الملاحظات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: مستحضرات التجميل

والمساحيق الملونة أو البودرة أو ما يسمى بأحمر الخدود ، تعتبر أكثر مستحضرات التجميل تحملا للظروف البيئية ، فهي لا تتأثر بسرعة عندما تتعرض للحرارة والهواء ، لكنها قد تحتوي

  1. #1 مستحضرات التجميل 
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    82
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    والمساحيق الملونة أو البودرة أو ما يسمى بأحمر الخدود ، تعتبر أكثر مستحضرات التجميل تحملا للظروف البيئية ، فهي لا تتأثر بسرعة عندما تتعرض للحرارة والهواء ، لكنها قد تحتوي على مواد ملونة ومواد حافظة يحتمل أن تسبب مشكلات صحية إذا كانت نسبة هذه المواد زائدة ، أو أن المواد الملونة تعود أصلا إلى صبغات معدنية أو عضوية اصطناعية لكنها ضارة ، إضافة إلى ذلك فقد تمثل هذه المستحضرات بيئة صالحة لكثير من الميكروبات التي تنتقل إليها عن طريق ما يلي :

    · استخدام أداة أو فرشاة واحدة لتجميل وجوه الناس عامة ، وهذا ما نراه يحدث عادة في محلات الكوافير والتزيين ، إذ يرتاد هذه المحلات كثير من النساء ، وقد تكون إحداهن مصابة بمرض جلدي ، فينتقل الميكروب المسبب لهذا المرض من بشرتها إلى الفرشاة ومن ثم إلى البودرة ثم يصل بعد ذلك إلى بشرة الشخص السليم .
    · لمس البودرة أو أحمر الخدود بأصابع أشخاص عديدة ، وهذا الأمر قد يؤدي إلى نقل أنواع من البكتيريا أو الفطريات المسببة للأمراض الجلدية من أن الناقل قد لا يكون مريضا وإنما هو حامل للميكروب .
    · ترك علبة البودرة مفتوحة معرضة للهواء لمدة طويلة دون غلقها مباشرة بعد الاستعمال .
    لا تكاد تكون هناك شابة أو امرأة الا وشغلها الشاغل العناية بجمالها او حماية هذا الجمال عبر أدوات ووسائل شاعت وكثرت، حتى باتت تنفق مبلغاً ليس بالقليل على شراء مستحضرات ومساحيق التجميل التي تعددت تسميتها وتركيبتها والهدف من استخدامها، كما ان الأمر لا يقتصر على السيدات فقط، فالرجال لهم باع طويل في الأمر من استخدام كريمات الترطيب الى معطر ما بعد الحلاقة ومزيلات العرق وغير ذلك من مسميات عديدة. اضافة الى ان هناك من يستخدم مساحيق وأدوات من انتاج ماركات معروفة ومشهورة، الا ان الغير يتجه لاستخدام تلك المقلدة كون سعرها أقل وهي كما يعتقدون تؤدي عمل الأصلية نفسه.

    ولقد أقبل الناس عامة والمرأة بشكل خاص على امتلاك الأجهزة التي تسهل عمليات تسريح وتجميل الشعر مثلا ، وشراء المستحضرات الجديدة التي تتعلق بأمور وتنظيف وترطيب وتنشيط البشرة عامة ، وتجميل بشرة الوجه خاصة ، دون وعي وإدراك من بعضنا ، بأن كثيرا من مكونات بعض هذه المستحضرات قد تكون من المنتجات الرديئة غير الآمنة صحيا ، وأن الإفراط في استخدام تلك الأجهزة المعدة لهذه الأمور قد تعرض صحتنا للأخطار الصحية في المستقبل ، لذا فإن هذه المقتنيات قد تعرضنا لأخطار صحية إن لم نحسن استخدامها ، وإذا لم نختر الأنواع الجديدة منها .

    · فهل عرفنا أن من مركبات ومساحيق التجميل التي تصنع من قبل شركات أو مصانع غير موثوق بها قد تحتوي على مواد ربما تؤثر في الخصوبة أو تكون عاملا مساعدا في حدوث الأورام والسرطان ؟

    · وهل عرفت أن سوء استخدام المواد المتعلقة بتزيين الأظافر قد تسبب مشكلات صحية مختلفة ؟

    · وهل عرفت أن سوء حفظ مستحضرات التجميل (( المواد المستخدمة للمكياج )) أيا كان نوعها قد يضر بصحة البشرة ويؤثر في جمالها ، وأن هذه المستحضرات قد تكون مرتعا خصيبا للبكتيريا والميكروبات التي تتلوث بها ، فتصبح مصدرا قد يسبب الأمراض الجلدية إن لم نحسن حفظها .

    كل هذه الأمور قد لا يدركها أو يعرفها كثير منا ، ومن أجل ذلك نلقي الضوء على كل نوع من مستحضرات التجميل :

    مستحضرات تجميل الوجه

    نعرف جميعا أن المواد المستخدمة لتزيين وتجميل الوجه بصفة العموم تختلف باختلاف المنطقة من الوجه المراد تزيينها فالمواد المستخدمة للوجه والخدين تختلف عن تلك المستخدمة لمنطقة العيون والشفتين ، لكن جميع هذه المواد يدخل في تركيبها مواد ملونه ، ومواد حافظة ، ومواد تكوينية أخرى .
    إن معظم المواد التكوينية لمستحضرات التجميل هي عبارة عن هرمونات أو فيتامينات أو أعشاب أو بروتينات أو مواد كيميائية غريبة.

    ونجد أن معظم مستحضرات التجميل غنية بالمواد الدهنية والمواد الشمعية والزيوت والمواد الأخرى القابلة للتحويل ، ولذلك فكثيرا ما تضاف المواد الحافظة في هذه المستحضرات خوفا من تحولها وفسادها الكيميائي ، أو خوفا من تكاثر البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة فيها عندما تتلوث بها عن طريق اللمس ، أو عندما تسقط عليها هذه الكائنات من الهواء ، ومن أجل ذلك تضاف فيها المواد الحافظة حتى لا تصبح هذه المستحضرات مرتعا خصيبا للبكتيريا والميكروبات الأخرى . ولهذا فإن مستحضرات التجميل لها فترة زمنية تكون فيها صالحة للاستعمال مثلها كمثل أي مادة غذائية معلبة لها فترة صلاحية محدودة ، لذلك فإن صناعة مستحضرات التجميل تخضع عادة لرقابة شديدة ويراعي الصانعون الموثوق بهم سبل الاحتياط اللازمة من أجل حماية المستهلك من المشكلات الصحية المحتملة .

    إن مستحضرات التجميل بمختلف أشكالها وأنواعها أصبح لها دور مهم في حياة المرأة ، ولا تستغني كثيرا من السيدات عنها ، بل إن كثيرا منهم أصبحن يبالغن في استعمال هذه المستحضرات لأكثر من مرة في اليوم الواحد مما قد يعرضهن لمشكلات صحية محتملة . ولا نعني بهذا القول أن نوجه السيدات إلى الابتعاد كليا عن هذه المستحضرات ، ولكننا نعني أن تعي كل سيدة وتدرك أن هناك مشكلات صحية محتملة نتيجة الإفراط في استعمال هذه المستحضرات ، وأن عدم معرفة الأسباب السليمة للتعامل معها ربما توصلها إلى هذه المشكلات .
    مستحضرات تجميل الخدود

    من المعروف أن من أهم مستحضرات تجميل الوجه والخدود ، المساحيق أو البودرة الملونة ويسبقها أولا المستحضرات المستخدمة كأساس والتي تسمى كريمات الأساس ، فهذه المستحضرات ليست على هيئة كريمات فقط ، إنما قد تكون على هيئة مستحضر جاف ( الأساس الكايك ) وعلى هيئة مستحضر أساس سائل . وتشير بعض الكتب التخصصية ككتاب ( دليلك إلى فن المكياج ) إلى أن لمستحضرات الأساس فائدتين :



    · فائدة تجميلية تتمثل في أن الأساس مستحضر غير مرئي يوضع على الوجه لترتكز عليه مستحضرات التجميل الأخرى فلا تتجمع في منطقة دون أخرى أو تتناثر هنا وهناك.
    · فائدة وقائية تتمثل في أن الأساس يفيد في حفظ بشرة الوجه من المؤثرات الخارجية كالغبار والهواء والشمس ، ومن شر مواد التجميل نفسها أيضا .

    وحري بالمرأة أن تدرك أنه من مميزات مستحضرات الأساس أنها سهله التمدد ، فالمقدار القليل منها (ثلاث نقاط من المستحضر) يكفي لطلاء الوجه كله ولهذا يجب مراعاة الاقتصاد في استعمالها .

    ومستحضرات الأساس مثلها كمثل أي مستحضر آخر تتركب من مواد كيميائية مختلفة ، وهي أيضا غنية بالمواد القابلة للتحول ، لذا فإن الإفراط في استخدامها قد يكون له تأثير صحي معاكس وذلك على من أن من وظائفها الأساسية حماية البشرة من دخول مواد مستحضرات التجميل الأخرى والمؤثرات الخارجية ، فمكونات مستحضرات الأساس المختلفة تمتصها خلايا البشرة ، ومن هنا فإن الإفراط في استعمال هذه المواد قد يقلب الموازين . فربما تنقلب الفائدة إلى ضرر هذا الإفراط .

