![]() |
|
![]() |
![]() |
|
|
|||||||
|
| هندسة الطيران ................ بإشراف : جاسر, م/ مصطفي, م المصري |
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: لماذا لا نرى طائرة حربية مصنوعة في وطننا العربي | |||
| لأن بعض دولنا تملك إمكانية التصميم والبعض لديه التمويل ولا تكامل بينهم |
|
5 | 83.33% |
| لأننا لدينا الأموال فقط وليس لدينا المهندسون القادرون على التصنيع |
|
0 | 0% |
| لدينا المهندسون القادرون على التصنيع وليس لدينا المال الكافي |
|
0 | 0% |
| لأننا نفتقر إلى المال والتقنية معاً |
|
1 | 16.67% |
| المصوتون: 6. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
||||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,
مقال مميز أخي صبري وما ذكرته فيه لافت حقيقة! تأخرنا العلمي والصناعي يتضمن تأخرنا في صناعة الطيران والسبب أكيد ليس في عدم توفر الأموال (حتى في الدول العربية غير النفطية! ) بل في التوجه - العام - لدولنا! ولاشك توجيه الأموال لخدمة التطور العلمي والصناعي هو الأهم. قد كنت أتوقع أن عدم توجه الدول العربية نحو التطور الصناعي ناتج بشكل - رئيسي- من ضغوط ساسية! ولكن يبدو أن هذا غير صحيح فبعض الدول تطورت رغم عراقيل الدول الامبريالية! مثل كوريا, ايران, باكستان, أندونيسيا وغيرها . . نحن لدينا المهندسون القادرون على الانتاج, ولكن لا توجد مراكز- معاهد- مصانع- ... الخ تضمهم!! وتوفر لهم سبل النجاح . . نحن ما زلنا في مصارعة الظروف لنبدأ, وحتى نلحق بالركب في مجال الطيران فعلى أقل تقدير نحتاج 40 سنة تزيد كلما تأخرنا!! ومهمة - هذا الجيل- هو تهيئة الجيل القادم (بتبريح) نفسياتهم بأنهم مؤهلين للمنافسة! ومهمة - هذا الجيل - وضع الاشارات على الطريق الصحيح بتجارب طموحة! ..... / وهذا لا يحتاج الى توجه عام / والحديث ذو شجون دمت بخيرٍ ![]()
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
|
|
||||
|
أخي جاسر
بارك الله فيك وشكراً على ردك السريع وشكراً على الوسام الجميل الذي اتشح به المقال. أدعو الله أن يجعل في ملتقانا نفعاً لأمتنا ومهندسينا ولغتنا. ولكن لي تعليق بسيط على كلام سيادتك قد كنت أتوقع أن عدم توجه الدول العربية نحو التطور الصناعي ناتج بشكل - رئيسي- من ضغوط ساسية! ولكن يبدو أن هذا غير صحيح فبعض الدول تطورت رغم عراقيل الدول الامبريالية! مثل كوريا, ايران, باكستان, أندونيسيا وغيرها فالضغوط معروفة للجميع وهي سنة من سنن الحياة ، إذ يحاول القوي منع الضعيف من التنمية والتطور حتى لا يقوى. والأمثلة البارزة في تاريخنا المعاصر كثيرة منها: محاربة أساطيل بريطانيا وفرنسا وروسيا مجتمعة لأسطول محمد علي في موقعة نفارين ، بعد أن أنتصر على الأسطول العثماني وأغرقه مرتين. فكان هذا العدوان الأوربي علينا لتحجيم القوة الصناعية والعسكرية الصاعدة والتي بدأتها معنا اليابان في هذا الوقت. ولكن اليابان لمم تتعرض لعدوان إلا في الحرب العالمية الثانية. المثال الثاني: العدوان الثلاثي (إنغلترا و فرنسا وإسرائيل) هام 1956 على مصر، بعد أشهر من تأميم قناة السويس والتفكير في إنشاء السد العالي وبعد صفقة الأسلحة التشيكية عام 1955 مما أغضب الغرب. المثال الثالث: ضرب المفاعل النووي العراقي في أكتوبر عام 1980 وعقب لقاء بـيغين مع السادات لإحراجه أمام العراق. وبذلك ضاعت على العراق فرصة اقتحام هذه التقنية. المثال الثالث: منع اللوبي الصهيوني لكل الصفقات التي تمت لإنشاء مفاعل نووي بالإضافة إلى المفاعلين الصغيرين التعلميين في مصر. المثال الرابع: سأ سرد لك أحداثه بإذن الله عن تصنيع طائرة حربية لم تتم بضغوط أمريكية. وأخيراً ما رأي سيادتكم في السلطان الذي يمنع أطفال شعبه (العربي) من مجرد اللعب بدمى عسكرية مثل المسدس واليندقية لينشأوا منذ نعومة أظفارهم على ماذا ؟ نسأل الله السلامة |
|
||||
|
بخصوص المثال الرابع لضغوط الغرب ضدنا:
كان الألماني إرنست هاينكل (Ernst Heinkel) و زميله الأستاذ ميسر شميت (Professor Messer Schmidt) هما عضدا هتلر في الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1954 أي في بداية حكم جمال عبد الناصر ( بعد اللواء/ محمد نجيب عام 1953 ) تعاقدت المصانع الحربية مع إرنست هاينكل لتصنيع طائرة حربية مصرية . وبدأ المشروع في مدينة شتوتـغارت (Stuttgart) الألمانية بمجموعة من المصريين من مصنع 36 الحربي (مصنع الطائرات). واستمر المشروع إلى أن تمت صفقة الأسلحة التشيكوسلوفاكية عام 1955 ، فضغطت الولايات المتحدة على إرنست هاينكل وأمرته بالتوقف تماماً عن معاونة المصريين في هذا المشروع . التعديل الأخير تم بواسطة صبري النجار ; 07-12-2005 الساعة 01:35 AM. |
|
||||
|
مرفق طيه مقال يلخص نفس الموضوع وينتهي بجدول يوازن بين الطائرة القاهرة300 والطائرة ميج 21 وكذلك صورة الطائرة البريطانية فامباير التي ألغت بريطانيا اتفاقية تصنيعا في عهد مصطفى النحاس باشا رئيس الوزراء قبل ثورة 1952
والله الموفق صبري النجار |
|
|||
|
لان القطاع الحكومي له التزامات مادية اهم و صناعة الطائرات تتطلب ثروة قد تشل اقتصاد حتى الدول العربية الغنية.
صناعة الطائرات في الغرب مخصخصة لذا قد يكون هذا حل وسط و المشكلة عندها يكمن في القوانين و الاتفاقيات التي تعرقل القاع الخاص بصورة عامة, خصوصا و انك تقترح صناعة الطائرات الحربية.. التي قد تتطلب صناعة صواريخ.. و الا ما قيمتها حقا؟ هي ليست لمجرد للاستعراض او للاستمرار في استعمال الصواريخ المستوردة؟ معظم الطائرات على اي حال القتالية خصوصا مصنعة للعمل مع نوع معين من الصواريخ, فانت ترى اذا لماذا لامران قد يكونا مترابطين!! مع ذلك, لدول العالم الثالث لا يزال اختيار الشراء افضل من التصنيع, انت تعلم ان صناعة الطائرات مبلغها اعلى بكثير من شرائها, و وسط منافسين مثل دول اوروبا و امريكا الامر بمثابة مقامرة, من سيقبل على هذه الطائرات حتى تربح من وراء هذه الصناعة المكلفة؟ |
|
|||
|
انا صوت للاخيرة بالرغم من ان لدينا مهندسين طيران و لكن الدول العربية لا تزال تفتقر الى التقنية العالية الموجودة بالغرب, التكنولوجيا يمكن شرائها بسهولة و بسعر اقل من السوق المحلي هناك لانها متطورة من كل النواحي, اما الدول العربية فهذا قد يحتم تطور قطاعات اخرى ايضا.
اما بالنسبة للاقتصاد فلا تنخدع بالنفط, الكويت و هي احدى هذه الدول, ميزانيتها السنوية لا تتعدى ال 15 بليون دولار. لصناعة طائرة مدنية مثل ال 777 تحتاج الى 10 بليون دولار هذا بدون الدراسات و الاختبارات اللازمة قبل التصنيع. و لا تنسى ان سعر مثل هذه الطائرة لا يتعدى مئات الملايين اي تحتاج الى عشر سنين حتى تبدا بالانتفاع من هذه الطائرة اذا صنعت 10 بالسنة (الكويت فعليا تستطيع صناعة واحدة فقط بهذه الميزانية) بسعر 100 مليون دولار هذا بدون الاخذ بعين الاعتبار التذبذبات الاخرى التعديل الأخير تم بواسطة aerospace engineer ; 19-12-2005 الساعة 09:03 PM. |
|
||||
|
أخي الكريم Aerospace شكراً على المداخلة وبارك الله فيك كلام سيادتكم: لان القطاع الحكومي له التزامات مادية اهم معناه أن الطيران والدفاع ليسا من أولويات الحكومات ! والواقع خلاف ذلك. ملاحظتك الجميلة: صناعة الطائرات الحربية.. التي قد تتطلب صناعة صواريخ.. و الا ما قيمتها حقا؟ فهي في محلها تماماً ولذلك كان برنامج تصنيع المقاتلة النفاثة " القاهرة 300" في مصنع 36 للطائرات بحلوان ، يسير معه على التوازي تصنيع الصواريخ " الظافر و القاهر و الرائد" أما تعليق سيادتكم: لدول العالم الثالث لا يزال اختيار الشراء افضل من التصنيع, انت تعلم ان صناعة الطائرات مبلغها اعلى بكثير من شرائها فأذكر سيادتك أن الهند ومصر وإسرائيل وكوريا وغيرهم من الدول النامية قد اقتحموا مجال صناعة الطائرات الحربية لأن إمتلاك السلاح أغلى وأعز وأفضل بكثير من شرائه ممن يتحكم فينا ، لاسيما وإن كان غير صديق. ومن ثم فيه لا تحسب بحسابات أيهما يكلف أكثر، ولكن بحسابات أيهما تقدر عليه ويحقق لك الإستقلال والحيازة و الإستغناء عمن يتحكم في بيع السلاح والطائرة لنا. ولذا لانستطيع أن نقول: الامر بمثابة مقامرة, من سيقبل على هذه الطائرات حتى تربح من وراء هذه الصناعة المكلفة؟ إذ ليس الربح هو الدافع عند التصنيع الحربي، رغم أن الجودة فيه تؤدي إلى الربح ، ولا تنس أن الهند تعاقدت على شراء محركات حلوان النفاثة عام 1968 ، أليس في ذلك ربح ؟ وإن كان في مؤخرة الأهداف عند اتخاذ قرار التصنيع. فمتى نقتنع أن القرار استراتيجي وحيوي وخطير وقد سبق أن نجحنا فيه في وطننا العربي؟ أم الشراء أفضل ؟ والله أعلم صبري النجار التعديل الأخير تم بواسطة صبري النجار ; 20-12-2005 الساعة 12:57 AM. |
|
||||
|
السلام عليكم ..
اقتباس:
اقتباس:
غير الشراء! لماذا لا تكتفي إسرائيل بشراء الطائرات! والأقمار الصناعية! بدلاً من تصنيعها وتجربة أقمارها التجسسية على أرض العرب كأفق 4 و أفق 5 وغيرها, والاهتمام البالغ بطائرات الـ UAV لم تفكر اسرائيل مادياً بل فكرت ( بشمولية ) وقس على غيرها من الدول كالهند, وباكستان وغيرها . . بكل تأكيد ( إن بدأنا ) فلن ننافس! ولكن ربما بعد 100 سنة أو 200 سنة نتقدم على الجميع والأيام دول دمتم بخيرٍ ![]()
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
|
|
||||
|
أخي الحبيب جاسر
أعزك الله والله كلامك مؤثر ولو فكرنا فيه لبكينا أنت تتحدث عن أقمار التجسس التي تــصــــنـــعـــــــــهــــــــــــــا الدولة العبرية عدوتنا ونحن نشتري أقماراً صناعية لبث الخلاعة والعري وعروض الأزياء والأفلام والطرب والغناء فمن منا يحافظ على كيانه ومن منا ... .... ... ... ؟ أخي جاسر نحن مؤهلون لدخول مجال الفضاء. ولكن من يتخذ القرار أخي جاسر: أدعو الله تعالى أن يكون من بين صانعي القرار في العالم العربي و دول منظمة المؤتمر الإسلامي من يفكر مثلك وإلا فهل ينصرنا الله ونحن لم نعد لهم 1% مما نستطيع ؟ هل أعددنا ما استطعنا كما أمرنا ربنا؟ هل نستحق النصر أم المهانة والتبعية وتطبيع العلاقات مع حفدة القردة والخنازير ؟ والله الموفق |
|
||||
|
أخي الكريم السيد المهندس / Aerospace Engineer مجتمع البشر تحكمه شريعة الغاب بدءاً من قتل قابيل لأخيه هابيل مروراً بكل الحروب والإبادة والإحتلال والتهجير والتعذيب والإغتصاب والسيطرة ، ومروراً بحرب داحس والغبراء والحروب الصليبية ومحاكم التفتيش في الأندلس وحرق الهلال بعد سقوط غرناطة في 2 يناير 1492 ، ( والذي يحييون ذكرى حرقه بأكل قطع الخبز على شكل هلال (كرواسو- بالفرنسية) (Croissant) ، إلا من رحم ربيوانتهاءاً بزرع يهود في أرض العرب وعدم اعتراف عصبة الأمم عام 1948 ولا الأمم المتحدة الآن بالشعب الفلسطيني المجني عليه. أي أننا في مجتمع ذئاب.ومن لم يستذئب أكلته الذئاب. ودائما الخاسر في هذه الأحداث هو الطرف القريب إلى السبات والضعف والتشرذم. ونحن المسمون كنا أكبر قوة على وجه الأرض في العصرين الأموي والعباسي الأول. وما أن ضـعـفت سيطرة الخليفة في بغداد على الشيعة الإسماعيلية (أتباع عبيد الله المهدي الذي فرَّ من القرامطةِ في سلمية إلى الرملة إلى الفسطاط إلى المغرب) في المغرب وتأسيسهم للدولة الفاطمية في القاهرة ، منشــقــين بذلك على الدولة العباسية، حتى داهمتناالحروب الصليبية طيلة قرون بسبب تشرذم المسلمين آنذاك. وكذلك ساد العرب المسلمون بلاد الأندلس، حتى تفرقوا في عصر ملوك الطوائف، فخرجوا منها إلى الأبد!!! وكذلك كنا منضوين تحت إمرة خليفة عثماني منع ثيودور هرتزل من إنشاء وطن لليهود، فكان رد فعل اليهود (ضد وحدة المسلمين المانعة لتأسيس دولتهم) الذي يمثل التخطيط والتنفيذ والقوة:
هكذا كتب الله النصر لليهود لأنهم أعدوا لنا مااستطاعوا من قــوة ومن رباط الخيل ما هو موقفنا بعد الإكتفاء بشراء الأسلحة والطائرات على مدى قرن من الزمان؟ هل آن الأوان لنصنع سلاحنا وطائراتنا وصواريخنا بأيدينا أم نشتري من أمريكا ما توافق عليه إسرائيل؟ !!! وضاعت فلسطين بسبب سباتنا وغفلتنا وضعفنا في مطلع القرن العشرين، فهل نواصل نفس المسلسل في القرن الحادي والعشرين الآن ؟هل هذا القرار يعنينا ويمس شرفنا أم أنه من نافلة القول؟ لقد تفوقنا على إسرائيل في المراكز التجارية والنمط الإستهلاكي حتى أن سوقنا يسيل له لعابها وتصدر إلينا سراً وعلناً منتجات مصانعها!! و دبي بها أعلى مبنى في العالم (برج دبي 650 مترا) ولكنها لاتستطيع حماية جزرها طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى ، وحينما زرتها وجدت رجال الشرطة فيها عجم من باكستان! فهل أنفع لها أعلى مبنى في العالم أم أصغر مقاتلة نفاثة و صاروخ في العالم ؟متى سنتحد وننضوي تحت لواء واحد متى سنرى صناعة السلاح والصواريخ والطائرات بأيدي أبناء يعرب؟ اللهم اجمعنا تحت لوائك ، وأذن بزوال دولة اليهود وهيئ لنا من أمرنا رشداً التعديل الأخير تم بواسطة صبري النجار ; 20-12-2005 الساعة 09:48 PM. |
|
|||
|
لامانع من تصنيع أي شيء ولكن على الأساس السليم
لا يستطيع جامعة من الناس أو دولة العمل في مشروع دقيق مثل صناعة الطائرات مالم يكونوا على أساس معين و خبرة معينة و مستوى معين من الانتاج ، و أقصد بالإنتاج أي الذي هو أقل مستوى تقني من صناعة الطائرات فذلك فإن المشكلة ليست هي أن هناك مانع في صناعة الطائرات ولكن يجب أن يكون هناك ما يؤهل اليها فصناعة الطائرات ليست مجرد تصميم يطبق فإن هناك اختبارات تجرى على كل أجزاء الطائرة ، و هذه الإختبارات تكلف تكاليف كبيرة و هذا على سبيل المثال . اذا لابد من وجود ما يؤهل لهذه الصناعة أولا من صناعات أقل منها تكلفة لكي نتمكن من خلالها من التوصل لصناعة الطائرات . لذلك من الملحوظ أن الدول الصناعية الكبرى هي فقط التي لها النصيب حاليا في صناعة الطائرات لوجود المؤهلات عندهم . و الله الموفق |
|
||||
|
شاهد على المشروع الحربي التكنولوجي
السيد المهندس/ حسن أبو العينين تعليقاً على كلام سيادتكم ( لذلك من الملحوظ أن الدول الصناعية الكبرى هي فقط التي لها النصيب حاليا في صناعة الطائرات لوجود المؤهلات عندهم .) يبدو أن سيادتكم لم تقرأ المقال (Word file) الذي سرد موجزاً عن صناعة الطيران في دولة عربية. ومن ثم فقد أرفقت لسيادتكم الآن ، مقالاُ بقلم الدكتور/ محمد عبد الله الشامي _ بجمعية المهندسين الميكانيكيين - والذي كان مشاركاً في هذا البرنامج. أرجو قراءته ثم التعليق إن شاء الله. مع العلم أن الدولة أصدرت قرار إيقاف عام 1968 ولكن تعلق المهندسين والفنيين بإنجازهم في مصانع حلوان جعلهم يستمرون (ســـراً ) حتى 1970. وسأُرفق بإذن الله مقالاً آخر ممسوحاً إلكترونياً (scanned) للسيد المهندس/ حسن الجبالي بنفس عدد المجلة . والمهندس حسن تخرج عام 1951 في جامعة فؤاد الأول (القاهرة). وترأس مصنع الطائرات لفترة غير قصيرة. والله الموفق صبري النجار |
|
||||
|
السلام عليكم
أخي العزيز: صبري ... أين الملف؟ ا ا وتعقيباً أقول ======= ليس من العدل أن نقارن تكاليف - الدول الصناعية - حالياً, بتكاليف الدول العربية (مستقبلاً !!! ) فنحن إن بدأنا فلن نبدأ بغزو الفضاء! أو بتنصيع مقاتلات منافسة, بل نبدأ بما نستطيع ولا شك سننجح بإذن الله فهذا يعني أننا سوف نؤسس قاعدة, ونمهد طريقاً للأجيال القادمة, التي ربما ستنتج جيلاً ينافس هؤلاء النجاح يبدأ من أول ثانية في طريق -الثقة - وإلا فلنغلق جامعاتنا ونتعلم كيف نقوم بصيانة طائراتهم (من تشحيم, وتلحيم! ) دمتم بخيرٍ ![]()
__________________
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|