![]() |
![]() |
|
|
يسر إدارة الملتقى أن تهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ( اضغط هنا ) |
|
|||||||
| العمارة والتخطيط ................ بإشراف : ابوصـــــالح, جمال الهمالي اللافي, فيصل الشريف, احمد حسني رضوان |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | تقييم الموضوع |
|
|||
|
اكثر مايميز المشروع المعماري عن غيره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....... ماهو برأيكم المشروع اكثر مايميز المشروع المعماري عن غيره ...... # التلاعب بالكتل # ام الوظيفه # ام ماهو برأيكم ارجو ادلاء الراي الوافي لكل عضو معماري يحس انه عنده مايدلي به في هذا الموضوع ..... وشكراً
__________________
![]() [glint]لكي يكون المعماري مبدع في مشروعه او مشاريعه يجب ان يكون هاوي العماره[/glint] |
|
|||
|
اشكرك اخوي معماريمن على وجهة نظرك المفيدة بإذن الله والتي اعتز بها ....
وارجوا ارسال صور من مشاريع او ذكر اسمائها برايك حققت : 1) التلاعب بالكتل . 2) الوظيفة . مع شكري لكل من ادلى برأيه في هذا الموضوع . وشكراً ............
__________________
![]() [glint]لكي يكون المعماري مبدع في مشروعه او مشاريعه يجب ان يكون هاوي العماره[/glint] |
|
|||
|
في اعتقادي الخاص انااكثر مايميز المشروع المعماري عن غيرة هوعدة اشياء منها:
ان المعماري قد درس مفاهيم العمارة ومتطلباتها دون غيرة وايضا ان المعماري يحس بالفراغ وهو الاهم يجب على المصمم الاحساس بالفراغ ويعتبر المكان الذي يصصمة ملك لة كذلك الاحساس بالوضيفة والحركة التي تميز المشروع المعماري فهذا بعض مايفرق بين المشروع المعماري عن غيرة اخوكم مشاغب مكة............... |
|
||||
|
اكثر ايضاح
اخوتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إستراتيجيات التصميم المعماري: الشكل مقابل الوظيفة؟ (2) د. وليد أحمد السيد دكتوراه نظرية العمارة/جامعة لندن تطرقنا في المقال السابق لمنهجيتي التصميم اللتين تشكلان محور التصميم المعماري الذي ينحو إليه معماريو العالم العربي المعاصرين. وذكرنا ان هاتين المنهجيتين- وهما bottom -up التي يمثلها قطب العمارة العربية المعماري حسن فتحي، والثانية top-down ويمثلها علم العمارة المعاصر المعماري راسم بدران - قد يعتورهما القصور عن إدراك العلاقة بين الشكل والوظيفة. وبكلمات أخرى ان نجاح التصميم بهما مرهون بالقدرة على الانطلاق من خلفية قوية ومتوازنة في ادراك العلاقة بين الشكل وبين الوظيفة. وهذا المقال يتناول بالتحليل أهمية العلاقة بين الشكل والوظيفة وانعكاسهما في التصميم المعماري المعاصر. فما هي هذه العلاقة؟ مسألة الوظيفة والشكل قد شكلت محور النظريات المعمارية الحديثة في القرن العشرين. إذ انبثقت عن الجدليات التي ارتبطت بها مجموعات من النظريات التي تميل لتغليب أحد طرفي المعادلة، وتتضمن جدلية الشكل والوظيفة في العمارة تلك العلاقة التي تربط التشكيلات المعمارية بالبرنامج المعماري والوظيفة التي ينبغي ان يؤديها المبنى. وتستمد الإشكالية في هذه العلاقة أصولها من فكرة ان العمارة تنتمي للفن التطبيقي الذي يرفد جانبها التشكيلي من ناحية ولمجموعة من العلوم التي تغذي جزءها الوظيفي من الناحية الأخرى، ولذلك فكل الأعمال المعمارية التي يجتهد المعماريون في تقديمها تراوح بين هذين القطبين. وتسعى - في أحسن الأحوال - لتحقيق توازن بين قطبي المعادلة، وقد تطرق لمفهوم العلاقة بين الشكل وبين الوظيفة ليس فقط النظريين في مجال العمارة انما تهم التطبيقيين بالدرجة الأساسية. أما المتضرر الأساسي من سوء العلاقة بين الشكل وبين الوظيفة في المباني فهم المستعملون الذين يعيشون هذه النواتج التي قد لا تلبي الاحتياجات الأساسية للعمارة بمفهومها الجيد من تحقيق خصائص المنفعة والوظيفة والجمال التي ذكرها Vitruvius . ويضيف بعض النظريين في هذا المجال من أمثال Bill Hillier مثلا ان العلاقة بين الشكل والوظيفة من الصعب التطرق لها بإلمام نظرا لطبيعة العمارة ذاتها التي تختلف عن التخصصات الأخرى مثل الإنارة أو الإنشاء أو الصوتيات وهذه تخضع بدرجة كبيرة لقوانين ونظريات علمية بخلاف العمارة التي تنفرد بشق فني كبير الذي يضعها ضمن دائرة الفن التشكيلي، وما هي أبرز النظريات التي بحثت في هذا الموضوع وما هي أبرز المقولات؟ دعونا نلقي نظرة سريعة، ولنستمع من بعض كبار المعماريين العالميين في هذا المجال، وبالذات من لوكوربو زييه وميس فان دروه أولا. في الحقيقة تبين الدراسة لنظريتي لوكوربوزييه وفان دروه في طبيعة العلاقة بين الشكل وبين الوظيفة تناقضاً واضحاً بين الاثنين، أو لنقل انهما على طرفي نقيض. لوكوربوزييه يعرف العمارة من وجهة نظر تشكيلية، فيما ينظر لها ميسفان دروه من الناحية الوظيفية نافيا التشكيل كعنصر أساسي أو كمعرف لما هيتها. لوكوربوزييه عرف العمارة على انها التلاعب الذكي الرائع والجميل بالكتل تحت الضوء، وأن أعيننا مخلوقة لترى الأشكال تحت النور وما ينتج من ظل لها. ولهذا فإن المكعب والمخروط والكرة والهرم وغيرها من الأشكال الهندسية تتميز بذاتها حال سقوط النور عليها. ولهذا السبب بالذات، فهذه الأشكال التي نستعملها في العمارة هي الأشكال الجميلة تلك هي الأشكال الأكثر جمالا. وعلى النقيض من مقولة لوكوربوزييه الشهيرة هذه نجد ان ميس فان دروه يعرف العمارة على انها: «التعبير عن الحضارة من خلال الأحيزة الفراغية التي تتضمن الواقع والمتغير، وفيما نرفض إدراك المشكلات المرتبطة بالشكل إنما نميز فقط تلك المرتبطة بالمباني ووظيفتها. إذ إن الشكل ليس هو الغاية من عمل المعماري، لكنه فقط نتيجة، الشكل بحد ذاته غير موجود اذ ان اقتباس الشكل بذاته هو تشكيل فقط وهو ما نرفض تماما». وفي الحقيقة فليس الاختلاف بين هذين المفهومين مقتصرا على لوكوربوزييه وميسفان دروه، بل يشمل الكثير من المعماريين الذين يجتهدون في تقديم التعريفات المختلفة كل حسب منظوره وإدراكه لطبيعة العلاقة وكيف ينبغي ان تكون. ويشمل ذلك معماريين أو منظرين في مجال العمارة الحديثة أمثال Norberg-Schulz أو Charles Jenks و Reynar Banham وغيرهم. ومن أبرز النظريات الحديثة التي قدمت تفسيرا يمكن نعته بالمعقولية إلى حدما هو ذاك الذي يتقدم به Bill Hillier حيث يرى ان العلاقة بين الشكل والوظيفة يمكن النظر إليها من خلال متغير يدعى Configuration أو علاقة الجزء ضمن الكل. وبكلمات أخرى تتحدد العلاقة بين التشكيل من خلال النظر بالمفردة التشكيلية ذاتها وعلاقتها بالتشكيل الكلي. ولذلك فإن Hillier يرى التصميم المعماري كعملية Bottom-Up إذ تنبع من الجزء وإدراكه ضمن الكل. وبذا فإن العملية التي يقوم بها بعض المعماريين بفرض شكل كلي ومن ثم «حشر» الفراغات الوظيفية ضمنه - والتي يمكن النظر إليها على انها Top-Down - هي مرفوضة من وجهة نظره. وليست هي الطريقة السليمة لمعالجة عملية التصميم المعماري، ويدعم حجته بقوله ان المفردات المستعملة في التصميم لا تملك قيمة منفردة بذاتها، بل هي تستمد أهميتها من علاقتها بمجاوراتها وبكونها جزءا من المحتوى الكلي الذي يسعى المصمم للتوصل إليه، أو بكلمات أخرى هي مهمة بانتمائها إلى Configuration كلي. والتساؤل المهم الآن هو: ما هي خصوصية العلاقة بين الشكل وبين الوظيفة في الوعي المعماري العربي المعاصر وكيف تتم ترجمتها وما هو انعكاسها على الناتج؟ من المهم الإشارة، ومن وجهة نظري كمعماري مصمم وكباحث نظري، ان عملية التصميم المعماري التي هي عملية عقلية ذهنية تجمع بين القدرة الإبداعية التخيلية وبين المهارة والخبرة المكتسبة التراكمية، هي عملية مركبة تبدأ بمرحلة تلمسية أشبه ما تكون بالتجربة والخطأ لتلمس بداية الطريق باتجاه حل معادلة تتجمع بها أطراف متعددة ومتناقضات في بعض الأحيان ولذلك فليست هناك من وسيلة لبدء هذه العملية الذهنية الشاقة الا مما يراه المعماري المصمم نفسه وبحسب قدراته وإدراكه وقدرته على التخيل والإبداع. ولكن من المفيد الاشارة إلى ان هذه العملية قد تبدأ أحيانا من فكرة جزئية وتنمو وتتبلور ككل متكامل. وبكلمات أخرى قد يرى المعماري المصمم ان بداية الطريق قد تكون بإدراك علاقة الفراغات ببعضها من خلال المقطع المعماري أو من نواح تشكيلية بالواجهة المعمارية. بيد ان ذلك لا يعني البتة ان هذا الجزء هو المهيمن على الناتج النهائي، انما هي شرارة الانطلاق، أو بتصوير فني آخر. العملية هي أشبه ما تكون بمسح الغبار عن صورة من أية زاوية منها لإدراك ماهية الكل من خلال الجزء. من هذه الفكرة التمهيدية يمكن القول: ان العملية التصميمية هي معتمدة بالصورة الأساسية على الجزء ولكن ضمن علاقته بالكل لا كمحدد مفروض مسبقاً انما كمعطى نهائي يتكون بالمنطق والمقدمات البدهية التي تتراكم أثناء مرحلية عملية التصميم. ولذلك فيمكن النظر إلى بعض «الوصفات المعمارية الجاهزة» التي تتمخض عنها عقليات بعض المعماريين العرب المعاصرين على انها تقوقع ضمن الشكل على حساب الوظيفة، أو هي سوء إدراك طبيعة عملية التصميم من ناحية وتغليب الشكل على حساب الوظيفة، أو في بعض الأحيان هي نزوع إلى استعارة مفردات جاهزة من الماضي «بشكلها» لا بمضمونها. وللموضوع بقيه باذن الله تعالى لعدم التطويل |
|
|||
|
اشكرك اخوي معماريمن واخوي ايضاً مشاغب مكة على وجهة نظركم المفيدة بإذن الله والتي اعتز بها ....
وارجوا ان ارى بقية الرد الذي ذكرته يااخوي معماريمن .. مع الشكر لك وللاخوين معماريمن ومشاغب مكة وكل من أدلى برأيه في هذا الموضوع ....
__________________
![]() [glint]لكي يكون المعماري مبدع في مشروعه او مشاريعه يجب ان يكون هاوي العماره[/glint] |
|
|||
|
اولا اشكرك يا هاوي
اكثر مايميز المشروع اولا قوة الفكره والوصول الى الجنون في التصميم والخروج عن المعتاد والتلاعب بالكتل كما يراعى في ذلك الوظيف الجماليه وحسب كل مشروع ومتطلباته وجة نظر... تحياتي,,
__________________
ابعد عن العمار تسلم !! ........................... هموم وغموم وتعب وفي النهايه قد تصل للجنون اسف كلام صادر من معاناتي |
|
|||
|
اشكرك اخوي \LA-ARCHITECT
على وجهة نظرك التي أعتز بها بصراحة ........ وأرجوا الأضافة إذا كان يوجد ..
__________________
![]() [glint]لكي يكون المعماري مبدع في مشروعه او مشاريعه يجب ان يكون هاوي العماره[/glint] |
|
|||
|
التمييز
لتمييز المبنى من وجهة نظري:
1- الشكل 2- الحجم 3- التوجيه 4- اللون فمثلا عند أخذ المسجد كعنصر يمكن من خلاله استخدام المبادئ الأربعة السابقة في التصميم لأي مبنى : فبالتدقيق في موقع عام لمبنى اسلامي نجد مبنى كبير - له انحراف عن الموديول السائد حوله - وبالتالي عند السيرفي الطرقات فنجد شكل مختلف عن أنماط البناء المجاورة و يمكن لون فهذه العناصر الأربعة يمكن استخداامها كمفردات في أي مبنى لتوجيه الجذب لها .. و إن كنت سائرا في طريق عام فأنت تقف عند لون واجهة معينة لأحد سلسلات المطاعم العالمية .. إذا فما يطبق على العام يمكن أن نستخدمه على البناية الصغيرة .. فالمقياس المرتفع في مدخل فيلا يعكس انطبتع بالفخامة للمر فتظل معلقة في ذاكرة .. و اتضاد اتجاه تراسات فيلا عن باقي المبنى تعطى ايحاء بالديناميكية مثلا .. والخ ... ولكن كل من تلك النقاط يحتاج لدراسة قبل الشروع فيه .. فدراسة النسب لكتل المبنى وعلاقاتها هي التي تحكمك , ولا يجوز ان أعطي لونا غير مقبول بهف التميز وأنا قد أحدث جريمة بصرية أنوط بالعقاب عليها .. فالاطلاع الدائم ومقارنة الأعمال والنقد الذاتي و تطوير الأعمال السابقة هو ماينمي الاحساس وتقويته للتمييز بين الجميل والبشع ,, ولابد أن تكون حياديا للحكم على العمارة في مبنى , وأن لاتجعل اتجاهك حكرا على شهادتك فقد يكون للآخر مرجعية تحميه فلابد أن تعرفه جيدا وتدرس تاريخه وأسلوبه وشخصيته للحكم على عمله .. فعملية النقد تتطلب مجهودا أكثر من التصميم , ودراسة أقوى وحيادية تامة ... وشكراً عندما أسير في شارع قديم وأرى بناية سيئة معماريا وسط أسطول من العمارات الجديدة فإنها قد تميز المنطقة أو الشارع عن ما دونها رغم أن وظيفة وشكل العمارات قد أخذ حقه تصميما وتنفيذا .. ولكن هناك إحى العمارات قد أخذت اسلوبا تصميما لنفس العصر , فتجدها الثانية في التمييز من وجهة نظري .. ويأتي آخر ليلفت نظره عمارة ذات كتل مجنونة ومسطحات زجاجية .. فالتمييز مرجعية ذاتية كما سردت وشكرا
__________________
looking for Utoia
التعديل الأخير تم بواسطة raouf ; 15-01-2006 الساعة 07:13 PM. سبب آخر: اضافة جديدة |
|
|||
|
العمارة عشق قبل أن تكون مهنة
أشكرك زميل هاوي العمارة على الرد الجميل ولكن لي رجاء بأن تقوم بتنسيق وتنقيح كل الردود في تقرير ختامي يجمع الرد الأمثل عن الموضوع ويكون أداة فعلية لكل باحث وخاصة الطلبة .. لأننا عانينا جدا في الوصول إلى معلومة ويكون الملتقى في النهاية منتقى ينتفع به وسوف أساعدك على قدر استطاعتي في جمع كروكيات تدعم الرد وبهذا النهج نكون قد قمنا بعمل إيجابي في ملتقانا وهذه الرسالة لكل من يعرض سؤال وشكرا جزيلا
__________________
looking for Utoia
|
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سمعت التعليقات التي طرحت من هنا وهناك من الاخوه مشكورين جميعا الا أنني أود أن أضيف وجهة نظري في هذه القضية الشائكة ان عملية التصميم بجميع أشكالها لا تنتج هكذا من دون سابق انذار ان أعمالنا المعمارية تحتاج الى من يطلبها لتوضع حيز التنفيذ والذي يطلب هذه الأعمال أو المشاريع يطلبها لوظيفة معينة بغض النظر عن طبيعتها لذا فان ما أود أن الفت النظر تجاهه هو أ الوظيفه هي أساس العماره دون نكران لأهمية الكتل ان بدايات العماره نتجت من حاجة الانسان الى المأوى وهي وظيفه كما نعلم فلماذا نتوجه نحن في هذا العصر الى هذا الخلط وبالتالي فان الذي نستخلصه من هذا الكلام أن أهم الامور التي يجب مراعاتها في التصاميم المعماريه تحقيق الجمال عن طريق تكوين الكتل وتوزيعها بما يتناسب مع الوظيفة التي نههدف للوصول اليها |
|
|||
|
أشكرك أخي معماري جديد ... بالتطور عبر الزمن ظهرت احتياجات أخرى عن المأوى فكلما زاد التعقيد الاجتماعي زادت الاحتياجات الوظيفية والتخصصات و أصبح نجاح المجتمع في الادارة الكاملة للتخصصات المختلفة لذلك انفصلت الوظائف والمحددات لكل احتياج على حدة ... ولهذا فأنا أؤيدك بأسلوب آخر .. ان نجاح العملية التصميمية هو ان يدل المبنى على وظيفته من الخارج وأن يحققها من الداخل .. ولكن التمييز قد يولد مختلفا كما ذكرت فتوجيه وحجم وشكل المسجد لابد أن يكون مميزا عن المساكن المحيطة .. وذلك لاختلاف وظيفته , لكن لتمييز مسكن له نفس وظائف المساكن المحيطة تأتي كما قلت :والذي يطلب هذه الأعمال أو المشاريع يطلبها لوظيفة معينة بغض النظر عن طبيعتها.. فالمحددات التي تتاح من وجهة نظري هو تغيير في الشكل عن الطابع العام او اللون أو التوجيه او الحجم وذلك لابراز مبنى عن مجموعة ... وقد يصل التغالي في ذلك إلى ظهور مبنى مميز بسوء ... وشكرا
__________________
looking for Utoia
|
|
|||
|
اشكركم اخواني على المشاركة الفعالة وخاصة اخي raouf اللي متابع معانا على طول
واخي raouf طلبك ((في تقرير ختامي يجمع الرد الأمثل عن الموضوع ويكون أداة فعلية لكل باحث وخاصة الطلبة )) وسيكون قريب انشاء الله انت تامر امر اخي raouf
__________________
![]() [glint]لكي يكون المعماري مبدع في مشروعه او مشاريعه يجب ان يكون هاوي العماره[/glint] |
|
|||
|
اتوقع انها الفكرة والتي هي اساس المشروع فالكتله يمكن التلاعب بها ولكن لا يوجد فكره فان المشروع ليس له فائدة
كذلك الوظيفة غاية في الاهمية من وجهة نظري ايضا هذا والله اعلم
__________________
![]() (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) وما من كاتب إلا سيبلى ***** ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء***** يسرك في القيامة أن تراه |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| تقييم هذا الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |