قسم التصوير الحربي
كتائب الشهيد عز الدين القسام

القسام يسبق العدو في التصويرالحربي منذ 17 عاما
2010-01-28
القسام ـ خاص :
هي رحلة صراع مستمر.. بين كتائب القسام , والجيش الصهيوني, الأعلى تقنية على وجه الأرض , صراع تسابقت فيه الخطى والأدمغة , وتسارعت حثيثا نحو تسجيل سبق وتميز, يفضي إلى تفوق وغلبة في ميدان المواجهة .
وأكد مسئول قسم التصوير في المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام في حديث خاص لموقع القسام :"انه كما عهدنا كتائب القسام , سباقة إلى إحراز التقدم والريادة في كافة ميادين العمل العسكري , تقدمٌ أبهر العدو قبل الصديق , فسجلها حافل بالأسبقية في أكثر من عشرين مجالا , كان هذا في مضمار المنافسة الشريفة مع باقي حركات المقاومة محليا ودوليا , إلى أن يحين إحراز التقدم في مضمار سباقها مع الصهاينة .
وتعقيبا على قيام الجيش الصهيوني لأول مرة في تاريخه بتجنيد مصورين حربيين ضمن الوحدات القتالية المختارة, ويخدمون وحدة الناطق العسكري الصهيوني، أجاب: " هذه الخطوة كان السبق فيها لكتائب القسام , حين أعدت وحدات من المصورين الحربيين , ينتشرون في أنحاء القطاع الصامد ".
وأوضح أن مصوري كتائب القسام كان لهم دورٌ بارز وفاعل في العديد من المهام الجهادية المنفردة , أو تلك التي تخللت عدة معارك مع الصهاينة , كان آخرها وليس أولها معركة الفرقان , والتي أبدعوا من خلالها, وتمكنوا من هزّ صورة الجيش الصهيوني وكشف زيف ادعاءاته, وقامت بتعريته أمام الجمهور الصهيوني المضلل "
وتابع يقول "لسنا هنا من المبالغين في مستوى أدائنا وإمكاناتها , ونعلم يقيناُ أن هذه الوحدة الصهيونية من المصورين الحربيين سيتم إمدادها من التقنيات والتجهيزات اللازمة , كما هو الحال في كافة وحدات الجيش الصهيوني , إلى جانب الكثير من الدورات المتخصصة والمتقدمة في هذا المجال , ولكننا واثقين تماما من أن مجاهدينا سيسجلون تفوقاً ملموسا عليهم في هذا الميدان , بإذن الله , فالمصورين الحربيين في كتائب القسام يمتازون بالجرأة والإقدام , والحنكة والوعي , والإيمان بأهمية مهمتهم , وصدق انتمائهم ".
عمل مخطط
وفي ذات السياق قال مسئول وحدة التصوير :" كتائب القسام طورت أداءها كثيرا على كافة الساحات , ولم يكن آخرها الإعلام الحربي , فبات عمل المصورين الحربيين في الميدان الجهادي منظماُ ومدروساً ومخططا له , وعملت على تزويدهم بما استطاعت من إمكانات وتدريبات ودورات نظرية وعملية , محققة التناسق والتناسب بين الإمكانيات والمهام القتالية , راجية الله أن يمكنّ لهم , وأن يكتب لهم النجاح و التفوق في هذا المضمار" .
والجدير بالذكر " أن أول مهمة تصوير حربي , كانت على يد القائد القسامي , عماد عقل رحمه الله , حيث تمكن من قتل ثلاثة من الجنود الصهاينة في جيب عسكري , بالقرب من مسجد مصعب ابن عمير بحي الزيتون وقد تم تصوير هذه العملية , بتاريخ 12/9/1993" , غير أن تصوير عملية تفجير الدبابة الصهيونية في حي المغراقة , والتي نفذتها الوحدة "103 " في كتائب القسام , كانت نقطة تحول فارقة في تطور الإعلام المقاوم ". إلى ذلك أكد العميد ركن والخبير في الشئون العسكرية وليد سكرية في تصريح خاص لموقع القسام" أن تصوير عمليات قسامية نفذها مقاتلو القسام بقنص جنود صهاينة أو تفجير عبوات أو استهداف عسكريين صهاينة في بعض المباني يؤكد أنهم كانوا يتمتعون بمعنويات عالية". وتابع سكرية قائلا: "أن مجاهدي القسام لم يكونوا بحالة ذعر أو احتماء أو اختباء أو فرار بل هم بحالة ترقب للجنود الصهاينة ليتمكنوا منهم وأنهم مسيطرين على ميدان المعركة حيث هم متواجدين وحيث الجنود الصهاينة في متناول يدهم " مصورون غير مؤهلين يذكر انه ولأول مرة في تاريخ الجيش الصهيوني قررت مؤخرا وحدة الناطق العسكري تجنيد مصورين حربيين يتم تدريبهم ضمن الوحدات القتالية المختارة حيث يخضعون للتدريبات ذاتها التي يخضع لها الجنود العاديين لكن في نهاية التدريب يخدمون ضمن وحدة الناطق العسكري الذي سيكلفهم بالانضمام للوحدات القتالية بصفتهم مصورين حربيين . وأضافت صحيفة يديعوت احرونوت الناطقة بالعبرية "يخدم ضمن وحدة الناطق بلسان الجيش مصورون لكنهم غير مأهلين للتصوير الحربي الميداني ما يعني واقعا منعهم من مرافقة الوحدات القتالية خلال تنفيذها عمليات ميدانية في عمق ارض العدو" . http://www.alqassam.ps/arabic/news1.php?id=14129