Warning: Only variables should be passed by reference in ..../includes/class_postbit.php(345) : eval()'d code(371) : runtime-created function on line 1
الربيع العربي و الشتاء الايراني

 

الملاحظات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: الربيع العربي و الشتاء الايراني

حذر رئيس الحكومة الاسرائيلي بنجامين نتانياهو من الخطر النووي الايراني و اشاد في خطابه في الامم المتحدة يوم الجمعة 23/9/2011 بالثورات العربية معتبرا ان اسرائيل اكبر المستفيدين من الربيع العربي

  1. #1 الربيع العربي و الشتاء الايراني 
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    661
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    حذر رئيس الحكومة الاسرائيلي بنجامين نتانياهو من الخطر النووي الايراني

    و اشاد في خطابه في الامم المتحدة يوم الجمعة 23/9/2011 بالثورات العربية معتبرا ان اسرائيل اكبر المستفيدين من الربيع العربي و محذرا بالوقت نفسه من الخطر الايراني على السلام العالمي (كما يدعي)

    و كان اهم ما قاله انه يخشى من ان يتحول الربيع العربي الى شتاء ايراني حيث الطموح الايراني لامتلاك القنبلة النووية مما يقلق اسرائيل الدويلة المدعومة امريكيا
    Can you imagine that man who ranted here yesterday -- can you imagine him armed with nuclear weapons? The international community must stop Iran before it's too late. If Iran is not stopped, we will all face the specter of nuclear terrorism, and the Arab Spring could soon become an Iranian winter. That would be a tragedy. Millions of Arabs have taken to the streets to replace tyranny with liberty, and no one would benefit more than Israel if those committed to freedom and peace would prevail.



    ثم توجه نتانياهو الى الدول الكبرى قائلا كيف يمكنكم حماية اسرائيل البلد الصغيرة من الشعوب المحيطة بها و العازمة على تدمير اسرائيل مسلحة من قبل ايران؟
    So how do you -- how do you protect such a tiny country, surrounded by people sworn to its destruction and armed to the teeth by Iran?


    الربيع العربي الشتاء الايراني netanyahu-un.jpg



    خسأت يا عدو الله

    مواضيع ذات صلة



    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة nice_dream ; 25-09-2011 الساعة 12:23 AM

  2. #2  
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4,553
    Thumbs Up
    Received: 261
    Given: 349

  3. #3 Talking الكتاب في المرفقات 
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4,553
    Thumbs Up
    Received: 261
    Given: 349





    0 Not allowed!


    الملفات المرفقة

  4. #4  
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    661
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    شكرا على المرور مشرفنا الجديد







    0 Not allowed!



  5. #5  
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2,672
    Thumbs Up
    Received: 580
    Given: 886
    زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا **************** فابشر بطول سـلامة يامربع



    0 Not allowed!



  6. #6  
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4,553
    Thumbs Up
    Received: 261
    Given: 349

    لا شكر علي واجب بيت آخر لجرير رثي به الفرزدق :
    هلك الفرزدق بعدما جدعته ... ليت الفرزدق كان عاش قليلا




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nice_dream مشاهدة المشاركة
    شكرا على المرور مشرفنا الجديد



    0 Not allowed!



  7. #7  
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    304
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    ايران+فلسطين= صفر
    اسرائيل+فلسطين=صفر
    إذا..
    ايران=اسرائيل


    0 Not allowed!



  8. #8  
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    661
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    لحد الان لم يتطرق اي من المشاركين الى ما قاله بنجامين نتانياهو





    0 Not allowed!



  9. #9  
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4,553
    Thumbs Up
    Received: 261
    Given: 349

    الراصد : وكالات 3 /10/2009

    كشفت صحيفة ديلى تلجراف البريطانية عن صورة ألتقطت للرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد أثناء الإنتخابات الإيرانية فى مارس من العام الماضي حيث أظهرته وهو ممسك ببطاقة هويته الشخصية عام 2008 والتى تثبت أن نجاد كان يهودي الاصل. الصورة تم إلتقاطها أثناء الإنتخابات الإيرانية حيث يظهر فيها نجاد شديد الفخر بهويته.

    http://www.alrased.net/site/topics/view/1574



    Ahmadinejad showing papers during election.
    It shows that his family's previous name was Jewish


    http://www.telegraph.co.uk/news/worl...wish-past.html


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nice_dream مشاهدة المشاركة
    لحد الان لم يتطرق اي من المشاركين الى ما قاله بنجامين نتانياهو





    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة سمندل السوداني ; 25-09-2011 الساعة 07:03 AM

  10. #10  
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    4,553
    Thumbs Up
    Received: 261
    Given: 349




    فقرات مهمة من كتاب: حلف المصالح المشتركة

    التعاملات السرّية بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة (1-2)
    تأليف د. تريتا بارزي ترجمة موقع الراصد




    تمهيد:هذه فقرات من كتاب تريتا بارزي الكاتب الإيراني/ الأمريكي رئيس المجلس الوطني الأمريكي الإيراني والمدرس بجامعة هوبكنز بالولايات الأمريكية المتحدة، ونهدف من نقل هذه الفقرات تقديم لب هذا الكتاب القيم والذي يتناول تاريخ العلاقات بين مثلث أمريكا إسرائيل إيران، والتحولات السياسية ومستقبل العلاقات. ليكون القارئ المسلم والعربي على اطلاع متجدد بالدراسات الرصينة حول الموضوع من مصادر تحسب على أعضاء المثلث نفسه! ننبه إلى أن عناوين الفقرات من وضعنا وليست من الكتاب. الراصد

    أولاً:علاقات إيران وإسرائيل
    إسرائيل ترفض اغتيال الخميني زمن الشاه!
    فرّ الشاه، وسلّم شهبور بختيار مقاليد السلطة، وهو معارض بارز لحكم الشاه ولم يكن موضع ثقة الشاه، ولا الإسلاميين، ولا اليساريين. عرض الموساد دعمه على بختيار الذي ألمح إلى أنه سيكون مفيداً قيام إسرائيل "بإسكات الخميني"، وهو آية الله الإيراني المتشدد الذي تزعّم المعارضة في وجه الشاه من مقره خارج باريس. وعرض بختيار نصح الشاه بالتقدم بالطلب مباشرة إلى تل أبيب، ولكن إسرائيل رفضت طلب بختيار، مذكّرة رئيس الوزراء الإيراني الجديد بأن إسرائيل ليست شرطي العالم. (انقلبت الأدوار بعد عقد من ذلك. فاستناداً إلى تقارير صحفية، دخل عملاء إيرانيون منزل بختيار بباريس ـ حيث كان لاجئاً ـ وقتلوه بوحشية).
    (ص122)


    إسرائيل تتودد إلى ثورة الخميني!

    بعد شهور قليلة فقط على انتصار الثورة، وبالرغم من قطع العلاقات، عرضت تل أبيب إعادة عدد من الدبابات الإيرانية أميركية الصنع والتي كان الشاه قد شحنها إلى إسرائيل من أجل تحديثها، وقبلت إيران ذلك العرض. وسعت إسرائيل بعدة طرق إلى التودد إلى حكومة الخميني، ولكنها وجدت أن مشاعر مختلطة تنتاب طهرا إزاء مدى فائدة الدولة اليهودية.
    (ص140)


    وزير إيراني يزور إسرائيل لشراء الأسلحة بداية حكم الخميني!

    في مستهل العام 1980، أي بعد شهور من اندلاع أزمة الرهائن، قام أحمد كاشاني، النجل الأصغر لآية الله العظمى أبو القاسم كاشاني الذي لعب دوراً رئيسياً في تأميم صناعة النفط الإيرانية في العام 1951، بزيارة إسرائيل ـ وعلى الأرجح أنه كان أول إيراني يقوم بذلك بعد الثورة ـ لمناقشة مبيعات الأسلحة والتعاون العسكري ضدّ البرنامج النووي العراقي في أوزيراك. بالرغم من أنه عرّف عن نفسه بأنه "مواطن غير رسمي قلق"، أثمرت رحلته عن موافقة بيغن على شحن إطارات لطائرات الفانتوم المقاتلة إضافة إلى شحن أسلحة إلى الجيش الإيراني. جاء قرار بيغن متناقضاً تماماً مع مصلحة الولايات المتحدة وسياسة واشنطن الصريحة القائمة على فرض عزلة على إيران لتأمين تحرير الرهائن الأميركيين. انتاب كارتر الحنق من عدم تحسس بيغن للآلام التي كنت تعاني منها أميركا. وبعد تبادل عنيف للعبارات بين الرئيسين العنيدين، وبّخ كارتر إسرائيلّ بتعليقه المبيعات المستقبلية من قطع الغيار للدولة اليهودية.

    لكنّ تحدّي بغين آتى ثماره، فقد بادل آية الله الخميني الخطوة الإسرائيلية بالسماح لعدد كبير من اليهود الإيرانيين بمغادرة إيران. عبر الآلاف منهم نحو باكستان باستخدام الحافلات، ومن هناك، جرى نقلهم بواسطة الطائرات إلى أستراليا حيث سُمح لهم بالهجرة إلى الولايات المتحدة أو إلى إسرائيل. واستناداً إلى محمد رضا أمين زاده، وهو مسؤول إيراني فرّ من البلاد في العام 1985، أجرى عقيدة في الجيش الإسرائيلي اسمه يوري المفاوضات على الصفقة، والذي زار إيران في مستهل العام 1980.

    كشف استعداد إيران للتعامل مع إسرائيل كيف أن المآزق التي كانت تعاني منها طهران حدّت من قدرتها على متابعة أهدافها الإيديولوجية. خلال هذه المرحلة المبكرة، أظهر الثوريون ميلاً إلى وضع الإيديولوجية جانباً لتقديم أمنهم ومصالحهم الخاصة. في لحظة معينة، قام أحد المقربين من آية الله الخميني بإخباره بأن هناك شحنة كبيرة من الأسلحة تفكر إيران بشرائها ومصدرها إسرائيل. سعى هذا الشخص إلى الحصول على موافقة آية الله الخميني على المضي قدماً في صفقة الشراء. وسأل آية الله الخميني إن كان من الضروري مناقشة مصدر الأسلحة والاستعلام عنه عند القيام بعملية الشراء، فأجاب ذلك الشخص بالنفي. فردّ عليه آية الله الخميني بهدوء، "إذاً، نحن لا نبالي".

    بدا وضحاً بشكل متزايد أن خطاب إيران المعادي لإسرائيل لا يتطابق مع سياستها الفعلية. ففي الوقت الذي كانت إيران تتعامل فيه سرّاً مع الحكومة الإسرائيلي، كانت تدين علناً الدولة اليهودية، وتشكك في حقها في الوجود. على سبيل المثال، دعا وزير الخارجية الإيراني في 14 أغسطس/ آب 1980 إلى وقف مبيعات النفط إلى الدول التي تدعم إسرائيل. وبعد صخب كبير، لم يتم تنفيذ ذلك التهديد. ويشرح خبير في قضايا السياسة الخارجية الإيرانية يقيم بطهران المسألة فيقول: "لعبت المعارضة الإيديولوجية لإسرائيل دوراً لصالح هذا النظام قبل انتصار الثورة. وبعد أن تولّى الثوريون السلطة، تصرفوا بناء على مبادئ مختلفة. إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية للحكومة الثورية كانت "المعارضة الخطابية لإسرائيل، والتعاون العملي... مع الدولة اليهودية".

    من الواضح، أن الترتيبات لم تكن مثالية بالنسبة إلى إسرائيل، لكن منطق المبدأ المحيطي أرغم إسرائيل على التودد إلى الإيرانيين. فتصاعد شعبية السادات في الولايات المتحدة، وعلاقات بيغن الخاصة المجمّدة مع كارتر، عقّدا الخيارات الاستراتيجية الإسرائيلية. فإذا كان التقارب الأميركي العربي بعد كامب ديفيد سيتعزز أكثر، فإن حاجة إسرائيل إلى ثقل موازِن إقليمي للعرب ـ إيران ـ سيزداد تبعاً لذلك. لذلك، كان من الضروري إبقاء الأبواب مفتوحة للفوز بإيران مجدداً. ويعلّق غاري سيك، الذي خدم في مجلس الأمن القومي الأميركي في ذلك الوقت، على ذلك بالقول: " من منظور إسرائيلي، كانت تلك خطة استراتيجية بعيدة المدى، كانت تلك السياسة المحيطية. كانوا يحاولون تكرار التجربة الأثيوبية مع إيران" . لكن في 22 سبتمبر/ أيلول 1980، تحققت تكهنات الشاه بأن صدام حسين سيهاجم إيران عندما يُعطى الفرص؛ بعد خمس سنين فقط من التوقيع على اتفاقية الجزائر. وبدلاً من أن تجد إسرائيل نفسها أكثر اعتماداً على إيران، كانت طهران هي التي وجدت نفسها فجأة في حاجة ماسة إلى قدرة إسرائيل على الحصول على الأسلحة الأميركية.
    (ص 141 ـ 143)


    جوهر السياسة الإيرانية!

    انسجمت الحقيقة مع الإيديولوجيات في طهران. فبغزو إيران، جسّد صدام حسين الخطر العربي الذي يهدد إيران، وزاد من تأثير القوى الجيوسياسية التي أوجدت المحور الإسرائيلي الإيراني قبل عدة عقود. يمكن للحماسة الإيديولوجية أن تدافع عن إيران إلى حدّ معين، ودار جدال بين الثوريين بكثافة داخل الدوائر المغلقة حول ما إذا كان يوجد شيء اسمه "مصلحة قومية" أو ما إذا كان ينبغي على الإيديولوجية وحدها أن تملي على الدولة أفعالها. مع تزايد الصعوبات الناشئة عن الحرب، مالت النقاشات بشكل متزايد إلى البراغماتية. وبالرغم من أن هذا الميل لم يبدأ إلاّ في الشهور التي تلت انتصار الثورة، فقد زاد اعتداء صدام وعزلة إيران من حدّة التحوّلات في السياسة الخارجية الإيرانية ـ في سلوكها وليس في خطابها ـ بعيداً عن الإيديولوجية ونحو النهج العملي والمنفعة الذاتية. في النهاية، لم يعد في مقدور إيران صدّ الجيش العراقي الغازي بدون توسيع قنواتها مع إسرائيل وواشنطن من أجل شراء الأسلحة وقطع الغيار للعتاد الحربي المنوع في الولايات المتحدة.

    بعد أن بدأ مفهوم المصلحة القومية يفرض هيمنته، بدأ العديدون يجادلون بالحاجة إلى فتح قنوات مع الولايات المتحدة، وحتى استخدام وسطاء إسرائيليين إذا لزم الأمر. لكن كان يتعين الإبقاء على كافة الاتصالات مع الإسرائيليين سرّية لأن القنوات المفتوحة ستقوّض مصداقية إيران الإيديولوجية. لكن بدلاً من الرجوع إلى أنماط السياسة الأولى التي كان يتّبعها الشاه في تحالفه مع إسرائيل ومع الغرب، توصل الثوريون إلى استنتاج مختلف، وهو استنتاج أقرب إلى طريقة الشاه في التفكير بعد التوقيع على اتفاقية الجزائر، وهو أن غزو صدام ـ الذي لم يكن بأي حال سيقنع إيران بالتخلّي عن فكرة التقرّب من جيرانها العرب والسنّة وربط مصيرها بمصير إسرائيل ـ قوّى على نحو يوحي بالتناقض من اعتقاد حكومة آية الله الخميني بأن التوصل إلى تسوية مع العرب عامل حيوي في أمن إيران الدائم والبعيد المدى.

    برزت من المأزق الاستراتيجي لإيران ـ مع جذب كل من القوى الإيديولوجية والاستراتيجية السياسةَ الخارجية الإيرانية في اتجاهات مختلفة ـ استراتيجية متعددة المراحل لا تزال تربك المحلّلين السياسيين والقادة الأجانب على حدِّ سواء. فبدلاً من تفضيل إيجاد توازن مع العرب عبر التحالف مع إسرائيل، أو السعي إلى التوصل إلى تسوية مع العرب عبر تولّي الدور الريادي في مواجهة إسرائيل، اختارت طهران القيام بالأمرين معاً عبر التمييز بين سياستها العملانية وخطابها العلني. فمن ناحية، تعاونت إيرانُ سرّاً مع إسرائيل في المسائل الأمنية، ورفعت حدّ خطابها المعادي لإسرائيل إلى مستويات أعلى بكثير للتغطية على تعاملاتها معها. هدفت هذه السياسة، التي ربما برزت كحل وسطي بين الفصائل ذات الدرجات المتفاوتة من الحماسة الإيديولوجية داخل الحكومة، إلى جعل المصالح الإيديولوجية والاستراتيجية يقويّ بعضها البعض الآخر. تضمنت لائحة الأهداف ضمان الأمن بعيد المدى بوصفها دولة غير عربية في الشرق الأوسط، وإيجاد مكانة متفوقة في المنطقة بالرغم من الانقسام العربي ـ الفارسي أو السنّي ـ الشيعي، وأخيراً، النقاوة الإيديولوجية لحماية هوية الثورة واستخدام الإيديولوجية الإسلامية لإيران كوسيلة لتسهيل بلوغ الهدفين السابقَين.
    (ص 148 ـ 149)


    ضرب الشعوب العربية بحكوماتها من سياسات إيران!

    لكن الإسلام السياسي والمعارضة لإسرائيل خدما غايات استراتيجية أيضاً. فبعد الفشل في تصدير الثورة وإسقاط الأنظمة في الدول العربية المجاورة، سعت إيران إلى استغلال وتوسيع الفجوة بين الشعوب العربية ـ الشارع العربي ـ وبين والحكومات الفاسدة وغير الشعبية عبر استجداء الاعتزاز الديني لدى العرب وشعورهم بالإحباط من عجز الحكومات العربية إزاء إسرائيل والقوى العظمى.
    (ص 150)


    العراق هو الخطر على إيران!

    لكن خطاب إيران العنيف الموجّه ضدّ إسرائيل كان مجرّد خطاب؛ كلمات. ففي انتصار للواقعية على الإيديولوجية، كانت إيران حريصة على عدم ترجمة هذا الخطاب إلى أفعال ملموسة، لأن إيران لا تتحمل الدخول في مواجهة مع الدولة اليهودية في غمرة حربها مع العراق. في هذا الصدد، قال لي نائب وزير الخارجية الإيراني السابق عباس مالكي: "كان صنّاع السياسة الإيرانية أذكى من أن يجعلوا من إسرائيل خطراً مباشراً على إيران، لأنه في ذلك الوقت، كان العراق هو الخطر".
    ( ص 151)





    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML