أكاديمية أون لاين للتدريب

 

 

الآلام والأمراض المهنية

أمراض الغبار الرئوية الأتربة أو الايروسولات يطلق مسمى الايروسولات على الجسيمات المعلقة في الهواء سواء كانت صلبة أو سائلة. و

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 46
  1. [21]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فرقد ش ن ج


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 179
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    أمراض الغبار الرئوية



    الأتربة أو الايروسولات

    يطلق مسمى الايروسولات على الجسيمات المعلقة في الهواء سواء كانت صلبة أو سائلة.
    و تشمل الجسيمات الصلبة في بيئة العمل الأتربة و الأدخنة و السناج ، كما تشمل الجسيمات السائلة قطرات متناهية في الدقة على هيئة ضباب أو رذاذ.
    و تعرف الأتربة بأنها جسيمات صلبة تتراوح أقطارها ما بين أقل من 1 ميكرون إلي أكثر من 100 ميكرون نتجت عن تفتيت أجسام صلبة بإحدى الطرق الميكانيكية مثل الطحن و الاحتكاك و غير ذلك. و يظل تركيبها الكيميائي مماثلا لتركيب المادة الأصلية.
    أما السناج فيتكون من جسيمات صلبة متناهية في الدقة و لكنها قد تلتصق ببعضها فتكون جسيمات أكبر، ترى بالعين المجردة. وهى تتكون من مادة الكربون و تنتج عن الاحتراق غير الكامل للمواد المحتوية عليه.
    والأدخنة هي جسيمات صلبة دقيقة من أكاسيد المعادن تنتج عن تسخين تلك المعادن إلي درجة التبخر ثم أكسدتها بالأكسجين الجوى.
    و يتكون الضباب من قطرات من الماء تتكون قريبا من سطح الأرض و تنتج من تكثف بخار الماء.
    أما الرذاذ فهو قطرات دقيقة من سائل تم تفتيته بإحدى الوسائل الميكانيكية كما تتطاير زيوت التبريد حول الآلات التى تدور بسرعة كبيرة.

    و لما كانت عملية التنفس عملية مستمرة لا غنى للإنسان عنها ، فان هذه الايروسولات يمكنها الوصول إلي الجهاز التنفسي ، فتسبب تهيجا في المسالك التنفسية أو في نسيج الرئة إذا كانت لها هذه الخاصية ، أو تستقر في الرئتين. فإذا كانت قابلة للذوبان في الماء فان المكان الذي تستقر فيه ( الشعب الهوائية أو نسيج الرئة ) ليس بذي أهمية كبيرة ، حيث أنها تذوب في المخاط أو السائل الذي يغطى سطح الجهاز التنفسي، و تمتص فتصل إلي الدم و منه إلي أجزاء الجسم المختلفة حيث يمكن أن تسبب التسمم إذا كانت لها هذه الخاصية ( مثل أملاح الرصاص و المنجنيز ) .
    أما في حالة الجسيمات التى لا تذوب في الماء فان مكان ترسبها في الجهاز التنفسي له أهمية قصوى إذ تعتمد عليه قدرتها على البقاء في الجهاز التنفسي أو في الرئتين بصفة خاصة. و يحدد مكان ترسب الجسيمات حجمها في المكان الأول. فالجسيمات كبيرة الحجم ( القطر أكبر من 10 ميكرون ) تترسب في العادة بفعل الجاذبية الأرضية قبل أن تصل إلي الجهاز التنفسي. و تمر الجسيمات الأصغر حجما إلي المسالك التنفسية ، فتتصدى لها الأنظمة الدفاعية الموجودة في الجهاز التنفسي فيترسب جزء منها في الأنف و القصبة الهوائية و الشعب الهوائية، و يمكن للجسيمات الأصغر من 5 ميكرون الوصول إلي نسيج الرئة ، و تعرف بالأتربة القابلة للاستنشاق Respirable dust ، وإن كان متوسط قطر الأتربة التى يمكن أن تترسب في الحويصلات الهوائية حوالي 1 ميكرون ، مع تفاوت كبير في الحجم.
    فإذا كانت كمية الأتربة أو الجسيمات التى تصل إلي الجهاز التنفسي في الحدود المقبولة فان بالإمكان التخلص من 95% منها بفعل الأنظمة الدفاعية للجهاز التنفسي. و في الظروف الطبيعية تحتوى رئتي الإنسان البالغ على كميات قليلة و غير مؤثرة من الأتربة ، كما تحتوى على كمية من السناج الذي يستقر في الرئتين فيعطيها اللون الأسود في بعض الأماكن مثل العقد الليمفاوية، و لكن ذلك لا يؤثر على وظيفة الرئتين و ليس له أي آثار مرضية.
    أما إذا زادت كمية الأتربة في البيئة عن حد معين ، فان كميات كبيرة منها تترسب في الجهاز التنفسي و قد تكون لها آثار ضارة .

    0 Not allowed!



  2. [22]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فرقد ش ن ج


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 179
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    - التسمم بالرصاص ومضاعفاته :

    أى عمل يستدعى استعمال أو تداول الرصاص أو مركباته أو المواد المحتوية عليه ويشمل ذلك: تداول الخامات المحتوية على الرصاص، صب الرصاص القديم الزنك القديم (الخردة) العمل فى صناعة الأدوات من سبائك الرصاص أو الرصاص القديم (الخردة) العمل فى صناعة مركبات الرصاص – صهر الرصاص – تحضير واستعمال ميناء الخزف المحتوية على رصاص التلميع بواسطة برادة الرصاص المساحيق المحتوية على الرصاص. تحضير أو استعمال البويات أو الألوان أو الدهانات المحتوية على الرصاص . . إلخ.


    أى عمل يستدعى التعرض لغبار أو أبخرة الرصاص أو مركباته أو المواد المحتوية عليه.
    2 - التسمم بالزئبق ومضاعفاته :

    وكذا أى عمل يستدعى استعمال أو تداول بالزئبق أو مركباته أو المواد المحتوية عليه وكذا أى عمل يستدعى التعرض لغبار أو أبخرة بالزئبق أو مركباته أو المواد المحتوية عليه. ويشمل ذلك: العمل فى صناعة مركبات بالزئبق وصناعة آلات المعامل والمقاييس الزئبقية وتحضير المادة الخام فى صناعة القبعات وعمليات التذهيب واستخراج، الذهب وصناعة المفرقات الزئبقية . . إلخ.

    3 - التسمم بالزرنيخ ومضاعفاته :

    أى عمل يستدعى استعمال أو تداول الزرنيخ أو مركباته أو المواد المحتوية عليه وكذا اى عمل يستدعى التعرض لغبار أو أبخرة الزرنيخ أو مركباته أو المواد المحتوية عليه. ويشمل ذلك: العمليات التى يتولد فيها الزرنيخ أو مركباته وكذا العمل فى إنتاج أو صناعة الزرنيخ أو مركباته.

    4 - التسمم بالأنتيمون ومضاعفاته :

    أى عمل يستدعى استعمال أو تداول الأنتيمون أن مركباته أو المواد المحتوية عليه وكذا اى عمل يستدعى التعرض لغبار أو أبخرة الأنتيمون أو مركباته أو المواد المحتوية عليه.
    5 - التسمم بالفسفور ومضاعفاته :

    أى عمل يستدعى استعمال أو تداول الفسفور أو مركباته أو المواد المحتوية عليه وكذا اى عمل يستدعى التعرض لغبار أو أبخرة الفسفور أو مركباته أو المواد المحتوية عليه.
    6 - التسمم بالبنزول أو مثيلاته أو مركباته الأميدية أو الأزوتية أو مشتقاتها أو مضاعفات ذلك التسمم :

    كل عمل يستدعى استعمال أو تداول هذه المواد وكذا كل عمل يستدعى التعرض لأبخرتها أو غبارها.
    7 - التسمم بالمنجنيز ومضاعفاته :

    كل عمل يستدعى استعمال أو تداول المنجنيز أو مركباته أو المواد المحتوية عليه، وكذا كل عمل يستدعى التعرض لأبخرة أو غبار المنجنيز أو مركباته أو المواد المحتوية عليه: ويشمل ذلك: العمل فى استخراج أو تحضير المنجنيز أو مركباته وصحتها وتعبئتها . . إلخ.
    8 - التسمم بالكبريت ومضاعفاته :

    كل عمل يستدعى استعمال أو تداول الكبريت أو مركباته أو المواد المحتوية عليه وكذا كل عمل يستدعى التعرض لأبخرة أو غبار الكبريت أو مركباته أو المواد المحتوية عليه ويشمل ذلك التعرض للمركبات الغازية وغير الغازية للكبريت . . إلخ.
    9 - التأثر بالكروم وما ينشأ عنه من قرح ومضاعفات :

    كل عمل يستدعى تحضير أو تولد أو استعمال أو تداول الكروم أو حمض الكروميك أو كرومات أو بيكرومات الصوديوم أو البوتاسيوم أو الزنك أو أية مادة تحتوى عليها.
    10 - التأثر بالنيكل أو ما ينشأ عنه من مضاعفات وقرح :

    كل عمل يستدعى تحضير أو تولد استعمال أو تداول النيكل أو مركباته أو أية مادة تحتوى على النيكل أو مركباته. ويشمل ذلك التعرض لغبار كربونيل النيكل.
    11 - التسمم بأول أكسيد الكربون وما ينشأ عنه من مضاعفات :

    كل عمل يستدعى التعرض لأول أكسيد الكربون.ويشمل ذلك: عمليات تحضير أو استعماله أو تولده كما يحدثوقمائن الطوب والجير . . إلخ. فى الجراجات
    12 - التسمم بحامض السيانور ومركباته وما ينشأ عن ذلك من مضاعفات :

    كل عمل يستدعى تغيير استعمال أو تداول حامض السيانور أو مركباته وكذا كل عمل يستدعى التعرض لأبخرة أو رذاذ الحامض أو مركباته أو أتربتها أو المواد المحتوية عليها
    13 - التسمم بالكلور والفلور والبروم ومركباتها :

    كل عمل يستدعى تحضير أو استعمال أو تداول الكلور أو الفلور أو البروم أو مركباتها وكذا اى عمل يستدعى التعرض لتلك المواد أو لأبخرتها أو غبارها.
    14 - التسمم بالبترول أو غازاته أو مشتقاته ومضاعفاته :

    كل عمل يستدعى تداول أو استعمال البترول أو غازاته أو مشتقاته وكذلك اى عمل يستدعى التعرض لتلك المواد صلبة كانت أو سائلة أو غازية.
    15 - التسمم بالكلورفورم ورابع كلوريد الكربون :

    أى عمل يستدعى استعمال أو تداول الكلوروفورم أو رابع كلوريد الكربون وكذا اى عمل يستدعى التعرض لأبخرتها أو الأبخرة المحتوية عليها.
    16 - التسمم برابع كلورو الاثين وثالث كلوروالاثيلين والمشتقات الهالوجينية الأخرى للمركبات الأيدروكربونية من المجموعة الأليفاتية :

    أى عمل يستدعى استعمال أو تداول هذه المواد والتعرض لأبخرتها أو الأبخرة المحتوية عليها.
    17 - الأمراض والأعراض الباثولوجية التى تنشأ عن الراديوم والمواد ذات النشاط الاشعاعى أو أشعة إكس :

    أى عمل يستدعى التعرض للراديوم وأى مادة أخرى ذات نشاط إشعاعي أو أشعة إكس
    18 - سرطان الجلد الأولى والتهابات وتقرحات الجلد أو العيون المزمنة :

    أى عمل يستدعى استعمال أو تناول أو التعرض للقطران أو الزفت أو البيتومين أو الزيوت المعدنية بما فيها البارتين أو الفلور أو أى مركبات أو منتجات أو مخلفات هذه المواد وكذا التعرض لاى مادة مهيجة أخرى صلبة أو سائلة أو غازية 0
    19 - تأثر العين بالحرارة وما ينشأ عنه من مضاعفات :

    أى عمل يستدعى التعرض المتكرر أو المتواصل للوهج أو الإشعاع الصادر من الزجاج المصهور أو المعادن المحماة أو المنصهرة أو التعرض لضوء قوى أو حرارة شديدة مما يؤدى إلى تلف بالعين أو ضعف الإبصار.


    أمراض الغبار الرئوى (نوموكونيوزس) التى تنشأ عن : - غبار السليكا (سليكوزس)- غبار الاسبستوس ( أسبستوزس ) - غبار القطن (بسينوزس)- غبار بودرة التلك (تلكوزس) :

    أى عمل يستدعى التعرض لغبار حديث التولد لمادة السليكا أو المواد التى تحتوى على مادة السليكا بنسبة تزيد عن5% كالعمل فى المناجم والمحاجر أو تحت الأحجار أو صحنها أو فى صناعة المسنات الحجرية أو تلميع المعادن بالرمل أو أية أعمال أخرى تستدعى نفس التعرض ، وكذا اى عمل يستدعى التعرض لغبار الاسبستوس وغبار القطن وغبار الكتان وبودرة التلك لدرجة ينشأ عنها هذه الأمراض.

    21 - الجمرة الخبيثة (أنثراكس) :

    كل عمل يستدعى الاتصال بحيوانات مصابة بهذا المرض أو تداول رممها أو أجزاء منها أو منتجاتها الخام أو مخلفاتها بما فى ذلك الجلود والحوافر والقرون والشعر وكذلك العمل فى شحن وتفريغ أو نقل البضائع المحتوية على منتجات الحيوانات الخام ومخلفاتها أو البضائع التى يحتمل أن تكون قد تلوثت بأبواغ المرض (حويصلات المرض) عن طريق الحيوانات أو فضلاتها
    22 - السقاوة :

    كل عمل يستدعى الاتصال بحيوانات مصابة بهذا المرض وتداول رممها أو أجزاء منها.
    23 - مرض الدرن :

    العمل فى المستشفيات المخصصة لعلاج هذا المرض
    24 - أمراض الحميات المعدية :

    العمل فى المستشفيات المخصصة لعلاج هذه الحميات والمخالطة بحكم العمل لحالات الأمراض المعدية والعمل فى المعامل أو مراكز الأبحاث المختصة بهذه النوعية من الأمراض.
    25 - التسمم بالبريليوم :

    أى عمل يستدعى استعمال أو تداول هذا العنصر أو مركباته أو المواد المحتوية عليه.
    26 - التسمم بالسيليليوم :

    كذا أى عمل يستدعى التعرض لغبار اى أبخرة أو مركباته أو المواد المحتوية عليه.
    27 - الأعراض والأمراض الناتجة عن التعرض لتغييرات الضغط الجوى :

    كل عمل يستدعى التعرض المفاجئ أو العمل تحت ضغط جوى مرتفع أو التخلخل المفاجئ فى الضغط الجوى أو العمل تحت ضغط جوى منخفض لمدة طويلة.
    28 - الأعراض والأمراض الباثولوجية التى تنشأ عن الهرمونات ومشتقاتها :

    كل عمل يستدعى التعرض لتأثير الهرمونات أو المشتقات الهرمونية
    29 - الصمم المهنى :

    العمل فى الصناعات أو الأعمال التى يتعرض فيها العمال لتأثير الضوضاء أو العقاقير والكيماويات التى تؤثر على السمع.
    30 - الأعراض والعلامات الباثولوجية بالأطراف العليا الناتجة عن الاهتزازات الموضعية والمصحوبة فى صورة الأشعة بتغيرات مفصلية وعظمية فى عظام اليدين والمفاصل الصغرى :
    أى عمل يستدعى التعرض للاهتزازات بالأطراف خاصة إذا كان يصاحبه برودة فى أعمال الحفر والتخريم والمسابك والمناجم والمحاجر والصناعات الثقيلة وغيرها
    31 - التسمم بالنترات والنيترات والنيتروجليسرين :
    أى عمل يستدعى التعرض أو استعمال أو تداول هذه المواد خاصة فى الصناعات الحربية ( المفرقعات ) والأدوية والصناعات الكيماوية وغيرها
    32 - التسمم بالكادميوم ومضاعفاته :
    رأى عمل يستدعى التعرض أو استعمال أو تداول الكادميوم أو مركباته أو المواد المحتوية عليه مثل الطلاء بالكهرباء صناعة الطائرات والسيارات أو الأجهزة الاليكترونية والبويات والبلاستك والبطاريات القلوية وغيرها 0
    33 - التسمم بالكحول والجليكول والكيتون بأنواعها المختلفة ومضاعفاته :
    أى عمل يستدعى التعرض أو استعمال أو تداول هذه المواد ومركباتها والمواد المحتوية عليها ويشمل ذلك الصباغة والتنظيف والطباعة والحرير الصناعى والجلود والمطاط وغيرها
    34 - الامراض الناتجة عن الإشعاعات غير المؤينة مثل الفوق بنفسجية والأشعة تحت الحمراء فى :
    أى عمل يستدعى التعرض لهذه الإشعاعات
    35 - التسمم بمبيدات الآفات :
    أى عمل يستدعى استعمال أو تداول أو تصنيع هذه المواد وكذلك اى عمل يستدعى التعرض له

    0 Not allowed!



  3. [23]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فرقد ش ن ج


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 179
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    الامراض المهنية التي تعاني منها المرأة العاملة
    يؤثر العمل الذي تقوم به المرأة العاملة على صحتها بشكل او بآخر , ليس فقط في اواخر النهار او في العطلات , بل واحيانا الى لفترات طويلة بعد تركها الوظيفة . واحيانا اخرى تتعرض المرأة لحوادث وتصاب بأمراض مميتة لها علاقة بنوع العمل الذي تقوم به . فالمرأة التي تعمل في المصانع الصغيرة ووسائل النقل والمستشفيات والصناعات المختلفة وورش البناء , تتعرض لما يتعرض له الرجل من خطورة .
    واذ يتزايد عدد النساء المثقفات والجامعيات بشكل ملحوظ ويتبوأن مراكز عليا ومواقع مهمة في الادارة والانتاج الوطني يغدو الامل اكبر في السيطرة على شروط العمل وادخال التحسينات عليها خاصة بعد غزو التتكنولوجيا الحديثة والمواد الكيمياوية المعقدة التركيب والمكننة والمواد المشعة ... التي تؤثر سلبا , ليس فقط على صحة المرأة العاملة , بل احيانا على قدرتها الانجابية على وجه الخصوص .
    المخاطر الصحية في العمل المكتبي
    ان المجهود الذي تبذله المرأة العاملة في الدوائر الرسمية وغير الرسمية جلوسا لساعات طويلة خلف المكاتب ولسنوات ولسنوات طويلة لا بد ان يؤثر على صحتها , وقد تبين من بعض الدراسات الميدانية ان الجلوس الطويل غير الصحيح وغير المريح , والعمل على الالآت الكاتبة واجهزة الكوومبيوتر التي غزت مختلف الميادين , وقد ادى الى زيادة العوارض الجسدية التي تعاني منها المرأة , مثل الضعف في النظر , ووجع الرأس , وضيق في التنفس وآلام الظهر والكتفين والعنق والذراعين والمعصمين , بالأضافة الى عوارض نفسية اهمها : التعصيب والاحساس بالخوف والرجفة ودقة القلب السريعة والنسيان ...
    تشير الاحصاءات الى انه يوجد في متناول الناس اكثر من مئة وخمسين مليون جهاز كمبيوتر وقد اصبحت اجهزة الكومبيوتر من ذرورريات العمل في المصارف والمعامل والمكاتب والمدارس والمحال التجارية والسوبر ماركت والمهن الحرة ومكاتب السفر الخ وحتى في المنازل .
    ومما لاشك فيه ان العمل واالتسمر لساعات طويلة امام امام شاشات الكومبيوتر يسبب بعض الاعراض الجسدية منها , تغشي النظر وتدمع الاعين ووجع الرأس والصداع النصفي , هذا بالأضافة الى اوجاع في اسفل الظهر بسبب وضعية الجلوس الطويل , لذلك يجب اتخاذ الاحتياطات الايلة للتخفيف من هذه الاعراض وضررها وذلك بوضع حاجز واقي اما شاشات الكومبيوتر للتخفيف قدر الامكان من الاشعاعات والجلوس على كرسي مريح مصنوع خصيصا للعمل المكتبي , وعدم تركيزالنظر على الشاشة لمدة طويلة من الزمن . ومراعاة ان يكون النظر في مستوى الشاشة وعلى بعد معين منها . ويجب اخذ فترات راحة من حين الى آخر والقيام بحركات بدنية خفيفة .


    مخاطر العمل في القطاع الصحي

    ان العمل في المستشفيات وسائر القطاعات الصحية قد يشكل خطرا على صحة المرأة علما بان الغالبية العظمى من القوى العاملة في المؤسسات الصحية من النساء وهن يعملن في مجالات مختلفة مثل التمريض وغرف الاشعة , وغرف الطوارئ والصيدليات , وتركيب الادوية وغرف العمليات والعزل الصحي , وكذلك في اقسام الطب الشعاعي و النووي .. وقد تتعرض المرأة في بعض هذه الاقسام الى مخاطر جدية على صحتها خاصة غرف الاشعة وطب الاسنان وغرف العمليات مما يمكن ان يؤدي بها الى اجهاض تلقائي اذا كانت حاملا او الى اصابتها بداء الربو بسبب الغازات المخدرة او بسبب تنشقها للمواد الكيمياوية المستخدمة على شكل واسع في التنظيف والتطهير والتعقيم .

    وتصاب بعض الممرضات بأوجاع في الرقبة والظهر والساقين بسبب الوقوف الطويل والسهر الكثير وخدمة المرضى ورفعهم او جرعربات المرضى ونقلهم من غرفهم الى غرف الاشعة او المختبر وبالعكس .

    وتجدر بنا الاشادة بالممرضات العاملات في غرف التوليد لما يبذلنه من جهد جسدي وفكري في مساعدة المرأة الحامل على الولادة ومراقبتها والاعتناء بنظافتها والاهتمام بتعقيم غرف الولادة , وكلها اعمال شاقة ومرهقة , وكذلك الامر بالنسبة الى العاملات في دور العجزة ومستشفيات المعوقين , وقد اعتدن الكثير من العمل والقليل من الراحة , وربما يشعرن بأنهن يدرن في دائرة من الارهاق والتوتر , وقد اثبتت الدراسات والاحصاءات ان هؤلاء النساء يواجهن مع الوقت مشكلات صحية خطيرة منها فقر الدم , والاجهاد والتوتر العصبي , وارتفاع ضغط الدم , والفاريس , والاجهاض التلقائي , وكلها ترجع الى النمط المتصل بالعمل الشاق , وما يقترن به من ضغوط .هذا ناهيك عن امكانية تعرضهن للعدوى بداء السيدا ( الايدز ) بواسطة نقل الدم او الى اي عدوى جرثومية قد يحملها المريض , لذلك على ادارات المستشفيات ان تؤمن جميع وسائل الامان للعاملين فيها تبعا لاحدث التقنيات العملية والارشادات الصحية والوقائية العالمية , وتشمل هذه الارشادات والنظم حماية الممرضة من العدوى وتلقيحها ضد الامراض المعدية الاكثر انتشارا في المؤسسات الطبية واجراء الكشف الطبي الدوري عليها وفحوص الدم والاشعة من وقت الى آخر , اما الممرضة الحامل فلا بد من احاطتها بالعناية ونقلها للعمل في مكان آمن او قسم من اقسام الطبابة السهلة , او في المستوصف النهاري . كذلك لابد من تأمين وسائل نقل العاملات تبعا لدوامهن ليلا نهارا بصورة آمنة ومريحة , سواء كن ممرضات ام عاملات في اي حقل آخر .
    المخاطر الصحية في العمل المنزلي
    الخطر الاكبر في العمل المنزلي , يا سيدتي , ييكمن في انك تأخذين الاعمال المنزلية كأمور مسلم بها ولا تستحق الاهتمام او الحذر من عواقبها . ان ربة البيت اليوم تستخدم الكثير من الادوات الكهربائية التي من المحتمل ان تسبب الحرائق والحوادث من جراء الاحتكاك او صب الماء على اشرطة كهربائية تالفة , او نسيان المكواة او الدفاية او السخان الكهربائي لوقت طويل بالقرب من مواد بلاستيكية او البسة قابلة للاشتعال بسرعة قصوى , وهل تعلمين على سبيل المثال ان نسبة حوادث الموت الناجمة عن الاختناق بسبب ترك دفايات الغاز او الكاز في امكنة مقفلة في المنازل تأتي في المرتية الاولى بين غيرها في كثير مكن بلدان المنطقة .
    وهناك مصدر اخر للحوادث المنزلية الخطيرة وهو ما لا تفكرين فيه عادة , انه ميل المرأة للاحتفاظ بمواد خطرة , مثل مواد التنظيف , وهي كثيرة , مثل ماء الكلور و الديتول .. وسواها من مطهرات ومعقمات للاطعمة او زجاجات الشرب وغير ذلك من الادوات المنزلية . والامثلة على هذه الحوادث متعددة منها ان كثيرا ما يختلط الامر على اعضاء العائلة فيقدمون على الشرب منها , او تقوم ربة البيت باستخدام زجاجة في اعداد الطعام ظنا منها انها زجاجة الخل مثلا , اوترش الطعام بمادة بيضاء تظن انها ملح ولكنها مادة سامة لقتل الحشرات شبيهة بالملح .
    هناك خطر اخر يهدد صحة الاولاد وسائر اعضاء العائلة ينشأ نتيجة الاحتفاظ بالادوية والعقاقير القديمة المنتهية الصلاحية واعادة استعمالها بدون استشارة الطبيب او الصيدلي , مما لا شك فيه انه عليك عدم الاحتفاظ بالاوعية والزجاجات التي كانت مليئة بمواد سامة مثل الديمول والجازولين والكاز ... خوفا من كونها مصدرا للتسمم الحاد في حال اعادة استخدامها في لحفظ السوائل ةالاطعمة ومياه الشرب .
    من جهة اخرى تعد الاعمال المنزلية الشاقة مثل الصعود على سلالم غير آمنة قابلة للانزلاق او محاولة ازاحة البراد او الخزانة بدون اية مساعدة او شطف ارضية المنزل بالصابون او مواد لزجة ثم السير عليها بدون التنبه لما قد يسببه ذلك من فقدان التوازن والوقوع على الظهر او الرأس او الاطراف مما قد يتسبب في خدوش وجروح وكسور وانزفة داخلية



    فرقد عبدالله الوائلي

    0 Not allowed!



  4. [24]
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Mar 2009
    المشاركات: 85
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    موضوع قوى ورائع جدا

    0 Not allowed!



  5. [25]
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    thanksssssssssss

    0 Not allowed!



  6. [26]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية اسامةعباس


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 134
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0
    مجهود ممتاز خصوصا مع ندرة الموضوعات المترجمة للغة العربية في مجال السلامة ....أكرر طلب المهندس سيد سلام - المعلومات قيمة يفضل جمعها علي ملف واحد وإرفاقه بمشاركة الزميل العزيز

    0 Not allowed!


    أسامة أحمد عباس مدني
    محاضر معتمد الأوشا الأمريكية
    نيبوش الدولية العامة
    مدير إدارة السلامة والصحة المهنية والبيئة
    بأحد شركات قطاع البترول المصري
    مراجع أنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية والبيئة
    المثابرة علي السلوك الآمن مفتاح السلامة

  7. [27]
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 18
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا على المعلومات، ويا ليت يتم جمعها في ملف واحد

    0 Not allowed!



  8. [28]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فرقد ش ن ج


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 179
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Lightbulb الأمراض المهنية بين شساعة الطب

    الأمراض المهنيةبين شساعة الطب
    ومحدوديةالقانون.
    أدى التطور التقني الذي شهده العالم إلى ظهور العديد من المخاطر التي ينبغيعلى الإنسان إدراكها وتجنب الوقوع في مسبباتها
    توفير بيئة عمل آمنة من مخاطر الصناعات المختلفة ورفع مستوى كفاءةوسائل الوقاية سيؤدي بلا شك إلى الحد من الإصابات والإمراض المهنية، وحماية العاملينمن الحوادث.
    تعريف الأمراض المهنية :
    هي الأمراض التي تنشأ بسبب المهنة والتي تظهر أثناء فترة العمل فمثلا قد يصابالعاملين بالمستشفيات بالأمراض الصدرية والتدرن الرئوي نتيجة لاحتكاكهم بالمرضى
    ويعتبر في هذه الحالة مرضا مهنيا
    كما يُعرف المرض المهني بأنه المرض الذي ينشأ بسبب التعرض لعوامل البيئةالمصاحبة للعمل مثل العوامل الفيزيائية أو الكيميائية أو الفيزيولوجية الخطرة أوالمضرة بالصحة وبمستويات ولفترات تعرض تزيد عن الحدود المسموح بها مما قد يؤدى إلى الوفاة أو الإصابة بمرض مزمن
    وينشأ المرض المهني نتيجة التعرض في العمل لمخاطر مثل التسمم أو التعرض لغبارأو رذاذ أو أبخرة بعض المواد الضارة كالاسبستوس والزئبق والرصاص أو التعرضللضوضاء التي تصيب العامل بالصمم المهني ، واختلاف الضغط أو التعرض للوهجالمباشر أو ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة كما يحدث بالقرب من الأفران وداخلالثلاجات ، كذلك تعرض بعض العاملين لمخاطر التعامل الطويل مع الحاسوب والناتج عنهعدد من الأمراض المهنية أكثرها شيوعًا تصلب الظهر والآلام الرقبة والكتف وخدرالأيدي والإصابة بإجهاد العينيين.
    أسباب الأمراض المهنية :
    أسباب سلوكية ( تتعلق بالعامل (
    إهمال العامل وشرود ذهنه .
    نقص المهارة أو الخبرة .
    الثقة الزائدة في النفس .
    وجود عاهة أو نقص بدني .
    التعامل الخاطئ مع بيئة العمل
    - أسباب في بيئة العمل :
    عدم توفير حواجز واقية بالآلات .
    استعمال أدوات ومعدات معيبة .
    عدم توفر النظام والترتيب في بيئة العمل .
    الإضاءة غير السليمة .
    التهوية غير المناسبة .
    الضوضاء أثناء العمل .
    عدم استخدام أو توافر أدوات وملابس الوقاية الشخصية

    أهم الأمراض المهنية:
    التسمم بالرصاص
    ومضاعفاته
    أي عمل يستدعي استعمال أو تداول الرصاص، أو مركباته أوالمواد المحتوية عليه.
    وكذلك أي عمل يستدعي التعرض لغبار أو أبخرة الرصاص أومركباته.
    ويشمل ذلك:
    - تداول الخامات المحتوية على الرصاص.
    - صهر وصب الرصاص القديم والزنك القديم ( الخردة) فيسبائك الصناعة.
    - تحضير واستعمال ميناء الخزف المحتوية على رصاصالتلميع بواسطة برادةالرصاص أو المساحيق المحتوية علىالرصاص.
    - استخدام الرصاص ومركباته في الطباعة وتصليح الخزاناتالرصاصية والطلاء رشًا بمانع الرصاص وصنع الحوامضوأملاح الرصاص ومباشرتها وتحضير واستعمال البويات...
    التسمم بالزئبق ومضاعفاته
    أي عمل يستدعي استعمال أو تداول الزئبق أو مركباته أو المواد
    المحتوية عليه .
    وكذلك أي عمل يستدعي التعرض لغبار أو أبخرة الزئبق أو
    مركباته أو المواد المحتوية عليه. ويشمل ذلك:
    - العمل في صناعة مركبات الزئبق وصناعة آلات المعامل
    والمقاييس الزئبقية وعمليات التذهيب واستخراج الذهب وصناعة
    المفرقعات الزئبقية الخ
    التسمم بالزرنيخ ومضاعفاته
    أي عمل يستدعي استعمال أو تداول الزرنيخ أو مركباته أو
    مستحضراته أو المواد المحتوية عليه .
    وكذلك أي عمل يستدعي التعرض لغبار أو أبخرة الزرنيخ أو
    مركباته أو المواد المحتوية عليه. ويشمل ذلك:
    − العمليات التي يتولد فيها الزرنيخ أو مركباته وكذا العمل في
    إنتاج أو صناعة الزرنيخ أو مركباته .
    − صنع واستعمال العقاقير المبيدة للحشرات والمحتوية على
    الزرنيخ أو مركباته.
    − صنع واستعمال الأصباغ المحتوية على مركبات الزرنيخ.
    − استعمال الزرنيخ في إعداد ودباغة الجلود.
    − استعمال الزرنيخ في صناعة البلور...الخ
    التسمم بالمنجنيز ومضاعفاته
    كل عمل يستدعي استعمال أو تداول المنجنيز أو مركباته أو
    المواد المحتوية عليه وكذا كل عمل يستدعي التعرض لأبخرة أو
    غبار المنجنيز أو مركباته أو المواد المحتوية عليه.
    ويشمل ذلك: العمل في استخراج أو تحضير المنجنيز أو
    مركباته وطحنها وتعبئتها ...الخ.
    التأثير بالكروم وما ينشأ عنه
    من قرح ومضاعفات
    كل عمل يستدعي تحضير أو تولد أو استعمال أو تداول الكروم
    أو حمض الكروميك، أو كرومات أو بيكرومات الصوديوم أو
    البوتاسيوم أو الزنك أو أي مادة تحتوي عليها.

    التسمم بأول أكسيد الكربون
    وما ينشأ عنه من مضاعفات
    كل عمل يستدعي التعرض لأول أكسيد الكربون ويشمل ذلك
    عمليات تحضيره أو استعماله أو تولده كما يحدث في الجراحات
    وقمائن الطوب والجير والمناجم وحالات الحرائق ... الخ.

    التسمم بحامض السيانور
    ومركباته وما ينشأ عنه من
    مضاعفات
    كل عمل يستدعي تحضير أو استعمال أو تداول حامض السيانورأو مركباته وكذا كل عمل يستدعي التعرض لأبخرة أو رذاذالحامض أو مركباته أو أتربتها أو المواد المحتوية عليها.



    سرطان الجلد الأولي
    والتهابات وتقرحات الجلد
    والعين المزمنة نتيجة التأثر بالمواد المخرشة
    أي عمل يستدعي استعمال أو تداول أو التعرض لأية مادة
    مهيجة صلبة أو سائلة أو غازية تحدث أذى مزمنًا على الجلد أو
    العين كالقطران أو الزفت أو البتومين أو الزيوت المعدنية
    أوالفلور وكذلك أعمال الطلي بالكهرباء.


    التسمم بالكادميوم
    أي عمل يستدعي التعرض لأبخرة أو غبار الكاديوم. ويشمل
    ذلك:
    - أعمال الخلائط المعدنية.
    - الأصباغ.
    - المفاعلات الذرية.
    - دخان الكادميوم الساخن.
    - أعمال التغليف الواقي به
    الأمراض والأعراض الباثولوجية التي تنشأ عن الراديوم أو المواد ذات النشاط الإشعاعي أو أشعة إكس
    أي عمل يستدعي التعرض للراديوم أو أية مادة ذات نشاطإشعاعي أو أشعة إكس، ويشمل ذلك:
    -إجراء بحوث أو عمليات قياس تتعلق بالمواد ذات النشاط
    الإشعاعي وبأشعة إكس في المختبرات وغيرها.
    - الأعمال التي تجعل المباشرين لها عرضة لمفعول الإشعاع فيالمراكز الطبية وغيرها

    الأمراض الرئوية المزمنةالناتجة عن التعرض للغبار.
    أي عمل يستدعي التعرض لغبار حديث التولد لمادة السليكا أو
    المواد التي تحتوي على مادة السليكا بنسبة تزيد عن 5% ، وكذا
    أي عمل يستدعي التعرض لغبار الأسبستوس وغبار القطن
    وغبار الكتان وبودرة التلك لدرجة ينشأ عنها هذه الأمراض.
    ويشمل ذلك:
    - العمل في المناجم والمحاجر.
    - تلميع المعادن بالرمل.
    - صنع ومباشرة العقاقير السحجية والمساحيق المستعملة
    للتنظيف .
    - صنع الزجاج والخزف.
    - صنع الأسمنت والجير والجبس باستثناء استعمال هذه المواد
    في البناء.
    أمراض الجهاز التنفسيالناتجة عن التعرض للغازاتوالأبخرة المهيجة.
    الأعمال التي يتعرض فيها العامل لاستنشاق الغازات المهيجة (الغازات الكبريتية، الكلورين، أكاسيد الآزوت ... الخ ) ويشملذلك:
    - عمليات التعدين.
    - العمل في المختبرات التي تتعامل مع هذه المواد.
    - الصناعات الكيميائية... الخ
    مرض الدرن( السل )
    العمل في المستشفيات والمصحات ودور العلاج والتشخيص التيتعرض بحكم المهنة للتماس مع هذا المرض

    تأثر الجهاز السمعي
    العمل في الصناعات أو الأعمال في الأماكن التي يتعرض فيها
    العمال لتأثير الضوضاء التي تزيد فيها شدة الصوت عن 85
    ديسيبل.

    مرض الانكلوستوما
    العمل في الأنفاق والمجاري والمناجم
    الكزاز
    العمل في الأنفاق والمجاري والتعامل مع روثالحيوانات...الخ.




    أمراض الجلد والعيون التي
    تنجم عن الحرارة والضوء
    والإشعاعات المختلفة
    أي عمل يستدعي التعرض لأي من الإشعاعات المختلفة في
    المجالات الصناعية والطبية وغيرها ويشمل ذلك:
    أ. الأشعة فوق البنفسجية مثل:
    - مصابيح التنغستن- أبخرة المصابيح الزئبقية أشعة اللايزر.
    - المعادن المسخنة فوق( 3000 ) درجة مئوية
    - استعمالات الأشعة فوق البنفسجية في الطب والصناعة
    والطباعة ... الخ.
    ب. الأشعة اللايزر مثل :-
    - استعمالاتها العسكرية والطبية.
    - استعمالاتها في أعمال البناء والحفر والاتصالات وأعمال
    التنقيب...الخ
    ج. الأشعة تحت الحمراء مثل :
    - عمليات صهر المعادن- عمال الأفران
    - أشعة اللايزر – عمال صهر الزجاج
    - العمل على الأجهزة الإلكترونية.
    - التعرض المديد للشمس
    المواد المسببة للسرطان المهني
    الأمينت
    سرطان الرئة ورم الطبقة المتوسطة
    (ميزوتليوما )
    العمل في مناجم الأمينت عمليات طحن الأمينت
    ونسجه.
    صناعة الأسمنت الأمينتي وعملية التغلف به.


    النيكل المكرر
    بكربونيل النيكل
    سرطان القصبات والرئة
    عمليات السباكة و الخلائط والشواء للنيكل أعمال
    التحليل الكهربائي.
    البنزين ( البترول)
    سرطان الدم للكريات البيضاء والحمراء
    صناعة البترول، العمل في صناعة المتفجرات، صناعة الأسمنت المطاطي، العمل في صناعةواستعمال الأصبغة والدهانات، صناعة الأحذية،أعمال التقطير.
    كرومات سداسي التكافؤ
    سرطان القصبات والرئة
    عمليات إنتاج الكروم وتصنعيه والطلاء به
    واستعمالاته، العمل في الأستلين والأنيلين، صناعة
    البطاريات، صناعة الزجاج والخزف والسجادالبلاستيكي
    الزرنيخ
    سرطان الجلد سرطان الرئة
    العمل في مناجم استخراج الزرنيخ، عمليات
    السباكة والدباغة وصناعة مبيدات الحشرات،
    صناعة مصففات الشعر، العمليات الكيميائية
    صناعة الخمور، العمل في تكرير النفط .
    الإشعاعات المئوينة
    (x) وأشعة
    سرطان الجلد والعظام والرئة والدم
    استعمالات هذه الإشعاعات في الزراعة والطب
    التشخيصي والعلاجي وفي مجالات العملالمختلفة.
    الكادميوم
    سرطان البروستات
    التعرض لأبخرة وغبار الكادميوم، أعمال الخلائط
    المعدنية، المدخرات القلوية، الأصبغة، المفاعلات
    الذرية، دخان الكادميوم المسخن، أعمال التغليف
    الواقي به

    لآثار الناتجة عن المرض المهني
    1 التأثيرات على العاملين وعائلاتهم:
    التأثيرات المباشرة:
    الألم والمعاناة من المرض.
    فقدان الدخل.
    الفقدان المحتمل للعمل.
    نفقات الرعاية الصحية.
    التأثيرات الغير مباشرة:
    قد يكون للمرض المهني الكثير من التأثيرات الغير مباشرة التي يتكبدهاالعمال، حيث غالبًا ما يكون من الصعب قياسها. إن أحد االتاثيرات الغير مباشرة الأكثروضوحًا هي معاناة عائلة العمال التي لا يمكن أن ُتعَوَّض بالمال.
    2 - التأثيرات على أصحاب العمل :
    التأثيرات المباشرة:
    تكلفة مدفوعات العمل الذي لم يُْنجَز.
    تكلفة المدفوعات الطبية ومدفوعات التعويض.
    التناقص أو التوقف المؤقت للإنتاج.
    ازدياد نفقات التدريب والنفقات الإدارية.
    التناقص المحتمل في جودة العمل.
    التأثير السلبي على معنويات العمال الآخرين.
    التأثيرات الغير مباشرة:
    استبدال العامل المريض.
    تدريب العمال الحديثين واستهلاك زمن لتكييفهم.
    عادة ما تمر فترة من الزمن قبل أن يبلغ العامل الحديث معدلات إنتاج العامل السابقالمريض.
    قد تؤدي الظروف السيئة للسلامة والصحة في مكان العمل إلى علاقات عامة سيئة




    اعداد
    فرقد عبدالله الوائلي

    0 Not allowed!



  9. [29]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية فرقد ش ن ج


    تاريخ التسجيل: Aug 2009
    المشاركات: 179
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Lightbulb مخاطر بيئة العمل

    مخاطر بيئة العمل
    مخاطر العنصر البشري
    مخاطر بيولوجية
    مخاطر كيميائية
    مخاطر طبيعية
    مخاطر العنصر البشري
    -1الخبرة:
    تعتبر الخبر في العمل من أساسيات الحماية من المخاطر ويمكن أنتكتسب الخبرة من خلال ندوات توعية وحلقات تدريب على العمل تجرى للعمال قبلتسليمهم العمل.
    -2الإهمال:
    إن إهمال العامل في عمله قد لا يعرضه للخطر لوحده إنما يعرضزملائه معه ويمكن أن يكون بشكل اكبر من العامل نفسه حيث أن العامل المهمل قد يقوم
    بعمل يعتمد عليه زميله بعمله.
    -3 الحالة الصحية والنفسية:
    تؤثر الحالة الصحية أو النفسية المتعبة للعامل على أدائهوكفاءته في تنفيذ العمل مما قد يعرضه للمخاطر.
    -4التعب:
    إن إرغام العامل على العمل المضني والشاق لفترات طويلة دون راحة قديؤثر على أدائه ويعرضه للمخاطر.
    -5 السن:
    يعتبر عامل السن من العوامل الأساسية الأخرى حيث أن العمل الخطريجب أن يعتمد على عمال بأعمار متوسطة، حيث أن العامل صغير السن (الحدث) لايدرك طبيعة المخاطر وقد يلهو بتجربة شيء ما يؤدي لحدوث كارثة ، أما العامل المسنفتصبح ردّات فعله بطيئة لتجنب الخطر.
    المخاطر البيولوجية (الحيوية)
    مخاطر العمل الطبي :
    يتعرض العاملين في مجال العمل الطبي للمخاطر البيولوجية عنطريق:
    وخز البر والأدوات الحادة الملوثة.
    1- العدوى المباشرة عن طريق التنفس.

    2- مخاطر العمل العادي:

    يمكن أن يتعرض العامل للتلوث من خلال:
    - الوخز والجروح من أدوات العمل الحادة التي عادة ما تكون ملوثة.
    الأكل في أماكن غير مخصصة ملوثة نتيجة العمل أو بأيدي ملوثة.
    العدوى في الحمامات والمغاسل من عامل مريض استعملها ولم يتم تنظيفها بشكلجيد.
    التلوث من مصادر المياه والخزانات غير النظيفة المستعملة للشرب أو التنظيف.
    المهن المعرضة للأمراض المعدية والطفيلية
    المهن الزراعية .
    الخدمات الصحية :المستشفيات - العيادات - حجرات التشريح – بنوكالدم - العاملين في التخلص من المخلفات الطبية .
    الخدمات البيطرية : التعامل مع الحيوانات ومنتجاتها :السلخانات - أسواق وتصنيعاللحوم - الأسماك - مزارع الدواجن والماشية - مصانع منتجات الألبان- العيادات-والمستشفيات البيطرية –المدابغ .
    المتعاملون مع المخلفات الحيوانية(مثل عمال المجازر وحظائر الحيواناتوالإسطبلات والمدابغ) .
    العاملون في البرك والمصارف المائية والصرف الصحي ،عمال أرصفة الموانئ
    المخاطر الكيميائية
    معظم المخاطر الصحية تنتج من استنشاق مواد كيميائية على شكل
    أبخرة ، غازات،أتربة ، أدخنة ، أو من ملامسة الجلد لهذه المواد ، تعتمد درجة الخطورة للتعرضللموادالكيميائية على درجة تركيز المادة ، ومدة التعرض لها.
    تدخل المواد الكيميائية لجسم الإنسان عن أربعة طرق هي:
    الاستنشاق : هو أسرع طريق لدخول المواد الكيميائية الضارة إلى جسم الإنسان.
    الامتصاص من خلال الجلد والعينين .
    البلع .
    الحقن الخاطئ .
    أنواع الملوثات الكيميائية بالهواء
    1 المواد الصلبة وتنقسم إلى:
    أتربة: مواد صلبة تنتج من عمليات تفتيت وطحن المواد العضوية وغير العضوية،وهى ضارة جدا بالصحة حيث من الممكن أن تترسب في الحويصلاتالهوائيةداخل الرئتين وتسبب السيليكوز.
    أدخنة: تتكون نتيجة تعرض المواد الناتجة من تبخر المواد الصلبة للتكثيف ، تنتجعمليات اللحام نتيجة لانصهار المعادن ، لا تعتبر الأبخرة والغازات من هذاالنوع من الأدخنة.
    رذاذ: هي عبارة عن قطرات من السوائل العالقةبالجو وتنتج من تكثيف الأبخرةناتجة من السوائل ومن أمثلتها رذاذ الأحماض في عمليات الطلاء الكهربائيوعمليات رش الدهان.

    ألياف: مواد صلبة طولها يبلغ عدة مرات أكثر من قطرها ومن أمثلتها أليافالأسبستوس.

    2 -الغازات والأبخرة
    مصادر الغازات والأبخرة في الصناعة :
    استخدام الغازات أو المواد المنتجة للأبخرة كمواد أولية في العملية الصناعية مثل :
    استخدام الكلور ورابع كلوريد الكربون في صناعة المبيدات الحشرية .
    استخدام الغازات أو المواد المنتجة للأبخرة في العملية الصناعية مثل استخدامالمذيبات العضوية في التنظيف
    تتصاعد الغازات والأبخرة مع المنتج النهائي أو أثناء العملية الصناعية مثل تصاعدأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وكبريتيد الهيدروجين في تكرير البترول.

    تفاعل بعض الغازات والأبخرة غير الخطرة في الهواء منتجة غازات وأبخرة أكثرخطورة مثل أكسدة الهيدروكربونات المكونة غاز الفوسيجين شديد السمية .
    المخاطر الطبيعية:
    -1 الحرارة:
    أشعة الشمس أو صناعية مثل الأفران وغيرها
    تأثيرات الحرارة الشديدة :
    تأثيرات فيزيولوجية ونفسية : تتمثل في التالي:
    − نقص الفعالية .
    − التهيج .
    − الغضب .
    تأثيرات مرضية:
    - الصدمة الحرارية: إن ارتفاع الرطوبة النسبية أو ارتفاع درجة الحرارة بشكلمفاجئ يؤدي إلى فشل التنظيم الحراري في الجسم مما يسبب نقص التبادل الحراريعن طريق التبخر (بالتعرق) ويحدث اضطرابات في الدورة الدموية
    الإجهاد الحراري: عند العمل في أجواء ذات درجات حرارة مرتفعة لفترات طويلةتحدث حالة انهيار للجسم نتيجة زيادة توسع الأوعية الدموية ونقص فعالية الدورانونقص ضغط الدم ونقص فعالية القلب ونقص الدم الوارد إلى الكلية وزيادة نسبة
    الأملاح في الدم
    التقلص الحراري: عند العمل في أجواء ذات درجات حرارة مرتفعة ورطوبةنسبية منخفضة فإن التعرق يزداد مما يؤدي إلى فقدان الجسم لكميات كبيرة من الأملاحوهذا ما يسبب تقلصات غير إرادية في العضلات.




    تأثيرات الحرارة المنخفضة
    اضطرابات عصبية ووعائية في الأطراف.
    الصدمة الباردة : عند الدخول لمكان بارد جدًا والتي قد تؤدي لتقلصات عضلية.
    وهناك الأمراض المزمنة مثل نزلات البرد وغيرها.
    الضوء:
    تأثير الإنارة على العين:
    الإنارة الضعيفة: عند وجود إنارة ضعيفة مع حاجة العمل إلى إنارة عالية فذلك يؤديإلى إرهاق العين ولكن عند العمل لفترات طويلة قد يسبب تأثيرات حادة مثل:
    الصداع.
    ألم العين الدائم .
    احتقان حول القرنية .
    الإنارة القوية: يؤدي تعرض العين للضوء المبهر مثل عمال لحام المعادن إلى أمراضعينية خطيرة مثل:
    التهاب العين الضوئي .
    ساد العين .
    الضجيج : هو الصوت المرتفع غير المرغوب فيه
    يمكن تصنيف الضجيج المهني إلى عدة أنواع أساسية وذلك بحسب الزمن الذي
    يستغرقه الضجيج:
    الضجيج المستمر: ويكون مستوى الضجيج ثابت أو أن التغيرات فيه خلال فترة
    المراقبة شبه معدومة، مثل محرك المولد الكهربائي.
    الضجيج النبضي: ويكون مستوى الضجيج على شكل دفعات متكررة الحدوث، كمافي المطرقة الهيدروليكية.
    الضجيج المتقطع أو النادر حدوثه: ويرتفع هنا مستوى الضجيج فجأة ثم ما يلبث أن
    يعود للوضع الطبيعي دون تكرار، مثل صوت تفجير الصخور في مقلع حجر.
    التأثيرات الصحية للضجيج:
    فقدان السمع المؤقت أو الدائم.
    التأثير على نفسية العامل وسلوكه.
    إضرابات النوم.
    كما دلت بعض الدراسات على وجود تأثير للضجيج على ارتفاع ضغط الدموإمكانية تأثر القلب.


    الإشعاع : هو إصدار طاقة على شكل أمواج أو جسيمات من مصادر طبيعية أوصناعية.
    مصادر الإشعاع:
    - مصادر صناعية:
    المصادر الطبية:
    تطبيقات إشعاعية تشخيصية وتداخلية
    معالجة إشعاعية
    طب نووي
    المفاعلات والتفجيرات النووية
    الممارسات الإشعاعية في المجال الصناعي والزراعي

    الاهتزازات: هي عبارة عن الارتجاجات ( التذبذبات) التي تولدها الآلة ويشعر بها
    الإنسان.
    ويمكن لهذه الاهتزازات أن تؤثر:
    -1عن طريق يد العامل فقط : وهو الاهتزاز الذي يدخل الجسم عن طريق الأيدي) المخارط – الفارزات - ...)، أي عندما تهتز القطعة المشغولة أو الآلة فقط بيدالعامل
    -على كامل جسم العامل : ويحدث عندما يستند العامل على أرض مهتزة ( كمقعدعلى آلة تصدر اهتزاز مثل الآليات بكافة أنواعها – العمل جانب بعض الآلاتكالمطارق الهيدروليكية)
    تأثير الاهتزازات:
    تأثر الروابط الفقرية
    تأثر الأحشاء الداخلية
    اِضطرابات الأوعية الدموية
    تأثر العظام
    اِضطرابات عضلية
    قوانينوتشريعات
    الوقايةوالتعويضعنالأمراض المهنية
    قانون العمل
    على صاحب العمل عند تشغيل أي منشأة أن يوفر شروط السلامة والصحة المهنية فيهاوعلى الوزارة المختصة التأكد من توافر الشروط والظروف الملائمة للسلامة والصحة
    المهنية
    تهوية أماكن العمل وإنارتها بصورة كافية
    وقاية العمال من الأضرار الناشئة عن أي غاز أو غبار أو دخان أو أية نفايات أو عوادم للصناعة أوالإضاءة الشديدة أو الضوضاء أو
    الإشعاعات الضارة أو الخطرة أو
    الاهتزازات أو زيادة أو نقص في الضغط الجوي أوالحرارة والبرودة والرطوبة
    تشكيل لجان الصحة والسلامة المهنية
    إجراءات الكشف
    الطبي الدوري.
    قائمة الأمراض المهنيه






























    اعداد
    فرقد عبدالله الوائلي

    0 Not allowed!



  10. [30]
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2010
    المشاركات: 49
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا يا دكتور أحمد زكي
    فهذا الموضوع رائع ويستحق التثبيت
    أرجو من المشرفين على هذا القسم تثبيت هذا الموضوع للصالح العام
    ربنا يزيدك يا دكتور من علمه
    تقبل تحياتي وإحترامي ،،
    م.حمادة مصطفى

    0 Not allowed!



  
صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.