حياك الله أخي جهاد ,,
بالفعل اخواني إن ما ترونه من صور أمامكم حقيقية ..
هذا هو القائد المجاهد البطل الدكتور محمود الزهار ,,,
أتعلمون إخواني لقد قدم الزهار خيرة أبنائه وكلهم خيار ,,, قدم ابنه الأكبر " خالد " وقدم أصغر أبنائه " حسام " ,,
خالد الذي كان يعمل مدرسا في الجامعة الاسلامية بكلية التجارة ,,, ويوم الحادث كان في اجتماع مع أسرته أتدرون لماذا ؟؟
لقد كانوا يريدون تزويجه إلا أن العدو الصهيوني لم يكمل لهم فرحتهم به فعاجلهم بقصف بيتهم ,,وكانت نتيجة القصف استشهاد خالد واصابة الدكتور الزهار بجروح بالغة وكذلك اصابة زوجته في العمود الفقري مما أدي إلى اصابتها بالشلل وأيضا اصابة ابنته بحروق ...
هؤلاء هم القادة ,,, ويوم أن استيقظ الدكتور من الغيبوبة وعلم باستشهاد ابنه لم يكن منه إلا أن احتسبه شهيدا عند الله ..
أما بالنسبة لحادثة حسام فقد كان الاجتياح الصهيوني الغاشم للقطاع وكان حسام قائدا ميدانيا للكتائب القسامية وكان يتصدى للاجتياح في الصف الأول فعاجلته القوة الصهيونية بالقصف مما أدى إلى استشهاده .
هذا هو الزهار .... يقدم أكبر وأصغر أبنائه ,, وأحبهم إلى قلبه ,,, ثم ماذا ؟؟؟
هل تهاون ,,, هل سلم البندقية ,,,
لا والله ,,, بل شجع باقي أبنائه على الانضمام لصفوف القسام ,, والآن كل أبنائه يعملون في صفوف القسام .
كل من يرى الزهار على شاشة التلفاز يحسبه ذلك الرجل القاسي والجاف يراه لا يخاف في الحق لومة لائم ,,,
نعم ولكن كل من عرف الزهار عن قرب وتعامل معه يرى فيه ذلك الأب الحنون ,, العطوف ,,, الذي يخاف على مصلحتك أكثر من خوف أهلك عليك ...
ياااااااااا الله
سامحوني اخواني ,,, فقد أشعلتم نار الشوق في داخلي لذلك الأب القائد الحنون المقدام ... د. محمود الزهار...حفظه الله وأدام في عمره ....