![]() |
![]() |
|
|
يسر إدارة الملتقى أن تهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ( اضغط هنا ) |
|
|||||||
| العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
التعليم المعماري ..... لماذا كل هذا التجاهل !!
( لا تعطني سمكة , بل علمني كيف أصيد ) مثل صيني قديم
. .. ... موضوع التعليم المعماري يعد من المواضيع ( المربكة ) سواء للكاتب أو للقارئ , فطبيعة الانسان تميل الى تناسي كل ما هو حقيقي مزعج , وكل ما هو واقع أليم . و لاسيما نحن المسلمون و العرب , فنحن في نقطة ( التناسي ) تلك بارعون الى ابعد حد , حتى نسينا اننا أناس على الأرض كالأخرين .... لنا حق في الحديث و الأعتراض و تحديد المصير ... ولا حول و لاقوة بالله . عودة الى ما اسميه ( القلق المستقبلي ) في مجال العمارة , الا وهو كيفية التعليم في الجامعات العربية و خصوصاً الجامعات السعودية , لا يختلف معماريان على أن العمارة ( كمجال علمي - فني ) لها آلية خاصة لا بد من أتباعها في منهج التعليم , تختلف عن الأليات للعلوم أو الفنون الأخرى . يشير واقعنا الأليم على ماهية التعليم المعماري لدينا , سواء أكان ذلك الواقع خلف أسوار الجامعة أم خارجها , ففي الجامعة يتخذ التعليم الأكاديمي طريقة ( التلقين ) كمحور أساسي في منهجية التعليم , فكل ما يقال هو صحيح وليس قابل للرفض أو الأسقاط !! . وكأن النظريات أو الأراء المعمارية هي كتب سماوية منزلة من السماء ليس فيها خطاء ما !! , أو أراء الأساتذة كذلك و التى نادراً ما يسمح بالنقاش حولها ايضاُ !! . وليس ما أريده هنا هو ( التمرد ) على الاستاذ او خلافه , بل جل ما أريده هو ( عدم الغاء الطالب عن الفكر المعماري ). بالنسبة لهذا الموضوع , فلقد وعيت معمارياً على يد شخصين أكن لهما الأحترام و التقدير , وهما ( المهندس / أبراهيم أبا الخيل ) و ( الدكتور / مشاري النعيم ) وكان ذلك الوعي عن طريق مقالاتهما في مجلة البناء . لقد تحدث المهندس ابا الخيل و الدكتور ... مرات عدة حول التعليم المعماري و الوضع الواهن الذي يعيشة ... و تحديات المستقبل بالنسبة للمعماريين السعوديين ... ومواجهة العولمة ...و الحفاظ على الهوية ... كل تلك الأمور تنبثق أمامك عندما ( تبدأ ) الحديث عن التعليم المعماري و وضعيته الان . لست مؤهلاً للحديث في هذا الموضوع و تغطية كل جوانبه , ولكن ساخوض في نقطة واحدة فقط في هذا الجانب أرى ان لها الكثير من التأثير ... الا وهي ( القبول في مجال العمارة ) . اذا ما أرادت كلية عمارة .. أن تنجب ( معماريين مبدعين ) لابد أن تتبع اسلوب معين في القبول لا يعتمد على ( المعدل ) بقدر ما يعتمد على ( الرغبة و الموهبة ) . فالقبول الان في كليات العمارة هو ( عشوائي ) على امل ان يصبح هذا الطالب معمارياً في يوم من الأيام , ليناضل من أجل الهوية أو ليبرز في زمن العولمة !! قد يحصل .... ولكنها لا تعد أستراتيجية تأهيل معماريين للمستقبل . وقد أعزي ما يحصل الان في البيئة العمرانية من همجية معمارية , هو بسبب التعليم المعماري و أليته , بل وحتى منهجية القبول في مجال العمارة . اتمنى من الله ان نعي هذه الأمور قبل فوات الأوان ...... وان كنت أخشى ان الأوان قد فات !! ( تستطيع أن تأخذ الحصان الى البحيرة , ولكن لا تستطيع أن تجبره على أن يشرب ) مثل أنجيلزي
__________________
المعماري الحقيقي لا يزيل جبلا ....ليقيم عليه المشروع. (( أم القرى )) |
|
|||
|
مساء الخير اخي سامي ولي تعقيب وتفاعل مع طرحك الهادف ..
اذكر انني شاهدت برنامج بلاحدود للمذيع المتألق احمد منصور في قناة الجزيرة ، وكان ضيفه الدكتور طارق السويدان المهتم بقضايا التعليم وهمومه وجكيفية تفجير ينابيع الابداع في عقول الطلاب العرب واصلاح التعليم العربي . الدكتور شدد على ان التعليم يرتكز على ثلاث ركائز : الطالب و المدرس و المناهج ، واي خلل في طرف من هذه الاطراف يوجب بشكل اجباري خلل في بنية التعليم برمته .. استأذنك في تطبيق كلامه على التعليم المعماري ومناقشة هذه الاطراف : الطالب : وقد كفيتني المؤنة وذكرت نقطة شديدة الاهمية تتعلق بمسالة القبول التي تعتمد على الواسطة و على المعدل المرتفع في الثانوي رغم ان المعدل لا يعكس بالضرورة وجود الموهبة من عدمها واقسم بالله وبحكم كوني مازلت طالبا واقول هذا الكلام من خلال رصد طويل لاحاديث الطلاب ان 90 % من طلاب العمارة في كليتي لا يحبون العمارة اصلا .. وانما دخلوا يريدون الشهادة والعمل باحد الدوائر الحكومية .. وبس !!! المدرس : وهم غالبا ما يكونون دكاترة في حالتنا هذه ، وحال الدكاترة حال يثير الحزن والمرارة ، وانا لا اقول هذا الكلام من باب التهجم على اساتذتي .. معاذ الله ان افعل ذلك ، وانما هو توصيف لحال متردي قادنا اليه وجود دكاترة غير ممارسين للمهنة ولو اقسمت ان معظم الدكاترة لم يصمموا مشروعا بعد مشروع تخرجهم لما حنثت في قسمي . وهم كانوا طلاب متفوقين في المواد النظرية وحصلوا على معدلات عالية منحتهم بعثات ليعودوا الى الكلية مدرسين ومصممين يفتقدون الى اساسيات كثيرة لعل اقلها الممارسة ، ولعلي استثني بعض الدكاترة الذين عادوا وهم يحملون الموهبة والالتزام واللمارسة .. ولكن الحديث كان على الغالب . المناهج : وقصتها قصة .. قبل اسبوع وقع في يدي مذكرة تاريخ العمارة للصفوف الاولى في الكلية ، كانت مذكرة مكونة من 600 صفحة !!! مكتوبة بشكل يصيبك بالقرف والنفور من القراءة .. مليئة بالصور .. ولكن أي صور ، فهي صور لا تكاد ترى الا حبر اسود يملأ الورقة ، لان الصورة طمست معالمها بسبب التصوير الردئ .. اقصد بالتصوير تصوير اوراق المذكرة نفسها من محلات التصوير .. واسألك اخي سامي : كيف يمكن ان تتصور ان يحب طالب تاريخ العمارة في خضم هذه المعطيات التي تجعله يكره العمارة .. ومشكلة المناهج ليست هنا فحسب ، وانما في كونها هزيلة بسبب عدم وجود رسومات توضيحية في مواد كالانشاء مثلا تجعل الطالب يفهم فكرة هذا النظام الانشائي او ذاك .. ولو اريتك مذكرة التركيبات المكيكانيكة المختصة بالتكييف وغيره لقمت تتعوذ منها بسبب الشخابيط المنتشر بها . الحديث يطول عن هذه المعضلة .. والمشكلة تحتاج الى وقفة جادة في اصلاح التعليم المعماري .. دمت في صحة طيبة يا صديقي .. اخوك عبدالمحسن التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمحسن ; 04-05-2003 الساعة 01:43 PM. |
|
|||
|
تطوير التعليم المعمارى
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا اسمحوا لى يا جماعة أشكر الأخ العزيز اللى أثار الموضوع، والأخ عبد المحسن الذى علق بطريقة فعلا جميلة حقيقية للأسف، ثانيا اسمحوا لى أشارك فى هذا الموضوع، لأننى اهتم بعملية تطوير التعليم عامة فى مصر، وخاصة التعليم المعمارى والتخطيطى وكذلك الآثار وترميمها بداية لو كنا نريد فعلا تطوير التعليم فهناك أكثر من طريق يجب أن نسلكه لكى نصل للتطوير السليم حضرتكم تفضلتم ولخصتم الموضوع فى ثلاث عناصر أساسية تحتاج منا للتطوير وهم الطالب المنهج المعلم اسمحوا لى أضيف طريقة التعليم نفسها، أسلوب التعليم ولذلك فنحن نحتاج أولا لرصد حالة هذه العناصر الأربعة الحالية فى كل دولة عربية، ولكن لنكون جادين ولنصل لحل سريع، يجب أن نتشارك جميعا ونتكاتف كل فى وطنه، لأن ما يناسب التعليم المعمارى فى مصر، لا يناسبه فى السعودية أو فى اليمن أو عمان أو فى سوريا أو أى دولة أخرى سواءا كانت عربية أم أجنبية. لذلك يجب أن نقوم جميعا كل فى وطنه بعمل الآتى بعد إذنكم إذا كان اقتراحى سليم فأرجو أن نتكاتف جميعا وننفذه : 1- معرفة المنهج الدراسى فى كليات الهندسة قسم عمارة وقسم تخطيط وكذلك فى كليات الآثار والترميم إن وجدت، فى كل جامعات الوطن إن أمكن. 2- هناك استبيان قمت بعمله ووضعه فى موقع العمارة المصرية، وقد خصصت استبيان لكل قسم على حدة حتى تكون الإجابات واضحة وموجهة للقسم المعنى، كل على حسب تخصصه، وفى هذا الاستبيان سوف نصل لكل الحلول المراد الوصول إليها، فهناك أسئلة تستطلع حال التعليم فى كل قسم حاليا على حدة، وكذلك طريقة التعليم الحالية، وهناك أسئلة أخرى لمعرفة الاقتراحات المطلوبة سواءا لطريقة جديدة لتدريس المواد الحالية، أو مواد جديدة تدرس، واستحداث طرق جديدة للتعليم المعمارى والتخطيطى والآثار. 3- نحاول تجميع الإجابة على هذا الاستبيان ونحلله سويا، كل وطن على حدة، ثم نناقشه معا حتى نصل للطريقة المثلى لكل بلد، ونتشارك الحلول حتى نصل للمناهج المناسبة والمطلوبة لخلق طالب مبدع وتخريج معمارى ومخطط مبدع. 4- أعتقد أن النقطة الرابعة هو عرض هذه المناهج على المسئولين المعنيين بالتعليم العالى فى كل دولة، ويفضل أن من يعرض هذه المناهج، يكون له علاقة وثيقة بوزير التعليم العالى، و إن لم نجد يمكن أن نعرض هذه الإقتراحات على الصحفيين ومقدمى البرامج المهمة المعنية بهذا الموضوع، حتى نصل للجنة خاصة معنية بتطوير التعليم العالى وخاصة المعمارى، تضم كل من هم مختصون ومهتمون بتطوير التعليم المعارى ونعرض عليهم هذه المناهج وأسلوب التدريس الجديد، لكى نصل بطريقة أو بأخرى لتطبيق هذه المناهج فى كل أقسام العمارة والتخطيط والآثار فى كل دولة عربية، لكى نرقى بالمستوى التعليمى للطلاب، فنرقى بالمستوى المعمارى للدولة، ونرقى بالمستوى الفكرى للمجتمع ككل، لأن العمارة هى مرآة تحضر الشعوب. بعد أن نصل للمناهج المناسبة والطرق المناسبة للتدريس، يبقى أمامنا معضلة كبيرة وهى الأساتذة فى الجامعة، هل لديهم الاستعداد لتطبيق هذا التطوير؟ هل سيتعاونوا معنا لكى يصلوا بالطالب لأن يكون معماريا مبدعا؟ هل سيتنازل عن الواسطة لتعيين ابنه أو قريب له سواءا ليدرس فى قسم العمارة كما تقولون، أو حتى ليدرس بعد تخرجه حتى ولو كان ضعيفا علميا؟ هذه هى المشكلة الأساسية، نحن نحتاج لتعديل فى قيم البعض منا حاليا، لكى نرجع لقيم الدين الإسلامى الذى نظم حياتنا تنظيما رائعا، ولكننا خرجنا عن هذه القيم فتهنا عن أنفسنا. هل سنجد من بين الأساتذة من هم لديهم الاستعداد للمشاركة فى التطوير؟ أعتقد أننا سنجد بإذن الله فليس الكل سئ وليس الكل جيد، ولكن لو وجدنا القليل منهم، وأصبح لدينا خطة محكمة ومنهج متكامل يعنى بالطالب والمدرس وطريقة التدريس، وقتها سوف نجد الكثيرين ممن يفضلون المشاركة عن الوقوف محلك سر والأسوأ هو الرجوع للخلف والانحدار فى المستوى التعليمى والقدرة الإبداعية بسرعة عالية جدا. وأخيرا وليس أخرا أرجو أن يكون ما كتب اليوم له فائدة ومردود قوى عندنا جميعا وأن نتشارك جميعا، سواءا كنا طلاب، أساتذة، أو معماريون ممارسون للمهنة، كل منا يساهم بتصوراته وأحلامه ومقترحاته فى هذا الموضوع لأنه فعلا مهم جدا، فالتعليم الجيد هو أساس رقى الحضارات، ورقى العمارة هى مقياس تحضر الأمم ومرآة لحضارتها وثقافتها. سوف تجدوا الاستبيان فى هذا الرابط، أرجو الإجابة عليه ونتفق معا على مختص فى كل دولة عربية، لكى تذهب إليه هذه الإجابات، ثم نستعرضها معا، فنصل للحلول السليمة لهذا الموضوع، بالنسبة لمصر، فاسمحوا لى لقد كتبت عنوان بريدى الخاص سوف يكون موجودا فى كل صفحة من هذا الاستبيان، فأرجو أن ترسلوا إجاباتكم عليه بالنسبة لمصر، ومن يريد أن يرسل لى من خارجها فطبعا أهلا وسهلا به، حتى نصل لمراسل لنا فى كل دولة عربية لترسل إليه الإجابات. http://www.egyptarch.net/qestionare.htm ولكم منى كل تقدير واحترام |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |