الملاحظات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 29

الموضوع: الجمود علي المنقول - كلام من ذهب

ينقل العلامة ابن القيم في كتابه الممتع إعلام الموقعين عن رب العالمين عن المالكية : : قَالُوا : وَعَلَى هَذَا أَبَدًا تَجِيءُ الْفَتَاوَى فِي طُولِ الْأَيَّامِ ،

  1. #1 الجمود علي المنقول - كلام من ذهب 
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    3,148
    Thumbs Up
    Received: 36
    Given: 17

    ينقل العلامة ابن القيم في كتابه الممتع
    إعلام الموقعين عن رب العالمين عن المالكية :
    [ قَوْلُ الْمَالِكِيَّةِ فِي الْعُرْفِ وَمَا يَنْبَنِي عَلَيْهِ ] : قَالُوا : وَعَلَى هَذَا أَبَدًا تَجِيءُ الْفَتَاوَى فِي طُولِ الْأَيَّامِ ، فَمَهْمَا تَجَدَّدَ فِي الْعُرْفِ فَاعْتَبِرْهُ ، وَمَهْمَا سَقَطَ فَأَلْغِهِ ، وَلَا تَجْمُدْ عَلَى الْمَنْقُولِ فِي الْكُتُبِ طُولَ عُمْرِك ، بَلْ إذَا جَاءَك رَجُلٌ مِنْ غَيْرِ إقْلِيمِك يَسْتَفْتِيك فَلَا تُجْرِهِ عَلَى عُرْفِ بَلَدِك ، وَسَلْهُ عَنْ عُرْفِ بَلَدِهِ فَأَجْرِهِ عَلَيْهِ وَأَفْتِهِ بِهِ ، دُونَ عُرْفِ بَلَدِك وَالْمَذْكُورِ فِي كُتُبِك ، قَالُوا : فَهَذَا هُوَ الْحَقُّ الْوَاضِحُ ، وَالْجُمُودُ عَلَى الْمَنْقُولَاتِ أَبَدًا ضَلَالٌ فِي الدِّينِ وَجَهْلٌ بِمَقَاصِدِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَالسَّلَفِ الْمَاضِينَ


    ثم يعلق علي هذا الكلام فيقول :
    وَهَذَا مَحْضُ الْفِقْهِ ، وَمَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِمُجَرَّدِ الْمَنْقُولِ فِي الْكُتُبِ عَلَى اخْتِلَافِ عُرْفِهِمْ وَعَوَائِدِهِمْ وَأَزْمِنَتِهِمْ وَأَمْكِنَتِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ وَقَرَائِنِ أَحْوَالِهِمْ فَقَدْ ضَلَّ وَأَضَلَّ ، وَكَانَتْ جِنَايَتُهُ عَلَى الدِّينِ أَعْظَمَ مِنْ جِنَايَةِ مَنْ طَبَّبَ النَّاسَ كُلَّهُمْ عَلَى اخْتِلَافِ بِلَادِهِمْ وَعَوَائِدِهِمْ وَأَزْمِنَتِهِمْ وَطَبَائِعِهِمْ بِمَا فِي كِتَابٍ مِنْ كُتُبِ الطِّبِّ عَلَى أَبْدَانِهِمْ ، بَلْ هَذَا الطَّبِيبُ الْجَاهِلُ وَهَذَا الْمُفْتِي الْجَاهِلُ أَضَرُّ مَا عَلَى أَدْيَانِ النَّاسِ وَأَبْدَانِهِمْ وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ .



    مواضيع ذات صلة



    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  2. #2  
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    1,851
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 15
    أكيد طبعا ... ولكن يبقى الاجتهاد لاهل العلم ...فقط..
    أما الانسان العامى ..فيبقة مقلدا لآوثق اهل العلم فى صدره .. ولا يجوز له أن يسأل غيره ..حتى لا يصبح مقلدا لهواه ..
    اما وأن حاكت مسالة ما فى صدره ..جاز له ان يسأل عالما غيره ..فأن افتاه بالمثل .. أصبح ملزما له الاتباع ...
    لذا ..فالله ..الله ..فى نعمة العقل فاستخدموها ..ولكن بشروط... وبحذر


    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  3. #3  
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    7,746
    Thumbs Up
    Received: 1,659
    Given: 1,577
    بارك الله بك اخي الفاضل عاطف
    كلام من ذهب فعلا ,, بل اغلى من الذهب
    الجمود - حسب رايي - هو ناتج عن ابتعاد المسلمين لدراسة العلم الشرعي
    دراسة ممنهجة في المراحل العمريه الاولى من الدراسة .
    فالقواعد الفقهيه مثلا يمكن ان تدرس بكل سهولة ويسر وربطها بالادلة الشرعيه
    وعندما تدرس هذه العلوم في وقتها العمري المناسب للمسلم تصبح جزءا من عقليته وشخصيته .
    وتنعكس على مسيرته الحياتيه كليا .
    وتجعل من المسلم شخصا منفتحا على كل الاحداث .



    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  4. #4  
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    3,148
    Thumbs Up
    Received: 36
    Given: 17
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.تامر شهير مشاهدة المشاركة
    أكيد طبعا ... ولكن يبقى الاجتهاد لاهل العلم ...فقط..
    أما الانسان العامى ..فيبقة مقلدا لآوثق اهل العلم فى صدره .. ولا يجوز له أن يسأل غيره ..حتى لا يصبح مقلدا لهواه ..
    اما وأن حاكت مسالة ما فى صدره ..جاز له ان يسأل عالما غيره ..فأن افتاه بالمثل .. أصبح ملزما له الاتباع ...
    لذا ..فالله ..الله ..فى نعمة العقل فاستخدموها ..ولكن بشروط... وبحذر
    الاخ الحبيب تامر
    بالفعل أنا أتكلم عن العلماء ، فليس للعامي أن يفتي من أساسه
    .

    الاخ الكريم علي العزام
    كلامك صحيح وثمين
    بارك الله فيكما علي المرور والتعليق


    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  5. #5  
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    9,549
    Thumbs Up
    Received: 73
    Given: 82
    ينقل العلامة ابن القيم في كتابه الممتع
    إعلام الموقعين عن رب العالمين عن المالكية :
    [ قَوْلُ الْمَالِكِيَّةِ فِي الْعُرْفِ وَمَا يَنْبَنِي عَلَيْهِ ] : قَالُوا : وَعَلَى هَذَا أَبَدًا تَجِيءُ الْفَتَاوَى فِي طُولِ الْأَيَّامِ ، فَمَهْمَا تَجَدَّدَ فِي الْعُرْفِ فَاعْتَبِرْهُ ، وَمَهْمَا سَقَطَ فَأَلْغِهِ ، وَلَا تَجْمُدْ عَلَى الْمَنْقُولِ فِي الْكُتُبِ طُولَ عُمْرِك ، بَلْ إذَا جَاءَك رَجُلٌ مِنْ غَيْرِ إقْلِيمِك يَسْتَفْتِيك فَلَا تُجْرِهِ عَلَى عُرْفِ بَلَدِك ، وَسَلْهُ عَنْ عُرْفِ بَلَدِهِ فَأَجْرِهِ عَلَيْهِ وَأَفْتِهِ بِهِ ، دُونَ عُرْفِ بَلَدِك وَالْمَذْكُورِ فِي كُتُبِك ، قَالُوا : فَهَذَا هُوَ الْحَقُّ الْوَاضِحُ ، وَالْجُمُودُ عَلَى الْمَنْقُولَاتِ أَبَدًا ضَلَالٌ فِي الدِّينِ وَجَهْلٌ بِمَقَاصِدِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَالسَّلَفِ الْمَاضِينَ


    كلام جميل جدا يعظم المنفعه من العلم علي ارض الواقع
    ونعوذ بالله من علم لا ينفع



    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  6. #6  
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    232
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    جزاك الله خيرا أخي الكريم ,
    كنت قد سمعت هذا الكلام في درس قبل عدة أيام ,
    فأردت الاستزادة فيه من الانترنت ...
    و أول ما فتحت كان منتدانا الغالي

    جزاك الله خيرا


    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  7. #7  
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    3,148
    Thumbs Up
    Received: 36
    Given: 17
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة machinedoctor مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أخي الكريم ,
    كنت قد سمعت هذا الكلام في درس قبل عدة أيام ,
    فأردت الاستزادة فيه من الانترنت ...
    و أول ما فتحت كان منتدانا الغالي

    جزاك الله خيرا
    هذا امر يشرفني أخي الكريم
    بارك الله فيك


    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  8. #8  
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    5,002
    Thumbs Up
    Received: 83
    Given: 36
    مقالات المدونة
    6
    بارك الله فيك اخينا الكبير الكريم ابو محمد

    كلام جميل و لكن اظن ان المقصود بالجمود على فتاوي العلماء التي ليس فيها نصوص

    اما ما فيه نص فلا تغيير للحكم حتى لو تغيرت الأزمان و الأمكنة و الا ما كان هناك داعي للاسلام اصلا لو كانت الأحكام الشرعية تتغير حسب الأزمنة لأنه عند ذلك سوف تكون رأي عقلي فقط حسب ما يراه مصلحة

    لذلك ما قاله الأمام ابن القيم من وجهة نظري ينطبق على ما نص فيه من اجتهادات فهي تتغير من شخص لأخر او حسب الزمن و المكان



    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  9. #9  
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    1,653
    Thumbs Up
    Received: 31
    Given: 14
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبا حفص عمر مشاهدة المشاركة
    أكيد طبعا ... ولكن يبقى الاجتهاد لاهل العلم ...فقط..
    أما الانسان العامى ..فيبقة مقلدا لآوثق اهل العلم فى صدره .. ولا يجوز له أن يسأل غيره ..حتى لا يصبح مقلدا لهواه ..
    اما وأن حاكت مسالة ما فى صدره ..جاز له ان يسأل عالما غيره ..فأن افتاه بالمثل .. أصبح ملزما له الاتباع ...
    لذا ..فالله ..الله ..فى نعمة العقل فاستخدموها ..ولكن بشروط... وبحذر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي العزام مشاهدة المشاركة
    بارك الله بك اخي الفاضل عاطف
    كلام من ذهب فعلا ,, بل اغلى من الذهب
    الجمود - حسب رايي - هو ناتج عن ابتعاد المسلمين لدراسة العلم الشرعي
    دراسة ممنهجة في المراحل العمريه الاولى من الدراسة .
    فالقواعد الفقهيه مثلا يمكن ان تدرس بكل سهولة ويسر وربطها بالادلة الشرعيه
    وعندما تدرس هذه العلوم في وقتها العمري المناسب للمسلم تصبح جزءا من عقليته وشخصيته .
    وتنعكس على مسيرته الحياتيه كليا .
    وتجعل من المسلم شخصا منفتحا على كل الاحداث .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohy_y2003 مشاهدة المشاركة


    كلام جميل جدا يعظم المنفعه من العلم علي ارض الواقع
    ونعوذ بالله من علم لا ينفع
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو جندل الشمري مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخينا الكبير الكريم ابو محمد

    كلام جميل و لكن اظن ان المقصود بالجمود على فتاوي العلماء التي ليس فيها نصوص

    اما ما فيه نص فلا تغيير للحكم حتى لو تغيرت الأزمان و الأمكنة و الا ما كان هناك داعي للاسلام اصلا لو كانت الأحكام الشرعية تتغير حسب الأزمنة لأنه عند ذلك سوف تكون رأي عقلي فقط حسب ما يراه مصلحة

    لذلك ما قاله الأمام ابن القيم من وجهة نظري ينطبق على ما نص فيه من اجتهادات فهي تتغير من شخص لأخر او حسب الزمن و المكان
    النفس هي الاساس
    هناك من ينمبها لتكون في طاعة الله تعالى في كل عمل كبير وصغير

    والانفس تتغيير من شخص لاخر ولكن القوانين الالهية لا تتغيير عبر العصور والازمان والكبير يفهما والصغير يفهمها ويتدرب عليها من الكبير

    فلماذا دائما نحاور ونجتهد والواقع ملموس ومحسوس فالنفس هي من تحركنا في اعمال الخير والشر في الاتجاهات العلمية التربية الحربية التعاملات الاجتماعية

    الله سبحانه وتعالى خلق فينا النفس ومنها اشكال والوان وجعل فيها الخير والشر ومن اراد الخير يجده ومن اراد الشر يجده وهو ما يحرك الحروب منذ خلق الله آدم عليه السلام وقتل قابيل أخوه هابيل لان النفس امارة بالسوء في كل الاوقات لما فيها من شهولت وغيرها خلقها الله تعالى في جسم الانسان وهي اساس لهذه الحروب لان كل انسان يريد لنفسه ولا يريد لاخيه كل شيء يشبع رغباته

    فالله تعالى جعل هذه في نفوسنا لاجل ان يمتحننا بها ومنها من يعمل مثقال ذرة يحاسب عليها إن كانت خير أو شر
    والعقل ليوجه هذه النفس وهذا الجسم فمن استخدم عقله بما يرضي الله تعالى هزم شيطان النفس الامارة بالسوء

    العقل هو ليس لشخص واحد على الارض بل هو في كل انسان ولكل انسان عمله وفعله إما لخير نفسه والعباد والطاعة أو لشر في نفسه وللعباد ولا طاعة له

    اللهم الهمنا الصواب

    والحكمة والعقل السليم والنفس الراضية

    ونفس وما سواها
    أي قسما بالنفس ومن سواها وركب فيها قواها الباطنة والظاهرة

    وقوله : فألهمها فجورها وتقواها يقول تعالى ذكره :
    فبين لها ما ينبغي لها أن تأتي أو تذر من خير ،أو شر ، أو طاعة ، أو معصية
    .: فألهمها فجورها وتقواها بين لها الطاعة والمعصية .
    قال علمها المعصية والطاعة .
    قال فألهمها فجورها وتقواها قال : الطاعة والمعصية .
    فألهمها فجورها وتقواها قال : جعل فيها فجورها وتقواها .
    فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا "أي( فألهم ) كل نفس الفجور والتقوى وعرفها حالهما ، بحيث تميز الرشد من الغيّ ، ويتبين لها الهدى من الضلال ، وجعل ذلك معروفا لأولي البصائر .
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، رواه البخاري ومسلم .
    الشرح
    حرص الإسلام بتعاليمه وشرائعه على تنظيم علاقة الناس بربهم تبارك وتعالى ، حتى ينالوا السعادة في الدنيا والآخرة ، وفي الوقت ذاته شرع لهم ما ينظم علاقتهم بعضهم ببعض ؛ حتى تسود الألفة والمحبة في المجتمع المسلم ، ولا يتحقق ذلك إلا إذا حرص كل فرد من أفراده على مصلحة غيره حرصه على مصلحته الشخصية ، وبذلك ينشأ المجتمع الإسلامي قويّ الروابط ، متين الأساس .

    ومن أجل هذا الهدف ، أرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى تحقيق مبدأ التكافل والإيثار ، فقال : ( لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) ، فبيّن أن من أهم عوامل رسوخ الإيمان في القلب ، أن يحب الإنسان للآخرين حصول الخير الذي يحبه لنفسه ، من حلول النعم وزوال النقم ، وبذلك يكمل الإيمان في القلب .


    وكما يحب للناس السعادة في دنياهم ، فإنه يحب لهم أن يكونوا من السعداء يوم القيامة ، لهذا فهو يسعى دائما إلى هداية البشرية ، وإرشادهم إلى طريق الهدى ، واضعا نصب عينيه قول الله تعالى : { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين } ( فصلت : 33 ) .


    الدين الاسلامي سهل ويسر ولا يوجد به صعوبة







    0 Not allowed!


    التعديل الأخير تم بواسطة عدالة ; 08-02-2012 الساعة 11:33 PM
    رد مع اقتباس  

  10. #10  
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    1,653
    Thumbs Up
    Received: 31
    Given: 14
    قال صلى الله عليه وسلم :
    ( وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما ) .

    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم خير أسوة في حب الخير للغير ،
    فهو عليه الصلاة والسلام لم يكن يدّخر جهدا في نصح الآخرين ،

    وإرشادهم إلى ما فيه صلاح الدنيا والآخرة ،

    روى الإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر رضي الله عنه :

    ( يا أبا ذر إني أراك ضعيفا ، وإني أحب لك ما أحب لنفسي ، لا تأمرنّ على اثنين ، ولا تولين مال يتيم ) .

    أما سلفنا الصالح رحمهم الله ، فحملوا على عواتقهم هذه الوصية النبويّة ،

    وكانوا أمناء في أدائها على خير وجه ،

    فها هو ابن عباس رضي الله عنهما يقول :

    " إني لأمر على الآية من كتاب الله ،
    فأود أن الناس كلهم يعلمون منها ما أعلم "
    ، ولما أراد محمد بن واسع رحمه الله أن يبيع حمارا له ، قال له رجل :

    " أترضاه لي ؟ ،

    فردّ عليه :

    لو لم أرضه لك ، لم أبعه "

    ، وهذه الأمثلة وغيرها مؤشر على السمو الإيماني الذي وصلوا إليه ،

    والذي بدوره أثمر لنا هذه المواقف المشرفة.

    ومن مقتضيات هذا الحديث ،

    أن يبغض المسلم لأخيه ما يبغضه لنفسه ،

    وهذا يقوده إلى ترك جملة من الصفات الذميمة ،

    كالحسد والحقد ، والبغض للآخرين ، والأنانية و الجشع ،

    وغيرها من الصفات الذميمة ، التي يكره أن يعامله الناس بها .

    وختاما :

    فإن من ثمرات العمل بهذا الحديث العظيم أن ينشأ في الأمة مجتمع فاضل ،

    ينعم أفراده فيه بأواصر المحبة ،

    وترتبط لبناته حتى تغدو قوية متماسكة ،

    كالجسد الواحد القوي ،

    الذي لا تقهره الحوادث ،

    ولا تغلبه النوائب ،

    فتتحقق للأمة سعادتها ،

    وهذا هو غاية ما نتمنى أن نراه على أرض الواقع ،

    والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

    ^^^^^^^

    دين الاسلام سهل ويسير
    وليس بمعقد

    من اراد ان يسير على طريق الخير فالابواب مفتوحة

    ومن اراد السير على طريق الشر فابوابه لم تغلق
    وكل من يريد غلق الابواب وفتحها يستطيع

    فاجعلوا ابواب الخير هي المفتوحة وابواب الشر مغلقة بإقفال وسلاسل يصعب فتحها



    0 Not allowed!


    رد مع اقتباس  

  
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML