد نحو الشهيد محمد إلا أن قدرة الله تتجلى وقد أصيب بالإرباك وألقى رشاشه أرضاً وأصبح يرتجف خوفا.

أما أحد الصهاينة الناجين من العملية يقول: "واصل إطلاق النار ونحن نعتصر رعبا ورهبة".

وذكرت صحيفة صهيونية بعد أشهر أن عملية عتصمونا أدت إلى مقتل 11 من المتدربين والجنود في المغتصبة.




http://www.paltimes.net/arabic/read.php?news_id=109106




التوقيع:










سمندل السوداني موجود حالياً   رد مع اقتباس
رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(شارك, أبطال, لنعرف), الفلسطينية, القضية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف مجرمي الحرب اراس الكردي لنبدأ العمل(2): التعريف بالجرائم التي ارتكبها اليهود في غزة (شارك معنا) 35 08-03-2010 12:50 AM
منظمة التحرير الفلسطينية حمزة زين الدين الملتقى العام 7 01-10-2009 02:44 PM
الوضع البيئي الراهن في محافظة سلفيت عمر موقدي العمارة والتخطيط - عام 2 03-09-2009 11:47 PM
التكوين العمراني والمعماري للقرية الفلسطينية عمر موقدي العمارة والتخطيط - عام 3 26-05-2009 06:01 PM
اثار الجدار العنصري على محافظة سلفيت عمر موقدي العمارة والتخطيط - عام 0 22-02-2009 02:29 PM


الساعة الآن 06:10 AM.


Powered by vBulletin® / BoxLink.NET
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع المواضيع المطروحة لا تمثل رأي إدارة الملتقى ، بل تعبر عن رأي كاتبيها .

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.1