دورة التحليل والتصميم

 

دورة منظومة إدارة المباني

 

 دورة Autodesk Revit Architecture

 

 

مشروع الغاب التركي وتاثيره على العراق والمنطقة

بسم الله الرحمن الرحيم مشروع الغاب التركي والمخاطر التي سوف تنتج عنه بالنسبة للعراق وسوريا هذان البلدان العربيان اللذان سوف

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. [1]

    تاريخ التسجيل: Jun 2008
    المشاركات: 108
    Thumbs Up
    Received: 4
    Given: 0

    مشروع الغاب التركي وتاثيره على العراق والمنطقة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    مشروع الغاب التركي والمخاطر التي سوف تنتج عنه بالنسبة للعراق وسوريا هذان البلدان العربيان اللذان سوف يتاثران تاثرا كبيرا بهذا المشروع .بالمقابل
    نراهم يخلطون بين موارد النفط العربيه وموارد المياه التركية حسب ما جاء على لسان الرئيس التركي السابق سليمان ديميريل:ان مصادر مياه دجلة والفرات هي تركية كما ان ابار النفط تعود الى ملكيتها الى العراق وسوريا ونحن لا نستطيع ان نقول اننا نشاركهما مواردهما النفطية كما لا يحق لهما القول بانهما يشاركاننا مواردنا المائية. تصريحات بهذه القوة وبهذه الجرءة تجر الى كارثة بالشعبين العراقي والسوري.فمشروع الغاب الذي هو عبارة عن سلسلة من 22سد عملاق معظم الشركات التي تنفذها هي شركات اسرائيلية وصممت بواسة ابرع المهندسين الاسرائيلين منهم خبير الري شارون لوزوروف، والمهندس يوشع كالي. وتؤكد الصرار الاسرائيلي على هذا المشروع هذه المقولة لهرتزل مؤسس الحركة الصهيونية : ان المؤسسين الحقيقيين للارض الجديدة القديمة هم مهندسو المياه فعليهم يتوقف .فلنخرج الان من دوامة الامور السياسية وندخل في الامور الفنية : العراق ، مهد الحضارة ، وعلى ارضه ازدهرت اعظم الحضارات في التأريخ كحضارة بابل وآشور وسومر واكد ، وسماه اليونانيين قديما "ارض ما بين النهرين ، وسمي ايضا بأرض السواد لكثرة الزرع ، وكيف لا وهو يغفو على ضفاف نهرين عظيمين ، ويتحدث التأريخ عن اول شبكة من القنوات الاروائية قبل اكثر من 4500 عام ، كانت موجودة في العراق . وفي الوقت الذي كان يسجل فيه التأريخ حدوث فيضانات كانت تغمر مدن العراق نتيجة زيادة مناسيب النهرين ، بات الجفاف هو السمة الغالبة منذ اكثر من ثلاث عقود ، وتبلغ مساحة الاراضي الزراعية الخصبة المهددة بنقص المياه حوالي((696))الف هكتار وتعتبر من اخصب الاراضي الزراعية والتي يعتمد عليها العراق وتقع على حوض نهر دجلة ، وتقول الدراسات العلمية بأن نقص مليار متر مكعب /سنة من واردات النهر فأن ذلك يؤدي الى تجميد مساحة زراعية تقدر بحوالي(62,500) الف هكتار .فكيف إذا انخفض الوارد الى (7, 9) مليار متر مكعب /سنة ؟ ويوفر نهر دجلة ((93, 20)) مليلر متر مكعب / سنة ، سينخفض الى ((7, 9))مليار متر مكعب/سنة . وتوقعت وزارة الموارد المائية أن يتأثر العراق بنسبة الملوحة الزائدة في مياه الانهر التي تصب في اراضيه عند حلول عام 2015 بسبب اعمال الاستصلاح وانشاء السدود في تركيا وسوريا. ونقل بيان صادر عن وزير الموارد المائية قوله "ان نسبة الملوحة في مياه نهر الفرات ستبلغ ضعف ما كانت عليه في العام 2006 وفي نهر دجلة ستبلغ اكثر من 65 % مما كانت عليه في العام 2006". واوضح " ان وضع العراق الجغرافي باعتباره دولة المصب يضعه في موقف حرج وسيتأثر سلبا باجراءات الدول الواقعة على مجرى النهرين وتؤثر في كمية الايرادات الواردة الى العراق". مشروع الغاب التركي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ يعتبر العراق دولة مصب لنهري دجلة والفرات ، وهما النهران الرئيسيان للمياه العذبة ، اما تركيا فتعتبر دولة منبع ، وبرزت مشكلة المياه في العراق حين باشرت تركيا بمشروعها الستراتيجي ، (مشروع الغاب ) . ويعد نهرا دجلة والفرات من أهم مصادر المياه في تركيا، واللذان يمران في منطقة مشروع غاب جنوب شرق تركيا الذي يعتبر بمثابة الحياة بالنسبة لتركيا، وتختلف منطقة غرب الأناضول تماماً عن جنوب شرق تركيا (مشروع غاب) وذلك لقلة هطول الأمطار وندرة المياه فيها، ولذا فهنا تكمن أهمية منطقة مشروع غاب باعتبارها المصدر الأساسي للمياه في تركيا . ويتألف مشروع الـ(غاب) من 22 سداً و19 محطة للطاقة الكهربائية ومشروعات أخرى متنوعة في قطاعات الزراعة والصناعة والمواصلات والري والاتصالات، والغاب من حيث المساحة هو أضخم مشروع في العالم، ويشمل ثماني محافظات وعند اتمامه تقارب مساحة الزراعة المروية من خلاله 8.5 مليون هكتار أي نحو 19 % من مساحة الأراضي المروية في تركيا، وتوفير 106 مليون فرصة عمل جديدة في هذه المناطق ذات الأكثرية الكردية. ومن أهم سدود مشروع الغاب سد أتاتورك، وقد دشن هذا السد في تموز/يوليو 1992 بحضور رؤساء وممثلي 29 دولة، إضافة إلى نحو 100 دبلوماسي؛ يقع السد على نهر الفرات على بعد 24كلم من مدينة بوزرفا، وهو يعد الثالث في العالم من حيث حجم قاعدته 84.5 م3، والثامن من حيث الارتفاع 190 م والخامس عشر من حيث حجم المياه في بحيرة السد، والثامن عشر من حيث إنتاج الطاقة الكهربائية، وفي حال امتلاء السد ستبلغ كمية المياه المخزنة 48.7 مليون م3 والارتفاع الأقصى لمنسوب المياه 162م بعرض 15 متراً، أي ما مجموعة 882 ألف هكتار. وإلى جانب سد أتاتورك هناك سدود أخرى عديدة تنفذها تركيا اعتماداً على مياه نهري دجلهوالفرات منها بريجيك، قره قايا، غازي عنتاب، كيبان، ودجله إلخ.
    وتشعر تركيا بأن ما ستمتلكه من مياه سيوفر لها ثروة وطنية تعادل ما تمتلكه دول المنطقة من النفط ، وهذا ماجاء على لسان سليمان ديميرل الرئيس التركي السابق في كلمته اثناء حفل افتتاح سد اتاتورك حيث قال "إن مياه الفرات ودجله تركية، ومصادر هذه المياه هي موارد تركية، كما أن آبار النفط تعود ملكيتها إلى العراق وسورية. ونحن لا نقول لسورية والعراق إننا نشاركهما مواردهما النفطية، ولا يحق لهما القول إنهما تشاركانا مواردنا المائية، إنها مسألة سيادة. إن هذه أرضنا ولنا الحق في أن نفعل ما نريد". وسيتم الانتهاء من مشروع غاب في عام 2010، ولأجل اكتماله؛ فقد خصصت تركيا كل عام 2 مليار دولار أمريكي لتنفيذ هذا المشروع الضخم، والذي من المتوقع أن يعمل على النهوض بالاقتصاد التركي المتدهور. يقول الخبراء لو ان مشروع الغاب استمر بنفس الوتيرة التي بدأ بها لتقدم بالاقتصاد التركي لعشرين سنة الى الامام ، ولكن شاءت الظروف ان يتأخر وربما هذا من مصلحة العراق وسوريا ، فالاعمال العسكرية التي كانت تشهدها الاناضول بسبب المواجهات مع حزب العمال الكردستاني ، ابطأت من وتائر العمل في مشروع الغاب . وزراعياً فتعد المحاصيل الصادرة من مشروع غاب من أجود المحاصيل الموجودة في تركيا، نظرا لخصوبة أراضيها واعتدال المناخ هناك والموجودة على مساحات واسعة من الأراضي تبلغ 75 ألف كيلو متر، وتحتل المنتوجات القطنية مكانة واسعة في مشروع غاب، إذ تزرع على أراضي 3.1 مليون هكتار من الأراضي الزراعية في المنطقة وقدمت بعض الدول دعما لمشروع الغاب ومن بين هذه الدول: الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، إسرائيل، وفرنسا… وقد اخذت تركيا قروضاً من إسرائيل 100% لتنفيذ هذا المشروع، وإسرائيل بدورها لم تبخل بذلك؛ بل قامت بمنح تركيا القروض دون صعوبة. فإسرائيل طلبت من تركيا شراء أراضي في منطقة جنوب شرق تركيا، ولعل السبب الرئيس وراء الطلب الإسرائيلي هو الحصول على المياه، وبالتالي التحكم بهذه المياه والضغط بالتالي على سوريا والعراق.
    أما المشروع التركي الثاني فهو مشروع سد أورفة الذي شرعت تركيا بمساعدة مالية من إسرائيل ـ في بنائه. ويستطيع سد أورفة بعد إتمامه أن يحبس مياه دجلة والفرات لمدة 600 يوم، مما يعني تجفيف مياه النهرين تماماً . وكان ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل السابق قد زار أنقرة لمدة ست ساعات، لبحث الاستثمارات الاسرائيلية في مشروع ارواء جنوب شرق تركيا (غاب)، وبذلك أصبحت اسرائيل الشريك الفعلي في هذا المشروع الحيوي الذي يعد عصب الحياة في تلك المنطقة. ورغم ان شارون أكد خلال لقائه بقناة «إن. تي. في» التركية الخاصة بأن اسرائيل «ترغب في استثمار اموال في مشروع الغاب»، فان «ايانان غرسين، مستشار شارون للشؤون الاقتصادية، أكد لصحيفة «السياسة الحرة» الصادرة باللغة التركية في برلين، ان اسرائيل «ستستثمر مليار دولار في مشروع الغاب من خلال الشركات والمؤسسات الاسرائيلية العاملة في تركيا. والجدير بالذكر ان 67 شركة ومؤسسة اسرائيلية تعمل في مشروع الغاب منذ عام 1995 وتقوم بشراء الأراضي على ضفاف نهر مناوغات الذي تطمح اسرائيل في شراء مياهه من تركيا لتلبية احتياجات المستوطنات اليهودية. وتقوم مؤسسة «مشاو» الاسرائيلية للتربية والتعليم بنقل التكنولوجيا الزراعية وانشاء وادارة الحقول الى المزارعين اليهود في هذه المنطقة الواسعة التي تضم أربع محافظات في جنوب شرق تركيا. وكانت الصحافة ذات الاتجاهات الاسلامية قد حذرت من مخاطر هذه المشاريع. التأثيرات السلبية لمشروع الغاب سيؤدي مشروع الغاب الى قلة مناسيب المياه الواصلة الى العراق وبالتالي تدمير الاراضي الزراعية وبالتال تصحرها ، كما ستؤدي انخفاض مناسيب المياه الى انخفاض توليد الطاقة الكهربائية حيث سيؤدي هذا المشروع حال اكتماله الى اغلاق اربع محطات لتوليد الطاقة الكهربائية تنتج 40% من طاقة البلاد . كما سيؤدي انخفاض مناسيب دجلة والفرات الى نفاذ مياه الخليج المالحة الى شط العرب جهود دبلوماسية لأنقاذ مايمكن انقاذه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ في زيارته الاخيرة الى بغداد وعد الرئيس التركي عبدالله غول بمضاعفة حصة مياه نهري دجلة والفرات اللذين ينبعان من تركيا الى العراق مقابل خطوات عراقية عملية وخاصة من قادة اقليم كردستان في مواجهة نشاط مسلحي حزب العمال في داخل اراضي الاقليم ضد اهداف تركية . وكان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي طالب تركيا في ايار(مايو) عام 2008 بزيادة الكميات المتدفقة الى دجلة والفرات بسبب الشحة الشديدة التي تتطلب زيادة الكميات الواردة من تركيا لمواجهة الجفاف في العراق رابع سد في العالم وشبكة من عشرين سدا آخر ستغطي كردستان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ وفي كردستان العراق فقد بنيت معظم سدود العراق المهمة مثل دوكان ودربنديخان ودهوك ويجري العمل الآن لأكمال سد بخمة وهو السد الذي كثر عليه اللغط بين مؤيد ومعارض وآخرون مشككين بالنوايا الحقيقية لأقامة هذا السد ، حيث يرجحون الهدف الى كونه هدفا سياسيا اكثر من كونه اقتصاديا . وبخمة" هو اسم لمشروع سد كان يمر بمراحل بنائية بطيئة في بداية ثمانينات القرن المنصرم فى منطقة كردستان العراق . ويقع هذا السد على نهر الزاب الكبير الذي يصب في نهر دجلة والذي يعتبر في غاية الاهميه.حيث يزود بغداد بنسبة 33% مما تستهلكه من مياه الشرب . ويبلغ مقدارالتدفق السنوي للزاب الكبير (26000) كيلومتر مكعب. وترجع المراحل التخطيطية لهذا السد الى عام 1950، وفي عام 1979 تم اجراء تتغيرات جوهرية على تصميمه ، وباشرت بأنشاءه شركة يوغسلافية وشركات تركية . وتوقف العمل بالسد بسبب اندلاع الحرب العراقية الايرانية. ثم بوشر بالعمل مرة ثانية من قبل نفس الشركة اليوغسلافية عام 1988 وحتى بداية حرب الخليج الاولى. وتتمثل الأهداف الرئيسية لمشروع بخمة في الطاقة الكهرومائية وامداد المياه للمناطق المحيطة والرى والسيطرة على الفيضانات والسياحة. وحسب تصريحات وزير الموارد المائية العراقي فأن سد بخمة هو اكبر سد في العراق ورابع سد على مستوى العالم واوقف العمل به بعد ان انجز حوالي 30% من المشروع وهو الجزء الاول الذي تكون من 4 أنفاق بالاضافة الى 3 انفاق للطاقة وانه يستطيع خزن 17 مليارمتر مكعب وتوليد طاقة 1500 ميجا واط وري 2 مليون دونم من الارض وان تكملة المشروع سوف تغرق 50 قرية من القرى المحيطة . أن أنجاز مشروع سد بيخمة ، يحتاج الى (5) سنوات من العمل المتواصل وميزانية مالية تصل الى (4.5) مليار دولار ، وحسب ماجاء في تصريحات وزير الموارد المائية فان المشروع في حال أنجازه سيعد المشروع الاستراتيجي الاول في العراق . و ان الحكومة الاتحادية ستتكفل بتمويل وأنجاز المشروع ، وأن دور حكومة الأقليم سيقتصر على التنسيق والتعاون . وقد ترددت انباء كثيرة عن هذا السد وقيل ان هدفه الحقيقي يتجاوز الاهداف الفنية المعروفة المعلنه الى اهداف سياسية تتمثل في انشاء مانع مائي يفصل بين مناطق سوران عن بهدينان كما يقضي على مساحات كبيرة من الاراضي والقرى التي سيبتلعها المشروع وهو ما بينته دراسة نشرتها مجلة متين التي كانت تصدر في مدينة دهوك ، كما حذر بعض الفنيين من انشاء هذا السد وقالوا ان هناك مؤشرات كثيرة تبين بان سبب الزلزال الاخير في الصين هي السدود العملاقة في المنطقة. و لهذا فان السدود ستكون عاملا مؤثرا في حدوث الزلزال و اذا لم ينهار السد عند حدوث الزلزال فسيكون عامل تهديد لحياة سكان المنطقة. كما تعتزم وزارة الموارد المائية الشروع خلال الفترة القليلة المقبلة تشييد خمسة سدود وصفت بالمهمة في اقليم كردستان العراق بعد اتمامها التصاميم الهندسية الخاصة بها. حيث اعدت الوزارة برنامجا لتنفيذها خلال السنوات المقبلة اعتمادا على حجم الاموال المدرجة سنويا ضمن التخصيصات الاستثمارية للوزارة وهي 13 سدا كبيرا وصغيرا من ضمنها سبعة سدود كبيرة في المنطقة الشمالية بطاقة خزنية تبلغ عشرة مليارات و942 مليون متر مكعب اضافة الى سدين اخرين منفذين بشكل جزئي هما سدا بخمة وبادوش في ذات المنطقة وبطاقة خزن تبلغ 27 مليار متر مكعب، علاوة على ستة سدود صغيرة تنفذ في محافظة الانبار بطاقة خزنية تبلغ 95 مليون متر مكعب، فيما يجري العمل على تنفيذ ثلاثة سدود صغيرة بمحافظات الانبار وكركوك وديالى بطاقة خزن تبلغ 11 مليونا و190 ألف متر مكعب، لافتا الى أن المديرية العامة للتصاميم والاستشارات الهندسية التابعة للوزارة كانت تلقت العام الماضي مشروعا لانشاء خمسة سدود صغيرة في اقليم كردستان لخزن مياه السيول والامطار لأغراض الشرب والزراعة، مؤكدا أنه تم بالفعل انجاز اعمال المسح "الطوبوغرافي" والتحريات "الجيوجولوجية" لمواقع تلك السدود تباعا . والسدود التي يجري اعداد الدراسات والتصاميم لها بحسب المصدر، تشتمل على: سد "ديزي" شمال شرقي مدينة دهوك بارتفاع 15 مترا وبطاقة خزن تبلغ 158 الف متر مكعب، وسد "ليتان" شمال غرب اربيل وبارتفاع 35 مترا وطاقة خزن تبلغ مليونين و230 الف متر مكعب، وسد "بستانة" جنوب شرق اربيل أيضا بارتفاع 18 مترا وطاقة خزن تتجاوز 220 ألف متر مكعب وسد "دراش" ضمن ناحية صلاح الدين بمحافظة أربيل ويبلغ ارتفاعه 18 مترا وبطاقة خزنية 363 الف متر مكعب، اضافة الى سد "شدله" على نهر "شرماجه" في السهول العليا لنهر الزاب الصغير شمال شرق السليمانية، مشيرا الى أن الاعمال تتضمن أيضا مشروع "هواري شار" السياحي الواقع غرب المدينة والمتضمن تشييد سدين صغيرين وبحيرات سياحية، الذي أعتبره سيسهم بتنمية المنطقة واعادة الزراعة اليها من جديد، كونها من المناطق المصنفة بالقاحلة، ومن خلال تخزين مياه الري لمساحة 23 ألف دونم في وادي "شرماجه" و"تابين" وبطاقة خزنية تبلغ 91 مليون متر مكعب. وبعد اكمال هذه المشاريع فانه سيكون عدد السدود في كردستان العراق اكثر من عشرين سدا ، وهذا يعني ان خزين العراق الستراتيجي من المياه سيكون في كردستان العراق !!!! من جهتها انتهت السلطات الإيرانية من حجز مياه نهر «ألوند» الذي ينبع من جبال «دالاهو» داخل أراضيها، وجففت امتداده العراقي ولم يبقَ إلا رافد واحد يزوّد نهر ديالى هو «سيروان» المهدد هو الآخر بالجفاف، ليتم هكذا محو واحد من أهم أنهار العراق من الوجود. ردود افعال محلية متباينة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تباينت ردود الافعال لدى السياسيين العراقيين بين متشائم من مستقبل العراق في ظل ازمة المياه وبين مشكك مما يطرح ويعد الامر جعجة اعلامية وان المشكلة حلها يسير عبر القنوات الدبلوماسية ، فقد عبر نائب في البرلمان ينتمي لحزب الفضيلة عن تشاؤمه من مستقبل المياه في العراق، مطالبا الحكومة بايجاد الحلول المناسبة لمشكلة المياه مع تركيا، فيما قلل نائب رئيس لجنة الزراعة والاهوار في البرلمان من اهمية هذه المخاوف، مبينا أن العراق بامكانه سد النقص الحاصل بالمياه عن طريق المياه الجوفيه. فقد قال النائب عن كتلة الفضلية كريم اليعقوبي إن “العراق يعاني كثيرا من شحة المياه والجفاف وانحسار سقوط الامطار والتي اثرت بشكل سلبي على الانتاج الزراعي وتحولت الكثير من الاراضي الزراعية الى اراض صحراوية غير صالحة للزراعة وادت الى قلة الغطاء النباتي وتعرية التربة”. وأضاف أن “أهم الاسباب في شحة المياه في العراق هو انخفاض منسوبي نهري دجله والفرات وهما الشريان النابض بالحياة في العراق وسبب الانخفاض عائد لعدم تعاون البلدان المتشاطئه في المياه مع العراق في تأمين حصه عادله للعراق من المياه”. وبين اليعقوبي أن “تركيا التي تعتبر بلد المنبع للنهرين قد اقامت السدود والخزانات العملاقه مثل سد آليسا وسد أتاتورك وغيرها دون الاخذ بنظر الاعتبار حصة العراق المائية مما خفض مستويات المياه بشكل كبير في النهرين”. وأوضح اليعقوبي أن العراق “حاول ومنذ فترة طويلة ان يعمل على عقد اتفاقية مع تركيا وايران وسوريا لغرض تحديد حصته المائيه الا ان كل الجهود لم تفلح في عقد مثل هذه الاتفاقيات وقد استخدمت المياه كورقة سياسيه للضغط عليه”. من جهته، قال نائب رئيس لجنة الزراعة والاهوار عن قائمة التحالف الكردستاني لطيف حاجي إن “مشكلة المياه في العراق هي ليست كما يصورها الاعلام وبعض الجهات، من أن العراق يعاني من جفاف، انا شخصيا متفائل بحل المشكلة فيما اذا تم ادارة المياه بشكل جيد في المنطقة”. وأوضح حاجي أن “مشكلة المياه اصبحت مشكلة عالمية بسبب زيادة السكان وزيادة الحاجة للمياه، لهذا السبب نحن لا نفكر كما كنا نفكر سابقا على اجبار ايران او تركيا بشكل غير تفاهمي لحل مشكلة المياه، انما يتجه الكل حاليا نحو القرارات والتفاهم من اجل توزيع المياه”. وعبر عن أسفه “الشديد لأن العراق لا يملك الخزانات الكافية لتخزين المياه، لذا يجب علينا ان نعمل على توفير العدد الكافي من الخزانات من ايرادات بيع النفظ، فنحن في اقليم كردستان لا نعاني من شحة في المياه نظرا لكمية الامطار التي سقطت على كردستان كما أن الاحواض لدنيا كافية لخزن المياه”. وشدد على “ضرورة ايلاء اهمية كبرى لمناطق الوسط والجنوب من العراق للاهتمام بالمياه الجوفية، ويجب أن يكون هناك اهتمام كبير لادارة المياة الجوفية، وخصوصا أن ما متوفر منها من الناحية العلمية من الانواع الجيدة وممكن ادارتها والاستفادة منها لسد النقص الحاصل بالمياه”. وبين أن “الشعار المرفوع بين العراق وتركيا وايران هو التفاهم لاسيما بعد اتصالنا بالاعضاء الاوربيين خاصة المجوعة الاوربية كون الامر يتعلق بهم لأن شحة المياه تؤثر على الاقتصاد وبالتالي تتأثر اسواقهم”، لافتا إلى أن “المخاطر من أن تكون الفترة المقبلة فترة حروب على المياه زالت لأن التفاهم هو السائد”. ومن جهتها اعلنت لجنة الزراعة في مجلس النواب ان مشكلة الري في العراق مشكلة سياسية بسبب ضغط الحكومة التركية على العراق لتقديم تنازلات من أجل الحصول على النفط مقابل المياه. وقال عضو اللجنة حيدر السويدي ان مشاريع السدود التي تنجزها تركيا ومنها مشروع أتاتورك والذي سيكتمل إنجازه بحلول عام 2010 ستنخفض نسبة المياه التي تصل الى العراق من 23 مليار متر مكعب الآن الى 3,5 متر مكعب فقط. واضاف ان على دول الاتحاد الاوربي الضغط على تركيا لحل مشكلة المياه وبعض المشاكل مع جيرانها ومنهم العراق وعدم قبول تركيا عضوا في الاتحاد الأوربي مالم تقوم بحل هذه المشاكل وخاصة مشكلة المياه. وحذر السويدي من شحة مياه كبيرة ستصيب العراق في السنوات المقبلة مالم تحل جميع المشاكل مع الجارة تركيا، معبراً عن إستعداده لايصال شكاوى ومقترحات ونتائج المؤتمر وعرضها على البرلمان. ختاما : ــــــــــــ في ظل سباق محموم ، تنتهجه دول الجوار والتي تشكل دول المنبع لنهري دجلة والفرات او المتشاطئة مع العراق ، لأمتلاك الخزين الاكبر من المياه ، في ظل عالم بات على قناعة من ان الماء بات اثمن من النفط ، وان مشروع الغاب التركي بات قاب قوسين من الاكتمال ، نجد ان مشاريع الحكومة لا زالت حبرا على ورق ، ولا تتعدى ان تكون افكارا ، وتحتاج الى سنين طويلة من العمل وميزانيات ضخمة لترى النور ، لذا فالكارثة واقعة لا محالة ولا سبيل لوقفها ، ولكن من الممكن ان نخفف من وطئتها عبر خطوات سريعة ، تنتهجها الحكومة وان ترصد الاموال اللازمة لذلك .





    0 Not allowed!




    › شاهد أكثر: مشروع الغاب التركي وتاثيره على العراق والمنطقة

    المهندس

  2. [2]
    عضو
    الصورة الرمزية المهندس شاطر


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 26
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    اوكوا مثل عراقي (الميعرف تدابيره حنطة تاكل اشعيره

    تركيه ناس يفتهمون يخططون للشعوب مالتهم مو مثل العراق قبل حروب وهسه فساد اداري

    0 Not allowed!



  3. [3]
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 86
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندس شاطر مشاهدة المشاركة
    اوكوا مثل عراقي (الميعرف تدابيره حنطة تاكل اشعيره

    تركيه ناس يفتهمون يخططون للشعوب مالتهم مو مثل العراق قبل حروب وهسه فساد اداري
    نعم اخي العزيز كلامك صح . ( حسبنا الله ونعم الوكيل )

    0 Not allowed!



  4. [4]
    عضو متميز
    الصورة الرمزية إسلام علي


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 11,539
    Thumbs Up
    Received: 620
    Given: 1,626

  5. [5]
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية anass81


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 4,600

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 362
    Given: 516
    السلام عليكم

    موضوع مهم ومفيد , بارك الله فيك

    سوف يتم نقل الموضوع الى الملتقى العام حتى تعم الفائدة

    مشرف الهندسة المدنية

    0 Not allowed!


    إذا أعجبك موضوع أو مشاركة لي فلا تشكرني , بل ادع ُ لي:
    اللهم أغفر له ولأهله ما تقدم من ذنبهم وما تأخر ...

    وقهم عذاب النار وعذاب القبر...
    وأدخلهم الفردوس الأعلى من الجنة ...


  6. [6]
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2009
    المشاركات: 3
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لا اله الا الله ولا حول ولاقوة الا بالله

    0 Not allowed!



  7. [7]
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2008
    المشاركات: 19
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    هناك نقطة اغفلها الاخ مشكورا وهي اهمال الخزانات الطبيعية في الجنوب والوسط الا وهي البحيرات فهل تعلم اخي العزيز ان احد المشاريع نفذ قبل السقوط حول الا جسر بعد السقوط كان من المفترض ان يكون بحيرة ترفع منسوب المياه جنوب العراق

    0 Not allowed!



  8. [8]
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2008
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    حبيبي شكرا على الموضوع الاكثر من رائع من حيث وفرة المعلومات
    لكن مايحصل لنا نحن العراقيين من ايدنه .
    ان اغلب طلابنا ومهندسينا الخريجين الجدد تلكاه كاعد بدون عمل ويشتغل بعد خمس او عشر سنوات فاي معلومات تفيده لينفع مجتمعه
    ثانيا : اغلب المسوؤلين سابقا وحاليا قصدي من وزراء ومدراء او اي شخص في الوزارات المعنيه هم جاهلين بالتخطيط. للمستقبل
    الله كريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــم

    0 Not allowed!



  9. [9]
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2008
    المشاركات: 896
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 461
    جزاكم الله كل خير .

    0 Not allowed!



  10. [10]
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2010
    المشاركات: 169
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لا حول ولا قوة الا بالله
    يا اخواني ما قصرتوا لكن اسمحوا لي الموضوع عن المياه وانا اشم رائحة النار من هذا المشروع المسمى "مشروع الغاب"!
    {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} (69) سورة الأنبياء

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Search Engine Optimization by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.