دورة التصميم والحصر باستخدام برامج autocad - sap – excel

 

دورة Project Management Using Primavera p6 Professional R8.3

 

أكاديمية أون لاين للتدريب

 

 

صناعة الزجاج من ابويوسف

صناعة الزجاج صناعة الزجاج (منشأها- أهميتها - عناصرها- خواصها – استعمالاتها ( لمحة تاريخية: يعود تاريخ صناعة الزجاج إلى عام

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 45
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابو يوسف
    ابو يوسف غير متواجد حالياً

    مشرف متميز

    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 582
    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 0

    صناعة الزجاج من ابويوسف

    صناعة الزجاج


    صناعة الزجاج



    (منشأها- أهميتها - عناصرها- خواصها – استعمالاتها (



    لمحة تاريخية:

    يعود تاريخ صناعة الزجاج إلى عام 2000 قبل الميلاد. ومنذ ذلك الحين، دخل الزجاج في أغراض عديدة من حياة الإنسان اليومية. فتم استخدامه في صناعة الآنية المفيدة والمواد الزخرفية ومواد الزينة بما في ذلك المجوهرات. كما كان له تطبيقاته الصناعية والمعمارية. ولقد كانت أقدم المواد الزجاجية عبارة عن خرزات حيث لم يتم التوصل إلى الآنية المجوفة حتى عام 1500 قبل الميلاد.
    ويعتبر الصناع الآسيويون هم أول من أرسى صناعة الزجاج ، ومنهم انتقلت الصناعة إلى مصر حيث ترجع أول آنية زجاجية إلى حكم تحتمس الثالث (1504-1450 قبل الميلاد). وقد ظلت صناعة الزجاج منتعشة في مصر حتى حوالي عام 1200 قبل الميلاد ثم توقفت فعليا لعدة قرون من الزمان. وفي القرن التاسع قبل الميلاد، ظهرت كل من سوريا والعراق كمراكز لصناعة الزجاج ، وامتدت الصناعة عبر منطقة البحر المتوسط. وفي العصر الإغريقي، اضطلعت مصر بدور رئيسي في تزويد القصور الملكية بالزجاج الفخم حيث كان يصنع في الإسكندرية . وفي القرن الأول قبل الميلاد، تم التوصل إلى عملية نفخ الزجاج في سواحل فينيقيا. وفي العصر الروماني، كانت صناعة الزجاج منتشرة في مناطق متعددة من الإمبراطورية الرومانية.
    وابتكر المسلمون التزجيج، وما زالت روائع من أعمالهم في التزجيج باقية في واجهات المساجد والجوامع، وكذلك في الأبنية الأثرية إضافة إلى ما هو محفوظ في المتاحف العالمية.
    ولقد استخدمت الأصباغ المعدنية في هذه الصناعة الفنية، فلم تتأثر بالتقلبات الجوية، ولم تؤثر فيها حرارة الشمس المحرقة طوال مئات السنين الماضية.
    وعرف علماء المسلمين البللور وهو الزجاج الممتاز (الكريستال بحسب التعريف الكيماوي الحديث) الذي يحتوي على نسب مختلفة من أكاسيد الرصاص ، وصنعوه بإتقان، وعرفوا منه نوعا طبيعيا. وما زال يستعمل - كما استعمله المسلمون من قبل- في صناعة الأقداح والأواني والثريات، وكذلك في صناعة الخواتم وأدوات الزينة وكثير من الأدوات المنزلية. وصنعوا منه نظارات العيون، وكانوا يسمونها منظرة ،ومن العالم الإسلامي انتقلت صناعة الزجاج إلى أوروبا عندما أنشأ فنيون مصريون مصنعين للزجاج في اليونان، ولكن المصنعين حطما في عام 544 هـ / 1147 م، عندما اجتاح النورماديون مدينتهم ففر الفنيون إلى الغرب، مما ساعد على النهضة الغربية في مجال صناعة الزجاج في العصور الوسطى. كما فر أيضا بعض الفنيين من دمشق إلى الغرب إبان اجتياح المغول للعالم الإسلامي. هذا بالإضافة إلى التقنيات الخاصة بصناعة الزجاج التي أخذها الأسرى الأوربيون من المسلمين أثناء الحروب الصليبية. وقد تجمعت أسرار هذه الصناعة مع الفنيين في فينسيا واحتُكرت صناعة الزجاج في أوروبا حتى القرن السابع عشر عندما علمت فرنسا بالتقنيات المطلوبة وأسرارها، وانتقلت إليها صناعة الزجاج وأصبحت أهم مراكزها في العالم.



    تعريف الزجاج :

    مادة عديمة اللون تصنع أساسا من السيليكا المصهور في درجات حرارة عالية مع حمض البوريك أو الفوسفات. والزجاج يوجد في الطبيعة كما يوجد أيضا في المواد البركانية التي تسمى الزجاج البركاني أو المواد التي تنشأ من النيازك. وليس الزجاج صلبا ولا سائلا وإنما يكون في حالة خاصة تظهر فيها جزيئاته بشكل عشوائي، ولكن بحيث يوجد تماسك كاف لإحداث اتحاد كيميائي بينها. وعندما يتم تبريد الزجاج يصل إلى حالته الصلبة ولكن بدون تبلور، ومع تعريضه للحرارة يتحول الزجاج إلى سائل. وعادة ما يكون الزجاج شفافا ولكنه قد يكون غير شفاف أو نصف شفاف أيضا، ويختلف لونه تبعا لمكوناته.
    ويكون الزجاج المصهور كاللدائن بحيث يمكن تشكيله باستخدام عدة تقنيات. ومن الممكن تقطيع الزجاج عندما يكون باردا. وفي درجات الحرارة المنخفضة يكون الزجاج هشا وينكسر. ولمثل هذه المواد الطبيعية كالزجاج البركاني والتيكتيت مكونات وخصائص تشبه الزجاج الصناعي.
    والمكونات الأساسية للزجاج هي السيليكا المشتقة من الرمل والصوان والكوارتز. وتصهر السيليكا في درجات حرارة عالية جدا لإنتاج زجاج السيليكا المصهور. ويتم إنتاج أنواع مختلفة من الزجاج باتحاد السيليكا مع مواد خام أخرى بنسب مختلفة. وهناك مركبات قلوية مثل كربونات الصوديوم وكربونات البوتاسيوم تقلل من درجة حرارة الصهر ولزوجة السيليكا. وينصهر الزجاج عادة عند درجة حرارة عالية ولا يتمدد أو ينكمش بدرجة كبيرة مع تغير درجات الحرارة، ومن ثم يكون مناسبا لإنتاج الأدوات التي تستخدم في المعامل والأشياء التي تكون عرضة للصدمات الحرارية مثل مرايا التليسكوب. ويعتبر الزجاج موصلا رديئا لكل من الحرارة والكهرباء ومن ثم فإنه مفيد للعوازل الكهربية والحرارية.



    رمال الزجاج :

    تعتبـر رمــال الزجاج من أهم المواد التي تدخـــل فــي الصنــاعة حيـث تتكون أساساً من معدن الكوارتز(SiO2) و يجــب أن تتميـز رمال الزجـاج بدرجة عالية من النقاوة ويكون لونها الأبيض لاحتوائها على نسبـة ضئيلة جداً من المواد الملونة مثل أكسيد الحديد و الكروم و التيتانيوم .
    من الطرق الشائعه لتصنيع الزجاج هي خلط كميه كبيره من الرمل مع كميات قليله من الجير و الصودا و تسخينه حتى يصبح كتله من السائل عالي اللزوجة ، يتم بعدها تشكيله بطريقة معينة و من ثم يبرد ليكون زجاجا .
    و يعتبر زجاج الصودا و الحجر الجيري ( الزجاج المسطح ) هو الزجاج الأكثر شيوعاً و استخداما في العالم ، بحيث تبلغ نسبه هذا النوع من الزجاج أكثر من ( 90% ) من إجمالي الزجاج المستخدم في العالم . أما زجاج البوروسيليكات و هو ما يسمى بزجاج البايركس و الكيموكس فهو يتكون من ( 80% ) من السيليكا و ( 4% ) من القلويات و ( 2% ) من الألمونيوم و ( 13% ) من أكسيد البوريك . و هذه النسب تعطي هذا النوع من الزجاج ثلاث أضعاف قوة زجاج الصودا و الحجر الجيري .
    أما زجاج السيليكا المنصهر فهو يتكون من ( 100% ) من السيليكا و هو يعتبر من الزجاج العالي التكلفة و هو مقاوم للصدمات .
    و أهم خاصيه للزجاج من ناحيه تصنيعه هي لزوجته و التي تتعلق بدرجات الحرارة ، لذا فإن زجاج السيليكا النقي له لزوجه عالية و يحتاج إلى حرارة عالية جداً للتخلص من الفقاعات الموجودة فيه . و هذا الشيء يجعل من صناعة زجاج السيليكا النقي مكلف جداً.لذا و لأسباب علمية يلزم إضعاف زجاج السيليكا لكي يسهل تصنيعه بشكل إقتصادي . و أن اكسيدات المعادن القلوية هي خير وسيلة لتحقيق ذلك .
    و يكمن السر في ذلك بأن كل ذرة سيليكون ترتبط بأربع ذرات فقط من الأكسجين ، و أن أي ذرات إضافيه من الأكسجين تعمل على خلخلة التشكيل المتماسك و القوي و المكون من سيليكون – اكسجين – سيلكون . لذا أصبح من السهل علينا تغيير تركيب زجاج السيليكا و جعله أكثر تحركاً ، و ذلك باستخدام أكسيدات المعادن القلوية .
    و تعتبر أكسيدات المعادن القلوية من أهم عوامل الصهر المستخدمة في صناعة الزجاج ، و أكثر هذه الأكسيدات استخداما هي الصودا التي تعتبر أرخصها ثمنا ، وقد استخدمت أكسيدات معادن قلوية أخرى لهذا الغرض مثل ( البوتاسيوم و الليثيوم ... الخ ) .

    المركبات الموازنة في الزجاج :

    هناك عناصر و مركبات كيميائية ضرورية موازنة في عملية تصنيع الزجاج بأشكاله و أنواعه المعروفة بحسب الاستخدام ، من أهمها :
    1- الجير : يستخدم كمحلول مائي لتصنيع الزجاج . و يستخدم جير الكالسيوم و الدولوميت بكميات كبيرة مع الرمل و كربونات الصوديوم و المصابيح الكهربائية .

    2- أكسيد الرصاص : يعتبر من المكونات الرئيسية لأنواع الزجاج الظراني الذي يتميز بمعامل انكسار عال ، و عادة ما تشتمل على نسبة كبيرة من البوتاس ( يعطي الزجاج بريقاً و لمعاناً و في نفس الوقت مقاوم للكهرباء و الحرارة ) .

    3- أكسيد البوريك : يخفض من درجه لزوجه السيليكا دون أن يزيد من تمددها الحراري ، و مع إضافه كمية قليلة من اكسيد الألمونيوم يحافظ على شفافية الزجاج ، و يجعله أكثر مقاوما للحرارة ( البايركس ) ، و هي تستخدم في صناعة أدوات المخابز و أجهزة المختبرات و الأنابيب الصناعية لقدرتها على مقاومة التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة و تحملها للتأثيرات الكيميائية .

    4- أكسيد الألمونيوم و الجير : يستخدم هذا الخليط بنسبة كبيرة في الزجاج مع ( 10% ) من أكسيد البوريك و قليل من القلويات لصناعة الزجاج الليفي

    خواص الزجاج :

    1- الشفافية :يمتاز الزجاج بشفافية صافية متجانسة، تمر من خلاله جميع الأشعة الضوئية من فوق البنفسجية إلى تحت الحمراء ،كما أن للزجاج القدرة على عكس وكسر الضوء ويتراوح معامل انكسار الزجاج بين (1.467-2.179) ويكون معامل الانكسار في زجاج الرصاص اكبر ما يمكن .


    2- القساوة : الزجاج جسم هش سريع التحطم لا يتغير شكله عند الضغط أو الصدمة وتعرّف قساوة الزجاج بأنها قدرته على مقاومة الخدش أو الاحتكاك .
    وتختلف قساوة الزجاج باختلاف تركيبه حيث تعمل زيادة نسبة الجير والسيليكا على زيادة قساوته.

    3- مقاومته للمواد الكيميائية :
    يقاوم الزجاج بشكل عام المحاليل الكيميائية عدا حمض الفلوردريك والمصهرات القلوية التي تحل الزجاج بسهولة . ويؤثر الماء على الزجاج بعد تماسه لفترة طويلة جدا .

    صناعة الزجاج :



    تقسم المواد الخام الأولية المستخدمة في صناعة الزجاج إلى قسمين رئيسين هما:
    أولا :المواد الأساسية وتضم :
    1- الرمل أو السيليكا : يشكل حمض السيليكون المادة الأساسية التي يصنع منها الزجاج العادي ونحصل عليه من الرمل ولا يستخدم رمل الكوارتز نظرا للصعوبات وارتفاع كلفة التحضير للصناعة.
    ويشترط في الرمل المستخدم أن يحتوي على نسبة عالية من أكسيد السيليكون تصل إلى 80% وان تكون نسبة الشوائب قليلة خاصة الملونة مثل مركبات الحديد .
    2- مركبات الصوديوم حيث يعمل أكسيد الصوديوم على تقليل درجة الانصهار ويساعد في تشكيل الزجاج.
    3- الكلس والدولوميت : حيث يساعد أكسيد الكالسيوم على تصليب الزجاج.
    4- الفلدسبار :يستخدم بشكل كبير لوجوده بشكل نقي كما انه رخيص الثمن وينصهر بسهولة.
    5- البوراكس : يحتوي على أكسيدي الصوديوم والبورون حيث أن هذه المادة تنصهر بشكل جيد وتقلل من معامل تمدد الزجاج . ولذلك نجد أن الزجاج الحاوي نسبة كبيرة من أكسيد البورون لا ينكسر إذا سخن أو برد فجأة .
    ثانيا المواد الثانوية :
    وتضم المواد التي تضاف لتحسين نوعية الزجاج كالمواد الملونة ومسرعات الانصهار والشفافية مثل أكسيد الرصاص وأكسيد التيتانيوم وأكسيد الباريوم .

    مراحل صناعة الزجاج:

    تمر صناعته بأربعة مراحل هي:
    1- الصهر: حيث تكون المواد الأولية قد حضرت على شكل بودرة أو حبيبات وتمزج مع بعضها البعض بنسب وزنية معينة ثم تدخل إلى الأفران الخاصة ومن الأمثلة على هذه الأفران:
    أ- فرن الجفنة: وتبلغ سعته 2 طن من المواد الأولية ويستعمل لإنتاج أنواع معينة من الزجاج مثل زجاج البصريات والزينة.
    ويصنع هذا الفرن من الصلصال أو البلاتين ولكن الصلصال قد ينصهر جزء منه أثناء صهر الزجاج وبالمقابل البلاتين أغلى ثمنا.
    ب- فرن الحوض:وهو عبارة عن حوض مصنوع من القرميد الناري ويتسع ل 1500 طن من المواد الخام.
    2- التشكيل:يبرد مصهور الزجاج ببطء حتى يصل إلى مرحلة التشكيل بالدرجة المطلوبة، يتم التشكيل بإحدى طريقتين:
    أ- النفخ والتشكيل اليدوي: يصب المصهور في القالب ويتم النفخ إما بالفم أو بالمنفاخ.
    ب- النفخ أو التشكيل الآلي: حيث تتم عملية صب المصهور والنفخ آليا .
    ويجب أن تتم عملية التشكيل في وقت قصير جدا حيث يتحول الزجاج خلال ذلك من عجينة إلى مادة صلبة .
    3- التهذيب أو التبريد : وهي عملية تبريد الزجاج ببطء لتجنب تشققه وتكسره وتلافي تكوّن مناطق ضعف في الأدوات الزجاجية بعد تشكيلها،وتتم هذه العملية بوضع الأدوات الزجاجية في فرن التبريد على درجة حرارة تتراوح بين 400-600 ْم لفترة زمنية كافية ثم تبرد تدريجيا إلى الدرجة العادية من الحرارة وفرن التبريد عبارة عن قشاط معدني طوله 15-75 متر وعرضه1- 5 أمتار ويسخن الفرن كهربائيا أو بالمحروقات السائلة .
    4- الإنهاء : يتم في هذه المرحلة تنظيف الأدوات الزجاجية وصقلها وقطعها وتصنيفها .

    التركيب الكيميائي للزجاج :

    لا يخضع تركيب الزجاج إلى الروابط الكيميائية وإنما يتألف من مجموعة من الأكاسيد المعدنية.
    تلوين الزجاج :
    يعود سبب ظهور الزجاج بلون ما إلى وجود مجموعات معدنية ملونة على شكل ايونات فيه .فمثلا يتلون الزجاج باللون الأصفر أو البني بوجود ايون الحديد الثلاثي ويمكن تحويل اللون الأخضر في الزجاج إلى الأصفر بإضافة ثاني أكسيد المنغنيز .
    تصنع الأحجار الكريمة الصناعية بإضافة مساحيق المعادن الثمينة كالنحاس والذهب إلى مصهور الزجاج حيث تشكل تلك المعادن مع الزجاج محاليل غروية.

    أنواع الزجاج :

    1-البيركس :يقاوم الحرارة فعند تسخينه لا ينكسر نظرا لصغر معامل تمدده بسبب احتوائه على نسبة عالية من أكسيد البورون وتصنع منه الصحون وكاسات الشاي وزجاجيات المختبرات .
    2- الزجاج القاسي سيليكا 96 :يمتاز بصغر معامل التمدد وارتفاع درجة انصهاره.
    3- الزجاج الصواني: يحتوي على نسبة كبيرة من أكسيد الرصاص ويلين بالتسخين ويستعمل في الأجهزة البصرية والمجوهرات الصناعية.
    وهناك نوع آخر من الزجاج الصواني يحتوي على نسبة كبيرة من أكسيد البوتاسيوم وهو غير ملون وصاف ويستعمل في الأجهزة الكهربائية لانه رديء التوصيل للكهرباء.
    4- الألياف الزجاجية :
    هي عبارة عن خيوط أو ألياف زجاجية وتتم صناعتها بإمرار المصهور الزجاجي على شبكة بلاتين مسخنة كهربائيا بشكل مستمر حيث تنتج خيوط زجاجية تلف حول اسطوانة تدور بسرعة .
    وتستعمل هذه الألياف الزجاجية كمادة عازلة للحرارة وفي صناعة الملابس الواقية من الحريق.
    5- الزجاج الضبابي غير الشفاف:
    يصنع بإضافة مواد (تكون دقائقها في الحالة الغروية) إلى مصهور الزجاج حيث تبقى الدقائق عالقة لدى تبريد الزجاج وتجعله ضبابيا لأنها تنشر الضوء وتفرقه وذلك اختلاف معامل انكسارها عن معامل انكسار بقية الزجاج .


    تصنيف الزجاج حسب الاستعمال :

    1- زجاج الإنشاءات مثل زجاج النوافذ والأبواب والسيارات.
    2- زجاج الآنية مثل زجاج القناني والأدوية.
    3 - زجاج البصريات مثل العدسات والمجاهر والتلسكوبات

    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة ابو يوسف ; 2009-07-05 الساعة 12:20 PM


    › شاهد أكثر: صناعة الزجاج من ابويوسف

    مهندس كيمياء
    ابو يوسف

  2. [2]
    مشرف الهندسة الكيميائية


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 4,643
    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 0
    شكرا أخي العزيز على هذا المجهود الجبار ووفقك الله لكل خير .........

    0 Not allowed!





  3. [3]
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابو يوسف


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 582
    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 0

    0 Not allowed!


    مهندس كيمياء
    ابو يوسف

  4. [4]
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 18
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا أخي العزيز على هذا المجهود الجبار ووفقك الله لكل خير .........

    0 Not allowed!



  5. [5]
    عضو
    الصورة الرمزية سلام المهندس معجون


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا أخي على هذا المجهود ووفقك الله لكل خير انشاء الله نتظر منك المزيد بس بدنا نعرف طريقت معجون الزجاج كيف يصنع بل التفصيل وشكرا

    0 Not allowed!



  6. [6]
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية ابو يوسف


    تاريخ التسجيل: Jul 2009
    المشاركات: 582
    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 0
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!


    مهندس كيمياء
    ابو يوسف

  7. [7]
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 28
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    صناعة الزجاج
    صناعةالزجاجمن الطرق الشائعه لتصنيع الزجاج هيخلط كميه كبيره من الرمل مع كميات قليله من الجير و الصودا و تسخينه حتى يصبح كتلهمن السائل عالي اللزوجة ، يتم بعدها تشكيله بطريقة معينة و من ثم يبرد ليكون زجاجا .

    و يعتبر زجاج الصودا و الحجر الجيري ( الزجاج المسطح ) هو الزجاج الأكثرشيوعاً و استخداما في العالم ، بحيث تبلغ نسبه هذا النوع من الزجاج أكثر من ( 90% ) من إجمالي الزجاج المستخدم في العالم . أما زجاج البوروسيليكات و هو ما يسمى بزجاجالبايركس و الكيموكس فهو يتكون من ( 80% ) من السيلكا و ( 4% ) من القلويات و ( 2% ) من الألمونيوم و ( 13% ) من أكسيد البوريك . و هذه النسب تعطي هذا النوع منالزجاج ثلاث أضعاف قوة زجاج الصودا و الحجر الجيري .

    أما زجاج السليكاالمنصهر فهو يتكون من ( 100% ) من السيلكا و هو يعتبر من الزجاج العالي التكلفة وهو مقاوم للصدمات .

    و أهم خاصيه للزجاج من ناحيه تصنيعه هي لزوجته و التيتتعلق بدرجات الحرارة ، لذا فإن زجاج السليكا النقي له لزوجه عالية و يحتاج إلىحرارة عالية جداً للتخلص من الفقاعات الموجودة فيه .

    و هذا الشيء يجعل منصناعة زجاج السليكا النقي مكلف جداً.لذا و لأسباب علمية يلزم إضعاف زجاج السليكالكي يسهل تصنيعه بشكل إثتصادي . و من واقع الخبرة ، يتضح أن اكسيدات المعادنالقلوية هي خير وسيلة لتحقيق ذلك .

    و يكمن السر في ذلك بأن كل ذرة سيليكونترتبط بأربع ذرات فقط من الأكسجين ، و أن أي ذرات إضافيه من الأكسجين تعمل خلخلةالتشكيل المتماسك و القوي و المكون من سيليكون – اكسجين – سيلكون . لذا أصبح منالسهل علينا تغيير تركيب زجاج السيليكا و جعله أكثر تحركاً ، و ذلك باستخدامأكسيدات المعادن القلوية .

    و تعتبر هذه أكسيدات المعادن القلوية من أهمعوامل الصهر المستخدمة في صناعة الزجاج ، و أكثر هذه الأكسيدات استخداما هي الصوداالتي تعتبر أرخصها ثمنا ، وقد استخدمت أكسيدات معادن أخرى القلوية لهذا الغرض مثل ( البوتاسيوم و الليثيوم ... الخ ) .
    المركبات الموازنة في الزجاج :هناك عناصر و مركبات كيميائية ضرورية موازنة في عملية تصنيع الزجاجبأشكاله و أنواعه المعروفة بحسب الاستخدام ، من أهمها :
    1-
    الجير : يستخدمكمحلول مائي لتصنيع الزجاج . و يستخدم جير الكالسيوم و الدولوميت بكميات كبيرة معالرمل و كربونات الصوديوم و المصابيح الكهربائية .

    2-
    أكسيد الرصاص : يعتبرمن المكونات الرئيسية لأنواع الزجاج الظراني الذي يتميز بمعامل انكسار عال ، و عادةما تشتمل على نسبة كبيرة من البوتاس ( يعطي الزجاج بريقاً و لمعاناً و في نفس الوقتمقاوم للكهرباء و الحرارة ) .

    3-
    أكسيد البوريك : يخفض من درجه لزوجهالسليكا دون أن يزيد من تمددها الحراري ، و مع إضافه كمية قليلة من اكسيدالألمونيوم يحافظ على شفافية الزجاج ، و يجعله أكثر مقاوما للحرارة ( البايركس ) ،و هي تستخدم في صناعة أدوات المخابز و أجهزة المختبرات و الأنانبيب الصناعيةلقدرتها على مقاومة التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة و تحملها للتأثيراتالكيميائية .

    4-
    أكسيد الألمونيوم و الجير : يستخدم هذا الخليط بنسبة كبيرةفي الزجاج مع ( 10% ) من أكسيد البوريك و قليل من القلويات لصناعة الزجاج الليفي

    0 Not allowed!



  8. [8]
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 28
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ::الزجاج
    الزجاج


    استخدمالزجاجمنذ القدم (3000ق.م)وقد أستعمل فيالعديد من المجالات (أكواب زجاجية و المرايا والعمل في مختبرات البحث فيالكيمياء والبيولوجيا والفيزياء

    وغيرها من المجالات ، وقوارير وانابيب الاختبارالعدسات ومعدات المختبرات هي غالبا من الزجاج.
    أنواع الزجاج :

    يمكن تقسيمالزجاج من حيث تركيبه الكيميائي إلى ثلاثة أنواع:
    • · زجاجالصوديوم وكربونات الصوديوم بنسبه عالية .
    • · الزجاج الرصاصيالكوارتز: ويحتوي على السيليكا بنسبه96% , يتميز بمقاومتة لأعلىدرجات الحراره , مما يجعله مناسبًا لصناعه موازين الحراره و الأفران .
    كما يمكن تقسيم الزجاج أيضًا من حيث المعالجة الفيزيائية إلى نوعين:
    • · الزجاج الملدن:
    • · الزجاج المقسى: حيث يسخن إلى درجة حرارة معينة ثم يبرد بشكل سريع عن طريق تعريضسطح الزجاج لتيارات هواء بارد .لذا فهو يتميز عن الزجاج الملدن العادي بمايلي:
    -*يمكن للزجاج المقسٍّى تحمل صدمات ميكانيكية أشدّ ممّا يتحمله الزجاجالملوّن العادي بـ 5 - 7 مرات . و عندما يتكسر الزجاج نتيجة صدمة شديدة, يتحول إلىعدد كبير من الشظايا صغيرة التي لا تجرح ولا تؤذي أحداً( لهذا السبب يسمى هذاالزجاج زجاج أمان مقسَّى). وخلافا للزجاج المقسى، فإن الزجاج العادي يتناثر عندتكسره إلى شظايا حادة جارحة بالغة الضرر
    -*
    عندما ينكسر الزجاج المقسى نتيجة صدمةشديدة, يتحول إلى شظايا صغيرة لا تجرح ولا تؤذي أحداً( لهذا السبب تسمى زجاج أمانمقسَّى)وهو ما يستخدم في زجاج السيارات و السينما. أما الزجاج العادي الملدن فعندتكسره يتحول إلى شظايا مختلفة الأحجام, وحاده الأطراف ,و بالغة الضرر.
    -*
    كمايمكن للزجاج المقسَّى تحمل الفارق بين درجات الحرارة الداخلية والخارجية, تصل إلى 300 درجة مئوية, في حين لا تتجاوز هذه الفروق الـ70 درجة مئوية في الزجاج العاديالملدن, مما يعرضها للكسر مباشرةً.
    ومن الطرق الشائعه لتصنيع الزجاج هي خلط كميهكبيره منالرمل مع كميات قليله منالصودا , ومن ثم تسخينه إلى درجة حرارة عالية تزيد على الـ 1100درجة مئوية , حتى يصبح عجينةً سائلةً عالية اللزوجه، يتم بعدها تشكيله بطرق آلية أويدوية , و من ثم يبرد ليكون زجاجًا.
    و يعتبر زجاج الصودا أو زجاجالحجر الجيري ( الزجاج المسطح ): هو الزجاج الأكثر شيوعًا واستخدامًا ، حيث يشكل نسبه تزيد عن الـ ( 90% ) من إجمالي الزجاج المستخدم فيالعالم . أما زجاج البوروسيليكات و هو ما يسمى بزجاج البايركس و الكيموكس فهو يحتويعلىالألمونيوم بنسبة ( 2% ) و علىالكوارتز فهو يحتوي علىالأوكسجين و أن أي ذرات إضافيه من الأكسجين تعمل خلخلة التشكيلالمتماسك و القوي و المكون منسيليكوناكسجينالبوتاسيوم والليثيوم ... الخ ) .

    المركبات الوازنة في الزجاج :

    هناك عناصر و مركبات كيميائية ضرورية موازنة في عملية تصنيع الزجاج بأشكالهو أنواعه المعروفة بحسب الاستخدام ، من أهمها :
    1- الكالسيوم
    و الدولوميت بكميات كبيرة مع الرمل وكربونات الصوديوم و المصابيح الكهربائية .
    2- أكسيد الرصاص :
    يعتبر من المكونات الرئيسية لأنواع الزجاجالظراني الذي يتميز بمعامل انكسار عال ، و عادة ما تشتمل على نسبة كبيرة منالبوتاس ( يعطي الزجاج بريقاً و لمعاناً و في نفس الوقت مقاومللكهرباء و الحرارة ) . 3- الفولاذ واكثر هشاشة منالورق مع امكانية الحصول عليه بكافة الالوان والاشكال وذلك بسببخاصيته العجينية .

    صناعة الزجاج :

    يصنع الزجاج بطريقة التسخين إلىدرجات الحرارة العالية حتى الحصول على الحالة العجينية للخليطة ومن ثم تتم عمليةالقولبة للعجينة بحسب الشكل المراد الحصول عليه ، وطبعاً هنالك العديد من العواملالتي يجب مراعاتها ولكن هذه هي الطريقة العامة، وباختصار يمكننا القول أن صانعالزجاج يقوم بخلط كمية كبيرة منالرمل مع كميات قليلة منوالصودا وغيرها من المواد ليعطي للزجاج بعض الخواص. ويمكن أنتتكون المكونات الأخرى منوأكسيد الزرنيخ الأبيض بتسخين هذا الخليط أو جزء منه في فرن حتىيصبح كتلة من السائل الكثيف اللزج . وعندما يبرد هذا المزيج يصبح زجاجا . وتستعململايين الأطنان من الرمل كل سنة لصنع الزجاج. ومع ذلك فإن هناك أنواعا خاصة منالزجاج تصنع دون أن يستعمل فيها الرمل مطلقاً .

    0 Not allowed!



  9. [9]
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 23
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    أشكركم جدا الاأن المطلوب الايضاح بحيث يكون الموضوع ثري
    يعني العبارات مثل (درجة حرارة معينة) ماهي هذه المعينة؟ يجب التوضيع للفائدة وابلمعلومية
    وشكرا

    0 Not allowed!



  10. [10]
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 28
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الغرض من درجات الحراره العاليه انها تذيد عن 1100 م من خلال افران خاصه حيث يعتمد تصنيع الزجاج علي لزوجته ومن ثم يتم تسخينه لدرجات حراره فوق 1100 م حتي يصبح عجينه عاليه اللزوجه يتم بعدها تشكيله ثم يبرد ليكون زجاجا

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.