أثار أحد أساتذة العلوم الإسلامية، ويدعي محمد سيفين كاليش، موجة من «الاستياء» بين أوساط المسلمين الألمان، بسبب تصريحاته، وكتاباته عن الإسلام، والتي تشكك في وجود النبي محمد، صلي الله عليه وسلم، تاريخيا، وثبوت القرآن الكريم. وزعم كاليش الذي يدير مركز الدراسات الدينية التابع لجامعة مونستر شمال ألمانيا، أنه لا يتوافر دليل تاريخي يثبت وجود النبي محمد، في حين أنه حظي بمساندة «جزئية» من قبل أستاذة ألمانية أخري تدعي جوردون كريمير، والتي قالت اتفقت معه فيما ذهب إليه. وقالت كريمير التي تقوم بتدريس العلوم الإسلامية في جامعة برلين الحرة، لإذاعة ألمانيا الثقافية أمس الأول إنه ليس هناك دليل تاريخي علي وجود النبي، زاعمة أن كاليش لديه كل الحق عندما يقول إنه ليس هناك دليل واضح يمكنه أن يعطينا برهاناً «إيجابياً» علي وجود النبي محمد. و أعربت المنظمات الإسلامية في جميع أنحاء ألمانيا عن رفض شامل للتعامل مع كاليش، الذي كان أول من شغل منصب أستاذ كرسي الدين الإسلامي في ألمانيا، وذلك بسبب كتاباته المناهضة للإسلام . سبتمبر 2008
وقد رددت على هذا المجرم المخرف الضال بقصيدتي المرفقة في الملف المرفق بعنوان كليش الضلال
مع تحياتي
صبري الصبري