يعطيك العافية مشرفنا ومهندسنا جاسر
بالنسبة للمعماري فعمله الاساسي هو التصميم ولكن لا يمكنه التصميم بطريق عبثية فعليه ان يكون واع لكل ما له علاقة بتخصصه من التخصصات الاخرى لان ذلك يساعده كثيرا في وضع تصميم صحيح سليم خالي من العيوب التي يقع فيها الكثير ومن هنا تاتي علاقته سواء بالانشائي او الميكانيكي لانه هو من يحدد لهم اماكن عملهم ومواضع تجهيزاتهم ... أي ان التصميم المعماري والانشائي والميكانيكي والكهربائي وغيرهم يعتبروا دورة متكاملة وكل عمل مترتب على الاخر فاي خطا في احدهم سيجر خلفه العديد من الاخطاء التي تنتج عملا لا يليق بالمعماري المصمم
اوجه كلمة الى اخوتي بهذا الملتقى هذه الطاقة النابضة بالحياة ، عليهم ان يبحثو عن
. تلك الموهبة المغروسة بداخلهم وصقلها واستغلالها لخدمة البشرية ، فلم يخلق الانسان عبثا ، وعليه ان يكتشف قدراته ويؤمن بها حتى تصبح شعلة تضئ غده وغد شعبه وامته حتى لايكون مجرد رقم في هذا الكون
. بصراحة من البداية كان حلمي هو دراسة الطب البشري ولكن لسبب ما لم اتمكن من دراسته " بسبب الاغلاقات المتكررة سواء الداخلية والخارجية من قبل الاحتلال" وظل هذا الحلم يراودني حتي بعد دراسة الهندسة حتى اصبح احد اهم طموحي
ربما تحقيقه سيؤدي لخسارة في جوانب اخرى ولكن .... "ربنا يستر"
بالتاكيد الادب والهندسة لهم علاقة وثيقة ببعضهم _ من وجهة نظري الخاصة_ فهما وجهان لعملة واحدة على عكس ما قد يرى الكثيرون من تناقض بين الهنسة والادب . فالهندسة والادب لا يخلوان من الفن كما لا يستغنيان عن العلم وكلاهما يستلزم ملكة وموهبة وحسا عاليا وكلاهما يحتضنان معايير متوافقة كالايقاع والتضاد ، وكلاهما نتاج فكرة تتولد تصميما في حالة الهندسة ومنج ادبي في حالة الادب ولا اخفيكم انني اربط بين الهندسة والادب برابط اكثر عمقا , فالهندسة المعمارية تحديدا تجعل من ( الكتلة والفراغ) ابجدية لها وتجعل فن التنقل بينهما اساسا للابداع وفي الادب " سواء شعر او نثر او غير ذلك " تجد المتحرك والساكن ابجدية له وللمتمعن ان يبصر ما بينهما من تطابق في الجوهر وان اختلف القالب