    وهناك مشكلة أخرى قد تواجهها بعض السيدات من مستحضرات الأساس ، إذ يشير بعض الخبراء إلى أن ذرات الماء الصغيرة التي تتبقى من استعمال الأساس ستجف ، وتبخر الرطوبة منها قد يسبب للمرأة إحساسا بجفاف البشرة الذي قد يؤدي إلى تشققها في المستقبل .

    حساسية التلامس
    ان الجلد هو المرآة الصادقة لصحة الانسان ونضارته، ولما كانت المرأة تهتم كثيراً بالجمال وتعتبره عنواناً للثقة واثباتاً للذات فإننا نجد الفتيات حريصات باستمرار على ابراز الجمال، ولكن الغريب في الأمر ان بعضهن يخطئن الطريق مما يؤدي الى نتائج غير مرجوة.

    وقال ان مواد التجميل من عطورات وكريمات ربما لا يحدث ضرر منها اذا استخدمت لفترات قصيرة ومناسبة للبشرة، اما اذا كانت هذه المواد غير اصلية (مقلدة) او منتهية الصلاحية فإن تفاعلها واضرارها على الجسم تكون عنيفة حيث تسبب زيادة حساسية الجلد لاشعة الشمس وربما تؤدي الى تغيير لون البشرة في بعض المناطق، اضافة الى حساسية التلامس الجلدية.


    اما عن اضرار المكياج غير المباشرة فتكمن في ان استخدامه بشكل يومي يؤدي الى انسداد فتحات الغدد الدهنية التي تنتشر أعلى البشرة خاصة لدى النساء ذوات البشرة الدهنية، كما ان احتكاك المكياج بالبشرة مع التعرض المستمر لأشعة الشمس قد يؤدي الى تغيير في سرعة تكوين خلايا الجلد مما يجعله اكثر عرضة لأي تغييرات سرطانية مستقبلية، كما ان بشرة الفتاة في السن الصغيرة تكون كبشرة الطفل ويجب التعامل معها بحذر شديد لأنها تتأثر اكثر من غيرها بكل العوامل البيئية من شمس ورطوبة ومواد صناعية وعطور ومواد التجميل، حيث ان البشرة تتأثر بشكل فوري بمجرد تلامسها مع المادة المسببة للحساسية من أول مرة او مع تكرار التعرض عدة مرات، وعندما تضع الفتاة المكياج وهي صغيرة فإنها وبتعودها المستمر على ذلك فترة طويلة ترهق بشرتها وبالتالي قد تصاب بالشيخوخة المبكرة فتبدو وهي في العشرين انها قاربت الثلاثين، كما قد يلاحظ وجود بعض التجاعيد او البقع البنية في الوجه او مكان استخدام المكياج.

    وعن كيفية حدوث حساسية التلامس او الاكزيما التلامسية للبشرة نتيجة استخدام المكياج خاصة في السن المبكرة مع اعتبار ان حساسية التلامس قد ازدادت بشكل كبير في هذه الايام نتيجة التعرض للمواد الصناعية الخارجية وتلوث البيئة، كما تنقسم الحساسية التلامسية الى نوعين: القسم الاول منهما هو الحساسية التلامسية نتيجة الالتهاب الموضعي المباشر، والقسم الثاني هو الحساسية التلامسية التدريجية.

    وفي النوع الاول يصاب الجلد عند تعرضه لبعض الاحماض او القلويات اوالكيماويات، اما في النوع الثاني فهي تحدث لدى الاشخاص اصحاب البشرة الحساسة لمواد معينة مثل النيكل الذي يدخل في تركيب بعض مستحضرات التجميل واصباغ الشعر والنظارات والأكسسوارات النسائية.

    ويفسر علماء الأمراض الجلدية والحساسية ميكانيكية حدوث هذا التحسس التدريجي عند بعض الاشخاص دون غيرهم بأنه ينتج من اتحاد بعض البروتينات الجلدية مع هذه المواد لتكون ما يعرف بالاجسام المناعية الخاصة بها حيث تصل الى الخلايا (الليمفاوية - ت) والتي تتحول بدورها داخل الغدد الليمفاوية الى خلال ليمفاوية حساسة تحمل على سطحها الخارجي مستقبلات خاصة بتلك المادة الكيميائية التي تحسست لها وتسببت في التفاعل، وتصل هذه الخلايا الحساسة عن طريق الدم الى الطبقة الخارجية من الجلد - وهي معروفة بطبقة البشرة - وتتواجد هناك، فإذا ما تعرض الجلد مرة اخرى لنفس مادة التحسس فإن هذه الخلايا الحساسة تسرع بالانقسام ويكثر عددها وتتحد مع المادة التي يتحسس لها الجلد وتحدث عدة تفاعلات كيميائية جلدية معقدة ينتج عنها الاكزيما التلامسية، حيث تكون الاصابة على شكل حكة جلدية موضعية مع حدوث ورم موضعي وخروج سائل من منطقة الاصابة التي يتشقق فيها الجلد ويتغير لونه.

    أهم مناطق الجسم التي تتعرض للاصابة باكزيما التلامس الرقبة وقد يكون ذلك نتيجة التعرض لأشعة الشمس او العطور او دهان ما بعد الحلاقة بالنسبة للرجال، اما الوجه فيرجع ذلك التحسس الى بعض مستحضرات التجميل وصبغة الشعر والعطور، والشفاه نتيجة استخدام احمر الشفاه، كذلك الابط نتيجة استخدام بعض مزيلات العرق خاصة تلك التي تحتوي على كحول.



    العطور والربو

    ان استخدام العطور لا يسبب الحساسية الا اذا كان الشخص لديه حساسية معينة من احد مكونات العطور بالرغم من الجو الذي تمتاز به الامارات من ارتفاع في درجة الحرارة والرطوبة، مؤكداً ان العطور المقلدة تسبب الحساسية بنسبة أكبر من العطور الأصلية حيث انها تستعمل مواد كيميائية تسبب الحساسية، كما ان العطور والبخور والروائح النفاذة قد تزيد من شدة الحساسية الا ان عدم استعمال العطور الاصلية يزيد منها ويساهم بنسبة كبيرة في زيادة الحساسية والربو.



    عدم الرضا عن الذات

    ان الرجال والنساء يتجهون الى استخدام مستحضرات التجميل بهدف التخلص من حالة نفسية تسمى (عدم الرضا عن الذات) حيث ان هذه الفئة تكثر من استخدام المستحضرات وهم غالباً ما يشعرون بعدم الرضا عن الشكل او المظهر الخارجي لهم اضافة الى شعورهم بالقلق والاحساس الدائم بالاغتراب الذاتي Self Elination وهذه الاحساسيس تولد الشعور بعدم التوازن او التوافق مع البيئة المحيطة بهم، ولاعادة هذا التوازن يلجأون الى استخدام تلك المستحضرات، على الرغم من معرفتهم بأنها قد تضر البشرة، فشعور الفرد بعدم الرضا عن الذات يترتب عليه انخفاض في تقديره لذاته وعدم الشعور ان له قيمة وبذلك يفقد ثقته بنفسه، كما ان المرأة تشعر ان عدم استخدام المساحيق يفقدها كلمات الاعجاب التي قد توجه اليها من الزوج او زملاء العمل او المارة بالشارع، تلك الكلمات التي تعيد اليها ثقتها بنفسها وتوافقها مع البيئة التي تعيش فيها وقد يرجع ذلك ايضاً الى القيم لدى الرجل والمرأة معاً، التي تعبر عن العلاقة بين الانسان والموضوعات التي لها قيمة حيث يلجأ الرجل والمرأة الى استخدام المستحضرات التجميلية على اعتبار ان لها قيمة وتمثل معنى مهماً لهم، فهي تحقق لهم اشباعاً داخلياً، وهو الاحساس بالرضا عن الذات، وذلك بعد الظهور أمام الآخرين في اجمل صورة لأن القيم هي جزء من التنظيم الذي يسيطر على سلوك الانسان الى جانب انه يعكس المشاعر تجاه الاشياء.
    واخيرا يجب علينا ان نقدر النعمة التي خلقنا الله عليها ولا نعبث بها باسم التكنولوجيا وما يسمى تطور ودمتم

    مواضيع ذات صلة



    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكر اخي على الموضوع القيم


    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  3. #3  
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    موضوعك حلو كتير ومهم بس يا ريت تذكر المواد الممنوع استعمالها في صناعة الكريمات


    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  4. #4  
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    284
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ



    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  5. #5  
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    68
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ



    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  6. #6  
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    91
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله كل خير
    لكن مالمقصود بمستحضرات أصلية
    مالضمانة لنا بأن الشركات ذات (الشهرة الواسعة و الأثمان الغالية)
    لاتستخدم مركبات مسيئة للبشرة ( بهدف تحسين الصفة الشكلية للمنتج)
    تابعت في برنامج على قناة dw الألمانية
    أن كثيرا من شركات تصنيع المواد التجميلية تستخدم مركبا اسمه
    كومارين
    (مستخلص من القرفة)
    يضاف بهدف إضفاء النعومة لقوام المستحضر
    هذا المركب سام يمتص من الجلد و يتراكم في الكبد وإن أقل مايسببه هو
    داء الريقان
    لكن التراكم يزول بعد إيقاف استعماله
    مالضمانة أن هذه الشركات تستخدم هذه المواد ضمن الحدود المسموح بها


    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  7. #7  
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    77
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    موضوعك حلو...شكرا على الاضافة


    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML