العودة   ملتقى المهندسين العرب > الملتقى الهندسي > العمارة والتخطيط

 


الملاحظات

العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان

رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1  
قديم 02-02-2006, 05:45 PM
mahmoud nur-ed-din mahmoud nur-ed-din غير متواجد حالياً
عضو
 


Lightbulb العمارة البيئية

 

السلام عليكم

ارجو مناقشة هذا الموضوع مع سابقة
وسوف اتبع هذا البحث بسلسلة من ابحاث نظريات العمارة و تكنولوجيا البناء ولا اعتقد ان هذا الموضوع يناقض سابقة عن الامالوف لان كل المبانى يجب ان تتماشى و تنسجم مع البيئة محققة البعد الايدرولوجى و الايكولوجى مع اضافة البعد التاريخى لضمان انصهار المشروع مع البيئة
جذور العمارة البيئية:

ظهرت العمارة البيئية في الحضاراتت القديمة في صورة محاولة الإنسان للتأقلم والتعايش في بيئته وتباينت صور هذا التأقلم من استخدام المواد المتاحة في البيئة المحلية في العمران مرورا بطرق استخدامها وانتهاء بالأساليب التي اتبعها للتعامل مع عناصر البيئة ومحدداتها من الأمطار والرياح والحرارة وضوء الشمس وغيرها...



ففي مصر نجد أن إنسان الحضارات المصرية القديمة استخدم المواد المحلية وهي الطوب اللبن والبردي والأخشاب في منظوماتهم المعامرية الخاصة مثل مساكن العمال في حين استخدموا الأحجار الطبيعية ونحتوا في الجبال منظوماتهم المعمارية المقدسة مثل المعابد.



وفي العمارة الإسلامية اتجه إلى العديد من المعالجات البيئية مثل استخدام الملاقف والقباب والأقبية والفراغات الداخلية وكذلك الأخشاب في المشربيات وغيرها.. وكل ذلك كان في إطار تأقلم الإنسان مع بيئته.



وكان هذا الاتجاه سائدا على مر العصور والأزمان، فلم يتجه الإنسان إلى تجاهل بيئته مطلقا، وإنما حاول بشتى الطرق التأقلم مع عناصرها.... إلى أن قامت الثورة الصناعية.





حركة الحداثة في العمارة:

The Modern Movement In Architecture:

مع بداية الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر تغيرت كل النظريات المعمارية التقليدية وبزر تركيز كامل وشديد على الوظيفة والكفاءة الاقتصادية كمنبع للتصميم. وتجاهل المعماريون إرضاء حاجات الإنسان الفيزيائية كدرجة الحرارة ونسبة الرطوبة وشدة الإضاءة وغير الفيزيائية كتحقيق الراحة النفسية ومراعاة الجوانب الثقافية والحضارية والاجتماعية، كما اتجه المعماريون إلى توحيد المفردات المعمارية عالميا، وعاملوا المنشآت كما لو كانت آلات. ومن هنا ظهرت فجوا واسعة عميقة بين العمارة والبيئة.



وقد سمى المهتمون بدراسة الطبيعة والاتزان البيئي هذه العمارة باسم "العمارة المدمرة" "Destructive Architecture" لأنها أثرت سلبا على البيئة واتزانها الطبيعي.



في أوروبا في منتصف القرن التاسع عشر كان التصنيع يحث الخطا وكذلك الاكتشافات العلمية "لداروين" و"ليل" وآخرين أعادوا تشكيل فهم الإنسان للطبيعة، كما حدثت تطورات ملحوظة في تقنيات الإنشاء والتشييد المعماري خصوصا في مجال استخدام الزجاج والمعادن والتطور في تقنيات الإضاءة الصناعية والتكييف.



وقد كان "جون راسكن" من الأوائل الذين رصدوا أضرارا التقدم الصناعي ونادى بأن على العمارة ان تتجاوب مع البيئة وكتب في مؤلفاتته بأن " الله أعارنا الأرض لنحيا عليها بعض الوقت وهبة منحة عظيمة، لكن ملكيتها تؤول لأبنائنا وأحفادنا أكثر مما تعود لنا، وليس لدينا أدنى حق في أن نتجاهلهم أو ان نشركهم في عقاب على جرائم لم يقترفوها أو حتى أن نحرمهم من نعم وهبها الله لهم، ليس لنا ادنى حق في ذلك".



الحداثة والعمارة:

Modernism & Nature:

تعتبر الحداثة عموما نقيضا للطببيعة والعالم الطبيعي والفوارق المكانية، كما تعتبر استجابة عالمية للتقدم التقني، وقد ظهرت بهذا المعنى بوضوح في أعمال بعض المعماريين مثل "والتر جروبيوس" و"ميس فاندروه" و"فيليب جونسون" كما أنها شملت التصميم الحدسي والاتجاه العضوي لمماري "لوكوربوزيه" و"ألفار ألتو" و"فرانك لويد رايت" وكذلك التعبيريين من أمثال "إيريك مندلسون" و"تاوت". فقد اعتبروا من عمالقة ومؤسسي حركة الحداثة على الرغم من أن لكل منهم نظرته المغايرة للعمارة، إلا أنهم وضعوا اللبنة الأولى والنواة الأساسية للعمارة البيئية المعاصرة

العمارة الذكية:

التفاعل بين الإنسان والعمارة والبيئة هو مظهر رئيسي من مظاهر الحضارة الإنسانية. في أثناء الثورة الصناعية ظهر فهم خاطئ بهذه العلاقة فقد اعتقد الإنسان ان عليه ان يظهر قدرته على قهر الطبيعة مستخدما أدواته وإمكانياته التقنية، ولم يتبين خطأه إلا بعد ان بدأت الأزمات البيئية في الظهور.



ولم تدمر العمارة المدمرة البيئة فقط وإنما دمرت أيضا الهوية والسمات الثقافية للمكان.



وقد بدأ المعماريون في إعادة تعريف كلمة العمارة الخضراء لإقناع المستخدمين بمزاياها وقدرتها على الوفاء بالحاجات الوظيفية للمنشآت، لكن كانت المشكلة في تركيز العمارة الخضراء دائما على ترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق الراحة الفيزيائية للمستخدمين فقد كان الاهتمام منصبا على إنقاذ الطبيعة فقط.



العمارة الذكية هي تلك العمارة التي تهدف إلى تقليل استهلاك الطاقات الطبيعية وإلى استخدام المواد الطبيعية في البناء. ومثل هذه العمارة تحقق هدفين غاية في الأهمية في وقت واحد فهي أولا تقلل الضغط على موارد الطاقة الطبيعية غير المتجددة كما أنها ثانيا تعزز الاستخدام وتزيد من كفاءة استخدام المنظومة المعمارية.



ولا نستطيع تجاوز هذه المرحلة دون الالتفات إلى ما حدث في "الغورنة" تلك القرية التي ظهر فيها فكر المعماري المصري "حسن فتحي" عام 1946م والتي اعتبرت العمود الفقري لحركة العمارة الخضراء في مصر.







حسن فتحي " انظر تحت قدميك وابن"



عندما ابتعث الرائد المعماري "حسن فتحي" نمط بيوت النوبة المبنية بالطين والمسقفة بالقبب والأقبية في بداية الأربعينيات لم يكن يخترع شيئًا من عدم، ولم يكن يبتعثه أيضًا كفلكلور يبغي منه أن يحوز إعجاب الأثرياء والأجانب لما يجدون فيه من غرابة وطرافة، إنما كان هذا نابعًا من مسئوليته كمهندس معماري يقوم بدور رائد وهو إحياء التراث المعماري المحلي للعمارة الشعبية المصرية؛ إذ وجد فيه الحل المناسب إن لم يكن الأمثل لمشكلة شديدة الإلحاح وهي توفير بيت لكل فلاح فقير في الريف المصري، بتكلفة اقتصادية منخفضة تناسب دخل هذا الفلاح، على ألا تنتقص هذه التكلفة المنخفضة من حق هذا الفلاح في أن يكون له بيت متين وواسع ومريح وجميل.



جماليات البسطاء

فالبيوت المبنية بالطوب اللبن والمسقفة بالقبب والأقبية حازت جدارة ليس لما فيها من جماليات معمارية فقط، بل ولنتائجها الاقتصادية الجيدة حين تم إخضاعها للحسابات الاقتصادية في التكلفة، والحسابات العلمية والهندسية في المتانة وتصميمات البناء، بالإضافة إلى تناسبها وتجاوبها مع البيئة المحيطة، فخامة الطين التي تُعَدّ مادة البناء الأساسية في هذه البيوت خامة موجودة ومتوفرة في البيئة الريفية من هنا تنعدم تكلفتها تقريبًا، وقد أثبتت البحوث العلمية التي أجراها حسن فتحي على هذا النمط من البناء مدى قوة خاماته وتناسب تصاميمه.. من ذلك تلك الشواهد التاريخية التي تمثلت في بعض العمائر والبنايات والبيوت التي بقيت على الأرض المصرية، مثل: مخازن قمح الرامسيوم بالأقصر التي يعود تاريخها إلى أكثر من 2500 سنة، وهي مبنية بخامة الطوب اللبن ومسقفة بالقبب والأقبية؛ إذ أفصحت بالدليل الواقعي أن هذه الخامة والتصميمات من القوة والمتانة بما جعلها تعيش آلاف السنين.

وإذا كانت بيوت النوبة التي لا يختلف على جمالها ومتانتها وحسن تصاميمها مبنية بالطين والطوب اللبن فقد استنتج حسن فتحي أن العطن والعتمة في بيوت الفلاحين الفقراء ليسا راجعين لكونها من الطين، بل يرجعان إلى الطريقة العشوائية والمعوزة التي يبني بها الفلاح بيته من دون مرشد معين بعد أن انقطع عن تراثه، وفي نفس الوقت لم تُعنَ العلوم المعمارية الحديثة بتقديم حلول مرشدة له في بناء بيته في حدود اقتصادياته وإمكانات بيئته.

فالفلاح المصري الفقير إذا كان يستطيع أن يبني جدران بيته من الطين، فهو لم يكن لديه في حدود خبرته وإمكاناته أن يتغلب على مشكلة تسقيف بيته، فالأخشاب التي يسقف أغنياء القرية بها بيوتهم لم تكن متوافرة في البيئة وتكلفتها ليست باستطاعة الفلاح، ومن ثَم فقد كان الفلاح إما أن يسقف بيته بحزم "البوص" (الغاب)، وهو سقف هش تنشأ عنه مشكلات كثيرة ولا يفي بالغرض، أو يتركه هكذا عاريًا، فطريقة التسقيف بنفس الخامة التي بنيت بها حوائط البيوت "الطين" على هيئة قبب كان الفلاح قد انقطع عنها ولا يعرف مهارات بنائها، وقد ظلَّت هذه الطريقة في النوبة وإن كانت متوارية عن باقي قرى الريف المصري، ولا يعرف مهارات بنائها إلا البنَّاءون النوبيون الذين لم يكن يطلبهم أحد أو يوجههم؛ لتعميم طريقتهم الرخيصة والمتينة والجميلة في تسقيف البيوت في جميع القرى المصرية.

 

رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 11:14 AM   رقم المشاركة : [2]
فيصل الشريف
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف

تم إختيار هذا الموضوع ليكون موضوع هذا الاسبوع لما فيه من من ثراء وتنوع وإمكانية للمشاركة لتكون الصورة أكثر وضوحا ..
http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=18588
نأمل من الجميع المشاركة بما يعرفونه عن العمارة البيئية وما يتعلق ، برموزها ، وكذلك أمثلة من الاعمال التي توضحها.
شكرنا الجزيل لكاتب الموضوع الزميل محمد نور الدين ، الذي اعتقد ان مشاركته ستكون ذات فائدة في هذا الموضوع.
والسلام عليكم ..



التوقيع:


.. نحو ملتقى هندسي عربي هادف ..
فيصل الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 01:09 PM   رقم المشاركة : [3]
جودي مجدي الحسيني
عضو متميز
 

جودي مجدي الحسيني يستحق التميز
Smile

لقد سبق وتحدثت في هذا الموضوع ( العمارة البيئية ) ووضعت الكثير من المعلومات فيه هل اضيف ذلك ثانية في موضوع الاسبوع

بالنسبة لعمارة الحداثة فهي تختلف عن البيئية فكيف تربطهما في موضوع واحد



التوقيع: [FRAME="13 70"]








[GLINT]اللهم اني اسالك رزق مريم وقصر اسيا وتقوي عائشة و قلب خديجة ورفقة فاطمة .[/GLINT]

[GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك[/GRADE]

[GLINT]
اللهم اغفر لنا ذنوبنا جميعا وكفر عنا سيئاتنا وارحمنا فانت خير الراحمين .[/GLINT]

[/FRAME]
جودي مجدي الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 01:27 PM   رقم المشاركة : [4]
جودي مجدي الحسيني
عضو متميز
 

جودي مجدي الحسيني يستحق التميز
Smile

هذا هو الرابط الخاص بموضوع العمارة البيئية

http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=11245


http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=18101



التوقيع: [FRAME="13 70"]








[GLINT]اللهم اني اسالك رزق مريم وقصر اسيا وتقوي عائشة و قلب خديجة ورفقة فاطمة .[/GLINT]

[GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك[/GRADE]

[GLINT]
اللهم اغفر لنا ذنوبنا جميعا وكفر عنا سيئاتنا وارحمنا فانت خير الراحمين .[/GLINT]

[/FRAME]
جودي مجدي الحسيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2006, 07:46 PM   رقم المشاركة : [5]
فيصل الشريف
مشرف عام
الصورة الرمزية فيصل الشريف
 

فيصل الشريف

miro1_6
عضو فعال


اقتباس:
ارجو ان يكون الموضوع المطروح مفيداا:
تصميم المنازل او الابنة بصورة عامة تخضع للكثير في الدولالاوروبية لقياسات بيئية تضمن للجميع حياة آمنة وسط بيئة آمنة ايضا بإذن اللهومنها ....
1.
مراعاة شكل الخارجي للمبنى او المنزلمن حيث المساحة المعرضة لاشعة الشمس فالشكل الهرمي المتبع يقلل من هذه المساحةفبتالي هذا سيقلل بدوره استخدام التكييف وايضا يراعى في التصميم الخارجي ان تكونالنوافذ مواجهة لاشعة الشمس ...العكس لان هذا ساعد على دخول اشعة الشمس من النوافذفتقل الاضاءة اولا ومن ثم اشعة الشمس لها دور كبير جدا في التقليل بإذن الله منالاصابة بالامراض ...
2.
مراعاة اختيار مواد البناء وكيف انبعضها يعمل على فقدان الحرارة .
فمادة الالمونيوم تستهلك كمية كبيرة من الطاقة فيجبالاستغناء عنها بصورة اكبر .
3.
المواد العازلة كثيراً ما تفيد في حجزالاشعة الشمسية لكنها ايضا لها تأثير كبير جدا بالضرر على البيئة ....فمثلا مادة CFC مادة عازلة لكنها في الوقت ذاته من اكبر مسببات خرق طبقةالاوزون .
4.
تصميم المنزل بحيث لا يحتاج لصيانهاكثر ....لعمر اكثر...ولكن علينا الانتباه انه كلما زاد عمر المنزل زادت عمليةالفقد للحرارة .
5.
مراعاة تقلل النفاات الناتجة من المنزلوالتقليل من استخدام المياه والاستفادة من الطاقة الشمسية في نظام التسخين كوضعسخانات المياه في مكان مرض للشمس والاستغناء عن الطاقة الكهربائية او الغازية فيالتسخين.
6.
اهمية عدم استخدام الدهنات او التقليلمنها بقدر الامكان وذلك بسبب الجزيئات المتطايرة منها وما تسببه ايضا من حرقالاوكسجين في المكان المستخدمه فيها.

فالنعمل على تصميم منزل يتماشى مع تيارالبيئة الصحي ...نعم لمنزل صحي


التوقيع:


.. نحو ملتقى هندسي عربي هادف ..
فيصل الشريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-05-2006, 06:29 PM   رقم المشاركة : [6]
moha_arc
عضو فعال
 

moha_arc يستحق التميز

جزاكم الله خيرا



moha_arc غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-08-2006, 06:52 PM   رقم المشاركة : [7]
eng_afify
عضو فعال جداً
 

eng_afify يستحق التميز

الموضوع هام جدا فبالرغم من ان الحضارات " الفرعونية و من بعدها الاسلاميه " هم اساس استخدام هذا الاسلوب الا انه نسب الي معماري امريكي يعتبر مؤسس هذه المدرسه هو فرانك لويد رايت و تعتبر فيلا الشلال في امريكا هي المثال الاشهر في هذا المجال



eng_afify غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2006, 10:29 AM   رقم المشاركة : [8]
hasanat75
عضو فعال
 

hasanat75 يستحق التميز

اشكرك و اذا كان هناك مراجع يمكن الاستفاده منها ارجو ان تزودونا بها و جزاكم الله عن كل خير



hasanat75 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2006, 05:52 PM   رقم المشاركة : [9]
احمد العيسوى
عضو فعال
 

احمد العيسوى يستحق التميز

موضوع ممتاز



احمد العيسوى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-09-2006, 01:58 AM   رقم المشاركة : [10]
jocker
جديد
 

jocker يستحق التميز

شكرا كتييييييييييييييييييير كتير يا الله لو تعرف شو انا بحاجته هالموضوع يسلمو



jocker غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2007, 02:40 PM   رقم المشاركة : [11]
شيرين احمد محمود
عضو
 

شيرين احمد محمود يستحق التميز
Smile

شكرا، الموضوع حقا شيق جدا



شيرين احمد محمود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2008, 05:59 PM   رقم المشاركة : [12]
مهم
عضو متميز
 

مهم يستحق التميز
Lightbulb - العلاقة بين العمارة والبيئة (العمارة البيئية):

- العلاقة بين العمارة والبيئة (العمارة البيئية):
وهنا العلاقة تتمثل فيما يُسمى بتقنية البناء، وهو كل ما يتصل بالبناء من تطبيقات من خلال التعامل بالعناصر البيئية المتنوعة التالية:
1- المناخ:
والمناخ ينقسم إلى قسمين:
أ- حرارة ما فوق سطح الأرض:
وهى الحرارة الناتجة عن أشعة الشمس، فالحرارة تبلغ أقصاها فى فترة الظهر حتى الساعة الثالثة عصراً. وبغروب الشمس تبدأ درجات الحرارة فى الانخفاض وتظل فى الهبوط حتى ما قبل منتصف الليل والتى تصعد قليلاً حينها لانبعاث الحرارة الكامنة فى الأرض من حرارة النهار ثم تثبت ما قبل الفجر.
وهذا السلوك الحرارى ينطبق على نقطة قياسها سطح الأرض أو أعلاه، ويلاحظ الفرق الكبير فى درجات الحرارة ما بين سطح الأرض وفوقها بمترين أو أكثر من ذلك حتى ولو كان مائة متراً فوق سطح الأرض.
وكل ذلك ينعكس على الأبنية .. وهذا يفسر ويعلل عدم سكنى الكثير فى الأدوار الأرضية.

ب- حرارة باطن الأرض:
حيث وُجد الفارق بين درجات الحرارة فى الشتاء والصيف .. أو بين الليل والنهار (مقاسة على سطح الأرض) تقل كلما اتجهنا للعمق حتى نصل إلى ما يسمى بـ"الثابت الحرارى" حيث لا يوجد فارق بين درجات الحرارة فى الشتاء والصيف. لذا اتجه التفكير بالبناء تحت سطح الأرض وهذا ما حدث بالفعل فى المبنى الرئيسى لمنظمة اليونسكو ذو الأربع طوابق والموجود تحت
الأرض فى باريس .. وغيرها من الأمثلة الأخرى.

2- الطاقة:
أثناء مراحل البناء يم استخدام كثير من الطاقة ومصدرها الأساسى هو الشمس. ما تصدره الشمس يصل إلينا فى طبقة البيوسفير بالتوزيع التالى:
- 20% يرتد بسبب السحب.
- 25% يتشتت فى الهواء.
- 5% يرتد من سطح الأرض.
- 23% ينتشر على سطح الأرض.
- 27% يتم اختزانه فى باطن الأرض.
المزيد عن تركيب الغلاف الجوى ..


واكتساب الحرارة المنبعثة من الشمس يتم بواسطة عدة عوامل:
أ- مورفولوجية الأرض:
فالأرض المائلة فى اتجاه الشمس تكتسب طاقة أكبر من الأرض المائلة فى الاتجاه العكسى.

ب- توجيه المبانى:
ويُقصد بتوجيه المبنى هنا ناحية الشمال أو الجنوب أو نحو الشرق أو الغرب. والتوجيه هنا يُقصد به أن الواجهة الأكبر من المبنى تكون نحو أحد الاتجاهات الأصلية الأربعة، فلوكانت الواجهة الأكبر من المبانى موجهة ناحية شروق الشمس فلا شك أنها تكتسب حرارتها الصباحية حتى تحول الشمس نحو الغرب فى النصف الثانى من النهار وتكتسب الواجهة الغربية حرارة الشمس فى تلك الفترة.

ج- التشكيل الكتلى للمبانى:
المكعب من المبنى المنفرد يكتسب الحرارة المحيطة من خلال خمسة أوجه، أما إذا تلاصقت نظرياً مجموعة من ثمانية مكعبات فإن الأسطح المعرضة للاكتساب الحرارى يصل عددها إلى عشرين. وعلى هذا فإن تلاصق المبانى أو اقترابها من بعض بحيث يظلل أحدهما على الآخر يساعد على التقليل من الاكتساب الحرارى.

د- التصميم:
وتتمثل فى القدرة التصميمية على توفير فناء (مساحة فضاء) يتوسط المبنى لأن هذا الفناء يعمل على تخزين هواء الليل البارد لكى يُستخدم أثناء النهار. ويتحدد شكل الفناء بناءاً على البعد من خط الاستواء .. فكلما اقترب منه زاد ارتفاعه وقل مسطحه الأفقى .. وكلما بَعُد عنه قل ارتفاعه وزاد مسطحه الأفقى.
فى الليل: يتخلص المبنى من الحرارة المكتسبة نهاراً، وفى نفس الوقت يهبط الهواء البارد إلى الفناء ويملأه.
فى النهار: يعود المبنى ليكتسب حرارة النهار من خلال حوائطه وأسقفه، فى الوقت الذى يحافظ فراغ الفناء على محتواه من الهواء البارد. يتسرب الهواء البارد من فتحات المبنى المطلة على الفناء ويملأ فراغاته الداخلية.

3- مواد البناء:
مادة البناء من العوامل التى تشترك مع العوامل السابقة على تأكيد قدرة الأبنية فى الاحتفاظ بالحرارة أو منع اكتسابها من البيئة المحيطة. فمواد البناء لديها من الخواص الحرارية التى تعوق أو تؤخر وصول الحرارة من الخارج إلى الداخل وهذا يعتمد على تكوينها وسمكها، بالإضافة إلى ملمس سطحها ولونها.

فالسطح الخشن له من الخصائص التى تساعد على رد الأشعة الحرارية. وأشعة الشمس الساقطة على أى مادة يرتد منها جزء والجزء الآخر تستوعبه المادة داخلها .. ونجد أن الجليد يرد معظم الأشعة الساقطة ويستوعب جزء قليل جداً والأسفلت بعكس الجليد يستوعب معظم الطاقة الساقطة عليه ويرد البسيط منها.
وتسمى نسبة المردود إلى الساقط من الأشعة بـ"ألبيدو".
فألبيدو سطح مرآة يساوى نظرياً واحد صحيح، 0.9 لسطح من الثلج،0.4 لسطح رملى جاف، 0.5 لسطح أسفلت أو سطح ماء ساكن.


مهم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2008, 05:31 PM   رقم المشاركة : [13]
الياس مبشر
عضو فعال
الصورة الرمزية الياس مبشر
 

الياس مبشر

البيئة مصطلح شائع الاستخدام في الأوساط العلمية ، كما يشيع استخدامه أيضا عند عامة الناس، وفي ضوء تلك العمومية نجد تعاريف عديدة تختلف باختلاف علاقة الإنسان بالبيئة، فالمدرسة بيئة، والجامعة بيئة، والمصنع بيئة، والمجتمع بيئة، والعالم كله بيئة.
كذلك يمكن النظر إلى البيئة من خلال النشاطات البشرية المختلفة، كأن نقول، البيئة الزراعية، الصناعية، الثقافية، الصحية، الاجتماعية، السياسية، الروحية.
ومهما كانت النظرة إلى البيئة ومجالاتها، فإن التعاريف الواردة بشأنها هي كالآتى:
البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان، ويحصل منه على مقومات حياته من غذاء وكساء ودواء ومأوى، ويمارس فيه علاقاته مع أقرانه من بني البشر.
نعني بالبيئة كل ما هو خارج عن كيان الإنسان، وكل ما يحيط به من موجودات، فتشمل الهواء الذي يتنفسه، والماء الذي يشربه، والأرض التي يسكن عليه ويزرعها، وما يحيط به من كائنات أو جماد. وباختصار هي الإطار الذي يمارس فيه حياته وأنشطته المختلفة.
البيئة بالمعنى العلمي المتداول تتمثل في ثلاث جوانب رئيسية، جانب اقتصادي واجتماعي، وجانب فيزيائي (طبيعي.(
ومن خلال التعاريف السابقة يتضح لنا مدى العلاقة الوثيقة بين الإنسان والبيئة، فهي إطار وجوده، ومحددة أنشطته ومستويات معيشته، ولذا ينبغي على الإنسان أن يكون عاملا إيجابيا، يؤثر في البيئة حتى يحافظ على ذاته ومحيطه.
ومن هذا المنظور، تأتي ضرورة تنمية الوعي البيئي عند الفرد من خلال التربية البيئية، فمساهمة التربية عموما من خلال نشر المعلومات الخاصة بها من منطلق التعريف بالمشكلات البيئية والدعوة إلى استخدام مواردها استخداما سليما وغير هدام يشكل أهمية بالغة في تنمية الوعي. فهذه الموارد وذلك الاستخدام إنما يتعرضان لمشكلات هي من صنع الإنسان نفسه. وما دام الأمر كذلك، فلا بد من حماية هذه البيئة من الإنسان ذاته. وهذا يتطلب تنمية الوعي البيئي لديه.
لمحة عن البيئة
انتقلت قضية البيئة خلال السبعينات من مشكلة تتعاطى معها مجموعات ضيقة من العلماء والخبراء إلى مشكلة سياسية عامة تتطلب معرفة وتحركاً أساسيين من قبل الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجمهور العام بصورة أشمل. لقد ظلت البشرية لآلاف السنين تسعى لأهدافها في التنمية والتوسع من دون المبالاة بالخطر الذي أوجدته على التوازن الطبيعي في العالم؛ ففي الواقع، معظم معارك الإنسان للتقدم كانت معارك ضد الطبيعة - ضد المرض وضد الغابات المقتحمة وضد الحيوانات المفترسة وضد قسوة المناخ وما شابه - أو معارك لانتزاع ما يحتاج البشر إليه من الطبيعة - معادن وطاقة وموارد…الخ مع التصنيع والنمو المذهل في الإنتاج وفي السكان في جميع أنحاء العالم، وصلت البشرية في الواقع - أو تخطت - حدود التوازن بينها وبين محيطها الطبيعي. وكان ثمن النجاح الصناعي تلوث الهواء والماء والأرض واستنـزاف الموارد الطبيعية وانقراض المئات من الفصائل الأخرى فضلاً عن الاختلال الخطير في توازن نظام الكوكب البيئي.
وحتى الآن لم تلحق الأيديولوجيا ولا القيم ولا الدين ولا السياسة بعد، بالحاجات والوقائع الجديدة للأزمة البيئية. فأيديولوجيا العالم الحديث، سواء أكانت رأسمالية أم اشتراكية، تركز على الإنسان وحاجاته وليس لديها مكان للمتطلبات الطبيعية. وأنظمة قيمنا هي أيضاً استهلاكية ومادية ولا تعطي أهمية كبرى للتوازن الطبيعي والنظام البيئي على المدى البعيد.
إن موجة التمدن السريع والهجرة الداخلية والنمو الاقتصادي والآثار التخريبية للحرب؛ وغياب الرقابة والتخطيط على صعيد إدارة النفايات وتصريف المياه وتلوث الهواء وتآكل التربة والتوسع العمراني وإزالة الأحراج والتصحر والصيد وعمليات أخرى، أدت كلها إلى تدهور سريع وكارثي في الوضع البيئي. إن نتائج الدراسات والأبحاث يجب أن تترجم إلى سياسات واضحة يجب أن تتبع ليس من قبل الدولة والجهات التابعة لها فقط بل من قبل رواد القطاع الخاص كذلك ومن قبل قياديي المجتمع المدني وأعضاء المجتمع بوجه عام. إن الوعي البيئي يجب أن يصبح طريقة عيش، يجب أن يندمج بوعينا العام، بنظم قيمنا وتصرفاتنا اليومية، ويجب أن ينعكس على التخطيط والتحرك في كل قطاعات المجتمع المدني والقطاع الخاص والدولة. وهو في الواقع، يتطلب أيديولوجيا جديدة وربما قراءة جديدة لتراثنا الأخلاقي والروحي لتكييفه مع بقاء الحياة على الأرض.



الياس مبشر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-10-2008, 06:07 PM   رقم المشاركة : [14]
الياس مبشر
عضو فعال
الصورة الرمزية الياس مبشر
 

الياس مبشر

موضوع شيق جدا...................



الياس مبشر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس